بوابه الشعراء .... بوابتك الى عالم الشعر --> شعراء مخضرمون --> علي بن أبي طالب
القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

للتواصل مع الإدارة

اطلب ديوانك الخاص

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
157580 قصيدة
عدد الأعضاء
7577 عضو
عدد الشعراء
2994 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
1515583 زائر
عدد زوار الشهر
63280 زائر
عدد زوار الأسبوع
17815 زائر
عدد زوار اليوم
2588 زائر
التصويت
هل تجد صعوبة في العثور على القصيدة او الشاعر الذي تبحث عنه ؟
نعم وأقترح اعادة التصميم بطريقة اكثر سهولة.
لا فقط احتاج الى محرك بحث لتسهيل المهمة .
نتائج التصويت
علي بن أبي طالب
ع هو خليفة الرسول صلى الله عليه وآله، له مواقف إسلامية خالدة، ومعظم ما كان ينظمه يتعلق بيوم الحساب، له مناجاة منظومة بشكل قصيدة تعرف بالمناجاة المنظومة.
قصائد الديوان
النفسُ تبكي على الدنيا  تغيرتِ المودة ُ والاخاءُ  هي حالان شدة ورخاءِ  إذَا عَقَدَ القَضَاءُ عَلَيْكَ أَمْرا 
إذا اشتملتْ على اليأس القلوبُ  إِنِّي أَقُوْلُ لِنَفْسِيُ وَهْيَ ضَيِّقة  فَرْضٌ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَتُوُبوا  أَبَا لَهَبٍ تَبَّتْ يَدَاكَ 
تَرَدَّ رِدَاْءَ الصَّبْرِ  لا تطلبنَ معيشة ً بمذلة  ليس البليّة ُ في أيامنا عجباً  كن ابن من شئت واكتسب أدباً 
أَيُّها الفَاجِرُ  الأَزْدُ سَيْفِي عَلَى الأَعْدَاءِ كُلِّهِمُ  أَحُسَيْنُ إنِّيَ واعِظٌ وَمُؤَدِّبُ  عَجِبْتُ لجَازِعٍ باكٍ مُصابِ 
قريح القلب  فلم أرَ كالدنيا بها اغتر أهلها  لَوْ صِيْغَ مِنْ فِضَّة ٍ نَفْسٌ عَلَى قَدَرٍ  سَيَكْفِيْنِي المَلِيْكُ وَحَدٌّ سَيْفٍ 
حقيق بالتواضع من يموت  إِنَّ القَليلَ مِنَ الكلامِ بأَهْلِهِ  إنَّما الدُّنيا فَنَاءٌ  يا مؤثر الدنيا على دينه 
ما وَدَّنِي أَحَدٌ إِلاّ بَذَلْتُ له  وقيت بنفسي خير من وطئ الحصى  للناس حرص على الدنيا بتدبير  حرّض بنيك على الآداب في الصغر 
تُؤَمِّلُ في الدُّنْيا طويلاً ولا تدري  رأيت الدهر مختلفاً يدورُ  أَيَا مَنْ لَيْسَ لِي مِنْهُ مُجيْرُ  العلم زين فكن للعلم مكتسباً 
الفضلُ من كرم الطبيعة  دَعِ الحِرْصَ عَلَى الدُّنْيَا  اصبرن يا بني فالصبر أحجى  فَمَا طَمَعِي في صَالِحٍ قَدْ عَمِلْتُه 
لك الحمد يا ذا الجود و المجد والعلا  قدم لنفسك في الحياة تزوداً  وصف الجنة  ما غاض دمعي عند نازلة 
أنا ابن ذي الحوضين عبد المطلب  أَلَمْ تَرَ قومي إِذْ دَعَاهُمْ أَخُوْهُمُ أجابوا  نَصَرْنَا رَسُوْلَ اللِه  دعْ ذكرهنَّ فما لهن وفاءُ 
نَصَرْنَا رَسُوْلَ اللِه لَمَّا تَدَابَرْوا  و ما طلب المعيشة بالتمني  فإن كنت بالثوري ملكت أمورهم  أَلَمْ تَرَ قومي إِذْ دَعَاهُمْ أَخُوْهُمُ 
فلا تترك التقوى اتكالاً على النسب  أَبَا لَهَبٍ تَبَّتْ يَدَاكَ أَبَا لَهَبْ  ذهبَ الوفاء ذهابَ أمس الذاهب  لا تطلبنَ معيشة ً بمذلة ٍ 
فإن تسألني كيف أنت فإنني  يُغطي عيوب المرء كثرة ُ ماله  غَاْلَبْتُ كُلَّ شَدِيْدَة ٍ فَغَلَبْتُهَا  فلو كانت الدنيا تنال بفطنة 
