القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
للتواصل مع الإدارة
تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
53490 قصيدة
عدد الأعضاء
5423 عضو
عدد الشعراء
1195 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
214711 زائر
عدد زوار الشهر
13956 زائر
عدد زوار الأسبوع
4004 زائر
عدد زوار اليوم
584 زائر
التصويت
ما هو رأيك في واجهة بوابة الشعراء ؟
عادية جدا
سهلة و متميزة
ضعيفة و غير عملية
انصح بتغييرها
نتائج التصويت
ابن شيخان السالمي
شاعر عماني كبير
إضافة قصيدة جديدة للشاعر في القسم شعراء الفصحى في العصر الحديث
قصائد الشاعر في القسم شعراء الفصحى في العصر الحديث
يا خالق الخلق يا رب السماوات
خيام ما يطاولها السحاب
و إذا ما تليت في مجلس
لا يزال الحق فينا مذهبا
حبذا روضة الحمى و شذاها
إن خير الخلق من قام بالهدى
خليلي مات الجود و ارتفع الندى
من مد سيف المشكلا
طلعت جيوش هواه إذ بان اللوى
و قائلة أراك شددت عيسا
نسيم الصبح قد هبا
ولينة الفراش لها نسيم
يهنا بطيب النوم ليل الحبائب
جدد روح الغرب عهد كئيب
هبت علينا بالشذى الطيب
إراقة دمع الصب في الربع واجب
سلام سلام لعهد الشباب
من سره شرف المقاصد و الطلب
سبحان من بالدو يشفي من الوصب
أيا خليلي هبا
هموم الدهر منها الرأس شابا
أخا الوجد إن الحب يعظم خطبه
خود أتت و الليل قد مد صلبه
جاد بالوصل الحبيب
هو الدهر تغشى الكائناتِ نوائبُه
أنا الذي لم أحُل عن حبه طرباً
هب النسيم فبشر القلبا
لقد مر البشير بنا يخب
لي في الكرام الأدبا
من غدت مركوبَهُ لأواءُه
بِيَ بيضاءُ عينُها سوداءُ
طلع البدرُ عِشاءَ
غنىَّ أغن بروضة غناءِ
ما القلب إلا من تقلُّب دائه
هوى الحجاز بأفق قلبي مبدأ
قلب المحسَّد بارد
جئت العلاية في المقام الثابتِ
نفح النسيم الروض بالبركاتِ
بميدان الجيادِ خذوا وهاتوا
تجعل النفس حَسرى إلْفَ أَنّتِها
يا مالكاً قلبي إليك اشتكيتْ
في نورِ طلعته أو نارِ وَجنته
تذكرتُ أياماً لنا قد تصرَّمت
سموتُ على الحساد مجداً ورفعةً
آه من لُعْسِ الشِفاهِ
أَنا رحلةُ الحادي لمحمدةٍ سَمَتْ
محبوبة لم تزل في الحب منصفتي
ومستأنس بالحب موصول كربةٍ
ذُلِّل لي طوعاً أمير الكلام
الحق في خده صحو وآياتُ
وناعمةٍ من طينةِ الشمس رُكِّبت
قولا لذات الحسن والحسنات
وخَوْدٍ أطالت سوءَ هجري وفرقتي
صديقك من يرعاك نوماً ويقظة
هل نفحة بالغور طيّبةُ الأَرج
بتقوى الإله نجا من نجا
لله عيسٌ ضُحاً مناهجها
إنّما الأيام بحرٌ
كل ليلي حيرة ودجى
هُنِّئتَ يا قلبي بقرب النازحِ
شاورت أصحابي وكل النُّصحا
فإن تك من بني سيف
بالله قل لنسمات الصبحِ
أُؤَمِّل آمالاً أريد نجاحها
زاروا وقد ملؤوا أرجاءنا فرحا
لي سكرة بالحب عند الصَّباحْ
نشر الاقبالُ غاياتِ الفرحْ
