بوابه الشعراء .... بوابتك الى عالم الشعر --> شعراء العصر العباسي --> أبو نواس
القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

للتواصل مع الإدارة

اطلب ديوانك الخاص

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
157463 قصيدة
عدد الأعضاء
7577 عضو
عدد الشعراء
2994 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
1511074 زائر
عدد زوار الشهر
63312 زائر
عدد زوار الأسبوع
17193 زائر
عدد زوار اليوم
2925 زائر
التصويت
هل تجد صعوبة في العثور على القصيدة او الشاعر الذي تبحث عنه ؟
نعم وأقترح اعادة التصميم بطريقة اكثر سهولة.
لا فقط احتاج الى محرك بحث لتسهيل المهمة .
نتائج التصويت
أبو نواس
أبو نُوّاس 146 - 198 هـ / 763 - 813 م الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها. هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.
قصائد الديوان
فَديتُكَ جِسمي كانَ أَحمَلَ لِلشَكوى  أَفنَيتُ فيكِ مَعانِيَ الشَكوى  يا مَعشَرَ العُشّاقِ ما البُشرى  كُلُّ ناعٍ فَسَيُنعى 
شَجاني وَأَبلاني تَذَكُّرُ مَن أَهوى  قل لذي الدلّ تولَبِ  يا قَمَراً أَبرَزَهُ مَأتَمٌ  يا اِبنَ الزُبَيرِ أَلَم تَسمَع لِذا العَجَبِ 
مَن سَبَّني مِن ثَقيفٍ  إِنّي عَجِبتُ وَفي الأَيّامِ مُعتَبَرٌ  في الحُبِّ رَوعاتٌ وَتَعذيبُ  رُبَّ لَيلٍ قَطَعتُهُ بِاِنتِحابِ 
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها  وَمَقرورٍ مَزَجتُ لَهُ شَمولا  رَسولي قالَ أَوصَلتُ الكِتابا  أُحِبُّ الشَمالَ إِذا أَقبَلَت 
إِذا غادَيتِني بِصَبوحِ عَذلٍ  دَعِ الأَطلالَ تَسفيها الجَنوبُ  سُبحانَ عَلّامِ الغُيوبِ  أَضرَمتَ نارَ الحُبِّ في قَلبي 
أَصبَحَ قَلبي بِهِ نُدوبُ  أَعاذِلَ قَد كَبُرتُ عَنِ العِتابِ  حامِلُ الهَوى تَعِبُ  فَدَيتُ مَن تَمَّ فيهِ الظُرفُ وَالأَدَبُ 
كَما لا يَنقَضي الأَرَبُ  يا مَن لِعَينٍ سَرِبَه  أَلا يا حادِثاً فيهِ  الحَمدُ لِلَّهِ هَذا أَعجَبُ العَجَبِ 
َن غائِبٌ في الحُبِّ لَم يَؤُبِ  يا بُؤسَ كَلبي سَيِّدِ الكِلابِ  إِصدَع نَجِيَّ الهُمومِ بِالطَرَبِ  عَدِّ عَن رَسمٍ وَعَن كُثُبِ 
يا عمرو أضحت مبضةً كبَدي  قُل لِذي الطَرفِ الخَلوبِ  يا قَلبُ يا خائِنَ الحَبيبِ  يا كاتِباً كَتَبَ الغَداةَ يَسُبُّني 
سَخَّرَ اللَهُ لِلأَمينِ مَطايا  إِنَّ البَلِيَّةَ سَدَّت  لَمّا رَأَيتُ اللَيلَ مُنشَقَّ الحُجُب  لا أَحُطُّ الحِزامَ طَوعاً عَنِ المَحذوف 
لَقَد غَرَّني مِن جَعفَرٍ حُسنُ بابِهِ  أَنزَفَ دَمعي طولُ تَسكابِهِ  سيروا إِلى أَبعَدِ مُنتابِ  يا رُبَّ خَرقٍ نازِحٍ حَديبِ 
سَأُعطيكِ الرِضا وَأَموتُ غَمّاً  لَقَد أَصبَحتُ ذا كَرَبٍ  عَزّوا أَخِلّايَ قَلبي  لا رَعى اللَهُ اِبنَ رَوحٍ 
مَنَحتُكُمُ يا أَهلَ مِصرَ نَصيحَتي  أَشابَ رَأسي قَبلَ أَترابي  خَرَجتُ لِلَّهوِ بِالبُستانِ عَنكِ فَما  ما غَضَبي مِن شَتمِ أَحبابي 
تَلقى المَراتِبَ لِلحُسَينِ ذَليلَةً  تَشَبَّبَتِ الخَضراءُ بَعدَ مَشيبِها  يا مَن لَهُ في عَينِهِ عَقرَبُ  مَرحَباً يا سَمِيَ مَن كَلَّمَ اللَهُ 
الجِسمُ مِنّي سَقيمٌ شَفَّهُ النَصَبُ  تَخرُجُ إِمّا سَفَرَت حاسِراً  لَمّا تَبَدّى الصُبحُ مِن حِجابِهِ  لا أُعيرُ الدَهرَ سَمعي 
يا بَني حَمّالَةِ الحَطَبِ  قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في إِهابِهِ  يا خاطِبَ القَهوَةِ الصَهباءِ يَمهُرُها  وَعاري النَفسِ مِن حُلَلِ العُيوبِ 
إِذا ما خَلَوتَ الدَهرَ يَوماً فَلا تَقُل  إِنّي لِصافي الراحِ شَرّابُ  أَلا حَيِّ أَطلالاً بِسَيحانَ فَالعَذبِ  قَد عَلا الديوانَ كابَه 
إِنّي لِما سُمتَ لَرَكّابُ  رُبَّما أَغدو مَعي كَلبي  أَميرَ المُؤمِنينَ وَأَنتَ عَفوٌ  قالَ الوُشاةُ بَدَت في الخَدِّ لِحيَتُهُ 
باتَ عَلِيٌّ وَأَباتَ صَحبَه  ساعٍ بِكَأسٍ إِلى ناشٍ عَلى طَرَبي  وَفاتِنٍ بِالنَظَرِ الرَطبِ  قُل لِلمُسَمّى بِاِسمِ الَّذي قامَ يَد 
فَوا عَقلاهُ قَد ذَهَبا  أَيا باكِيَ الأَطلالِ غَيَّرَها البِلى  شَبيهٌ بِالقَضيبِ وَبِالكَثيبِ  ولا أفرقُ غلّابا 
عَفا المُصَلّى وَأَقوَتِ الكُثُبُ  تَمَنّاهُ طَيفي في الكَرى فَتَعَتَّبا  أَتاني عَنكِ سَبُّكِ لي فَسُبّي  إِنَّ لي حُرمَةً فَلَو رُعِيَت لي 
إِنَّما هِمَّتي غَزال  مَلَأتِ قَلبي نُدوبا  أَصبَحتُ مُحتاجاً إِلى ضَربِ  أَلا إِنَّما الدُنيا عَروسٌ وَأَهلُها 
سَقاني أَبو بِشرٍ مِنَ الراحِ شَربَةً  عَيني أَلومُكِ لا أَلوم  أَرسَلَ مَن أَهوى رَسولاً لَهُ  وناظرةٍ إليّ من النقاب 
لَقَد قامَ خَيرُ الناسِ مِن بَعدِ خَيرِهِم  حَمدانُ ما لَكَ تَغضَب  يا رُبَّ غَيثٍ آمِنِ السُروبِ  لَعَمرُكَ ما أَبقى لَنا المَوتُ باقِياً 
صاحبةَ القَرقرِ لا تشغَبي  إِن دامَ إِفلاسي عَلى ما أَرى  أَعاذِلَ أَعتَبتُ الإِمامَ وَأَعتَبا  فاضَت دُموعُكَ ساكِبَه 
دخلنَ عواذلي من كلّ بابِ  لِضَوءِ بَرقٍ ظَلَلتَ مُكتَإِباً  قُل لِلأَمينِ جَزاكَ اللَهُ صالِحَةً  نالَ مِنّي الهَوى مَنالاً عَجيبا 
يا بِشرُ ما لي وَالسَيفِ وَالحَربِ  شَمِّر شَبابَكَ في قَتلي وَتَعذيبي  يا رُبَّ بَيتٍ بِفَضاءٍ سَبسَبِ  لَستُ بِدارٍ عَفَت وَغَيَّرَها 
أَيُّها القادِمُ مِن بَصرَتِنا  يا قَضيباً في كَثيبِ  دَعِ الرَبعَ ما لِلرَبعِ فيكَ نَصيبُ  خُبزُ الخَصيبِ مُعَلَّقٌ بِالكَوكَبِ 
إنّما همّتي غلامٌ  الوَردُ يَضحَكُ وَالأَوتارُ تَصطَخِبُ  ما هَوىً إِلّا لَهُ سَبَبُ  رَغيفُ سَعيدٍ عِندَهُ عِدلُ نَفسِهِ 
أَثنِ عَلى الخَمرِ بِآلائِها  قَد نَضِجنا وَنَحنُ في الخَيشِ طُرّاً  فَدَيتُ مَن حَمَّلتُهُ حاجَةً  نَضَت عَنها القَميصَ لِصَبِّ ماءِ 
