بوابه الشعراء .... بوابتك الى عالم الشعر --> شعراء العصر العباسي --> البحتري
القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

للتواصل مع الإدارة

اطلب ديوانك الخاص

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
158088 قصيدة
عدد الأعضاء
7577 عضو
عدد الشعراء
2997 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
1522150 زائر
عدد زوار الشهر
63133 زائر
عدد زوار الأسبوع
16787 زائر
عدد زوار اليوم
2308 زائر
التصويت
هل تجد صعوبة في العثور على القصيدة او الشاعر الذي تبحث عنه ؟
نعم وأقترح اعادة التصميم بطريقة اكثر سهولة.
لا فقط احتاج الى محرك بحث لتسهيل المهمة .
نتائج التصويت
البحتري
البُحتُرِيّ
206 - 284 هـ / 821 - 897 م
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري.
شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري.
وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام.
ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج.
له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.
قصائد الديوان
أنزاعا في الحب بعد نزوع  قد لعمري يا ابن المغيرة أصبح  أبا نهشل رأيك المقنع  بين الشقيقة فاللوى فالأجرع 
أخا علة سار الإخاء فأوضعا  الحسناء  ايها العاتب  لا ارى بالعقيق رسما يجيب 
شوق اليك تفيض منه الادمع  يا بديع الحسن والقد  حبيبي حبيب يكتم الناس أنه  وذي ثقة تبدل حين أثرى 
سَلامٌ عَلَيكُم لا وَفاءٌ وَلا عَهدُ  العَيشُ في لَيلِ دارَيّا إِذا بَرَدا  أَظَلومُ حانَ إِلى القُبورِ ذَهابي  تَعاتَبَ عاشِقانِ عَلى اِرتِقابِ 
صنت نفسي عما يدنس نفسي  يا بَدِيع الحُسنِ والقَدِّ  إِن تأَملْ مَحاسِنَ الأَصبَهَاني  بعَدُوّكَ الحِدْثُ الجَليلُ الوَاقِعُ 
يا وَاحِدَ الخُلَفَاءِ، غيرَ مُدافَعٍ  أغَداً يَشِتُّ المَجدُ وَهْوَ جَميعُ  فيم ابتِدارُكُمُ المَلاَمَ وَلُوعَا  كَلّفَني، فَوْقَ الذي أسْتَطيعْ 
بَني عُثْمانَ! أنْتُمْ، في غُنَىٍّ  وَنُكثِرُ أنْ نَستَوْدِعَ الله ظَاعِناً  أمّا الشّبَابُ فَقَدْ سُبِقْتَ بغَضّهِ  شَرْطِيَ الإنْصَافُ، لوْ قِيلَ اشترِطْ 
أمنْ أجلِ أنْ أقوَى الغُوَيرُ فَوَاسطُهْ  وَليُّكُمُ الله الذي لمْ يَزَلْ لَنَا  لَكِ عَهْدٌ لَدَيّ غَيرُ مُضَاعِ  فَدَتْكَ أكُفُّ قَوْمٍ ما استَطاعوا 
يَزْدادُ في غَيّ الصّبا وَلَعُهْ  طافَ الوُشاةُ بهِ، فصَدّ وَأعْرَضَا  يَزيدُ قَلْبي بِصَدِّهِ مَرَضاً  إذا انْبَسَطْنَا رَدَدْنَا عَنْ زِيارَتِنَا 
لابِسٌ مِنْ شَبِيبَةٍ أمْ نَاضِ  يا أبا جَعْفَرٍ! غَدَوْنَا حَديثاً  أيّها العَاتِبُ الذي لَيسَ يَرْضَى  أَما لِعيْنيْ طَلِيحِ الشُّوقِ تَغْمِيضُ 
فُتُورُ الجُفُون وإِمراضُها   أَحِجَاباً بَعدَ المدِيحِ ،ومَطْلاً  من قَضَاءِ الحُقوقِ فِي بَعضِ مَا عارَضَ  إِن سِيلَ أَحرزَ مَالهُ بِوقَايةٍ 
لَقَدْ أمْسَكَ الله الخلافَةَ بَعدَمَا  أَميرَ المُؤْمِنينَ،أَما غِياثٌ  أَتَيْتُكِ تَائِباً مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ  مَهْرِجْ صَبُوحَك سَعْدُه ُلم يُنْحَسِ 
إنَّ الكُؤُوسَ بها يَطِيبُ المجْلِسُ  سَطَواتُ هَجْرِكِ قطَّعَتْ أَنفاسِي  ما لِذا الظّبْيِ لا ينالُ اقتِنَاصُهْ  تَرَوْنَ بُلُوغَ المَجْدِ أنّ ثيَابَكُمْ 
أقامَ كُلُّ مُلِثِّ الوَدْقِ رَجّاسِ  هَلْ فيكُمُ مِنْ وَاقِفٍ مُتَفَرِّسِ  بالأعْوَرَيْنِ المُعْوِرَيْنِ أخَلّ بي  ضَعَةٌ للزَّمانِ عِنْدي وعَكْسُ 
مَا أنْسَ من شيءٍ، فَلَسْتُ بِناسِ  شَوْقٌ لَهُ، بَينَ الأضَالِعِ، هاجسُ  قل لابن دينار رسيل القطر  نَاهِيكَ مِنْ حُرَقٍ أبِيتُ أُقاسِي 
يا لَيْلَتي بالقَصْرِ مِنْ بَطْيَاسِ  بُورِكتَ مِن قُبَلٍ ظَرِيفٍ، كَيّسِ  يا أبَا نَهْشَلٍ وَداعَ مُقيمٍ،  طُويتَ في أَمرِها عَلَى لَبَسِ 
قُلْ للأرَنْدِ، إذا أتَى الرّوحَينِ  شاهدتُ مَسْعُودَ في مَجْلِسٍ  إن السماء إذا لم تبك مقلتها  هجر الحبيب، فمت من شغف 
لا تكمل اللذات إلا  وفوارة ماؤها في السماء  أبا العباس برزت على قومــ  قَد قُلتُ لابْنِ أبي الشّوارِبِ مُشفِقاً 
وحديثها السحر الحلال لو أنه  أقُولُ لِصَاحِبٍ مِنْ سِرّ عَبْسِ  آلَ فلسِيكُمُ، غَدَاةَ بَحَثْنَا  وذيِ راحةٍ مِثْل صَوبِ الغمام 
أَوْضَعْتَ في شَأوِ الجَفَا فاحْبِسِ  قُلْ ما هوِيتَ، فإنّني  كُلُّ المَظَالِمِ رُدّتْ، غَيرَ مَظلَمَةٍ  خرس الثرى، وتكلم الزهر 
أحمد ما لي مطلت موعدتي  إقبل معاذير من يأتيك معتذرا  إسمع هديت أبا يحيى، مقال أخ  غلت الأشياء حتى الكش 
يا من يماطلني وصلي بإنكار  مرضت فأمرضت القلوب، وجانبت  أبا الطيب اسمع لا سمعت بحادث  وقضيب كأنه نفحة المس 
تلبست للحرب أثوابها  لله درك قد أكملت أربعة  لا يعجبنك قوم أنت بينهم  حلي سعاد غروض العيس أو سيري 
تفتأ عجبا بالشيء تدكره   إذا ما حصلت عليا قُرَيْشٌ  إنّ الظّبَاءَ، غَداةَ سَفحِ مُحَجَّرِ  يا حُسنَ مُبدي الخَيلِ في بكورِها 
مَحَلٌّ على القَاطُولِ أخْلَقَ داثِرُهْ  مِنّيَ وَصْلٌ، وَمنكَ هَجْرُ  حَبيبٌ سرَى في خِفيَةٍ، وعَلى ذُعْرٍ  شَهيٌّ إلى الأيّامِ تَقْليلُها وَفْرِي 
أرَاني مَتى أبْغِ الصّبَابَةَ أقْدِرِ  عَمَرْتَ أبا إسحاقَ ما صَلُحَ العُمْرُ  كمْ لَيْلَةٍ فيكِ بِتُّ أسْهَرُها  أُخْفي هَوًى لكِ في الضّلوعِ، وأُظهِرُ 
صبابة راح عنها غير مزجور  غال صبري إما سألت بصبري  دجالنا أحول من شؤمه  أنبل بوهب أنبل بضرطته 
