القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

للتواصل مع الإدارة

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
53490 قصيدة
عدد الأعضاء
5423 عضو
عدد الشعراء
1195 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
214725 زائر
عدد زوار الشهر
13954 زائر
عدد زوار الأسبوع
4008 زائر
عدد زوار اليوم
603 زائر
التصويت
ما هو رأيك في واجهة بوابة الشعراء ؟
عادية جدا
سهلة و متميزة
ضعيفة و غير عملية
انصح بتغييرها
نتائج التصويت
جبران خليل جبران
جبران خليل جبران
1300 - 1349 هـ / 1883 - 1931 م
جبران بن خليل جبران بن ميخائيل بن سعد، من أحفاد يوسف جبران الماروني البشعلاني اللبناني.
نابغة الكتاب المعاصرين في المهجر الأمريكي، وأوسعهم خيالاً أصله من دمشق، نزح أحد أجداده إلى بعلبك ثم إلى قرية بشعلا في لبنان وانتقل جده يوسف جبران إلى قرية (بشري)، وفيها ولد جبران.
تعلم ببيروت وأقام أشهراً بباريس، ورحل إلى الولايات المتحدة سنة 1895 مع بعض أقاربه.
ثم عاد إلى بيروت فتثقف بالعربية أربع سنوات، وسافر إلى باريس سنة 1908، فمكث ثلاث سنوات حاز في آخرها إجازة الفنون في التصوير وتوجه إلى أمريكا فأقام في نيويورك إلى أن توفي ونقل رفاته إلى مسقط رأسه في لبنان.
امتاز بسعة خياله وعمق تفكيره، وقبلت رسومه في المعرض الدولي الرسمي بفرنسا.
له: (دمعه وابتسامة - ط)، (عرائس المروج - ط)،
(الأجنحة المتكسرة - ط)، (العواصف - ط)، (المواكب - ط)، (النبي - ط).
في سُكونِ اللَّيلِ لَمّا تَنثَني  لَيسَ في الغاباتِ عَدلٌ  لَيسَ في الغاباتِ عَدلٌ  لَيسَ في الغاباتِ عَدلٌ 
أَعطِني النّايَ وَغَنِّ  لَيسَ في الغاباتِ دِينٌ  كانَ لي بِالأَمسِ قَلبٌ فَقَضى  أَيّها الشَّحرُورُ غَرّد 
لَم أَجد في الغابِ فَرقاً  وَما السَّعادَةُ في الدُّنيا سِوى شَبَحٍ  وَاللُّطفُ في النّاسِ أَصدافٌ وَإِن نعمت  فَإِن لَقيتَ مُحبّاً هائِماً كَلِفاً 
وَغايَةُ الرّوح طَيَّ الرّوح قَد خَفيت  وَقلّ في الأَرض مَن يَرضى الحَياة كَما  وَقُل نَسينا فَخارَ الفاتِحينَ وَما  وَالحَقّ لِلعَزم وَالأَرواحُ إِن قويت 
لَيسَ في الغاباتِ مَوتٌ  العَيشُ في الغابِ وَالأَيّام لَو نُظِمَت  وَالحُبُّ في الناسِ أَشكالٌ وَأَكثَرُها  سُكُوتِيَ إِنشادٌ وَجُوعِيَ تخمَةٌ 
وَالحرُّ في الأَرضِ يَبني مِن منازعِهِ  الخَيرُ في الناسِ مَصنوعٌ إِذا جُبرُوا  وَالظرفُ في النّاسِ تَمويهٌ وَأَبغضُهُ  وَالعَدل في الأَرض يُبكي الجنّ لَو سَمِعوا 
وَالمَوتُ في الأَرضِ لابن الأَرضِ خاتِمَةٌ  وَالعلمُ في النّاسِ سبلٌ بانَ أَوّلها  وَالدِّينُ في النّاسِ حَقلٌ لَيسَ يَزرَعه  وَالجسمُ لِلرّوحِ رحمٌ تستَكنُّ بِهِ 
وَما الحَياة سِوى نَومٍ تُراوِدُهُ  يا نَفسُ لَولا مَطمَعي  لَيسَ في الغاباتِ راعٍ  لَيسَ في الغاباتِ عَزمٌ 
هوَذا الفَجرُ فَقُومي نَنصَرِف  بِاللَّهِ يا قَلبي  لَيسَ في الغاباتِ عِلمٌ  لَيسَ في الغابِ عَقيمٌ 
كَتَبتُ في الجَزرِ سَطراً عَلى الرَّمل  لَيسَ في الغابِ ظَريفُ  يا زَمانَ الحُبِّ قَد وَلّى الشَّباب  لَيسَ في الغابِ رَجاءٌ 
لَيسَ في الغاباتِ سكرٌ  سِرتُ في الوادي وَقَد جاءَ الصّباح  سَكنَ اللَّيل وَفي ثَوب السُّكون  لَيسَ في الغاباتِ حُرٌّ 
لَيسَ في الغابِ خَليعٌ  إِذا غَزَلتُم حَولَ يَومي الظُّنون  لَيسَ في الغاباتِ حزنٌ  يا مَن يُعادينا وَما إِن لَنا 
لَيسَ في الغابِ لَطيفٌ  لَيسَ في الغاباتِ ذِكرٌ  انى اقمت على التعله بالمنى  على باب الهيكل 
أليوم عيد في تقاسم حظه  برزت في غلالة بيضاء  هذه ليلة وناهيك في الدهر  وفد الربيع إليك قبل أوانه 
عجبا أرى ولعل أعجب ما يرى  أيها المحسن هذا منزل  ألنور والنور يوم عيد  أيا من عشت عيشا كنت فيه 
في هجرة لا أنس فيها  وليلة رائقة البهاء  زمزم أسرت إسراء يمن  كنت في الموت والحياة كبيرا 
كيف حالي أنا المدين وديني  يا فتاة يجلو النبوغ حلاها  آنسات الشواطئ  نثني عليك وهل يكافيء 
ألا يا بني غسان من ولد يعرب   يا عزيزينا اللذين اقترنا  عقد السعد فيه عقدا جميلا   عذراء لو وصفت معاني حسنها 
لبنان في أسمى المعاني لم يزل  جمع الصحاب على هوى وإخاء  كنا وقد أزف المساء  هذي مليكات اللآليء أقبلت 
لا غرو أن الماس أكر  حي الرفاق الأكرمين وقل لهم  ذاك الهوى أضحى لقلبي مالكا  كان الخميس وكل ظنى 
