بوابه الشعراء .... بوابتك الى عالم الشعر --> شعراء العصر العباسي --> ابن الرومي
القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

للتواصل مع الإدارة

اطلب ديوانك الخاص

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
158088 قصيدة
عدد الأعضاء
7577 عضو
عدد الشعراء
2997 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
1522329 زائر
عدد زوار الشهر
63050 زائر
عدد زوار الأسبوع
16702 زائر
عدد زوار اليوم
2283 زائر
التصويت
هل تجد صعوبة في العثور على القصيدة او الشاعر الذي تبحث عنه ؟
نعم وأقترح اعادة التصميم بطريقة اكثر سهولة.
لا فقط احتاج الى محرك بحث لتسهيل المهمة .
نتائج التصويت
ابن الرومي
ابن الرومي
221 - 283 هـ / 836 - 896 م
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي.
شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس.
ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه.
قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته.
وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي.
قصائد الديوان
كفى حَزَناً أَنّ الشبابَ مُعَجَّلٌ  متهللٌ زجلٌ تحنّ رواعد  يا حبّذا النرجسُ ريحانة  وهاجرة بيضاءَ يُعدي بياضُها 
وليلٍ غشا ليلٌ من الدجن فوقَه  أأحييتني بالأمس ثم تميتني  أبت نفسي الهُلاعَ لرزء شيءٍ  أجنتْ لك الوجدَ أغصانٌ وكثبانُ 
أخفُّ مناطاً في الرقاب وأوْكَدُ  إذا اختطّ قومٌ خِطة لمدينة  إذا ما كساك الله سربالَ صحة  أرى الصبر محموداً وفيه مذاهبٌ 
أقولُ إذْ هَتَفَ الدَّاعي بمصْرعهِ  تخذتكم درعاً وترسا لتدفعوا  حَرِّكْ مُنَاكَ إذا هَمَمْـ  خفِّض أبا الصقر فكم طائرٍ 
ذقتُ الطعومَ فما التذذتُ كراحة  رأيت سواد الرأس واللهو تحته  ربّ أكرومة له لم نخلها  ربّ كعابٍ في حجابٍ لم تزل 
شاهدت في بعض ماشهدت مُسمعة  عجب الناس من أبى الصقر  عجبتُ لمَنْ حَزْمُهُ حزمُهُ  فلا يَبْعدِ الشُّبوطُ من متلبِّسٍ 
قرأتُ في وجهك عنواناً  قُلْ لابن بورانَ إن كان ابنَ بوران  كان للأرض مرة ً ثقلانِ  لا تكثرنّ ملامة َ العشاقِ 
لا تَلْحَ مَنْ يبكي شبيبته  لاَنتقامُ المظلوم أربى على الظا  لم أر شيئاً صادقاً نفعه  لنا صديقٌ كلا صديقٍ 
لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت  ليس الكريم الذي يعطي عطيتَهُ  ليس حمد الجفون فى مريها النـوم  وأخرق تضرمه نفخة 
واعلم بأن الناس من طينة  وتولَّى الشبابُ فازدَدْتُ ركضاً  ودائعَهُمْ إلا لكي لا تُضيَّعا  وسميطة ٍ صفراءَ دينارية 
وقد سُئلنَ: أفيه ما يُعابُ له  ولقد كافأ بالنعمى امْرُوٌ  وليسَ بشريرٍ ضليعٌ بحُجَّة  وما قَتلُ بعض الحى ّ بعضاُ بناهكٍ 