أطنبت في اللوم فلا تكثري  لولا اعتراض الحب في صدري  قد سلم الله من الهجر  صيرتني غاية العشاق كلهم 
أما اشتقت يا إنسان حين هجرتني  أخذت جعفر برأس القطار  لله در أبي عمارة   جعلت فداك لي خبر طريف 
النفس من فقدها حرى مولهة  أنت ابن فلس، وما تنفك مفتخراً  أقصِرْ، فإنّ الدّهرَ ليسَ بمُقْصِرِ  تُرَى اللّيلُ يَقضِي عُقبَةً من هَزِيعِهِ 
تَرَكَ السّوَادَ للابِسِيهِ، وَبَيّضَا  يَشُوقُكَ تَوخِيدُ الجِمَالِ القَنَاعِسِ  خُذا مِنْ بُكاءٍ في المَنازِلِ، أوْ دَعَا  لدن هجرته زحزحته عن الصبر 
لَيَالينا بَينَ اللّوَى، فمُحَجَّرِ،  ألَمّتْ، وَهَلْ إلمامُها لكَ نَافِعُ  مُنَى النّفسِ في أسماءَ، لَوْ يَستَطيعُها  سُقيتِ الغَوادِي من طُلُولٍ وأرْبُعِ 
أُحاجِيكَ، هل للحُبّ كالدّارِ تَجمعُ  صُنْتُ نَفْسِي عَمّا يُدَنّس نفسي  سَهَرٌ أَصَابَك بَعْدَ طُولِ نُعَاسِ  هزيع دجى في الرأس بارده بدر 
كم من أخ لك لست تنكره  متى لاح برق أو بدى طلل قفر  تَبَسَّمُ عَنْ واضِحٍ ذي أشَرْ،  إذا الغَمَامُ حَدَاهُ البَارِقُ السّارِي، 
هَجَرَتْ وَطَيفُ خَيَالِهَا لم يَهجُرِ،  عِنْدَ العَقيقِ، فَماثِلاَتِ دِيَارِهِ  أبَا سَعِيدٍ، وَفي الأيّامِ مُعْتَبَرُ،  ما بِعَيْنَيْ هذا الغَزَالِ الغَرِيرِ 
فِدَاؤكَ نَفسِي، دونَ رَهطي وَمَعشرِي  بِسَمَاحِكَ المُسْتَقْبِلِ المُسْتَدْبِرِ  عَلَيكَ السَلامٌ، أيّها القَمَرُ البَدْرُ،  وأكثرْتُ غِشْيَانَ المَقابرِ، زَائِراً 
يا من رأى الدّامِرُ يَخْتَالُ في  إلى كمْ أرَى سَعْداً مُقِيماً مَكانَهُ   عَدِمْتُ النّغِيلَ، فمَا أدْمَرَهْ،  لكَ في المَجدِ أوّلٌ وَأخيرُ، 
قُلْ للوَزِيرِ وَما عَدا سُلطانَهُ التّوْ  تَطَلّبْتُ مَنْ أدعو لرَدّ ظُلامَتي،  أطلُبُ النّوْمَ كَيْ يَعودَ غِرَارُهْ   شَطَّ مِنْ ساكِنِ الغُوَيْرِ مَزَارُهْ 
يا مَوْعِداً مِنْها تَرَقّبْتُهُ،  أبَا قَاسِمٍ حَانَ الرّحيلُ، ومَا أرَى  نفقت نفوق الحمار الذكر  هجَرْتَ، كأنّ الوَصْلَ أعقَبَ وحشة 
طوى شجنا في الصبر فالدمع ناشره  يا مُسْتَرِدّاً قَلِيلَ نائِلِهِ  سرَى من خَيالِ المالكِيّةِ ما سَرَى،  بين أفق الصبا وأفق الدبور 
سألْتُكَ بالكُميتيّ الصّغيرِ  نصب إلى طيب العراق وحسنها  أعجب لظلم زماننا المتواتر  أجد الوجد جمرة في ضميري 
مغنى منازلها التي بمشقر  إذا كان يومي ليس يوماً لقهوة  في الشَّيبِ زَجْرٌ لهُ، لوْ كانَ يَنزَجِرُ  أنَاةً أيّهَا الفَلَكُ المُدارُ، 
عَذيرِيَ مِنْ صَرْفِ اللّيالي الغَوَادِرِ  لا تَلْحَني، إنْ عَزّني الصّبْرُ  وَلَمّا نَزَلْنا عُكبَرَاءَ، وَلم يكُنْ  يا ابنَ عَيسَى بنِ فَرْخَانَ، وَللعُجْـم 
أبُكَاءً في الدّارِ، بَعْدَ الدّارِ  أبَرَّ عَلى الألْوَاءِ نَائِلُكَ الغَمْرُ  للعلاء بن صاعد في مدح  أبا علي يا فتى الأشعر 
أتانا هشام والكوؤس تقوده  مَغَاني سُلَيْمَى بالعَقيقِ، وَدُورُها  بِنا لا بكَ الخَطبُ الذي أحدَثَ الدّهرُ  قُلْ للوَزِيرِ الذي مَناقِبُهُ  
بَرّحَ بي الطّيفُ الذي يسْرِي  بِسُرّ مَنْ رَا لَنَا إمَامٌ  ألحَمْدُ لله عَلى مَا أرَى  لا زَالَ مُحْتَفِلُ الغَمَامِ الباكِرِ 
يا صَاحبَ الأصْداغِ وَالطُّرّةِ  لا شك أني ثاكل عمري  مجانيق شؤمك منصوبة  عهدي بربعك للغواني معهداً 
هل أنت مصطبر على مضض الأسى  وروض كساه الطل وشياً مجدداً  واعذر حسودك فيما قد خصصت به  إذا ما كان عندي قوت يوم 
أنظر إلى ناظر قد شفه السهد   إن الأمير، أطال الله مدته  رأيت القعود على الإقتصاد  تصدت لنا دعد وصدت على عمد 
قم فاسقني والنجم يلمع في الدجى  والماء حاشيتاه خضــ  أبقاك ربك في عز وتأييد  أجدر وأخلق أن ترن عوائدي 
أبا الحسين، دعاء من فتى علقت  بطول ضنى جسمي بكم وتبلدي  جعلت فداءك من كل سوء  كنت المعزي بفقدي 
مورد ما دون العذار من الخد  كفاني الله شرك يا صدود  ألم ترني يوم فارقته  إن شعري سار في كل بلد 
قل لأسماء أنجزي الميعادا  أسارقها خوف المراقب لحظة  ألاحظها فتعلم ما أريد  يا دائم الهجر والصدود 
يا ثقيلاً على القلوب إذا عــ  قالت: أشدت بكل ما أخفيته  لأبي علي في حداثته  لج من قد هويته في الصدود 
بنا داء وليس لنا نبيذ  أقول له وقد أغري بلومي  يا أحمد بن أبي دؤاد  ألم يك في وجدي وبرح تلددي 
مرنت مسامعه على التفنيد  قَدْ لَعَمْري آذَيْتَنَا،  ليالينا بين اللوى فزرود  أما الفلاح فقد غدت أسبابه 
أُوحِشَتْ أرْبُعُ العَقيقِ وَدُورُهْ  حَذَرْتُ الحُبّ، لَوْ أغْنى حِذاري  لله عَهْدُ سَوِيقَةٍ ما أنْضَرَا،  شَدّ ما أُغْرِمَتْ ظَلُومُ بهَجْرِي 
ألَمْ تَرَ تَغْلِيسَ الرّبيعِ المُبَكِّرِ  تُرِيكَ الذي حُدّثتَ عَنهُ منَ السِّحْرِ  أُقيمُ عَلى التّشَوّقِ أمْ أسِيرُ  لَهُ الوَيْلُ مِنْ لَيْلٍ تِطَاول آخِرهْ، 
أقْصِرَا! ليس شأنيَ الإقْصَارُ  لِمَا وَصَلَتْ أسماءُ مِنْ حَبلِنَا شكرُ  مِنْ رِقْبَةٍ، أدَعُ الزّيارَةَ عَامِدَا  أقصرا قد أطلتما تفنيدي، 
بجُودِكَ يَدْنُو النّائلُ المُتَبَاعِدُ،  صَكَكْتَ على سُلَيمانَ بنِ وَهْبٍ  يا أست وهب بن سليمان  تعست، فما لي من وفاء ولا عهد 
أمن نظري إليك صددت عني  لو تراني والندامى  وقف الهجر ساعة ثم زادا  بأنْفُسِنَا، لا بالطّوَارِفِ والتُّلْدِ 
أراد سلوا عن سليمى وعن هند   قد خفت ألا أراكم آخر الأبد  ردت علي هدية لو أنها  دعوت فلم يسمع، وقلت فلم يجب 
