بوابه الشعراء .... بوابتك الى عالم الشعر --> شعراء العصر العباسي --> رؤبة بن العجاج
القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

للتواصل مع الإدارة

اطلب ديوانك الخاص

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
158018 قصيدة
عدد الأعضاء
7577 عضو
عدد الشعراء
2996 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
1521057 زائر
عدد زوار الشهر
63600 زائر
عدد زوار الأسبوع
17289 زائر
عدد زوار اليوم
2101 زائر
التصويت
هل تجد صعوبة في العثور على القصيدة او الشاعر الذي تبحث عنه ؟
نعم وأقترح اعادة التصميم بطريقة اكثر سهولة.
لا فقط احتاج الى محرك بحث لتسهيل المهمة .
نتائج التصويت
رؤبة بن العجاج
رؤبة بن العجاج
? - 145 هـ / ? - 762 م
رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي أبو الجحّاف أَو أَبو محمد.
راجز، من الفصحاء المشهورين، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية.
كان أكثر مقامه في البصرة، وأخذ عنه أعيان أهل اللغة وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته ف اللغة،
مات في البادية، وقد أسنّ.
وفي الوفيات: لما مات رؤبة قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.


رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي أبو الجحّاف أَو أَبو محمد.
راجز، من الفصحاء المشهورين، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية.
كان أكثر مقامه في البصرة، وأخذ عنه أعيان أهل اللغة وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته ف اللغة،
مات في البادية، وقد أسنّ.
وفي الوفيات: لما مات رؤبة قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.
قصائد الديوان
وَبَلَدٍ عامِيَة أَعْمَاؤُهُ  قَدْ بَكَرَتْ بِاللَّوْمِ أمُّ عَتّابْ  ذَكَرْت أَذْكاراً فَهاجَتْ شَجْبَا  وَلَمْ يَدَعْ لِلشَّاعِبِينَ شُعَبَا 
أَتَعْتُبَنِّي وَالهَوَى ذُو عَتْبِ  إِنَّا إِذَا مَا الحَرْبُ حُدَّ نابُها  هَلْ تَعْرِف الدارَ عَفَت أَنْدابُها  يا بِنْتَ عَمْرٍو لا تَسُبِّي بِنْتِي 
يا رَب إِن أَخْطَأتُ أَوْ نَسِيتُ  هَلْ تَعْرِفُ الدارَ بِذاتِ العَنْكَثِ  أَقْفَرَتِ الوَعْساءُ وَالعَثاعِثُ  قَدْ عَجِبْتْ نَضْرَةُ مِنْ تَهْداجِي 
قُلْتُ وَأَقْوَالِي يَسُؤْنَ الكُشَّحَا  إِنِّي عَلَى جَنابَةِ التَنَحِّي  قَدْ عَرَضَت أَرْوَى بِقَوْل أَفْنادْ  وَبَلْدَةٍ يَدْعُو صَدَاها هِنْدَا 
أَمِنْ حَمامٍ رَجَّعَ الهَدَاهِدَا  رَأَيْت أَرْوَى وَهْيَ تَخْشَى فَقْدِي  قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ مِنْ تَوَدُّدِي  يا بَكْرُ قَدْ عَجَّلْتَ لَوْماً باكِرَا 
قُلْتُ وَقَد أَقْصَرَ جَهْل الأَصْوَرِ  يَا أَيُّهَا الجاهِلُ ذُو التَنَزّي  يا صاحِ هاجَتْكَ الدِيار الأَكْراسْ  دَعَوْتُ رَبَّ العِزَّةِ القُدُّوسَا 