يا أبا القاسم الذي ليس يَدْرِي  عدوك من صديقك مستفاد  لا يُخطئنِّي منك لَوزينَجٌ  خلياني عند اصطكاك الخصوم 
وأما بلاءُ البحر عندي فإنه  وصفراء بكرٍ ، لاقذاها مغيَّبٌ  وقد أغتدي للطير والطير هُجَّعٌ  ومسمعٍ لا عدمتُ فرقتَه 
ومن نكبة ٍ لاقيتُها بعد نكبة  يا أخي يا أخا الدماثة والرقة  يا خَلِيلَيَّ تَيَّمَتْني وَحيدُ  أحبُّ المهرجانَ لأنَّ فيهِ 
أحمد الله نية وثناء  إذا أنت لم تَحفل بمدحٍ من امرىء  إذا ما المدح سار بلا ثواب  ألم ترَ لابنِ بلبلَ إذ حماني 
المالُ يكسبُ ربَّهُ ما لم يَفضْ  سأثني بنعماك التي لو كَفَرْتُها  أخالد يابن الخالدات مخازيا  قدم الإمامُ يسير تحت لوائه 
ليس حمد الجفون في مريها النو  ما بالها قد حُسِّنتْ ورقيبها  وجاهلٍ أعرضتُ عنِ جهله  وعاتقة ٍ زُفَّت لنا من قُرى كُوثَى 
يا أيها الرجل المدلَّسُ نفسَه  يقولون ما لا يفعلون مسبة  يُهنأُ بالإفطار قومٌ لأنهم  لا أسأل الله في جهمان مسألة 
يوم الثلاثاء ما يوم الثلاثاء  عاقنا أن نعود أنك أوليْ  سبغت نعمة ودام صفاء  يا طالباً عند الإمام هوادة 
عينيَّ شُحا ولا تسحَّا  يا ذائقَ الموتى لتعلم هل بقوا  ما أستزيدُ لقاسمٍ  ليت شعري من ناكه بهجائي 
فتى لا يرى تأخير غوث وليه  ألا ليت شعري هل تؤخر حاجتي  يا خالد بن الخالدات مخازياً  قد بلينا في دهرنا بملوك 
يظلم الناس في القيادة أَفْرى  يا ابن بُوران جعلت فدائي  هاجرني ظلما أبو حَفصلٍ  ألا أيها المطري العلاء بن صاعدٍ 
ليس كالسكر دواء  قل لعبدالقوي أنت قوي  مخففة مثقلة تراها  مالقينا من ظَرف ضرطة وهبٍ 
ليت شعري عن خالد كيف أمسى  سوءة ًسوءة لك ابن البراء  فقدتك يا بن أبي طاهر  قال لعبد القوي تبا لعلمٍ 
يقول القائل ونضويت جداًّ  زعم الناس خالد بغاء  لم يصف الدواء جسمك إلا  لو تلفَّفت في كساء الكسائي 
رأيتك لا تلذ لطعم شيء  أيا رب لو سويت بيني وبينه  أيا فضلا غدا فضلا  أيا غرة العليا وياعينها اليمنى 
أيا فضلا غدَا فضلا  فما قلوص تبيت الليل معملة  كل امرىء مدح امرأ لنواله  لاتحسب المعروف لامعنى له 
مزجتُ خمرة عينيها بريقتها  ألا ابْلغْ لديكَ بني طاهرٍ  لا عَدِمْتَ السرورَ يا بن أبي بَكْ  يا باذلَ العُرفِ لأَعدائِه 
طويتَ بسيطَ آمالي برفدٍ  سُقِيتُنَّ يا مَنْزِلاتِ الهوى  نَشَّرَ آذارُ في الثرى حُللاً  سَلَوْتُ شَبابي والرّضاعَ كليهما 
يا أبا الفضل لم تكن عَوْجة ٌ من  إنَّ ابن بلبلَ نخلة  أسَلُ الغِنى عنك الذي  قولا لسُمَّانَة كَهْفِ الزنا 
لو أن رِجْليَ عِرسِه يداها  قالوا سقى الماءُ بطنَ وهبٍ  ومُغنٍّ بِبَرْده ونَداهُ  ألا رُبَّ أشياءَ مذكورة 
