بوابه الشعراء .... بوابتك الى عالم الشعر --> شعراء الفصحى في العصر الحديث --> أحمد زكي أبو شادي
القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

للتواصل مع الإدارة

اطلب ديوانك الخاص

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
157580 قصيدة
عدد الأعضاء
7577 عضو
عدد الشعراء
2994 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
1516446 زائر
عدد زوار الشهر
63356 زائر
عدد زوار الأسبوع
17884 زائر
عدد زوار اليوم
2838 زائر
التصويت
هل تجد صعوبة في العثور على القصيدة او الشاعر الذي تبحث عنه ؟
نعم وأقترح اعادة التصميم بطريقة اكثر سهولة.
لا فقط احتاج الى محرك بحث لتسهيل المهمة .
نتائج التصويت
أحمد زكي أبو شادي
أحمد زكي أبو شادي
( 1892-1955)
ولد أحمد زكي بحي عابدين بالقاهرة في التاسع من شباط سنة 1892 وكان والده محمد أبو شادي (بك) نقيباً للمحامين وأحد كبار الوفد البارزين, وتلقى أحمد زكي تعليمه الابتدائي بمدرسة الهياتم الأولية بحي الحنفي ثم بمدرسة عابدين الابتدائية, وأكمل تعليمه الثانوي بالمدرسة التوفيقية الثانوية بشبرا في القسم الداخلي بعد افتراق والديه بعضهما عن بعض سنة 1905, وتخرج فيها من القسم العلمي سنة 1911, وكان في أثناء دراسته الثانوية ينظم الشعر ويؤلف الكتب ويكتب المقالات في الصحف. وكان يشارك في الحركة الوطنية مؤيداً الزعيم مصطفى كامل.
والتحق أحمد زكي بمدرسة الطب بقصر العيني، وقد تعرف في مجالس أبيه على أشهر شعراء عصره: شوقي وحافظ ومطران.
وفي سنة 1913 وعمره عشرون سنة سافر إلى انجلترا ليدرس الطب, حيث أتقن اللغة الانجليزية واطلع على آدابها, ثم تخصص في البكتريولوجيا, ثم تحول إلى النحالة وأسس «نادي النحل الدولي»، كما أسس جمعية آداب اللغة العربية. وفي سنة 1922 عاد إلى مصر أو أعيد إليها لنشاطه الوطني. وأنشأ في سنة 1933 مجلته «ابوللو» ودعا فيها إلى التجديد في الشعر العربي والتخلص من التقاليد التي تحجرت, فووجهت دعوته بحرب قاسية من الشعراء المحافظين ومن أنصار التجديد (مدرسة الديوان التي يرأسها العقاد والمازني) فأصيب بخيبة أمل شديدة. وهاجر إلى الولايات المتحدة سنة 1946 حيث قضى فيها بقية عمره.
وكان أبو شادي شاعراً صادق الحس رقيق الشعور, وقد مكنته حياته في انجلترا وأمريكا من أن يقف على التيارات الفكرية المعاصرة فتأثر بها وتحمس لها. واشتغل بالأدب والنقد ونظم الشعر بالعربية والانجليزية, وأسس في أمريكا جماعة أدبية سماها «رابطة منيرفا» وقام بتدريس اللغة العربية في معهد آسيا بنيويورك, واختير عضواً عاملاً في «لجنة حقوق الإنسان». وكان هواه موزعاً بين أغراض مختلفة لا تقارب بينها, أراد أن يكون شاعراً فأخرج دواوين كثيرة أنفق عليها ما ورثه عن أبيه وما كسبه من أعماله وغلب على شعره في هذه الفترة الحنين إلى مصر.
ومن ذلك قوله:
وددت قبل مـماتي *** أراك يا "مصرُ" مَرَّة
وإن أكن في جنانٍ *** فريدةِ الحُسْنِ حُرَّة
ومن مؤلفاته : أطياف الربيع – أنين ورنين – أنداء الفجر – شعلة – الشفق الباكي – أشعة وظلال – فوق العباب.
كما أن له عدة مسرحيات : إحسان – الزباء ملكة تدمر – أردشير وحياة النفوس – الآلهة – اخناتون فرعون مصر. وقد صدر عدة دراسات عنه وعن تأثيره الفكري والثقافي في تطور الشعر العربي المعاصر من خلال مجلة «أبوللو».
