بوابه الشعراء .... بوابتك الى عالم الشعر --> شعراء العصر العباسي --> بشار بن برد
القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

للتواصل مع الإدارة

اطلب ديوانك الخاص

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
157580 قصيدة
عدد الأعضاء
7577 عضو
عدد الشعراء
2994 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
1515081 زائر
عدد زوار الشهر
63261 زائر
عدد زوار الأسبوع
17780 زائر
عدد زوار اليوم
2545 زائر
التصويت
هل تجد صعوبة في العثور على القصيدة او الشاعر الذي تبحث عنه ؟
نعم وأقترح اعادة التصميم بطريقة اكثر سهولة.
لا فقط احتاج الى محرك بحث لتسهيل المهمة .
نتائج التصويت
بشار بن برد
بَشّارِ بنِ بُرد
95 - 167 هـ / 713 - 783 م
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.
أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.
نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
قصائد الديوان
إذا بلغَ الرأيُ النصيحة فاستعــــــنْ  أجارتنا ما بالْهوان خفاءُ  وذات دل كأن البدر صورتها  عوجا خليليَّ لقينا حسبا 
قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي  أ"حارثَ" علِّلني وإنْ كنتُ مسهَبا  يا دارُ بـيـن الــفـرع والـجنابِ  تجهَّزْ طال في النَّصَبِ الثَّواءُ 
سَلِّمْ على الدَّارِ بِذِي تَنْضُبِ  يا مالكَ النَّاسِ في مسيرهمُ  طال المقامُ على تنجَّزِ حاجة  طال ليْلِي مِنْ حُبِّ 
عَدِمْتُكَ عَاجِلاً يَا قَلْبُ قَلْبَا  خفِّض على عقبِ الزَّمانِ العاقبِ  بَلَغَ الْمُرَعَّثَ في الرَّحِيلِ  ألا قلْ لتلك المالكيَّة ِ أصحبي 
ومريضة ٍ مرضَ الهوى  طَرِبَ الحمامُ فَهَاجَ لي طَرَبَا  لقدْ زادني ما تعلمين صبابة  طربتَ إلى "حوضى " وأنت طروبُ 
ألا حيِّ ذَا الْبَيْتَ الذِي لستُ ناظِراً  يا صاحِ دعني فإنَّني نصبُ  منَعَ النَّوْمَ طارقٌ منْ «حُبابهْ»  يا «طَيْبَ» سِيَّان عنْدي أنت والطِّيبُ 
يا طِيبَ «عَبْدَة َ» ويْلي مِنْكَ يا طِيبِي  يَا خَلِيلاً نبا بِنَا في الْمشيب  أعَاذِلَ إِن لوْمَكِ في تبَابِ  ألاَ "يا صنمَ" الأز 
ذَهَبْتَ وَلَمْ تُلْمِمْ بِبَيْت الْحَبَائِب  ألاَ يا "طيبَ" قدْ طبتِ  منَ المشهورِ بالحبِّ  يا صاح قمْ فاسقني بالكأس إعرابا 
أَفِدَ الرَّحِيلُ وحثَّنِي صَحْبِي  أأرقتَ بعدَ رقادكَ الأوَّابِ  بِأبِي وأمِّي منْ يُقَارِبُنِي  عَلِّلِينِي ياعَبْدَ أنْتِ الشِّفَاءِ 
أنت يا نفس أنيبي  عفَا بَعْدَ «سَلْمَى » حَاجرٌ فَذُنَابُ  لـلـه "سـلـمــى " حـبُّـهــا نـاصــبُ  تَأبَّدَتْ بُرْقَة ُ الرَّوْحَاء فَاللَّبَبُ 
عامت "سليمى " ومسّها سغـبُ  فَيَا حَزَنَا هَلاَّ بِنَا كَانَ مَا بِهِ  خَلِيلَيَّ قُومَا فَاعْذِرَا أوْ تَعَتَّبَا  غدا سلفٌ فأصْعَدَ «بالرَّبَابِ» 
كل امرئٍ نصبٌ لحاجته  ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَى  يَفْخَرُ الباهليُّ أن جعل اللَّـ  لاَ فَجْعَ إِلا كما فُجِعْتُ بِهِ 
