بوابه الشعراء .... بوابتك الى عالم الشعر --> شعراء الفصحى في العصر الحديث --> ابراهيم طوقان
القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

للتواصل مع الإدارة

اطلب ديوانك الخاص

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
157461 قصيدة
عدد الأعضاء
7577 عضو
عدد الشعراء
2994 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
1512561 زائر
عدد زوار الشهر
63378 زائر
عدد زوار الأسبوع
17741 زائر
عدد زوار اليوم
3050 زائر
التصويت
هل تجد صعوبة في العثور على القصيدة او الشاعر الذي تبحث عنه ؟
نعم وأقترح اعادة التصميم بطريقة اكثر سهولة.
لا فقط احتاج الى محرك بحث لتسهيل المهمة .
نتائج التصويت
ابراهيم طوقان
إبراهيم عبد الفتاح طوقان شاعر فلسطيني (ولد في 1905 في نابلس بفلسطين - توفي عام 1941 في فلسطين) وهو الأخ الشقيق للشاعرة فدوى طوقان. كان طوقان أحد الشعراء المنادين بالقومية العربية و المقاومة ضد الاستعمار الأجنبي للأرض العربية وخاصة الإنجليزي في القرن العشرين، حيث كانت فلسطين واقعة تحت الانتداب البريطاني . تزوج من سيدة من آل عبد الهادي وله من الأبناء جعفر وعريب. من أشهر قصائده التي كتبها في ثلاثينيات القرن الفائت ، قصيدة "موطني" التي انتشرت في جميع ارجاء الوطن العربي ، و أصبحت النشيد غير الرسمي للشعب الفلسطيني منذ ذلك الحين
تلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الرشيدية في نابلس، وكانت هذه المدرسة تنهج نهجاً حديثاً مغايراً لما كانت عليه المدارس في أثناء الحكم العثماني؛ وذلك بفضل أساتذتها الذين درسوا في الأزهر ، وتأثروا في مصر بالنهضة الأدبية والشعرية الحديثة. ثم أكملَ دراسَتَه الثانوية بمدرسة المطران في القدس عام 1919 حيث قضى فيها أربعة أعوام، وتتلمذ على يد "نخلة زريق" الذي كان له أثر كبير في اللغة العربية والشعر القديم على إبراهيم طوقان. بعدها التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت سنة 1923 ومكث فيها ست سنوات نال فيها شهادة الجامعة في الآداب عام 1929م .

عاد ليدرّس في مدرسة النجاح الوطنية بنابلس، ثم عاد إلى بيروت للتدريس في الجامعة الأمريكية. وعَمِلَ مدرساً للغة العربية في العامين (1931 – 1933 ) ثم عاد بعدها إلى فلسطين.

في عام 1936 تسلم القسم العربي في إذاعة القدس وعُين مُديراً للبرامجِ العربية، وأقيل من عمله من قبل سلطات الانتداب عام 1940. انتقل بعدها إلى العراق وعملَ مدرساً في مدرسة دار المعلمين، ثم عاجله المرض فعاد مريضاً إلى وطنه.
نشر شعره في الصحف والمجلات العربية ، وقد نُشر ديوانه بعد وفاته تحت عنوان: ديوان إبراهيم طوقان