أنا أبكيك يا حسين وما  سيمون طاسو نعمة علوية  إن سمعان شيخنا شيخنا  جمعت إلى البأس لين الطباع 
جاد الأمير بصيده  مضيت وكنت في دنياك روحا  إذا ما رمي مصرا بضعف وحطة  أرى مثل سهدي في الكوكب 
وافي الكتاب فأحيا  فوجئت فيك بأنكر الأنباء   بر وبحر حائلان  نظرة في العلاء يا حسن ما 
يا فتى الفتيان أحسنت البلاء  ومشيد من الصروح رحيب  فز بغيداء حرة أوتيت فضلا  يا معدن الذهب الذي في لونه 
بنت السليم وجل من رجل سما  بيت سمعان دم رفيع البناء  غادة بل قلادة من معان  هبت صبيات المزارع بكرة 
لله أجهزة الحديد مدارة  يا لها من فتاة عز نماها  هو فخر الشباب وهو الفتى  ليبسم في محياك الرجاء 
هذي رؤوس القمم الشماء  صفت السماء فخالفت من عهدها  يا أخا النبل والنهى والمعالي  لعلي قرارة بالعراء  
اليوم يوم مصارع الشهداء   أرز الجنوب اسلم عزيز الجانب  إلى أي امتداد في البقاء  لم تطيقي بعد الأليف البقاء 
أجاب الشعر حين دعا الوفاء  كانوا ثمانية من الندماء  يا سعد هذي الليلة الزهراء  هم يفتحون السماء 
ضرب الأرض فانتهب  ترحلت عن زمني عائدا  تدانى فحيى عابرا وتناءى  قل للذين طلوه  
علا مفرقي بعد الشباب مشيب  عظم لم تسعه دار الفناء  حي العزيمة والشبابا  قبس بدا من جانب الصحراء 
عجبا أتوحشني وأنت إزائي  تلك الدجنة آذنت بجلاء  ما للمليك مؤرقا يتقلب  شهدت مقاما تصدرته 
حي الأميرة ربة النسب  يا من حمدت به اختياري  مكان العلى من راغب بن عطية  يا رفقة كلهم أديب 
أرضيت قومك يا أبر أب  شكت عارضا في الجفن ناء بحمله  ألقى الجمال عليك آية سحره  حذار لقلبك من لحظها 
دموعك صنها أو فغال بمثلها  جالسوني يا رفقتي للشراب  رغبت إلي في إهداء رسمي  الكاتب النحرير من في صدره 
أبكي إذا غدت الظباء فلم  يا صفوة الأحباب طيبوا ولتدم  يا علم الشرق الرفيع الذرى  أواصف أنا أخلاقا سموت بها 
يا مسرفا في لهوه  إذا الرتبة العليا أتتك إثابة  حرب وهذي بعدها حرب  سبرت نهاية الإخلاص خوفا 
جمالك زاد روعته  إني منيت بأمة مخمورة  بيوت العلم مهما تلتمسني  يد الأمير وقد أولاك نعمته 
حورية لاحت لنا تنثني  ساءني ما تشتكي يا ابن أخي  هذا أديب العرب  شهدنا زمانا في الكنانة ردنا 
حيوا الرئيسة إنصافا وتكرمة  إهنأ بما أهدى المليك  يا مليك القلوب يحفظك الله  يا وزير الشباب أنت خليق 
بوركت يا فاروق من فاتح  يا أمير القلوب يحفظك الله  جاءت المنجة البديعة من أثمار  جاد لبنان على أوفى فتى 
جزيت عنا الخير يا مجمعا  طوينا الحقول سراع المسير  أتتنا الهدية مختالة   لتعش وصفو العيش غير مشوب 
جمع الكفاء إمارة الأنساب  إن فاز نجلك بين الرفقة النجب  إذا لم يكن في دولة العلم حاجب  عاش فاروق مصر فخر الشباب 
دعوتموني وبي ما بي من الوصب  هل آية في السلم والحرب  يا أيها الملك الذي حسناته  أي بشرى حملتموها الكتابا 
من بذله بذل الشباب  تولتك العناية في الذهاب  وداعا أيها الخدن الحبيب  ما لهذا الخافق الواهي يجب 
بنات الدهر عوجي لا تهابي  مر القوافي تجيء طوعا ولا عجبا  في رضى المربوب والرب  صوت الكنانة في يوبيلك الذهبي 
أنظر إلى ذاك الجدار الحاجب  يا ليلة الأنس عودي  أمشيع أنا كل يوم ذاهبا  أبكت الروض عليها جزعا 
حبيب واسمه صفة لشهم  لوريس إني هانيء  كم وقفة في بعلبك وقفتها  إن أيمنوا أفضوا إلى فيحائها 
لي فيك من جهة المنارة معهد  حبذا النيروز عيدا  خذ جيد الشعر مما أثبت الماحي  يا منى القلب ونور 
خطبان قد تتابعا وأحربا  بكيت على شحادة يوم ولى  ذكراك بالإكبار والإعجاب  كم شهيدا خلد 
إن في مجتمع اليوم  يا حسن حضارة العروبة إنها  أنا لا أخاف ولا أرجي  رب صن فاروقنا المفتدى 
ومن لك في الفتيان بالفاضل الذي  إلى العمرين في بيروت أهدي  ما ذاك في الرأس بشيب يرى  فرق الدهر بيننا بعد قرب 
نبا بك دهر بالأفاضل نابي  أإلى إياب أم هو الترحال  يا من ناى عني  قد بان إسكندر وأبقى 
لا ينقضي العيد إلا أن أعيد به  وفاء كهذا العهد فليكن العهد  إذا أنست بصورته عيون  ألتوأمان اللذان كانا 
نجاتك سرت قلب كل معظم  في مثل هذا الثكل للولد الذي  هذه تحفة الرياض إلى من  يا ويح فاقدة عزيزا لا يرى 
فتى خبثت له الدنيا وطابا  أتخون صبرك يا علي عزيمة  وقعت نهاية دائك المنتاب  ومن مثل جرج طاهر النفس والهوى 
شهب تبين فما تأوب  بالأمس ملء العين كانت  أنت يا سيدي على ما علمنا  إهنأ بخير قرينه 