أجَارَتَنَا لاَ تَجْرَعِي وَأنِيبِي  دَعَاكَ الحُبُّ بالشَّعْبِ  يا صاح لا تجر في لومي وتأنيبي  يا صَاحِبَيَّ أعِينَانِي عَلَى طَرَبِ 
آبَ ليْلِي بعْد السُّلُوِّ بِعتْبِ  حنَّ قلبي إلى غزالٍ ربيبِ  طال في هنْدٍ عِتَابي  نور عيني أصبت عيني بسكب 
أفنيت عمري وتقضى الشباب  ما ردَّ سلوتهُ إلى إطربهِ  نأتْك على طُولِ التَّجاوَرِ «زَيْنبُ»  وأخٍ ذي ثقة آخيتهُ 
نَغَّصَ طِيبَ الْعَيْشِ تَنْصَيبُ  جفا ودهُ فازور أو مل صاحبهُ  طَرَقَتَنَا بالزَّابيَيْنِ الرَّبَابُ  أصفْراءُ ما في الْعيْش بعْدكِ مَرْغَبُ 
آبَ لَيْلِي لَيْتَ لَيْلِي لَمْ يَؤُبْ  أصبح القلب بالنحيلة صبا  لا تَبْغ شَرَّ امْرىء شَرًّا من الدَّاء  يا لَقَوْمِ لِلزَّائِرِ الْمُنْتابِ 
يا شوْقَ منْ بَاتَ مشْغُوفاً ومُجْتَنَبا  يا بَانَ ضَاق الْمذْهبُ  يولون : في أنثى من أنثى خليفة  يا ليت لي قلباً بقلب يثيبُ 
وكأن نكهتها إذا نبهتها  قمر الليل إذا ما انتقبت  ذكرت شبابي اللذَّ غير قريبِ  لقدْ ودَّعَتْ حُبّى وهام رقيبي 
يا ويح حمادٍ أمن نظرة  ما بالُ عَيْنِكَ دمْعُها مَسْكُوبُ  لا تحمدنَّ أبا حربٍ بأسرته  كثُر الْحميرُ وقدْ أرى في صُحْبتي 
أخي أنت النصيح فلا تلمني  أبا مالِكٍ طال النَّهارُ، وطُولُهُ  هل من رسولٍ مخبرٍ  أرسلت خلتي من الدمع غربا 
أعددت لي عتبا بحبكم  رويداً تصاهل بالعراق جيادنا  ولَلموتُ خيرٌ من حياة ٍ على أذى  أخوك الذي لا ينقض الدهر عهدهُ 
يزهدني في حب عبدة معشرٌ  لعمري لقد غالبت نفسي على الهوى  تكلّفوا القولَ والأقوامُ قد حفَلُوا  وإذا عريتَ فلا تكن جشعاً 
قل للأمين جزاك الله صالحة  شفى النفسَ ما يلقى بعبدة مغرما  لألقى بني عيلان إنّ فعالهم  فَبِتْنَا كأَنَّا لو تُراقُ زجاجة 
ورضيتُ من طول العناء بيأسهِ  أصيبَ بني حين أورق غصنهُ  عدوي الذي آخا عدوي ومن يكن  إني مدحتك كاذباً فأثبتني 
الصدقُ أفْضَلُ ما حضرتَ به  زين الملابس حين يلبسها  تزل القوافي عن لساني كأنها  يا عَبْدَ إِني قد ظُلِمْتُ وإِنني 
يا عَبْدَ باللَّه فرِّجي كُربِي  يا عبد حيِّ عن قريبْ  يا عبدَ جَلِّي كروبي  تود عدوي ثم تزعم أنني 
عبدَ إني اعترفت بذنبي  طرقَتْنِي صَباً فحركت البَا  وما كلُّ ذِي رأي بمُؤْتيكَ نُصْحَه  لا تجعلن أحداً عليك إذا 
هم قعدوا فانتقوا لهم حسبا  قل "لحباء": إن تعيشي فموتي  أعاذل قد نهيت فما انتهيتُ  تَخَلَّيْتُ مِنْ صَفْرَاءَ، لا بَلْ تَخلَّتِ 
ألا يا خاتم الملك الـ  ألا يا كاهن المصر  مَهْلاً أخِي لَمْ تَلْقَ مَا قَدْ لَقِيتُ  يَا مَنْظَراً حَسَناً رَأيْتُهْ 
أراني قد تصابيت  يا سلم إن الرزق جم وقوت  مِنْ أَبِي هِشَامٍ يَا رِجَالُ قَصِيدَة ٌ  قل "لحبى " قربيني 
ألاَ يَا اسْقِيَانِي بِالرَّحِيقِ، فَنِيتُ  فَتَاتَيْ نَدِيمِي غنيا بِحَيَاتِي  قل لفرخ الزنجي : لا تشك ليثاً  يا صاح قل في حاجتي: 
