القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
hhajri@gmail.com
لنشر دواوينكم
للإعلان لدينا
تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
51721 قصيدة
عدد الأعضاء
4984 عضو
عدد الشعراء
1187 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
129846 زائر
عدد زوار الشهر
22087 زائر
عدد زوار الأسبوع
6127 زائر
عدد زوار اليوم
1097 زائر
التصويت
أبو الصوفي
شاعر عماني عاش في نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين .
أشغَفُ يُزعِجني أم النوى  تعرضتَ جهلاً لجلبِ النَّوَى  فلا الضالُ يُسْلِي عن هواها ولا اللِّوَى  لو كنتَ تعلم حَقذاً 
فما صَدَّني عنها العُذيبُ ولا اللِّوى  وَهَى جَلَدي مما أُقاسي من الجَوَى  حلفتْ لَنَا بجمالِها أن لا تُرَى  سموتَ بأَعلى الأفْقِ تخترِق الذُّرَى 
لا تُعنِّف بقرفةٍ  أنا لا أنسى زماناً قَد انقضى  مدَى الدهرِ لَمْ أبرح طويلاً أُطالبُهْ  الصبرُ أَجملُ والتَّجمُّل أَنْسَبُ 
أَلا يَا أُباةَ الضَّيمِ أهلَ المَناصبِ  فكم دهرٍ بِهِ طال اغتِرابي  رَوِّحِ النفسَ لا تَرِدْها المتاعبْ  قلبٌ لتَذْكار الأحِبَّةِ قَدْ صَبا 
أتهجرني كذا من غير ذنبٍ  أعاتبه فِي الهجرِ شوقاً لعَتْبه  تركتُ خيالَ الوهمِ عني تَجنُّباً  أُعانق قاماتِ الغصونِ تَحبُّباً 
خِيامٌ مَا يُطاوِلها السحابُ  إِنْ تُرِد أَهْنا شراباً  لا زلتُ أرجو لقاكم ثُمَّ أطلبُهُ  أَأَسْلُو حادِي البين جَدَّتْ رَكائِبُهْ 
خَلِّ التَّجَهُّمَ والثَّلَبْ  حادِيَ العيسِ هل مررتَ برَكْبِ  هَذَا الحِمى فانزلْ عَلَى أرجائه  كم من أمورٍ فِي الفؤادِ حَوَيْتُها 
من سُحْبِ راحتِك المَكارمُ أَبْرَقَتْ  لا تَحول الأخلاقُ إِلاَّ ببطءِ  فما أَحْلاه من أُنسٍ بدارٍ  قَفَوْتُ أبي حياً وبعدَ مماتِهِ 
من يغرس المجدَ فليُحْكِم غِراستُه  لِحاظُك تُصمِي القلبَ إن هي راشتِ  فلو علم الأقوامٌ يوماً سَريرتي  أودُّ لِقاكم من حُنُوٍّ وشَفْقَةِ 
دارٌ بروحِ محبتي غَذَّيْتُها  حميتُ ذِمار العهدِ فِي كل جِيرةٍ  فهل ظن قلبي قَدْ سَلوتُ عن الهوى  بهرتْ بالجمالِ لما تَجلَّتْ 
سأكتم أمري فِي الفؤادِ سَيرية  إِلَى كم أُدارِي الدهرَ ثُمَّ إِلَى متى  رُوَيْدَك لا تلهو بكأسٍ وخمرةٍ  وإذا نظرتَ إِلَى الديارِ رأيتَها 
قُمْ بالغُدُوِّ وأترِع الأَقْداحا  أَضْنَى الفؤادَ فمن يُرِيحُهْ  نَشر الزمانُ من السرورِ جَناحاً  خُلقتُ جَلوداً للأمور الفَوادِحِ 
أَطلب الوصلَ وأيامي تشحُّ  مَا للحمائمِ بالغصون تُغرِّدُ  هَذِي المَعاهدُ قِفْ بالحِمى واتَّئِدِ  أَوْفَى الزمانُ بوعدِه المعهودِ 
مَعالمُ من أهوى تُناديك يَا سعدُ  أُريد من الدنيا أموراً وَلَمْ تُرِدْ  مَا كلُّ من مَلَك الثَّراءَ يَجودُ  أُطالب نفسي والليالي تُعاندُ 