جَدَّد بُكاءَ لبَينٍ جَدِيدْ  بعض هذا الملام والتفنيد،  ما نال ما نال الأمير محمد  أراجعة سعدى على هجودي 
ألا أسعديني بالدموع السواكب  متعت منك بغير الهجر والغضب  أين تلك الأيمان يا كذاب  بكت أعين الناس لي رحمة 
أتاني بما لاقى رسولى ولم يكد  تعاتب عاشقان على ارتقاب  كدت أقضي إذ غاب عني حبيب  أميرتي لا تغفري ذنبي 
أتيناكم وقد كنا غضابا   أصبحت في جهد وفي كرب  إن تك عكل في هاشم آخر  أبا غانم فيما احشامك عندنا 
يا راكباً سنن الطريق اللاحب  يا امتا أبصرني راكب   خل قريب بعيد في تطلبه  ضراط ابن ميمون وصوت العروب 
لي ابن عم معروفة كثب  ألم تعلمي يا علو أني معذب  إسَاءَةُ دَهْرٍ بَرّحَتْ بي نَوَائِبُهْ  لَعَمر المَغاني، يومَ صَحرَاءِ أربَدِ 
مَنْ عَذِيرِي مِنَ الظّبَاءِ الغِيدِ  لا يَرِمْ رَبْعَكَ السّحابُ يَجُودُهْ  حَقّاً أقُولُ: لَقَدْ تَبَلْتَ فؤادي  قَدْ كَانَ طَيْفُكِ مَرّةً يُغرَى بي 
أرُسُومُ دَارٍ أمْ سُطُورُ كتابِ  أمَا، وَهَوَاكِ، حِلفةَ ذي اجتهادِ  رُنُوُّ ذاكَ الغَزَالِ، أوْ غَيَدُهْ  ضَلالا لَهَا، ماذا أرادَتْ إلى الصّدِّ 
سَلامٌ عَلَيْكُمْ، لا وَفَاءٌ وَلاَ عَهْدُ  أيا مظهر الهجران والمضمر الحبا  أبلِغْ أبا الفَضْلِ تُبلِغْ خَيرَ أصْحَابهْ  كَمْ بالكَثيبِ من اعترَاضِ كَثِيبِ 
لَعَمْرُكَ! ما لإسحاقَ بنِ سَعْدٍ  إنْ تَرْجُ طُولَ عُبَيدِالله لا تَخِبِ،  مَلامُكَ، إنّهُ عَهْدٌ قَرِيبُ  تعتبت دهراً فلما رجعــت 
أمردود لنا زمن الكثيب  يا سَعيدٌ، وَالأمْرُ فيكَ عَجيبُ  كَمْ مِن حَنينٍ إليكَ مَجلوبِ  سَلِ الحَلَبِيّ عَنْ حَلَبٍ 
أعوذ ببدر من فراق الحبيب  قَدْ قُلْتُ للمَسْدُودِ في عانِسٍ  وَأظلَمْتَ حينَ لَبِستَ السّوَادَ  مَا لَنَا مِنْ أبي المُعَمَّرِ إلاّ 
ملامك في صدود واجتناب  من فحش أمر الدنيا ومن عجبه  إمّا ألَمَّ، فبعَدَ فَرْطِ تَجَنُّبِ  إذا اعتلت درجات الشمس مصعدة 
عَهْدي بِرَبْعِكَ مَأنوساً مَلاعِبُهُ  مُعَادٌ مِنَ الأيّامِ تَعْذِيبُنَا بِهَا  نبر على تباعدنا فنجفا   أبَا جَعفَر ليسَ فضْلُ الفتى 
أبا نهشل لأبي غانم  أشكُو إلى الله ثلاثاً وَهُنّ  كَيْفَ بِهِ، وَالزّمانُ يَهْرُبُ بِهْ  تُخَطّي اللّيالي مَعشَراً لا تُعِلُّهُم ْ 
لتهَنئً أميرَ المؤمنينَ عَطيّةً  عدمت مخاريق عبد الرحـيم  لا الدّهرُ مُستَنفَدٌ، وَلاَ عَجَبُهْ  على مثل رأسك زال السرور 
يَمُدُّ عُبَيْدُ الله فينا سِتَارَةً  ما للكبير في الغواني من أرب  لَرَدَدْتُ العِتابَ عَلَيكَ، حتى  ما أنتَ، للكَلِفِ المَشُوقِ، بصَاحِبِ 
مَنْ سَائِلٌ لمُعَذَّرٍ عَنْ خَطْبِهِ  قِصّةُ التّلّ، فاسمَعوها عُجَابَهْ  نحنُ الفِداءُ، فمَأخُوذٌ وَمُرْتَقَبُ  إذا عَرَضَتْ أحْدَاجُ سلمى، فنادِها 
تذكر محزوناً، وأني له الذكرى  يا أبا نَهْشَلٍ، نداءَ غَرِيبِ  رِقّةُ النَّوْرِ، وَاهتِزَازُ القَضِيبِ  يا سَوءتَا مِنْ رَأيكَ العازِبِ 
يَوْمُ سَبتٍ، وَعندَنا ما كفى الحُرَّ  ألا لله درك يا جللتا  بعُمرِكَ تَدرِي أيَّ شَانَيَّ أعْجَبُ  تَعالَلْتِ عن وَصْلِ المُعَنّى بكِ الصّبِّ 
ذَكَرْتُ وَصِيفاً ذِكرَةَ الهائمِ الصّبِّ  أمخلفي يا فتح أنت وظاعن  قال الحسين لنا بالأمس مفتخراً  إنْ دَعَاهُ داعي الصبَى، فأجابَهْ 
لَوَتْ بالسّلامِ بَنَاناً خَضِيبا  رَأى البرْقَ مُجتازاً، فباتَ بلا لُبِّ  أبَعْدَ الَشبابِ، المُنتَضَى في الذّوَائِبِ  لا أرى بالبراق رسماً يجيب 
عَادَ للصّبّ شَجْوُهُ وَاكْتِئَابُهْ  إلَيكِ ما أنَا مِنْ لَهو، ولاْ طَرَبٍ  قَليلٌ لهَا أنّي بِهَا مُغرَمٌ صَبُّ  يا حَارِثيّ! وَمَا العِتاب بجاذِبِ 
لعمرك ما العجب العاجب  أرَى الله خَصّ بَني مَخْلَدٍ  رضيت للدين وللدينا  كأن تشتكي السفر الحيارى 
عزمي الوفاء لمن وفى  جلوت مرآتي، فيا ليتني  قل لأهل الوقوف، موتوا بغيظ  من كان في الدنيا له شارة 
أيّها الأعَرَجُ المُحَجَّبُ مَهْلاً  رَحَلُوا فَأيّةُ عَبرَةٍ لَمْ تُسْكَبِ  ما على الرّكبِ من وُقوفِ الرّكابِ  هل للنّدى عَدلٌ، فيَغدو مُنصِفاً 
مُحَمّدُ! مَا آمَالُنَا بكَوَاذِبِ  لِمْ لا تَرِقُّ لِذُلّ عَبْدِكْ  مُخْلِفٌ في الذي وَعدْ  ألْعَيْشُ في لَيْلِ دارَيّا، إذا بَرَدَا 
لي حَبيبٌ قَدْ لَجّ في الهَجْرِ جِدّا  أُنَبّيكِ عَن عَيني، وَطُولِ سُهَادِها  أمَا مُعِينٌ على الشّوقِ الذي غَرِيَتْ  أحَرَامٌ أنْ يُنْجَزَ المَوْعُودُ 
يا أبا غانِمٍ غَنِمتَ، وَلا زَالت  ما يستفيق دد لقلبك من دد  عش حميداً في ظل عيش حميد  يا عَارِضاً مُتَلَفّعاً بِبُرُودِهِ 
شُغْلانِ مِنْ عَذْلٍ وَمِنْ تَفْنيدِ  رُدّي، على المُشتاقِ، بَعضَ رُقادِهِ  نَبَتَتْ لِحْيَةُ شقْرَان  يا ابنَ حَمْدُونَ بنِ إسْـماعيل 
إنما سلطان بدر عرس  ما لها اولعت بقطع الوداد  أبَا جَعفَرٍ! لا زِلْتَ مُشترِكَ الرِّفْدِ  وَجَدْنا خِلاَلَ أبي صَالِحٍ 
تمادى اللائمون وفي فؤادي  تَغَيَّرَ، أوْ حَالَ عَنْ عَهْدِهِ  جائر في الحكم لو شاء قصد  وَصْلٌ تُقَارِبُ مِنْهُ ثُمّ تُبَاعِدُ 
نَفْسِي الفِداءُ لِمَنْ أوَدُّهْ  ألما يكف في طللي زرود  هَلاّ سألتَ، بجَوّ ثَهْمَدْ  إجِرْني منَ الوَاشِي الذي جَارَ واعتَدى 
حاجةُ ذا الحَيرَانِ أنْ تُرْشِدَهْ  يُفَنِّدونَ وَهُمْ أدْنَى إلى الفَنَدِ  بَعْضَ هَذا العِتَابِ وَالتّفْنيدِ  يكادُ يُبْدي لسعدى غَيْبَ ما أجِدُ 