يا أيُّها الرائِدُ ذُو التَلَمُّسِ  هَلْ تُبْكِيَنْكَ الدِمَنُ الدُرُوسُ  عاذِلَ قَدْ أُطِعْتُ بِالتَرْقِيشِ  دَايَنْت أَرْوَى وَالدُيُونُ تُقْضَى 
أَرَّقَ عَيْنَيْكَ عَنِ الغماضِ  وَبَلَدٍ يَغْتالُ خَطْوَ المُخْتَطِي  شُبَّتْ لِعَيْنَيْ غَزِلٍ مَيّاطِ  هاجَتْ وَمِثْلِي نَوْلُهُ أَنْ يَرْبَعَا 
قَدْ طَرَقَتْ لَيْلَى بِلَيْلٍ هاجِعَا  إِنِّي وَلَيْسَ الحَقُّ بِالتَوْقِيع  قَدْ عَجِبَتْ لَبّاسَةُ المُصَبَّغِ  ما لِيَ إِلَّا ما اجْتَنَى احْتِرافِي 
قَالَتْ سُلَيْمَى إِذْ رَأَتْ حُفُوفِي  تَأَبَّدَتْ مَعْقُلَةٌ فَوَاحِفُ  وقاتِم الأَعْماقِ خاوِي المُخْتَرَقْ  أَرَّقَنِي طارِقُ هَمٍّ أَرَقَا 
قَدْ سَاقَنِي مِنْ نازِعِ المَسَاقِ  هاجَكَ مِنْ أَرْوَى كَمُنْهاضِ الفَكَكْ  كَيْفَ إِذَا مَوْلَاكَ لَمْ يَصِلْكا  عَرَفْتَ بِالنَصْرِيَّةِ المَنَازِلا 
يا صاحِ قَدْ جادَتْ بِدَمْعٍ هَمْلِ  قُلْت إِذا القَوْل أَسْتَتَب أَجْمَلُهْ  لَمّا رَأَتْنِي أُمُّ عَمرٍو لَمْ أَنَمْ  هَاجَكَ مِنْ أَرْوَى كَرَسِّ الأَسْقَامْ 
قُلْتُ إِذا مُسْتَمِعٌ أَرَمَّا  يا حَرْبُ يا ابْنَ حَكَمٍ لِلمُعْتَمِي  وَاضْطَرَّهُ مِنْ أَيْمَنٍ وَشُؤمِ  يا أُمَّ حُورَانَ اكْتُمِي أَوْ نُمِّي 
وَيَشْجُر الأَبْلَخَ بِالدِعَمِّ  يا هالَ ذاتَ المَنْطِقِ النَمْنامِ  قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ أَنْ عَظْمِي وَهَنْ  يا أَيُّهَا الكاسِرُ عَيْن الأَغْضَنِ 
قالَتْ أُبَيْلَى لِي وَلَمْ أُسَبَّهِ  أَيَّ قَلُوصِ راكِبٍ تَراها  وَمَنْهَلٍ أَقْفَرَ مِن أَلْقائِهِ  وَالأَعْوَجُ الضاجِعُ مِنْ إِقْوَائِها 
يَسُوقُها أَعْيَسُ هَدّارٌ بِبَبْ  راحَتْ وَراحَ كَعَصَا السَيْسابْ  بِشِعْبِ تَنْبُوكَ وَشِعْبِ العَوْثَبِ  غَثِيثَةُ المِلْغِ بِقَوْلٍ خِبِّ 
لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جِدَبّا  إِذَا المصاعِيبُ ارْتَجَسْنَ قَبْقَبا  إِذا رأَيْنَ خَلْفَهُ الجَخادِبا  إِذا اشْمَعَلَّتْ سَنَناً رسَا بِها 
أُمُّ الحُلَيْسِ لَعَجُوزٌ شَهْرَبَهْ  يا قَوْمِ قَدْ حَوْقَلْتُ أَوْ دَنَوْتْ  ما لِي إِذا أَجْذِبُها صَأَيْتْ  يَغْبَى عَلَى الدَلامِزِ الخَرارِتْ 
رَفَعْتَ بَيْتاً وَخَفَضْتَ بَيْتَا  جاءَتْ مَعاً وَاطَّرَقَتْ شَتِيتا  في مُكْفَهِرِّ الطِرْيَمِ الشَرَنْبَثِ  فَابْتَكَرَتْ عاذِلَةٌ لا تُلْحِي 
فَكَمْ جَرَى مِنْ سانِحٍ يَسْنَحُ  رَسْمٌ عَفا مِنْ بَعْدِ ما قَدِ امَّحَى  نَحْنُ اللَّذُونَ صبَّحُوا الصَباحا  نَبَّأْت أَخْوالِي بَنِي يَزِيدْ 
يا حَكَمُ بْنَ المُنْذِرِ بْنِ الجارُودْ  إِذْ تَبَعَ الضَحَّاكَ كُلُّ مُلْحِدِ  أَسْقَى الإِلَهُ عُدَواتِ الوَادِي  وَقَدْ كَفَى مِنْ بَدْئِهِ ما قَدْ بَدا 
أَرَيْتَ إِنْ جاءَتْ بِهِ أُمْلُودا  وَأَعْسِفُ اللَيْلَ إِذا اللَيْلُ اعْتَكَرْ  إِلَّا قَلِيلاً مِنْ قَلِيلٍ حَتْرِ  حَذارِ مِنْ أَرْماحِنا حذارِ 