أيا سعدُ حَدِّثني بأخبارِ من مَضَى  مَسارِحُ دارٍ قَيدتْني وعودُها  أَنعِمْ صباحاً أيُّ هَذَا المَعْهَدُ  أكابدُ أيامي وفيما أكابدُ 
صديقي عدوي إِذن لا تَزِدْني  سَباني من الأتراك أَحْوَى وأَحْوَرُ  أَيا للهِ من تشتيتِ فِكْرِي  إِن فِي الخلقِ أنت أحسن جاراً 
ففي المحولةِ الذَّرذيرُ جاراً  سَناك أَبهجني فِي الشرقِ يَا قمرُ  أرى الدهرَ طبعاً يسيء الوَرَى  إِن تكن للعُلى والمجدِ منتظِراً 
صبحُ الجبينِ بليل طُرّتِه سَفَرْ  قِف بالشوارع وانظرْ هل لَهُم أَثَرُ  للهِ أيُّ مَسرةٍ جُمعتْ لنا  أَتتْكَ ودمعُ العينِ بالدمِ يَقْطُر 
كتمتُ الهوى جهدي وَمَا كنتُ مخبِراً  جعلتُك زندي فِي الهوى وبواترِي  أمن الظُّعْنِ حين هَمَّ نُفوراً  يَا لَرَكْب قَدْ سَرَوْا 
لقد هَجموا عَلَى حربي وجارُوا  لنا الشرفُ السامي عَلَى كل معشرِ  بِتُّ والقلبُ للهموم مُخامِرْ  منحتُك قلبي فِي الهوى وسَرائِري 
منه غَنيتُ وكيف لَمْ يُغْنِ البَشَرْ  لِذِكرَى ليالي الوصل يُستعذَبُ الذِّكْرُ  هو البحرُ إِنْ عَزَّت من المُزْنِ مَطْرة  قَدْ أَتتْني الدُّنا بما لست أدرِي 
سائلِ الدمعَ فِي الهوى كَيْفَ يَنْهَرْ  بذلْنا إِلَى العَلْيا جُسوماً وأنفُساً  تَبدَّى ووجهُ الدهرِ بالخطب عابسُ  تذكرني الأيامُ عهداً قَد انقضى 
فَسِرُّ غرامي فِي الهوى لا أُذِيعُهُ  قِفا حَدِّثاني واطْنِبا عن مَرابِعي  تِهْ دلالاً أَيَّهذا المَرْبَعُ  دارٌ تَماوجتِ القلوبُ بطبعِها 
أَرِقتُ ووجهُ البدرِ فِي الأفق يَسْطع  سيَجْمعُنا بعدَ التفرق مَجْمَعُ  أخِلاّيَ هل عيدُ التواصل راجعُ  أَلا حَدِّثوا عني أَيُّها القومُ واسمعوا 
فقد نالَ فقدانَ الربيعِ وليتنا  راعَ العدوَّ بسيفهِ وبخوفِهِ  هاكِ يَا أرضُ سعدُ الكون فِي شَرَفِهْ  أُسامِرُ همي طولَ ليلي واقفُ 
كم ذا أُدارِي الهوى والنفسُ فِي تلفِ  إذَا وعدتْني زورةً رقصتْ لَهَا  فقدناك فقدان الربيع وليتنا  رمت المعالي فامتنعن وَلَمْ يزل 
هَوِّنْ عَلَيْكَ فليس فَوْقَك مَرْقَى  كلُّ شيءٍ قَدْ يُنالُ يوفُق  أَبيتُ وقلبي بالفراقِ تَحرَّقا  أما بحارُ الندى للخَلْقِ مُغْرِقةٌ 
للكونِ من بحرِ السرورِ تَدفُّقُ  رُمتُ المعالي فامتنعْنَ وَلَمْ يزلْ  منازلُ بالفَيْحا سَقَى عهدَك الخالُ  أرِقتْ مُقْلتي وَقَدْ طال ليلِي 
لعمرُك مَا الأَسْوَا أصابتْ مَقاتِلي  أتهجرني والهجرُ لا شكَّ قاتِلي  يَا من بني بسوادِ القلب منزلَهُ  نَشرتُ شِراعَ الشوقِ لما هَوِيتكُمْ 
خبّ الضمائرِ طَلاّبونَ مَأْربهم  بَرح الخَفاء وزالتِ الأوهامُ  لما رأوني لَمْ أقُمْ  من دارةِ العلم يبدو طالِع الحِكَمِ 
نزلتم ووُدِّي لا تَرْوني بعينِكُمْ  سَموتُ إلى أَوْجِ المَعالي بهمةٍ  أَلا يَا نسيمَ الروحِ رِفْقاً يجسمُها  إني لَفي قلقٍ من بعد فَقْدهمُ 