صيري إلى بيتك الجديد  زفت إليك والزمان ورد  يا ليلة فاجأت سرب الغيد  مشت الجبال بهم وسال الوادي 
مضى حسن في ذمة الله أنسه  نفديك بالأرواح والأجساد  ألا أيها الشهم النبيل الذي له  ماذا أصاب أباك الشيخ واحربا 
إربأ بنفسك أن تكون نجيبا  أيبلغ منك سمع المستجيب  أعرف يا سيدتي غادة  مصاب مصر مصاب العالم العربي 
يا من يقيمون لاستقلالهم عيدا  أسى أن تولى نعمة الله موحشا  يا أيها ذا الوطن المفدى  عز المعالي مات يوسف سابا 
آية في تسلسل الذكريات  هل الهلال فحيوا طالع العيد  أرن سهم الردى إرنان منتحب  هل كان حين قتلت سلب السالب 
بسم الثغر في محيا الوادي  سنى آنس الغرب فيه هدى  يا من إليهم أهدي مثالي  مولاي حبا وإجلالا وتكرمة 
فسد التوسل في البلد  قضى عمره حنا كما كان آله  كافي الأسى تفتت الكبد  في رياض النيل كم مستنزه 
لبنان ما زالت سماؤك مطلعا  عرس به جمع النقي من الهوى  غير مغن قلوبنا يا محمد  تلك الشواطيء في روائعها غنى 
حظيت بملء العين حسنا وروعة  شرفا أحبائي بأحساب جلت  شفاؤك عيد به نسعد  أما البقاع فجنة لم تخل من 
أنرتجل الأشعار في فرع هاشم  حديث ما تجدد يستعاد  تجلى محياه فحيوا محمدا  بمدرسة التجلسي وهي دار 
النيل والملك المنيل كلاهما  إلى الاديب العبقرية الذي  إلى الغادة الزهراء من آل فاضل  إذا لبنان زان صدور رهط 
أو أيسروا حجوا بقلب خاشع  إذا فاق سادات الحمى آل سرسق  أسمعتنا ما شاق ألبابنا  لطلعت حرب في مجال اجتهاده 
آل داوود أتتهم منحة  شاد فأعلى وبني فوطدا  شهدت بأنك حق أحد  ذاك يوم يجمع الدهر 
عاش فاروق المليك  طلعت طلوع الشمس بالنور والندى  بشت غراسك عن بواكير الغد  إلى خليل ولندا 
كل نوح له صدى في فؤادي  عيون الحلى تلك المناقب والعلى  فلما دعاه الله بعد جهاده  كفى بحبيب في أساطين عصره 
لبنان هل للراسيات كأرزه  ما سنى شعلة إلى الشمس تهدى  قد جدد الأفراح عيد المولد  قف بهذا الضريح وابك فقيدا 
أنزل الروع في صلاب العماد  يا من نأى عني وكان مرادي  والبحر ما أسناه في صفو وما  أي فتح كفتح هذا النادي 
أكامل فيك اجتلينا الكمال  هل في الرثاء لقائليه جديد  لك يا حفيظة خالدات مفاخر  مضت نأبى لها ذما 
فتى علق الآداب في ميعة الصبا  فيك خطب العلى فدح  تمنيت لو لم تعصني قطرة الندى  يا بانيات بالاتحاد 
يا حافلين بعيد فيه تذكرة  يا من شكاتك في القلوب جراح  يا أيها الخافق فوق هامنا  نحيي الداعيات الأوليات 
هيلانة ضمنت لها وليوسف  ألروض روضك يا هزار فغرد  ليس تغوي أمة فيها هداة  مهما تقل ثمالة الموجود 
يا أمير الصعيد يحرسك الله  ومن كحبيب عادل الخلق صادق  هل لشعري وأنت منه مرادي  يا نخلة الخير قول 
فهمت معنى العمر فهم الأريب  يعجز الفكر ما يريد الفؤاد  يا من زها بسناه صدر النادي  هي الحرة الزهراء جاءت على وعد 
لمصر سيوف في حديث جهادها  ما لجرح جرحته من ضماد  ضمنت لهذا العهد ذكرا مخلدا  خرجت هند ذات يوم وفوز 
مجد الشآم أعدته فأعيدا  دين هذا الجميل كيف يؤدى  يدعوك معتل وأنت بعيد  حبر أحبارنا الجليل المفدى 
حي الجماعة جاوزت  عصر جلا آيات نور الهدى  بكل عاد الرضي وابن العميد  يا من أضاعوا ودادي 
مولاي هذا فضل جديد  مفتر من قال إن القوم ماتوا  وقف الزمان فما لوعدك موعد  مضوا تباعا وهذا يوم مسعود 
مصر في موقف الدفاع المجيد  أللشرق سلوى بالبيان المخلد  آلاء فاروق المفدى  فخر البلاد بعهدها المتجدد 
أكذا نهاية ذلك الجهد  بورك في خلقك المليح  ألموريات أخمدت زنادي  كان ليل وآدم في سبات 
يا دار اهلك بالسلامة عادوا  طل أيها الصرح الرفيع العماد  ألجديدان حرب كل جديد  لبيكم يا رفقة النادي 
لقد آن أن يستمرئ النوم ساهد  عظم الله فيك أجر الضاد  أزمعت إهداء أوفي به  طغت أمة الجيل الأسود 
قصر الجزيرة يا ديارك مزده  يا طبيبا تكامل العلم فيه  زيدت بطلعتك السنية  الياس أثلث جدا 
بيت سلطان في زهاه تجدد  لا تغاري من حسنها الملحود  نظر الشاعر حسنا  كيف حال السجين لم يعدم 
هل تعرفون أحدا  فداء لمن أهواه روحي فهل ترى  لو ان الهوى أعطى فؤادي حقه  حميد حسب المعالي أن تعد إذا 
هيهات نقضي من كبير جميلكم  يا من عشاؤهم شفى  بأي بوادر الفخر الجديد  أضاء رجاء في دجى الرأي كاذب 
يا من تبعن الرشادا  ههنا تملك المهابة قلبي  يا من له من جانبي عليائه  مضى عهدا الصبا فغدوت زوجا 
دعا قلبي لتهنئته بياني  انفرط العقد ويا حسنه  يا هند لم يخطيء أبوك  سنحت في الطريق مغضوضة 