يا يَوْمُ عَرّجْ بَلْ وَرَاءَكَ يا غَدُ  بَاتَ عَهْدُ الصّبَا وَباقي جَديدِهْ  أعادَ شَكوى منَ الطّيفِ الذي اعتَادَا  وَجَدْتُ وَعْدَكَ زُوراً في مُزَوَّرَةٍ 
تُكَلِّفُني رَدَّ ماضِي الأُمُورِ  لَوْ كُنتَ سَعْداً لم تَكُنْ قَاتِلا  راحَ فِيمَنْ يُشَيِّعُ الأَظعَانَا  أَمَا وَهَذَا الزَّمَانُ يَمْتَحِنُهْ 
تُوعِدُنِي شَيْبَانُ بَغْياً ، وما  أَيُّهَذَا الأَمِيرُ ، قَدْ مَسَّنا الضُّرُّ  متى تَسألي عَن عَهْدِهِ تَجِدِيهِ  أَرَج ٌَ لِرَيَّا طَلَّةٌ رَيَّاهُ 
أبا جَعْفَرٍ كَانَ تَجْميشُنَا   أنَافِعي، عندَ لَيلى، فَرْطُ حُبّيها  مِيلُوا إلى الدّارِ مِنْ لَيْلَى نُحَيّيهَا  أُنَاشِدُ الغَيْثَ كَيْ تَهْمي غَوَادِيهِ 
مَلَّ فَمَا تَعْطِفُهُ رَحْمَةٌ  لَيْتَ شِعْري عَنْكَ هَلْ تَعْــلم  فَلَئِنْ حَرَصْتُ عَلى اليَسارِ فَرُبَّما  يا أَخَا الفَضلِ والنَّدَى يا أَبَا الْــعباس 
مِنَ اجْلِكِ ظَلَّ العَاذِلاتُ يَلُمْنَنِي  شَيِّدْ بِفَضلِكَ مُشْرِفَ البُنْيَانِ  ألا هلْ يَحْسُنُ العَيْشُ  أَغِيبُ عَنكَ بوُدٍّ لا يُغَيِّرُهُ 
يا بْنَ عَبْدِ الكَرِيمِ مِنْ أَزْيَدِ الأَشيَاءِ  إنّ الزّمَانَ زَمَانُ سَوْ،  بَاكَرَتْنا بَوَاكِرُ الوَسْميِّ  أأحْمَدُ! هَلْ لأعْيُنِنَا اتّصَالُ 
وَكانَ الشَّلْمَغانُ أبَا مُلُوكٍ  فَدَتْكَ يَدي مِنْ عاتبٍ، وَلسانِيَا  قَطَعْتُ أَبا لَيْلى ، وما كُنْتُ قَبْلَهُ  بَكَرَتْ تُعَيِّرُني نَوَارُ سَفَاهةً 
لِسانُك أَحْلَى من جَنَى النَّحْلِ مَوْعِداً  بِكُلِّ سَبيلٍ لِلنِّسَاءِ قَتِيلُ  كِلاَنا مُظْهِرٌ للنَّاسِ بُغْضاً  أَبْطَلَ الدَّمْعُ حُجَّةَ الْكِتْمَانِ 
قد جَاءَك الْحُبُّ بِي عَبْداً بِلاَ ثَمَنِ  الحَمْدُ لِلهِ شُكْراً  لأَيِّ شَيْءِ صَدَدْتَ عَنِّي  سَرَى الغَمَامُ ، وَغَادَتْنَا غَوَادِيهِ 
أتَرَى هَيْثَماً يُطيقُ تَرَضّي  غِنَاؤُكَ يُورِثُكَ التَّزْنِيَهْ  أَعْفَى ذِرَاعَيْهِ وأَنْحَى على  أَما تَرَى العَارِضَ الْمُنهَلَّ دَانِيهِ 
يا بْنَ مَنْ طَابَ في المَوَالِيدِ حُرًّا  رَبْعٌ خَلاَ مِنْ بَدْرِهِ مَغنَاهُ  أُرَجِّمُ في لَيْلَى الظُّنُونَ، وَإِنَّمَا  لَنَا أبَداً بَثٌّ نُعانيهِ من أرْوَى 
مِثَالُكَ مِنْ طَيْفِ الخَيَالِ المُعَاوِدِ  أمِنْكَ تأوُّبُ الطّيفِ الطّرُوبِ  أتَارِكِي أنْتَ أمْ مُغْرًى بتَعْذيبي  أجِدَّكَ مَا يَنْفَكُّ يَسرِي لزَيْنَبَا 
يُجانِبُنَا في الحُبّ مَنْ لا نُجَانِبُهْ  مَنْ قَائلٌ للزّمَانِ ما أرَبُهْ  بِنَا أنْتِ مِنْ مَجْفُوّةٍ لمْ تُعَتَّبِ  حَاشَاكِ مِنْ ذِكَرٍ ثَنَتْهُ كَئِيبَا 
لدارِكِ، يا لَيلى، سَماءٌ تَجودُها  إنّما الغَيّ أنْ يكونَ رَشيدَا  معَ الدّهرِ ظُلمٌ ليسَ يُقلِعُ رَاتِبُهْ  عَارَضْنَنا أُصُلاً، فَقُلْنَا الرّبْرَبُ 
هَبيهِ لمُنْهَلّ الدّموعِ السّوَاكِبِ  رَحَلَتْ ، وأَوْدَعَتِ الفُؤَادَ لَوَاحِظاً  أَتَرَى اللاَّحِي ، وَقَدْ  قُلْ للوَزِيرِ الذي وِزَارَتُهُ 
مَلّنَا، أمْ نَبَا بنَا، أمْ جَفَانَا  يا ابنَ حُمَيْدٍ عِشْ لَنَا سالماً  أرّقَ العَينَ أنّ قُرّةَ عَيْني  ما فِي مُعَاشَرَةِ ابْنَ أَكْثَمَ ساعَةً 
أَيَا مَنْ تَجَنُّبُهُ مُعْضِلُ  ألبَيْتُ مَبْنيٌّ على أرْكَانِهِ  تَسْعَى ؛ وأَيْسَرُ هَذَا السَّعْيِ يَكْفِينا  عِلَلُ النّفُوسِ قَرِيبَةٌ أوْطانُهَا 
قَدْ تَرَى دارِاساتِ تِلْكَ الرّسومِ  لَيْتَ الخَليطَ الذي قد بانَ لمْ يَبِنِ  أأرَاكَ الحَبيبُ خاطِرَ وَهْمِ  ألاّ شَعَرْتَ بِرِحْلَةِ الأظعانِ 
أقَصْرَ حُمَيدٍ! لا عَزَاءَ لمَغْرَمِ  أدْمُعٌ قَدْ غُرِينَ بالهَمَلانِ  لا أَنْتَ أَعْطَيْتَ الجَزِيلَ ، ولا حَنَتْ  أبلغْ أبا حَسَنٍ بآيَةِ جُودِهِ 
لَكَ بالْبَابِ حاجِبٌ   يا نازِحاً قَدْ نَأَى عَنِ الوَطَنِ  أَجْرِ حَدِيثي ، وكُنْ لهُ فَطِناً  خِلْتُهُ لَمَّا تَبَدَّى 
هَدَأَ النَّاسُ ، وَنَامَتْ  لَبّيتُ فيكِ الشّوْقَ، حينَ دَعَاني،  مَنٌّ مِنَ الله مَشْكُورٌ، وَإحسانُ  بَقِيتَ مُسَلَّماً للمُسلِمِينَا 
بَني مَخْلَدٍ كُفّوا تَدَفُّقَ جُودِكم  نَصِيبُ عَيْنَيْكَ مِنْ سَحٍّ وتَسْجَامِ  هَجَاني النّغيلُ، وَما خِلْتُني  أبَعْدَ مُبَشِّرٍ، وَأبي عُبَيْدٍ، 
بقَوْمي جَميعاً لا أُحاشِي، وَلا أَكْني  خَيرُ نَيلِكَ، إنْ أنَلتَ، الجِزيلُ  أعَنْ جِوَارِ أبي إسحاقَ تَطمَعُ أنْ  إنّكَ والاحتِفالَ في عَذَلي 
عَلِيُّ بَنِي الفَيَّاضِ يوْمَ نَوَالِهِ  يا خَليلي، بَلْ لَسْتَ لي بخَليلِ  نَعَوْكَ بهِمْ كان النعِيُّ، ولمْ تمُتْ  يَا صَالِحَ بْنَ الفَضْلِ إِنك مُخْبِرِي 
تَبَاعَدَ نَصْرٌ عَلى آمِلٍ  ضَاعَفَ مِنْ بَثِّي وأَحْزَاني  رُوحِي ورُحُكَ مَضْمُومَانِ فِي جَسَدٍ  عَفّى عَلِيُّ بنُ إسحاقٍ، بِفَتكَتِهِ 
مُنَعَرِّضُ للهَجْرِ وَهْوَ جَبَانُ  عِشْنَا بأَنْعَمِ عَيْشٍ  وقَريبِ المزَارِ نَائِي النَّوَالِ  مَحَا نُورَ النَّواظِرِ والعُقولِ 
أمّا العُدَاةُ، فَقَدْ أرَوْكَ نُفُوسَهُمْ  أَهْلك واللَّيلَ أَيَّها الرَّجُلُ  أصْلِحْ أبا صَالحٍ، يا رَبُّ، إنّ لَهُ  اسْمَعْ مَديحيَ في كَعْبٍ وَمَا وَصَلَتْ 
سَلامٌ أيّها المَلِكُ اليَمَاني  نَفْسِي فِدَاؤُك أَيُّهَا الغَضْبَانُ  يَا أبَا القَاسِمِ، اسْتَجَدّ لَنَا عَبْـدون  لا تَجْزِيَنْ أبَا عُبَيدَةَ صَالحاً 
تَعَاطَ الصّبَابَةَ، أوْ عَانِها  أبْلِغْ ذَفافِيّنَا رِسالَةَ مُشْتاق  دَعَوْتُكَ للصَّبُوحِ، وَقلتُ سَبتٌ  قُلْ لِي ، إِذا قُمْتَ عَلَى أَرْبَعٍ 