وذي وُد تَغيَّظ إذ جفاني  أبيتُم أن تُقيدوا شكرَ مثلي  لَعَمْرُكَ ما أدري إذا ما تنفَّستْ  رأيتُ أذاكُمُ وإن اعتزلتُم 
لَعَمْرُك ما الدنيا بدارِ إقامة  يا وَيْحَ هذا الطِبيبِ وَيْحاهُ  قد تَستُر المرآة ُ عَنْكَ  وحيَّة ٍ في رأسها دُرَّة 
ما لِلْمَلولِ وفاءٌ في مَودَّتِهِ  به تنطوي الآمالُ عند انبساطها  وقهوة ٍ رقَّتْ عن الهواءِ  قال لهاجيكَ مُطنباً في الهجاء 
للهِ خالد الطائيُّ من رجلٍ  وشاعرٍ أَوْقَد الطبعُ الذكاءَ به  وكلامٌ لَو انَّ للدهرِ سمعاً  رُبَّ عِرْضٍ مُنزَّهٍ عن قبيحٍ 
وما الفقرُ عيباً ما تَجمَّلَ أهلُهُ  روحُ النفوسِ تنفُّسُ الصهباء  لَنِعْمَ اليومُ يومُ السبت حقاً  طلابُكَ للحظوظِ من العناءِ 
يا ثوبَهُ الأزرقَ الذي قد  لم أُطِلها كما أطالَ رِشاءً  تأَمُّلُ العيبِ عيبُ  إذا لم يكن درهمي دِرْهمي 
دَعَتْنِي إلى فَضلِ معروفِكُمْ  نَفسي الفِداءُ لمن حَبَتْني كفُّهُ  أعلمُ الناسِ بالنجوم بنو نُو  إذا ما مدحتُ المرءَ يوماً ولم يُثِبْ 
إذا غمر المالُ البخيلَ وجَدْتَهُ  لا تحسبنَّ عُرَامي إنْ منيتَ به  بيومِ بدرٍ أعزَّ الدينَ ناصرُهُ  إن أبا حفصٍ وعُثْنُونَهُ 
قد كنتَ تبذُلُ لي كتابك مرة  رأيتك شبَّهْتَ الضمير وحفظَهُ  دُريرة َ تَجْلُبُ الطَّربا  يا لهفَ نفسي للأحبهْ 
ولحية ٍ سائلة ٍ مُنْصَبَّهْ   أكلتُ رغيفاً عند عيسى فملَّني  اكتهَلتْ همَّتي فأصبحتُ لا أَبْ  طلعتْ شنطفٌ صباحاً فقلنا 
أيا فَضْلُ إنك فضلٌ أصا  وغزالٍ ترى على وَجْنتيهِ  لعمرُكَ ما السيفُ سيف الكميِّ  هي سوداءُ غيرَ أنَّ عليها 
أبْلغ أبا سهلٍ فتى العَجَم الذي  لا تَهُولنَّكَ شمسٌ كسفَتْ  رأيتُ الذي يسعى ليُدركَ حَظَّهُ   وتُسْلينيَ الأيامُ لا أنَّ لوعتي 
ليس عن شرّكم ولا عن أذاكُمْ  كساءَ بني نوبَخت مهلاً فإنني  فتحتُ أبوابَ مدحٍ لا انغلاقَ لها  سأُثْلِجُ باصطناع العُرف صدري 
طَرِبْتُ ولم تَطْربْ على حين مَطْرَبِ  تظلَّم عمروٌ من هِجائي وقد عَلَتْ  رأيتُ الأخلاّء في دهرنا  إذا خُلَّة ٌ خانتك بالغيب عهدَها 
يا ابنَ المُسَيَّبِ عشت في نِعَمٍ  وما الحَسَبُ الموروثُ لا درَّ دَرُّه  وَقَتْكَ يدُ الإله أبا عليٍّ   أبا جعفرٍ لا زلت مُعطى ً وواهبا 
أبا حسنٍ وأنت فتًى أديبُ  عجبتُ لقومٍ يقبلون مدائحي  إذا خاب داعٍ أو تناهَى دعاؤه  أبا الصقرِ لستُ أرى مُهْدياً 
ما أنس لا أنس هنداً آخر الحقبِ  شابَ رأسي ولات حينَ مَشيبِ  أنَّى هجوتَ بني ثوابَهْ  أبا جعفر واصفحْ عن الفاء إنها 
تأمُّلُ العيبِ عَيْبُ  إذا بَرَّكتَ في صومٍ لقومٍ  لي طيلسانٌ ليس يترك لي  أصبحتُ شيخاً له سَمْتٌ وأبَّهة 