مَرَرتُ بِهَيثَمَ بنِ عَدِيِّ يَوماً  لا تَبكِ بَعدَ تَفَرُّقِ الخُلَطاءِ  بَينَ المُدامِ وَبَينَ الماءِ شَحناءُ  وَنَدمانٍ يَرى غَبَناً عَلَيهِ 
لا يَصرِفَنَّكَ عَن قَصفٍ وَإِصباءِ  أَعتَلُّ بِالماءِ فَأَدعو بِهِ  قَد سَقَتني وَالصُبحُ قَد فَتَّقَ اللَيلَ  غُصِصتُ مِنكَ بِما لا يَدفَعُ الماءُ 
يا رُبَّ مَجلِسِ فِتيانٍ سَمَوتُ لَهُ  أَما يَسُرُّكَ أَنَّ الرَرضَ زَهراءُ  قد غنينا عن الشتاء  اِكسِر بِمائِكَ سَورَةَ الصَهباءِ 
بِبابِ بُنَيَّةِ الوَضّاحِ ظَبيٌ  وَمُتَرَّفٍ عَقَلَ الحَياءُ لِسانَهُ  يا راكِباً أَقبَلَ مِن ثَهمَدٍ  لَمّا غَدا الثَعلَبُ في اِعتِدائِهِ 
لَقَد طالَ في رَسمِ الدِيارِ بُكائي  أَيا لَيلُ لا اِنقَضَيت  لَنا خَمرٌ وَلَيسَ بِخَمرِ نَخلٍ  يقولونَ شهرُ الصوم شهرٌ مبارَكٌ 
لا أَستَزيدُ حَبيبي مِن مُواتاتي  سُقياً لِلُبنى وَلا سُقيا لِعاناتِ  وَفِتيَةٍ كَمَصابيحِ الدُجى غُرَرٍ  أحسنُ من رمي برعّادةٍ 
وعاذلةٍ تلوم على اصطفائي  مَرحَباً مَرحَباً بِخَيرِ إِمامٍ  تقول الناسُ قد تبتُ  يا بَهجَةَ الدُنيا الَّتي 
القَطبُ وَالعَبسُ بَشاشاتُهُ  ما لي وَلِلعاذِلاتِ  يا ذا الَّذي يَخطِرُ في مِشيَتِه  جَسَدي قائِمٌ وَروحي مُواتُ 
رَبعُ البَلى أَخرَسُ عِمّيتُ  يا نَفسُ كَيفَ لَطُفتِ  قَد أَغتَدي وَالطَيرُ في مَثواتِها  رَضيتَ لِنَفسِكَ سَوآتِها 
شَهِدتُ البِطاقِيَّ في مَجلِسٍ  يا أَيُّها العاذِلُ دَع مَلحاتي  أُقِرُّ بِالذَنبِ وَلَم آتِهِ  يا لاعِباً بِحَياتي 
ما لي عَلى الحُبِّ مِن ثَباتِ  رأيتُ نسا هذا الزمان خبائي  وابِأَبي أَلثَغَ لاجَجتُهُ  أسقني باللَهِ يا عمرو 
جَفنُ عَيني قَد كادَ يَسقُطُ  قَد أَغتَدي قَبلَ الصَباحِ الأَبلَجِ  أَقولُ وَقَد رَأَت بِالوَجهِ مِنّي  يا ربّةَ المُطرفةِ الديباجَه 
مَتى تَرضى مِنَ الدُنيا بِشَيءٍ  كَم لَيلَةٍ ذاتِ أَبراجٍ وَأَروِقَةٍ  هَذا مَقالٌ سَمِجُ  كانَ المُغَنّونَ لَهُم خَزرَجٌ 
وَخَمّارٍ أَنَختُ إِلَيهِ رَحلي  وَعُقارٍ كَأَنَّما نَتَعاطى  وَفِتيَةٍ كَنُجومِ اللَيلِ أَوجُهُهُم  قَد رَكِبَ الدُلفينَ بَدرُ الدُجى 
لا تَشرَبِ الراحاَ غَيرَ مَمزوجِ  سَمّاهُ مَولاهُ لَاِستِملاحِهِ السَمِجا  لا أركبُ البحرَ حذار الردى  زعم الرسول بأنَّني جمّشتهُ 
دَعِ البَساتينَ مِن وَردٍ وَتُفّاحِ  تَفتيرُ عَينَيكَ دَليلٌ عَلى  لَم أَشرَكِ الناسَ يَومَ العيدِ في الفَرَحِ  بُزاتُنا الأَقداحُ 
لا تَحفِلَنَّ بِقَولِ الزاجِرِ اللاحي  يا مادِحَ القَومِ اللِئامِ  تُعاتِبُني عَلى شُربِ اِصطِباحِ  غَرَّدَ الديكُ الصَدوحُ 
عُج بفتيان اصطباحِ  طَرِبَ الشَيخُ فَغَنّى وَاِصطَبَح  يا إِخوَتي ذا الصَباحُ فَاِصطَبِحوا  جَرَيتُ مَعَ الصِبا طَلقَ الجُموحِ 
لَستُ أَرى لَذَّةً وَلا فَرَحا  يا حَبَّذا لَيلَةٌ نَعِمتُ بِها  وَمائِلِ الرَأسِ نَشوانٍ شَدَوتُ لَهُ  أَيا مَن وَجهُهُ الداحُ 
أَيَّةُ نارٍ قَدَحَ القادِحُ  لا صَيدَ إِلّا بِالصُقورِ اللُمَّحِ  وَلّى الصِيامُ وَجاءَ الفِطرُ بِالفَرَحِ  شَرَيتُ الفَتكَ بِالثَمَنِ الرَبيحِ 
باكِرِ اليَومَ الصَبوحا  قِف لا تَخَلخَل عَنِ الريحانِ وَالراحِ  دَع مَن يُقارِضُ أَقداحاً بِأَقداحِ  يا دَيرَ حَنَّةَ مِن ذاتِ الأُكَيراحِ 
لاحَ إِشراقُ الصَباحِ  المَوتُ مِنّا قَريبٌ  وَيَومٍ مِنَ ايّامِ العَجوزِ كَأَنَّما  لَقَد نَسَلَت رَزّينُ نَسلاً مِنَ استِها 
أَمّا المِكاسُ فَشَيءٌ لَستُ أَعرِفُهُ  عاذِلي في المُدامِ غَيرَ نَصيحِ  قَد أَغتَدي في فَلَقِ الإِصباحِ  أحسنُ من ظبيةٍ لها رشأ 
هاتِ مِنَ الراحِ فَاِسقِني الراحا  قَد عَذَّبَ الحُبُّ هَذا القَلبُ ما صَلُحا  قَد أَغتَدي بِزُرَّقٍ صَبيحٍ  ذَكَرَ الصَبوحَ بِسُحرَةٍ فَاِرتاحا 
وَأَخي حِفاظٍ ماجِدٍ  وَقَهوَةٍ باكَرتُها سُحرَةً  ما زِلتُ أَستَلُّ روحَ الدَنِّ في لُطفٍ  تعزّى قلبُنا عن ذكرِ راح 
قُلتُ لَدُنُّ شُجُّ أَوداجُهُ  كَأَنَّما وَجهُهُ وَالكَأسُ إِذ قَرُبَت  وَقَهوَةٍ مُرَّةٍ باكَرتُ صُبحَتَها  يا صاحِبَيَّ عَصَيتُ مُصطَبِحا 
دَمُ المَكارِمِ بِالفُسطاطِ مَسفوحُ  إِذهَب نَجَوتَ مِنَ الهِجاءِ وَلَذعِهِ  وَفِتيَةٍ نازَعوا وَاللَيلُ مُعتَكِرٌ  بروحِ القُدسِ والميلادِ 
أُلهُ بِالبيضِ المِلاحِ  أَحيِ لي يا صاحِ روحي  أَلا يا جَبَلَ المُقتِ  وَأَبيَضَ مِثلُ البَدرِ دارَةُ وَجهِهِ 
أحسنُ من ركضٍ إلى مارقٍ  خل لغيلان نعتهُ صَيدَح  يا لَيلَةً بِالكَرخِ كَم لَذَّةٍ  يا واضِعاً بَيضَ القَطا 
فلا أشربُ داريّاً  يا تارِكي جَسَداً بِغَيرِ فُؤادِ  إِنّي لَصَبٌّ وَلا أَقولُ بِمَن  قَد أَسحَبُ الزِقُّ يَأباني وَأُكرِهُهُ 
وَنَدمانٍ تَرادَفَهُ خُمارٌ  قَريبُ الدارِ مَطلَبُهُ بَعيدُ  إِذا ما عاذِلي سَمّاكِ  اِعدِل عَنِ الطَلَلِ المُحيلِ وَعَن هَوى 
وَعاشِقَينِ التَفَّ خَدّاهُما  سَأَشكُرُ لِلذِكرى صَنيعَتَها عِندي  وَنَرجِسٍ قَد حُفَّ بِالوَردِ  راحَ الشقيُّ على دارٍ يسائلُها 
رُبَّ غَزالٍ كَأَنَّهُ قَمَرٌ  عاجَ الشَقِيُّ عَلى دارٍ يُسائِلُها  أَقِلني قَد نَدِمتُ عَلى ذُنوبي  رَفَعَ الصَوتَ فَنادى 
قولا لِهارونَ إِمامِ الهُدى  شَغَلَت خِداشاً عَن مَساعي مَخلَدِ  أَيا مَن أَخلَفَ الوَعدَ  وَذاتِ خَدٍّ مُوَرَّد 
الحَمدُ لِلَّهِ العَلِيِّ  إذا ما وطىءَ الأمردُ  بِسُجودِ القِسّيسِ يَومَ السُجودِ  اِسقِنيها بِسَوادِ 
أَنعَتُ ديكاً مِن دُيوكِ الهِندِ  وَقَسرِيَّةٍ أَبصَرتُها فَهَوَيتُها  أَيا مَن كُنتُ بِالبَصرَة  سَقياً لِغَيرِ العَلياءِ وَالسَنَدِ 
