بوابه الشعراء .... بوابتك الى عالم الشعر --> شعراء العصر الجاهلي --> عنترة بن شداد
القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

للتواصل مع الإدارة

اطلب ديوانك الخاص

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
157461 قصيدة
عدد الأعضاء
7577 عضو
عدد الشعراء
2994 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
1512345 زائر
عدد زوار الشهر
63430 زائر
عدد زوار الأسبوع
17753 زائر
عدد زوار اليوم
3093 زائر
التصويت
هل تجد صعوبة في العثور على القصيدة او الشاعر الذي تبحث عنه ؟
نعم وأقترح اعادة التصميم بطريقة اكثر سهولة.
لا فقط احتاج الى محرك بحث لتسهيل المهمة .
نتائج التصويت
عنترة بن شداد
عَنتَرَة بن شَدّاد
? - 22 ق. هـ / ? - 601 م
عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي.
أشهر فرسان العرب في الجاهلية ومن شعراء الطبقة الأولى. من أهل نجد. أمه حبشية اسمها زبيبة، سرى إليه السواد منها. وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
كان مغرماً بابنة عمه عبلة فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها. اجتمع في شبابه بامرئ القيس الشاعر، وشهد حرب داحس والغبراء، وعاش طويلاً، وقتله الأسد الرهيص أو جبار بن عمرو الطائي
قصائد الديوان
إني امرؤ من خير عبس منصبا  إني امرؤ من خير عبس منصبا  هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مـنْ مُتَـرَدَّمِ(معلق  كَم يُبعِدُ الدَهرُ مَن أَرجو أُقارِبُهُ 
لِغَيرِ العُلا مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبِ  لا تَذكُري مُهري وَما أَطعَمتُهُ  جَزى اللَهُ الأَغَرَّ جَزاءَ صِدقٍ  دَعني أَجِدُّ إِلى العَلياءِ في الطَلبِ 
لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ  أَحِنُّ إِلى ضَربِ السُيوفِ القَواضِبِ  أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِعاتِبِ  أَلا يا عَبلَ قَد زادَ التَصابي 
وَغادَرنَ نَضلَةَ في مَعرَكٍ  كَأَنَّ السَرايا بَينَ قَوٍّ وَقارَةٍ  تُرى هَذِهِ ريحُ أَرضِ الشَرَبَّه  حَسَناتي عِندَ الزَمانِ ذُنوبُ 
سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ  ما زِلتُ مُرتَقِياً إِلى العَلياءِ  رَمَتِ الفُؤَادَ مَليحَةٌ عَذراءُ  لَئِن أَكُ أَسوَداً فَالمِسكُ لَوني 
فَإِن تَكُ أُمّي غُرابيَّةً  إِذا قَنِعَ الفَتى بِذَميمِ عَيشٍ  سَكَتُّ فَغَرَّ أَعدائي السُكوتُ  لِمَنِ الشُموسُ عَزيزَةَ الأَحداجِ 
أَشاقَكَ مِن عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُ  أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِناصِحِ  إِذا لاقَيتَ جَمعَ بَني أَبانٍ  طَرِبتَ وَهاجَتكَ الظِباءُ السَوارِحُ 
صَحا مِن بَعدِ سَكرَتِهِ فُؤادي  إِذا فاضَ دَمعي وَاِستَهَلَّ عَلى خَدّي  لَعوبُ بِأَلبابِ الرِجالِ كَأَنَّها  بَينَ العَقيقِ وَبَينَ بُرقَةِ ثَهمَدِ 
إِذا رَشَقَت قَلبي سِهامٌ مِنَ الصَدِّ  أَلا مَن مُبلِغٌ أَهلَ الجُحودِ  وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ  إِذا كانَ دَمعي شاهِدي كَيفَ أَجحَدُ 