للموز إحسانٌ بلا ذُنوبِ  أتاني مقالٌ من أخٍ فاغتفرتُهُ  وَلَهُ المحبِّ إلى الحبيبِ  هل بالديار سوى صَداكَ مُجيبُ 
يا بن حربٍ كسوتني طيلساناً  إن كنتَ من جهلِ حقّي غير معتذرٍ  عدوكَ من صديقك مستفادٌ  لا أقذَعُ السلطانَ في أيامه 
لغيرك لا لكَ التفسيرُ أنَّى  إذا دام للمرء السوادُ ولم تَدُمْ  حماهُ الكَرى همٌّ سرى فتأوَّبا  أغضبَني بالأمسِ ما سُمتَني 
يا سميَّ الخليلِ إياك أدعو  أشارتْ بالخضاب إلى الخضابِ  خالدٌ أُمٌّ وأنتَ أبٌ  مُجَرَّبٌ أنهُ إذا نَسَبُ 
يا أيها المُتعالي عن مَعونتنا  هَبُوا أبا يوسفٍ هجاني  لهفَ نفسي على رَصاصٍ مُذاب  أَرَابَ الدهرُ حتى ما يُريبُ 
رأيتُكمْ تستعدون السلاحَ ولا  في جُلَّنارَ وأختها دُبْسيَّة  أيها المُهدي ثناءً جميلاً  أُحذِّرُ أَهلَ الأرضِ حَدَّ ابنِ طالب 
وقائلٍ إنَّ أبا حَفْصلٍ  لي خادمٌ لا أزال أحتسبُهْ  أبا حسنٍ لا زلتَ منّا على قُربِ  أرى الصبر محموداً وعنه مذاهبُ 
نفرٌ من الخلطاءِ والأصحابِ  قدِم الأميرُ أخو الأمي  يا غُصُنا من لُؤلُؤٍ رَطْبِ  وكم عائبٍ قد عابني وهو صادقٌ 
سليمُ الزمان كمنكوبِهِ  للحُريثيِّ أبي بكرٍ غَبَبْ  ما كنتَ في بخس الجزاء بمشبهٍ  لقد رأينا عَجَباً من العَجَبْ 
صفا لك شِربُ العيشِ غيرَ مُثَرَّبِ  قالوا ابنُ يوسفَ مستوهٌ فقلتُ لهم  لي صاحبٌ قد كنتُ آمُلُ نفعَهُ  وهبُ يا واهبَ الهباتِ اللواتي 
أسالمُ قد سلمتَ من العيوب  طَربتُ إلى رَيْحانة ِ الأنفِ والقلبِ  أحمدُ اللَّه مُبدِئاً ومُعيد  بدرٌ وشمس وَلَدَا كوكبا 
نجَّاكَ يا ابن الحاجِبِ الحاجبُ  أيا شجراً بين الرَّسيس فعاقلٍ  ملَكَ النفاقُ طباعَه فتَثْعلبا  على الطائر الميمون والسعدِ فاركبِ 
أيسيرُ مدحي في الأمير وكلُّهُ  تَشَيْبنَ حين همَّ بأن يَشيبا  عجبتُ من معشرٍ بعقوتنا  وشاعرٍ أَجْوعَ من ذيبِ 
أخالدُ أخطأت وجهَ الصواب  إذا ما رأيتَ الدهرَ بستانَ مشمشٍ  نَصَبَتْ حبائلَ حسنها فأصطدنَني  تُذَكَّرُ بِي فَتُرجيني 
لَحظاتُ أجفانِ الحبيبْ  ألم تر أنني قبل الأَهاجي  أما يستديمُ المرءُ نعمة َ ربّهِ  سَهِّلْ حجابك أيها المحجوبُ 
الموتُ دون تفَرُّقِ الأحباب  على عاقدِ الزُّنارِ تحت قضيب  أحِبَّايَ كم لي نحوكم من تحية  وقصيرٍ تراهُ فوق يَفاعٍ 
لن تنالَ العلا بشكرٍ عَريبِ  يا شبابي وأين مني شبابي  وما قَتلُ بعضِ الحي بعضاً بناهك  جعلَ اللَّه مهْربَا 
يا آلَ وهبٍ شهِدتْ ضرطَة ٌ  صدِيقٌ ليس يمكِنُ من خطابِهْ  كيف يرجو الحياءَ منه صديقٌ  لكم حجابٌ ولنا أنفُسٌ 
إذَا أجادَ الذي يُشبِّهُهُ  ولا عيبَ في أخلاقه غيرَ أنهُ  وَحَبَّبَ يومَ السبتِ عِنْديَ أَنَّني  سجايا إذا هَمَّت بخيرٍ تَسرَّعَتْ 