يا هاشِمُ اِبنُ حُدَيجٍ لَيسَ فَخرُكُمُ  أَقولُ وَالغَيثُ دانٍ  أَنعَتُ كَلباً أَهلُهُ مِن كَدِّهِ  وَأَخوَسَ دِلّاجٍ عَلَيَّ وَرائِحٍ 
أَلا إِنَّ مَن أَهواهُ ضَنَّ بِوُدِّهِ  يا قَريبَ الدارِ مِن داري وَقَد  لا تُعوِجا عَلى رُسومِ دِيارٍ  يا فَرحَةً جاءَت مَعَ العيدِ 
غادِ الهَوى بِالكَأسِ بَردا  باتَت بِطَرفٍ مُسَهَّد  رُدّا عَلَيَّ الكَأسَ إِنَّكُما  يا طيبَنا بِقُصورِ القُفصِ مُشرِفَةً 
قَد أَغتَدي وَاللَيلُ أَحوى السُدِّ  وفتيةٍ ساعةً قد اجتمعوا  قُل لِمَن سادَ ثُمَّ سادَ أَبوهُ  الخَمرُ تُفّاحٌ جَرى ذائِباً 
لي صاحِبٌ أَثقَلُ مِن أُحدِ  وَقائِلَةٍ لي كَيفَ كُنتَ تُريدُ  أَيا مُلينَ الحَديدِ  دَعَتِ الهُمومُ إِلى شِغافِ فُؤادي 
كَتَبَت عَلى فَصٍّ لِخاتَمِها  إِذا أَنتَ زَوَّجتَ الكَريمَةَ كَفوَها  نَهارُكَ مِن حُسنٍ وَلَيلُكَ واحِدُ  لَقَد كُنتُ حيناً صَبوراً جَليدا 
أَفنَيتَ عُمرَكَ وَالذُنوبُ تَزيدُ  إِنَّني أَبصَرتُ شَخصاً  طابَ الهَوى لِعَميدِه  أَنتَ يا اِبنَ الرَبيعِ أَلزَمتَني النُسكَ 
وعاذلةٍ تعيبُ عليَّ عادي  وُقيتَ بِيَ الرَدى زِدني قُيودا  إِذا ما شَكا ليمٌ إِلَيكَ مُصيبَةً  إِنَّ مَعَ اليَومِ فَاِعلَمَنَّ غَداً 
ألا قبّح الرحمنُ داحةَ أمردا  إِذا كانَ ريبُ الدَهرِ غالَ إِمامَنا  أَما وَنَجيبَةٍ يَهوي  باكِر صَبوحَكَ فَهوَ خَيرُ عَتادِ 
لا تَبكِ لَيلى وَلا تَطرَب إِلى هِندِ  أَتَشتُمُ خَيرَ ذي حَكَمِ اِبنِ سَعدٍ  كُلُّ بَني بَرمَكٍ كَريمٌ  أَمَربَعَنا بِالشَطِّ لا لَعِبَ البِلى 
وَعودُ كَرمَةِ كَرخٍ  صَبَبتُ عَلى الأَميرِ ثِيابَ مَدحي  تَصَبَّحتُ في وَعدٍ وَبِتُّ عَلى وَعدِ  إِذا شاقَكَ ناقوسٌ 
وَدارٍ يُؤَدَّبُ فيها البُزاةُ  وَفاتِنِ الأَلحاظِ وَالخَدِّ  حَلَفتُ اليَومَ بِالطَنبورِ  قل للغزال غزال آل مجالدِ 
أَدِرها عَلى النَدمانِ نَوحِيَّةَ العَهدِ  أَرَبعَ البَلى إِنَّ الخُشوعَ لَبادِ  أَميري حالَ عَن عَهدي  لَمّا طَوى اللَيلُ حَواشي بُردِهِ 
يا مَن بِمُقلَتِهِ يَصيدُ  تَناوَمتُ جُهدي فَلَم أَرقُدِ  وَقائِلٍ هَل تُريدُ الحَجَّ قُلتُ لَهُ  قالوا تَنَسَّكَ بَعدَ الحَجِّ قُلتُ لَهُم 
اِشرَب عَلى الوَردِ في نَيسانَ مُصطَبِحاً  تَوَهَّمَهُ قَلبي فَأَصنَحَ خَدُّهُ  يا مَن رآني في الكرى زعَماً  إذا طالَ شهرُ الصوم قصّرت طولهُ 
هذا غُلامٌ حسنٌ وجههُ  طابَ الزَمانُ وَأَورَقَ الأَشجارُ  وَنَديمٍ لَم يَزَل ساقِيَنا  أَيا مَن لَيسَ لي مِنهُ مُجيرُ 
لَقَد كُنتُ وَما في الناسِ  يا خَليلَيَّ قَد خَلَعتُ عِذاري  لَمّا رَأَيتُ اللَيلَ قَد تَشَزَّرا  إِذا اِبتَهَلتُ سَأَلتُ اللَهَ رَحمَتَهُ 
لَو كانَ لي سَكَنٌ في الراحِ يُسعِدُني  إن كان يحيى يقدِّر  وَما أَنزَرَ الطَرفَ فيمَن نَرى  أَيا أَمينَ اللَهِ مَن لِلنَدى 
غَضِبَت عَلَيكَ ذَخيرَةُ الخَمّارِ  تَتيهُ الشَمسُ وَالقَمَرُ المُنيرُ  قُل لِلعَذولِ بِحانَةِ الخَمّارِ  وَمُشتَعِلِ الخَدَّينِ يَسحَرُ طَرفُهُ 
قَد أَغتَدي وَالصُبحُ مَشهورُ  هَذا قِناعُ اللَيلِ مَحسورُ  قامَ الأَمينُ بِأَمرِ اللَهِ في البَشَرِ  يا مَن بِمُقلَتِهِ العُقارُ 
أَلا فَاسقِني خَمراً وَقُل لي هِيَ الخَمرُ  غَدَوتُ عَلى اللَذّاتِ مُنهَتِكُ السِترِ  زَجَرتُ كِتابَكُم لَمّا أَتاني  غزالَ العمر في خلل الديار 
أَمُحيِيَةَ القَلبِ ضِدُّ اِسمِها  يا ذا الَّذي عَن جِنانٍ ظَلَّ يُخبِرُني  وَلَيلٍ لَنا قَد جازَ في طولِهِ القَدرا  سَقى اللَهُ ظَبياً مُبدِيَ الغُنجِ في الخَطرِ 
دَع لِباكيها الدِيارا  تَركُ الصَبوحِ عَلامَةُ الإِدبارِ  أَعِر شِعرَكَ الأَطلالَ وَالدِمَّنَ القَفرا  أَلا فَاسقِني مِسكِيَّةَ العَرفِ مُزَّةً 
الجارُ أَبلانِيَ لا الجارَه  أَراني مَعَ الأَحياءِ حَيّاً وَأَكثَري  تَأَمَّلتُ حَمداناً فَقُلتُ لِصاحِبي  جَعَلتُ عُبَيداً دونَ ما أَنا خائِفٌ 
عَتَبَت عَلَيكَ مَحاسِنُ الخَمرِ  من كان يعجبه الأنثى ويعجبها  أُتيحَ لي يا سَهلُ مُستَظرَفُ  قَد أَغتَدي وَالصُبحُ مُحمَرُّ الطُرَر 
إِذا ما كُنتَ عِندَ قِيانِ موسى  اِسقِني إِن سَقَيتَني بِالكَبيرِ  وَخَمّارٍ حَطَطتُ إِلَيهِ لَيلاً  ألا يا غرّةَ البدرِ 
قَد سَلَّمَ الصَومُ عَلى الفِطرِ  ومُلِحّةٍ بالعذلِ تحسبُ أنّني  أُطريكَ يا بازِيَنا وَأُطري  لقد حاجيت يا خنساءُ 
عُنيتُ بِمَركَبِ البِرذَونِ حَتّى  يا مِنَّةَ إِمتَنَّها السُكرُ  اِصبِر لِمَرِّ حَوادِثِ الدَهرِ  أَزورُ مُحَمَّداً فَإِذا اِلتَقَينا 
سَيَحبِسُني أَظُنُّ عَنِ المَسيرِ  يا أَيُّها المُطنِبُ ذا الغُرورِ  لَولا الأَميرُ وَأَنَّ العُذرَ مَنقَصَةٌ  مَضى أَيلولُ وَاِرتَفَعَ الحَرورُ 
دع الأمطارَ تعتور الديارا  لأحسنُ من صائلٍ أحمرِ  بادِرِ الكَأسَ نَهارا  يا غاسلَ الطرجهارِ 
آذَنَكَ الناقوسُ بِالفَجرِ  هارونُ يا خَيرَ الخَلائِفِ كُلِّهِم  أَلا تَأتي القُبورَ صَباحَ يَومٍ  وَجَدتُ لِكُلِّ الناسِ في الجودِ خِطَّةً 
نَدامايَ طولَ الدَهرِ خُرسٌ عَنِ الخِنا  وَمُستَعبِدٍ إِخوانَهُ بِثَرائِهِ  وَعَظَتكَ واعِظَةُ القَتيرِ  يا سائِلَ اللَهِ فُزتَ بِالظَفَرِ 
مِنّي إِلى المُتَكَبِّر  قولا لِعَبّاسٍ لِكَي يَدري  نُعَزّي أَميرَ المُؤمِنينَ مُحَمَّداً  تَتيهُ بِكَ الدُنيا وَتَزهو المَنابِرُ 
مَن يَزدَري الكَبشَ في الدُنيا وَيَحقِرُهُ  شَهِدَت جَلوَةَ العَروسِ جِنانٌ  ما جِئتُ ذَنباً بِهِ اِستَوجَبتُ سَخطَكُمُ  قَد قُلتُ لَيلَةَ ساروا 
بَكَيتُ وَما أَبكي عَلى دِمَنٍ قَفرِ  قُل لِذا الوَجهِ الطَريرِ  أُحِبُّ الغُلامَ إِذا كَرَّها  أَعطَتكَ رَيحانَها العُقارُ 
طَرِبتُ إِلى الصَنجِ وَالمِزهَرِ  أَحسَنُ مِن مَنزِلٍ بِذي قارِ  إِن تَشقَ عَيني بِها فَقَد سَعِدَت  طولُ اِشتِياقي وَضيقُ مُصطَبَري 