تَرَى لقَزْوِينَ عِنْدَ الله صَالحَةً  أبلغْ أبا حَسَنٍ، وَكُنْتُ أعُدُّهُ  أمِنْ بَعدِ وَجْدِ الفَتحِ بي وَغَرَامِهِ  أبا الفَضْلِ أنتَ فَتى فارِسٍ 
رُوَيْدَكَ! إنّ شانَكَ غَيرُ شَاني  بَني حُمَيْدٍ تَوَلّى العِزَّ أوّلُكُمْ  نَشَدْتُكَ الله مِنْ بَرْقٍ على إضَمِ  أبْلِغْ أبَا الدَّرْدامِ، إنْ لاقَيْتَهُ 
أَرَانَا لا نَزَالُ نُسَامُ خَسْفاً  عَلى أيّ أمْرٍ مُشْكِلٍ أتَلَوّمُ  يا أبا جَعْفَرٍ! بأيّ مَكَانٍ  طَفِقَتْ تَلومُ، وَلاتَ حينَ مَلامِهِ 
جَادَ الذَّفافيَّ، في أرْضِهِ  قُلْ للجَنُوبِ: إذا غَدَوْتِ فأَبْلِغي  عَنْ أيّ ثَغْرٍ تَبْتَسِمْ  ألا هَلْ أتَاهَا، بالمَغِيبِ، سَلاَمي 
نُطالِبُ بِشْراً بِسُقْيا المُدَام  أَميرَ المُؤْمنين لَقَدْ سَكَنَّا  حُرِمْتُ النُّجْحَ حِرْماناً مُبِينَا  لا جَديدُ الصِّبَا، وَلاَ رَيَعَانُهْ 
وَثِقْتُ بسَعْدٍ، فَما أفلَحَتْ  أُمْرُرْ عَلى حَلَبٍ ذاتِ البَساتِينِ  لَعَمْرُكَ ما أَبُو فَهْمٍ لِفَهْمٍ  يا أبَا الصّقْرِ، وَعدُكَ المَضْمُونُ 
تَبًّا لِلَحْمِكَ أَيُّها اللَّحَّام  مَنْ مُبْلِغُ الطَّائِيِّ وَهْوَ مُخَيِّمٌ  عِنْدَ ظِبَاءِ الرَّمْلِ أَوْ عِينِهِ  إنّ طَيْفاً يزُورُني في المَنامِ 
رأيتُكَ تُنْجِزُ ما لَمْ تَعِدْ  غُروبُ دَمْعِ مِنَ الأَجْفَانِ تَنْهَمِلُ  رأَيتُ الرِّياضَ الزُّهْرَ يُونَقُ نَوْرها  قَدْ تَخَلَّلْتَ مَسْلَكَ الرُّوحِ مِنِّي 
قَبَّلْتُها مِنْ بَعيدٍ فانْثَنَتْ غَضَباً  أَلاَ إِنَّ عَلْواً أَفْسَدَتْنِي عَلَى أَهْلِي  قالُوا مَطَايَا التي تَهْوى سَتَرْتَحِلُ  عسَى آيِسٌ من رَجعةِ البَينِ يُوصَلُ 
أُنَبِّيكَ عَن طَوْلِ الأَميرِ وفَضْلِهِ  وَعَدْتَ بِرْذَوْناً فَرَدَّدْتَني  فُؤَادِي منكَ مَلآنُ  رَحَلْتُ عنكَ رَحيلَ المرْءِ عن وَطَنهْ 
طَيفٌ لعَلْوَةَ ما يَنفَكُّ يأتيني  عَذِيريَ منْ وَاشٍ بهَا لَمْ أُوَالهِ  جُمِعَتْ أُمُورُ الدّينِ بَعدَ تَزَيُّلِ  إِنِّي لآمُلُ صُنْعَ اللهِ في حَسَنٍ 
سَقَى رَبْعَها سَحُّ السّحابِ وَهَاطِلُهْ  قَدْ مَرَرْنَا بِزَحْوَلٍ يَوْمَ دَجْنٍ  ما تُقَضّى لُبَانَةٌ عِنْدَ لُبْنَى  لي إِلى الرَّيحِ حاجَةٌ إِن ْقَضَتْهَا 
وبِي فَضلَةٌ أَن أَغْتَدِي غَيْرَ شَاكِرٍ  الله، الله، يا أبَا الحَسَنِ  وأَمرُّ مِنْ عِلَلِي تَخَلِّي ناظِري  عَذيري فيكِ مِنْ لاحٍ، إذا مَا 
أكَانَ الصّبا إلاّ خَيالاً مُسَلِّما  أَيُّمَا خُلَّةٍ وَوَصْلُ قَدِيمِ،  ما جَوُّ خَبْتٍ، وَإنْ نأتْ ظُعُنُهْ  يَكَادُ عَاذِلُنَا في الحُبِّ يُغْرينَا 
يَهُونُ عَلَيْهَا أنْ أبِيتَ مُتَيَّما  بِاللهِ يَا رَبْعُ لَمَّا ازْدَدْتَ تِبْيَانا  أعَنْ سَفَهٍ، يَوْمَ الأُبَيْرِقِ، أمْ حِلْمِ  عَزَمْتُ عَلى المَنَازِلِ أنْ تَبينَا 
لامَتْ ، عَلَى أَنَّها في الدَّمْعِ لم تَلُمِ  كُفِّي المَلاَمَةَ أَو دُومِي عَلَى العَذَلِ  عَنَاني مِنْ صُدُودِكِ ما عَنَاني  لَيسَ الزّمَانُ بمُعْتِبٍ ، فذَرِيني 
كُلُّ أَخْلاَقِ عَلِيٍّ  أَرَى العَرَبَ الْتاثَتْ عَوَائدُ فَضْلِها  كَلَفِي مَا أَرَاهُ عَني يَرِيمُ  اللَّوْمُ مِنْكَ وإِنْ نَصَحْتَ غَرَامُ 
لأَمُوتَنَّ بِغَمِّي  فَلا تَحْسبِ الغُنْمَ جَمْعَ التِّلادِ  وَفي بَقَايا الْفُؤَادِ نَارٌ  لا يُحْمَدُ السَّجْلُ حَتَّى يُحْكَمَ الوَذَمُ 
يَا خَلِيلَيَّ والأُيُورُ أَمَانَهْ  أُثَيْلُ العَقيقِ إلى بَانِهِ  بانَ الشَّبَابُ ، وكلُّ شيءٍ بَائِنُ  يا سَوْءَتَا مِنْ طِلاَبي يَا أَبَا الحَسَنِ 
قَلّمَا لا تَتَصَبّاني الدّمَنْ  كَمْ من وُقُوفٍ على الأطلال وَالدِّمَنِ  لَجّ هذا الحَبيبُ في هِجْرَانِهْ  طَيفٌ تأوّبَ مِنْ سُعدَى، فَحَيّاني 
أَذُمُّ إِلَيْكَ تَغْلِيسَ الدُّجُونِ  لَعَمْرُكَ ما يَنْفَكُّ يَخْطُرُ بَيْنَنَا  أقُولُ لعَنْسٍ، كالعَلاة، أمُونِ  عَلَى ابْنِ المُغِيرَةِ أَنْ يُقْتَلاَ 
كم في بني الرُّومِ مِنْ أُعْجُوبَةٍ مَثَلِ  خيَالٌ مُلِمٌّ، أو حَبيبٌ مُسَلِّمُ  لَعَمْرِي لَئِنْ أَخلَقْتُ ثَوْبَ التَّغزُّلِ  الآنَ أَيْقَنْتُ أَنَّ الرِّزْقَ أَقسَامُ 
فَأَحْسَنُ ما قالَ امْرؤٌ فِيكَ دَعْوَةٌ  حَانَ أَن تَنْصُلَ العِدَاتُ عن النُّجْحِ  خَيَالٌ يَعْتَرِيني في المَنَامِ  هذا الرَّبِيعُ كأَنَّمَا أَنوَارُهُ 
مَا ليَ لا يَرْحَمُنِي مَنْ أَرحَمُهْ  أَنْتَ الرَّبيعُ الَّذي تَحْيَا الأَنَامُ به  باللهِ أُقسِمُ لو مُلِّكْتُ أَلْسِنَةً  ولَقدْ جَمَعْتَ فَضَائِلاً مَا اسْتُجْمِعَتْ 
أبَا حَسَنٍ! أنتَ وَشْكُ الأجَلْ  أَجِدَّكِ إِنَّ لَمَّاتِ الخَيَالِ  سَقَى دارَ لَيلى، حيثُ حَلّتْ رُسُومُها  شاقَني بالعِرَاقِ بَرْقٌ كَليلُ 
يا قَبرَ يَحْيَى! لا عَدِمْتَ تحيّةً  أتَرَى الزّمَانَ يُعَيدُ لي أيّامي  إنّ السّماحَةَ، والتَّكُرُّمَ، والنّدَى  لم يَكُنْ بالكَريمِ فِعْلاً ، ولا الْبَارِعِ 
غَرَامٌ ما أُتيحَ مِنَ الغَرَامِ  يا ضَيْعَةَ الدّنْيَا وَضَيْعَةَ أهْلِهَا  عَهْدِي بِرَبْعِكَ مُثَّلاً آرَامُهُ  بِأَبِي أَنْتَ ،يابْنَ وَهْبٍ ، وأَمِّي 
يَا مَغَاني الأحْبَابِ صرْتِ رُسُومَا  قَد فقَدْنا الوَفاءَ فَقدَ الحَميمِ  بَرْقٌ أضَاءَ العَقيقُ منْ ضَرَمهْ  مُغَنّيكَ، للبُغضِ، فيهِ سِمّهْ 
