القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

للتواصل مع الإدارة

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
53490 قصيدة
عدد الأعضاء
5423 عضو
عدد الشعراء
1195 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
214724 زائر
عدد زوار الشهر
13955 زائر
عدد زوار الأسبوع
4008 زائر
عدد زوار اليوم
602 زائر
التصويت
ما هو رأيك في واجهة بوابة الشعراء ؟
عادية جدا
سهلة و متميزة
ضعيفة و غير عملية
انصح بتغييرها
نتائج التصويت
إبراهيم الطباطبائي
إبراهيم الطباطبائي
1248 - 1319 هـ / 1832 - 1901 م
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.
شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.
كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره
.
لقد فتح الشبلي للمرتضى بابا  وما أخطأت من نشب فمما  وافى الحبيب فقيل لي  ألوى يختالها بالجد واللعب 
قطعت سهول يثرب والهضابا  أفخر العشيرة من غالب  درى الدهراي عميد أصابا  قد رق بابن شبيب كأس تشبيبي 
نزعت دين التسلي في هواك وقد  كنت ليث الشرى حجابي غابي  ومنسرح من أيمن الجزع باللوى  حبيبة قلب الوالدين ألا اذهبي 
أمشيب وما بلغت المشيبا  وهي جلدي وما رست الخطوبا  حبيب لقلبي ما أقام حبيب  وعينك ما للعين بعدك مسرح 
تجهم وجه الموت وازورَّ حاجبه  نوب تجد وبعدها نوب  عليك بملعب الرشأ الربيب  أتردين من جوى ووجيب 
لي فيك قلب كالزجاجة مشعب  أحبيب أنت إلى الحسين حبيب  إلى الجانب الشرقي من أرض بابلٍ  ما بال جفني لا تجف غروبه 
ما بال جفني لا تجف غروبه  نفسي الفداء لجيرة  ألقت إليك زمامها العلياء  قطعت الروى إذ قطعت الرواء 
فاحت بطيب شذاكم فيحاؤكم  أعجم النطق فاغتنمه غناء  بدر تجلى أم ضياء ذكاء  كثرت صبوتي وقل رجائي 
أزيز الغانيات حسبت تغني  أرأيت فعل معاشر مقتوا  ما للمنون تهبُّ في قنواتها  أحيت قتيل الحب عين حياتها 
أحبس اليعملات فوق محيل  تجلى في الدجى يجلو الزجاجا  أهل وقفه للركب في رمل عالج  بدافي بدن عاج 
قف بالطفوف وسل بها أفواجها  شدت سحراً بالسنة فصاح  أيجدي الفتى فيه يصفق راحا  طاف بإبريق طلاً حين صاح 
قم فاطوِ من نشر الشذا ما فاحا  لا يفيد المرء جد ومزاح  شام بالابرق ومض البرق لاحا  وافى الحمى فامط على قلبك التراحا 
قد كان عقدٌ ثم قد فسخا  أبا صالحٍ أبدي لديك شكاية  والي الولاة إليك مظلمتي  وجاءت تدافع مشي القطاة 
صدىً لنعاك صالحُ للمعاد  عميد نزار ما أنا بالعميد  عهدتك با ابن العسكري ترجّها  لم أألُ صبراً عنك يا حسن الظبا 
مَن قنص الخشف الذي قد وَرَد  نعزيك لو يجدي العزاء فتى المجدِ  ذرِ اللوم فالعين لا ترقدُ  كل صنع مصور في الوجود 
من مبلغٌ عني الجوادا  أهاشمُ لا كفٌّ تصول بساعدِ  وحسبيَ فخراً أنَّ لي في الورى أخاً  من لي بضمّ رشيق قدّك 
أبنت الرعد كيف اسطعت رعدا  بروجرد يا حادي الركاب بروجردا  غزال نحا شيح الغوير وغاره  أمديرها والعيش أغيد 
أشرق صبحُ العيد فيك فاغتدى  يرنو وملء لحاظه أسد  أجرَّني حبلُ وصلٍ كان منعقدا  شدا طيرُ سعدي في الغصون مغردا 
طربت لعلوي من الريح شاقني  يا قمر الأرض أين تغدو  درى الدهراي غشمشم أردى  أراق دمي جراز جفون هند 
ميلوا إلى الدار من سعدي بذي السند  أراك الدهر تمنحني صدودا  أخيَّ لقد فتَّ نظما شرودا  لموسى والجواد زججت عيسي 
يا ظبي وجرة من شرقي كاظمةٍ  لئن خنتُ عهداً أو نقضتُ ودادا  حميد وهل في الدهر مثل حميد  يا هل أذوق لماك بردا 
لم ينج منك الريث والأغذاذُ  من غال كوكب يعرب ونزار  حرٌّ ومن لك بالفتى الحر  أفضُّ حديث الحب بيني وبينها 
ألا أي يوم جدَّ فيه ابن أحمد  أبا الحسين عدت أخلاقك الغيرُ  بني خزاعة أن طالت رماحكم  يا سقى الجرعاء من ربع نوار 
فصل الربيع شبيبة الأزهارِ  أمروّح لي أم مباكر  كبا طرفُ أشعاري على الأسد الضاري  أبا السبطين أنت لها مجيرُ 
سوّم الشزب واسرِ المهارى  أشارت تودع سمارها  حسب عيني من المنام غراره  أو قد البين بين جنبيّ نارا 