لَئِن رَحتُ مُبيَضَّ الذَوائِبِ مِن شَعري  إِنّي صَرَفتُ الهَوى إِلى قَمَرٍ  إِذا أَنشَدَ داوُودُ  قَنِعتُ إِذ نِلتُ مِن أَحبابِيَ النَظَرا 
ألا قل يلحي على حبِّ شاطر  أَما كَفى طَرفَكَ أَن يَنظُرا  أَلِفَ المُدامَةَ فَالزَمانُ قَصيرُ  إِذا ما افتَرَقنا فَادرِ أَن لَستَ مِن ذِكري 
حَسبي جَوىً إِن ضاقَ بي أَمري  قالوا اِغتَسِل أَتَتِ الظُهرُ  قولا لِإِخواني أَرى وُدَّكُم  لَم تَدرِ جارَتُنا وَلا تَدري 
أَذاقَني الصَدَّ سوءُ تَدبيري  الشُربُ في ظُلَّةِ خَمّارِ  إِلى اللَهِ أَشكو حُبَّ مَن جُلُّ نَيلِهِ  يا عارِمَ الطَرفِ حَيثُما نَظَرا 
قُل لِأَبي مالِكٍ فَتى مُضَرِ  تَذَكَّر أَميرَ اللَهِ وَالعَهدُ يُذكَرُ  أربعةٌ تعجب لحّاظَها  أَتَحسَبُني باكَرتُ بَعدَكَ لَذَّةً 
أَلا قوموا إِلى الكَرخِ  لَمّا أَتَوني بِكَأسٍ مِن شَرابِهِمُ  طَرِبتُ إِلى خَمرٍ وَقَصفِ الدَساكِرِ  أَيا مَن طَرفُهُ سِحرُ 
غدوتُ على خمر ورحتُ إلى خمرِ  يا تارِكَ الأَبرارِ فُجّارا  أَيُها المُنتابُ عَن عُفُرِه  وَقَهوَةٍ كَالعَقيقِ صافِيَةٍ 
قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في اِعتِكارِهِ  وَبَلدَةٍ فيها زَوَر  لَمّا غَدا الثَعلَبُ مِن وِجارِهِ  قُل لِمَن يَدَّعي سُلَيماً سَفاهاً 
وَفِتيانِ صِدقٍ قَد صَرَفتُ مَطِيُّهُم  أَجارَةَ بَيتَينا أَبوكِ غَيورُ  أَلا يا قَمَرَ الدارِ  لَئِن هَجَرَتكَ بَعدَ الوَصلِ أَروى 
قُل للذي إن قُلتَ مَن يا فتى  يا حَبَّذا مَجلِسٌ قَد كانَ يَجمَعُنا  دِيارُ نَوارٍ ما دِيارُ نَوارِ  كُلُّ مُحِبٍّ سِوايَ مَستورُ 
تَداوَ مِنَ الصَغيرَةِ بِالكَبيرِ  تَكَثَّر ما اِستَطَعتَ مِنَ الخَطايا  يا ربّ كم وإلى كم  مَنَعَ الصَومُ العُقارا 
قَد أَصبَحَ المُلكُ بِالمُنى ظَفِرا  ألم ترقي لصبّ  أَدِرها عَلَينا مَزَّةً بابِليَّةً  رَأَيتُ قُدورَ الناسِ سوداً مِنَ الصَلى 
لَم يَبقَ لي في غَيرِها لَذَّةٌ  أَلا قُل لِعَمرٍ كَيفَ أَنِّيَ واحِدٌ  أَساقِيَتي كَأساً أَمَرَّ مِنَ الصَبرِ  بادِر شَبابَكَ قَبلَ الشَيبِ وَالعارِ 
إِنّي أَتَيتُكُمُ مِنَ القَبرِ  أَلاياءَمينَ اللَهِ كَيفَ تَحُبُّنا  أَبَحتُ حَريمَ الكَأسِ إِذ كُنتُ مُثرِياً  قُل لِزُهَيرٍ إِذا اِتَّكا وَشَدا 
طَوى المَوتُ مابَيني وَبَينَ مُحَمَّدٍ  كَأَنَّ صَفاءَ الدَمعِ في ساحِ خَدِّهِ  أَراحَ اللَهُ مِن بَصَري  وَأَحوَرَ ذِمِّيٍّ طَرَقتُ فِنائَهُ 
أَتُراهُ يَدِقُّ عَن كُلِّ لَمسٍ  دَع عَنكَ يا صاحِ الفِكَر  قُلتُ لَمّا وَضَحَ الصُبحُ  طَفلَةٌ كَالغَزالِ ذاتُ دَلالٍ 
صاحِ ما لي وَلِلرُسومِ القِفارِ  لَم أَبكِ في مَجلِسِ مَنصورِ  لَمّا جَفاني الحَبيبُ وَاِمتَنَعَت  لَنا هَجمَةٌ لا يُدرِكُ الذِئبُ سَخلَها 
أَنا وَاللَهِ مُشتاقٌ  غَدَوتُ وَما يُشجي فُؤادي خَوادِشٌ  يا بَني النَقصِ وَالعِبَر  إِذا الشَياطينُ رَأَت زُنبورا 
أَعِدَن يا مُحَمَّدَ اِبنَ زُهَيرِ  خَلَيتُ عَيني وَلَذَّةَ النَظَرِ  دَعِ الرَسمَ الَّذي دَثَرا  وَناهِدَةِ الثَديَينِ مِن خَدَمِ القَصرِ 
أَمِنكَ لِلمَكتومِ إِظهارُ  إِن لا تَزوري فَإِنَّ الطَيفَ قَد زارا  قولوا لمِن قد تنفّر  يا نُواسيُّ تَوَقَّر 
حَيِّ رَبعَ الغِنى وَأَطلالَ حُسنِ الحالِ  فَتىً لِرَغيفِهِ قُرطٌ وَشَنفٌ  إِذا أَنتَ لَم يَدعُ الهَوى فَتُجيبُهُ  داوِ يَحيى مِن خُمارِه 
قولا لِإِبراهيمَ قَولاً هِترا  طُموحُ العَينِ وَالنَظَرِ  قَد أَغتَدي وَاللَيلُ داجٍ عَسكَرُه  بِما أَهجوكَ لا أَدري 
قَد كادَ هَذا الفَخُّ أَن يَعقِرا  لا بَأسَ بِاليُؤيُؤِ لَكِنَّما  قَد أَغتَدي بِزُرَّقٍ جُرازِ  رَأَيتُ المَسجِدَ الجامِ 
أَلَم تَربَع عَلى الطَلَلِ الطِماسِ  قُل لِنَدامايَ وَجُلّاسي  لَأَقطَعَنَّ نِياطَ الهَمِّ بِكاسِ  أَنّى تُشافُ المَغاني وَهيَ أَدراسُ 
إِذا أَجرى أَمينُ اللَهِ  قولا لِمَن يَعشَقُ قَصرِيَّةً  جَمَحتَ أَبا مُسلِمٍ فَاِحبِسِ  دَعني مِنَ الناسِ وَمِن لَومِهِم 
خذِ العيشَ الهنيَّ من المجوس  أَنعَتُ كَلباً لَقِنَ النُحاسِ  أَلا قُل لِأَمينِ اللَهِ  لا أندبُ الربعُ قفراً غير مأنوس 
نَبِّه نَديمَكَ قَد نَعِس  اِسقِنيها يا نَديمي بِغَلَس  أُريدُ قِطعَةَ قِرطاسٍ فَتُعجِزُني  أَما وَصُدودِ مَخمورٍ 
يا عاذِلي بِمَلامٍ مُرَّ بِالياسِ  كَدَّرَ العَيشَ أَنَّني مَحبوسُ  قَد أَغتَدي قَبلَ مَذاذِ الخامِسِ  حماني وصلَ أبناءِ القسوس 
إِنَّ البَرامِكَةَ الَّذينَ تَعَلَّموا  الحَمدُ لِلَّهِ أَلَم يَنهَني  رَأَيتُ العَيشَ ما كُنتُ  يا مُظهِراً شَكوى عَلى صَرمِهِ 
اِربَع عَلى الطَلَلِ الَّذي اِنتَسَفَت  ذَهَبَ الناسُ فَاِستَقَلّوا وَصِرنا  قَد أَغتَدي قَبلَ طُلوعِ الشَمسِ  عَلَيكَ بِاليَأسِ مِنَ الناسِ 
نَفَسُ المُدامَةِ أَطيَبُ الأَنفاسِ  وَنابِهٍ في الهَوى لَنا ناسِ  إِنَّ الَّذي ضَنَّ بِقِرطاسِهِ  قُل لِلخَليفَةِ إِنَّني 
بِكَ أَستَجيرُ مِنَ الرَدى  أُحسُ الهَوى صِرفاً مَعَ الحاسي  أَلا لَيتَ شِعري هَكَذا أَنتَ لِلناسِ  يَدٌ لِوَجهِكَ عِندي لَو شَعَرتَ بِها 
أشهى على النفس من عدو الكلاب  أَلا لا تَلُمني في العُقارِ جَليسي  كَيفَ النُزوعُ عَنِ الصِبا وَالكاسِ  أَقولُ لِلقانِصِ حينَ غَلَّسا 
قُل لِمَن يَبكي عَلى رَسمٍ دَرَس  ما مِنكَ سَلمى وَلا أَطلالُها الدُرُسُ  هَل لِدِيارٍ حَيَّيتَها دُرُسِ  إِنّي عَشِقتُ وَهَل في العِشقِ مِن باسِ 
قُل لِبَني الأَشعَثِ لَن تُصلِحوا  وُجَيهُ مُحَمَّدٍ شَمسُ  ألا ما لاست زنبورٍ إذا ما  وَغَزالٍ في الدُجى لَي 