لله ظبي أتاني ليلة الأحدِ
عسى طيفُ من أهوى لعينيَ يهتدي
إن المزاحيط أبا هُنوةٍ
رفرفت بالنصر أعلام الرَشدْ
أيا غارس الفضل في أرضه
لذي الصمعا عَلا مجْدُ
لمطلَعها الوضّاحِ تعنو الخرائدُ
إلا أنَّ خير الخلق من قام بالهدى
حمِّلُوا نسمةَ الغدِ
خذوا لي الدّوا من ريقها البارد الندي
نحمد الله على نيل المراد
هِيَ النِسَا قلبي لهنَّ الفِدا
طلع البدر السعيد
بشراي هذي نسمات المعهدِ
لولا الظباءُ الخُرَّدُ
رعاية أهْل الفضل في القرب والبعد
ولم أنسَ محبوباً تعرّض لي فردا
فاز المحبُّ وبان كوكب سَعدهِ
العدل باقٍ والعزائم تصعد
جاء الشباب مُجدّا
قد أردنا اليوم سيراً
عذيري من الدنيا وإن أظهرت وُدّاً
بمَسْقَطٍ ظَبَيات أسقطت جَلَدي
من بات طول الليل يرعى الفرقدا
قولا لمن غرَّه حالي فشام ندىً
فأورى الحشى جهداً وقال لعله
إن كنت مبتغياً بلوغ المقصدِ
طَرف المحِب مُسَهَّدُ
هل فيكما لي مسعدُ
مَنْ مسعدٌ لحليف الوجد والكمد
بالله ان جئت ديار الهند
سلام على من تاب واتبع الهدى
أيا نفحة من نحو أحبابنا عودي
يا لجة الصادر والوارد
خليليَّ عُوجا على أحمدٍ
أتهمَ البرقُ وأنجدْ
تبدت عليه ثم سلَّت فؤاده
أورى بي الشوق زندا
وبالجيز من عِليَاء بَعْدٍ معاهدُ
ظباء الخُرَّد اللاتي تَهادى
مكرَّر الحُكْم يا ذا
من بآل البيت حبّاً يَغتذى
أنا بالبعد عليلٌ
رُبَّ قومٍ تبّؤُوا العزّ دارا
أيا نبأَ أتى من خير أُسره
أكلُّهم بيَ أستغرْ
بعث الحبيب رسائل الأعطار
عقود جمان جئن في حُلّة الشعر
حدثوني عن نسيمات السحرْ
يا نسمة هبّت سحرْ
إلى سُليمان سلام مستطر
أقول لها والفجر يُظهره الثغر
نظمتُ لآل سُلطانٍ
جرى في البرية حكم القدرْ
فلا تعجب من السدره
خليليَّ بالله كيف النظر
أما مِن مُعِينٍ ولا ناصرٍ
خذوا خير الأحباب من بسمة الفجرِ
إذا هبت رياح من دبيٍّ
دَعُوا الصب في حلو الغرام ومره
تعجبتُ من حالِ هذا الورى
تلبَّس الكونُ بالاشراق والنور
هُبّي فقد طلع النهارْ
سَبيل العُلا صعب حمته بوادرُهْ
نفحات السيب هبت
أبا المغرب استوفت إليك البشائر
فلا حرج عليه فهو بَدْرِي
أعقود تبرٍ أم دُرَر
برزت بشمس فوق غصن مائرِ
مَنْ مُسْعِدٌ للصَّابر
ألا عطفاً لِمهجُورِ
تقول لي الحسنا أمرُّ دياركم
من لصبٍّ غيرِ صابرْ
يا سائراً بالقلب دونَك سائري
يا أبتي ما قولكم في فتىً
ملازمة الأوطان عجز وذلة
بدا غزال كالقمر
كسَا الأكوانَ هذا الفتحُ بُشرى
أنا أصبو جازيت أم لم تجازِي
وبي حب سِتٍّ تذهب الهمَّ والأسى
ذكرتُ أسىً وبعض الأمر يُنسِي
غصن التَصَبُّرِ من طول الجفا يَبِسَا
أحبابَنا ما للفؤاد قد انتعش
أنا ابن سارٍ في الصفا ابن رائش
بان وادي الخير عن وادي العرش
إنَّ القروش تجلب القروشا
فخذوا أحاديث الغرام بَعصِّها
كم ناعِمٍ قبلّتُ فاه غضيضِ
هاج أشواقي برقٌ ومضا