إِذا جَحَدَ الجَميلَ بَنو قُرادٍ  تَرَكتُ جُرَيَّةَ العَمرِيَّ فيهِ  أَلا يا عَبلَ ضَيَّعتِ العُهودا  لِأَيِّ حَبيبٍ يُحسُنُ الرَأيُ وَالوُدُّ 
أَرضُ الشَرَبَّةِ شِعبٌ وَوادي  جازَت مُلِمّاتُ الزَمانِ حُدودَها  نَحا فارِسُ الشَهباءِ وَالخَيلُ جُنَّحٌ  هَدِيُّكُمُ خَيرٌ أَباً مِن أَبيكُمُ 
أَحرَقَتني نارُ الجَوى وَالبُعادِ  أُعادي صَرفَ دَهرٍ لا يُعادى  إِذا الريحُ هَبَّت مِن رُبى العَلَمَ السَعدي  فَخرُ الرِجالِ سَلاسِلٌ وَقُيودُ 
أَرضُ الشَرَبَّةِ تُربُها كَالعَنبَرِ  لا أَملِكُ السَيفَ إِلّا قَد ضَرَبتُ بِهِ  دَهَتني صُروفُ الدَهرِ وَاِنتَشَبَ الغَدرُ  إِذا نَحنُ حالَفنا شِفارَ البَواتِرِ 
زارَ الخَيالُ خَيالُ عَبلَةَ في الكَرى  بَردُ نَسيمِ الحِجازِ في السَحَرِ  يا عَبلَ خَلّي عَنكِ قَولَ المُفتَري  قُلتُ مَنِ القَومُ فَقالوا سَفَرَه 
أَطوي فَيافي الفَلا وَاللَيلُ مُعتَكِرُ  اِصبِر حُصَينُ لَئِن تَرَكتَ بِوَجهِهِ  فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي  صَباحُ الطَعنِ في كَرٍّ وَفَرٍّ 
ذَنبي لِعَبلَةَ ذَنبٌ غَيرُ مُغتَفِرِ  إِذا لَعِبَ الغَرامُ بِكُلِّ حُرٍّ  وَيَمنَعَنا مِن كُلِّ ثَغرٍ نَخافُهُ  أَبَني زَبيبَةَ ما لِمُهرِكُمُ 
حَولي تَنفُضُ اِستُكَ مِذرَوَيها  إِذا كانَ أَمرُ اللَهِ أَمراً يُقَدَّرُ  إِذا لَم أُرَوّي صارِمي مِن دَمِ العِدا  شَرَيتُ القَنا مِن قَبلِ أَن يُشتَرى القَنا 
إِذا اِشتَغَلَت أَهلُ البَطالَةِ في الكاسِ  ضَحِكَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني عارِياً  ظَعَنَ الَّذينَ فَراقَهُم أَتَوَقَّعُ  خُذوا ما أَسأَرَت مِنها قِداحي 
لَقَد قالَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني  جُفونُ العَذارى مِن خِلالِ البَراقِعِ  إِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناعا  قِف بِالمَنازِلِ إِن شَجَتكَ رُبوعُها 
مَدَّت إِلَيَّ الحادِثاتُ باعَها  يا أَبا اليَقظانِ أَغواكَ الطَمَع  يا عَبلَ قَرّي بِوادي الرَملِ آمِنَةً  أَلا هَل أَتاها أَنَّ يَومَ عُراعِرٍ 
أَمِن سُهَيَّةَ دَمعُ العَينِ تَذريفُ  قَد أَوعَدوني بِأَرماحٍ مُعَلَّبَةٍ  صَحا مِن سُكرِهِ قَلبي وَفاقا  أَمِسحَلُ دونَ ضَمِّكَ وَالعِناقِ 
تَرى عَلِمَت عُبَيلَةُ ما أُلاقي  لَقَد وَجَدنا زَبيداً غَيرَ صابِرَةٍ  سائِل عُمَيرَةَ حَيثُ حَلَّت جَمعَها  لَعَلَّ تَرى بَرقُ الحِمى وَعَساكا 
ريحَ الحِجازِ بِحَقِّ مَن أَنشاكِ  يا عَبلَ إِن كانَ ظِلُّ القَسطَلِ الحَلِكِ  عَفَتِ الدِيارَ وَباقِيَ الأَطلالِ  يا صاحِبي لا تَبكِ رَبعاً قَد خَلا 
طالَ الثَواءُ عَلى رُسومِ المَنزِلِ  لِمَن طَلَلٌ بِوادي الرَملِ بالي  لا تَقتَضي الدَينَ إِلّا بِالقَنا الذُبُلِ  عِقابُ الهَجرِ أَعقَبَ لي الوِصالا 
تَمشي النَعامُ بِهِ خَلاءً حَولَهُ  لَو كانَ قَلبي مَعي ما اِختَرتُ غَيرُكُمُ  نَفِّسوا كَربي وَداوُوا عِلَلي  حارِبيني يا نائِباتِ اللَيالي 
إِذا ريحُ الصَبا هَبَّت أَصيلا  حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ  دَع ما مَضى لَكَ في الزَمانِ الأَوَّلِ  سَلي يا عَبلَ عَمرواً عَن فِعالي 
