القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

للتواصل مع الإدارة

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
53490 قصيدة
عدد الأعضاء
5423 عضو
عدد الشعراء
1195 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
214712 زائر
عدد زوار الشهر
13956 زائر
عدد زوار الأسبوع
4001 زائر
عدد زوار اليوم
586 زائر
التصويت
ما هو رأيك في واجهة بوابة الشعراء ؟
عادية جدا
سهلة و متميزة
ضعيفة و غير عملية
انصح بتغييرها
نتائج التصويت
إسماعيل صبري باشا
إسماعيل صبري باشا


1854 - 1923م
ولد إسماعيل صبري باشا في مصر بمدينة القاهرة في يوم الأحد 16 شباط 1854م, وتلقى الدروس الثانوية في المدارس المصرية, ونال شهادة الليسانس في الحقوق من كلية مدينة إكس في فرنسا سنة 1878م, حيث وصلها مع إحدى البعثات الفرنسية, ولما عاد إلى مصر تنقل في مناصب القضاء والإدارة حيث شغل وظائف القضائيين بما كان يعرف بالأهلية أي في الخلافات بين السكان والمواطنون المصريون والمختلط, والتي كانت بين السكان والأجانب, كما عين رئيساً لمحكمة الإسكندرية الأهلية, ثم محافظاً على الإسكندرية ثم وكيلاً لوزارة العدلية "الحقانية" ولما بلغ الستين أحيل على التقاعد ففتح داره التي صارت منتدى الشعراء والأدباء.
امتاز شعر إسماعيل صبري بسمو الخيال وحب الفن والجمال وخفة الروح ورقة التسبيب, وله مقطوعات قصيرة وقصائد طويلة, وكان شعره رقيقاً ناعماً يحفل بالموسيقى والذوق, وليس شاعر القوة وكان أستاذ الشعراء وشيخهم في الصناعة ومراعاة الدقة في الربط بين المعنى وبين النفس ويمتاز شعره بعاطفته القومية الصادقة, وهذه العاطفة متجلية في غزله الرقيق الفاتن. له في شعره كذلك مسحة الترف الحضري واللين والجلاء, وكانت ألفاظه سهلة, ولكن تحضن معاني كثيرة جليلة.
كان ديمقراطي الروح ويقدس حرية الرأي, وقال في المديح والتهاني والتقاريض والهجاء وقال في الوصف والاجتماعات والسياسات والآلهيات والمراثي والأناشيد. فقد كان وطنياً ومثالياً. فمثلاً لم يزر أي انكليزي قط, وكانت له في السياسة مواقف مشرفة مثل وقعة حادثة دنشواي المؤلمة فنظم فيها قصيدة عامرة.
كان نثره أشد تأثيراً في النفس وأثبت أثراً. وقد نظم الكثير من الشعر الغنائي والأدوار والمواويل. كما تجد في قصيدته بعنوان "راحة في القبر" حول ما عاناه في أواخر حياته من الآلام, ولكنه كان صابراً على أوجاعه, ولم يشك ألم العلة في صدره.
