بوابه الشعراء .... بوابتك الى عالم الشعر --> شعراء العصر الأموي --> ابن الدمينة
القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

للتواصل مع الإدارة

اطلب ديوانك الخاص

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
157463 قصيدة
عدد الأعضاء
7577 عضو
عدد الشعراء
2994 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
1511302 زائر
عدد زوار الشهر
63322 زائر
عدد زوار الأسبوع
17262 زائر
عدد زوار اليوم
2916 زائر
التصويت
هل تجد صعوبة في العثور على القصيدة او الشاعر الذي تبحث عنه ؟
نعم وأقترح اعادة التصميم بطريقة اكثر سهولة.
لا فقط احتاج الى محرك بحث لتسهيل المهمة .
نتائج التصويت
ابن الدمينة
ابن الدمينة
? - 130 هـ / ? - 747 م
عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه.
شاعر بدوي، من أرق الناس شعراً، قل أن يرى مادحاً أو هاجياً، أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر.
كان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره، واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع.
وهو من شعراء العصر الأموي، اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة).
له (ديوان شعر - ط) صغير.
قصائد الديوان
بأهلى ومالى مَن جَلَبتُ لَهُ أذى  متى الدَّينُ يا أُمَّ العَلاءِ فقد أَنَى  وَما نُطفَةٌ صَهباءُ خالصةُ القَذَى  مِنَ البِيضِ حَوراءُ المَدامِعِ طَفلَةٌ 
أَيا رَبِّ أَدعُوكَ العَشِيَّةَ مُخلِصاً  وَفِى الجِيرةِ الغادِينَ مِن بَطنِ وَجرَةٍ  رِدَا ماءَ حُزوَى فَانشَحَا نِضوَتَيكُما  حَىِّ المَنَازِلَ مِن حَمَّاءَ قَد دَرَسَت 
يَمانِيَةٌ هَبَّت بِلَيلٍ فَأَرَّقَت  عَفا اللهُ عَن لَيلَى وَإِن سَفَكَت دَمِى  إِلَى أَىِّ حِينٍ أَنتَ ضَارِبُ غَمرَةٍ  ذَكَرتُكِ وَالحَدَّادُ يَضرِبُ قَيدَهُ 
أَمِنكِ أُمِيمُ الدّارُ غَيَّرَها البِلى  حَلَفتُ لَها أَن قَد وَجَدتُ مِنَ الهَوَى  أَلاَ هَل لأَيَّامٍ تَوَلَّينَ مَطلَبُ  دَعتَك دَواعِى حُبِّ سَلمَى كما دَعَا 
طَرَقَتكَ زَينَبُ وَالرِّكابُ مُناخَةٌ  خَلِيلَىَّ رُوحا بالهَجِينِ فَسَلِّمَا  وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها  أَلاَ يا حِمَى وادِى المِيَاهِ قَتلَتنى 
خَلِيلىَّ رُوحَا مُصعِدَينِ فَسَلَّمَا  وَجَدتُ بها وَجدَ المُضِلِّ بَعِيرَهُ  إِذا ما سُهَيلٌ أَبرَزتهُ غَمَامَةٌ  فَوَا كَبِدِى مِمَّا أُحِسُّ مِنَ الهَوَى 
أَلاَ هَل مِن البَينِ المُفَرِّقِ مِن بُدِّ  هَاجَكَ البَرقُ اليَمَانِى مَوهِناً  مَلِلتُ بِصَنعاءَ الأحاديثَ وَالمُنَى  أَيا أَخَوَىَّ بالمَدينَةِ أَشرِفا 