إِلَى نيلِ العُلى كم من رسومِ  أقول إذَا مَا البرقُ وَهْناً تَبسَّما  مَرْعَى الغرامِ وَخيمُ  لَمْ تكتحِلْ مُقْلتي غَمْضاً وعزتِكُمْ 
هَمِّي أتى من هِمَمِي  عُوفيتَ يَا بهجةَ الأيامِ من ألمِ  صَبِّر العقلَ للنفوسِ زِماماً  نَبيتُ وقوسُ الهجرِ يرمي بأَسْهُمِ 
فارقتُهم أَسَفاً لَمْ أَبْغِ فُرقتهم  فما أنا فِي الورى ملكاً مُقَدَّمْ  قِفَنْ بنا وانظرِ الآسادَ فِي الأَجَمِ  خِيام العز تُقْرِيك السَّلامَا 
أتتْ تَسحبُ الأَذيالَ والليلُ أَقْنَمُ  إذَا الدهرُ أَقَصْى عنك خِلاًّ مُكَرّماً  فهل يحسبوا أني أُحدِّثُ عنهمُ  أُلِمُّ والشوقُ أَشفَى داءه اللَّمَم 
يَا جِيرةَ الحيِّ أَيْنَ الحيُّ قَدْ بانُوا  هل ضَمَّت الأرضُ مليكاً مثل مَنْ  نصحتُك والعلى تُنْبِيك عني  أبي الدهرُ إِلاَّ أن يُفرِّق بَيْنَنا 
كنتُ فِي الأُفق حافظاً تركوني  خليليَّ إِني للمُحبِّ وإِنْ جَنى  تُصوِّب نحوِي الرماية عَيْنَها  واهاً لدهرٍ جرى والخيرُ فِي قَرَنِ 
أَلِيَ بعدَ سكانِ الفؤادِ سكونُ  بَيْنَ السُّهَا والفَرْقَدَين زَبونُ  اليومَ حَقَّ ليَ الهَنا  إِذَا مُزعِجاتُ الدهرِ يوماً أَصبْننِي 
لقد صار حبي للمكَارِم دَيْدَناً  بَيْنَ المَرابعِ لي هوى وشئونُ  أَتَحْسَبُني الأيامُ عنها سأَنثَنِي  مُضْنَى الفؤادِ إِذن جَريحُهْ 
خَلِّ نفسَ اللِّقا تبلُّ صَداها  مَا عسَى النفسُ أن تَنِي مَا عساها  ملوكٌ لَنَا وَيْلُ السخاءِ وَطَلُّه  عِهادُ سَقى ربعَ الأحبةِ هادِياً 
جانبْ مَساعي الشرِّ لا تكُ لاهِياً  أَلا أَيُّها البابورُ بَلِّغْ سَلامِيا     
البحث
محرك البحث
 
صفحة البحث من جوجل
 
 
قصائد متميزة
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
بُلبلان للشاعر الفلسطيني /ضياء عواد
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ريم على القاع بين البان و العلم
ا لشعـر والسيف
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
مناجاة
سم الدسم
قصائد جديدة
طَرَقَت أُمامَةُ وَالمَزارُ بَعيدُ
نحن بنو مجمع بن موألة
يديت على ابن حسحاس بن وهب
إِمّا صَرَمتِ جَديدَ الحِبا
أَلا مَن مُبلِغٌ صُرَداً مَكَرّي
أَبا مَعقِلٍ إِن كُنتَ أُشِّحتَ حُلَّةً
سِناناً دعَوْتُ وأشياعَه
لَقَد عَلِمَ الأَضيافُ أَنّيَ مَنزِلٌ
أَرادَ طُفَيْلٌ يَمْنَعُ الماءَ زَلَّةً
ضربت جحيشاً ضربة لا لئيمة
أعضاء متميزون
المشرف العام
سيف الدين العثمان
الأقستان
hamad
محمد أسامة
لبنى
L!Ly
زاهية بنت البحر(مريم يمق)
محمد الحسن ادريس راشد
أعضاء جدد
محسن بن جابر الجابري
لورا
samba07
awad
عبير
رقصة أحرف
thss
yahi rahman
تلميذة الزمان
Fahad Alhajri


منتدى شات صوتي دردشه شات
العاب
الوقت المستغرق 0.35 ثانية