أَيُّها الفَاجِرُ جَهْلاً بِالنَّسَبْ  سَلِيْمُ العِرْضِ مَنْ حَذِرَ الجَوَابا  إلبس أخاك على عيوبه  عِلْمِي غَزِيْرٌ وَأَخْلاَقِي مُهَذَّبَة ٌ 
إذا رمت أن تعلى فزر متواتراً  شَيْئانِ لَوْ بَكَتِ الدِّمَاءَ عَلَيْهِما  مالي وقفت على القبور مسلماً  سَتَشْهَدُ لِي بِاْلكَرِّ وَالطَّعْنِ رَايَة ٌ 
هذا لكم من الغلام الغالبي  أبى الله إلا أن صفين دارنا  إذا جَادَتِ الدُّنيا عَلَيْكَ فَجُدْ بها  قريح القلب من وجع الذنوب 
حبيبٌ باتَ يأْسِرُني الحبيبُ  صَرَمَتْ حِبَاْلَكَ بَعْدَ وَصْلِكَ زَيْنَبُ  دُبُّوا دَبِيْبَ النَّمْلَ لا تَفُوتوا  قَدْ كُنْتَ مَيْتا فَصِرْتَ حيّا 
صبرتُ عن الملذات لما تولت  ألم ترَ أنّ الدهر يومٌ وليلة ٌ  أَقُوْلُ لِعَيْنِي إِحْبِسي اللَّحَظَاتِ  إذَا النَّائبات بَلَغْنَ المَدَى 
فلا تفش سرك إلا إليكَ  أَنا أَخُو المُصْطَفَى لاَ شَكَّ في نَسَبي  تَغَرَّبْ عَن الأَوْطَانِ في طَلَبِ الْعُلُى  لاَ يَسْتَوي مَنْ يَعْمر المساجدا 
مَضَى أَمْسُكَ الباقي شَهيدا معدَّلا  ذهب الذين عليهم وجدي  ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم  الموت لا والداً يبقى ولا ولداً 
بَلَوْتُ صُرُوْفَ الدَّهْرِ سِتِّيْنَ حِجَّة ً  ألم ترأن الفقريرجى له الغنى  ذهب الرجال المقتدى بفعالهم  أُغَمِّضُ عَيْنِي فيْ أُمُوْرٍ كَثِيْرَة ٍ 
سَلاَمٌ على أَهْلِ القُبْوُرِ الدَّوَارِسِ  سأَمنَحُ مالي كُلَّ مَنْ جَاءَ طالبا  إذا أذِنَ اللهُ في حاجة ٍ  لنا ما تدَّعونَ بغير حقٍ 
اصبر على الدهر لا تغضب على أحدٍ  ولو أنا إذا متنا تُركنا  ومحترس من نفسه خوف ذلة  وكم لله من لطفٍ خفيٍّ 
يا حبذا مقامنا بالكوفة  ألا صاحب الذنب لا تقنطن  جَزَى اللُه عَنّا المَوْتَ خيرا فإِنَّهُ  أُفٍّ عَلَى الدُّنيا وأَسْبَابِها 
سَمِعْتُك تَبْنِي مَسْجِدا مِنْ خِيَانَة ٍ  تَغَرَّبْتُ أَسْأَلُ مَنْ عَنَّ لي  العَجْزُ عَنْ دَرَكِ الإِدْرَاكِ إدْرَاكُ  رضينا قسمة الجبار فينا 
إِنَّ المَنِيَّة َ شَرْبَة ٌ مَوْرُوْدَة ٌ  إِذَا مَا عَرَى خَطْبٌ مِنَ الدَّهْرِ فاصْطَبِرْ  أرى علل الدنيا عليَّ كثيرة ٌ  أَلاَ فَاصْبِرْ على الحَدَثِ الجَلِيْلِ 
ألم ترَ أن الله أبلى رسوله  إنّما الدُّنيا كَظِلٍّ زائلٍ  يُمَثِّلُ ذو العَقْلِ في نَفْسِهِ  رأيت المُشْرِكَيْنَ بَغَوْا عَلَيْنَا 
عُدَّ مِنْ نَفْسِكَ الحياة فَصُنْها  إلَهي لا تُعَذّبْني، فَإنّي  ومن كرمت طبائعه تحلى  الدَّهْرُ أَدَّبَنِي واليَأْسُ أَغْنَانِي 
إِلَهِي أَنْتَ ذو فَضْلٍ وَمَنِّ  لا تأمننَّ من النساء ولو أخاً  فلا تصحب أخا الجهل  إن المكارم أخلاق مطهرة 
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت  عَجَبا لِلَّزمانِ في حَالَتَيْهِ  لا تعتبنَّ على العباد فإنما  أَرَى حُمُرا تَرْعَى وَتَأَكُلُ ما تَهْوَى 
ماذا عَلَى مَنْ شَمَّ تُرْبَة َ أَحْمَدٍ  ألا طرق الناعي بليلٍ فراعني  إذا أظمأتك أكفُّ الرجال  لا تظلمنَّ إذا ما كنت مقتدراً 
لا تُودِعِ السِّرَّ إِلاّ عِنْدَ ذي كَرَمٍ  تنزه عن مجالسة اللئام  كَمْ مِنْ أَدِيْبٍ فَطِنٍ عَالِمٍ  أتصبر للبلوى عزاء وحسبة 
