بوابه الشعراء .... بوابتك الى عالم الشعر --> الفاطمي و الأيوبي و المملوكي و العثماني --> الشاب الظريف
القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

للتواصل مع الإدارة

اطلب ديوانك الخاص

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
157906 قصيدة
عدد الأعضاء
7577 عضو
عدد الشعراء
2996 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
1520503 زائر
عدد زوار الشهر
63874 زائر
عدد زوار الأسبوع
17677 زائر
عدد زوار اليوم
2680 زائر
التصويت
هل تجد صعوبة في العثور على القصيدة او الشاعر الذي تبحث عنه ؟
نعم وأقترح اعادة التصميم بطريقة اكثر سهولة.
لا فقط احتاج الى محرك بحث لتسهيل المهمة .
نتائج التصويت
الشاب الظريف
الشاب الظريف
661 - 688 هـ / 1263 - 1289 م
محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شمس الدين، الشاب الظريف.
شاعر مترقق، مقبول الشعر ويقال له أيضاً ابن العفيف نسبة إلى أبيه الذي عرف (بعفيف الدين التلمساني)
وكان شاعراً أيضاً.
ولد بالقاهرة، وكان أبوه صوفياً فيها بخانقاه سعيد السعداء.
قصائد الديوان
يا رَاقِدَ الطَرْفِ ما لِلطَّرْفِ إغفاءُ  يَوْمَ أَتانا بَرْدُه في بُرْدَةٍ  لا خَلَتْ مِنْ سَناكُمُ الأَحْياءُ  وَافى الحَبيبُ بِطَلْعَةٍ غَرّاءِ 
مَنَعَتْ جُفُوني لَذَّةَ الإغْفاءِ  قُلْتُ وقَدْ أَقْبَلَ فِي حُلّةٍ  وَافَى بأَحْمَرَ كَالشَّقِيقِ وَقَدْ غَدَا  وَافَى بِوَجْهٍ كَالهِلَالِ مُرَكَّبٍ 
لَهْفِي عَلَى شَادِنٍ فِي حُسْنِ طَلْعَتِهِ  وَافي الرَّبِيعَ فَسِرْ إلى السَرَّاءِ  تَدْبِيجُ حُسْنِكَ يا حَبِيبي قَدْ غَدَا  بَعَثَ الكِتَابَ بِرُقْعَةٍ مُحْمَرَّةٍ 
صُدُودُكَ هَلْ لَهُ أَمَدٌ قَرِيبٌ  فَيَا قَاضِي القُضَاةِ مَتَى يُوَفِّي  أَضْحَى لَهُ في اكْتِئابِهِ سَبَبُ  مَنْ شَاءَ بَعْدَ رِضَى الأَحِبَّةِ يَغْضَبُ 
لا غَرْوَ إِنْ هَزَّ عِطْفي نَحْوَكَ الطَّرَبُ  كَيْفَ يُلْحَى عَلى هَواكَ الكَئِيبُ  إِنْ دَامَ هَذا التَّجنِّي مِنْكَ والغَضَبُ  دَعَاهُ وَرقْمُ اللَّيلِ بالبَرْقِ مُذْهَبُ 
هُوَ الصَّبْرُ أَوْلَى ما اسْتَعانَ بِهِ الصَّبُّ  هَجرْتَ فَتىً أَدْنَى الأَنامِ مَحَبَّةً  أَيَجْمُلُ سُلْوانِي إِذَا هَجرَ الحِبُّ  لِيْ مِنْ هَوَاكَ بَعيدُهُ وَقَريبُهُ 
هَذَا الَّذي أُحِبُّهُ  أَضْرِمْ لِمَنْ رَامَ وَصْلاً مِنْكَ أَو خَطَبا  أُحِبُّ عَليّاً وهو سُؤْلي وَبُغْيتي  يا زَائِراً جَعَلَ الدُّجُنَّةَ مَرْكِبا 
صَبَا وَهَزَّتهُ أَيْدِي شَوْقِه طَرَبا  فَمَا أَنا في الحُضُورِ مُنْتَهِزٌ  أَهْلاً بِمُعْتَلِّ النَّسِيم وَمَرْحَبا  صَدَقْتُمْ قَدُّه يَحْكي القَضِيبا 
