بوابه الشعراء .... بوابتك الى عالم الشعر --> شعراء الفصحى في العصر الحديث --> محمود سامي البارودي
القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

للتواصل مع الإدارة

اطلب ديوانك الخاص

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
157463 قصيدة
عدد الأعضاء
7577 عضو
عدد الشعراء
2994 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
1510599 زائر
عدد زوار الشهر
63403 زائر
عدد زوار الأسبوع
17046 زائر
عدد زوار اليوم
2984 زائر
التصويت
هل تجد صعوبة في العثور على القصيدة او الشاعر الذي تبحث عنه ؟
نعم وأقترح اعادة التصميم بطريقة اكثر سهولة.
لا فقط احتاج الى محرك بحث لتسهيل المهمة .
نتائج التصويت
محمود سامي البارودي
محمود سامي البارودي
"محمود باشا سامي البارودي "، الملقب بـ شاعر السيف والقلم
وذهب إلى الأستانة عام 1857 م وأعانته إجادته للغة التركية ومعرفته اللغة الفارسية على الالتحاق بقلم كتابة السر بنظارة الخارجية التركية وظل هناك نحو سبع سنوات 1857-1863. ثم عاد إلى مصر في فبراير 1863 م عينه الخديوي إسماعيل معيناً لأحمد خيري باشا على إدارة المكاتبات بين مصر والأستانة.
ضاق البارودي برتابة العمل الديواني ونزعت نفسه إلى تحقيق آماله في حياة الفروسية والجهاد، فنجح في يوليو عام 1863 في الانتقال إلى الجيش حيث عمل برتبة البكباشي العسكرية وأُلحقَ بآلاي الحرس الخديوي وعين قائداً لكتيبتين من فرسانه، وأثبت كفاءة عالية في عمله. تجلت مواهبه الشعرية في سن مبكرة بعد أن استوعب التراث العربي وقرأ روائع الشعر العربي والفارسي والتركي، فكان ذلك من عوامل التجديد في شعره الأصيل.

اشترك الفارس الشاعر في إخماد ثورة جزيرة أقريطش (كريت) عام 1865 واستمر في تلك المهمة لمدة عامين أثبت فيهما شجاعة عالية وبطولة نادرة. وكان أحد أبطال ثورة عام 1881 م الشهيرة ضد الخديوي توفيق بالاشتراك مع أحمد عرابي، وقد أسندت إليه رئاسة الوزارة الوطنية في 4 فبراير 1882 م حتى 26 مايو 1882 م.
قصائد الديوان
ابتدر مسعاك  أنشودة العودة  الهجران  قَلَّدْتُ جِيدَ الْمَعَالِي حِلْيَةَ الْغَزَلِ 
طربتْ وَ لولاَ الحلمُ أدركني الجهلُ  مَضَى اللَّهْوُ  عَصَيْتُ نَذِيرَ الْحِلْمِ  ردوا عليَّ الصبا منْ عصريَ الخالي 
سَمَا الْمُلْكُ مُخْتَالاً  أَلاَ حيِّ مِنْ أَسْمَاءَ رَسْمَ الْمَنَازِلِ  ردَّ الصبا بعدَ شيبِ اللمة ِ الغزلُ  عَمَّ الْحَيَا وَاسْتَنَّتِ الْجَدَاوِلُ 
وَذِي حَدَبٍ يَلْتَجُّ بِالسُّفْنِ  أَهِلاَلٌ بَيْنَ هَالَهْ  يَا نَاصِرَ الْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ  لأمرٍ ما تحيرتِ العقولُ 
ما الدهرُ إلاَّ ضوءُ شمس علا  لاَ تَرْكَنَنَّ إِلَى الزَّمَانِ  إنْ شئتَ أنْ تحوى المعاليَ  لَعَمْرُكَ مَا الإِنْسَانُ إِلاَّ ابْنُ يَوْمِهِ 
