بوابه الشعراء .... بوابتك الى عالم الشعر --> الفاطمي و الأيوبي و المملوكي و العثماني --> صفي الدين أحمد بن علوان
القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

 

للتواصل مع الإدارة

 

اطلب ديوانك الخاص

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
170425 قصيدة
عدد الأعضاء
7683 عضو
عدد الشعراء
3255 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
1696789 زائر
عدد زوار الشهر
64638 زائر
عدد زوار الأسبوع
18206 زائر
عدد زوار اليوم
3046 زائر
التصويت
هل تجد صعوبة في العثور على القصيدة او الشاعر الذي تبحث عنه ؟
نعم وأقترح اعادة التصميم بطريقة اكثر سهولة.
لا فقط احتاج الى محرك بحث لتسهيل المهمة .
نتائج التصويت
صفي الدين أحمد بن علوان
صفي الدين أحمد بن علوان
هو القطب صفي الدين أبو العباس : أحمد بن علوان بن عطاف بن يوسف بن علي بن عبد الله بن مطاعن بن عبد الكريم عيسى بن إدريس بن عبد الله بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام)
والده : علوان بن عطاف: أحد الكتاب المشهورين في اليمن في نهاية القرن السادس وبداية القرن السابع الهجريين، أصله من بلد (خاو) وهي قرية شرق مدينة يريم محافظة إب حالياًَ
ذكر القاضي والمؤرخ بهاء الدين محمد بن يوسف بن يعقوب :
الجندي (ت 732 هـ) في تاريخه أن مولد الشيخ أحمد بن علوان في موضع يقال له ( ذي الجنان من جبل ذخر ) ، وفي حين يقول المؤرخ الخزرجي ( أن مولد الشيخ في قرية عقاقة من ناحية صبر ) والقريتين تابعتين "لجبا" عاصمة المعافر
ولم تذكر كتب التاريخ التي بين أيدينا تاريخاً محدداً لولادته ولعله كان على وجه الاحتمال مابين أواخر القرن السادس الهجري وبدايات القرن السابع الهجري ـ والله أعلم
تربى الشيخ في أحضان والده على ما جرت عليه أولاد الكتاب والمقربين من الدولة ، وتلقى علومه على كبار رجالات عصره ونبت نباتاً حسناً ، وكان قارئاً كاتباً فاضلاً ، تعلم الكتابة والنحو اللغة والتصوف والقراءات والتفسير والفقه والحديث ، ودرس الفلسفة والمنطق والأدب والتاريخ ، وكتاباته تدل على ذلك .
وكانت بيئته الاجتماعية والثقافية مزدهرة بأنواع الفنون والمعارف والعلوم والآداب.
توفي الشيخ أحمد بن علوان رحمه الله ليلة السبت العشرين من شهر رجب سنـة 665 هـ ودفن بقرية يفرس من أعمال جبل حبشي محافظة تعز حالياً وتبعد عن مدينة تعز بحوالي 25 كم ودفن بمسجده المعروف باسمه .
أشار الشيخ أحمد بن علوان في كتابه التوحيد أنه ( يذهب في الفقه مذهب الإمام محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله ) وهو المذهب السائد في المحافظات الجنوبية والشرقية من اليمن .
أخذ الشيخ أحمد بن علوان التصوف على يد الشيخ عمـر الطيار ، وقد أشار إلى ذلك الشيخ في إحدى قصائده التي رثا بها شيخه العارف بالله أبو حفص عمر بن المسن المعروف بالطيار المتوفي سنة 645 هـ .
وقد كانت طريقة الشيخ عمر بن المسن قادرية : نسبةً إلى الشيخ العارف بالله عبد القادر الجيلاني المتوفي سنة 561 هـ .
جاءت هذه الطريقة إلى اليمن عبر مجموعة من العظماء هم : علي الحداد ومدافع بن أحمد الخولاني ، وعثمان بن ساوح ، وعمر بن المسن وعلي بن أحمد الرميمة ، رحمة الله عليهم جميعاً ، عندما التقى بعضهم بالشيخ عبد القادر في مكة .