غَراميَ فِيكمْ مَا أَلَذّ وأَطْيَبا  حَبَاكَ الجَمالُ وَأَوْفَى النَّصِيبَا  يَا حَبَّذَا نَهْرَ القَصِيرِ وَمَغْرِبَا  أَنْتُمْ لِعَبْدِكُمُ أَحِبَّهْ 
يا ذَا الَّذي صَدَّ عَنْ مُحِبٍّ  وَلَقَدْ وَقَفْتُ ضَحًى بِبابِكَ قَاضِياً  لِحاظُ الظُّبَا تَحْكى الظُبي في المَضارِبِ  أَرْض الأَحبّةِ مِنْ سَفْحٍ وَمِنْ كُثُبِ 
تَحَرَّشَ الطَّرْفُ بَيْنَ الجِدّ واللَّعِبِ  أَكَذا بِلاَ سَبَبٍ ولا ذَنْبِ  يا فاضِحَ البَدْرِ حُسْناً  قِفْ بالرّكائِبِ أو سُقْها بِتَرْتِيبِ 
حَموا بِكُعوبِ السّمْرِ بِيضَ الكَواعِبِ  عَذَابِي مِنْ ثَنَايَاكَ العِذَابِ  هَويْتُ مَنْ رِيقَتُهُ قَرْقَفٌ  لمّا دَرَتْ أَنّ المُحِبَّ بِغَيْرِها 
لَوْ لَمْ تَكُن ابنَةُ العُنْقُودِ في فَمِهِ  يا رُبَّ نَحْويٍّ لَهُ مَبْسَمٌ  اسْمُ حَبيبي وَمَا يُعَاني  بِعَيْنَيْكَ هَذِي الفَاتِراتِ الَّتي تَسْبِي 
يا دَهْرُ قَدْ سَمَحَ الحَبِيبُ بِقُرْبِهِ  سَلامُ مَشُوقٍ مُغْرَمِ القَلْبِ صَبِّهِ  تَسَلطَن في المِلاَحِ بُخانِقِيٌّ  شَدَا حَالِي لِيُطْرِبَهُمْ 
أَحْلى مِنَ الشَّهْدِ مَنْ هَويْتُ وكَمْ  عِذارٌ فيهِ قَدْ عَبثُوا  أَبداً بِذكْرِكَ تَنْقَضِي أَوْقَاتِي  يَا أَهْلَ نَجْدٍ على هَوَائِي 
عَلِقَ القَلْبُ بِسَمَّا  عُودي إِلَى حُسْنِ التأتي  وَأَقْوامٍ لَهُمْ فِي العِشْق  وَحُرْمَةِ الذَّاهِبِ مِنْ عَيْشِنَا 
يَا نَاتِفاً شَعْرَاتِ عَا  مِنْ حِين جَلَا العِذَار في الخَدِّ نَباتْ  قَلْبِي بِحُبِّ سِوَاكُمُ لاَ يَعْبَثُ  يا سَاكِني مُهْجَتِي وقَلْبِي 
مَنْ كَحَّلَ المُقْلَةَ السَّوْداءَ بِالدَّعَجِ  قَدْ قُلْتُ لَمَّا مَرَّ بِي مُعْرِضاً  مَرَّتْ عَلَى طُولِ المَدَى حِجَجِي  كَسَاهُ ثَوْبُ الجَمَالِ حُسْن=لِطَرْزِ خَدَّيهِ ل 
دَبَّ نَمْلُ العِذَارِ في الخَدِّ يَبْغي  مَوْلَايَ إِنَّا في جِوَارِكَ خَمْسَةٌ  وَبَيْنَ الخَدِّ والشَّفَتَيْنِ خَالٌ  صَاحِي الجَوانحِ لَسْتُ مِنْهُ بِصَاحي 
بَدَا وَجْهُهُ مِنْ فَوْقِ أَسْمَر قَدِّهِ  ناوليني الكَأس في الصُّبَحِ  أَخْجَلْتَ بِالثَّغْرِ ثَنَايَا الأَقاحْ  كَتَبَ الجمالُ بِخَدِّهِ نُسَخَا 
يَا مَنْ أَطَالَ التَّجَنّي  إِيَّاكَ يَا طَائِرَ قَلْبِي فَفِي  كَيْفَ خَلاصِي مِنَ الَّذي أَجِدُ  أَلينُ فَيَقْسُو ثُمَّ أَرْضَى فَيحْقِدُ 
وَمَا فَيهِ مِنْ حُسْنٍ سِوَى أَنَّ طَرْفَهُ  إِنْ صَدَّ وأَضْحَى لِلجَفَا يَعْتَمِدُ  مَا عَذْلُكَ في الهَوَى لَهُ مُسْتَنَدُ  كَلِفْتُ بِمَحْبُوبٍ كَثيرٍ حَيَاؤُهُ 
له مِنّي المَحبَّةُ وَالوِدَادُ  عُرَيْبٌ كَانَ لي مَعَهُمْ عُهُودٌ  تَدارَكْهُ قَبْلَ البَيْنِ فَاليَوْمَ عَهْدُهُ  مَتَى يَعْطِفُ الجانِي وَتُقْضَى وعُودُهُ 