هام قلبي باللواتي  يأيها الراكب الغادي لطيته  خَلِيلَيَّ عُوجَا بِي عَلَى طَرَبَاتِي  ربابة ربة ُ البيت 
يا بنت من لم يك يهوى بنتا  أتوب إليك من السيآ  يا عَبْدَ أنْتِ ذخِيرتِي  وأعرج يأتينا كظل نعامة 
إذا ما أمور الناس رثت وضيعت  تمْرُكُمْ يا سُهيْلُ دُرٌّ وهل يُطْـ  أخداش أنت ابن الثلا  يا "سلم" هل قيمكم ماكث 
ومرت فقالت:متى نلتقي؟  تحمل الظاعنون فادلجوا  قل لسعدى : تحرجي   
أجَارَتَنَا أخْطَأتِ حَظَّك فاخْرُجِي  أ«عَاتِكَ» بَعْضُ الْوُدِّ مُرٌّ مُمَزَّج  أ"خشاب" حقا أن دارك تزعج  أتَفخَرُ بَعْدَ ... بَنِي قُشَيْرٍ 
تجلُو بمسواكها عن باردٍ رتِل  نزلت نجومُ الليلِ فوقَ رؤوسِهم  إن عمراً فاعرفوه  قَاسِ الْهُمومَ تَنَلْ بِهَا نُجُحَا 
تثاقل ليلي فما أبرح  صَحَا تِرْبِي وَمَا قَلْبِي بِصَاحِ  أقمت وأجريت الصبا ما وحى واح  طَالَ لَيْلِي وبات قَلْبِي جَنَاحَا 
الْقَ «حَرْباً» فَحَيِّهِ  نورُ عيني تركت قلبي جناحا  دَعْنِي أمُتْ بِالْهَوَى لا يَلْحَنِي لاَحِ  لا تلمني على عُبيدة َ صاحِ 
يقولُ أبو عمروٍ غداة تهلَّلت  لَعَمْرِي لَقَدْ أزْرَى سُهَيْلٌ بِصهْرِهِ  أنَّى دعاهُ الشَّوقُ فارتاحا  أبكاكَ بدرُ السَّماء أن لاحا 
دُرَّة ٌ حيثُما أُديرَت أضاءتْ  وزائرة ٍ ما مسها الطيبُ برهة  لَعمْري لَقَدْ هَذَّبْتُ قَوْلِي ولم أَدَعْ  كَبكْرٍ تَشَهَّى لَذِيذ النِّكاح 
أَلاَ منْ لِمطْرُوبِ الْفُؤَادِ عمِيدِ  يعِيشُ بِجِدٍّ عاجِزٌ وجلِيدُ  أسُعَادُ جُودِي لا شُفِيتُ سُعَادَا  يَا طُولَ هَذَا اللَّيْلِ لَمْ أرْقَدِ 
لا تَعُدْ لِي كَلَيْلَة ٍ بِالْجَمَادِ  راحَتْ سُلَيْمَى تَدْعُوكَ بِالْعَنَدِ  أنجزي يا سلامة الموعودا  تعجَّبَتْ جارَتِي مِنِّي وَقدْ رَقدتْ 
اسْقِني يَابْنَ أسْعَدَا  يَا صَاحِبَيَّ دَعَا لَوْمِي وَتَفْنِيدِي  لَقَدْ ذَكَّرَتْنِي لَيْلَة ُ الْقَدْرِ مَجْلِساً  أبَا كَرِبٍ كِلْنِي لِهَمِّ الْمُجَاهِدِ 
يَا خَلِيلَيَّ أسْعِدَا  عاد الغداة َ الصبَّ عيدُ  يَا طَلَلَ الْحَيِّ بِذَاتِ الصَّمْدِ  يا دار أقوت بالأجالد 
يَا حُبَّ عَبْدَة َ قَدْ رَجَعْتَ جَدِيدَا  أَلاَ مَنْ لِصَبٍّ عَازِبِ النَّوْم سَاهِدِ  يا حُبَّ إِنَّ دواءَ الحُبِّ مفْقُودُ  أمن وقوف على شام بأحماد 
أَصَفْرَاءُ مَا أنْسَى هَوَاكِ وَلاَ وُدِّي  يَا حُبَّ طَالَ تَمَنِّينَا زِيَارَتَكُمْ  يا للرجال أمن شخصٍ بأجياد  يَا عَبْدَ بَاهِلة َ الذي يَتوعَّدُ 
أنى شبابك قد مضى محمودا  لم يدر ما قلت "مسعود" فضيعه  ليس النعيم وإن كنا نزن به  ألا قل لـ"عبدة " إن جئتها 
غَيَّبَ جِيرَانُهُ بِذِي حَمَدِ  ألاَ لا أرَى شَيْئاً ألَذَّ مِنَ الْوَعْدِ  يا ابنة الخير عدينا موعدا  أعَادَكَ طَيْفُهَا وبمَا يَعُودُ 
اسْمَعِي يا خُلَيْدَ أنْتِ الْخُلُودُ  عُبَيْدَة ُ أطْلِقِي عَنِّي صَفَادِي  يَا عَبْدَ ضَاقَ بِحُبِّكُم جَلَدِي  ألم يأن أن تسلى مودة مهددا 
ورَدَتْ هُمُومُكَ يَوْمَ صَاعِدْ  أخَالِدُ لَمْ أخبِطْ إِلَيكَ بِنِعْمَة ٍ  أشادن إن "ريمة " لا تصاد  تَلُومُ ابْنَة ُ السَّعْدِيِّ في حَلِّ عُقْدَة 