وإذا طلبت إلى كريم حاجة ً  أما والله إنَّ الظُلم شؤمُ  سلِ الأيام عن أمم تقضت  لاَ تَخْضَعَنَّ لِمَخْلَوقٍ عَلى طَمَعٍ 
لاَ تَكْرَهِ المَكْرُوْهَ عِنْدَ نُزُولِهِ  قد عرف الحرب العوان أني  هذا زمان ليس إخوانه  دُنْيا تَحُولُ بأَهْلِها 
الصَّبْرُ مِفْتَاحُ ما يُرَجَّى  هَوِّنِ الأَمْرَ تَعِشْ في راحَة  صن النفس واحملها على ما يزينها  هَبِ الدّنْيا تُساقُ إلَيْكَ عَفْواً، 
إِذا اجْتَمَعَ الاڑفاتُ فالبُخْلُ شَرُّها  يَا مَنْ بِدُنْيَاهُ اشْتَغَلْ  لنقلُ الصخر من قلل الجبال  فإن تكن الدنيا تعدُّ نفيسة ً 
فلا تكثرنَّ القولَ في غير وقته  فَأَهْلاً وَسَهْلاً بِضَيْفٍ نَزَلْ  الحَمْدُ للِه الجَمِيْلِ المُفْضِلِ  فداري مُناخٌ لِمَنْ قَدْ نَزَلْ 
إذا قربت ساعة يالها  لَوْ كَاْنَ هَذَا العِلْمُ يَحْصُلُ بالمُنَى  كَآسَادِ غِيلٍ وأَشْبَالِ خِيْسٍ  صبر الفتى لفقره يجُّله 
خَوَّفَنِي مُنَجِّمُ أَخُو خَبَلْ  أعينيَّ جواداً بارك الله فيكما  إنَّ يومي من الزبير  أَلاَ باعَدَ اللُه أَهْلَ النِّفاقِ 
أَنا الصَّقْرُ الذي حُدِّثْتَ عَنْهُ  لَنا الرَّايَة ُ الحَمْرَاءُ يَخْفِقُ ظِلُّها  وَلَمَّا رَأَيْتُ الخَيْلَ تُقْرَعُ بالقَنَا  أفاطم هاكِ السيف غير ذميم 
إذا كنت في نعمة فارعها  وَكُنْ مُوسِرا شَئْتَ أو مُعْسِرا  جَزَى اللُه عَنِّي عُصْبَة ً أَسْلَمِيَّة ً  أبا طالب عصمة المستجير 
يا عَمْرُو قَدْ لاقَيْتَ فارِسَ هِمَّة ٍ  اللُه أَكْرَمَنا بِنَصْرِ نَبِّيهِ  فما نوب الحوادث باقيات  أخٌ طَاهِرُ الأَخْلاقِ عَذْبٌ كَأَنَّهُ 
   
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد
وكم لله من لطفٍ خفيٍّ أخٌ طَاهِرُ الأَخْلاقِ عَذْبٌ كَأَنَّهُ 172
قصائد متميزة
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ريم على القاع بين البان و العلم
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
الخيل و الليل و البيداء تعرفني
سلام من صبا بردى أرق
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
بُلبلان
مناجاة
ا لشعـر والسيف
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
خدعوها بقولهم حسناء
سم الدسم
على قدر أهل العزم
الغريب
كتاب الحب
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقي
قصائد جديدة
الوحدانية
مدرسة الرجاء
عِناقُ الورد
قولي أحبك
إليك وردتي
ضمي الحروف
وردتي
هل تعلمين؟
المعذرة
ياشعر
يا عاشقاً
إلى الفنان الراحل عبد اللطيف صمودي
أمي
صهيل القوافي
ما بارقٌ من نحو رامة أشرقا
سقطت بدور المجد من هالاتها
صاح بَلغ ريم الحجاز السلاما
صفا زماني بالتداني وطاب
بجفونه اسر الغزال الاغيدُ
لِلّه ديوانٌ على ابوابه
أعضاء متميزون
المشرف العام
حمد الحجري
ملآذ الزايري
سيف الدين العثمان
الأقستان
السيد عبد الله سالم
محمد أسامة
JUST ME
صباح الحكيم
أعضاء جدد
محمد الشيخ جمال
يحيى محمد أمين
اللغوي الظريف
نوري سندي
حيدر ناصر
جمال بن صالح
رؤوف يوسف
سوارة حياه
حروف القصايد
عادل محمود