ومُختضِباتٍ من نجيعِ دمائها  فتى يَتَّقي لحظَ العيونِ ويرْعَوي  رُمْتُ نداكم يا بني طاهر  إذا عَرُضَتْ لحية ٌ للفتى 
لهْفي على مودَّة ٍ  مِدَحٌ عليكَ ثيابُها فكأنَّما  رجلٌ عليه لحية ٌ  وإذا اشتهيتَ خَرَا فَمَثِّل نتنَهُ 
تَنفَّسَ في وجهي فكدتُ أموتُ  نجا يونسُ في اللجَّ  عَهْدُنا بالرياحِ كانت تبَارى  تداركَ وهباً كلامُ استهِ 
فقدتُكِ يا كنيزة ُ كلَّ فقدٍ  له قرونٌ سَمَقَتْ في العلا  رأيتُ عبيدَ اللَّه في كلّ ليلة  خِدْنُ أبي المستهل خبَّرني 
أزِرْ صلة ً قدَّمْتَها أَخَوَاتَها  تجنَّتْ فقال الكاشحونَ تجنَّتِ  قد وَصَلَتْ قارُورتي  مدحتُكمُ طمعاً فيما أؤمِّلُهُ 
وزهَّدني في الناس معرفتي بهم  وقد كنت ذا حالٍ أطيلُ ادِّكارها  أشربُ الماءَ إذا ما التهبَتْ  ظَبْيُكَ يا ذا حَسَنٌ وجهُهُ 
ولما رأيتُ الدهرَ يؤذنُ صرفُهُ  قل لأبي القاسم المُرَجَّى  ومُستقر على كرسيِّه تَعِبِ  طرِبتُ إلى المِرَاة ِ فروَّعتْني 
وامتناعُ النفسِ مما تشتهي  إذا جئتُ أشكو ما بقلبي من الأسى  نبتْ عينها عن عاشقٍ قَبَّحتْ لها  فأما ابنُ بورانَ الذي تذكرونَه 
يا أبا رُوبة َ الرِّيَبْ  يا غائباً عني بعيدَ الإيابْ  لعمري لقد عوَّلت يوم تحمّلوا  وصحابة ٍ ناكوا القيانَ تَظرُّفاً 
اللَّه يعلمُ أنني  وفي أربعٍ منّي خَلَتْ منك أربعٌ  قالوا اشتكتْ عينُه فقلتُ لهم  أيها الواعدُ الذي 
أصبحتُ في محنٍ للدهر أعظمُها  قالت غُلالتُهُ القَصَبْ  وقفنا فلولا أننا راضنا الهوى  أموركُم بني خاقانَ عندي 
دعوا الأُسْدَ تربِضُ في غابها  يا صاحباً أعضلَ في كيدِهِ  أبكيتني فبكيْتُ  قد كنتُ أبكي على من ماتَ من سَلَفي 
بُليتَ بفلتة ٍ فضحكتُ فَلتهْ  كتبتْ ربة ُ الثنايا العِذابِ  أبا إسحاقَ لاتغضب فأرضَى  لِيَهْنِ الضِّياعَ وكُتَّابَها 
كم نُسامُ الأذى كأنَّا كلاب  عَلَّني أحمدٌ من الدُّوشاب  يومٌ كأنَّ سماءَهُ  يا حامدَ اللَّهِ إذ لم يَكسُهُ نِعَماً 
كيف يا مَنْ بها قِوامُ حياتي  أصلعٌ يُكنى بأبي الجَلَّحْتِ  كلُّ نفسٍ لِمَوْقِتِ  قل للأَمير أدامَ اللَّهُ دولتَهُ 
ما لمن حَسَّنَهُ اللَّ  وجدتُ أبا عبد الإلهِ خليفة ً  ذكرتُكَ حين ألقتْ بي عصاها النْ  أمسى الشبابُ رداءً عنك مستلبا 
عزاؤكَ أن الدهرَ ذو فَجعاتِ  كم يُعَزّ المُفَضَّلُ المبخوتُ  صبراً على أَشياءَ كُلِّفْتُها  أرْضَى بصورتهِ وصَدَّ فأغْضَبَا 
أكُفُّ الغواني بالخنا خَضِراتُ  بَنَفْسَجٌ جُمِعَتْ أوراقُهُ فحَكَى  ولقد سئمتُ مآربي  يا أحمدَ ابنَ أبيهِ 
بَلوتُ عليّاً فألفيتُهُ  تبحثْتُ عن أخبارِه فكأنما  يا ربِّ لا تبعثْ بغيثٍ عَيْثا  أين من يشتري حِماراً ضليعاً 