دَمْعٌ تَنَاثَرَ عِقْدُهُ  فَكَمْ جَمَعَ الحُسْنُ النَّفِيسُ مِنَ العُلَى  بَنَفْسَجُ جَاءَتْ وحَيَّتْ بِهِ  فَضَحْتَ جِيدَ الغَزَالِ بالجَيَدِ 
حُيِّيتَ يا رَبْعَ الحِمَى بِزَرُودِ  وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي  سُيُوفٌ مَوَاضٍ مُرْهَفَاتٌ قَوَاطِعٌ  قَالُوا حَبِيبُكَ فيهِ 
أَهْدَى لَنَا بَنَفْسِجاً مَنْثُورُهُ  رَأَى المَسِيحيُّونَ مِنْهُ دُمْيَةً  كَلِفْتُ بِحُبِّ مُسْتَوْفي  هَلْ جَابِرٌ جَائِرٌ بالوَصْلِ لَمْ يَجُدِ 
أَما وَلَآلٍ مِنْ شَتِيتِ ابْتِسَامِهِ  أَأَخَافُ صَرْفَ الدَّهْرِ أَمْ حَدَثَانِهِ  مَا لِلْحَشيشَةِ فَضْلٌ عِنْدَ آكِلِهَا  أَيُّهَا المُوْدِعُ قَلْبِي 
وَاطُولَ شَوْقَاهُ إِلَى غَائِبٍ  بِحقِّكَ لا تَهْجُرْ فَهَجْرُكَ قَاتِلٌ  أَشدُّ الهَوى العُذْرِيِّ عِنْدِي أَلذُّهُ  لِي فَوْدٌ وَفُؤادٌ يَرْتَجِي 
رُبَّ قَاضٍ لَنَا مَلِيحٍ  لَمَّا حَدَا بِالأَيْمَنِينَ يَسَارُ  أَأَحْبَابَنا إِنّي وإِنْ رُمْتُ سَلْوةً  أَراكَ فَيمْتَلِي قَلْبِي سُرُوراً 
جَيْشُ المَلَاحَةِ مَقْرُونٌ بهِ الظَّفَرُ  يا رَاقِداً لَمْ يَدْرِ عُمْرَ الدُّجَى  قُولُوا لِزَجَّاجِكُمْ ذَا الَّذِي  عَابُوا مِنَ المَحْبُوبِ حُمْرَةَ شَعْرِهِ 
مُنيِّرٌ وَجْدِي بِهِ  ومُؤَذِّنٍ في حُبِّهِ  قَالُوا غَداً يَنْدَمُ مِنْ لَثْمِه  يَا بَاعِثاً شَعْرَهُ انْتِشاراً 
دَمْعِي وَقَلْبِي مُطْلَقٌ وأَسيرُ  لَعَمْرُكَ مَا الفَخْرُ العِرَاقيُّ مَيِّتٌ  قالَ الحَبيبُ مُعاتِباً لِي في الهَوَى  أَوائِلُ حُبٍّ ما لَهُنّ أَواخِرُ 
يَا خَالَهُ خُضْرَةً بِعارِضِه  بِساطٌ يَمْلأُ الأَبْصارَ نُوراً  يَا مَنْ بِصُدُودِهِ أَلِفْتُ الفِكْرا  أَيُّهَا الهاجِرُ حَدّثْ 
رَشِيقَ القَامَةِ النَّضِرهْ  وَحَقِّ هَذِي الأَعْيُنِ السَّاحِرَهْ  خُذْ مِنْ حَديثي مَا يُغْنِيكَ عَنْ نَظَرِي  رَأى الحُسْنَ في العُشَّاقِ مُمتَثلَ الأَمْرِ 
جَادَتْ عَلَيْكَ مِنَ السَّحَابِ سَوارِي  أَهْلاً بِوَجْهِكَ لا حُجِبْتَ عَنْ نَظَري  لا أَسْهَرَ اللَّهُ طِرْفاً نَامَ عَنْ سَهَرِي  أَما وَتَمايُل الغُصْنِ النَّضيرِ 
أَسِيرُ لِحاظٍ كَيْفَ يَنْجُو مِنَ الأَسْرِ  فَرَّقَ بَيْني وَبَيْنَ مُصْطَبَرِي  لا تُنْكِرُوا إحْراقَهُ في الهَوَى  رُبَّ طَبَّاخٍ مَليحٍ 
زَارَ وَجُنْحُ الظَّلَامِ مُنْسَدِلٌ  أَنْعِمْ إِليَّ سَرِيعاً  أنا لِلْمَجَالِسِ وَالجَلِيسِ أَنيسةٌ  لَعَمْرُكَ لَمْ أدُرْ بِالشِّربِ إِلّا 
عَلِقَ الفُؤَادُ بِظَبْيَةٍ عَجَّانةٍ  غَادَرَنِي بِغَدْرِهِ  مَنْ لي بِهِ كَالبَدْرِ في إِسْفارِهِ  خُذُوا خَبَراً عَنْ نَظْمِ دَمْعِي وَنَثْرِهِ 
يا رُبَّ عَطَّارٍ بِسُكَّرِ ثَغْرِهِ  يا مَنْ بِفُؤَادِي نار وَجْدِي غَادَرْ  يا غُصْنَ نَقاً عَلَيْهِ طَائِرْ  سُلُوِّي عَنْ هَواكُمْ لا يَجُوزُ 