يأيها الرجل الغادي لحاجته  رَحَلْتُ لأَلْقَى مَنْ يَقُومُ بحَاجَتِي  مَنَعْتَ الْغُسْلَ في الْحَمَّامِ  دع ذكر عبدة إنه فند 
أمِنَ الْحَوَادِثِ والْهَوَى الْمُعْتَادِ  أذكرت نفسي عشية الأحدِ  ودع عبيدة إن البين قد أفدا  أَلاَ رَاعَهُ صَوْتُ الأَذِينِ ومَا هَجَدْ 
مللت مبيتي بالقرين وشاقني  أعبد قد طال في ذكراك تفنيدي  وَضَعْتُ قِنَاعِي وارْتَبَبْتُ نِجَادِي  أَبا خالِدٍ دَعْنِي وزنْجِيَّ خالِدٍ 
حال حبُّ الذَّلفاء دون الرُّقاد  لا يأيسن فقير من غنى أبداً  رَاحَتْ رَوَاحاً بَيْنَ كُنَّادِ  إِنْ يَحْسَدُونِي فَإِنِّي غَيْرُ لاَئِمِهِمْ 
يا ليلتي لم أنم شوقاً وتسهادا  لَحَى اللَّهُ حَمَّادَ بنَ نِهْيَا فَإِنَّهُ  عجِّلْ أَبَا مُحمَّدِ  لله درُّك يا مهديّ من ملك 
أباهلَ إنِّي للحروب عواد  أقبيصَ لست وإن جهلت ببالغٍ  النَّاسُ إِثْنَانِ في زَمَانِك ذَا  عَلَيَّ أَلِيَّة ٌ وَعَلَيَّ نَذْرٌ 
أَظُنُّ سَعِيداً كائناً لِصَدِيقهِ  تَنَحَّ لَحَاكَ اللّه لَسْتَ مِنَ العَدَدْ  يا صَاحِ بيِّن حَاجَتِي  ألا طرقت موهناً مهدد 
لعمرك لقد أجدى علي ابن برمكٍ  أَلاَ يا حَبَّذَا واللَّـ  ظِلُّ اليَسَارِ عَلَى العَبَّاسِ مَمْدُودُ  إِلَيْكَ طَلَبْنَا يَا وَلِيدُ وَإِنَّما 
تُصَلِّي الضُّحَى شَتَّى وتُمْسِي فنَلتَقِي  خَلِيلَيَّ غُضَّا سَاعَة ً وَارْحَلا بَرْدَا  نبا بك خلف الظاعنين وساد  أعبدة قد غلبت على فؤادي 
يا بنت صقر بن قعقاع على كبدي  رَاحَ صَحْبِي وَبِتُّ لِلْمَوْعُودِ  تقول ابنتي إذ فاخرتها غريبة  يَا رَامَ قُومِي کصْبَحِينَا غَيْرَ تَصْرِيدِ 
أشْبَهَكِ المسْكُ وأشْبَهْتِهِ  لخدَّيك من كفيكَ في كل ليلة  وَكَأنَّ غَلْيَ دِنَانِهِمْ في دُورهم  لاَ ينْقَص اللّه حُسَادِي فَإِنَّهم 
أَبكي الذينَ أذَاقُوني مَوَدَّتَهم  فوالله ما أدري وكل مصيبة ٌ  إِذَا جِئتَهُ للْحَمْدِ أشْرَقَ وَجْهُهُ  إن الوداع من الأحباب نافلة 
ألا طرد الهوى عني رقادي  من المفتون بشار بن برد  أبا حامدٍ إنْ كنتَ تزني فَأبْعِدِ  فلما ودعونا واستقلوا 
إذا اعتذر الجاني إلي عذرته  حظي من الخبر منحوس وأعجب ما  يُكلِّمُهَا طرفي فَتُومي بطَرْفِها  رقت لكم كبدي حتى لو أنكم 
فتبادروا طرف الثناء بفضله  أبا مسلم ما غيَّرَ اللَّه نعمة  لمست بكفي كفه أبتغي الغنا  نِعْمَ الْفَتَى لَوْ كانَ يعرف ربَّه 
الشيب كره وكرهٌ أن يفارقني  ياعَبْدَ هل لي منكم من عائدِ  وإنني في الصلاة أحضرها  فمن لم يردك فلا تُرِدْه 
غلط الفتى في قوله  سكنت سكونا كان رهناً بوثبة  حتى إذا بعث الصباح فراقنا  فلا تبعد فكل فتى سيأتي 
وجدت رقابُ الوصل أسياف هجرنا  تنفستُ شوقاً كلما ذكروا نجدا  وإني لقادتني إليه مودتي  تبرأ بالهجر وأودى به 
أقول وقد راح الأوانس حيضا  وقفت وقد فقدت الصبر حتَّى  أسِبْويه يابن الفارسيّة ماالذي  راجعت دينك أم عنت لك الذكرُ 