اِعزِم عَلى سَلوَةٍ إِلّا عَنِ الكاسِ  لا خَرَّبَ اللَهُ كَرخَ السوسِ وَالسوسا  وَقَهوَةٍ عُتِّقَت في دَيرِ شَمّاسِ  لا تَراني يَئِستُ مِنكَ 
قالوا نَزَعتَ وَلَمّا يَعلَموا وَطَري  زَهِدَت جِنانٌ في الَّذي  أَفنانِيَ الدَهرُ نَهسا  فِداؤُكَ نَفسي قَد طَرِبتُ إِلى الكَأسِ 
وَدارِ نَدامى عَطَّلوها وَأَدلَجوا  دُموعي مَزَجَت كاسي  كَفاكَ ما مَرَّ عَلى راسي  صاحِبِ الحِبَّ صابِراً لا يَصُدَّننَكَ 
خَلِعتُ وَلَيسَ يَملِكُ رَدَّ راسي  التلبيـة في الحـج  وشاطرِ أحورِ طاوي الحشا  رَأَيتُ لِقَوسِ أَيّوبٍ سِهاماً 
رأيتُ لقوسِ زنبورٍ سهاماً  أَماتَ اللَهُ مِن جوعٍ رِقاشاً  يا غُلاماً يريدُ كتما  يا غُلاماً يَوَدُّ كِت 
كَيفَ أَصبَحتَ لا عَدِمتَ صَباحاً  غَزالٌ بِهِ فَترٌ وَفيهِ تَأَنُّثٌ  آلَفُ ما صِدتُ مِنَ القَنيصِ  أَلَم تَرَني أَبَحتُ اللَهوَ نَفسي 
تأهّب يومَ فطرِكَ للمعاصي  يا رُبَّ ثَورٍ بِمَكانٍ قاصِ  للَه أعيننا وهنّ من الخدى  يا عامُ لا تبرح من القفصِ 
أُهدي الثَناءَ إِلى الأَمينِ مُحَمَّدٍ  قولا لِحَمدانَ وَما شيمَتي  أَنعَتُ كَلباً مُرهَفاً خَميصا  هَلّا وَأَنتَ بِماءِ وَجهِكَ تُشتَهى 
أشهى من الحلبة والركضِ  يا مَريضاً زادَ قَلبي مَرَضا  يا مَن حَوى الحُسنَ مَحضا  في حرِ أمّ الدهر أيضاً 
وَفي الديوانِ غُزلانٌ  يا مُعرِضاً نَفسي الفِداء  ذَهَبَ المُحُّ وَأَبقى  أَنعَتُ كَلباً جالَ في رِباطِهِ 
إذا ولجَ البعيرُ فروغ صبري  بَديعُ الخَلقِ مَوفورُ الخُطوطِ  اِترُكِ التَقصيرَ في الشُربِ  تَبَدَّلتُ اِكِساراً بِالنَشاطِ 
كَسَرَ الحِبُّ نَشاطي  أَعدَدتُ كَلباً لِطِرادِ سَلطا  أَعدَدتُ كَلباً لِلطِرادِ فَظّا  إِنَّ اِسمَ حُسنٍ لِوَجهِها صِفَةٌ 
أَنا أَبصَرتُ صاحِ الشَمسَ  قُل لِاِسماعيلَ ذي الخالِ  ورثنا المجدَ من آباءِ صدقٍ  على دمنةِ الدار لا تربع 
اِسقِني سَبعاً تِباعا  إِنِّيَ لَولا شَقاءُ جَدّي  دعوا غناءَ سماعه  ما مِثلُ هَذا اليَومِ في طيبِهِ 
أصلّي الصلاةَ الخمسَ في حال وقتها  ما رَعى الدَهرُ آلَ بَرمَكَ حَقّاً  سادَ المُلوكَ ثَلاثَةٌ ما مِنهُمُ  أَعاذِلَ بِعتُ الجَهلَ حَيثُ يُباعُ 
أَعاذِلَ إِنَّ اللَومَ مِنكِ وَجيعُ  يا لَيتَ زَجرَ العائِفِيَّةِ حاضِري  وَأُسمِعُ مِنكِ النَفسَ ما لَيسَ تَسمَعُ  أَصبَحتُ أَجوَعَ خَلقِ اللَهِ كُلِّهِمُ 
ما اِرتَدَّ طَرفُ مُحَمَّدٍ  يَصُمُّ عَنِ العُذّالِ وَهوَ سَميعُ  تَمَثَّلُ لي جَهَنَّمُ حينَ يَبدو  مَن كانَ لَو لَم أَهجُهُ غالِباً 
إِذا انتَقَدَ الدينارَ شَبَّهتُ كَفَّهُ  فَدَيتُكِ لَيسَ لي عَنكِ اِنصِرافُ  سَقياً لِبَغدادَ وَأَيّامِها  لَستُ لِدارٍ عَفَت بِوَصّافِ 
يا قَلبُ وَيحَكَ جِدٌّ مِنكَ ذا الكَلَفُ  رَأَيتُ هَوايَ سيرَتُهُ الوَجيفُ  يا نَظرَةً ساقَت إِلى ناظِرٍ  لِبَني البَرمَكِيِّ قَصرٌ مُنيفُ 
يا رُبَّ ساقٍ كَأَنَّهُ شَبَهُ  اِسقِني وَاِسقِ ذُفافَه  لَو كانَ حَيٌّ وائِلاً مِنَ التَلَف  خَبَّرَ طَرفي بِالَّذي أُخفي 
حَلَّت سُعادُ وَأَهلُها سَرِفا  اِسقِني وَاِسقِ يوسُفا  نَبِّه نَديمي يوسُفا  أَطِعِ الخَليفَةَ وَاِعصِ ذا عَزفِ 
عاتَبَني الشِعرُ ذا إِكافِ  لا تئلُ العُصمُ في الهِضابِ وَلا  مَن رَأى مِثلَ ما أُغالي مِنَ البَيعِ  مُعَقرَبُ الصُدغِ مَلبوسٌ عَوارِضُهُ 
يا بِأَبي مَن جاءَني زائِراً  اِسقِني الراحَ عَلى وَجهٍ  إِذا مَضى مِن رَمَضانَ النِصفُ  وشادنٍ أهيفَ ذي غُنّةٍ 
عادَ لي بِالسَديرِ شارِدُ قَصفِ  شِعرُ مَيتٍ أَتاكَ في لَفظِ حَيٍّ  خُبزُ إِسماعيلَ كَالوَشيِ  لَبِقُ القَدِّ لَذيذُ المُعتَنَق 
وَلاحٍ لَحاني كَي يَجيءَ بِبِدعَةٍ  أَيا مَن سارَ مُنطَلِقا  اِشرَب وَسَقِّ الحَبيبَ يا ساقي  لا الصَولَجانُ وَلا المَيدانُ يُعجِبُني 
وَمَجلِسِ خَمّارٍ إِلى جَنبِ حانَةٍ  قُل لِذي الوَجهِ الرَقيقِ  وَجهُ حَمدانَ فَاِحذَروهُ  عَجَبتُ لِهارونَ الإِمامَ وَما الَّذي 
لَمّا تَجَلّى اللَيلُ وَاِبيَضَّ الأُفُق  إشربِ الراحَ ودعني  تباعد ما استطعتَ من الشقوق  أَعاذِلَ لا أَموتُ بِكَفِّ ساقِ 
أَنعَتُ كَلباً لَيسَ بِالمَسبوقِ  يا لَيلَةً طابَ لي بِها الأَرَقُ  خَلُقَ الشَبابُ وَشِرَّتي لَم تُخلَقِ  جِنانٌ حَصَّلَت قَلبي 
قَد كانَ لي حَمدانُ ذا زَورَةٍ  بمعوديّةِ الدين العتيقِ  أحسنُ من رحلةِ الفراق  يا عَرَبِيّاً مِن صَنعَةِ السوقِ 
يا مَن ينادي الدارَ هل تنطقُ  وَمُستَطيلٍ عَلى الصَهباءِ باكِرَها  قَد مِتُّ غَيرَ حُشاشَةِ الرَمَقِ  أَخِلّائي أَذُمُّكُمُ إِلَيكُم 
لَقَد سَرَّني أَنَّ الهِلالَ غُدَيَّةً  أَلا يا أَحمَدُ الكاتِبِ  أَيا رُبَّ وَجهٍ في التُرابِ عَتيقِ  لَقَد صُبِّحَت بِالخَيرِ عَينٌ تَصَبَّحَت 
ألا حيّ المنازلَ بالعقيق  وَأَنمَرِ الجِلدَةِ صَيَّرتُهُ  أَبا مُنذِرٍ ما بالُ أَنسابِ مَذحَجٍ  نابَذتُ مَن بِاِصطِباري عَنكِ يَأمُرُني 
عَجَباً لي كَيفَ أَبقى  عَلِقتُ مِن شَقوَتي وَمِن نَكَدي  إِلفانِ كانا لِهَذا الوَصلِ قَد خُلِقا  أَلَستَ أَمينَ اللَهِ سَيفُكَ نَقمَةٌ 
ومُلحةٍ بالعذل ذات نصيحةٍ  عُلِّقتُ مَن عُلِّقَني  أَدِرها عَلَينا قَبلَ أَن نَتَفَرَّقا  يا مَن يُوَجِّهُ أَلفاظي لِأَقبَحِها 
كُنتُ مِنَ الحُبِّ في ذُرى نيقِ  وَأَخٍ إِن جاءَني في حاجَةٍ  وَقَهوَةٍ كَجَنِيِّ الوَردِ خالِصَةٍ  رَكبٌ تَساقَوا عَلى الأَكوارِ بَينَهُمُ 
لَمّا رَأَيتُ مَحَلَّ الشَمسِ في الأُفُقِ  هَل مُخطِئٌ حَتفَهُ عُفرٌ بِشاهِقَةٍ  يا عَمروُ مَن لَم يَختَنِق  يا لائِمَ العاشِقِ أَنتَ الَّذي 
نُزَوِّجُ الخَمرَ مِنَ الماءِ في  أَحَقّاً مِنكَ أَنَّكَ لَن تَراني  حميدُ ماذا دهاكا  رَأَيتُ المُحِبّينَ الصَحيحَ هَواهُمُ 