أعَلْتَ بَني وَهْبٍ على العالَمِ  إذا شِئْتَ فاندُبْني إلى الرّاحِ، وانعَني  رَأيتُ البَحبَحانيّ اسْتَقَلّتْ  سَطَا فَمَا يَأمَنُهُ خِلُّهُ 
كَثّرْتَ وَفْرِي، بَعدَ إقْلال  ما كَسِبْنَا مِنْ أحْمَدَ بنِ عَليٍّ  ذكّرَتْنيكَ رَوْحَةٌ للشَّمُولِ  أقِمْ عَلّها أنْ تُرْجعَ القَوْلَ، أوْ عَلَيّ 
أَصُدُودٌ غَلاَ بِهَا أَمْ دَلاَلُ  تَزَاجَرَ هَذا النّاسُ عَنّي، تَقِيّةً  وَشَاعِرٍ نِسْبَتُهُ  بِمِثْلِ لِقَائِهَا شُفيَ الغَليلُ 
إنّ سَيْرَ الخَليطِ، حينَ اسْتَقَلاّ  للفَضْلِ أخْلاقٌٌ يَلقِنَ بفَضْلِهِ  مَا أَتى عِنْدِيَ ابْنُ طَاهِرَ شَيْئاً  صَب يُخَاطِبُ مُفْحَمَاتِ طُلُولِ 
لَوْ يَكُونُ الحِبَاءُ حَسْبَ الذي أنْــت  مَدحتُ أَبا العبَّاسِ لِلْحَيْنِ ضَلَّةً  سَقاني القَهْوَةَ السّلْسَلْ  رَاَيْتُ الفَضْلَ مِنْ فَرْضِ وقَرْضٍ 
يَأْبى الخَلِيُّ بُكَاءَ المَنْزِلِ الخَالي  أَجَدَّ لنا مِنْكَ الوَدَاعُ انْتِوَاءَةً  قالتِ: الشَّيْبُ بَدا، قلتُ: أجَلْ  للهِ ما تَصْنَعُ الأَجْيادُ والمُقَلُ 
أمَحلّتَيْ سَلمَى، بكاظمةَ، أسلَما  أُنْظُرْ إلى العَلْيَاءِ كَيفَ تُضَامُ  يا أخا الحارِثِ بنِ كَعبِ بنِ عمرو  دُموعٌ عَلَيها السّكبُ ضرْبَةُ لازِمِ 
بعَيْنِكِ لَوْعَةُ القَلْبِ الرّهِينِ  أتَرَاهُ يَظُنُّني، أوْ يَرَانِي  أحْرَى الخُطُوبِ بأنْ يكونَ عَظيمَا  بِالله أَولَى يَمِيناً بَرّةً، قَسَمَا 
عَسَتْ دِمَنٌ بِالأَبْرَقَيْنِ خَوَالِ  لأَيَّةِ حالٍ أَعْلَنَ الوَجْدَ كاتِمُهْ  لَدَيْكَ هَوَى النّفسِ اللّجُوجِ وَسُولُهَا  هذي المَعاهِدُ مِنْ سُعَادَ، فَسَلِّمِ 
هُوَيْنَاكَ مِنْ لَوْمٍ على حُبٍّ تَكَتّمَا  على الحَيّ، سرْنا عَنهُمُ وأقَامُوا  تَوَهَّمَ لَيْلَى وأظعَانَهَا  هُمُ أُلَى رائِحُونَ، أو غَادُونَا 
سَلاها كيْفَ ضَيّعَتِ الوِصَالا  لَوْلاَ تُعَنّفُني لَقُلْتُ: المُنْزِلُ  ذاكَ وَادي الأرَاكِ فاحبِسْ قليلا  تلكَ الدّيارُ، وَدارِساتُ طُلُولِها  
رِيحُ الشَّمَالِ أَتَتْ بِرِيحِ شَمَالِ  لمَّا حَصَلْنا عَلَى العَشْرِ الَّتي بَقِيَتْ  هَواهَا عَلَى أَنَّ الصُّدُودَ سَبِيلُهَا  جِسْمِيَ ،لا جِسْمُكَ ،النَّحِيلُ 
إلامَ بابُكَ مَعْقُوداً عَلى أَمَلٍ  حَثَثْنَا سَيرَنَا لَمّا مَرَرْنا  نَوَائِبُ دَهْرٍ، أيُّهُنّ أُنَازِلُ  قُلْ لأبي جَعْفَرٍ، وإنّ لَهُ 
لَئن ثَنَى الدّهرُ من سَهمي فلَمْ يَصِلِ  لَئِنْ بَخُلْتَ بما تَحْوي يَداكَ لَقَدْ   يا أَبَا جَعْفَرٍ وأَنْتَ كريمٌ  لمَّا اسْتَعَنْتُ على اَلخُطُوبِ بِصَالحٍ 
إِنَّ ألأَميرَ أَبا عَليٍّ أَصْبحَت  هَلِ الرَّبْعُ قد أَمْستْ خَلاَءً مَنَازِلُهْ  لو أَسْعدَتْ سُعْدَى بتَنْويلهَا  يُلاَوطُ والإسْتُ مِنْ عِنْدهِ 
قَدْ زَادَ في كَمَدِي وأَضْرَمَ لَوْعَتِي  رَأيتُ الإنْبِساطَ إلَيكَ يُحظي  قِفَا في مَغاني الدّارِ نَسألْ طُلُولَها  هَذا الحَبيبُ، فمَرْحَباً بخَيالِهِ 
أكْثَرْتَ في لَوْمِ المُحِبّ، فأقْلِلِ  أكْثَرُ هَذي الخُطوبِ أشكَالُ  لَيْلي بِذي الأثْلِ عَنّاني تَطاوُلُهُ  في غَيرِ شأْنكَ بُكْرَتِي وأصِيلي 
عاوَدََ القلْبَ بَثُّهُ وَخَبالُهْ  أهْلاً بهَذا المَلِكِ المُقْبِلِ  لَهَا الله عَنّي ضَامِنٌ وَكَفِيلُ  يا بْنَ عَمْروٍ،والخَيْرُ فِيكَ قَليِلُ  
خَيرُ يَوْمَيكَ في الهوَى وَاقتِبَالِهْ  يا ابنَةَ العامرِيّ عَمّا قَليلِ  تَلُومُ المَادَرَائِّيينَ جَهْلاً  نال مِنَ الحُسْنِ مُنْتَهَى أَمَلِهْ 
ولَقَدْ قال طَبيبي  قِفِ العِيسَ قد أدنَى خُطَاها كَلالُها  أَخَذْتُ بحَبْلٍ من دُلَيْلٍ فَلَمْ يَكُنْ  ما الغيثُ يَهمي صَوْبُ إسبالِهِ 
لِتَصْدُقَنِّي، وَمَا أخشاكَ تَكذِبُني  أبَى اللّيلُ، إلاّ أنْ يَعُودَ بِطُولِهِ   عَهْدٌ لعَلْوَةَ باللّوَى قَدْ أشكَلا  كُلّما شاءَتِ الرُّسُومُ المُحيلَهْ 
لكَ النَّعْمَاءُ، وَالخَطَرُ الجَليلُ  نَفْسي فِداؤكَ مَا أعلَّكْ  هَبِ الدّارَ رَدّتْ رَجْعَ ما أنتَ قائِلُهْ  إسْلَمْ أبَا العَبّاسِ وَابـق 
هَلْ أنْتَ مُستَمِعٌ لِمَنْ نَاداكَا  أعْزِزْ عَليّ بِأنْ يَبينَ، مُفَارِقاً  قَرُبَتْ، من الفِعلِ الكَرِيمِ، يَداكا  أَقُولُ لِجَاهِلِكُمْ إِذْ مَلَكْ  
أأُخَيّ! نَهْنِهْ دَمْعَكَ المَسْفُوكا  أَتَتْنِي أَنْبَاءُ مَا قَالهُ  أتَاني كِتابُك ذاكَ الّذي  لَقَدْ عَاجَلَتْني نَظْرْتي بِهَوَاكَا 
قُمْ تأَملْ بِنا عَجَائِبَ دَهْرٍ  جُعِلْتُ فِدَاكَ ، سُقْيَانا عَلَيْكَا  ولقد أَرسَلْتُ دَمْعِي شَاهِداً  يَا ابْنَةَ الدَّهرِ ،هَلْ رَأَيْتِ كَمِثْلِي 
أَيْرى وَأَيْرُكَ يَا كُوَيْرَةُ  نَعَيْتَ الكِلاَبَ بأَسْمَائِها   إِنِّي لأَحمَدُ ناظريَّ عَلَيْكا  قُلْ للسّحابِ، إذا حَدَتْهُ الشّمألُ 
أُخَيَّ مَتى خاصَمْتَ نَفَسكَ فاحْتَشِدْ  تَحَمَّلَ آل سُعْدى لِلفِراقِ  تَيَّمَتْهُ صَبَابَةٌ واشْتِيَاقُ  سَئِمْتُ مِنَ الوُقُوف عَلَى الطَّريقِ 
لَمَّا تَذَكَّر ،وانْهَلَّتْ مَدَامِعُهُ  يمْزُجُ خَمْراً بجَنَى رِيقِهِ  بَيْنَنَا حُرْمةٌ وعَهْدٌ وَثيقُ  تَعُودُ عَوَائِدُ الدّمْعِ المُرَاقِ 
بعَيْنَيْكِ إعْوَالي وَطُولُ شَهيقي  كأنّكَ السّيفُ: حَدّاهُ وَرَوْنَقُهُ  تَزَوّجْتَها، بَعدَ إحْرَاقِها   حاطَكَ اللهُ يا أَبا إِسحَاقِ 
بوُدّيَ لَوْ يَهْوَى العَذولُ، وَيَعْشَقُ  زَائرٌ زَارَني ليَسْألَ عَنْ حَالي  إلَيكَ، أميرَ المُؤمنينَ، رِسَالَةٌ  أمَا والّذي أعْطاكَ فَضْلاً وبَسْطَةً 