وقد عاش أبو شادي حياته يكافح من أجل حياة كريمة, وقد باع كل ما يملك ما عدا إنسانيته وكرامته وقلمه, حتى مات في واشنطن في الثاني عشر من نيسان سنة 1955 وهو يهتف:
وطني لو دعيت أن افتديه *** ما تمنيت غير تخليد رمسي
قصائد الديوان
قَبَّلَ الأرض وناجاها هُياما  لم يُحصر الفن فن ذهن وانان  من دمعة الشعب ومن كدّه  ماذا أصابك أيها البستاني 
حلمت ولم أعلم أحلمىَ يقظةٌ  أتاني كتاب الصديق العزيز  ما اسكندرُ اليازجُّي اليوم أعرفه  وسائلةٍ هل تقرض الشعر فطرةً 
إلى ابن حبيب من ثنائي أَجَّله  عمرٌ ينقضي برشد وغىَّ  يعزّ علي أن ألفىَ المعزى  رَف الربيعُ على الشتاءِ الماحل 
الأربعونَ صَدىَ فؤادي الدامي  أنا الجنين وهذى الأرض من قدمٍ  قالوا تصبر قد يتوب الغادرُ  مرحبا بالمِنافسِ الفاتكان 
هل كان قانون ابن سي  أخي حبيباً أيادٍ منك أحمدُها  يا أخي نعمة شكرتكَ نُعمَى  اضحكي يا شمسُ وابكى يا سماء 
سواءٌ حولَ لنكلنَ المعَّلى  دماءٌ لا تجُّف وإن أريقت  أخي وجمالُ الشعر ما أنت ناثرٌ  لو أن تجربةَ الحياةِ وحَّظها 
إلى ابنتي من أفدِّيها ويُسعدني  كنتَ طير الصباحِ والحلم في الَرا  سيدي الفارس المجلىّ أتأذَن  من مبلغٌ وطني الحبيب تلُّهفي 
تحيةَ مغتربٍ حاضرِ  الياسُ عسَّافُ لم تبرح روائعهُ  في الشتاءِ العويلُ والأشجانُ  من أنبأ الغيدَ الحمائمَ أنَّهُ 
عزيَّتُ نفسي وما عزيتها اسفاً  رئيسَ العزفِ حين تُشيرُ تُحيى  قالوا أَحب حديثها  أين ابتسامُكَ يا حبيبي 
أفى العرسِ تُنعى يالها قسوةَ القدر  اقطعوها وانبذوا من قد دَعاها  شِربنا مُذاب النار بعد فكاكها  أهذا هو الفنانُ نسمعه فنَّا 
يا مُنطقَ الموتى إليك هدية  أجارَتنا إن المزار قريبُ  ذكرى يُرددُها الزمانُ الوافي  أمواكبَ الذكرى تَأَنى واهتفي 
العيد أنتمُ إذا ما النُّجحُ حالفكم  عيدَ الضحيةِ مرحباً بك عيدَا  إذَن غبتَ عني عامداً دون عودةِ  طَرَفت فلما أغرورقت عيني 
أهل الحميةِ والحميةُ أنتمو  أبا جرير برغمي أن تَخَّط يدي  عَزائي قِف مكانكَ يا عَزائي  أيا واحةً في وَحشةِ البيد أنسها 
ما كانَ للعمَّالِ يومٌ لم يكن  مهلاً وريقاتِ الخريفِ تَمتَّعى  أَحوريةَ الماءِ هيا تعالِى  طيورَ الخريفِ أطيلي البقاء 
بُثينةُ لا أرَضى الوداعَ وإن أكن  أشعةُ شمسٍ تلكَ أم رجعُ أشعاري  أجل هو الذهبُ الإبريز طلعته  أجل تُحسُّ العطور 
يا مالكاً لا عن وراثة شامخٍ  دَرَى عميدُ بنى الشورى بموِضعها  هذي وصيتك النفيسةُ لم تزل  الشكرُ يجدر أن يُمثَّل عيدا 
يا أيها الموتى ويا من خُلدوا  لمن النجومُ رقصنَ فوقَ خميلةٍ  ألقاكَ في وطني الحبيب الأوَّلِ  أَسمعتَ أجراسَ الكنائس خُشعَّاً 
بوركتَ يا شعبَ الكنانة ثائرا  أديتَ واجبكَ المقدَّسَ كاملاً  خَطرت آسيا بعيدِ أبيها  سألوني لم ارتحلتَ كأني 
سيعيشُ في همٍّ ويشقى دائماً  أَيُّها الشعبُ لماذا تنتحر  لا الطعنةُ البكرُ يومَ الثأرِ تكفيني  أرجالٌ لا ولا شبهُ رجال 
مُقبِّل الراحةِ النكراءِ مزدهياً  اضحكوا ثم اضحكوا يا هازلين  شعراءَ مصر ولا أقول جميعكم  حاصرتموني وحلتم دون إحساني 