أَهْوَى قَمَراً مَرَّ بِنَا مُجْتازا  بَيْنَ بان الحِمَى وَبانِ المُصَلَّى  لِما عَتَبْتُ فُلاناً حِينَ وَليْتُه كذا  قَالُوا سَمِعْنَا في البِلادِ قَضِيَّةً 
صَفَا بَاطِني حُسْناً كَما رَقَّ ظَاهِري  يُنوِّرُ الطَّرْفُ كَيَسَا  أَدُورُ لِتَقْبِيلِ الثَّنَايَا وَلَمْ أَزَلْ  أَسْكَرَني بِاللَّفْظِ وَالمُقْلَةِ ال 
عَشِقَتْ مَعاطِفَ قَدِّه المَيَّاسِ  مِنْ خَدِّ أَهْيَفَ كَالقَضِيبِ المايِسِ  أَهْبِبْ وأَطِبْ يا رِيحَ وَادِي القُدْسِ  مَنْ يَعْطِفْ نَحْو قَلْبِ هَذا القَاسِي 
قُلْتُ لَهُ لَمّا انْثَنَى وَانْتَشَا  قُلْتُ وَقَدْ أُبْرِزَتْ بِنَعْشٍ  هَذَا الفَقِيرُ الَّذي تَراهُ  في الرَّاحِ والزَّهْرِ قَدْ رَأَيْنا 
مُذْ سَيَّجَ الوَرْدَ مِنْهُ آسٌ  في الرَّاحِ سرٌّ بالسُّرور يُحَصِّصُ  وُدِّي لَكُمْ سَادتي بِالبُعْدِ ما نَقَصَا  سَكَنَ الزِّيَادَةَ وَهْوَ بَدْرٌ كَامِلٌ 
يَا مَنْ لَهُمْ عَلَيَّ وَحْدِي فَرْضُ  أَحْبابَنا أَيْنَ ذَاكَ العَهْدُ قَدْ نُقِضَا  لِلْعاشِقينَ بِأَحْكَامِ الغَرَامِ رِضَا  يا مَنْ بِبُعادِهِ لِقَلْبي قَرَضَا 
يَا دَايةً في حُسْنِها أَرْتَضِي  قَمَرٌ يُحَجِّبُهُ دَلَالٌ مُفْرِطُ  غَدا نَافِراً يُدْني الهَوَى وهُوَ شَاحِطُ  خَلِيليَّ هَلْ مِنْ حَلملٍ لي تَحيَّةً 
خَطُّ العِذَارِ إِنْ بَدَا  وَظَبْيٍ قَدْ سَبَى عَقْلي وَلُبِّي  أَراكُ الحِمَى لَمّا شَدتْهُ السَّواجِعُ  رَكَائِبُ سُهْدِي مِنْ قَراها المَدامِعُ 
نَمَّتْ بِمَا تَحْنُو عَلَيْهِ ضُلُوعُهُ  يَشْكُو إِلَيْكَ مُتيَّمٌ  ما كُنْتُ أَنْدُبُ رَامةً وَطُوَيْلِعاً  لِلْمَنْطِقيِّينَ أَشْتَكِي أَبداً 
إِنَّ الَّذي مَنْزِلُهُ  بَعَثْتَ لَنَا خَطّاً يُشَرِّفُ نَاظِراً  طَرْفٌ تَعَرَّضَ بَعْدَكُمْ لِهُجُوعِ  خَافَتْ مِنَ الرُّقَباءِ يَوْمَ وِدَاعِي 
أَفْدِى عَرَباً حَلُّوا بِوَادِي الجَزْعِ  يَا جَامِعَ المَالِ وَهْوَ يَمْنَعُهُ  قُولُوا لِمَنْ صَدَّ وَمَنْ حَظُّنَا  وَأَلْثَغَ زَارَ لَكِنْ 
غَنِيتُ بِالمَحْبُوبِ عَمَّا يُشْتَهَى  كَفَى شَرَفاً أَنّي بِحُبّكَ أَعْرِفُ  شَكَوْتُ إلى ذَاكَ الجمالِ صَبَابةً  قَبِّل المَحْبُوبَ مِنْ قَبْ 
يا مُمْرِضَ جِسْمِهِ وَيَا مُتْلِفَهُ  يَا رَبِّ قَدْ عُلّقْتُهُ  لا عُذْرَ لِلصَّبِّ إنْ لَمْ يأْلَفِ التَّلَفا  أَرَى نَارَ وَجْدِي أَطْفَأَتْنِي وَلا تُطْفَى 
أَتُرَاكَ بالهِجْرانِ حينَ فَتَكْتَ في  بَالَغْتَ بالإِعْراضِ في إتْلافي  تَبَسَّمَ زَهْرُ اللَّوْزِ عَنْ دُرِّ مَبْسَمٍ  مَوْلَايَ كَيْفَ انْثَنَى عَنْكَ الرَّسُولُ وَلَمْ 