تَفَرَّدَ قَلبي فَما يَشتَبِك  قل لذي الوجهِ المترّك  قُل لِلرُقاشِيِّ إِذا جِئتَهُ  إِنّي حُمِمتُ وَلَم أَشعُر بِحُمّاكا 
إِنّي أَتَيتُ بَني المُهَل  يا اِبنَ حُدَيجٍ أَطرِق عَلى مَضَضٍ  لَو أَنَّ مَن تَهواهُ يَهواكا  قَد حَكى البَدرُ بَهاكا 
فَدَيتُكَ قَد جُبِلتُ عَلى هَواكا  إِذا ذَكَرَ الفِراقَ بَكى  جالَ ماءُ الشَبابِ في خَدَّيكَ  لا تَصحَبَنَّ أَخا نُسكٍ وَإِن نَسَكا 
أَصبَحتُ غَيرَ مُدافَعٍ مَولاكا  أَوعَدتَني بِالقَتلِ مِن غَيرِ ما  العَبدُ عَبدُكَ حَقّاً وَاِبنُ عَبدَيكَ  كَم مِن حَديثِ مُعجَبٍ عِندي لَكا 
وَنَدمانِ صِدقٍ بَل يَزيدُ فُكاهَةً  إِلَهَنا ما أَعدَلَك  عَدَّيتُ عَنكِ بِمَنطِقي فَعَداكا  رَأَيتُ الفَضلَ مُكتَإِباً 
أَلا يا شَهرُ كَم تَبقى  أَأَشرَسُ إِن يَكُن ما قيلَ حَقّاً  عاذِلي في المُدامِ لا أُرضيكُما  لا تَمزُجِ الخَمرَ عَلى حالٍ 
دَمعَةٌ كَاللُؤلُؤِ الرَطبِ  يا رَبَّةَ الوَجهِ الجَميلِ  اِسقِياني الحَرامَ قَبلَ الحَلالِ  عَلى خُبزِ إِسماعيلَ واقِيَةُ البُخلِ 
يا واصِفَ الغِلمانِ في شِعرِهِ  دَعِ الوُقوفَ عَلى رَسمٍ وَأَطلالِ  عاطِني كأساً زُلالا  إني امرؤٌ أبغضُ النعاجَ وقد 
قَد أَغتَدي وَاللَيلُ ذو غَياطِلِ  قالوا اِمتَدَحتَ فَماذا اِعتَضتَ قُلتُ لَهُم  وَفي الحَمّامِ يَبدو لَكَ  لا تُعَرِّج بِدارِسِ الأَطلالِ 
نَزِّه صَبوحَكَ عَن مَقالِ العُذَّلِ  وَنَدمانِ صِدقٍ مِن خُزاعَةَ في الذُرا  أسقياني من شمولِ  لَأَعذَلَنَّ فُؤادي أَبلَغَ العَذَلِ 
أَأَسلَمتَني يا جَعفَرُ بنَ أَبي الفَضلِ  لَعَمرُكَ ما غابَ الأَمينُ مُحَمَّدٌ  أَيا مَن حَمَّلَ الذَرةَ  ما لِيَ في الناسِ كُلُّهُم مَثَلُ 
مَرَّ بِنا وَالعُيونُ تَأخُذُهُ  يا رُبَّ صاحِبِ حانَةٍ قَد رُعتُهُ  شَجَرَ التُفّاحِ لا ذُقتَ القَحَل  هَجَوتُ الفَضلَ دَهراً وَهوَ عِندي 
نَباتُ بِنتِ سَباكِ اللَهُ مِن أَمَةٍ  سابَقَ الناسَ هاشِمُ اِبنُ حُدَيجٍ  وَمُعتَدٍ بِالَّذي تَحوي أَنامِلُهُ  عوجا صُدورَ النَجائِبِ البُزَّل 
قُلتُ يَوماً لِلرَقاشِي  أَضمَرتُ لِلنيلِ هِجراناً وَمَقلِيَةً  يا مَن تَمَرَّهَ عَمداً  يا مُبيحَ الدَمعِ في الطَلَلِ 
يا رُبَّ ظَبيٍ بِمَكانٍ خالِ  إِنّي وَإِن كُنتُ ماجِناً خَرِقاً  غنينا بالحرامِ عن الحلالِ  رأى بخدّيهِ منبتاً زغباً 
لَقَد جُنَّ مَن يَبكي عَلى رَسمِ مَنزِلٍ  أَقولُ لَها لَمّا أَتَتني تَدُلُّني  آنَستُ نَفسي بِالتَوَح  لَعَمرُكَ ما العَبّاسُ مِن وَلَدِ الفَضلِ 
وَخَيمَةِ ناطورٍ بِرَأسِ مُنيفَةٍ  خَليلَيَّ بِاللَهِ لا تَحفِرا  يا قابِري بِدَلالِه  قِدرُ الرِقاشِيِّ مَضروبٌ بِها المَثَلُ 
عَجِزتَ يا مَهجورُ أَن تَذهَلا  خافَ مِنَ الأَرضِ أَن تَميدَ بِهِ  أحسَنُ من موقفٍ على طَلَلِ  أَحسَنُ مِن وَقفَةٍ عَلى طَلَلِ 
اِختَصَمَ الجودُ وَالجَمال  سَجَدَ الجَمالُ لِحُسنِ  يا رَبعُ شُغلَكَ إِنّي عَنكَ في شُغُلِ  فَدَيتُكِ فيمَ عَتبُكِ مِن كَلامٍ 
قُل لِحَمدانَ ما لَكا  تَقولُ لِيَ الرُكبانُ ما لَكَ راجِلاً  لا تبكينَّ على الطَلَل  إِنَّ الَّتي أَبصَرتَها 
أَيا مَن دَعاني لِلوِصالِ كِتابَةً  نَجوتُ مِنَ اللِصِّ المُغيرِ بِسَيفِهِ  أنا رأسٌ في الضلالِ  ما لي بِدارٍ خَلَت مِن أَهلِها شُغُلُ 
رَسمُ الكَرى بَينَ الجُفونِ مَحيلُ  يا مَن جَداهُ قَليلُ  دَع جِناناً وَحُبَّها  بادِر صَبوحَكَ وَاِنعَم أَيُّها الرَجُلُ 
إِنّي وَذِكري مِن حُسنٍ مَحاسِنَها  سَأَلتُ أَخي أَبا عيسى  الناسُ مِن مُحسِنٍ لَهُ صِفَةٌ  سَهَوتُ وَغَرَّني أَمَلي 
وَدَهماءَ تُرسيها رَقاشٌ إِذا شَتَت  أَما تَرى الشَمسَ حَلَّتِ الحَمَلا  يا أَيُّهَذا المَلِكُ المُؤَمَّلُ  دَع عَنكَ ما جَدّوا بِهِ وَتَبَطَّلِ 
هَل عَرَفتَ الرَبعَ أَجلى  لا تَهجُرَنَّ الحَبيبَ إِن هَجَرا  أَمالِكُ باكِرِ الصَهباءَ مالِ  أَكثِري أَو فَأَقِلّي 
أَينَ الجَوابُ وَأَينَ رَدُّ رَسائِلي  لا تبكِ رسماً ولا تدمع على طلَلِ  أَيا سَعيدَ اِبنَ وَهبٍ  لَمّا بَدا الثَعلَبُ في سَفحِ الجَبَل 
لَقَد نامَ عَمّا قَد عَناكَ أَبو الفَضلِ  خَلَعتُ مُجوني فَاستَرَحتُ مِنَ العَذلِ  تَمَّت وَتَمَّ الحُسنُ في وَجهِها  قالوا السلامُ عليكِ يا أطلالُ 
حَيِّ الدِيارَ وَأَهلَها أَهلا  لَم يُنسِني السَعيُ وَالطَوافُ  وَمَجلِسٍ ما لَهُ شَبيهٌ  مَن أَنا في مَوقِفِ الحِسابِ إِذا 
كانَ الشَبابُ مَطِيَّةَ الجَهلِ  يا مَن جَفاني وَمَلّا  قَد طالَما أَفلَتَّ يا ثُعالا  اِنسَ رَسمَ الدِيارِ ثُمَّ الطُلولا 
خليليَ أقعد للصبوح ولا تقل  أَعاذِلُ ما عَلى مِثلي سَبيلُ  وَخَمّارٍ حَطَطتُ إِلَيهِ رَحلي  اِسقِني يا اِبنَ أَدهَما 
أَديرا عَلَيَّ الكَأسَ يَنقَشِّعُ الغَمُّ  وَمُحَكَّمٍ في مُهجَتي  نادمِ العزَّ الكراما  يا رَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةً 
سَكَرتُ وَمَن هَذا الَّذي مِنهُ يَسلَمُ  كانَ حُلماً ما كُنتُ آمَلُ فيكُم  اِسقِنا إِنَّ يَومَنا يَومُ رامِ  وَغَريرِ الشَبابِ مُحتَبِكِ الحُسنِ 
يا اِبنَ عَلِيٍّ عَلَوتَ إِن كانَ ما  أُعَزّي يا مُحَمَّدُ عَنكَ نَفسي  لا تَذهَلَنَّ عَنِ اِبنَةِ الكَرمِ  أوصي أُخَيُّ إلى النديم 
أَرى الإِخوانَ في هُجرٍ أَقاموا  أَبَت عَينايَ بَعدَكِ أَن تَناما  كَفاكَ أَنّي قَد بِتُّ لَم أَنَمِ  كَأَنَّما خَدُّهُ وَالشَعرُ مُلبِسُهُ 
أَحَبُّ إِلَيَّ مِن وَخدِ المَطايا  تَعَلَّل بِالمُدامِ مَعَ النَديمِ  لا تَبكِ رَبعاً عَفا بِذي سَلَمِ  يا ربّ هذا سلامه 
صِفَةُ الطُلولِ بَلاغَةُ القِدمِ  هَلّا اِستَعَنتَ عَلى الهُمومِ  يا خَليلَيَّ مِن بَني مَخزومِ  أبا العبّاس كُفّ عن الملامِ 