دُموعٌ في الخُدودِ لَها مَسيلُ  فُؤادٌ لَيسَ يَثنيهِ العَذولُ  َجِبَت عُبَيلَةُ مِن فَتىً مُتَبَذِّلِ  عَذابُكَ يا اِبنَةَ الساداتِ سَهلُ 
سَلي يا اِبنَةَ العَبسِيِّ رُمحي وَصارِمي  هَذِهِ نارُ عَبلَةٍ يا نَديمي  نَأَتكَ رَقاشِ إِلّا عَن لِمامِ  تُعَنِّفُني زَبيبَةُ في المَلامِ 
فُؤادٌ لا يُسَلّيهِ المُدامُ  أَتاني طَيفُ عَبلَةَ في المَنامِ  وَتَظَلُّ عَبلَةُ في الخُدورِ تَجُرُّها  أَظُلماً وَرُمحي ناصِري وَحُسامي 
قِفا يا خَليلَيَّ الغَداةَ وَسَلِّما  إِنَّ اِبنَ سَلمى فَاِعلَموا عِندَهُ دَمي  خُسِفَ البَدرُ حينَ كانَ تَماما  هاجَ الغَرامُ فَدُر بِكَأسِ مُدامِ 
سَأُضمِرُ وَجدي في فُؤادي وَأَكتُمُ  وَفَوارِسٍ لي قَد عَلِمتُهُمُ  يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي راحاتُهُ  يا دارُ أَينَ تَرَحَّلَ السُكّانُ 
إِنّي أَنا عَنتَرَةَ الهَجينُ  يا طائِرَ البانِ قَد هَيَّجتَ أَشجاني  أَرى لي كُلَّ يَومٍ مَع زَماني  أُحِبُّكِ يا ظَلومُ فَأَنتِ عِندي 
ذَكَرتُ صَبابَتي مِن بَعدِ حينِ  إِذا خَصمي تَقاضاني بِدَينِ  أَنا في الحَربِ العَوانِ  أَلا يا غُرابَ البَينِ في الطَيَرانِ 
لِمَن طَلَلٌ بِالرَقمَتَينِ شَجاني  سَلي يا عَبلَةُ الجَبَلَينِ عَنّا  طَرِبتُ وَهاجَني البَرقُ اليَماني  وَإِن تَكُ حَربُكُم أَمسَت عَواناً 
سَلوا عَنّا جُهَينَةَ كَيفَ باتَت  اليَومَ تَبلو كُلُّ أُنثى بَعلَها  يا عَبلُ أَينَ مِنَ المَنِيَةِ مَهرَبي  قِف بِالدِيارِ وَصِح إِلى بَيداها 
أَلا قاتَلَ اللَهُ الطُلولَ البَوالِيا  أَلا يا دارَ عَبلَةَ بِالطَويِّ  دَعوني أُوَفّي السَيفَ في الحَربِ حَقَّهُ  تَقولُ اِبنَةُ العَبسِيِّ قَرِّب جِمالَنا 
لَقينا يَومَ صَهباءٍ سَرِيَّه     
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مـنْ مُتَـرَدَّمِ(معلق لَقينا يَومَ صَهباءٍ سَرِيَّه 145
قصائد متميزة
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ريم على القاع بين البان و العلم
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
الخيل و الليل و البيداء تعرفني
سلام من صبا بردى أرق
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
بُلبلان
مناجاة
ا لشعـر والسيف
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
خدعوها بقولهم حسناء
سم الدسم
على قدر أهل العزم
الغريب
كتاب الحب
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقي
قصائد جديدة
يا رازق الطير بجو السما
اللّه أكبر ركن الدين قد ظعنا
غنّ أحبّك أن تغنّي
أَسَأَلتِ مَن نَبَذوكِ نَبذَ المُنكَرِ
لا تغيبي
قانا
كان الجلاء
إليها
لنا الخافقات
الشموس الساطعة
قالوا الشآم
ولو القى معاذيره / زهير شيخ تراب
المَجدُ يشدو لشادي
غيث شاعر
قف تأمل
تحت العلم
المناهج
نشيد المرشدات
كشافة العرب
علاش قافل المحمول
أعضاء متميزون
المشرف العام
حمد الحجري
ملآذ الزايري
سيف الدين العثمان
الأقستان
السيد عبد الله سالم
محمد أسامة
JUST ME
صباح الحكيم
أعضاء جدد
محمد الشيخ جمال
يحيى محمد أمين
اللغوي الظريف
نوري سندي
حيدر ناصر
جمال بن صالح
رؤوف يوسف
سوارة حياه
حروف القصايد
عادل محمود