يا رحمة الله حلي في منازلنا  أهجرت عبدة أم عداك مسير  يا صاح كلني إلى بيضاء معطار  قَدْ لاَمنِي فِي خَلِيلَتِي عُمَرُ 
لاح الهوى واستنار العدلُ والبصر  يا طَيْرُ إِنَّا فِي غَد طَيْرُ  يا قلبُ مالي أراك لا تقرُّ  سبح خليلي وقل يا حسن تصوير 
أعبيد يا ذات الهوى النزر  أعاذل لا أنام على اقتسار  ألا يا خاتم الملك  يا خاتم الملك يا سمعي ويا بصري 
أأحزنك الألى ظعنوا فساروا  خَلِيلَيَّ عفَّا عن سُهَيْلِ بنِ سَالِمٍ  صَحَا الْقَلْبُ عَنْ سَلْمَى وَشَابَ الْمُعَذَّرُ  يَا فَرْخَ نِهْيَا بِإفْكٍ قُلْتَ أوْ زُورِ 
حسبي بما قد لقيت يا عمرُ  أباهل إني حين لاح قتيري  دَعِينِي يَا أَمِيرَة ُ منْ سِرَارِ  يَا لَقَوْمِ لِلْحَبِيبِ الْمُذَّكَرْ 
اللَّه أكْبَرُ والصَّغِيرُ صَغِيرُ  أَلاَ يَا نَفَسَ الْمِسْكِ الَّـ  أبا الحشفانِ آتيك  أيا طلحة ُ قد كنت 
الأَرْضُ مُظْلِمة ٌ والنَّارُ مُشْرِقَة ٌ  ومن عجب الأيام أن قمت ناطقاً  أديسم يا بن الذئب من نسل زارع  ماء الصبابة نار الشوق تحدره 
سَلَبْتِ عِظَامِي لَحْمَهَا فَتَرَكْتِهَا   الدهر طلاّعٌ بأحداثه  طال هذا الليلُ بل طال السهر  ارفق بعمرو إذا حركت نسبتهُ 
وعَيَّرَنِي الأَعْدَاءُ والعيبُ فيهمُ  ألا إن أبا زيدٍ  أَبا حذَيْفَة َ قد أُوتِيتَ مُعْجَبة ً  أبا عمرٍ ما في طلابيك حاجة ٌ 
لا أَظْلِمُ اللَّيْلَ ولا أَدَّعِي  أما البخيلُ فلستُ أعذلهُ  وخذي ملابس زينة  كأن إبريقنا والقطر في فمه 
ألم تَرَنِي وَيَحْيَى قَدْ حَجَجْنَا  أصبحتَ مولى ذي الجلال وبعضهم  يا خليلَيَّ أَصِيبا أو ذَرَا  كَأنَّ بنِي سَدُوسٍ رَهْط ثَوْرٍ 
مسني من صدود عبدة ضر  يا واحِدَ العرَبِ الذِي  إبليسُ خيرٌ من أبيكم آدمُ  ومسْبَح للسَّمام تَعْضُدُهُ 
قال رِيمٌ مُرَعَّثٌ  عنْ يَمِينِي وعنْ يسارِي وقُدَّا  يَا عَبْدَ حُبِّي لَكِ مَسْتُور  لِعَبْدَة َ دارٌ ما تُكَلِّمُنَا الدَّارُ 
وما ظَفِرَتْ عيني غَدَاة َ لَقِيتُهَا  وأَبْدَى البلَى فيها سُطُوراً مُبِينَة ً  يكادُ القلبُ من طربٍ إليهم  عجبت فطمة ُ من نعتي لها 
وقد كنت في ذاك الزمان الذي مضى  لعمري لئن أصبحت فوق مشذبٍ  مَاذَا عَلَيْهم وَمَا لَهُم خَرِسُوا  شهدْتُ علَى الزَّيْدِيِّ أَنَّ نِساءَه 
أَضَعْتَ بَيْنَ الألى مَضَوْا حُرَقاً  قد كنت أخشى الذي ابْتُلِيتُ بهِ   يا ليلتي تزداد نكرا  لَمَّا طَلعْنَ من الرَّقِيـق 
أثني عليك ولي حال تكذبني   قُومي اصبَحينا فما صيغ الفتَى حجرَا  دعتني حين شبتُ إلى المعاصي  قَدْ تخلَّلْتَ مسلكَ الروح مِنِّي 
ماذا منيتُ بغزالٍ له عنقٌ  وبهماء يستاف التراب دليلُها  حتَّى متى ليتَ شعري يا بنَ يقطينِ  حدا بعضهم ذات اليمين وبعضهم 
ولستُ بناس من يكون كلامهُ  شفاء العمى طولُ السؤالِ وإنما  عَبْدَ يا همتي عليكِ السَّلام  إِالنساء مضيئات ظواهر ُهان 
وكل موجود إِذا ما نأى  وكيفَ يَخِفُّ لي بصَرِي وسَمْعِي  ولا يَلْبَثُ الهجرانُ أَن يقطعَ الهَوَى  ولابُدَّ من شَكْوَى إِلى ذي مُروءَة 