برضابِ ثغرك يستغيْ  وقائلة ٍ بالنَّصْح لمْ لا تَزوَّجُ  لا غرَّني يا صاحبَ الدَّسْتيجَهْ  لو صادت البقَّة ُ فيلَ الزَّنْجِ 
يا وجنتيهِ اللتين من بَهَج  اردِدْ عليَّ قراطيسي ممزقّة ً  أيها الناكثُ العهودَ ستَجْني  إن أنتَ صادفتَ شيخَ سُوءٍ 
أستغفر اللَّهَ من تَرْكي علانية  دعْني وإيَّا أبي عليٍّ  بكت شجوها الدنيا فلما تبيَّنتْ  قد قلت للعذَّالِ عند تَتَبّعي 
تفاءلتُ والفأْل لي مُعْجِبٌ  يا دهرُ ما سبْكُ غيرِ ذي الخَبَثِ  مدحتُك مختاراً فلم تكُ طائلاً  عيني إلى من أحب تَخْتَلِجُ 
رُويدَك أيها الرجلُ المُنادى  شَرِب البيهقيُّ والبينُ ناءٍ  يا مادحَ الحقدِ محتالاً له شَبهاً  ناشدتُك اللَّه في قَدري ومنزلتي 
لها ناظرٌ بالسحر في القلب نافثُ  من ذا رأتْ عيناه مثلي في الشَّجا  مطايبُ عيشٍ زايلتْهُ مخابِثُهْ  يا طيِّبَ الثغر والمُجَاجَهْ 
يا بَانِي الدَّرج الذي  رأيْتُكَ لا تَلَذُّ بطعْمِ شيء  سكيننا هذا له حدة ٌ  يا للرجالِ توسّموا وتبيَّنوا 
ومونقة ِ الرواد مهتزة الربا  ألاَ لَيْسَت الدنْيَا بدار فلاحِ  بني المشرف جذَّ الله دابِرَكم  ومجردٍ كالسيف جَرَّد نفسه 
إذا ما مدحتَ أبا صالح  ولحية ٍ لو شاء ذو المعارجِ  لابن أبي الجَهْم وجه سُوءٍ  شعراتٌ في الرأس بيضٌ ودعْجُ 
مَديحُكَ مَنْ تَعْفُوه تَحْسبُ رفْدَهُ  تأدبْ كي يُقالَ فتى أديب  يا ذا الذي لو هجاه مادحه  أجَعْفَرُ حُزتَ جميعَ العُيُوبِ 
حَرِّكْ مُنَاكَ إذا هَمَمْ  إنْ كنتَ ضِنّاً بي عَتبْتَ لأنَّني  نارُ الرَّويَّة ِ نارٌ جِدُّ مُنْضجة  يا ويحَ من أصبح في غُمَّة 
شَهِدَتْ لَنَا كَبِدٌ تَرِقُّ كما  يا مانِعي قُوتَ جسْمِي  قالوا هجاك أبو حفص. فقلت لهم  تجنبْ سليمانَ قُفْلَ الندى 
الطَّرْفُ يقْطِفُ من خدَّيْكَ تُفَّاحَا  لما رأيت الشعر أصبح خاملاً  لي لسانٌ ما زال يُطريك في النث  يا بنَ حرب كسوتني طَيْلَسَاناً 
يا ذا الذي ضنَّ بآزَاذِهِ  أَحْمَى علينا نَخلُكُم ذِيخَهُ  إذا ساء ظن بمسترفَدٍ  يا قمراً فوق رأسه تاجُ 
لولا عبيدُ اللَّه قلْ  ما تَجْزَعُ الشَّاة ُ إذا شُحِطَتْ  أراها فأزْدادُ اشتياقاً وصَبْوَة  أعاذل إن شربَ الراحِ رشدٌ 
قِيلَ لِي لمْ ذَمَمْتَ كُلَّ البَرَايَا  خَلّ الزمانَ إذا تَقَاعَسَ أوْ نَجَحْ  لأنتِ شَيْنُ القيانِ يا غَنْجَهْ  إنّ اللسان الذي نَسَجْتُ به 
أُراك أشفقتَ من الفالج  هب على رأسك العنا  نظرتْ في وجوه شعري وجوهٌ  قدَّمتَ لي وعداً فأين نجاحُهُ 
وقينة ٍ أبردَ من ثلجه  بُؤْساً لِوهْب مَالَهُ  غرَّدَ الطيرُ في الرِّياضِ ونَاحَا  لم يضْحك الشَّيبُ في فَوْدَيهِ بل كلَحَا 
قل للذي أعجبتْ محاسِنُهُ  يا صَارِخاً في جُمُوعٍ ليس تُصْرِخُهُ  وافَى وحَيَّاني بكأْسٍ ورَاحْ  استقبِل المهْرَجَانَ بالفَرَحِ 