أراد ابن علوان أن يكون مجدداً في المجال الذي وهب حياته له ووظف كل إمكاناته في سبيله وهو ( الدعوة إلى الله ) عبر منهج العرفان أو المتصوفين .
نظر إلى التصوف والمتصوفين نظرة الناقد المنصف فلم يستهوه الانحياز لهذا المنهج أو ذاك، لينبري مدافعا عن الممارسات والتصرفات الخاطئة ، كما لم يدفعه التعصب للتأصيل والتبرير لبعض الأفكار ، أو التسويق الأعمى لها .
حيث مارس التصوف في حياته ، ولكنه التصوف النقي القائم على منهج الكتاب والسنة المباركة .
لقد دفعت به القناعة إلى مواجهة أهل مذهبه بالحقيقة مخاطباً لهم اعلموا أن الفقر ليس بحلق اللحى ، ولا بالاقراع والحفاء ، ولا بسوء الخلق والجفاء ، ولا بأكل الحشيشة المسكرة المطيشة ، ولا بالدفوف والمزامير ، ولا برقص كل متواجد مستعير ، ولا بالأحكام المخالفة لأحكام الملك الكبيـر ، والمنافية لسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم الذي ليس له نظير .
إنمـا الفقر : علم بالطريـق ، وعمل على المتابعة والتحقيق والإيمان والتصديق ، مع ما يمد الله به من العصمة والتوفيق ) .
لم يبق بين أيدينا من مؤلفات الشيخ أحمد بن علوان رحمه الله سوى أربعة كُتب هـي :
1) التوحيد الأعظم المبلغ من لا يعلم إلى رُتبة من يعلم .
2) الفتوح .
3) المهرجان .
4) البحر المُشكل الغريب .
وتدور كلها حول التصـوف والسلوك والمعرفة والعقـيدة ، وجميعها مطبوعة ، قامَ بنشرها مركز الدراسات والبحوث اليمني بصنعاء
قصائد الديوان
أحضر حَظائر قدسنا يا غائب  يا برد دار كل برد دار  زفت إِليك عروس آل البيت  بستان قلبك مثمر أَلوان 
حَوراء عَيناء خمرها عَيناها  قُضب الوِصال تحركت بالريح  العين منا لا تَنام وَمنكم  سِر الحَياة وعين حب الدين 
ضربت خيام حمام حور العين  جاءَتك هاسون  شاهر دهوش قطوف المشي أَحيانا  يا أَهل صافي ودنا 
باللَه ما أَهديت يا فَيروز ما  كَلا جَفاكم لا يَكون كَلا  شَدَّت عَلى غير زور زيرها وَثنت  مَعاني الحب سقياها 
بسط البساط وَهيىء الفسطاط  يا هيلهوت يا هلال الشهر  زارتك وَهناً يَتلألأ طوسها  مقطوف زهر عَلى خمر بأَقداح 
مقطوف زهر بكأس خمر  بِاللَه يا عيناً وَيا كفَّ الغنى  جاءَتك عينا  تفاحة الحب أَصليصال زهراء 
أَصفهسلارة ملكون الملوك بها  أصفهسلارة المنى  اسمع فديتك ما أَقول  بِاللَه يا أَصفهسلارة مهجتي 
جاءَتك سامستهان هاني  كسكران كنشوان  باهوتبهت عقائل الناسوت  لاحَت لنا باهوت 
صبحتك صابح خمرة التَصبيح  يا ظبية لا من ظباء الإِنس  أَبروق ليل أَم بروق ثغور  شاهين ساقي من وقف 
زهر استماس غصو آس الآس  زهر اِستماس كأس بطاس  اساطسمون غريب من معانيها  باللَه يا سامون 