يا فطنة ساهرة للعلى  ظننت أن النوى تخفف من  تحية يا حماة البلج يا أسد  آمنت بالله كل شيء 
صدق المهنيء ما أتاك مهنئا  يا زائر الحسناء في عيدها  رأيت ملاحا في بلاد كثيرة  أعز من الهوى ود صحيح 
ألنقد علم تزكيه نزاهته  لم لا تشابه بين أيام  كريمة حاتم زفت فلاقت  نعم الوكيل مجاهد يسعى إلى 
هذا العبير المسعد  عبد العزيز لك الخير  أبت الصبابة موردا  إن الذين الداء في صدورهم 
إذا ما انفرط العقد  أقول للخدن الأبر الذي  أقول أولادي وما ذلكم  إلياس دم وبديعة 
يا وزيرا ليس الطبيب لأفراد  يا بني الدوحة العريقة في  أكرمتني فوق المنى  إذا أكرمت مصر العزيزة ضيفها 
أفريد لا تبعد على الأدهار  أضيئت للهدى نار  أسفي على الغصن النضير  أهلا بأهل الفضل والنبل من 
أبهج بحسنك يا سماء وحبذا  أصبحت مطرانا وأنت الخوري  يا بني العلم والفضيلة جدوا  أمعيد الاستقلال مكتملا إلى 
ذهب الرئيس فنيط عبء مقامه  إذا السحب طمت وادلهمت فقد يرى  أتاجرة النفائس والغوالي  أقيلوا أخاكم إذا ما عثر 
أخذتك أخذ العز رقة ماري  أدار العدل ما أنساك دهري  أقريء القوم سلامي واعتذاري  إني لأذكر مصطفى ورفيقه 
أين أزمعت عن حماك المسيرا  أهوى وما الغانيات من وطري  ألا يا لَيْلُ لَيْلَ الفصل  أترون فوق مناكب الأدهار 
أدماء فتانة لعوب  أمر من يطلب الخلود عسير  أشرق وحولك ولدك الأبرار  بنيت لمصر أول بيت مال 
بحثت عن طاقة أقدمها  أي بان أقام هذي المنار  بأي حدود حد من قبلك الشعر  زفت فقال الذي يراها 
زدني جميلا أزدك حمدا  تمر بين الجموع منفردا  بت في رحمة المهيمن فابلغ  أعاني من الداء آلامه 
قرأت أسطارك الحسان وكم  يا بعثة قد شرفت برسالة  قد تخبؤ البكر في كتيبها  قد ركبنا الأهوال والأخطارا 
كأس رأيت لها نظاما مونقا  كأن يدا لم يعصها السحر أبرزت  هذا وسام المجد من يجزى به  ماذا يعاني في الهوى أهل الهوى 
مكانك يا لويس نهى وعلما  من آل معتوق نضير صبي  من الملإ الأسمى على ذلك القبر  نجيب إن الرزء يجري له 
ليس في الجو اعتدال  أزمعت لك الهجرة الأولى إلى  أطلت نأيك عني  قل للرئيس إذا مررت بسجنه 
هي نعمة للبيعة الصغرى وقد  هل بين أضلاعك من خافق  هل كان هذا البين في الفجر  هذي المفاخر في تباينها 
ويا سنة لقيناها  شرفا أيها الهمام الخطير  عجب ما رأيته في زماني  عش يا فريدا في شباب الحمى 
عصبت محبتي وملكت قلبي  في بيت إلياس المدور جددت  طر أيها الملك الصغير  في صرح يوسف للأحبة ليلة 
يا بنت بيروت ويا نفحة  لقد أمرت بارتقاب الهلال  يئست من الحياة وكان يأسي  هو ليل جلا الصفاء به 
تمتع بالهوى العذري  وفد الحمى من قادة وأولي نهى  هكتور إن أبطأ شكري فما  نسب على قدر المفاخر 
يا أديب الدنيا تحييك مصر  وفدت ومصر في الظلماء  لم يكفه ما كان حتى جاءه  في فلسطين أي نجم أنارا 
يا آل نحاس وآل بحري  لم يكد يسبق الفضاء نذير  سنحت فرصة لقالة حق  ما كان هذا الحد حد عذابه 
تشريف مولانا الأمير سمت به  جاءتك يا أميمتي  تجري على آمالك الأقدار  تحقق وعد الله والله أكبر 
سل طائرا في جنة  سفر خططت فصوله  شردوا أخيارها بحرا وبرا  صفاء يا كريمة آل خوري 
بهذا اليوم حقق ما تمنت  عامك الثالث وافى يا أميري  سل مالكا متمكنا  قد قلدوك قلائد الدر 
قدر وهل يشكى القدر  مجد تسلسل كابرا على كابر  عليك سلام الله يا مريم الطهر  عليك سلام ماريانا ورحمة 
عزيز غروب البكر في بكرة العمر  قل في جنب فضلك الموفور  سلمت من شوائب التكدير  السعد أعطى فوفى غير معتذر 
برغم المنى ذاك الختام المحير  ألنيل عبدك والمياه جواري  بعناية الله الجديدة أبشر  عاد حقا أن المحلة كبرى 
عرض تقضى لم يمس الجوهرا  سلام على الإغريق في أول الدهر  كساؤك ما يكسوك أهلك في مصر  تداول قلبي وجده فيك والذكر 
ليس أمر المفارقين كأمري  راع الكنانة رزء عبد القادر  بلغت مداها روعة الذكرى  أترى جازعا وأنت صبور 
هذه الشمس آذنت بالسفور  كم فاض في أثر الهلال العاثر  لا تنكروا الأنات في أوتاري  أنظريها تجديها زهرا 
جبر القلوب مقيلك الجبار  وافى الحديث إلى غريب الدار  هم فجر الحياة بالإدبار  نظمت هذه الفكر 
بغداد فاهبط أيها النسر  مصابك حيا عرا جعفرا  هذا صبي هائم  سر العذارى منبيء 
كم بطل أمسى ولم يسمر  لك يا وليد تحية الأحرار  يا هدى رأيك في مصر علا  اليوم خامرني الغرور 
يا بديع الفن والآداب  اليوم فارق صدري  أخذت العشية منك الجنيه  علام أعرضت وما من سبب 