تاللّه لست بِهالك جوعا  ياويح نفسي من هوي شادن  غلب الوجـد عليه فبكي  أسـلة سيف أم عقيقة بارق 
سل الفلك الدوار إن كان ينطق  ترنم بأشعاري ودع كل منطق  اُكتُم ضَميركَ مِن عَدوِّكَ جاهِداً  إذا المرءُ لم يرمِ الهَناة َ بِمثلِها 
أضن بصاحبي وأذود عنه  وِصَالُكَ لِي هَجْرٌ، وَهَجْرُكَ لِي وَصْلُ  بقوة ِ العلمِ تقوى شوكة ُ الأممِ  أيها المغرورُ مهلا 
شفّني وجدي، وأبلاني السهرْ  هَـلْ مِنْ طَبِيبٍ لِدَاءِ الْحُبِّ أو رَاقِي ؟  محا البينُ ما أبقتْ عيون المها مني  مَضَى اللَّهْوُ، إِلاَّ أَنْ يُخَبَّرَ سَائِلُ 
عَصَيْتُ نَذِيرَ الْحِلْمِ فِي طَاعَة ِ الْجَهْلِ  سَمَا الْمُلْكُ مُخْتَالاً بِمَا أَنْتَ فَاعِلٌ  إِنَّ ابْنَ آدَمَ ذُو طَبَائعَ أَرْبَعٍ  هَلْ بالْحِمى عنْ سَريرِ الْمُلْكِ مَنْ يَزَعُ؟ 
تمهَّل ، ولاتعجل إذا رُمتَ حاجة  قَالتْ وقد سمعتْ شعري فَأعجبها  قليلٌ من يدومُ عــــــلى الودادِ  سواي بتحنان الاغاريد يطرب 
صِلَةُ الْخَيَالِ عَلَى الْبِعَادِ لِقَاءُ  عَبَّاسُ يا خَيْرَ المُلُوكِ عَدَالَةً  أَهِلالُ أَرْضٍ أَمْ هِلالُ سماءٍ  غادِ النَّدَى بِالْجِيزَةِ الفَيْحَاءِ 
تَوَازَنَ الصَّيْفُ والشِّتَاءُ  وَخَمِيلَةٍ بَكَرَتْ سَمَاوَةُ أَيْكِها  أَلاَ عاطِنِيها بِنْتَ كَرْمٍ تَزَوَّجَتْ  لَكَ رُوحِي فَاصْنَعْ بِها مَا تَشاءُ 
لَقَدْ صَفِرَتْ عِيابُ الْوُدِّ بَيْنِي  فَزِعْتُ إِلَى الدُّمُوعِ فَلَمْ تُجِبْنِي  أَلا بِأَبِي مَنْ كَانَ نُوراً مُجَسَّداً  وَصَاحِبٍ كَهُمُومِ النَّفْسِ مُعْتَرِضٍ 
هَجَرَتْ ظَلُومُ وهَجْرُها صِلَةُ الأَسَى  طَرِبَ الْفُؤادُ وكانَ غَيْرَ طَرُوبِ  أَعِدْ يا دَهْرُ أَيَّامَ الشَّبَابِ  أَيْنَ أَيَّامُ لَذَّتِي وَشَبَابِي 
سَلُوا عَنْ فُوادِي قَبْلَ شَدِّ الرَّكائِبِ  لِكُلِّ دَمْعٍ مِنْ مُقْلَةٍ سَبَبُ  وَلَمَّا تَدَاعَى الْقَوْمُ واشْتَبَكَ الْقَنَا  مَنْ صَاحَبَ الْعَجْزَ لَمْ يَظْفَرْ بِمَا طَلَبَا 
وَلَيْلَةِ أُنْسٍ قَصَّرَ اللَّهْوُ طُولَها  قُمْ هَاتِها واللَّيْلُ مَالَ عَمُودُهُ  يَا مَنْ رَأَى الشَّادِنَ في سِرْبِهِ  أَفَتَّانَةَ الْعَينَيْنِ كُفِّي عَنِ الْقَلْبِ 
أَلا يا لَقَوْمِي مِنْ غَزالٍ مُرَبَّبٍ  ذَهَبَ الهَوَى بِمَخِيلَتِي وَشَبابِي  بِقَلْبِي لِلْهَوَى داءٌ عَجِيبُ  سَعَيْتُ فَأَدْرَكْتُ الْمُنَى غَيْرَ أَنَّنِي 
تَحَمَّلْ إِلَى نَادِي الْحَبِيبِ رِسَالَةً  أَتَزْعُمُنِي خِلاًّ وَتَهْجُرُ ساحَتِي  وَبَاكِيَةٍ شَجَتْ قَلْبِي بِلَحْنٍ  لَيْسَ ابْنُ آدَمَ ذا جَهْلٍ بِمَصْرَعِهِ 
تَرَفَّقْ فَإِنَّ الرِّفْقَ زَيْنٌ وَقَلَّمَا  إِنِّي إِذَا ما الْخِلُّ خَاسَ بِعَهْدِهِ  بَلَوْتُ سَرائِرَ الإِخْوَانِ حَتَّى  أَلَمْ تَعْلَمْ وَخَيْرُ الْقَوْلِ أَبْقَى 