زني القوم حتى تعرفي عند زونهم  أنفق المال ولا تشق بهِ  سَبَقَتْ بِالحُبِّ سَلْمَى غَيْرَهَا  وإذا المطي سبحن في أعطافه 
وشخصٍ طيب الأردان  أنت أنفُ الجودِ إن زايلته  متى يبلغُ البنيانُ يوماً تمامه  من خرَاسَان وَبَيْتِي في الذُّرَى 
أُمامَة ُ قد وُصِفت لنا بحُسْنٍ  أَبا أحمد طال انتظاري ثلاثة ً  أبَا خالِدٍ مازلْتَ سَبَّاحَ غَمْرَة  ما رمت صرفاً لوجهي عن وصالكم 
ما لمت حماداً على فسقه  خليفَة ٌ يزنِي بعَمَّاتِه  خليلي إن الموت ليس بناهلِ  وأفْسى من الظَّرْبَانِ في ليلة ِ الكَرَى 
والجَدُّ ليس بزائد في رزق مَنْ  يزْدَحِم الناسُ على بَابِه  يطوفُ العفاة ُ بأبوابه   يطيِّبُ ريحُ الخيزرانة بينهم 
ولنافع فضل على أكفائه  ابْنَ نِهْيَا رَأسٌ علَّي ثَقِيلُ  وأَبْثَثْتُ عَمْراً بعض مَا فِي جوانحي  أغراك بالبخ قلب لا يلين لنا 
وأرضٍ تهب الريح فيها مريضة  أُنْسٌ غرِائِرُ ما هَمَمْنَ بِرِيبَة ٍ  لو نكح الليث في استه خضعا   إذا المرءُ لم يفضل وقام بكلهِ 
إذا أكره الخطيّ فينا وفيهم  ربَّما يثْقُل الجَليسُ وإِن كان  رأيتُ السُّهيلينِ استوى الجودُ فيهما  رضِيتُ الهَوَى إِذْ حلَّ بي مُتخَيِّراً 
تَوَعَّدَني أبُو خَلَفٍ  حَذَا خَالِدٌ في فعلِهِ حَذْوَ برْمكٍ  إن سلمى خلقت من قصبٍ  قل للأمير إذا نزلت به 
كأن جفوني كانت العيس فوقها  وإِنَّا لَيجْرِي بيننا حين نَلْتَقي  يَا عَبْدَ حبكِ شَفَّني شفَّا  على وَاسطٍ من ربها ألفُ لعنة ٍ 
وكأَنَّ الزِّقَّ مملوءاً إِذا  وكذبت طرفي عنك والطرف صادق  يَا عَبْدَ باللَّهِ ارْحَمِي عَبْدَكِ  يَا عَبْد زُورِيني تكُن مِنَّة ٌ 
كيف يَبْكِي لِمحْبَسٍ في طُلُول  فَنعِمْنَا والعَيْنُ حَيٌّ كَمَيْتٍ  ومالت كف ساقينا  وكاشِحٍ مُعْرِضٍ عني هَمَمْتُ بهِ 
عرّضَنْ للّذي تُحِبّ بحُبٍّ  وخريدة ٍ سودٍ ذوائبها  ما أنتَ يا كرديُّ بالهشِّ  أَظَلَّتْ علينا منك يوماً سحابَة 
أَجْعَلُ الحُبّ بين حِبي وبينِي  فيك للمجد شيمة ٌ قد كفتني  هَزَزْتُكَ لا لأنّي وجَدْتُكَ نَاسِياً   يا عبْدَ يا جَافِيَة ٌ قَاطِعَهْ 
أَبْنَاءُ عَمْرٍو لَفِي خَفْضٍ وفي دَعَة  لا أَحْمِلُ اللَّوْمَ فيها والغَرَامَ بها  تشتهي قربكَ الرَّبابُ وتخشى  عَجْزَاءُ مِنْ سِرْبِ بَنِي مَالِكٍ 
سيدي لا تَأتِ فِي قَمَرٍ  أَنْفسُ الشوْق ولا ينفسنِي  وغيران من دون النساء كأنه  عند الملوك مضرة ومنافع 
أَلا إِن قلبي من فراق أحبتي  أخوك الذي لا تملكُ الحس نفسه  فَسَد الزمان وسَادَ فيه المُقْرِفُ  قل لعبد الكريم يا ابن أبي العوجاء 
ولما التقينا بالخبيبة غرني  ودَعَانِي مَعْشَرٌ كُلُّهُمُ   وإِنِّي لَمِنْ قَوْم خُرَاسَانُ دَارُهُمْ   في الفتى الزنجي منه شبه 
إنما تسرحُ آسادُ الشرى  عبد إني إليك بالأشواق  مواعيدُ حمَّاد سماءٌ مخيلة  قدْ أَلْبسُ العَيْشَ ذَا الرِّقَاع ولا 