يا مَنْ بِقَلْبِي غَرَامٌ  وَرُبَّ أَحْوَى أَحْوَرَ لَمْ يَزَلْ  لا تُخْفِ ما صَنَعَتْ بِكَ الأَشْواقُ  مَا عَهِدْنَا كَذَا تَكُونُ الرِّفاقُ 
أَوْحَشْتُموا نَظَرِي فَكَمْ مِنْ عَبْرةٍ  يَا قَلْبُ كَمْ ذَا الخُفُوقُ والقَلَقُ  انْظُرْ إِلى الأُفْقِ تَبدَّى بَدْرُهُ  لَمْ تَجْرَحِ السِّكّينُ كَفَّ مُعَذِّبِي 
وَلَقَدْ كَتَبْتُ إِلَيْكَ لَمَّا جَدَّ بي  مُذْ مَالَ دَلالاً قَدُّكَ المَمْشُوقُ  مَنْ لِي بِهِ رَقَّ مَعْنىً فِيهِ رَوْنَقُهُ  مَليحٌ كَأَنَّ الحُسْنَ أَصْبَحَ حَادِياً 
لَمْ يُبْقِ في قَلْبِ عَاشِقٍ رَمَقاً  وَلمَّا التَقَيْنَا لِلوَداعِ وَلِلْجَوَى  كَتَبْتُ وَلَوْ أَنّي مِنَ الشَّوْقِ قَادِرٌ  المُغْرَمُ مَنْ ذِكْراكُم يُقْلِقُهْ 
كَمْ شَمْلُ صَبْرٍ هَجْرُكُمْ فَرَّقهْ  جَفْنِي بِكُمْ مَنامُهُ طَلَّقَهُ  وَمُجْتَمِعَيْنِ ما اجْتَمَعَا لِإِثْمٍ  بِتَثنّي قَوامِكَ المَمْشُوقِ 
جَدِّدْ عُهُودَ تَواصُلٍ وَتَلاقِ  لَمَّا رَأَتْ عُشّاقَهَا قَدْ أَحْدَقُوا  يَا غُصْنَ نَقاً يَمِيسُ في الأَوْرَاقِ  يا ذَا القَمَرُ المُنيرُ في الآفاقِ 
لَمَّا حَكَمَ الزَّمانُ بِالتَّفْرِيقِ  يا قَمَراً رَأَيْتَهُ فِي مَأْتَمٍ  قَدْ مَالَ سَمْعِي إِلى عُذَّالِهِ فِيكَا  أَحْبابَنا إِنْ باحَ فِيكُمْ بِالهَوى 
الشَّيْخُ قَالوا قَدْ غَدا سَالِكا  يا مالك رَقَّ الصَبُّ باللَّهِ عَلَيْكَ  بِلا غَيْبَةٍ لِلْبَدْرِ وَجْهُكَ أَجْمَلُ  حَلَلْتَ بِأَحْشَاءٍ لَها مِنكَ قَاتِلُ 
كَيْفَ يُصْغي لِعاذِلٍ أَوْ يَميلُ  مَلامُكَ لا رَبْطٌ لَدَيْهِ وَلاَ حَلُّ  قُلْ لِي بِعَيْشِكَ هَلْ عَلى هَذا الجَفَا  أَرِحْ يَمِينَكَ مِمَّا أَنْتَ مُعْتَقِلُ 
مَتى بِالقُرْبِ يُخْبرني الرَّسُولُ  تِهْ كَيْفَ شِئْتَ فَلِلْحَبيبِ تَدلُّلُ  كَمْ يَشْمَتُ بي في حُبِّكَ العُذَّالُ  بِمُهْجَتي سُلطانَ حُسْنٍ غَدَا 
فَدَيْتُك كَمْ عَلَيَّ عَلَيْكَ عَذْلُ  هاتِ قُلْ لي كَمِ الجَفَا والدَّلالُ  لِي مِنْ جَمالِكَ شَاهِدٌ وَكَفِيلُ  بِأَبِي وَمَا مَلَكَتْ يَدِي مَنْ سُمْتُهُ 
يا بِأَبي مَعاطِفٌ وَأَعْيُن  مَا لامَهُ عَليكُمُ عَذُولُهُ  جَارَ فَهَيْهَاتَ يُرَى عَدْلُهُ  وَشادنٍ يَسْلُب العُقُولَ وَلا 
فَدَتْكَ نُفُوسٌ قَدْ حَلا بِكَ حَالُهَا  كانَ ما كانَ وزَالا  وَفَقِيهٍ كَالبَدْرِ زَارَ بِلَيْلٍ  أَأَطْلُبُ يا مُحَمَّدُ أَنْ يَؤُولا 
قَدْ كَانَ ما عَلِمَ اللَّاحِي وَمَا جَهِلا  سَرَى لأَرْضِ الكَرَى فَمَا وَصَلا  بَانَ الخَيالُ وَإِنْ أَبَانَ نَزيلا  مُذْ رَأَتْهُ الشَّمْسُ في الحَمَلِ 
مِنْ سِحْرِ طَرْفِكَ يا عَلي  قَابلْتُ عِزَّ هَواكُمُ بِتَذلُّلٍ  بِمَنْ أَباحَكَ قَتْلِي  وَعُيُونٍ أَمْرَضْنَ جِسْمِي وَأَضْ 