لا تَرْكَنَنَّ إِلَى الِعَدُوِّ فَإِنَّهُ  أَرَى كُلَّ حَيٍّ يَظْلِمُ الدَّهْرَ جُهْدَهُ  لا أُجازِيكَ بِالَّذِي خُضْتَ فِيهِ  وَذِي جَبَرُوتٍ لا يَرَى غَيْرَ نَفْسِهِ 
أَتُخْفِرُ ذِمَّتِي وَتَرُومُ عَطْفِي  لا تَبْهَتِ الشَّيْطَانَ فِي فِعْلِهِ  وَغْدٌ تَكَوَّنَ مِنْ لُؤْمٍ ومِنْ دَنَسٍ  كَيْفَ أَهْجُوكَ والدَّنَاءَةُ سُورٌ 
وَذِي خِلالٍ كَأَنَّ اللهَ صَوَّرَهَا  عَدِمْتَ حَمِيَّةً وَسَقِمْتَ وُدَّاً  أُعَزِّيكَ لا أَنِّي أَظُنُّكَ جَازِعاً  إِلامَ يَهْفُو بِحِلْمِكَ الطَّرَبُ 
أًدِرِالْكَأْسَ يا نَدِيمُ وَهاتِ  زَمْزِمِي الْكَأْسَ وَهَاتِي  سَمِعَ الْخَلِيُّ تَأَوُّهِي فَتَلَفَّتَا  لا تُعَاشِرْ ما عِشْتَ أَحْمَقَ واعْلَمْ 
رَأَيْتُ بِصَحْراءِ الْقَرافَةِ نِسْوَةً  كُلُّ حَيٍّ سَيَمُوتُ  إِلَى اللهِ أَشْكُو أَنَّنِي بَيْنَ مَعْشَرٍ  إِلَى اللهِ أَشْكُو أَنَّنِي بَيْنَ مَعْشَرٍ 
آهِ مِنْ غُرْبَةٍ وَفَقْدِ حَبِيبٍ  أَلا قُلْ لِقَوْمٍ شَامِتِينَ تَرَبَّصوا  يا صارِمَ اللَّحْظِ مَنْ أَغْرَاكَ بِالْمُهَجِ  أَبَعْدَ سِتِّينَ لِي حَاجٌّ فَأَطْلُبهَا 
هَنِيئاً لِرَيَّا ما تَضُمُّ الْجَوَانِحُ  مَاذَا عَلَى قُرَّةِ الْعَيْنَينِ لَوْ صَفَحَتْ  امْلإِ الْقدَحْ  وَلَيْلَةٍ بِضِيَاءِ الْكَأسِ لامِعَةٍ 
وَا لَوْعَةَ الْقَلْبِ مِنْ غِزْلانِ أَخْبِيَةٍ  أَلا يَا حَمَامَ الأَيْكِ إِلْفُكَ حَاضِرٌ  سَارِيَةٌ خَفَّاقَةُ الْجَناحِ  يَا كَوْكَبَ الصُّبْحِ مَتَى يَنْقَضِي 
بَلَغْتِ مَدَاكِ مِنْ أَرَبٍ فَسِيحِي  هُوَ مَا قُلْتُ فاحْذَرَنْهَا صَبَاحَا  أَبَنِي الْكِنَانَةِ أَبْشِرُوا بِمُحَمّد  رَضِيتُ مِنَ الدُّنْيَا بِمَا لا أَوَدُّهُ 
ظَنَّ الظُّنُونَ فَبَاتَ غَيْرَ مُوَسَّدِ  سَرَى الْبَرْقُ مِصْرِيَّاً فَأَرَّقَنِي وَحْدِي  هُوَ الْبَيْنُ حَتَّى لا سَلامٌ وَلا رَدُّ  أَرَاكَ الْحِمَى شَوْقِي إِلَيْكَ شَدِيدُ 
تَوَلَّى الصِّبَا عَنِّي فَكَيْفَ أُعِيدُهُ  كَرَمُ الطَّبْعِ شِيمَةُ الأَمْجَادِ  أَيَدَ الْمَنُونِقَدَحْتِ أَيَّ زِنَادِ  كَيْفَ طَوَتْكَ الْمَنُونُ يَا وَلَدِي 
لا فَارِسَ الْيَوْمَ يَحْمِي السَّرْحَ بِالْوَادِي  تَرَحَّلَ مِنْ وَادِي الأَرَاكَةِ بِالْوَجْدِ  أَبِيتُ أَرْعَى الدُّجَى بِعَيْنٍ  أَنَسِيمٌ سَرَى بِنَفْحَةِ رَنْدِ 
خَلِيلَيَّ هَلْ طَالَ الدُّجَى أَمْ تَقَيَّدَتْ  أَرَى نَفْحَةً دَلَّتْ عَلَى كَبِدِي الْوَجْدَا  وَصَاحِبٍ رَعَيْتُ دَهْرَاً وُدَّهُ  مَنْ قَلَّدَ الزَّهْرَ جُمَانَ النَّدَى 
مَا لِقَلْبِي مِنْ لَوعَةٍ لَيْسَ يَهْدَا  لَقَدْ طَالَ عَهْدِي بِالشَّبَابِ وَإِنَّهُ  أَدِّي الرِّسَالَةَ يَا عُصْفُورَةَ الْواَدِي  أَلا يَا نَحْلَةً سَرَحتْ فَحَازَتْ 