ياْبن المُدَبِّرِ، يا أبا إسْحَاقِ  في حُضُورِ الفِراقِ عِنْدَ لِقائِيك  كَمْ صَدِيقٍ عرَّفْتُهُ بِصَديقٍ  غَيْثُ السَّمَاءِ اسْتَهلَّ بارِقُهُ 
أَفِقْ، إِنَّ ظُلْمَ الدَّهْرِ غَيْر مُفِيقِ  مُتِّعَا باللِّقاءِ عِنْدَ الفِراقِ  بَكيْتُ مِنَ الفِراقِ غَدَاةَ وَلَّتْ  لاَ لِصَبْرٍ هَجَرْتُكُمْ، عَلِمَ اللَّهُ 
يا بنَ مُرٍّ قوْلَ مُرتَدعِ  مَنْ أَنت إِن حُصِّلْتَ يا بن اسْتِها  جَفَانا الكُميْتِيُّ الكَبيرُ ولمْ يكُنْ  إعجبْ من الغَيمِ كيفَ ارْفضّ فانقشعا 
يا مُعرضاً يُدْعى فَلا يَسمعُ  غِنَاؤُكَ ليسَ يُغْني سامِعِيهِ  أرَى بَينَ مُلْتَفّ الأرَاكِ مَنَازِلا  أَمَا كَانَ في تَلْكَ الدُّموعِ السَّوائلِ 
بأيّ أسًى تُثْنَى الدّمُوعُ الهَوَامِلُ  تَبيتُ لَهُ، مِنْ شَوْقِهِ وَنِزَاعِهِ  تَقَضّى الصّبَا، إلاّ تَلَوّمَ رَاحِلِ  لَوْ كَانَ يُعْتَبُ هاجرٌ في وَاصِلِ 
وُقُوفُكَ في أطْلاَلِهِمْ، وَسُؤالُهَا  فُؤادٌ، بذِكْرِ الظّاعنينَ، مُوَكَّلُ  أكنتَ مُعَنّفي، يوْمَ الرّحيلِ  لا دِمنَةٌ بلِوَى خَبتٍ، وَلا طَلَلُ 
ضَمَانٌ عَلَى عَيْنَيْكِ أنّيَ لا أسْلُو  ضَرْطَةُ وهْبٍ نكرَتْ  إِنَّ عَبدَ الملِك ِالسَّيِّدَ قَدْ  نَِكتُمْ وَدِيعةَ أَرْدشير،ولم يَكُنْ 
تَحَفرْت يا وَهبُ في ضَرْطَةٍ  إِذا جَمَعَ امْرؤٌ حَزْما وعَقْلاً  حَضْرَموتٌ، وَأينماَ حَضْرَموتٌ  قَد قُلتُ عَن نُصْحٍ لِبِرْذَوْنَةٍ 
وَمُهْتَزّةِ الأعْطافِ نازِحَةِ العَطْفِ  خَيَالُ مَاوِيّةَ المُطِيفُ  لمْ تَبلُغِ الحَقَّ وَلَمْ تُنْصِفِ  ألِمَا فَاتَ مِنْ تَلاقٍ تَلافِ 
مَرحَباً بالخَيَالِ مِنْكِ المُطِيفِ  خَطَتْهُ فَلَمْ تَحفِلْ به الأَعيُنُ الْوُطفُ  يُهدي الخيَالُ لَنَا ذِكْرَى، إذا طَافَا  لأخي الحُبّ عَبرَةٌ ما تَجِفُّ 
لَنَا حاجَةٌ ما كَان جانِي سُؤَالِهَا   يا مَوْعِدا فات فأَبقى الجَوى  ونَديمِ حُلْوِ الشَّمَائِلِ كالدِّينار  لئِن انتُقِضْتَ على الشَّكاةِ فإِنَّما 
أَبَا الفَتْحِ قَدْ وَجَّهتُ رُوحي ومُهْجَتي  إِذا كانتْ صِلاَتُكُمُ رِقاعاً  تَخَلَّفْتُ عن سَيْرِ المواكِبِ صاغِراً  بَلوْتُ أَبا أَحمدٍ مَرَّةً 
لأَبي الصَّقْرِ دَولةً  لَقَدْ سأَلتُ أَبا لَيْلى بِمَا حَمَلَتْ   إِياكَ تغْتَرّ أَو تَخْدعْكَ بارِقَةٌ  لي سَيّدٌ قَدْ سَامَني الخَسْفا 
المَرثَدِيُّونَ أَقوامٌ تُعدُّ لَهُمْ  أصابت قلبه حدق الظباء  يا قتيلاً للحية السوداء  ومستضحك من عبراتي وبكائي 
نفسي تقيك، ووالداي كلاهما  قل للرئيس أبي محمد الرضا  نلت ما نلت يا بغيض بأم  ألله جَارُكَ في انْطِلاقِكْ 
أيّها الطّالبُ الطّويلُ عَنَاؤهُ  يا بَرْقُ أفرِطْ في اعْتِلائِكْ  قَدْ أهدَفَ الغَثُّ العَمَى، لوْ لم يكنْ  دَعْ دُمُوعي في ذَلِكَ الإشْتِياقِ 
هُوَ الظَّلاَمُ فَلاَ صُبْحٌ ولاَ شَفَقُ  هذا كتابُكَ، فيهِ الجَهلُ وَالعُنُفُ  حُيّيتماَ مِنْ مَرَبَّعٍ وَمَصِيفِ  وعالمة وقد جهلت دوائي 
أرَيْتُكَ الآنَ ألَمْعُ البُرُوقْ  شَرْخُ الشّبابِ أخو الصّبَا، وأليفُهُ  إلي أيّ سِرٍّ في الهَوَى لمْ أُخَالِفِ  أبالمُنْحَنَى، أمْ بالعَقيقِ أمِ الجُرْفِ 
أتَرَاكَ تَسْمَعُ، للحَمَامِ الهُتَّفِ  ها هوَ الشّيبُ لائِماً، فأفيقي  مَرّتْ على عَزْمِها، وَلمْ تَقِفِ  أفي كُلّ دارٍ مِنكَ عَينٌ تَرَقْرَقُ 
لأوْشَكَ شعَبُ الحَيّ أنْ يَتَفَرّقا  اسْتَوقِفا الرَّكبَ في أَطْلالِهم، وقِفا  أمّا الخَيالُ، فإنّهُ لمْ يَطْرُقِ  قُلْتُ للاّئِمِ في الجُبّ أفِقْ 
أأفاق صَبٌّ مِنْ هَوىً، فأُفِيقَا  أبْلِغْ لَدَيْكَ عُبَيْدَ الله مألُكَةً  أتَرَى حَمولَةَ لا يُحَمّلُ نَفسَهُ  أخٌ ليَ مِنْ سَعْدِ بنِ نَبْهَانَ طَالما 
أخي إنّه يَوْمٌ أضَعتُ بهِ رُشْدِي  أُشَرّقُ أمْ أُغَرّبُ يا سَعيدُ  ألان علمت أن البعث حق  أمَوَاهِبٌ هَاتِيكَ أمْ أنْوَاءُ 
إن الطويل وإن قلت حلاوته  خَانَ عَهْدي مُعَاوِداً خَوْنَ عهدي  ذاتُ ارْتِجَازٍ بحَنِينِ الرّعْدِ  طَيْفُ الحَبيبِ ألَمّ مِنْ عُدَوَائِهِ 
ظَلَمَ الدّهْرُ فيكُمُ، وَأسَاءَ  عَذيركَ مِنْ نَأيٍ غَدَا، وَبُعَادِ  قَامَتْ بِلادُكَ لي مَقامَ بِلادي  قُلْ للخَيالِ، إذا أرَدتَ، فعَاوِدِ 
يا عليٌّ، بلْ يا أبَا الحَسَنِ المَا  يَأبَى سُمُوُّكَ واعتِلاَؤكْ  لا يَبْعُدُ اللّهوُ، في أيّامِنَا، المُودي  وكان البعد عن ملح 
نجِيئُكَ عَائدينَ، وكَانَ أشْهَى  عهد المشوق بوصل الأنس الخرد  رددت بعيسى الروم من حيث أقبلت  دَهَتْكَ بِعِلّةِ الحَمّامِ فَوْزٌ 
بأبي أنتَ كيفَ أخلَفتَ وَعْدِي  لقَدْ نُصِرَ الإمَامُ على الأعادي  دَعا عَبرَتي تجرِي على الجَوْرِ والقَصْدِ  عَلِقنا بأسبابِ الوَزِيرِ، وَلمْ نَجِدْ 
هاجي بني بحتر وطيئها  بني جعفر ما للصغير مقدماً  نعتد انحسنا بعزك أسعدا  وإذا رأيت شمائل ابني صاعد 
جرى الله خيرا والجزاء بكفه  وإذا مضى للمرء من أعوامه  لي صاحب ليس يخلو  لنا صاحب ظالم ما يزا 
لكَ الخيرُ ما مقدارُ عَفوِي، وَما جُهدي  أمُرْتَجَعٌ مِنّي حِبَاءُ خَلائِفٍ  قَلْبُ مَشُوقٍ عَناهُ البَثُّ وَالكَمَدُ  طَيفٌ ألَمّ، فحَيّا عندَ مَشهَدِهِ 
عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَعَاهِدِ  غلّسَ الشّيبُ، أوْ تَعجّلَ وِرْدُهْ  دَعِ الشيء لا تَطلُبْهُ من نحوِ وَجْهِهِ   سَفَاهَاً تَمَادَى لَوْمُهَا وَلَجاجُها 