والرَأْسُ قَدْ كانَ لَهُ قَتِيرُ  مِدْحَةَ مَحْصُورٍ تَشَكَّى الحَصْرا  وَالطَيْرُ تَهْوِي في السَماءِ مُطَّرا  أَتْلَعُ مِيفاءُ رُؤُوسِ فَوْرَه 
ما زالَ يَأْتِي الأَمْرَ مِن أَقْطارِهْ  جارِيَةٌ عِنْدَ الدُعاءِ كَزَّهْ  حَتَّى رَأَتْنِي هامَتِي كَالطَسِّ  أَزْمانَ ذاتِ الغَبْغَبِ المُطَوَّسِ 
لَمْ يَدْرِ ما الزاكِي مِنَ المُخاسِي  ما وَجَدُوا عِنْدَ الْتِكاكِ الدَوْسِ  عَدَدْتُ قَوْمِي كَعَدِيدِ الطَيْسِ  يا مُنْزِلَ الرُحْمِ عَلَى إِدْرِيسِ 
يا لَيْتَنِي وَأَنْتِ يا لَمِيسُ  شَوْقَ العَذارَى العارِمَ العَبَنْقَسا  وَلَا أُحِبُّ اللُجَمَ العاطُوسا  عَنْ واسِعٍ يَذْهَبُ فِيهِ القَنْفَرِشْ 
حَصّاءُ تُفْنِي المالَ بالتَخْوِيشِ  لَصَّصَ مِنْ بُنْيانِهِ المُلَصِّصُ  لَقَد أَتَى في رَمَضانَ الماضِي  وَجَيَّضُوا عَنْ قَصْرِهِمْ وَجَيَّضُوا 
بِهِ نَدُقُّ القَصَرَ الجِرْواضا  إِنَّ النَدَى حَيْثُ تَرَى الضِغاطا  هُو الدَلِيلُ نَفَراً لي أَرْهُطِهْ  لَمَّا رَأَبْنا مِنهُمُ مُغْتاظا 
أَقْفَرَ مِنْ أُمِّ اليَمانِي لَعْلَعُ  وَقَصَياً فَعْماً وَرُسْغاً أبْتَعا  فَأَصْبَحَتْ دارُهُمُ بَلاقِعا  فَلا تَسَمَّعْ لِلْعَيِيِّ الصَنِّغِ 
ظَلَمتَنِي عِنْدَ ذُرَى الأَشْرافِ  يا أَيُّها الدارِيُّ كَالمَنْكُوفِ  ما بالُ عَيْنِي دُمْعُها ذَرِيفُ  قَدْ تَرَكَ الدَهْرُ صَفاتِي صَفْصَفا 
يا لَيْتَ شِعْرِي عَنْكُمُ حَنِيفا  إِذا العَجُوزُ غَضِبَتْ فَطَلِّقْ  كَأَنَّ أَيْدِيهِنَّ بِالقاع القَرَقْ  قَدْ عَتَق الأَجْدَعُ بَعْدَ رِقِّ 
مِنْ حُسْنِ جِسْمِي وَالشَبابِ العُسْنُقِ  وَلَوْ تَرى إِذْ جُبَّتِي مِنْ طاقِ  جَمَعْتُها مِن أَيْنُقٍ مَوارِقِ  وَالخَيْلُ تَجْرِي بَعْدَ خَرْقٍ خَرْقا 
أَرمَلَ فُطناً أَو يُسَدِّي هَشنَقا  تَنَحَّ لِلْعَجُوزِ عَنْ طَرِيقِها  ما بَعْدَنا مِنْ طَلَبٍ وَلا دَرَكْ  تَقُولُ بِنْتِي قَدْ أَنَى أَنْاكا 
قُلْتُ وَنَسْجِي مُسْتَجِدٌّ حَوْكا  وَمَسَّهُمْ ما مَسَّ أَصْحابَ الفِيلْ  يَلْمَحْنَ مِنْ كُلِّ غَمِيسٍ مُبْقِلِ  يا أَيُّها الذِئْبُ لَك الأَلِيلُ 
وَنَعَماً حَوْماً بِها مُؤَبَّلا  كَأَنَّ تَحْتِي صَخِباً جُنادِلا  لَوْ كَانَ مِنْ دُونِ رُكامِ المُرْتَكَمْ  يا هالَ ذاتَ المِنْطَقِ التَمْتامْ 
وَعَهْدُ أَطْلالٍ بِوادِي الرَضْمِ  يَا دارَ سَلْمَى يا اسْلَمِي ثُمَّ اسْلَمِي  شَيَّب أَصْداغِي الهُموم الهِمَمُ  شَدّاً كَما يُشَيَّعُ التَضْرِيمُ 
وصَلْتُ مِن حَنْظَلَةَ الأُسْطُمَّا  مِنْ مَنْزِلات أَصْبَحَتْ رَمِيما  أكْثَرْتَ في العَذْلِ مُلِحّاً دائِما  لَهزَم خَدَّيَّ بِهِ مُلَهْزِمُهْ 
قَالَتْ سُلَيْمَى لَيْتَ لِي بَعْلاً يَمُن  قالَتْ لَهُ وَقَوْلُهَا إِحْزانْ  تُيِّهَ في تِيه المُتَيَّهِينْ  مُسَرْوَلٍ فِي آلِهِ مُرَبَّنِ 