إن الدمشقيَّ عبدُ حاجتِه  غصنٌ من البان في وشاحِ  لك ريحانٌ ورَاحُ  ازْجُرِ القلبَ إذا القلبُ جَمَحْ 
يا داعياً نحو العلاءِ مُثَوِّباً  يقول ابنُ عمَّارٍ مقالة َ مخلِصٍ  نصحتُ أبا بكر فردَّ نصيحتي  مُسْتَقْبِلٌ خَائِفَهُ الصَّفْحُ 
يا لائمي في الرَّاح غيرَ مُقَصِّرٍ  ألا يا أَيُّهَا الشَّاكِ  بدا الشيبُ في رأسي فَجَلَّى عَمَايتي  شجوُ قلبي من سائر الخلق شاجي 
أبْشِرْ بفتْح لكَ مَفْتُوحِ  عقيدَ النَّدى أطلِقْ مدائح جمّة  ما مَدْمَعي حذَرَ النَّوى بقريحِ  حتَّى متى يُورِي سِوايَ وأفْتَدِحْ 
ومُدامة ٍ أغنَتْ عن المصباحِ  أمامك فانظر أيَّ نهجيك تَنْهُج  ألا قُلْ لسيدنا قل له  أما الزمانُ إلى سلمى فقد جَنَحا 
الحُبُّ ريحانُ المُحبِّ وراحه  قل للحكيم أبي الحسين ومن جَلاَ  متى عهدُك بالكرْخِ  وغديرٍ رقَّتْ حواشيه حتى 
رددتَ عليَّ مدحي بعد مطلٍ  حبيبٌ أراني اللَّه يومَ فِراقِهِ  ما كلُّ أمرٍ أضاع المرءُ فرصته  بلوتُ طعومَ الناس حتى لو أنني 
يا عجباً من خالدٍ  كم بغور الشَّآم غادرتُ منهمْ  هل لي على الأيام من صَرِيخ  أإسماعيلُ من رَجلٍ 
أصغَى لما قلتُ الأصمُّ الأصلَخُ  أرى العصفُورَ يعبثُ بالفِخَاخ  ُعانُ المُستعينُ بِكَ البعيدُ  يابن الوزيرين سمعاً من أخي طَلَبٍ 
تحلَّبتِ الأنواءُ بعد جمودها  إن أسرقِ الشعراءَ شعرهمُ  نِسْبَتُهُ كاذبة ً كاسْمِهِ  يختلُّ حولاً بخلال واحِدِ 
ما خمدت ناري ولكنني  أقبل الفطرُ وهْو يحكيك جودا  تُرَى ابن سيرينَ ما رأى حُلُماً  بدا سوء رأيك في مَشْهدي 
قل للأمير الطاهريّ الماجدِ  يا سائلي بأميرنا  لِيَكْفِكَ حاسداً حَسَدُهْ  مجالسة العُمْي تُعْدي العمى 
خسأتُ كلباً مرّ بي مرة  ليَّ زرع أتى عليه الجرادُ  هنيئاً بني العباس إن إمامكمْ  بغضب عضَّ يري 
لا تحسبن الزمانُ ينسئك ال  لم يكن ما كان شيئاً يُعتمدْ  قدم الفطرُ صاحباً مودُوداً  يرى ما وأى عنه الرجاءُ كما وأى 
ليت هنداً أنجزتنا ما تَعدْ  صَبرت فأخلف الملكُ المجيدُ  إن كنت تعطيني عطا  بان الشباب ونعم الصاحبُ الغادي 
سَعِدَتْ مقلتي بوجهك لولا  لا تزل أيها الإمام السعيد  شبّهتها إذا أقبلت  لا تحملنَّ هموم أيامٍ على 
النار في خديه تتَّقِدُ  يُقتِّر عيسى على نفسه  يا صائد الأُسْد إن صَيْدَكها  الحمد لِلَّهِ حتى ينْفَد العَددُ 
رجل وجهه كضرع المردِّ  يخالف إخوانه في الطريق  يا بائع البيت بِزقٍّ واحِدِ  ذَكَرَ الحبيبَ فقام فردا 
لو كنتُ مثل ابن أبي طاهر  قلبي إليك وإن أعرضْتُ مُنْقَادُ  لا أحب الرئيس ذا العز يُضْحي  ما أنت بالمحسود لكنْ فوقَهُ 