أرادوا ليلقوا فيَّ عيباً فلم يروا  هل الروض القشيب أعاد زهرا  يجري من العين ماء العين منبعثا  أما رأيت الجؤذرا 
من صاح بالدين والدنيا إلا اعتبرا  أيُّ نجمٍ بدا يشعُّ منيرا  انقضى العمر بهم وكدر  أعزّ ملوكنا عبد العزيز 
من لي بنبع قوامك الهزهازِ  جزت من أبرويز فخرا وعزا  بعيسى صرت قسيسا  أحوى العيون ثنى عيون النرجس 
قمرٌ يطوف بكوكبٌ من خده  أراك بخاطري في كل آن  علق الفؤاد هوىً بحبٍّ صادق  رشيتك يا دهر لو كنت تُرشا 
لا تذمم الدهر أطاع أو عصى  نسيم البان في الروض الأريض  فيك جبت السهول طولا وعرضا  أرضى العذول ولجَّ في سخطي 
جلَّى يخبُّ بفوديَ الوخط  لكاد البيت ينصدع انصداعا  ويلي عليك لويل ليس ينقطعُ  يا راحلاً عن أضلعي 
أشجاك رسم الدار مالك مولع  شام بالأبريق برقا اومضا  شام بالأبريق برقا اومضا  أهل أنت سقَّيت المنازل بلقعا 
صنيعته التصنُّع في ودادي  شغلت عينيك عن لبنى الدموع  منعوك يا ظبي الصريمة عن حشاً  ويافعةٍ من بنات الغوير 
أحسبت غرب العين حين طغى  ومقرطق الأطراف إلا أنه  وفي الهوادج من تلك الحدوج مها  أمغازلي بالطرف مرهف 
يسأم الموت ميتة المشروف  وعلى الكثيب استشرفتني ظبية  لِلّه أيَّة جلَّى بالطفوف عرت  لم يشفني الابريق قرقفه 
أنعم ببيروت اجراعاً واودية  نشقنا طيّب العرف  مررت بنجدٍ والحمائم تهتفُ  هاجت عليَّ بلابل الاشواق 
بدا وزنجيُّ صبغ الليل قد ابقا  قف بالحمول وانشدنَّ السائقا  واعجم غناني بصوت مركب  قد اطبَّاني رشأ مهفهفٌ 
أَسلت لك العينين دمعاً مرقرقا  قد حُلَّ فيك من العراق وثاقُ  قف شائماً ومض البروق  أخا القرب أني منك في القرب والنوى 
رقى بك مجدٌ اقعد الصيد مرتقى  فلا تأمل الدهر ان امَّلك  أراك وقد فتنت الناس قل لي  أسرع فقد ضاق الخناق مسلكه 
من غال مجد قريش امس من غالا  من غادر العضب الجراز كليلا  جدّ لا جدّ بالخليط الرحيل  من دلّ عينيك ان القلب محتبلُ 
قف العيس بين ربوع الطلول  يا يومه ما كان اشبه يومه  يا أخا البدر من كساك الجمالا  اغفى الرقيب وأُوقظ الأملُ 
إلام تجود على الواله  أين السهول من جبال عامل  ما بالها قد هيَّمت والها  وافى البشير يهني صفوة الرسل 
لم يبق بعدك نائل ومنيل  تمشية النفس بلا مال  ما بعد موقفنا بذات الضال  ما بعد موقفنا بذات الضال 
بعثت اليكم بالزفير رسائلا  جرَّت على الروح جريالها  يقولون من نار تكوّن خده  اشملوا اين لانشقت شمالاً 
هُديتم سَراة الحي مسقطنا الضال  جلسنا نستظل بظلّ دوحٍ  أبا الفضل حسب المرء يبدء بالفضل  سرى الطيف من ظمياء والطيف مرسل 
وصلت بحبل من اميمة اطول  وغازل فوديَّ المشيب مسلِّما  نقلوا عن اخ المكارم نقلا  رويدك بي فدتك النفس مني 
وعيت هذيم واعية الليالي  مليك دهر له صيد الملوك عنت  لِلّه عزة فارس من غالها  أبعد الشيب انقص من غرامي 
سعى بالراح ما بين الندامى  عللاني بظبا ذات الغميم  أخا الحسن عهدي بالشباب قديمُ  بزجاج خدك هل سقيت حميما 
أمير المؤمنين اليك اشكو  قسماً باللوح والقلم  حقّاً عزَّ شريعة الاسلام  هل العارض الوسمي ابرق مرزما 
وبأيمن الوادي بمتعلج النقا  لشقائق النعمان من نعمان  رأيت الدهر كيف غدايرينا  قمرٌ من آل فرس شاقني 
ومرنحين من النعاس فلت بهم  كنَّا نظنُّ بأن تعينا  يا بهجة القلب ما للقلب عنك هوىً  سليمان انت الملك قدماً وحادثا 
سل إن عرفت الدار عن سكانها  أعلمت من هنَّا وهنَّا  هي الدار تعرف اسوانها  هل طالعتك على الريَّان اظعان 
عاطنيها وارح قلب المعنَّى  ما على الاحباب اذا ظعنوا  يا صاحبي حبك فرض وسنن  لم يبق في الدهر شيء بعد ذا حسن 
خليلي على سر المحب أمين  أضنى فؤاديَ ظبي الفرس حين رنا  ومربع بالغور جزناه  سرى طيف ريَّا بالعشي فحياه 
خليلي إِن القلب عاد إلى السلوى  ألمَّا على الوعسا نحيي المحانيا  وشانٍ يحاول سلوانيه  بدا للروح نجمٌ يزدهيه 
يا ليلة بمحاني الحي من اضم  أمصطبح بدجلة لي صبوحاً  كتاب علي نصه ملأ الدنيا  لا كورد الخدود ورد جني 
   