لنا السعي في المجد لم يهبط
من همُّه القعود في البَساطِ
أفدَيه من يوسفيّ الحسن ممتشِط
أخو البرحاء لا يسلو بوعظ
معاهد وصل قد قطعن اتساعها
متى يا جيرة المسعى
سؤالكَ وأفاني رشيق العبارةِ
وقال السدر للأشجار إني
ديار لربات الحجال مطالعُ
قِفا سَاعةً نقضِي حقوقَ المرابعِ
أخلاي صرتم في الصفاء جماعةً
لما دعا ابنُ عبيد والهُدى سطعا
أذاك بدر دجىً أم شادن طلعا
سراب الفيافي ذو الصَدَى فيه يطمع
أسؤالٌ جاء من خِلٍّ إليّ
بمجديَ لا أرضى على الشمس موضعا
أيا ليلة حاكت لنا من نعيمهَا
إنَّ سعيداً صائغ في الورى
سَلَّ الفؤادَ وانصرفْ
صفاءُ الودّ لا يخفى
خليلي هذا ربع أحبابنا قفا
بدت أسماءُ تسحب ذيل عطرِ
إنَّ الجنينة جنة للوامقِ
لِسيدنا حدا الحادي وساقا
أمن نشرِ روض باكرتنا حدائِقُهْ
أنا مُحتاجٌ إلى رائحةٍ
دعانا ولي مهجة وامقة
وظبي قد بدا من آل طوقٍ
لسَانُ دمعي بفرط الحبِّ قد نطقا
أينَ الوفا أفنى الزمان بمنصفَيْه
ما حلَّ بي فهو منكِ
أتاك الخير نجم السعد حلاّ
لولا التجمّلُ أجملُ
أنا حيٌّ يوم أقبل
كم طالب للمجد قصَّر ثم ملّ
دمغت شموسُ الحق ليلَ الباطل
هديتَ النَفْس يا نفَسَ الشمال
دعوا الدمع عن مقلتي ينقُلُ
حسبي بذا حسبي بَجَلْ
تسيل دموع العين بين المنازل
تعجبت منها كيف دلت بدَلّها
بوركتمُ يا أهل ذاك المنزلِ
أفي سؤالك خمر تسكر العُقَلا
طرفي وجسمي وقلبي بالغرام بُلي
أطلعة شمس أم مبادي جمَاله
تم عيشي ببلوغ الأملِ
بحب الغواني لستُ أولَ من بلي
أبرق خصب لاح في مخائل
أسيدنا السلطان فيصل لم يزل
لله دهر جرى والخير في قَرَنِ
في غزال البدو مَبْدَا غزَلي
أيا بشرايَ من بدر تجلى
مثل في الأرض قيلا
جاءت كموج البحر تخطر بالكفَل
أيا أحبابنا بالجزع ما لي
لقد طالتِ الدُّنيا على غير طائل
مَنْ عذيري من حبيب ذي جمالْ
للعقل والنفس اعتراك قد نزل
ما في الملاغز من جدوى لمن عقلا
يستنجد المقلة القرحى ليسعده
يستنجد المقلة القرحى ليسعده
شمس من الأنس صار الحسن هيكلها
رُبَّ إلْفَينِ مضى دهرهما
دعوني من حب الغواية والجهل
من العبدِ موفورُ السلام وجلُّهُ
أيُّها البارق مهلاً
صاحبي إن المعَاول
ترينا الليالي قلها وأجلها
توالت بين حبسٍ بالمضيبي
إنَّ قلبي عن ذكرهم ليس يخلو
تَجرّيتما يا حاسديّ وزدتما
والكاشحون إذا رأوْني
إن شئت تجلو من فؤادك كل هَمّ
وقائلةٍ لِمْ عَرَتْك الهموم
رفقاً بقلب المستهامْ
ببندر السَّلام أم باب السلامْ
تبلج صبح الحق من مطلع الهمم
خليَليَّ هبَّا هذه نسمة الحمى
ألمْعُ بُروقٍ أم بَريق المباسم
تحكّم في حشاشته الغرامُ
يا صاحب الحزم بل يا حادي الرسم
سأمنع مِقْوَلي أبداً زمامَه
أهدى لتيمور السلامْ
إن الشبيكة بلدة
بي من هو الزوْراء وجد قائمُ
إذا شئت أن تبقى من الفقر سَالماً
يا وادي العرش انتخب لي نسمة