أَقداح خمرك يا خَضراء أَديريها  قَصائدي أَلوان  زفت عروس جلال القدس في السحر  يا ريم يا تَسنيم عين محمد 
باللَه يا سامون زهر العبهر  يا قهرمان المجلس  أَسرى بها حينا  عَرَّج الشوق بالفؤاد فَتاها 
يا عرش بَلقيس مَحمولاً عَلى الأَسما  عارف صاروف  بِاللَه يا زَهراء هور عينا  شرابها سلسبيل 
بتم وَبتنا قائل وَسَميع  جاءَت ببشراها هتور  خَمري وَسكري في عيني وَالساقي  يا ويح قَلبي المحتسي 
يا بارهوج وَيا باروج شمس شحى  يا زهرة الأَيارج  أَسُمٌّ في عيونك أَم رحيق  أَتَت تَمشي الهُوَينا 
بل حركي أَوتار قانون النبا  نفس الأَحِبَّة نور قلب العاشق  نفس الحَبيب الأَكرم  بهت الجمال سوار معصم حالي 
لوصف فيه وصف  يا آس بستان جني من آسنا  يا آس بستان جُني  يا آس بستان الهوى 
أَصفى الهَوى يا آس بستان الجنى  يا آس بستان الهوى يا سمسم  يا آس بستان الغَرام  يا قلب حسبك ما شدا بك فاِصطَبِر 
سماوية أَزمخشلوش شبرشق  أَلمم بنا يا بارقوشا  يا درة يا زهر يا لون السما  أَحبة قَلبي يا ضياء جفوني 
هبت صبا عينبا  أَحبابنا يا أَهلنا  هبت نسيم القلوب  يا عين باهوت النبا 
هبت نَسائم ريحان الفراديس  قطف ريحان راحة الأَرواح  باللَه يا أَهل الرياض الفيح  باللَه يا سر السري 
يا طير طور سنا سينا وَرائده  نَفسي إِلَيكم بالسَلام بريد  إِشراق ساقي سبا هشتون شابور  إِشراق ساقي سهم الوشاق 
هَذه ليلة الكفوف العفوف  أَحبابنا بجيرون  أَقبلت حَوراء تمشي  نغمات قانون 
بِاللَه يا شمسون  أَنا شمسون ساقيهِ  صفت بكفيها الصفوف صفوفا  أَرجية فرجية شاؤوش 
أَزبخشنا شوت المنى  زامختروش دنا منا وَقالَ أَنا  زامختروش سهم مريش  هَذي عروس الجمال وَالجمل 
آه ورد العيون في خديها  لما بَدا برهانها المبين  عظمت فاِنتهت فما العرش  نظرت إِلَيكم بعين الفؤاد 
أَقصى الهَوى ما حملت فؤادي  هوت هاويات الحب حور غرائب  يا حبذا ممشاها  صباء تهب 
كَواعب لواعب  زَبَرات زبر كتابك المَكنون  ذكر المقام لدى المقام وَزمزما  يا راقشون الراقشون الجاري 
سر سرى من أَرسطائيل  برى خولي برى خولي  فَواعجبا إِلام الاغترار  أَما في الدير ديار 
برقت بوارق من نحب وأَشرقت  أَعطاف عطفك أَعطفت للعاطف  غنت حمائم أَشواق بأَسحار  عين الحَبيب لطائف 
سر سر سرى بسر سرور  يا رَشادي يا منادي  دقل يناط به شراع الدين  أطلق إِسارك واِنتَحِل ما شئتا 
أَبيَّة ما حية للنفوس  صبا عدن وَجنات النَعيم  فَتَلقاه بِقَلب خاضع  فَرخ المَعاني صب الجنان 
أَبو الأَشبال باعث كل ميت  كف الكرم شكر النعم  ماء سقى شجر النقا  كَئيب قلب بهيت لب 
بِاللَه يا أَعراض طيف الهجر  طوبى لمن عرف النعم  نفيت الفرع بالأَصل  في الصف قائمة 