أَنَا مَصْدَرُ الْكَلِمِ النَّوَادِي  وَمُنَادِمٍ غَرِدِ الْحَدِيثِ كَأَنَّمَا  هَلْ فِي التّصَابِي عَلَى امْرِئٍ فَنَدُ  جَاوَزْتَ فِي اللَّوْمِ حَدَّ الْقَصْدِ فَاتَّئِدِ 
إِذَا افْتَقَرَ الْمَرْءُ اسْتَهَانَ بِفَضْلِهِ  عَوِّدْ فُؤَادَكَ أَنْ يَكُونَ مَجَنَّةً  وَصَاحِبٍ لا كَانَ مِنْ صَاحِبٍ  وَشَامِخٍ فِي ذُرَى شَمَّاءَ بَاذِخَةٍ 
يَا أَيُّهَا الظَّالِمُ فِي مُلْكِهِ  يَا مَنْ إِلَيْهِ الْوُجُوهُ خَاشِعَةٌ  لا عَيْشَ إِلَّا لِلنَّفَادِ  بَلِينَا وَسِرْبالُ الزَّمَانِ جَدِيدُ 
دَعِ الذُّلَّ في الدُّنْيَا لِمَنْ خَافَ حَتْفَهُ  تَغَنَّى الْحَمَامُ وَنَمَّ الشَّذَا  رَمَتْ بِخُيُوطِ النُّورِ كَهْرَبَةُ الْفَجْرِ  بِنَاظِرِكَ الْفَتَّانِ آمَنْتُ بِالسِّحْرِ 
أَبَى الشَّوْقُ إِلَّا أَنْ يَحِنَّ ضَمِيرُ  تَلاهَيْتُ إِلَّا ما يُجِنُّ ضَمِيرُ  أَضَوْءُ شَمْسٍ فَرَى سِرْبَالَ دَيْجُورِ  طَرِبْتُ وَعَادَتْنِي الْمَخِيلَةُ وَالسُّكْرُ 
لِمِثْلِ ذَا الْيَوْمِ كَانَ الْمُلْكُ يَنْتَظِرُ  سَلِ الْجِيزَةَ الْفَيْحَاءَ عَنْ هَرَمَيْ مِصْرِ  أَدِيرَا كُؤُوسَ الرَّاحِ قَدْ لَمَعَ الْفَجْرُ  لِهَوَى الْكَوَاعِبِ ذِمَّةٌ لا تُخْفَرُ 
رَفَّ النَّدَى وَتَنَفَّسَ النُوَّارُ  تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ سَمِيرَةَ زَائِرٌ  أَرَبَّةُ الْعُودِ أَمْ قُمْرِيَّةُ السَّحَرِ  لا شَيءَ فِي الدَّهْرِ يُغْنِي عَنْ أَخِي ثِقَةٍ 
صُبْحٌ مَطِيرٌ وَنَسْمَةٌ عَطِرَه  أَمَرْيَمُ لا واللَّهِ أَنْسَاكِ بَعْدَما  بَكَيْتُ عَلِيَّاً إِذْ مَضَى لِسَبيلِهِ  لَمْ أَصْطَبِرْ بَعْدَكَ مِنْ سَلْوَةٍ 
صَبَرْتُ وَمَا بِالصَّبْرِ عَارٌ عَلَى الْفَتَى  لَوْ كَانَ يَدْرِي الْفَتَى مَكْنُونَ مَا خَبَّأَت  بَلَوْتُ إِخَاءَ النَّاسِ دَهْرَاً فَلَمْ أَجِدْ  أَيَا مَلِكَاً هَمَتْ كَفَّاهُ جُودَاً 
يُسَائِلُنِي عَمَّا كَتَمْتُ مِنَ الْهَوَى  يَا رُبَّ بَيْضَاءَ مِنَ الْجَوَارِي  لَعَمْرِي لَقَدْ أَيْقَظْتُ مَنْ كَانَ رَاقِدَاً  صَبَرْتُ عَلَى رَيْبِ هَذَا الزَّمَانِ 
لَئِنْ فَرَّقَتْ مَا بَيْنَنَا شُقَّةُ النَّوَى  مَنْ طَلَبَ الْعِزَّ بِلا آلَةٍ  وَنَبْأَةٌ أَطْلَقَتْ عَيْنَيَّ مِنْ سِنَةٍ  مَا أَطْوَلَ اللَّيْلَ عَلَى السَّاهِرِ 
رَجَعَ الْخِدِيو لِمِصْرِهِ  بِكَ اسْتَقَامَتْ مِصْرُ حَتَّى غَدَتْ  أَغُرَّةٌ تَحْتَ طُرَّهْ  غَادَةٌ كَالْمَهَاةِ تَهْفُو بِخَصْرٍ 
أُصَافِي خَلِيلِي مَا صَفَا لِي فَإِنْ جَفَا  لِكُلِّ حَيٍّ نَذِيرٌ مِنْ طَبِيعَتِهِ  أَلا هَتَفَتْ بِالأَيْكِ سَاجِعَةُ الْقُمْرِ  نَمَّ الصَّبَا وَانْتَبَهَ الطَّائِرُ 
وَلَمَّا اسْتَقَلَّ الْحَيُّ فِي رَوْنَقِ الضُّحَى  يَا بْنَ الَّذِي رَهَنَ الْخَمَّارَ سُبْحَتَهُ  يَا أَيُّهَا السَّرِفُ الْمُدِلُّ بِنَفْسِهِ  فَعَلْتُ خَيْرَاً بِقَوْمٍ 