البحث
محرك البحث
 
صفحة البحث من جوجل
 
 
قصائد متميزة
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
بُلبلان للشاعر الفلسطيني /ضياء عواد
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
ريم على القاع بين البان و العلم
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ا لشعـر والسيف
سم الدسم
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
مناجاة
قصائد جديدة
مسافة
وَكَأَنَّ مَن دَفَنَتهُ أَيدٍ في الثَرى
وَتُقى المَرءِ لَهُ واقِيَةٌ
لَيسَ لِلمُتعَبِ الكادِحِ مِن دُنياه
لَم تَنتَقِصني إِذ أَسَأتُ وَزِدتَني
يا عُتبَ سَيِّدَتي أَما لَكَ دينُ
حَلاوَةُ عَيشِكَ مَمزوجَةٌ
إِذا اغتاظَ لَم يَقلَق وَإِن صَلَ لَم يَحمِ
كَفاكَ عَنِ الدُنيا الذَميمَةِ مَخبَراً
لا زِلتَ مِن غُنمٍ إِلى راحَةٍ
أعضاء متميزون
المشرف العام
سيف الدين العثمان
الأقستان
hamad
محمد أسامة
لبنى
L!Ly
زاهية بنت البحر(مريم يمق)
محمد الحسن ادريس راشد
أعضاء جدد
BRoKen HeaRT
MONEERA10
MOTANABI67
زمان الأدب
مستر سوالف
mindash
ms00sm
بنت مصريه
b_lamine
امرابط


الوقت المستغرق 3.88 ثانية