خَلِيلىَّ إنّى اليَومَ شاكٍ إِليكما  إِلى اللهِ أَشكُو لا إِلَى النّاسِ أَنَّنِى  وبِيضٍ كالظّباءِ مُنَعَّماتٍ  أَشاقَتكَ الهَوادِجُ والخُدُورُ 
أَحَقاً عِبادَ اللهِ أَن لَستُ رَائياً  زُوروا بِنَا اليَوم سَلمى أَيُّها النَّفَرُ  لَقَد كَثُرَ الأخبَارُ أَن قَد تَزَوَّجَت  قَد كُنتُ أَحسَبُنى بالبَينِ مُضطَلعاً 
أَلاَ يالَقَومٍ لِلأَسَى وَالتَّذكُّرِ  ألا حَبَّذا الماءُ الذِى قابَلَ النَّقا  مَرَى الدَّمعَ مِن عَينَيكَ دارٌ مُحِيلَةٌ  شَفى النَّفسَ أَسيَافٌ بأيمانِ فِتيَةٍ 
أَلا حَبَّ بِالبَيتِ الّذِى أَنتَ هاجِرُهُ  أَلاَ حَيِّيا الأطلالَ بالجَرعِ العُفرِ  يَقُولُونَ لا تَنظُر وَتِلكَ بَلِيَّةٌ  لاحَت لنا وَهناً يُرفِّعُ ضَوءها 
أَلِمَّا بِحَرسٍ ذِى الزُّرُوعِ فَسَلِّمَا  أَبِيتُ خَمِيصَ البَطنِ غَرثَانَ جائِعاً  أَلاَ طَرَقَت أُمَيمَةُ بَعدض هَدءٍ  وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِى 
وَنُبِّئتُ لَيلَى أَرسَلَت بِشَفاعَةٍ  أقَمتُ عَلَى رَمّانَ يَوماً وَلَيلَةً  أَعِنِّى عَلَى بَرقٍ أُرِيكَ وَمِيضَهُ  خَلِيلىَّ هَل مِن حِيلَةٍ تَعلَمانِها 
أَما يَستَفِيقُ القَلبُ إِلاّ انبَرى لَهُ  يُقُولُونَ مَجنُونٌ بِسَمراءَ مُولَعٌ  إِلَى اللهِ أشكُو مُضمَرَاتٍ مِنَ الهَوَى  أَمِن طَلَلٍ بالجِزعِ قَوِّ المَعَارِفِ 
وَلَمّا لَحِقنا بِالحُمولِ وَدونَهَا  أَرَى غَدرَ ليلى يا خَليلىَّ حامِلي  أَطَعتِ الآمِرِيكِ بِقَطعِ حَبلِى  يَا لَلرِّجالِ هَوَى أُمَيمَةَ قاتلى 
وَأَنتِ كمَثلُوجِ صَفا فِى قَرارةٍ  وَلَمّا أَبَى إِلاّ جِماحاً فُؤَادُهُ  قِفى يا أُمَيمَ القَلبِ نَقرَأ تَحِيَّةً  قِفِى يَا اُمَيمَ القَلبِ نَقضِ لُبَانَةً 
وَإِنِّى لأَرضَى مِنكِ يا لَيلَ بِالذِى  أَلا لَيتَنا كُنّا طَرِيدَينِ فِى دَمٍ  أُقُولُ وَقَد أَجَدَّ رَحيلُ صَحبِي  هَلِ القَلبُ عَن ذِكرَى أُمَيمَةَ ذَاهِلُ 
أَلاَ يَا خَلِيلىَّ اللّذينِ أَرَاهُما  أَلاَ أَيُّها الرَّكبُ الذِينَ دَلِيلُهُم  أَما وَالَّذِى حَجَّت لَهُ العِيسُ وَارتَمى  أَسَألتَ مَغنَى دِمنَةٍ وَطُلولاَ 
أَرَدتِ لِكَيما تَجمعِينا ثَلاثَةً  وَمَا عَودٌ تضَّمنَ بَطنُ عِرضٍ  عُقَيِليَّةٌ أَمّا مَلاثُ إِزارِها  أَمُصعَبُ قد نَجَوتَ مِنَ الأعادى 
يا صاحِبَىَّ قِفا على الأَطلالِ  فما شَنَّتا خَرقاءَ واهٍ كُلاهُما  وَطئتُ عَلَى أَعنَاقِ قَيسٍ فما اشتَكَت  أَنَخنَا قَلُوصَينا وَأَرسَلتُ صاحِبى 
خَليلىَّ ما يُغنى التَّدانى مِنَ النَّوَى  لَكَ الخَيرُ إن واعَدتَ حَمَّاءَ فَالقَها  وَدَّعتُ نَجداً بَعدَ هَجرٍ هَجَرتُهُ  هَل تَذكُرِينَ إِذِ الرِّكابُ مُناخَةٌ 