أَتَأذَنُ لي فَدَيتُكَ بِالسَلامِ  وميرائيّةٍ تمشي اختيالاً  وَقَرا مُعلِناً لِيَصدَعَ قَلبي  ضَحِكَ الشَيبُ في نَواحي الظَلامِ 
ثَقيلٌ يُطالِعُنا مِن أَمَم  أَيُّها الخادِمُ الَّذي لَو أُتيتُ  بَكِّر صَبوحَكَ بِاِبنَةِ الكَرمِ  يا شَقيقَ النَفسِ مِن حَكَمٍ 
نَسِيَتني حَوادِثُ الأَيّامِ  راحَ الشَقِيُّ عَلى الرُبوعِ يَهيمُ  قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في مَكتَمِهِ  اِسمي لِوَجهِكِ يا مُنى صِفَةٌ 
أَبا العَبّاسِ ما ظَنّي بِشُكري  غَنيتُ عَنِ الكَواعِبِ بِالغُلامِ  طربتُ إلى الفسوقِ مع المُدام  يا رُبَّ لَيلٍ بِتُّ في نِعمَةٍ 
خَلِّ جَنبَيكَ لِرامِ  خَليلَيَّ هَذا مَوقِفٌ مِن مُتَيَّمٍ  وَحَمراءَ كَالياقوتِ بِتُّ أَشُجُّها  إِبخَل عَلى الدارِ بِتَكليمِ 
يا دارُ ما فَعَلَت بِكِ الأَيّامُ  أَموتُ وَلا تَدري وَأَنتَ قَتَلتَني  ما حاجَةٌ أَولى بِنُجحٍ عاجِلٍ  مَضى لَيلٌ وَأَخلَفَتِ النُجومُ 
فَدَيتُكُما لا تَعجَلا بِمَلامي  نُمتُ إِلى الصُبحِ وَإِبليسُ لي  أطرف بقدركَ لولا أنها عبرت  جِنانُ إِن جُدتِ يا مُنايَ بِما 
اِسقِني صَفوَ المُدامِ  أَظرِف بِقِدرِكَ لَولا أَنَّها غَبَرَت  يَومَ الخَميسِ أَقَمنا ساقِياً حَكَما  أَلا خُذها كَمِصباحِ الظَلامِ 
مجونٌ صُبَّ في صنَمِ  أَيُّها الرائِحانِ بِاللَومِ لوما  قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في اِدهِمامِهِ  يا ريمُ هاتِ الدَواةَ وَالقَلَما 
عاقَبتَني بِأَشَدَّ مِن جُرمي  عَفٌّ ضَميري هازِلٌ  ما أَقبَحَ الهَجرَ بِالمُحِبِّ وَما  يا خَليلَيَّ ساعَةً لا تَريما 
جِنانُ أَضنى جَسَدي حُبُّكُم  وَقانِصٍ مُحتَقَرٍ ذَميمِ  قَلبي بِخاتَمِ حُبِّكُم مَختومُ  وَخَندَريسٍ لَها شُعاعٌ 
نَفَرَ النَومُ وَاِحتَمى  أَلا قُل لِإِسماعيلَ إِنَّكَ شارِبٌ  نفسُ لا ترجعي عن الآثامِ  أَرى لِلكَأسِ حَقّاً لا أَراهُ 
اِردُد عَلَيَّ المُدامَ بِالجامِ  عاذِلي فيها أَطِعني  أَعاذِلُ ما غَنيتُ عَنِ المُدامِ  يا أَبا القاسِمِ قَلبي 
وَسَيّارَةٍ ضَلَّت عَنِ القَصدِ بَعدَما  يا معشرَ اللوامِ  أَهاشِمُ خُذ مِنّي رِضاكَ وَإِن أَتى  لِمَن دِمَنٌ تَزدادُ حُسنَ رُسومِ 
أَنضَيتِ أَحرُفَ لا مِمّا لَهَجتُ بِها  يا عَمروُ ما لِلناسِ قَد  فُؤادي صَبورٌ وَاللِسانُ كَتومُ  إِذا خَطَرَت فيكَ الهُمومُ فَداوِها 
إِنّي عَلِقتُ الأَحمَدَينِ كِلَيهِما  وَمُظهِرَةٍ لِخَلقِ اللَهِ نُسكاً  تَرَكتُ الرَبعَ لا أَبكيهِ  أَلا لا أَرى مِثلي امتَرى اليَومَ في رَسمِ 
أَيا مَن لا يُرامُ لَهُ كَلامُ  يا عَينُ حَمدانَ مَن ذا  أَعاذِلَ ما عَلى وَجهي قُتومُ  عِتابٌ لَيسَ يَنصَرِمُ 
كَتَمتُ الحُبَّ يا حَكَمُ  صَدفَت أُمُّكَ إِذ سَم  جالَستُ يَوماً أَباناً  سَأَترُكُ خالِداً لِهَوى جِنانِ 
سوءةً بالعيونِ أنتَ احتنكتَ الناسَ  حَبيبي ظَلومٌ عَلَيَّ ضَنينُ  يا ساحِرَ الطَرفِ أَنتَ الدَهرُ وَسنانُ  أَظهَرَ بَعدَ الوَصلِ هِجرانا 
لا تَحزَنَنَّ لِفُرقَةِ الأَقرانِ  أَيُّها العاذِلانِ لا تَعذِلاني  بحقِّ دينِ النصارى  لَأَبيحَنَّ حُرمَةَ الكِتمانِ 
يا قَمَراً في السَماءِ مَسكَنُهُ  وَجهُ بَنانٍ كَأَنَّهُ قَمَرٌ  غَنِّنا بِالطُلولِ كَيفَ بَلينا  أَلا لا أَشتَهي الأَمطارَ 
رُعتُهُ يَوماً وَقَد نامَ  قَد هَتَكَ الصُبحُ سَدولِ الدُجى  وَخَمّارٍ طَرَقتُ بِلا دَليلٍ  قَد رَفَعنا البِزاقَ مُذ شَهرَينِ 
لا تَبكِ لِلذاهِبينَ في الظُعُنِ  اِستَعِذ مِن رَمَضانِ  إِنَّ الَّذي تَيَّمَني حُبُّهُ  قَد صَكَّ لي بِالقُربِ مِن سَيِّدي 
يا رُستم بن خُداهى  اِسقِني يا اِبنَ أُذَينِ  عَصَيتُ في السُكرِ مَن لَحاني  لُبابُ تَكَبَّري فَوقَ الجَواري 
أحسنُ ممّا تضمّنَ العطنُ  سَكَنٌ يَبقى لَهُ سَكَنٌ  لستُ لرَبع أبكي ولا دَمن  أَشتَهي الساقِيَينِ لَكِنَّ قَلبي 
يا كَثيرَ النَوحِ في الدِمَنِ  مَلَكتَ عَلى طَيرِ السَعادَةِ وَاليُمنِ  أما والطورِ والنورِ  دَقَّ مَعنى الخَمرِ حَتّى 
وَمُؤاتي الطَرفِ عَفِّ اللِسانِ  أَلا تَرى ما أُعطِيَ الأَمينُ  يا سالِبَ الأَذهانِ  لا تَخشَعَنَّ لِطارِقِ الحِدثانِ 
يا ظَبيُ يا اِبنَ سِيارٍ  أَما يَفنى حَديثُكَ عَن جِنانِ  بِعَفوِكَ بَل بِجودِكَ عُذتُ لا بَل  خُذِ القصفَ بتَأيينِ 
اِحمَدوا اللَهَ كَثيراً  رَضينا بِالأَمينِ عَنِ الزَمانِ  يا مُنسِيَ المَأتَمِ أَشجانَهُم  أَسيرُ الهَمِّ نائي الصَبرِ عانِ 
أحسنُ من يوم الشعانين  قَد أَسبِقُ الجارِيَةَ الجونا  أَحمَدُ اللَهَ الَّذي  أَعَدَّ الناسُ لِلعيدِ 
وَجهُ جِنانٍ سَراةُ بُستانِ  وَصاحِبٍ زانَ كُلَّ مُصطَحَبِ  صَلّى الإِلَهُ عَلى لوطٍ وَشيعَتِهِ  لَقَد أَلبَسَ اللَهُ السَلامَةَ أُمَّةً 
حُبُّكَ يا أَحمَدُ أَضناني  أَأَدمَيتَ بِالماءِ القَراحِ جَبينَها  ذَكَرَ الكَرخَ نازِحُ الأَوطانِ  إِنَّ الخِلافَةَ لَم تَزَل 
وَخَمرٍ كَعَينِ الديكِ صَبَّحتُ سِحرَةً  كأنّ ما بي في المجانين  يا أيها السائل عن ديننا  أَمّا الدِيارُ فَقَلَّما لَبَثوا بِها 
سُقياً لحربٍ جنيتُها عبثاً  يا مَن يُبادِلُني عِشقاً بِسُلوانِ  لِلمُقتِ سَطرانِ في خَدَّيهِ مِن شَعَرٍ  مُستَيقِظُ اللَحظِ في أَجفانِ وَسنانِ 
بِدَيرِ بَهرَذانَ لي مَجلِسٌ  ما لَذَّةُ العَيشِ إِلّا شُربُ صافِيَةٍ  طَرَحتُم مِنَ التِرحالِ ذِكراً فَغَمَّنا  ما في النَبيذِ مَعَ المُعَربِدِ لَذَّةٌ 
مَن كانَ يَجهَلُ ما بي  لَو كُنتَ تَعشَقُ دُرّاً ما سَأَلتُهُمُ  عِنانُ يا مَن تُشبِهُ العينا  يا اِبنَةَ الشَيخِ اِصبَحينا 