انتقل إلى رحمته تعالى في 21 آذار 1923م, ودفن في مقبرة الإمام الشافعي في القاهرة وأقيم له حفل تأبين كبير تبارى فيه الشعراء والخطباء لمواقفه النزيهة
أَبَرقٌ يُتَوِّجُ هامَ الرُبا  إِن سَئِمتَ الحياةَ فَاِرجِع إلى الأَرض  إِذا كُنتَ يا زَينُ زَينَ الأَدَب  يا صَريعَ الأَكُف صُدغُكَ أَمسى 
أَبُثُّكِ مابي فَإن تَرحَمي  يا مُطرِيَ المَولى الرَفيعِ الذُرا  أَلا فاِعذِروني إِن قَنِعتُ من الوَرى  لَم يَدرِ طَعمَ العَيشِ شُب 
أُخَيَّ هذا هو القاموس مختَصَرا  إِذا كان وِردُ الموتِ ضَربَةَ لازِبِ  كَم تَهيمُ كم تَجِبُ  ولمّا التَقَينا قَرَّبَ الشَوقُ جُهدهُ 
زَكِيُّ يا صَفوةَ أَبناءِ العَرَب  وَهَبتُكَ يا دَهرُ من تَطلُبُ  مَعشَرَ القِبطِ يا بَني مِصرَ  يا لِواءَ الحُسنِ أَحزابُ الهوى 
روحي عَلى دورِ بعضِ الحَيِّ حائمةٌ  أَطلِع الكاسَ كوكبا في اِزدِهاءِ  أهجُرِ النَومَ في طِلابِ العَلاءِ  إِنَّ ما بِتَّ تَشتَكي منه داءُ 
أَخلِق بِمِثلِكَ أَن يَفوزَ بِرُتبةٍ  ألا يا تِجارَ العَصرِ هل فيكُمُ امرُؤٌ  أَبصرَ الثَعلبُ الغُرابَ على غُصن  نحن لِلَّهِ ما لِحَيٍّ بَقاءُ 
خَبِّري القَومَ يا سميَّةَ إِسكَندر  أَيُّ صَوتٍ حَيَّتهُ بِالأَمسِ باريس  يا أَميرا عليه من رَونَقِ المُلك  أناعيَ ماهرٍ لم تَدرِ ماذا 
نحِّ كَأسَ الغرامِ إِنّي سُقيتُ  إذا ما دَعا داعٍ إلى الشرِّ مرَّةً  أين شَكّورٌ هل العَلياء  أَرسِلي الشَعرَ خلفَ ظَهركِ لَيلاً 
ما أعجَبَ النيلَ ما أَبهى شَمائِلهُ  قلتُ لنَجلِ الصافِعينَ احتَرِز  يا جُنودَ البَرِّ وَالبحرِ اشهَدوا  َقريبٌ من دَنفٍ غَدهُ 
إذا هبَّ مُبتَلُّ النَسيمِ على الوَردِ  أَيُّها الناطِقونَ بِالضاد هذا  سَفَرت فلاح لنا هلالُ سعودِ  تَبَسَّمت عن جوهَر العِقدِ 
لهفَ سارى الدُجى لقد أَفلَ البَدر  يا أُلى الفَضلِ وَالكَمالِ  أَرُشدي سلامٌ مرحباً بكَ مرحباً  أَمطِري يا سحائِبَ الفَضلِ ما شِئت 
لَبيبُ بُشرَكَ فَالأَيّامُ قَد رَضيَت  خلّي صدودك وهجرِك  خَبَّروني اليَومَ أَنّي في غدِ  لا وَالهَوى العُذريِّ وَالوَجدِ 
بِاللَهِ يَمِّم يا نَسيمَ الصَبا  أَيُّ غُصنٍ في الرَوضِ هزَّ نَسيمٌ  أين سابا أَين سابا يا تُرى  طابَ الزَمانُ وَهذي مصرُ قد شَربَت 
طابَ الزَمانُ وَهذي مصرُ قد شَربَت  محبّك في هنا وسرور  أَتَزوَّدتَ من ضِياءِ البُدورِ  أَشَوقي لقد نِلتَ ما تَشتَهي 
أغرَّتك الغراء أم طلعة البدر  سَعيدُ أَهلاً وَسهلا  الوصل نسّاني العتاب وكان كتير  حيّ الأهلّه في الأَعلام 
يا رَبَّةَ الفَضلِ يا فَخرَ النِساءِ وَهَل  يا مالىءَ العَينِ نوراً وَالفُؤادِ هوىً  ديوانُ أوقافِ مصرَ نادي  توفيقَ مصرَ العامُ وافى سعدُه 
ألا مَن لمَقروحِ الجوانحِ ساهرِ  يا أَنجَبَ الأَنجَبينَ مهلاً  أَميرَةَ الغانِياتِ أَهلاً  يا رائِدَ الشِعر لا تَقرَب مناهِلَه 