هَل تَذكُرِينَ إِذِ الرِّكابُ مُناخَةٌ  وَيلَ الأُعَيسِرِ ثَكِلَتهُ أُمُّهُ  فَلَو كُنتُ أَدرِى أَنَّ ما كانَ كائنٌ  وإِذا عَتِبتِ عَلىَّ بِتُّ كأنَّنى 
فإِنّى لَفى شَكٍّ وَمَامِن عَمايَةٍ  أَلا لَيتَنا نَحيا جِميعاً بِبَلدَةٍ  أعَينَىَّ ما لِى لاَ أَبِيتُ ببَلدَةٍ  خَلِيلىَّ مِن عَوفٍ عَفا اللهُ عَنكُما 
بأَهلى وَمالى مَن بُليتُ بِحُبِّهِ  أَلَيسَ عَظِيماً أَن نَكُونَ بِبَلدَةٍ  بَدَت نَارُ أُمِّ العَمرِ بَينَ حوائِلٍ  أَلاَ يا حَماماتِ اللِّوَى عُدنَ عَودَةً 
إِنّى لَبَاكٍ وَما عذرِى إِذا هَمَلَت  سَقَى اللهُ الدَّوَافِعَ مِن حَفِيرٍ  أَيَا كَبِدَينَا أَجمِلا قَد وَجَدتُما  وَبِتنَا فُوَيقَ الحَىِّ لا نَحَن مِنهُمُ 
خَليلىَّ إِنّى قَد أَرِقتُ ونِمتُما  ذَكَرتُكِ وَالنّجمُ اليَمانِى كأَنَّهُ  أَلاَ يا سَلمَ عُوجِى تُخبِرِينَا  يُقُولونَ لَيلَى بِالمَغِيبِ أَمِينَةٌ 
خَلِيلىَّ لَيسَ الشَّوقُ أَن تَشحَطَ النَّوَى  إِنّا إِلى اللهِ مِن حاجات أنفُسِنا  وَواضِحَةِ المُقَلَّدِ أُمِّ خِشفٍ  قالوا هَجتكَ سَلولُ اللُّؤمِ مُخفِيةً 
وما أحدَثَ النَّأىُ المُفَرِّقُ بَينَنا  خَليلىَّ زُورابى اُمَيمَةَ فَاجلَوا  أَضحَت أُمامَةُ بَعدَ النَّأىِ قَد قَرُبَت  تَنَاسَ هَوَى عَصماءَ إِمّا نَأَيتَها 
أبلِغ سَلامَةَ أَنّى لَستُ ناسِيها  دَعَوتُ النَّاسِ عِشرِينَ حِجَّةً     
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها دَعَوتُ النَّاسِ عِشرِينَ حِجَّةً 114
قصائد متميزة
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ريم على القاع بين البان و العلم
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
الخيل و الليل و البيداء تعرفني
سلام من صبا بردى أرق
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
بُلبلان
مناجاة
ا لشعـر والسيف
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
خدعوها بقولهم حسناء
سم الدسم
على قدر أهل العزم
الغريب
كتاب الحب
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقي
قصائد جديدة
يا رازق الطير بجو السما
اللّه أكبر ركن الدين قد ظعنا
غنّ أحبّك أن تغنّي
أَسَأَلتِ مَن نَبَذوكِ نَبذَ المُنكَرِ
لا تغيبي
قانا
كان الجلاء
إليها
لنا الخافقات
الشموس الساطعة
قالوا الشآم
ولو القى معاذيره / زهير شيخ تراب
المَجدُ يشدو لشادي
غيث شاعر
قف تأمل
تحت العلم
المناهج
نشيد المرشدات
كشافة العرب
علاش قافل المحمول
أعضاء متميزون
المشرف العام
حمد الحجري
ملآذ الزايري
سيف الدين العثمان
الأقستان
السيد عبد الله سالم
محمد أسامة
JUST ME
صباح الحكيم
أعضاء جدد
محمد الشيخ جمال
يحيى محمد أمين
اللغوي الظريف
نوري سندي
حيدر ناصر
جمال بن صالح
رؤوف يوسف
سوارة حياه
حروف القصايد
عادل محمود