لقد عشقت أذني كلاماً سمعته  كَأنَّ لهم دَيْناً عليه ومالهم  عنان يا منيتي ويا سكني  وظَنَّ وهو مُجِدٌّ فِي هزيمتِهِ 
لو كانتِ الفدية ُ مقبولة  بعثْتُ بِذِكْرِهَا شِعْرِي  عَبَدَ يَا قُرَّة َ عيني  وَهَبْتِ له على المِسْواك ريقا 
أَراك اليَوْمَ لي وغَداً لِغَيْري  لقد كاد ما أُخفي مِنَ الوَجْدِ والهَوى  إِذَا وُلِدَ المَولود أعمى وجَدْتَه  قد أُدْرِك الحَاجَة َ ممنُوعَة ً 
لما رأيتُ الحظ حظ الجاهل  ومَا النَّاسُ إِلاَّ صاحباكَ فمنهم  إِذَا لَم أرِدْ تَعْجِيل حَاجَة ِ صاحِبٍ  قُرْبُ دَارِ الحبيب قُرَّة ُ عَيْنٍ 
فَضَحَتْ جُودَهَا بطُولِ مَطَالٍ  ومِثلِك قد سيَّرْتُهُ بقصيدة ٍ  حَذَفَ المِنى عَنهُ المُشَمِّرُ في الهُدى  يكون الخال في خد نقي 
وللدهر أيام قصار إذا سرت  يا من بِرَائق ريقه يُحيي الورى  كفى حزنا أن الجواد مقترٌ  إني لأكتمُ في الحشا حباً لها 
إنّ التي زعَمَت فؤادَكَ ملَّها  لمروانٍ مواعدُ كاذباتٍ  قل لشهر الصيام أنحلتَ جسمي  لي حيلة ٌ في من ينمُّ 
ويسبق إنجازه وعده  أقول إِذا قمت عن ظهره  سَترَى حَوْلَ سَريرِي  ما قَام أَيْرُ حمار فامْتَلاَ شَبقاً 
يا عَبْدَ قد طال المِطَال فأنْعِمِي  وصافية ٍ تعشي العيون رقيقة  وبكرٍ كنوَّارِ الربيع حديثُها  تبوحُ بسرِّكَ ضيقاً بهِ 
إِنْ كُنْتَ حاولتَ هَوَاناً فما  على النَّفسِ مِنْ عَيْنِهَا شَاهِدٌ  تَتَابَعُ نحْوَ داعِيها سِرَاعاً  بدا لك ضوءُ ما احتجبت عليه 
وسهِرْتُمُ في المكرمات وكَسْبِها  طَرَقَتْنا ذاتُ البَنَانِ الأَحَمِّ  وقوْمٍ ينظرون إِليَّ شَزْرا  ووَطِئتُ أرْدِيَة َ الفتُوَّة ِ كُلَّها 
يَا أبا الفَضْلِ لا تنمْ  وصاحبٍ نافع لي طولُ صحبته  وعِيُّ الفعَالِ كَعِيّ المَقالِ  إذا ابتسمتْ جادت جفوني بوابلٍ 
أيشتمُ عِرضي الباهليُّ بعرضه  أمثلُ بني مضرٍ وائلٌ  ودعجاءِ المحاجرِ من معدٍّ  وغادة ٍ سوداء برَّاقة 
شطَّ بسلمى عاجلُ البينِ  دعا بفراق من تهوى أبانُ  إن أُمس منقبضَ اليدين عن الغنى  وقائلٍ هاتِ شوقنا فقلت لهُ 
نَظَرَتْ عَيْنِي لِحيْنِي  بَكَى حُرَيْبٌ فَوَقِّرْه بِتعْزِيَة ٍ  إذا سلَّم المسكينُ طار فؤادهُ  عتبتُ على الزَّمان وأيُّ حيٍّ 
خليليَّ من كعبٍ أعينا أخاكما  خُلِقُوا سَادة ً فكانوا سَواءً  قالوا العَمَى مَنْظرٌ قَبِيحٌ  من فتاة ٍ صُبَّ الجمال عليها  
إذا الحربُ قامتْ بهم شمَّروا  سَيِّدي خُذْ بِي أَتَاناً  أنا المرعَّثُ لا أخفى على أحدٍ  حُشَاشَة ٌ ودَّعَتْنِي يومَ بيْنِهِمُ 
هل تعلمين وراءَ الحُبِّ مَنْزِلَة ً  من زَادنَا النَّقْدَ زِدْنَا في مودَّته   قد أَذْهَب الداءُ حُسَّادي بكثرتهم  حسْبُ قلبي ما به من حُبِّها 
أهمّ بأنْ أقول وَدِدْتُ أَنِّي  أحبُّ بأن أكونَ على بيانِ  وحَمدٍ كعَصْبِ البُرْدِ حَمَّلْتُ صاحِبِي  وجَارِيَة ٍ يُغْلِي بأمثالِها الفَتَى 
إِنَّ دَهْراً يَضُمُّ شَمْلِي بسَلْمَى  دارتْ له الكأسُ حتى زاح باطلهُ  خيرُ إخوانكَ المشاركُ في المرِّ  يا سوأة ً يكثرُ الشَّيطان إن ذكرت 