أَلْهَتْكُمُ الدُّنْيَا عَنِ الآخِرَهْ  لَكَ الْحَمْدُ إِنَّ الْخَيْرَ مِنْكَ وَإِنَّنِي  مَنْ خَالَفَ الْحَزْمَ خَانَتْهُ مَعَاذِرُهُ  لِلشِّعْرِ في الدَّهْرِ حُكْمٌ لا يُغَيِّرُهُ 
فُؤَادِي وَالْهَوَى قَدَحٌ وَخَمْرُ  أَبَى الضَّيْمَ فَاسْتَلَّ الْحُسَامَ وَأَصْحَرَا  حَبَّذَا الرَّاحُ فِي أَوَانِ الْبَهَارِ  يَلُومُونَنِي في الْجُودِ وَالْجُودُ مُزْنَةٌ 
أَرَى كُلَّ شَيءٍ عُرْضَةً لِلتَّغَيُّرِ  أَلائِمَتِي كُفِّي الْمَلامَ عَن الَّذِي  هَيْهَاتَ لَيْسَ لِحَافِظٍ مِنْ مُشْبِهٍ  هَلْ في الْخَلاعَةِ وَالصِّبَا مِنْ بَاسِ 
وَذِي نَخْوَةٍ نَازَعْتُهُ الْكَأْسَ مَوْهِناً  خَلِّ الْمِرَاءَ لِفِتْيَةِ الدَّرْسِ  يَا رُبَّ لَيْلٍ بِتُّ أُسْقَى بِهِ  أَحِمَى الْجَزِيرَةِ مَطْلَعُ الشَّمْسِ 
نَزَعْتُ عَنِ الصِّبَا وَعَصَيْتُ نَفْسِي  أَمَوْلايَ دُمْ لِلْمُلْكِ رَبَّاً تَسُوسُهُ  يَقُولُ أُنَاسٌ وَالْعَجَائِبُ جَمَّةٌ  أَمَلْتُ رَجَائِي فِي غَدٍ فَانْتَظَرْتُهُ 
مَتَى تَردُ الْهِيمُ الْخَوَامِسُ مَنْهَلاً  رَمَيْتُ فَلَمْ أُصِبْ وَرَمَتْ فَأَصْمَتْ  وَمُرْتَبَعٍ لُذْنَا بِهِ غِبَّ سُحْرَةٍ  إِذَا سُدْتَ فِي مَعْشَرٍ فَاتَّبِعْ 
لَعَمْرُ أَبيكَ مَا خَفَّتْ حَصَاتِي  أَيْنَ لَيَالِينَا بِوَادي الْغَضَى  وَرَوْعَاءِ الْمَسَامِعِ مَا تَمَطَّتْ  رَبَّ الْفُتُوَّةِ لا تَسْبِقْ إِلَى عَذَلٍ 
إِذَا أَنْتَ أَبْغَضْتَ امْرَأً فَاخْشَ ضَرَّهُ  تَحَبَّبْ إِلَى الإِخْوَانِ بِالْحِلْمِ تَغْتَنِمْ  أَبَيْتُ الرَّدَّ لِلسُّؤالِ عِلْمَاً  رَضِيتُ بِالْبَيْنِ إِيثَارَاً عَلَى سَكَنٍ 
هَلْ فِي الزَّمَانِ لَنَا حُكْمٌ فَنَشْتَرِطُ  سَكِرَتْ بِخَمْرِ حَدِيثِكِ الأَلْفَاظُ  مَتَى يَجِدُ الإِنْسَانُ خِلاً مُوافِقَاً  مَنْ لِقَلْبِي بِشَادِنٍ 
أَنْتَ مِنِّي مَا بَيْنَ فِكْرٍ وَلَفْظِ  مَتَى أَنْتَ عَنْ أُحْمُوقَةِ الْغَيِّ نَازِعُ  أَتُرَى الْحَمَامَ يَنُوحُ مِنْ طَرَبٍ مَعِي  هَلْ مِنْ فَتَى يَنْشُدُ قَلْبِي مَعِي 
فُؤَادٌ بِأَقْمَارِ الأَكِلَّةِ مُولَعُ  كَتَمْتُ الْهَوَى خَوْفَ إِفْشَائِهِ  أَلا بِأَبِي مَنْ حُسْنُهُ وَحَدِيثُهُ  أَلَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ أَنْ تَسْمَعَا 
إِنَّ قَلْبِي وَهْوَ الأَبِيُّ دَهَتْهُ  إِذَا كَانَ أَمْرُ اللَّهِ حَتْمَاً مُقَدَّرَاً  إِنَّ النَّصِيحَةَ لا تَحُضْ  لِكُلِّ قَوْلٍ مَنَارٌ يَسْتَقِيمُ بِهِ 
مَتَى يَشْتَفِي هَذَا الْفُؤَادُ الْمُفَجَّعُ  رُدِّي التَّحِيَّةَ يَا مَهَاةَ الأَجْرَعِ  لَبَّيْكَ يَا دَاعِيَ الأَشْوَاقِ مِنْ دَاعِي  قَلِيلٌ بِآدَابِ الْمَوَدَّةِ مَنْ يَفِي 