يَقْتُلْنَ بِالأَطْرَافِ وَالجُفُونِ  وَقَد أَرَانِي لَيِّناً مُبَطَّنَا  إِنَّ لِسَلْمَى عِنْدَنا دِيوَانا  وقُوَّةُ اللَّهِ بِها اقْتَوَيْنا 
تَمَتَّهِي ما شِئْت أَنْ تَمَتَّهِي  غاوٍ عَصَى مُرْشِدَهُ وَقَدْ نَهَى  لَتَقْعُدِنَّ مَقْعَدَ القَصِيِّ  قَوْمٌ إِذَا دَمَسَ الظُكامُ عَلَيْهِمُ 
رَباع أَقَبُّ البَطْنِ جَأْبٌ مُطَرَّدٌ  كَأَنَّها دَلوُ بِئْرٍ جَدَّ ماتِحُها  إِذَا ما المَوْت أَقْبَلَ قَبْلَ قَوْمٍ  أَيَّهَا الشامِتُ المُعَيِّرُ بالشَيْ 
تَحسبُ فوقَ الشولِ منه أخْشَبَا  مَنْ يَكُ ذا بَتٍّ فهذا بَتِّي  تُحِيرُهُنَّ الحَيئَلُ الشُرابِثُ  هَل لَكَ في ذي شَيبَةٍ مَعاهِد 
رَكِيةُ جِهنامٍ بَعِيدَةُ القَعْرِ  يَهوينَ في نَجدٍ وَغَوراً غائِرا  أرزَى إِلَى عِزٍّ كَثِيرٍ مُرْزِ  سِلْقٌ خَلِيلُ سَلْقَةِ طَلّاسْ 
يَوْماً تَرانِي في عِراكِ الجَحْسِ  إِذْ كُنْتُ في وادِي العَقِيقِ راتِعا  لا يَلْتَوِي مِنْ عاطِسٍ ولا نَعِيقْ  فَقُلْ لِأَعْداءٍ أَراهُمْ زُرْقا 
يَخلِط بِالمِسكِ فَيَجعَلْ سَكّا  كَأَنَّ بَيْنَ فَكِّها والفَكِّ  وَقَدْ أُعاصِي في الشَبابِ المَيّال  قَوْمٌ تَرَى واحِدَهُمْ صِهْمِيما 
وَمَنْ تُعَلِّمْهُ القِيادَ أَذْعَنا  أَنا ابْنُ سَعْدٍ أَكْرَم السَعْدِينا  لَمْ يَجْفُ عَن أَجوازِها تَحْت الوَغَى  يطرحن بالمهامه الأملاس 
   
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد
وَبَلَدٍ عامِيَة أَعْمَاؤُهُ يطرحن بالمهامه الأملاس 184
قصائد متميزة
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ريم على القاع بين البان و العلم
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
الخيل و الليل و البيداء تعرفني
سلام من صبا بردى أرق
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
بُلبلان
مناجاة
ا لشعـر والسيف
سم الدسم
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
خدعوها بقولهم حسناء
على قدر أهل العزم
الغريب
كتاب الحب
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقي
قصائد جديدة
غَرْسُ الْهَباء!
عِتابٌ عَلى قارِعَةِ الغِياب!
كم كشف العلم لأهل النهى
وحقك ايزابيل ما أنا هاجع
فتنت محاسنها العبد فإن بدت
فتنت محاسنها العباد فإن بدت
قد هيجت وجدي لبسط العتاب
يا رفيع الصوت يا روح الطرب
أمعروف قد واسيت قلب المتيم
كل حمد لما صنعتم قليل
قف بالديار وحيها
الرقة البيضاء تشكو ولا
ناظم الفضل النا قد غدونا
يا ذوات الحسن ربات القناع
يا راحلا والقلوب في أنره
قد تركنا احب أرض لدينا
نظمت لي دررا أم صغت لي ذهبا
عجبا حللوا عذاب النفوس
جرت في ذلك السهل
يا جنان الشام يا ذات البها
أعضاء متميزون
المشرف العام
حمد الحجري
ملآذ الزايري
سيف الدين العثمان
الأقستان
السيد عبد الله سالم
محمد أسامة
JUST ME
صباح الحكيم
أعضاء جدد
محمد الشيخ جمال
يحيى محمد أمين
اللغوي الظريف
نوري سندي
حيدر ناصر
جمال بن صالح
رؤوف يوسف
سوارة حياه
حروف القصايد
عادل محمود