كأنها روضة ٌ منوَّرة  إنَّني أشتهي لقاءك واللـه  إنَّ المليحة من تزيِّن حليها  أمن تجني حبيب راح غضبانا 
بانت بقلبِي صفراءُ رادعة  حتام قلبيَ مشغول بذكركُمُ  أَيها الجاهل المباهي بُريدا  ألا يا قوم خلُّوني وشأني 
قوم إِذا ما أَتى الأَضياف منزلهم  لا والذي خص منكِ بالحزن  أعتقتُ ما أملكُ إن لم أكن  من كل مشتهر في كف مشتهر 
وكالسيف إنْ لا يْنتَه لانَ متْنُه  لقبيحٌ في الناس من غير جرم  تخطتكَ المقادر والرزايا  وقد تراها إِذْ لنا وُدّها 
اللَّهُ صَوَّرَها وصَيَّرَها   لا الطيرُ تلقط حبَّاً في سباسبها  قد نام وَاشٍ وغَابَ ذو حسدٍ  غدا مالكٌ بملاماته 
هلْ لك في مالي وعِرْضي معاً  عَبْدَ مُنِّي وأَنْعِمِي  وهَاجِرة ٍ نصَبْتُ لها جبِينِي   وقفتُ بها القلوص ففاضَ دمعي 
أعمى يقودُ بصيراً لا أبا لكمُ   أحبُّ الخاتم الأحمر  مِن حُبِّها أَتمنَّى أنْ يُلاقِيَنِي  إنَّ الطبيب بطبِّه ودوائه 
كأنها يوم راحت في محاسنها  وهَبْتَ لنَا يا فتى مِنْقَر  غمَضَ الحديدُ بصاحبيك فغمَّضا  خليليَّ إنَّ العسرَ سوف يفيقُ 
أبَى طَلَلٌ بِالجِزْعِ أَنْ يتكلما  دعيني أَصِبْ من مُتْعَة ٍ قَبْلَ رَقْدَة  لَعَمْرُ أبي زُوَّارِهَا الصِّيدِ إِنهُم  نهاني أميرُ المؤمنين عن الصِّبا 
يا قُرَّة العيْنِ إِنِّي لا أسمِّيكِ  واللَّهِ لولا رِضى الخليفة ما  يا بنَ موسى ماذا يقول الإمام   أَأَبْكَاكَ داع فِي الصباح سَمِيعُ 
ونُبِّئْتُ قوْماً بهم جِنَّة  أَبا مُسلمٍ ما طُولُ عَيْشٍ بِدَائمِ     
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد
وذات دل كأن البدر صورتها أَبا مُسلمٍ ما طُولُ عَيْشٍ بِدَائمِ 562
قصائد متميزة
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ريم على القاع بين البان و العلم
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
الخيل و الليل و البيداء تعرفني
سلام من صبا بردى أرق
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
بُلبلان
مناجاة
ا لشعـر والسيف
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
خدعوها بقولهم حسناء
سم الدسم
على قدر أهل العزم
الغريب
كتاب الحب
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقي
قصائد جديدة
الوحدانية
مدرسة الرجاء
عِناقُ الورد
قولي أحبك
إليك وردتي
ضمي الحروف
وردتي
هل تعلمين؟
المعذرة
ياشعر
يا عاشقاً
إلى الفنان الراحل عبد اللطيف صمودي
أمي
صهيل القوافي
ما بارقٌ من نحو رامة أشرقا
سقطت بدور المجد من هالاتها
صاح بَلغ ريم الحجاز السلاما
صفا زماني بالتداني وطاب
بجفونه اسر الغزال الاغيدُ
لِلّه ديوانٌ على ابوابه
أعضاء متميزون
المشرف العام
حمد الحجري
ملآذ الزايري
سيف الدين العثمان
الأقستان
السيد عبد الله سالم
محمد أسامة
JUST ME
صباح الحكيم
أعضاء جدد
محمد الشيخ جمال
يحيى محمد أمين
اللغوي الظريف
نوري سندي
حيدر ناصر
جمال بن صالح
رؤوف يوسف
سوارة حياه
حروف القصايد
عادل محمود