أَشعة الحق قد بدت وَهدت  إِذا نظرن إِليها  أَقام للأَحباب منه شاهدا  أَقام للأَحباب لما اِنتَهى 
عَروس تجلت بالمحبة وَالصفا  فَوا أَسَفاً عَلى المتخلفينا  يا فرصة للرجال يغنمها  أَفَحلٌ أَنتَ يا مَغرور أَم لا 
إِنهَض إِلَيهِ بعزمة نبوية  سارَ بالحق وَدار الفلك  ملكوا المال فلما ملكوا  ذاكَ الحَضيض وَهذه الأشراف 
قيام عَلى أشراف أَعراف مَعناه  سجع الحَمائم هيج الأَشجانا  يا ساكنين رياض أنس المؤنس  أَضحى السَلام غداة هب نسيما 
قل لِنَسيم الصبا إِذا اِنتَصَبا  سجع الحَمائم في البروج  اعرف إِلهك إِنَّه لهواكا  روائحهم طابَت وأثمانهم غلت 
لَقَد نصح الداعي هنالك إِذ دَعا  أَتَطمَع في الصلاة من الإِلَه  يا طيبه من مذاق  أَمّا الخيام فَإِنَّها كَخيامهم 
كَمستعير الجواد يركبه  أَصبحت مني مَكان إِنّي  فَكَيفَ لا أَطرب من ذكره  أَنكرت مني ما تَراه العيون 
إِن تَكُن عاشِقاً فخذها عروسا  سبب الخير صبحة الأَخيار  يا شاهِداً بلسانه  ما أَقبح الشاهد بين الملأ 
كذبت يا من تدّعي اِتباعا  أَقمت ومضنى الشوق غير مقيم  ندمت عليهم وَكانوا مَعي  يا مَن له تجنى ثمرات الأَشيا 
فَرائصي من الوَعيد ترعد  اليَوم قرت بكم عيون  وَلما اِنقَضى عصر القَطيعة وَالنَوى  إِذا ما بكى الباكي لخوف عذابكم 
قِف بالأَطلال وَالدمن  لما تعلقت الأَشواق من كبدي  مد السماع يد الهَوى فأمارني  ما حمل الأَثقال من حبه 
جعلت قَلبي لِلهَوى ديدنا  اشرب عَلى طيب السماع  وَعد الإِلَه بزورة وصلات  لمثل هَذا نطرب 
بانوا فَبانَت أَثلتي وَباني  أَحباب قَلبي شفَّني هَواكم  يا موقد النار في قَلبي وَفي كبدي  صادوا المخلا وَهُوَ كانَ يَلعَب 
كلما هب النَسيم  يا غائِباً وَسواد القَلب مطلعه  لي هاجر أَنفقت في تقريبه  أَلا عرّج أَضاء لَك السَبيل 
فسحت إِليه بسيحانه  يا نور برهاني  باللَه يا مملي الغَرام أَملِ  يا من بدا بوجهه لما بدا 
وَلما أَراد الصيد أَرسل بازياً  أَبى الصب إِلّا أَن يَكون مصوراً  أَلا من لجسمي إِنَّه لسقيم  نظر المحب إِلى المحب سلام 
نظري إِليك مفسر ما أَعجم  ادن من مهجتي جعلت فداكا  نور الأَحِبَّة نار من محبتهم  يا لَيلة أَسفرت باقي 
من لبال من التَبلبل بالِ  أَصفى الأَحِبَّة من صافى فَما جافى  سل الدهر عنهم يَسأل الدهر ماهم  شَرابي الهوى وَالمرسلات طَعامي 
حادي المَطايا بهم  فؤادي منه ملآن  حُشاشة رجعت الحَنينا  وَيحَ قلب لست ساكنه 
يا صحيح الفؤاد قَلبي جَريح  لَقَد حج أَلفاً من يطوف باسمه  شربت من خمر حبه جملا  بنا ظمأ لا يَنقَضي وَمجاعة 
سارَت به خطراته  فقد الأحبة للأحبة جار  بِاللَه ماذا قلت  محتني يد الرحمن عَن حرف صورتي 
لِساني إِذ رَوى سبي  تَمارى الشاهدان بنور عقلي  وصف الرَبيع لحبهن الرائد  صف لمجنون عامر دار ليلى 