أَصارَ مثليَ عاراً أم غدا خطرا  هَدرٌ تلكمو الدماءُ الزكيَّه  أَجل ضربتُ لكم في غربتي المثلا  سفارةُ كافورٍ تُعلمَّمنا الهدى 
تباركَ اللهُ هل كافورُ فَنَّانٌ  هو الاقطاعُ هل لم تعرفوهُ  ألا تعودُ سؤال رنَّ في أُذني  يا مَن يوكلُ للأجانب ملكهُ 
وطني رأيُتك في الربيعِ فعطرُهُ  كأنكَ لم تقرن بمجدٍ مؤصل  أيا حرقتي لجلالٍ مضى  يا شعبُ لا تعبد الأصنامَ إذ نطقت 
أتوسوسين لنا بسرٍّ قد خبأتِ مدى الشتاء  قالوا وقد شاهدوا نزفي وعضَّ يدى  ست من السنوات جاوز عمرهَا  شمسُ الربيعِ تبرَّجي وتناسي 
هاتى ثلوجَكِ هاتي  أيها العام الذي وا  قال لي الحب كيف تعزف عنّي  إني بريء منك يا بدني 
صفية في حنانك لي عزاء  لو كنت كالمتنبي في جراءته  أخي عبد المسيح فدتك نفسي  الموحيات حيالي لا عداد لها 
دعوني من الدنيا من الأرض والسما  ألا فانظروا أيها السادرون  أشح بوجهك عن فكري وعن نظري  ما شكاتي من الأنام عداء 
ها هو الشحاذ لصق البن  إلى إيطاليا خفوا وطيروا  إسألوا الشاحب القمر  هيا إلى السماء هيا 
أعرفت الحنين في الأرض للشم  أمسائل القدر العتيّ محيّرا  صديقي الذي يشعى ليشتر عورتي  الشاعر القرويّ في تكريمنا 
وددت أهدي طويل العمر من أدبي  لم يفجع الدهر أحلامي ويرهقها  باق نعم أنا في ولائي الباقي  وطن الدولار هذا أم ترى 
يا نجمة في الأفق  إرفيني إلى سمائك حتى  لا تحسبوه صديقي بعد خذلاني  كانت بدايتها ختام زعيم 
صدّاحة الشرق مذ أتتنا  جزيرة النور تحيّينا  أربعاء الرماد يا عيد أحزا  أرقصي أيتها ال 
يا ابن الخصاصة حين تحسب عزة  إذن مصر عادت تقتفي مجدها الأسمى  مؤسّس الدولة المرهوب جانبها  أهتزّ قربك كالزمان قصيدة 
عيدان عيد تحرّر وتفاؤل  نبئت أنك عن قرب ستسعدنا  حلمت أنك قد أصبحت معتزلا  دورٌ من القدم الغالي مجلّلة 
تمهل يا قطار علام تجري  الأخطبوط أراه بدل شكله  خبرتكم فوجدت الجبن آيتكم  كم زعيم مسخّر شرفه 
لا الرمز يغني ولا التصريح يرضيني  أبا البلاد الذي تسمو البلاد به  بني معروف جاحدكم جحود  لماذا الثورة اشتعلت لماذا 
ليس منا قال الحسود المعنى  الشباب العزيم شعر جميل  علم الله عرض غيري عرضي  ترفع عن معاداة الكريم 
يا رذاذ الربيع يا معلن اليقظة  لج الحنين إليك حتى خلتني  رمضان يا حلو الشمائل  غطست فيه حين بعثرت 
من فؤادي يا أم هذي التحيّة  لعلّ جميع هذا الكون حولي  أيّار كاد يذوب عطرا سابغا  غضّي عيونك يا نجوم فإنني 
هذا الوجود كما تراه فلم يكن  بسط الضباب على الحقول كأنه  لا ترقبوا مني الدموع رخيصة  أمودّعي من قبل أن يلقاني 
يا آبد البط سباحا بلا وجل  يا حامل الثمر الرفاف من جذل  لماذا أعزّي بل لماذا أهنّىء  هتف العابثون بالسلم للسلم 
وفائي للصديق أبي علي  الخريف الخريف رددت الأطيار  خادم آمر كفيل بكتبي  تنادينا بنكهتها فهيا 
لكما شكرت تحيّة الزهر  إن نالني السقم لم يبلغ بي الجزع  مهد الحضارة للعروبة كلها  الفتنة الكبرى تطلّ قرونها 