نَبيتُ منَ المُنى نَبني صُروحاً  اليومَ آن لشاكرٍ أن يجهَرا  عِش لِلعُلا مَولى وَذُخرا  لكَ الإمارةُ وَالأَقوامُ ما بَرِحَت 
بِعلاكَ يَختال الزَمانُ تَبَختُرا  ملأَت زوايا البيت بنتُ محمّد  العيدُ عاد بِما تَشاء بَشيرا  قالَتِ الأَشغالُ لمّا 
تُمسي تُذَكِّرُنا الشَبابَ وَعهدهُ  غاضَ ماءُ الحياءِ من كلِّ وجهٍ  هَلَّ بِالخَيراتِ عامٌ مُشرِقٌ  مولايَ إنّ الزمانَ صافٍ 
يا خيرَ مَولىً بِنَدى كفِّهِ  أدَّك أمير الأَغصان  أَيُّها الساجعُ المُرَدِّدُ في السودان  إنَّ اللَيالي من أخلافِها الكَدَرُ 
يا طالِبَ الآداب دونكَ فاقَتِطِف  أَمطِري يا سَماءُ في كلِّ يومٍ  َينَ صَبري من يَذكُر اليومَ صَبري  قُم أَدِر يا خليلُ شِعرَكَ فينا 
يا رَبِّ أينَ تُرى تُقامُ جهَنَّمُ  إن الذي أبقَيتَ في مُهجَتي  يا آلَ مُرّاكشٍ وَفدُ الغِناءَ أَتى  عَزِّ الكِرام وَشاطِرهُم رَزِيَّتَهُم 
أَصُلبٌ أنتَ قُل لي حارَ أَمري  ياِبنَ الأُلى رَسَخَت أحلامهُم وَرَسَت  طالِبَ الحكمَةِ خُذها جملَةً  أَبى الجهلُ إلّا أَن يهُزَّ أَريكةً 
مَقابرُ من ماتوا مواطنُ راحة  لَهفَ الرِياساتِ على راحلٍ  أَهلاً بِسَعدٍ وَسهلاً  يا حاجِباً عن عيوني طَيفَ صورَتهِ 
مولايَ وافاكَ عامٌ مُشرِقٌ بهِجٌ  مولايَ قد وافى حِماك مهنِّئا  لَو أَنَّ أَطلالَ المَنازِل تَنطِقُ  وافاكَ يا زينَةَ الدُنيا وَبَهجَتَها 
إِن هَيَّم الشعراءَ الثَغرُ وَالريقُ  هذا شَبابُكَ يا سَليمُ تَزينُه  مولايَ في مِثلِ هذا اليَوم قَد قُرِنت  عبّاسُ طِبتَ منابِتاً وَمَناقِباً 
إِنظِمى الدُرَّ يا سَمِيَّةَ إِسكَندر  شوقٌ يَهيّجه نَواك  لم يَدرِ أنّ ملامَه أَغراكا  قُلتُ يا صالحُ ارمِ دَلوك 
لكَ في الشِعرِ يا نَسيمُ مَعانٍ  في ظل أهداب عيونك وود خدّك  هيَ الدُنيا وَإن جادَت بِخيلَه  هيَ الدُنيا وَإن جادَت بِخيلَه 
يا رامِياً من تحتِ أَجنحة  سابا اِتَّقِ اللَهَ وخَلِّ الأَسى  هنيئاً بِرغمِ العلمِ وَالفضلِ والتُقى  إِنّا إذا سُلِبَت وَظائِفُنا 
إنَّني أَستَغفِرُ اللَهَ لكُم  يا أَيُّذا الفَيصَلُ المُزجى زَواجِرهُ  أنا يا إِلهي عندَ بابكَ واقِفٌ  أَيُصيخُ لي المَلِكَ الهُمامُ قَليلا 
أَستَفغِرُ اللَهَ من عصرٍ تَكنَّفَني  تَزَوَّد منَ الأَقمارِ قبلَ أُفولِها  يا بِنتَ روما لا تَكوني كَما  فُؤادي كما شاءَت لِحاظُ غزالي 
ِذا سيقَ تِبرٌ إِلى مَسمعٍ  أَبعَدوا أحمداً وجاءوا بِثانٍ  لا تَكِلني إلى الحوادثِ وانهَض  أَهلاً بِبُطرُسَ أَهلاً 
إنَّ بناءَ الخَزّانِ أَنهَكَني  أَعَبّاس يا فرعَ المَكارمِ وَالعُلا  إِذا خانَني خلٌّ قديمٌ وَعَقَّني  أَصبَحتُ في حَيرَةٍ وَهمِّ 
قَد أَلَّفَت عُصَبُ اللُصوص  كَلامُكما إن كان مِثلَ سهامِ  لَكِسرةٌ من رَغيفِ خُبزٍ  خَشيتُكَ حتى قيلَ إنيَ لم أَثِق 