خَياليّ أَخَافُ الهَجْرَ مِنْهُ  يَا ذَا الَّذي نَامَ عَنْ جُفُوني  قُلْتُ لِلائِمِ في الدَّمْع  أَراكَ تَشُمُّ الخَلّ في زَمَنِ الوَبَا 
أَدامَ اللَّهُ أَيامَ الوِصَالِ  طَالَتْ إِلَيْكَ رَسَائِلِي وَوَسَائِلِي  لَوْ رُمْتَ إِبْقَاءَ الوِدَادِ بِحالِهِ  ما شِئْتَ مِنْ عِبْءِ الغَرامِ وحَمْلِهِ 
في غَزَلي مِنْ لَحْظِ ذَاكَ الغَزالْ  أَسيرُ أَلْحاظٍ بِخَدٍّ أَسيلْ  يَقُولُ وَقَدْ رَنَا عَنْ لَحْظِ ظَبْيٍ  خُذُوا قَودِي مِنْ أَسيرِ الكِلَلْ 
أَسْرَفْتَ في اللَّوْمِ وَلمْ تَقْتَصِرْ  العاذِلُ في هَوَاكِ قَدْ زادَ وَقالْ  وَافَى وَأَرْواحُ العُذَيْبِ نَواسِمُ  الدَّمْعُ هَامٍ وَالحَشا هَائِمْ 
إِذَا بَعُدوا وَافُوكَ أَسْرَى وَإِنْ دَنَوا  ما ذابَ سُقاماً في الهَوَى لَوْلاكُمُ  يَا مَنْ دَعَوْتَ لَهُ غَداةَ دَعَوْتُهُ  أَحْلى الهَوى أَنْ يَطُولَ الوَجْدُ والسَّقَمُ 
حَدِيثُ غَرامِي فِي هَواكَ قَديمُ  عَفَا اللَّه عَنْ قَوْمٍ عَفا الصَّبْرُ مِنْهُمُ  فَيَا شَعْرَهُ هَلْ فِيكَ لَيْلِيَ يَنْقَضِي  أَفي مِثْلِ هَذَا الحُسْنِ يُعْذَلُ مُغْرَمُ 
تُهَدّدني بِهِجْرانٍ وَبُعْدٍ  قُولوا لِرسَّامِكُم  مَنْ لِلخلافِ وَللوفاقِ مَسائلاً  لَوْ أَنَّ قَلْبَكَ لِي يَرقّ ويَرْحَمُ 
بِأَبي أَفْدِي حَبيباً  للَّهِ كِفْتيٌّ أَطاعَ صَبَابَتي  لَيْتَ شِعْري مَنْ قَدْ أَحَلَّ الخِياما  لا تَطْلُبنَّ القُوتَ مِنْ مَعْشَرٍ 
يا ذَا الَّذي يَرْوي الحَدِي  هَذا الَّذي أَنَا قَدْ سَمحْتُ لِحبّهِ  أنا كاسٌ فيِّ كِيسٌ  أَنَا مِنْ لُطْفِ مِزَاجِي 
يا حَبَّذا طَيْفُكَ مِنْ قَادمِ  أَملٌ سَعيتُ أَجدُّ في إتْمامِه  هَيْهَاتَ أَنْ يَسْخُو وَلَوْ بِسَلامِهِ  لَوْ رَقَّ فُؤادهُ على مُغْرَمِهْ 
لَمَّا سَمِعْتُ بِفَضْلِ جُودِكُمُ  العَاذِلُ قد عَنّفَ في الحُبّ وَلامْ  ما ناحَ على الغُصُونِ في الدَّوْحِ حَمامْ  وَذي ثَنايا لم تَدعْ عَاشِقاً 
حَتّامَ حَظّي لَديْكَ حِرْمانُ  وَنَحْوِىٍّ لَهُ نَغَمٌ  وَمُقْرِىءٌ طيِّبُ الألحانِ هَيَّج في  مُلْبِسي مِنْ هَجْرِهِ ثَوْبَ الضَّنَى 
يا طَائِراً ناحَ إذ طاحَ الحمامُ بهِ  لا طَلّ صَوْبَ الغَوادِي سَاحَتي قطنا  لَوْ أَنَّ مَنْ أُحبُّهْ  مالِكٌ قَدْ أَحلَّ قَتْلي بِرُمْحِ ال 
وَحَياتِكُمْ في عِزِّكُمْ وَهَواني  يَا سَاكِناً قَلْبِي المُعَنَّى  قَدْ تَعَشَّقْتُ خِلافي  لاَ تَعْتَقِدُوا عِذَارُهُ الفَتَّان 
إِنِّي لَفِي كَنفِ مَوْلىً جُودُ رَاحَتِهِ  سَمحْتُ بَيْعاً لِمَمْلُوكٍ يُعانِدُني  ما نَاحَ حَمامُ الأَيْكِ فِي الأَغْصانِ  يَميناً بِطِيبِ شَبابِ الزَّمانِ 
حَتّامَ يَلْحَى عَلَيْكَ مَنْ خَلتِ ال  تَمَشَّى بِصَحْنِ الجَامعِ اليَوْمَ شادِنٌ  أَعزَّ اللَّهُ أَنْصارَ العُيونِ  إِنْ تَبدُّوا أَوْ تَثنُّوا 