لَوَى جِيدَهُ وَانْصَرَفْ  مَنْ لِي بِظَبْيَةِ خِدْرٍ كُلَّمَا وَعَدَتْ  بَكَرَ النَّدَى وَتَرَفَّعَ السَّدَفُ  وَذِي نَعَرَاتٍ يَقْطَعُ الأَرْضَ سَارِياً 
وَذِي نَعَرَاتٍ يَقْطَعُ الأَرْضَ سَارِياً  هَتَفَ الدِّيكُ سُحْرَةً  حَيَاتِي فِي الْهَوَى تَلَفُ  قَلْبِي عَلَيْكَ يَرُفُّ 
عَيْنِي لِبُعْدِكَ أَصْبَحَتْ  تَغَرَّبْ إِذَا أَتْرَبْتَ وَالْتَمِسِ الْغِنَى  سَكَنَ الْفُؤَادُ وَجَفَّتِ الآمَاقُ  عُودِي بِوَصْلٍ أَوْ خُذِي مَا بَقِي 
أَيُّ قَلْبٍ عَلَى صُدُودِكَ يَبْقَى  أَلَيْلَى مَا لِقَلْبِكِ لَيْسَ يَرْثِي  رَبِّ خُذْ لِي مِن الْعُيُونِ بِحَقِّي  دَعَانِي إِلَى غَيِّ الصِّبَا بَعْدَ مَا مَضَى 
لِأَيِّ خَلِيلٍ فِي الزَّمَانِ أُرَافِقُ  يَا قَلْبُ مَا لَكَ لا تُفِي  يَا بَانَةً مَنْ لِي بِضَمِّكْ  عَمَّ الْحَيَا وَاسْتَنَّتِ الْجَدَاوِلُ 
لا تَحْسَبِ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا عَلَى ثِقَةٍ  أَلا إِنَّ أَخْلاقَ الرِّجَالِ وَإِنْ نَمَتْ  تَسَابَقْ فِي الْمَكَارِمِ تَعْلُ قَدْرَاً  إِذَا سَتَرَ الْفَقْرُ امْرَأً ذَا نَبَاهَةٍ 
طَهِّرْ لِسَانَكَ مَا اسْتَطَعْتَ وَلا تَكُنْ  لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ  الْحُبُّ مَعْنَىً لا يُحِيطُ بِسِرِّهِ  لَيْسَ لِي غَيْرَ خَالِك الْحَجَرِ الأَسْ 
يَا هَاجِرِي ظُلْماً بِغَيْرِ خَطِيئَةٍ  مَنْ ظَنَّنِي مَوْضِعَاً يَوْماً لِحَاجَتِهِ  عَاتَبْتُهُ لا لأَمْرٍ فِيهِ مَعْتَبَةٌ  دَعِ الْمَخَافَةَ وَاعْلَمْ أَنَّ صَاحِبَهَا 
يُعَزَّى الْفَتَى فِي كُلِّ رُزْءٍ وَلَيْتَهُ  كُلُّ صَعْبٍ سِوَى الْمَذَلَّةِ سَهْلُ  إِلَى اللَّهِ أَشْكُو طُولَ لَيْلِي وَجَارَةً  يَا قَلْبُ مَا لَكَ لا تُفِيق 
لِعِزَّةِ هَذِي اللاهِيَاتِ النَّوَاعِمِ  أَسَلُ الدِّيَارَ عَنِ الْحَبِيبِ وَفِي الْحَشَا  ذَهَبَ الصِّبَا وَتَوَلَّتِ الأَيَّامُ  أَلا حَيِّ بِالْمِقْيَاسِ رَيَّا الْمَعَالِمِ 
يَا نَاعِسَ الطَّرْفِ إِلَى كَمْ تَنَامْ  حَيِّ مَغْنَى الْهَوَى بِوَادِي الشَّآمِ  أَشَدْتَ بِذِكْرِي بَادِئاً وَمُعَقِّبَاً  هَوَىً كَانَ لِي أَنْ أَلْبَسَ الْمَجْدَ مُعْلَمَا 
أَيُّ فَتَىً لِلْعَظِيمِ نَنْدُبُهُ  سَلامَةُ عِرْضِي فِي خِفَارَةِ صَارِمِي  دَعْ حَبِيبَ الْقَلْبِ يَا سَقَمُ  مَضَى حَسَنٌ فِي حَلْبَةِ الشِّعْرِ سَابِقاً 
لَعَمْرُكَ مَا يُدْعَى الْفَتَى بَيْنَ قَوْمِهِ  لَهُ نَظْرَتَا جُودٍ وَبَأْسٍ أَثَارَتَا  عَلِيلٌ أَنْتَ مُسْقِمُهُ  وَفَاتِنَةِ الْحَدِيثِ لَهَا نِكَاتٌ 
ذَنْبِي إِلَيْكَ غَرَامِي  قَالَتْ أَرَاكَ عَلِيلَ الْجِسْمِ قُلْتُ لَهَا  أَلا لا تَلُمْ صبّاً عَلَى طُولِ سُقْمِهِ  مَنَحْتُكَ أَلْقَابَ الْعُلا فَادْعُنِي بِاسْمِي 