ناولني من كفه بنفسجا  قد كان يعلم من طرفي بها طرفاً  باتَ نَديماً لي، حتى الصّبَاحْ  كم ليلة ذات أجراس وأروقة 
لكَ الخَلائِقُ فِينا السّهلَةُ السُّمُحُ  يا غادِياً، وَالثّغرُ خَلفَ مَسائِه  إنّي تَرَكْتُ الصّبَا عَمداً، وَلمْ أكَدِ  بِتُّ أُبْدي وَجْداً وَأكْتُمُ وَجْدا 
أإبْرَاهِيمُ! دِعْوَةَ مُسْتَعِيدِ  أجِزْ منْ غُلّةِ الصّدْرِ العَميدِ  سواي مرجي سلوة أو مريدها  دَنَا السّرْبُ، إلاّ أنّ هَجراً يُباعِدُهْ 
نَفّسَتْ قُرْبَها عَلَيناَ كَنُودُ  أصَبَا الأصَائِلِ إنّ بُرْقَةَ مُنْشِدِ  يا أخَا الأزْدِ ما حَفِظتَ الإخَاءَ  زَعَمَ الغُرَابُ مُنَبّىءُ الأنْبَاءِ 
تعجب أهل مكة إذ رأونا  بخلت عنا بمقرف عطب  فجأته طالب ذي حاجة  ألا تعجبون كما أعجب 
أظلوم حان إلى القبور ذهابي  قلوب شجتهن الخدود الملائح  يا أخا الحارث إني  لا تمازح في غير وقت مزاح 
أرى بك الله نكالا، فكم   رأيتك يا أخي تطيل هزي  قَدْ جَاءَ نَصْرُ الله والفَتْحُ  لَئِنْ رَاحَ رَوحٌ هارِباً مِنْ ضُيُوفِهِ 
طَلَبَ البَقَاءَ بكُلّ فَألٍ صالِحٍ  أبْلِغْ أبا صَالِحٍ، إمّا مَرَرْتَ بهِ  يا سعد إنك قد حجبت ثلاثة  لِيَكْتَنِفْكَ السّرُورُ والفَرَحُ 
دواعي الحين سقن إلى نجاح  ما انجحت غطفان في أكرومة  هلِ الفتحُ إلاّ البدرُ في الأُفُقِ المُضْحي  ألا يا هبوب الريح بلغ رسالتي 
يا أبَا صَالحٍ، صَديقَ الصّلاحِ  وما خِفْتُ جِدّي في الصّديقِ يسوءُهُ  يضحكن عن برد ونور أقاح  أضْحَتْ بمَرْوِ الشّاهِجانِ مَنَادِحي 
هَيّنٌ ما يَقُولُ فيكَ اللاّحي  نَهَيْتُكُمُ عن صالحٍ، فأبَى بِكُمْ  لهَا مَنْزِلٌ بَينَ الدَّخولِ فَتُوضَحِ  أفي مُسْتَهِلاّتِ الدّموعِ السّوَافحِ 
أطَاعَ عَاذِلَهُ، في الحُبّ، إذْ نَصَحَا  ألَمْعُ بَرْقٍ سَرَى أمْ ضَوْءُ مِصْبَاحِ  بلوت الحب موصولاً وصولاً   عرضت عليها ما تمنى من المنى 
أخٌ لي منْ سَرَاةِ الفُرْسِ قضّتْ  أبا جَعْفَرٍ كُلُّ أكْرُومَةٍ  مخبرتي برقة أحواج  ودعنا نائل بدلجته 
ما قام لكي لعجل حين زاحفها   أبَا حَسَنٍ إنّ حُسْنَ العَزَاء  أحين دنا من كنت أرجو دنوه   عملنا في المقام كما أمرتا 
ليت! تلهفت عليه وما   وقالوا: ما الذي يرضيك منه  طال في هذه السوادات لبثي  ألم ترني بليت بشر قوم 
إذا كنت قوت النفس ثم هجرتها  أنا في إذن فأشكو  منْ يَأْمَنِ الْبَلْْوَى ،وبَيْنَا فَتىً  نصيبي منك لوم العاذلات 
سأرحل عنك معتصماً بيأس  أليس طبعاً في بني آدم   سقياً لمجلسنا الذي آنسته  في أي حين رأيت مولاتي 
وقالوا : تجنبها تنفق فاجتنبتها  عاديت مرآتي فآذنتها  قد كنت أعهد أن الشهب ثاقبة  وفي أربع مني حلت منك أربع 
ومجر على الأوتار صوتاً يجاوبه  ترى زعيم الجبال منقينا  عدلتم بـ طلحة عن حقه  أيكم سائل زريـــقة 
للنَّاسِ بَدْرانِ لا يَخْفَى طُلُوعُهُمَا  حرك يديك اللتين خلتهما  تروح رواحا على أبلق  لا تعجبن فما للدهر من عجب 
أي حسن للبدر غطى تلاليـه  فلو أن ريحاً أبلغت وحي مرسل  أنَسيمُ! هَلْ للدّهْرِ وَعْدٌ صَادِقُ   إِذا ما صَدِيقي رابَني سُوءُ فِعْلِهِ 
إنْ رَقّ لِي قَلْبُكِ مِمّا أُلاقْ  تَخَلّ منَ الأطماعِ، إمّا تَخَلّتِ  جُعِلتُ فِداكَ، الدّهْرُ ليسَ بمُنفَكِّ  يشكو إليك هواك المدنف الوصب 
هُبِلَ الوَاشِي بهَا، أنّى أفَكْ  لامت ملامة مشفق متعتب  يا فضل فيم الصدود والغضب  قُولُوا لِسرْجَسَ يَابْنَ القَحْبَةِ الشَّبِقَهْ 
لا أرى بالعقيق رسما يجيب   تَظُنُّ شُجُونيَ لَمْ تَعْتَلِجْ  أحْبِبْ إليّ بطَيْفِ سُعْدَى الآتي  أريحيات صبوة ومشيب 
بعَيْنَيْكَ ضَوْءُ الأُقْحُوَانِ المُفَلَّجِ  كُنتُ إلى وَصْلِ سُعدى جِدَّ محْتَاجِ  رَأتْ وَخْطَ شيْبٍ من عذاري، فصَدّت  حَلَفْتُ لهَا بالله، يَوْمَ التّفَرّقِ 
لمْ يَبقَ، في تلكَ الرّسُومِ بمَنْعِجِ  وراءك عني يا عذول الأشايب     
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد
صنت نفسي عما يدنس نفسي وراءك عني يا عذول الأشايب 962
قصائد متميزة
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ريم على القاع بين البان و العلم
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
الخيل و الليل و البيداء تعرفني
سلام من صبا بردى أرق
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
بُلبلان
مناجاة
ا لشعـر والسيف
سم الدسم
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
خدعوها بقولهم حسناء
على قدر أهل العزم
الغريب
كتاب الحب
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقي
قصائد جديدة
إلى علاك الذي قد فاق كيوانا
اصل الحكاية
بعطيك قصه !
لا تقل عجزا فأنت المعجز
إلى وجهك الوضّاح يشتاق مغرم
لك في ذا الحمى محبٌّ قديمٌ
قد كان ذا الأحمق اللئيم قذىً
مذ تفرّدت بالكمال وأصبح
أنا وحقّ ولائك وعهد وفائك
إن كان بعض الشعر غير سديد
يا نعمة ولت ولا يرجى لها
معهن سارت بعض روحي فاذكري
اشرح الصدر للمحاسن طرا
إن شئت أن ترفعيني فوق كل بني
لله ما أسعدني سيدتي
سر مسرعا ليس يغني الناس ما علموا
وشبّ بأرض بوليفا
صراع السيف والقلم
دمت يا فارس الخطب
في بعلبك جنة الخوّام
أعضاء متميزون
المشرف العام
حمد الحجري
ملآذ الزايري
سيف الدين العثمان
الأقستان
السيد عبد الله سالم
محمد أسامة
JUST ME
صباح الحكيم
أعضاء جدد
محمد الشيخ جمال
يحيى محمد أمين
اللغوي الظريف
نوري سندي
حيدر ناصر
جمال بن صالح
رؤوف يوسف
سوارة حياه
حروف القصايد
عادل محمود