ديوان إبراهيم طوقان (ط 1: دار الشرق الجديد، بيروت، 1955م).
ديوان إبراهيم طوقان (ط 2: دار الآداب، بيروت، 1965م).
ديوان إبراهيم طوقان (ط 3: دار القدس، بيروت، 1975م).
ديوان إبراهيم طوقان (ط 4: دار العودة، بيروت، 1988م).
كان إبراهيم هزيل الجسم، ضعيفاً منذ صغره، نَمَت معه ثلاث علل حتى قضت عليه، اشتدت عليه وطأة المرض إلى أن توفي مساء يوم الجمعة 2 مايو عام 1941 وهو في سن الشباب لم يتجاوز السادسة والثلاثين من عمره.
قصائد الديوان
وَطَني أَنتَ لي وَالخَصم راغِمُ  عَرَفتُ أَديباً فَأَحببته  افدي بروحي غيدَ اشبيليهْ  أرى عدداً في الشؤم لا كثلاثةٍ 
يا أَيُّها البلد الكَئيبُ  هل كَفْرَ كَنَّه مُرجْعٌ لي ذكرُها  اغفري لي إِذا اِتَهَمتُك بِالغَدر  وغريرة في المكتبَهْ 
بَرقَتْ له مسنونةً تتلهَّبُ  لَم يَجر في بالي وَلا حِسابي  سَل جَنة الشعر ما أَلوى بدوحتها  أمَّا سماسرةُ البلاد فعصبة 
يومٌ بداجية الزَّمان ضياءُ  روحي فِداءُ عصابةٍ زَرقاءِ  فرحتي يوم أراها  إخوانَنا أهل الوفاءِ 
جنى عليك الحسنُ يا وردتي  أحرارنَا قد كشفتم عن بطولتكم  لا تَسلْ عن سلامتِهْ  برَّحَ بي الشوقُ فلما طغى 
برَّحَ بي الشوقُ فلما طغى  برَّحَ بي الشوقُ فلما طغى  نَزيهة لَيسَ للمنديل  قُم حَبيبي وَأَطفئ المِصباحا 
أعيدي إلى المضنى وإنْ بَعُد المدى  ليت لي من جماعة السَّار قوماً  أنا ساعةُ الرجل العتيدِ  بِلادَ الحِجاز إِلَيك هَفا 
عهدَ الجدود سقاك صوبُ عهادِ  أَيُّها المَوت أَيّ مَجلس أنسٍ  من كان ينكر نوحاً أو سفينَتَه  لي بِالحَياة تَعلق وَتَشدد 
كَيفَ أَغوَيتني وَأَمعَنت صَدا  يا سراةَ البِلاد يَكفي البِلادا  أَغمدان ما يُبكيكَ يا كَعبةَ الهُدى  نَبَّهتْني صوادحُ الأَطيارِ 
وَداعاً سأَقتل هَذا الهَوى  كَيفَ عَيناك يا عُمَر  أنا ساعةُ الرّجل الصَّبورِ  بني هاشم بين المَنايا وَبَينَكُم 
رَأَيتُها أَلف مَرة  يا حسرتا ماذا دهى أهل الحمى  أَين الرسالاتُ وَالشَوق  يقولون في بيروت أنتم بنعمةٍ 
طيرُ الصَّبا ولى  هواكِ جبَّارْ  لمّا تَعَرَّضَ نَجْمُك المنحوسُ  أطلقي ذاكَ العيارا 
ما لَكَ وَالذكريات تذعرها  أُنظر لِماَ فعل المظفَّر إنه  فتيةَ المَغربِ هَيّا للجِهاد  لم ألْقَ بيْن لياليَّ التي سَلَفَتْ 
أمامَك أيُّها العربيُّ يومٌ  أرأيتَ مملكةَ الربيع  باعوا البِلادَ إلى أعدائِهمْ طمَعاً  خَطَرت بِالأَمس ريحٌ صَرصَرُ 
القَلب مُتَصل الوَجيفِ  لهفي على نافعٍ لو كان ينفعه  في ثَنايا العَجاج  بَها لَم تَقَع العَينُ 
جئتَ تَتلو عَليَّ صَفحةَ ماضٍ  وَطبيبٍ رَأى صَحيفَةَ وَجهي  وَجه القَضية مِن جِهادك مُشرقُ  لم تزل تهجرني منذ سنين 
هبيني لا أسميكِ  بكوري عند شباكي  اشربي أنت وحسبي  رحمةُ اللَه عَليه إِنَّهُ 
تلفت قَلبي إِلى الكرملِ  شوقي يقول وما درى بمصيبتي  أدموعُ النساء والأَطفالِ  شيِّعي الليلَ وَقومي اِستَقبلي 
خَلّفت قَلبي فَوقَ سَفح الكرملِ  قد شهدنا لعهدكم بالعدالهْ  إِلى الحَبيب الَّذي فاز  هُوَ ذا البَحر مزبداً يَتعالى 
رايةٌ رَوّعها خَطب عَراها  عَهد غَرامي الأَولِ  لا ما أَعجبه  علامَ احتراسكِ لا أعلم 