قَالُوا أَلا تَصِفُ الْغَرَامَ لَنَا  أَدِرْهَا قَبْلَ تَغْرِيدِ الْحَمَامَهْ  مَتَى يَنْقَضِي عُمْرُ الْحَيَاةِ فَتَنْقَضِي  خَلِيلَيَّ مَا فِي الدَّهْرِ أَطْوَلُ حَسْرَةً 
أَخُو الْعِلْمِ فِي الدُّنْيَا لِذِي الْجَهْلِ مُح  أَنَا فِي الْحُبِّ وَفِيٌّ  أَنَا فِي الدَّهْرِ ضَائِعٌ بَيْنَ فَهْمٍ  إِذَا مَا كَتَمْتُ الْحُبَّ كَانَ شَرَارَةً 
مَا لِي بِوُدِّكَ بَعْدَ الْيَوْمِ إِلْمَامُ  هَجَوتُكَ غَيْرَ مُبْتَدِعٍ مَقَالاً  أَلا مَنْ مُعِينِي عَلَى صَاحِبٍ  كَمْ غادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدَّمِ 
بِأَيِّ غَزَالٍ فِي الْخُدُورِ تَهِيمُ  سَبَقْتَ بِالْفَضْلِ فَاسْمَعْ مَا وَحَاهُ فَمِي  خَلِّ الْعِتَابَ فَلَوْ طَلَبْتَ مُهَذَّبَاً  سُكُوتِي إِذَا دَامَ الْحَدِيثُ كَلامُ 
يَا بَانَةً مَنْ لِي بِضَمِّكْ  دَعِ الْهَزْلَ وَاحْذَرْ تُرَّهَاتِ الْمُنَادَمَهْ  لا تَعْذِلَنِّي عَلَى وَفْرٍ سَمَحْتُ بِهِ  الشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْ 
أَيُّهَا الشَّاعِرُ الْمُجِيدُ تَدَبَّرْ  حَنَى الشَّيْبُ عُودِي فَاسْتَقَامَتْ رَوِيَّتِي  فِي قَائِمِ السَّيْفِ إِنْ عَزَّ الرِّضَا حَكَمُ  أَلَمْ يَأْنِ أَنْ يَرْضَى عَنِ الدَّهْرِ مُغْرَمُ 
يَا لَكَ مِنْ ذِي أَدَبٍأَطْلَعَتْ  يَدُلُّ عَلَى أَنْ لَيْسَ فِي الدَّهْرِ رَحْمَةٌ  وَمَا مِصْرُ عُمْرَ الدَّهْرِ إِلَّا غَنِيمَةٌ  رُدِّي الْكَرَى لأَرَاكِ فِي أَحْلامِهِ 
أَعِدْ عَلَى السَّمْعِ ذِكْرَ الْبَانِ وَالْعَلَمِ  مَنْ لِعَيْنٍ إِنْسَانُهَا لا يَنَامُ  يَا نَدِيمَيَّ فِي سَرَنْدِيبَ كُفَّا  أَعَائِدٌ بِكِ يَا رَيْحَانَةُ الزَّمَنُ 
أَخَذَ الْكَرَى بِمَعَاقِدِ الأَجْفَانِ  صَبَوْتُ إِلَى المُدَامَةِ وَالْغَوَانِي  وَاطُولَ شَوْقِي إِلَيْكَ يَا وَطَنُ  خَلَعْتُ فِي حُبِّ غِزْلانِ الْحِمَى رَسَنِي 
أَحْبِبْ بِهِنَّ مَعَاهِدَاً وَمَعَانَا  يَا قَرِيرَ الْعَيْنِ بِالْوَسَنِ  أَطَعْتُ الْغَيَّ فِي حُبِّ الْغَوَانِي  نَعَاءِ عَلَيْهِ أَيُّهَا الثَّقَلانِ 
أَيُّ شَيءٍ يَبْقَى عَلَى الْحَدَثَانِ  لاعَبَ السُّكْرُ قَدَّهُ فَتَثَنَّى  دَارِ الصَّدِيقَ وَلا تَأْمَنْ بَوَادِرَهُ  لا تَخْشَ بُؤْسَاً مِنْ عَدُوٍّ ظَاهِرٍ 
قَدْ عَاقَنِي الشَّكُّ فِي أَمْرٍ أَضَعْتُ لَهُ  أَوَّلُ النَّفْسِ نُطْفَةٌ أَخْلَصَتْهَا  وَمَلْمَسِ عِفَّةٍ قَدْ نِلْتُ مِنْهُ  يَا رَاحِلاً غَابَ صَبْرِي بَعْدَ فُرْقَتِهِ 
إِنَّ لِي صَاحِبَاً وَلا بُدَّ مِنْهُ  إِذَا أَتَاكَ خَلِيلٌ بَعْدَ مَنْدَمَةٍ  أَحْبِبْ وَأَبْغِضْ وَقُلْ بِحَقٍّ  لا تَعْكُفَنَّ عَلَى الْمُدَامِ بِغَيْرِ مَا 
خَفِّضْ عَلَيْكَ وَلا تَجْزَعْ لِنَائِبَةٍ  لا تَرْكَنَنَّ إِلَى النَّمَّامِ إِنَّ لَهُ  وَذِي وَجْهَيْنِ تَلْقَاهُ طَلِيقاً  حَوَيْتَ مِنَ السَّوْءَاتِ مَا لَوْ طَرَحْتَهُ 