وابِأَبي مَن إِذا ذُكِرتُ لَهُ  أَلا دارِها بِالماءِ حَتّى تُلينَها  روحي مُقيمٌ عِندَ خُلصاني  أَلا كُلِّ بَصرِيٍّ يَرى أَنَّما العُلى 
لِمَن طَلَلٌ عاري المَحَلَّ دَفينُ  يا رَبِّ إِنَّ القَومَ قَد ظَلَموني  إِنّا اِهتَجَرنا لِلناسِ إِذ فَطِنوا  كَفى حَزَناً أَلّا أَرى وَجهَ حيلَةٍ 
وَشادِنٍ في المُجونِ دَلّاني  قل للعروضيّ  ذَكَّرَني الوَردُ ريحَ إِنسانِ  قَد هَجَرتُ النَديمَ وَالنُدمانا 
وَخَمّارَةٍ لِلَّهوِ فيها بَقِيَّةٌ  عُج لِلوُقوفِ عَلى راحٍ وَرَيحانِ  لَعَمري ما تَهيجُ الكَأسُ شَوقي  سَقاني مِن يَدَيهِ وَمُقلَتَيهِ 
خَفَّ مِنَ المِربَدِ القَطينُ  أَسأَلُ القادِمينَ مِن حَكَمانِ  هارونُ إِنَّكَ لِلساداتِ مِن مُضَرٍ  قَد قُلتُ قَولاً فَاِسمَعي ذاكُمُ 
لَولا حِذاري مِن جِنانِ  هَذِهِ المَمنوعُ مِنها  أَعلَمُ أَن لا خَيرَ لي عِندَكُم  يا سُلَيمانُ غَنِّني 
إِذا عَبّا أَبو الهَيجاءِ  أَحسَنُ مِن وَصفِ دارِسِ الدَمَنِ  أَلا هَل عَلى اللَيلِ الطَويلِ مُعينُ  تَعَزُّ أَبا العَبّاسِ عَن خَيرِ هالِكٍ 
إِذا التَقى في النَومِ طَيفانا  أَضحَكَني الحُبُّ وَأَبكاني  لِمَن طَلَلٌ لَم أُشجِهِ وَشَجاني  قَد قَشَرتُ العَصا وَلَم أَعلَقِ السَيرَ 
دعني من الربع ومن نعتِ الدمَن  مَنَحتُ طَرفي الأَرضَ خَوفاً لِأَن  لَم أَزَل أَخلَعُ في الحُبِّ الرَسَن  أَلا قولا لِحَمدانِ 
الناسُ ما بَينَ مَسرورٍ وَمَحزونِ  يا عَمروُ ما هَذا الغُلامُ الَّذي  سَمّاهُ أَحبابُهُ المِسكينَ قَد صَدَقوا  وَصاحِبٍ أَخلَفَ ظَنّي بِهِ 
مَكنونُ سَيِّدَتي جودي لِمَحزونِ  عَلى مَركِبي مِنّي السَلامُ وَبِزَّتي  أَخي قَد مَضى مِن لَيلِنا الثُلُثانِ  سُبحانَ مَن خَلَقَ الخَلقَ 
إنّ عنانَ النَطافِ  أَجَبتُ إِلى الصَبابَةِ مَن دَعاني  لَنا بِالبَصرَةِ البَيضاءِ  أظهِر هواكَ مُعلناً 
إِنّي لَفي شُغلٍ عَنِ العاذِلينَ  أَربَعَةٌ يَحيا بِها  اِكتُبي إِن كَتَبتِ يا مُنيَةَ النَفسِ  ألا يا أيّها العاذلُ 
ليَ عرسٌ حرّةٌ مملوكةٌ  كُنتَ في قُرَّةِ عَيني  كَيفَ خَطا النَتنُ إِلى مِنخَري  بِكُلِّ طَريقٍ لي مِنَ الحُبِّ راصِدٌ 
لِلَّهِ طَيفٌ سَرى فَأَرَّقَني  وَبِكرِ سُلافَةٍ في قَعرِ دَنٍّ  طَرِبتُ إِلى قُطرَبُّلٍ فَأَتَيتُها  وَبَديعِ الحُسنِ قَد فاقَ 
وَمُعَقرَبِ الصُدغَينِ في لَحَظاتِهِ  حَيِّ الدِيارَ إِذِ الزَمانُ زَمانُ  أَيا مَن بَينَ باطِيَةٍ وَزِقٍّ  دَسَّت لَهُ طَيفَها كَيما تُصالِحُهُ 
أَلا يا خَيرَ مَن رَأَتِ العُيونُ  مَولايَ عَزَّ فَلا يَهونُ  عُثمانُ يا أَكرَمَ البَرايا  أَعرِض عَنِ الرَبعِ إِن مَرَرتَ بِهِ 
يا ماسِحَ القُبلَةِ مِن خَدِّهِ  وَشادِنٍ تَسحَرُ عَيناهُ  إِن مِتُّ مِنكَ وَقَلبي فيهِ ما فيهِ  أَيُّها الناسُ اِرحَموني 
ما رَأَينا مَن قَلبُهُ في يَدَيهِ  أَصبَحَ فَضلٌ ظاهِرَ التيهِ  اِنقَضَت شِرَّتي فَعِفتُ المَلاهي  يا لَيلَةً بِتُّها أُسَقّاها 
شَتّانَ ما بَيني وَبَينَ صَحابَتي  ما عاصمٌ لأبيه  طَفلَةٌ خَودٌ رَداحٌ  لا تَفرُغُ النَفسُ مِن شُغلٍ بِدُنياها 
لِمَنِ الدِيارُ تَسَربَلَت بِبِلاها  مُتَتايِهٍ بِجَمالِهِ صَلِفٌ  الدارُ أَطبَقَ إِخراسٌ عَلى فيها  قَد أَغتَدي وَالصُبحُ في دُجاهُ 
بِنَفسِيَ مَن أَمسَيتُ طَوعَ يَدَيهِ  مُتَيَّمُ القَلبِ مُعَنّاهُ  وَظَبيٍ تَقسِمُ الآجال  إِنَّ في المَكتَبِ خَشفاً 
أَيا مَن كانَ لا تَنشَبُ  سُقياً لحربِ يسرّ جانيها  قَد حُمَّ مَن أَنا أَحميهِ فَأَفقَدَهُ  كَم لَيلَةٍ قَد بُتُّ أَلهو بِها 
يا بِأَبي ظَبيٌ بِهِ مَسحَةٌ  دَعني مِنَ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها  ما مِن يَدٍ في الناسِ واحِدَةٍ  ما استَكمَلَ اللَذّاتِ إِلّا فَتىً 
خَلَوتُ بِالراحِ أُناجيها  نحن في الفُرقة طرّاً  مَولى جِنانَ وَإِن أَبدى تَجَلُّدَهُ  مَن يَكُ مِن حُبَّيكِ خِلواً فَما 
يا فَضلُ قَد أَودَعتَني عِظَةً  دَبَّ فِيَّ الفَناءِ سُفلاً وَعُلوا  تَرَكتُ الطِلا أَو لَستُ أَقرَبُ شُربَهُ  أَرى الخَمرَ تُربي في العُقولِ فَتَنتَضي 
أَبصَرتُ في بَغدادَ رومِيَّه  وَلَستُ بِقائِلٍ لِنَديمِ صِدقٍ  اِترُكِ الأَطلالَ لا تَعبَأ بِها  اِشرَب فُديتَ عَلانِيَه 
زنبورُ يا خنزير يا ابنَ الزانية  أضجَرَني الناسُ يقولون تب  قد صبغت بنتُ المدينيّه   
 
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها قد صبغت بنتُ المدينيّه 1095
قصائد متميزة
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ريم على القاع بين البان و العلم
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
الخيل و الليل و البيداء تعرفني
سلام من صبا بردى أرق
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
بُلبلان
مناجاة
ا لشعـر والسيف
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
خدعوها بقولهم حسناء
سم الدسم
على قدر أهل العزم
الغريب
كتاب الحب
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقي
قصائد جديدة
يا رازق الطير بجو السما
اللّه أكبر ركن الدين قد ظعنا
غنّ أحبّك أن تغنّي
أَسَأَلتِ مَن نَبَذوكِ نَبذَ المُنكَرِ
لا تغيبي
قانا
كان الجلاء
إليها
لنا الخافقات
الشموس الساطعة
قالوا الشآم
ولو القى معاذيره / زهير شيخ تراب
المَجدُ يشدو لشادي
غيث شاعر
قف تأمل
تحت العلم
المناهج
نشيد المرشدات
كشافة العرب
علاش قافل المحمول
أعضاء متميزون
المشرف العام
حمد الحجري
ملآذ الزايري
سيف الدين العثمان
الأقستان
السيد عبد الله سالم
محمد أسامة
JUST ME
صباح الحكيم
أعضاء جدد
محمد الشيخ جمال
يحيى محمد أمين
اللغوي الظريف
نوري سندي
حيدر ناصر
جمال بن صالح
رؤوف يوسف
سوارة حياه
حروف القصايد
عادل محمود