جرت عادة سركيس  يا من يريدون مني  قد شتت الضغ المفرق بينكم  إن كنت يا صوتي غير راجع 
حبب الفقر إلينا  قد قام في منيل مصر مسجد  سليم سركيس وآل الذي  إذا بدت حسناء في برقع 
ألفيت منك مروءة لم ألفها  أتت بلا وعد ويا حسنها  أرينا بألعوبة في يديك  إلياس يا ابن سليم أي مفخرة 
رب حكيم مرسل لحية  بيت عتيق شيديه العلى  حبست على الوظيفة منك نورا  زهام سام بمولود غلام 
الهيطلية أكلة أتقنتها  دخانها يؤنسني راقصا  سليم سركيس وآل الندى  بدت من نقي الماء جسمها 
بكتك عيون المحمدات وإنها  شيداه على المحبة والعفة  يا من شهدنا أنه كاتب  يا طفلة زارت كطيف عابر 
يا زائري تمتعا  يأحسن ما أتحفتماني به  يا ملاذي وأميري  يا ربة الصرح الممرد تلتقي 
يا أوحد الأمراء يا عمر  ودي لرزق الله ود تجلة  هي بيعة شيدت على أسس الهدى  هل للمعزي في القول تعزية 
في زهرة العمر فتى نابه  فضل الملك الصالح المفتدى  طفل لسام كان وعد سعادة  شرفت قومك يا عقيلة يوسف 
داع دعاه إلى الجهاد فأزمعا  سيروا على بركات الله واغتنموا  عبد العزيز لقد جزعت  قوس أرنت فهاجت 
علمتني الخط فما راعني  إلياس من آل نصر قضى  إهنأ برتبتك العليا ويهنئها  قد يبطيء الإنصاف لكنه 
قد رأينا الإعجاب حولك إجماعا  أسينا عليك وحق الأسى  ببنات الروض تسعى رفقة  ما كان أخلقها بهذا المرجع 
مثالي أهديه إلى من أحبه  نبوغ المرء بالإتقان  هنيئا أيها الملك المفدى  هيهات أن أسلوا أو أنسى 
يا مرجع الماضين من أرماسهم  يا مليكا أعار عرشا قديما  يا صاحب الدولة يا ابن  يا وزيرا إلمامه اليوم فضل 
يا حسنها ساعة من العمر  مزاج رقيق وجسم نحيف  يان له أوفى مدونة  لو قيل كيف تتم غانية 
أكرم به من ملتقى لم يغشه  أزكى تحيات الفؤاد  ألأسرتان كما تودهما العلى  الضاحك اللاعب بالأمس 
تحية الإكبار تزجى إلى  عطف المليك شفاء  كل لديك رفيق  يا طبيبا شكا فكل عليل 
أجسر أن أهدي ألعوبة  أخي أني لفي شوق إليك  أيها المعرض عني  إني لأحمد ربي 
توفيق يا طالب المعالي  مثالي راعني حقا  من الله فضل أن تكون حكيمنا  من لا يجيب إذا دعا 
لمحت منك جفاء  يا شاطيء البحر إن قلبي  يا صلاح الأسير سر واسبق العصر  وكثيب حلوى تشتهيه 
روعك الشعر بأوهامه  عباس يا أوفى أخ  نداك صاف خال من الرنق  هب أن قلبك عبد رقته 
يا ابن إسماعيل إني فرح  يفديك عبد الله نجل قضى  يا جاري المحبوب ما ألطفك  يا يوسف الشهم العزيز 
أبسفك ماء المدمع الهطال  لم يفقدوا أما وقد فقدوك  يا مرحبا بالسيد البطريق  حاولت جهدك لا نفائسك 
داع إلى العهد الجديد دعاك  أبكي الوفاء غداة أبكيكا  يا من تجلت فالعباد عبادها  يا مصر دام علو جدك 
مولاي جارى في الندى طبعه  يا معز الحمى ومعتقه بالخطة  مشهد سير في طبل وبوق  عشرون عاما مضت سراعا 
برزت من الماء الذي ابتردت به  أبكيت أصحابك من رقة  إعزم وكد فإن مضيت فلا تقف  أليوم تم الفرح الأكبر 
من لعان هواك يصرعه  أيعقل حزني عن وداعك منطقي  إنما القصد إن تبيع وما في  أنا في ارتجال الشر غير موفق 
أفراقا وأنت آخر باق  يا أبانا أتحفتنا ولك الفضل  لم تقم العبرة في حادث  نداك نيل بحاجات البلاد وفى 
ولدي بكيتك بالدموع سخينة  بدا نور صبح بالهدى متنفس  حمد إلى السدة الشماء مرفوع  بلغت أعلى منصب توثيقا 
حياة جزتها وفضا  دعوتك أستشفي إليك فوافني  مضى ريب المنون بهم جميعا  نور الرجاء بدا ويمن الطالع 
في معاليك قام عذر القوافي  يا آية العصر حقيق بنا  يا ناعيا فاجأ الربوعا  رب صن فيصلا مليك العراق 
شرفا يا عزيز يهنئك العطف  أبدعت في ديوان شعرك  في فؤادي من أسى ما في فؤادك  أكملت للعقبى جهادك 
رهط حلوان لم يكدمنك يحظى  مرضت فما أوشكت لولاك أن أرى  إن تستطع أنقذ فتاك  دهر غشوم رمى 
لم تغن منك شمائل وفضائل  في الرفيق الأعلى ونعم الرفيق  قرأت ديوانك لا أنثني  يا بنت يوسف والكمال أبوك 
بالأمس أكبر صرح جدك  يا عيونا تسقي العيون الرحيقا  يا من نهنيء بالسيامة أسقفا  أعلى الجدود مكانة ينميك 
نسيم لبنان حياني ضحى فشفى  عادوا وقوفا حول قبرك  شمس الجلالة لاحت في محياك  ماذا تعيضك من صباك 
لكنما الكبراء في أقوامهم  واذكر له ذودا مجيدا صادقا  عصف الحمام بأي فرع سامق  جرى حكم الحديد على النياق 
جليت في حلبة السباق  أحسنت شكرك للذي أعطاكا  ظهرت حياة في البلاد جديدة  لله أحمد من فقيد مكان 