أروح وأَغدو حليف الهموم
أبت نفسِي الأبِيّة أن تُضاما
هذه الشمسُ أين ذاك الملامُ
خليليَّ إنَّ الأكرمين تقدموا
بلغوا عني السَّلاما
أوقوفُ صبٍّ كالكليم
كلٌّ بأودية المدينةِ مُغْرَمُ
خليليَّ ما للنفس هاج غرامُها
صدع الحق على رأس علم
دعني أقاسي لوعةً وهموماً
الناس هزلَهم عرفتُ وجِدَّهم
هو المال خذه للمطالِب سُلما
تليت آي حُسْنها الفتّانِ
عَمَلُ البِرّ طريقُ الجنتينْ
هُنَّ النساء حبائل الشيطانِ
خليلي ما للقلب لجَّ به العَنا
في حَمِى الرِّبع ضَعوني
كانت الدار المضيبي جنة
شنِّف السمعَ بابتكار المعَاني
طربُ القلوب إلى الحسَن
حبُّ الغواني عن الولدان أغناني
تبوّأت من خل بفكر جَنانه
غريمَ النُهى ننهي إليك غرامنا
أنا أنت الضاربي مبتدأ
حسنات الزمان قالت ذروني
أن تكونوا في الهوى من حزبنا
بانوا فهل من بعدهم يبرينُ
تواضعنا لهمُ جهلاً
بشراي قد نلتُ المنى
لي جانبَ السنح أوطارٌ وأوطانُ
للمرء في الأرض إخوان وأخدانُ
بالله إن يممت بلدة خان
يا مهدي النظر الحسنْ
أقول لدار لا تروّع طيرنا
بشر القلبَ المعنَّى
مَا الخد إلا أوديهْ
إن الشدائد أمرها متناهي
دَعاه فالهوى العذري دعاهُ
إرَمٌ في المباسم الفَجْريهْ
هذه دارُهم وتلك رُباها
أملى النسيم على القلوبِ الصادِيَه
تُعَيّرُ الخِلطةُ شأنَ العُزلهْ
تحنّ القلوب إلى دارها
أوَ في لنجَةَ بهجة
دعوهُ في مناقيه
لك الخير هذي وجرة وظباها
أقول بالحكمة بين الإِخوهْ
دعوا قلبي وذكراها
أذاك رضوى تداعى من أعاليهِ
والدهر للناس أضداد يدور فذا
آل طوق
البحث
محرك البحث
صفحة البحث من جوجل
قصائد متميزة
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
بُلبلان للشاعر الفلسطيني /ضياء عواد
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
ريم على القاع بين البان و العلم
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ا لشعـر والسيف
سم الدسم
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
مناجاة
قصائد جديدة
مسافة
وَكَأَنَّ مَن دَفَنَتهُ أَيدٍ في الثَرى
وَتُقى المَرءِ لَهُ واقِيَةٌ
لَيسَ لِلمُتعَبِ الكادِحِ مِن دُنياه
لَم تَنتَقِصني إِذ أَسَأتُ وَزِدتَني
يا عُتبَ سَيِّدَتي أَما لَكَ دينُ
حَلاوَةُ عَيشِكَ مَمزوجَةٌ
إِذا اغتاظَ لَم يَقلَق وَإِن صَلَ لَم يَحمِ
كَفاكَ عَنِ الدُنيا الذَميمَةِ مَخبَراً
لا زِلتَ مِن غُنمٍ إِلى راحَةٍ
أعضاء متميزون
المشرف العام
سيف الدين العثمان
الأقستان
hamad
محمد أسامة
لبنى
L!Ly
زاهية بنت البحر(مريم يمق)
محمد الحسن ادريس راشد
أعضاء جدد
BRoKen HeaRT
MONEERA10
MOTANABI67
زمان الأدب
مستر سوالف
mindash
ms00sm
بنت مصريه
b_lamine
امرابط
جميع الحقوق محفوظة لـ بوابة الشعراء
للمراسلة
تصميم و
برمجة
:
سهم نت