كَانَ بِعَيْنَيْنِ فَلمَّا طَغَى  كَأَنّني واللَّواحِي في مَحَبَّتِهِ  وَأَهْيَفَ فَاقَ الوَرْدَ حُسْناً بِوَجْنَةٍ  حَيِّ غَزالاً سَلَّ مِنْ أَجْفانِهِ 
مِثْلُ الغَزالِ نَظْرةً وَلفْتَةً  قاسَيْتُ بِكَ الغَرامَ والوَجْدَ سِنينْ  قَدْ أَصْبَحَ آخِرُ الهَوى أَوَّلَهُ  الصَّبُّ بِحُبِّهِ عَلَيْهِ وَلَهُ 
يَا مَنْ أَمْرُ الغَرامِ وَالقَلْبُ لَهُ  كَمْ قُلْتُ مُغالِطاً لِكَيْ أَسأَلَهُ  لُبُّ العاني بِصَدِّهِ بَلْبَلَهُ  بِاللَّهِ يا ذَا النُّفُورِ رِقَّ على 
وَمَا اسْمٌ بِلا جِسْمٍ وَتُمْسِكُه يَدٌ  يَا مُمْرِضَ صَبِّهِ بِكثر التِّيه  أَسرعْ وَسِر طالب المَعالي  يَا مَنْ غَدَتِ القُلُوبُ في طَوْعِ يَدَيْه 
مَا بَيْنَ هَجْرِكَ وَالنَّوى  لَمْ أَنْسَهُ لَمَّا أَتَى مُقْبِلاً  لَنَا سَكْرَةٌ مِنْ خَمْرِ مُقْلَتِكَ النَّشْوَى  جَرحْتَ فُؤَادَ المُسْتَهام فَداوِهِ 
رَأَى رُضَاباً عَنْ تَسل  جَلا ثَغْراً وَأَطْلَعَ لي ثَنَايا  يا قَلْبُ صَبْراً لِنارٍ  وَخَمْرِيُّ الخُدُودِ يُريدُ بُعْدِي 
نَعَم هي الدارُ مَنْ يُنادِيهَا  لَنَا صَاحِبٌ لا يَرْعَوِي لِفَضيلةٍ  قُلْتُ وَقَدْ أَقْبَلَ يَسْعَى بِهَا  وَمُسْتَترٍ مِنْ سَنَا وَجْهِهِ 
قَامَتْ حُروبُ الزَّهْرِ ما  بَدْرٌ عَنِ الوَصْلِ فِي الهَوَى عَدَلا  قَمَرٌ يَجْلُو دُجَى الغَلَسِ  تَهيمُ بِبَدْرٍ ثُمَّ تَرْجُو لَهُ قُرْبَا 
تُرى يا جِيرَةَ الشِّعْبِ  يا مُدَّعٍ أَنَّ الغَرامَ بِقَلْبهِ  بَعثْتُ إِليْكَ ما يَجْلِيكَ ثَغْراً  يا مَنْ هَجر المُحبَّ مِنْ غَيرِ سَببْ 
قَلقٌ يَحنُّ إلى الأُجيْرعِ قَلْبهُ  غَنينَا بهِ عَنْ كُلّ لَهْوٍ وَلذّةٍ  مَاستْ فَقِيلَ هِي القَضيبُ الأَمْيدُ  عِذَارُكَ مِنْ نَدٍّ يَجلُّ عَنِ النِدّ 
شَكوْتُ إلى الحَبيبةِ ما أُلاقي  أَنْفَقْتُ كَنْزَ مَدَائِحي في ثَغْرهِ  لَعِبْتُ بالشَّطْرَنْجِ مَع شَادنٍ  يا ثَغْرَهُ المَحْمِيَّ مِنْه بِنَابِلٍ 
ظَبْيٌ لَهُ في كُلِّ قَلْبٍ هَوىً  مِسْكٌ وخَمْرٌ وبَرَدْ  يا مَنْ لِجَمالِ وَجْههِ البَدْرُ سَجدْ  حَكَى وَجْهُهُ النَّقْدينِ وَالجَوْهَرَ الَّذي 
وكَأنَّ سَوسَنَهَا سَبائِكُ فِضَّةٍ  يَوْمٌ تَكَاثَفَ غَيْمُهُ فَكَأَنَّهُ  حَتّى مَتَى أَنا صَابرٌ يا هَاجِرُ  أَهْيَفُ كَالبَدْرِ يَصْلي 
أُقَلّبُ قَلْبيَ شَوْقاً إليْهِ  أَمْسَى الفُؤَادُ عَلَى تَلهُّبِ جَمْرِهِ  قَمَرٌ رَأَيْتُ الكَوْنَ ضَاءَ بِبِشْرِهِ  مَليحٌ حَكاهُ البَدْرُ عِنْدَ طُلوعِهِ 
سَاقٍ يُريني قَلْبَهُ فِي الهَوَى  لَعلَّ أَراكَ الحَيّ لَيْلاً أَراكَهُ  رَأَتْ شَغَفِي عِنْدَ ارْتِشَافِ رِضَابِهَا  يا أَيُّهَا الصَّدْرُ الَّذي وَجْهُ العُلى 