ما ترى غير ذكريات بواق  روعت بالفراق بعد الفراق  إلى الصديق الأبر أهدي  أيها المستشار للرأي قد أنصفت 
أشكر للأستاذ ما جادني  أمجدك الضخم البعيد المدى  إفتتحوا النادي أو اقفلوا  أنظر إلى هذا المحيا الذي 
أقيمي أطل من نظرتي ما استطعتها  إني أباهي سراة الشرق أجمعهم  أدلت من الرأس فلا  واذكر له فضل التعاون يقتفي 
ألقوا الحجاب وأبرزوا التمثالا  أعلي يا أسرى سري  أيها الفارس الشجاع ترجل  بعد ألف وبعد بضع مئات 
وإذا وصفت فنونه في فضله  أبيت الحمد من سنة  ألا هل تركتم يا لقومي فضيلة  بنوك فروع للعلى وأصول 
واذكر له تبريزه في فنه  هي زهرة بسمت بها  أمير القول بعدك من يقول  أسعد بلبنان مشوقا أن يرى 
أبكي شبابك والجمالا  واذكر ضروب كفاحه لبلاده  أبلغ بما أفرغت في تمثال  يا مصر كم في سيرة الجيل الذي 
إلى أستاذنا العلم الجليل  أتحفزنا فعالك أن نقولا  ملامتكم عدل لو الحب يعدل  أمنوا بموتك صولة الرئبال 
برزت يا آية الجمال في  باخوم للرهبان من قدم بني  تجلو الشمائل والفضائل زينة  جانب المرسم مسته لظى 
حبذا في ملتقى الأحباب  تراخت رويدا سدول الدجى  جزى الله قومي كل خير فإنهم  صفراء من فالوذج البرتقال 
صفحات مدادها من ولاء  شعرات ضحكن في فؤادك الأسود  تم فيك الجمال حسا ومعنى  تهنئة خالصة 
حببت نساء ولكن  تهنئات مني على قدر ودي  لله مبنى حلاه معنى  نصال ملت الأجفان 
نادي الشبيبة بين أندية الحمى  ليس بدعا وقد رأيتك في  لك يا مي أن تتيهي كما شئت  وفدوا يسألونني كيف حالي 
يا أيها الرهط الكرام تحية  يا وزيرا لو صور الأدب الرائع  يا لسان الدفاع عن خير دار  يا فخر مصر وللمشارق سهمها 
يا من لها شرف الأصالة  لا غرو أن ميلك وادي النيل  لي سكرتيران عزت دولتي بهما  تعجبني رؤية حوليكم 
رزقت منى النفوس من الجمال  علي يا زين شباب الحمى  عنوان فخر الفتاة شعر  علي ترعاك عيون العلي 
في المخلصين سلام  هكذا هكذا نبوغ الرجال  قد سر لبنان بان زرته  في رسم عمك سر 
فنجانة أبرز في صنعها  في فتية الجيل كان خيرهم  فرعان من أصلي كمال وتقى  فخر الرصانة والكمال 
عهدتك لا تهوى ثناء لقائل  فوق الكلام العمل  فاروق إنك ذخر الأمة الغالي  كيف اعتذارك والسفارة أولى 
ما اختص فاجع خطبك التمثيلا  مرحبا أيها الأمير الجليل  لينر شعاعك يا عروس النيل  مكانك لا يخلو إاذ غيره خلا 
من مبلغ علياء إبراهيم  هذي الرزيئة فيك  نينت حظك في الحياة جميل  سمعت بأذن قلبي صوت عتب 
سلمى من الأربع الغوالي  لا تسلني وقد نأوا كيف حالي  سألت نجيتي شيئا يقال  دم سالما يا صاحب اليوبيل 
سلمت لو أن السهم سهم مقاتل  خمسون لا تنسى من الأحوال  قلدت بالحق وشاح الكمال  عادت إلى منزلها في العلى 
يا ترب عصرك بيتي  يا حبذا أخت الغزال  يا ليل أبدعت نظام الحلى  حب وما كان في الصبا جهلا 
يا مثالا قدمته وشفيعي  يا ربة الحسن ترعاه طهارتها  يا مهديا قلم النضار وإنه  يا أميرا به خبرت سموا 
إنا وجدنا وقد طال المطاف بنا  يا آل برنوطي تحية صاحب  أوقد الصيف في الصعيد لظاه  إن يقض اسماعيل عاصم 
أيبكي ابناءك اليتم  أطاش حلم الحليم  أتحين في هذي النضارة والصبا  أيتم أنس أم يطيب ترنم 
أخا الحزم نبئني أفارقت عن حزم  أيها البالغ الثريا مقاما  أبيت والسيف يعلو الرأس تسليما  أين المجاز فيهبط الإلهام 
أيها المغتدي عليك السلام  نأسى إذا ودعتنا الشمس في الطفل  أصول الضاد طيبة الأروم  إن بكى الشرق فالمصاب أليم 
أين أقطاب مصر والاعلام  إنا نحيي حفلكم ويسرنا  أي صرح حل فيه  انا في الروض ساهر وهو نائم 
أمات أولئك الجند الكرام  عزاء الحجى والألمعية والنبل  عفا العلم الراسي كما يقشع الظل  إلى مصر أزف عن الشآم 
تلك المنارة في المكان العالي  سجدوا لكسرى إذ بدا إجلالا  عروس شعر تنجلي  إلى أهلها تنعى النهى والعزائم 
ألا أيهذا الطالع المتبسم  أهدي إلى عالي المقام  لله قوم بالثبات تدرعوا  يا مي أبطأ حمدي 
كأن سمعان لم يلحق بما سلفا  أرأيت في أثر الغمام الوادق  يا سيف ما ألقى نجادك  أيها الفاضل الهام تهنأ 
آلهة مصر في القدم  أعزك اله من عروس  إليك أهدي ثانئي  أتموت حتف الأنف يا ضرغام 
إلى هنا يا راهبا صالحا  إن فرنسا وهي التي ضربت  بناء لآل الصيدناوي حققوا  أريه وجه مبتسم 
باليمن قد آنست يا سيدي  أيها النائمون في الشرق من خفض  برغم المعالي أنك اليوم نائم  الحسنيان سلامة وكرامة 