عيد الملايين ازدهت بجلاله  عصابة من لصوص أمنها خطر  هل للأمير أعز الله حكمته  مسكينة إن من خانوك أوقحهم 
منبري عالمي وليس بأرض  أين الربيع سألت عنه فلم أجد  الفطر جاء بآمال نجددها  إن نام أيار عن ورد وعدت به 
حييت يا يوم العلم  لي قلة في الأصدقاء حسبتهم  طوبى ومرحى إذا الأحرار جمعهم  ولي منزل لقّنته سر عزلتي 
لم ينهض الظلم في يوم بإنسان  الجلاء الجلاء رددت الأصداء  ذكرى الأباة ومطلع الشهداء  يا قاصداً مصر في زهو وفي جذل 
قالوا لنا فرحات سوف يتركنا  عرفناك يا يوم عيد الحياة  أُضَحِّي بترحالي ومثلي من ضحى  شربت فلسفتي من نبع آلامي 
شاعر الحب والجمال دعوني  ولولي ولولي وصيحي وطيري  إلى الصديق خفاجفي عوالمه  ما جاء قبلك للتخليد إنسان 
كاد الخريف يموت مثل مماتي  الحب والحسن والأمان  عزاء بهذا الموت يا من فدى مصرا  نعم الرصاص جزاء خادم شعبه 
بشراك هذا العم عي  الله في الحب ألحان واضواء  قال الصديق وديع في سوانحه  علم الإباء وأحكم الشعراء 
أخي سليمان هذي غربتي بلغت  أبطال غزة بعد قبية هللوا  حمدت ربي على ذمي فأكثره  تمهّل أمام الماء حين ابتسامه 
وحدتي فيلسوفة تمسح الدمع  أيا ذكريات الأمس ترقصن في الرؤى  يا ندوبي تصبّري يا ندوبي  غلب الجوع فهاتي المش هاتي 
يا سلم خير أن نراك مزعزعا  يا أمل  من هموم الإنسان ثم  لا أرتضيه لكم ولا أرضاكمو 
يا شعر من ترجو تحسب أنه  وقفنا لدى الشلال وقفة عابد  قالوا طيور تغالي في محبتها  الصيف أين هو الحبيب فما أرى 
مدّ الخريف رواقا من مباهجه  أنا من يفتّش عن محاسن ناقدي     
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد
تمهل يا قطار علام تجري أنا من يفتّش عن محاسن ناقدي 222
قصائد متميزة
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ريم على القاع بين البان و العلم
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
الخيل و الليل و البيداء تعرفني
سلام من صبا بردى أرق
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
بُلبلان
مناجاة
ا لشعـر والسيف
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
خدعوها بقولهم حسناء
سم الدسم
على قدر أهل العزم
الغريب
كتاب الحب
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقي
قصائد جديدة
الوحدانية
مدرسة الرجاء
عِناقُ الورد
قولي أحبك
إليك وردتي
ضمي الحروف
وردتي
هل تعلمين؟
المعذرة
ياشعر
يا عاشقاً
إلى الفنان الراحل عبد اللطيف صمودي
أمي
صهيل القوافي
ما بارقٌ من نحو رامة أشرقا
سقطت بدور المجد من هالاتها
صاح بَلغ ريم الحجاز السلاما
صفا زماني بالتداني وطاب
بجفونه اسر الغزال الاغيدُ
لِلّه ديوانٌ على ابوابه
أعضاء متميزون
المشرف العام
حمد الحجري
ملآذ الزايري
سيف الدين العثمان
الأقستان
السيد عبد الله سالم
محمد أسامة
JUST ME
صباح الحكيم
أعضاء جدد
محمد الشيخ جمال
يحيى محمد أمين
اللغوي الظريف
نوري سندي
حيدر ناصر
جمال بن صالح
رؤوف يوسف
سوارة حياه
حروف القصايد
عادل محمود