لا تَقُل لِلّه لُبنان الأَشمّ  لَنا البُراق وَالحَرَم  تعلقها قلبي ولم أدْرِ ما اسْمُها  هَزلِتْ قضيَّتُكم فلا 
إن قلبي لبلادي  حبَّذا لو يصومُ منّا زعيمٌ  هاجر أَمنا وَلود رَؤوم  عبس الخطبُ فابتسمْ 
لذة العَيش بِسَفح الكَرملِ  يَومَ كُنا نَقول عاكَسنا الدهر  أهلاً بربِّ المهرجانِ  هادئ القَلب مطبق الأَجفان 
أجسادهمْ في تربة الأوطانِ  مَجدُ البِلاد  كَفْكِفْ دموعَكَ ليس ينفَعُكَ  جزتُ بالحيِّ في العشيِّ فهبَّتْ 
حلفتِ أَلّا تكلميني  بَينَ لَيلى وَسُعاد وَمُنى  أَنا بِالرَحمَن مِن حور  لَهفي عَلى الشام وَسُكّانها 
موطني الجَلالُ وَالجَمالُ  رَوضنا مِن رِياضكم فينان  بيضُ الحمائم حسبهنَّهْ  سلامٌ عَليك وَلَو شَفَّني 
أَنشِدي يا صَبا  قَد فهمنا مِن الهَدية مَعنى  خَطر المَسا بِوشاحه المتلون  أَيُّها الموسم هَل أَنتَ سِوى 
كان هزاراً طَرِباً  ديننا حُبك يا هَذا الوَطَن  لما اِنجَلَت مِن حُجُب الزَمانِ  كَبدي مِن فراقها بَينَ بَينا 
أسعديني بزورةٍ أو عِديني  قَدرٌ ساقَهُ فَآواهُ رَوضاً  تحية لَك يا مصر الفراعين  دار الزعامة والأَحزاب كان لنا 
لا تبالي بألْفِ خَطْبٍ عراها  ما رَونَقُ الفَجر وَالظَلماءُ عاكِفَةٌ  يا زَهرَةَ الوادي أَتيتُ بِزَهرة  ضَمَّها الطَير مطبقاً بجناحيه 
ما كنتُ أَرغبُ أن أسمَّى قاسياً  رسالة واهاً لَها واها  كَم قائل لَو كُنتَ تَلقاها  أَنتَ كَالاحتلال زَهواً وَكبراً 
مَرحَباً بِالثَقافَة الغَربيه  إليكَ تَوجّهتُ يا خالِقي  أنتم المخلصون للوطنيَّةْ  أنا ساعةُ النفسِ الأَبيَّه 
يا فَوْزُ ويلي منكِ يا قاسيهْ  هواكِ أصبحَ نَسْياً  يا حلوة العينين يا قاسيهْ  حسبتُ أنَّ الشبابا 
الشـاعر والمعـلم     
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد
شوقي يقول وما درى بمصيبتي الشـاعر والمعـلم 133
قصائد متميزة
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ريم على القاع بين البان و العلم
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
الخيل و الليل و البيداء تعرفني
سلام من صبا بردى أرق
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
بُلبلان
مناجاة
ا لشعـر والسيف
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
خدعوها بقولهم حسناء
سم الدسم
على قدر أهل العزم
الغريب
كتاب الحب
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقي
قصائد جديدة
يا رازق الطير بجو السما
اللّه أكبر ركن الدين قد ظعنا
غنّ أحبّك أن تغنّي
أَسَأَلتِ مَن نَبَذوكِ نَبذَ المُنكَرِ
لا تغيبي
قانا
كان الجلاء
إليها
لنا الخافقات
الشموس الساطعة
قالوا الشآم
ولو القى معاذيره / زهير شيخ تراب
المَجدُ يشدو لشادي
غيث شاعر
قف تأمل
تحت العلم
المناهج
نشيد المرشدات
كشافة العرب
علاش قافل المحمول
أعضاء متميزون
المشرف العام
حمد الحجري
ملآذ الزايري
سيف الدين العثمان
الأقستان
السيد عبد الله سالم
محمد أسامة
JUST ME
صباح الحكيم
أعضاء جدد
محمد الشيخ جمال
يحيى محمد أمين
اللغوي الظريف
نوري سندي
حيدر ناصر
جمال بن صالح
رؤوف يوسف
سوارة حياه
حروف القصايد
عادل محمود