حيوا الإمام الحق في الإسلام  حبذا الشعر خاطر يبعث النور  الحكم بالجلد في هذا الزمان أما  رأيت العروس وأترابها 
رمتني فأدمت بألحاظها  بوسام المعارف اهنأ فقد كنت  تركت الدار حين طغى أذاها  عبقت زنبقة الوادي 
عشت كالطفل أصاب اللما  ألعرق الذوقي أشهى الطلا  راعنا خطبهم وكان جسيما  رمى الجاهل الباغي فأودى بجاره 
زرت حمى الحسناء الشمس قد  رأفة بها الدعاة الكرام  سلام عليكم والفؤاد المسلم  عشيرة الأحارار في مأتم 
عفوكم ما تقدمي إقدام  ظلمتك أنواع المظالم  ألصيد لهو الملوك من قدم  لا يعبد المرء ربا ولا ولا وطنا 
ظللت لمصر و سودانها  سلام باك أسيف  خفقت لطلعة وجهك الأعلام  عزمات نحاس إذا جاورتها 
فداحة الخطب أبكتني عليك دما أليس  يا خارجين كراما من محابسهم  بالعلم يدرك أقصى المجد من أمم  طفيء الصباح بعيني الإلهام 
حي اتحادا للنساء  جلس الأمير إلى الطعام عشية  عد لابسا ثوب الخلود وعلم  علتنا بالمثال والقلم 
بحمدون إن تنشق عليل نسيمها  تحت قدس الأقداس نم بسلام  جمع الحب أي جمع كريم  رب البيان وسيدا لقلم 
دال السكون من الحراك الدائم  في أي جو بالأسى مفعم  بلغت من عيشي أعز مرام  حييت يا ذات المقام السامي 
جلوت المنى أيها الموسم  ذلك كالرزء في الصديق الكريم  طيبوا قرارا أيها الأعلام  سوى الحب لا تشفي الفؤاد المكلما 
لتاج تاج مملكين عظام  وأقبل الأمن بآلآئه  يا رئيسي وأوليائي وآلي  ما موقفي في مصرف للمال 
أشيري إلى عاصي الهوى يتطوع  أنت تبغي السيرا  إنتكرموه تكرموا أوطانكم  أي شعر أي نثر مجزيء 
في زحلة مولدي بالروح لا البدنو  يا مهديا ديوان أكبر شاعر  أيها الناصرون للعلم أحسنتم  أراجع نفسي هل أنا ذلك الذي 
أقبلتما برعاية الرحمن  أرأيت صوغ الدر في العقيان  أهديت والمهدي ثمين  أشفت غليل فؤادك الظمآن 
أدجعو القريض فيعصي بعد طاعته  يا شاعر النيل جار النيل بالشيم  يا غرباء الحمى سلاما  أبدت بواكير الجنان 
أحننت من شوق إلى لبنان  يا حسنها حين تجلت على  اليوم عيد البائس المتألم  طفلان كالخوين مؤتلفان 
أبقى ويرفض حولي عقد خلاني  غلياس باقتك الصغيرة جنة  اتينا للسلام وفيه عتب  إذا رأيتم قلبا جريحا 
إن كان في لبنان نالك عارض  إذا ولى فتاك وأنت حي  أبا الجامعات الثلاث اللواتي  تطلعت عبلة من غيبها 
ظللت والشوق محرق كبدي  على رغم النوى أبقى قريبا  زيدان قد آنستني من وحشة  داعي الولاء إذا دعاني 
روعتني ذكرى الخسارة لما  زعيمة زبات النهى من دراريء  قصصت علي من عبر الليالي  قالوا قراكم شهيي 
فديت يا من كان صادق رفعة  قف خاشعا بضريح عز الدين  لم يخطيء التوفيق صاحبه  بدت لك في روضة وردة 
أهدى غلأي عصا صديقي طاهر  آنست بكم ولكن تم أنسي  انا من اسلفت خيرا وتوانى  إن ينتقل أغناطوس الثاني 
أمر الأمير لما احب دعاني  حبا دعاة البر بافنسان  جاءت صفيحتكم ولم ار شكلها  خير الحلى من أجب وطهر 
تمضي وذكرك ملء كل جنن  طوقتموني بأطواق من المنن  طفت والصبح طالبا في الجنان  حسرة أي حسرة أن تبيني 
عذيري من ضنى القلب الحزين  فجع القريض وقد ثوى حسان  عيد تجدد فيه مجد عدنان  في حيكم لي قلب جد مرتهن 
قد قام عرشك في أعز مكان  ربة الدولة والجاه المكين  دعا الوفاء وهذا وقت تبيان  بقي الذكر والرغام فني 
أي رزء دهاك يا سمعان  أمرتني وبهذا الأمر تسعدني  لغت أقصى العمر الفاني  أقبلت حرة الشمائل تلججو 
انزل المنزل الحسن  اقبلت يا عيدالقران  جاء الكتاب وأصدق  قد تلوى رفاقنا وبقينا 
لحق اليوم بالرفقا أمين  قضيت عمري لا مستديتا  عمر قطعت مداه قبل أوان  ألغرس غرسك أيها البستاني 
ألشرق طال سباته الروحاني  ألطيب في نفحات الروض حياني  ربة النبل والجمال المصون  تمضي وأنت مضنة الأوطان 
صدق النعي ورددد الهرمان  لذكراك يا حفني في النفس أشجان  باعوا المخلد بالحطام الفاني  يا مائسا عن غض بان 
يا ولدي اللذين غابا  يرقى الذرى ويعيش مغتباطا  يا بالغ الستين من عمره  يا من أتتني بلا سلك رسالته 
وليدة دعا المحيون بأن  لي مليك أحبه  لبنان جادك شاكرا ومفاخرا  لك يا سويف العزيز مثال 
مثالي هذا منبىء عن سريرتي  ما أنس من طيب عيشي  ما بين لصوص ولصوص  محمد أني عنك أسأل دائبا 
ههنا من بني المدور ثاو  هنيئا يا ميل فقد تجلت  هذا حفيد لفتح الله مولده  هذي رحاب دياب نشهدنا القرى 
أمن الفساد طغيت نهر السين  وارحمتناه قد قضى  مولاي دم بين الملوك  يا أديبا إليه كل أديب 