إِذَا مَا الْمَرْءُ أَعْقَبَ ثُمَّ أَوْدَى  كَتَمْتُ هَوَاكِ حَتَّى لَيْسَ يَدْرِي  يَمُوتُ مَعِي سِرُّ الصَّدِيقِ وَلَحْدُهُ  عَرَفَ الْهَوَى فِي نَظْرَتِي فَنَهَانِي 
سَلْ حَمَامَ الأَيْكِ عَنِّي  ذَكَرَ الصِّبَا فَبَكَى وَلاتَ أَوَانِ  مَا أَطْيَبَ الْعَيْشَ لَوْلا أَنَّهُ فَانِي  أُتْرُكِ الدُّنْيَا فَلَسْتَ تَرَى 
كُنْ كَمَا شِئْتَ مِنْ رَشَادٍ وَغَيٍّ  يَا ذُكْرَةً أَبْصَرْتُ فِي  أَتُرَى الصِّبَا خَطَرَتْ بِوَادِي الْمُنْحَنَى  مَا لِي وَلِلدَّارِ مِنْ لَيْلَى أُحَيِّيهَا 
وَمَسْرَحٍ لِسِوَامِ الْعَيْنِ لَيْسَ لَهُ  أَحْبَبْتُ مَنْ وَالَى عَلِيّاً رَغْبَةً  سَلْ مَالِكَ الْمُلْكِ فَهْوَ الآمِرُ النَّاهِي  دِينِي الْحَنِيفُ وَرَبِّيَ اللَّهُ 
جُدْ بِالنَّوَالِ فَرِزْقُ اللَّهِ مُتَّصِلٌ  لِمُصْطَفَى صَادِقٍ فِي الشِّعْرِ مَنْزِلَةٌ  إِنَّ سَرَنْدِيبَ عَلَى حُسْنِهَا  أَقِلَّا مَلامِي فِي هَوَى الشَّادِنِ الأَحْوَى 
وَيْلاهُ مِنْ نَارِ الْهَوَى  تَصَابَيْتُ بَعْدَ الْحِلْمِ وَاعْتَادَنِي شَجْوِي  تَصَابَيْتُ بَعْدَ الْحِلْمِ وَاعْتَادَنِي زَهْوِي  كَفَى بِالضَّنَى عَنْ سَوْرَةِ الْعَذْلِ نَاهِيَا 
أَتَانِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَصْغَى  يا رَائِدَ البَرقِ يَمّمِ دارَةَ العَلَمِ     
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد
أَيْنَ أَيَّامُ لَذَّتِي وَشَبَابِي يا رَائِدَ البَرقِ يَمّمِ دارَةَ العَلَمِ 382
قصائد متميزة
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ريم على القاع بين البان و العلم
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
الخيل و الليل و البيداء تعرفني
سلام من صبا بردى أرق
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
بُلبلان
مناجاة
ا لشعـر والسيف
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
خدعوها بقولهم حسناء
سم الدسم
على قدر أهل العزم
الغريب
كتاب الحب
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقي
قصائد جديدة
يا رازق الطير بجو السما
اللّه أكبر ركن الدين قد ظعنا
غنّ أحبّك أن تغنّي
أَسَأَلتِ مَن نَبَذوكِ نَبذَ المُنكَرِ
لا تغيبي
قانا
كان الجلاء
إليها
لنا الخافقات
الشموس الساطعة
قالوا الشآم
ولو القى معاذيره / زهير شيخ تراب
المَجدُ يشدو لشادي
غيث شاعر
قف تأمل
تحت العلم
المناهج
نشيد المرشدات
كشافة العرب
علاش قافل المحمول
أعضاء متميزون
المشرف العام
حمد الحجري
ملآذ الزايري
سيف الدين العثمان
الأقستان
السيد عبد الله سالم
محمد أسامة
JUST ME
صباح الحكيم
أعضاء جدد
محمد الشيخ جمال
يحيى محمد أمين
اللغوي الظريف
نوري سندي
حيدر ناصر
جمال بن صالح
رؤوف يوسف
سوارة حياه
حروف القصايد
عادل محمود