عجِبتُ لهم قالوا سَقَطتَ ومن يكُن  أَيُّها المَولى الذي عَوَّدَنا  لكَ أَلفاظٌ إذا احتَجتَ إِلى  عضَ هذا الجفاءِ وَالعُدوانِ 
ابنَ إِبراهيمَ طِب إِنّا وَإِن  يا فتاةَ الحيِّ قد أَذكَرتِنا  الحلو لما انعَطف  إِذا فَتحَ العداةُ عليكَ حرباً 
يا غرَّةَ العامِ جوزي الأُفقَ صاعدةً  يا غرَّةَ العامِ جوزي الأُفقَ صاعدةً  يا غرَّةَ العامِ جوزي الأُفقَ صاعدةً  يا غرَّةَ العامِ جوزي الأُفقَ صاعدةً 
يا غرَّةَ العامِ جوزي الأُفقَ صاعدةً  يا غرَّةَ العامِ جوزي الأُفقَ صاعدةً  أَسَّسَت هذا على أُسِّ التُقى  شَمسُ المَعالي كَعُقودِ الجُمان 
تعالى اللَهُ  يا وامِضَ البَرقِ كم نبَّهتَ من شجَنٍ  يا مَن أقامَ إذ تملَّكَه  يا مقرَّ الغزالِ قد صحَّ عندي 
يا دواةُ اجعَلي مدادَكِ ورداً  أَقصِر فُؤادي فما الذِكرى بِنافِعةٍ  شُكراً على ما بدا من صِدقِ وُدِّكُم  لا القَومَ قَومي وَلا الأَعوانُ أَعواني 
يا مَورِداً كنتُ أَغنى ما أَكونُ بهِ  الفَضلُ أَصبَحَ زائِلاً في إِثرِ مَن  أَهاجرَتي أَطفِئ  أنا وَاللَهِ أَصلُحُ لِلمَخازي 
يا راحةَ القَلب يا شُغلَ الفُؤادِ صلى  كَم ساعةٍ آلَمني مَسُّها  يا مَن تَزَوَّجَ باِثنَين أَلا اِتَّئِد  يا ظَبيَةً من ظِباءِ الأُنسِ راتِعةً 
في عابدين سلطان  ماهرُ السُلطَةُ في مِصرَ لها  يا آسِيَ الحَيِّ هل فَتَّشتَ في كَبدي  يا سَرحَةً بجوار الماءِ ناضِرةً 
لمّا تَبَوَّأَ من فُؤادي مَنزلاً  يا مِصرُ سيري عَلى آثارِهم وَقِفي  يا موتُ هأنَذا فَخُذ  تَدَفَّق دُموعاً أَو دَماً أَو قَوافيا 
أجَل أنا مَن أَرضاكَ خلّاً مُوافِياً     
البحث
محرك البحث
 
صفحة البحث من جوجل
 
 
قصائد متميزة
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
بُلبلان للشاعر الفلسطيني /ضياء عواد
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
ريم على القاع بين البان و العلم
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ا لشعـر والسيف
سم الدسم
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
مناجاة
قصائد جديدة
مسافة
وَكَأَنَّ مَن دَفَنَتهُ أَيدٍ في الثَرى
وَتُقى المَرءِ لَهُ واقِيَةٌ
لَيسَ لِلمُتعَبِ الكادِحِ مِن دُنياه
لَم تَنتَقِصني إِذ أَسَأتُ وَزِدتَني
يا عُتبَ سَيِّدَتي أَما لَكَ دينُ
حَلاوَةُ عَيشِكَ مَمزوجَةٌ
إِذا اغتاظَ لَم يَقلَق وَإِن صَلَ لَم يَحمِ
كَفاكَ عَنِ الدُنيا الذَميمَةِ مَخبَراً
لا زِلتَ مِن غُنمٍ إِلى راحَةٍ
أعضاء متميزون
المشرف العام
سيف الدين العثمان
الأقستان
hamad
محمد أسامة
لبنى
L!Ly
زاهية بنت البحر(مريم يمق)
محمد الحسن ادريس راشد
أعضاء جدد
BRoKen HeaRT
MONEERA10
MOTANABI67
زمان الأدب
مستر سوالف
mindash
ms00sm
بنت مصريه
b_lamine
امرابط


الوقت المستغرق 0.53 ثانية