يا من رعيت النيل رعي موفر  يا أم كلثوم بتفك  يا رجاء الوطن  هو يوم أغر مبتسم 
ولو المدينة وجهكم ودعوني  هذا الرثاء الذي تمليه أشجاني  يوم أثار كوامن الأشجان  هنيئا لكم أن تسمعوا شعر حافظ 
مر في بالنا فأحيانا  مليكتانا أدام الله عزهما  هل في علاقة مصر بالسودان  يا عبرة الدهر جاوزت المدى فينا 
يفسح الراحلون للقادمينا  من يبتني للعلم دارا إنما  ماذا يريد الشعر منني  هو العيش جهد طائل وفتون 
يا ابن لبنان عد إلى لبنان ط  مددت طرافك للائذين  هدايا الناس من زهر الجنان  يا مصر أنت الهل والسكن 
وارحمتا لي من صروف زماني  من عذيري والدمع جارس خين  يا عائدا برعاية الرحمن  أعلى مكانتك الإله وشرفا 
غلب الموت فالحياة ثكول  يا من يرابي والربا بالهدى  يا أوحد الطب هذي  يا صديقا شعرت إذ بان عني 
يا طيب يم لا يضاهي حسنه  يا له حلم شيخ في مضاء فتى  تعجل نفسي ما تشتهي  م هذه الدنيا بمأمونة 
هل يسعف القول في حمد الأولى وفدوا  يا عين فيجتها وصافي مائها  يا مزهرا صيغ من جذوع  يا فاقدا لولد الوحيد عجبت من 
سلام على القدس الشريف ومن به  وارحمتا لمصاب  ما باله ما أصابه  هي ليلى عبد المسيح فحدث 
تنكرت الحياة كأن دهرا  يا صاحبا جميله  أليس شيئا عجيبا  عطف المليك على الشعب 
والثغر ما زال في اماثرات  كفاه لحظ من الله  يا أحمد الخير يا من  البر في أنبل غاياته 
ضعي على عينيك بلورة  في اسم الهلالي رمز  على شبابك يبكي  أمين يحيى دعاء 
يا وقفة العيد ماذا  كتابك في الرشيد كتاب صدق  إن التي نجلت عليا أنجبت  عيد حسيب عيد حبيب 
جاءوا وكانوا أربعة  أغادية بكرت بالحيا  هذي عكاظ وذاك معهدها  در في سمائك يا قضاء فإن يثر 
تكتب يومياتها عالده  لعينيك من جارة جائره  كانت عيون الريب الساهرة  عبد العزيز عميد أكرم أسرة 
هاتت معالم مات سيدها  إذا المرء لم ينصف بقدر جهاده ده  في ذمة الله وفي عهده  ألطائر العالي مراده 
ايقر همتك البعيده  حي الكنانة غدوة استقلالها  يا أميرا أهدى إلى لغة الضاد  إذا ما فرنسا قلدتك وسامها 
إذا وهى الحب فالهجران يقتله  إن تكونوا حماتها وبنيها  إذا ما روضة الآداب باهت  أعروس إكليلها يعلوها 
ألحب روح أنت معناه  تمنيت لو كنت في حالة  قربته فما ارتوى  صفاء العيش في شمل جميع 
يا باعثا بأرز راح آكله  هو اليوم لن أنساه ما ظلت باقيا  زوج سليم غليه آبت  من الجياع الظماء 
حجك أرضى ربك العليا  عاش هذا الفتى محبا شقيا  فرع سمعان فرع أصل كريم  يا من لها القصر المنيف 
يا أبنة العم إن ذاك الذي  كانت حياتي لي فاضحت للتي  أبو حسن أصفى الرفاق سريرة  شيدها إلياس دارا وما 
هب زهر الربيع  يد لله لا توفى بحمد  عاجت أصيلا بالرياض تطوفها  دع الخمر نصح أخ إنها 
زارني صبحا وحيى  ألشعر من مبدإ  فخار للكنانة أن تكوني  وحيك يا سيدتي أمينة 
شارفت مصر وفيها كل ناضرة  وقفت على القبر الذي أنت نازله  إني اقمت على التعلة  ليلى أجمعي الناس إلى محفل 
يا مسهد القوم أطلت السنة  من الكماة السكون  حييت خير تحيه  صدقت في عتبكم أو يصدق الشمم 
فيم احتباسك للقلم  عاد عهد المدير في اعين الناس  يا من شكت ألمي معي  يا صورة شبهت صخرا بإنسان 
أنت مصر تستعطي بأعينها النجل     
البحث
محرك البحث
 
صفحة البحث من جوجل
 
 
قصائد متميزة
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
بُلبلان للشاعر الفلسطيني /ضياء عواد
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
ريم على القاع بين البان و العلم
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ا لشعـر والسيف
سم الدسم
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
مناجاة
قصائد جديدة
مسافة
وَكَأَنَّ مَن دَفَنَتهُ أَيدٍ في الثَرى
وَتُقى المَرءِ لَهُ واقِيَةٌ
لَيسَ لِلمُتعَبِ الكادِحِ مِن دُنياه
لَم تَنتَقِصني إِذ أَسَأتُ وَزِدتَني
يا عُتبَ سَيِّدَتي أَما لَكَ دينُ
حَلاوَةُ عَيشِكَ مَمزوجَةٌ
إِذا اغتاظَ لَم يَقلَق وَإِن صَلَ لَم يَحمِ
كَفاكَ عَنِ الدُنيا الذَميمَةِ مَخبَراً
لا زِلتَ مِن غُنمٍ إِلى راحَةٍ
أعضاء متميزون
المشرف العام
سيف الدين العثمان
الأقستان
hamad
محمد أسامة
لبنى
L!Ly
زاهية بنت البحر(مريم يمق)
محمد الحسن ادريس راشد
أعضاء جدد
BRoKen HeaRT
MONEERA10
MOTANABI67
زمان الأدب
مستر سوالف
mindash
ms00sm
بنت مصريه
b_lamine
امرابط


الوقت المستغرق 2.14 ثانية