وَالحوت في البحر كَيفَ يشكره  شربوا الرَحيق بحبه  سَرى النَسيم بَريّا الرند والآس  شهدوا الجمال عَلى بساط الحال 
أَهدى الغَرام لهم سماعاً باطِناً  ذاقوا بأَفواه القلوب طَعاما  عاينوا عيناً وَوَجهاً حسنا  من يفعل الخير لا يعدم جوازيه 
أَيام عمرك أَيام لها ثمن  عَجباً لمبتاعين عمراً أَقصرا  يا طالِباً أَلف الرقاد  فَيا جاهِلاً كالفرخ في قعر بيضة 
هاض اِنتقالك يا أَخا الإِشفاق  فني الخَليل وكل حي فان  لك في أَبيك معاً وجدك عبرة  فَيا مؤمِناً ما أَنتَ للناس مؤمن 
ماء العذيب وَلَو مقدار مضمضة  لا تسوف بتوبة يأتك المو  كأنهار الفرات بعذب ماها  تدوم حياة الفرع ما دام أصله 
يا أيها الغائب عن حاضر  نفس جرى بنسيمكم  وجود لا يلم به الجحود  إلهي إليك الطرف والطرف ناظرُ 
هل لجميل من جميل بُدُّ  أمعلم الكرم الكرام  لي أربع ركبتهن طبائعا  خالط لحمي وجوده ودمي 
طلبوه عن جوع وعن عطش به  شربوا هواهُ لمحوا سناهُ  فلو طعمت طعام الطاعمينا  فاقتضى الحق مقتضاه 
إذا المعاني هي المغاني  لا حرف لي في حرفهِ  نفحات قلب عاشقِ  لساني كليل وقلبي عليل 
استصحب الريح من أنفاسكم نفسا  زمان يضحك السفهاء منه  يسلم غيباً وهو بالروح شاهدُ  ومن ذا في هوى ليلى كقيس 
محب سرى محبوبه في فؤاده  خاطب المحبوب قلباً شجنا  طوبى له من رجل كريم  لهم خطر في الملك والملكوت 
مرادي مرادي في الأمور مراده  هذا مقام الناظر المنتظر  فلو عرفوا إجابته إلى ما  نبوية رفعت لها الأعناقُ 
سيري جمال عرفات سيري  خذها هديت فإنها إملاءٌ  نور تشعشع وانبرى  هم فتية كانت لهم ألبابُ 
ترك الحلال علامة الفقر  من جالس الملك القدوس وهو يرى  طوبى له من عليلٍ  خطابك يشفيني ووجهك يكفيني 
يا شارداً قطعت به الأسبابُ  زمت ركائب من تأخر للردى  أخي كم أخ نام عن حزمه  يا أيها المتغافل الشكاك 
أخي كم رأيت غلاماً صغيراً  أصفى صفاتي لوصف الوصف واصفه  قدح الزناد ليستثير النارا  يهدي السلام معزرا وموقرا 
طوبى لهم من فتية كرامِ  نظر الإله إليهم     
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد
فؤادي منه ملآن نظر الإله إليهم 290
قصائد متميزة
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ريم على القاع بين البان و العلم
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
قصائد جديدة
اضطراب
أحلام
أحلام مستحيلة
أتيتك طوعا !!
آه يا للي !!
أعضاء متميزون
المشرف العام
حمد الحجري
ملآذ الزايري
سيف الدين العثمان
الأقستان
karimat
السيد عبد الله سالم
محمد أسامة
JUST ME
أعضاء جدد
mohmed ramadan
د عمر هزاع
sayedabedossy
sascy
محمد فهمى عرفه