إِذَا انْتَقَدَ الدِّينارَ شَبَّهتُ كَفَّهُ  كَأَنَّ عُيونَها لَمَّا اسْتَدارتْ  هَذَا العَقيقُ فمَا لِقَلْبِكَ يَخْفِقُ  ما إن رأَى رُوحي تَحِنُّ لِقُرْبِهِ 
أَفْدِي الَّتي بَرَزَتْ كالشَّمْسِ في الأُفقِ  بِأَبي شَادِن غَدا الوَجْهُ مِنْهُ  أَتراهُ لَمَّا جَارَ في أَخْلاقِهِ  عَجباً وطَرْفُكَ لِلدِّماءِ مُحلِّلُ 
يا أَقْتَلَ الناسِ أَلْحاظاً وأَعذَبهُمْ  بِلا غَيْبَةٍ لِلبَدْرِ وَجْهُكَ أَجْمَلُ  وَيَحْمَرُّ شَقِيقُهَا خَجَلاً  لَا وَلينِ المَعاطِفِ المَيَّالَهْ 
وَمُهَفْهَفٍ كَالغُصْنِ في المَيَلِ  تَعَدَّ عَنِ الغَرامِ فَلَسْتَ تَقْوَى  كالغُصْنِ في هَيَفٍ والبَدْرِ في شَرفٍ  كُنَّا حُرُوفاً عَالِياتٍ لَمْ نُقَلْ 
بِأَبي أَهْيَفٌ لَدنٌ قَدُّهُ  لاعَبْتُ بِالخَاتَم إنْسَانَةً  لا أُجازِي حَبيبَ قَلْبي بِظُلْمِهْ  مَا رَأَيْنَا ضَرْبَةً مِنْ صَارمٍ 
فَغَدا كُلُّ مُحبٍّ في الهَوَى  إنْ شَكَوْنا لَهُ ظَمانا وَجَدْنا  يَا مَنْ إِذَا وَعَدَ الوِصَالَ لِمُغْرَمٍ  بَدويٌّ كَمْ جَدَّلت مُقْلتَاهُ 
مَا بَيْنَ هَجْرِكَ والنَّوَى  لَوْ كُنْتَ فِينا وَلِهاً مُغرَماً  قَامَ يَسْعَى لَيْلاً بِكَأْسِ الحُميَّا   
 
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد
يا رَاقِدَ الطَرْفِ ما لِلطَّرْفِ إغفاءُ قَامَ يَسْعَى لَيْلاً بِكَأْسِ الحُميَّا 423
قصائد متميزة
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ريم على القاع بين البان و العلم
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
الخيل و الليل و البيداء تعرفني
سلام من صبا بردى أرق
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
بُلبلان
مناجاة
ا لشعـر والسيف
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
خدعوها بقولهم حسناء
سم الدسم
على قدر أهل العزم
الغريب
كتاب الحب
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقي
قصائد جديدة
ما كنت أدري قبل يوم فراقكم
أعن العذول يطيق يكتم ما به
مسيخط ميمتو
التحدي
النورس المهاجر
يا بني اركب معنا
مصر
كفكف دموعك
ويحدونا اذا شئنا السحاب
قل للذي يبغي مشاركتي بمن
لقد خاب ظني بالذي كنت واثقاً
وعالم لا نفع في علمه
حجبت يا بدر عن عيني بلا سبب
يا بدر لو تدري الذي فارقته
ان من أعجب ما شاهدته
يا سابحاً في البحر ناعم جسمه
قالوا تعلمت فنون الغنا
حينما ابقل في خد الرشا
تأخر ذي الإقدام والحزم ربما
سلوا الشفة التي رقت وقلبي
أعضاء متميزون
المشرف العام
حمد الحجري
ملآذ الزايري
سيف الدين العثمان
الأقستان
السيد عبد الله سالم
محمد أسامة
JUST ME
صباح الحكيم
أعضاء جدد
محمد الشيخ جمال
يحيى محمد أمين
اللغوي الظريف
نوري سندي
حيدر ناصر
جمال بن صالح
رؤوف يوسف
سوارة حياه
حروف القصايد
عادل محمود