النُّجْحُ سُؤْلي فإن ألوي به قدرٌ  لا تَجْبُنَنَّ لأن النفس واحدة  باقي كتابي بيدي  عجباً لمن يلقى الحرو 
يا سيدي أنجزَ حُرٌّ ما وعدْ  أيها الواعد المماطل بالبِرْ  تأخر من ثوابك ما أرجِّي  رب ليلي كأنه الدهر طولاً 
خَبَّرُونا أنْ قد هجوتَ ابن رومِيٍ  شكري عتيدٌ وكذاك حِقْدِي  جرى لك الطائر السعيدُ  أنْجِز مواعدك التي قدَّمتَها 
ياعُبيد الله لازلْ  بلغ البُغاة عليَّ حيث أرادوا  يقول الحبيب وطالبتُهُ  لم يطَّرِفْ طارف المساعي 
لا تَخْش من لا يقتنيك الأسى  سأحمد بعد الله في كل مشهد  أيا ثقفيُّ أراك الذي  خجلتْ خُدودُ الوردِ من تفضيله 
لو كنتَ تخلد خلد لؤ  صَبْحة َ النَّوْرُوز في الأحدِ  عيدان مجموعان في عيدِ  كلُّ زرعٍ فإنهُ للحصاد 
أيها السيد الذي ورث السؤ  لي أربعون من السِّني  قل لأمير المؤمنين المعتادْ  رأيتُ حمَّالاً مُبينَ العمى 
ولقد رأيتُك والياً مُستعلياً  ورياضٍ تخايلُ الأرض فيها  دهر يُشبِّعُ سبتَه أحدُهُ  هنيئاً مريئاً غير داء مخامِرٍ 
لأبي بكر كلامٌ  يا رُب عبدٍ مَالِكٍ سيِّدا  أبا الحسين وأنت ال  لا زلتَ أبيضَ غُرَّة ٍ وأيادِ 
يا بن الوزيرينِ وابن السَّادة الصِّيد  إن المنِيَّة َ لا تبقي على أحدِ  قدمتَ قدوم البدر بيتَ سُعُودهِ  كُفي الدموع وإن كان الفراقُ غَدَاً 
بكاؤكُما يشفي وإن كان لا يجدي  قل للأمير أدام الله غبطَته  لك الطائر الميمونُ والطَّالع الَّسعدُ  يبيع الكماة الذائدون دماءهُمْ 
للناس عيدٌ ولي عيدانِ في العيدِ  يا أيها المرء الكريم والدا  عَيْبُك الصُّلْعَ ليس مما يُغَبِّي  أتتْ من بَريدِيِّنا ضَرطة 
أتصَاب إلى ذوي إسعادِهْ  أخالدُ لا تكذبْ فلست بخالد  أَراني سعيدَ الجَدِّ يا ابن سعيد  أصبح ذا والد وذا ولدِ 
أصبحت قرداً يا أبا حَفْصَلٍ  أقول لسائلي بك يا ابن يحيى  إنَّ وهب بن سليما ن  انظر إلى بِنْتك يا خالدُ 
أنَّى تماطلني وأنت جَوَادُ  أيا تاركَ الصهباء لا زلت تاركاً  بلَّغكَ الله أن يهنَّأ  تجافت بنا منذ اشتكيتَ المراقدُ 
ركبتُ فصاحوا الصَّلاة َ الصَّلاة  شجتْك رسومٌ دارسات بثَمْهَدِ  صُورتُه ناعتة ٌ خُبْرَه  طَرقتْ أسماءُ والركبُ هُجودُ 
عبيدُ اللَّه عبدُ الله  عَذيريَ من بدر السماء لحظتُه  قالوا هجاك أبو حفص فقلت لهم  قالوا هجاك أبو حفص فقلتُ لهم 
كَأسكَ قد آذَنَكَ العُودُ  لئن حجبوا عنِّي أبا الفضل ضَلَّة  ما ضرَّ مدحاً في جواد  ما على الأحرار من رِقٍّ إذا 
ما كرَّم الله بني أدمٍ  مازلت تُشْركُ في ثرائك حاسداً  مالي أَسَلُّ من القِراب وأغمدُ  من ظن أن الاستزادة في الهوى 
من قال يوماً خالدٌ فَلْيَبْ  هجاني حُفَيصٌ ولم أهجه  وصديقٍ أجبتُهُ إذ دعاني  يا أبا أحمدٍ ومثلُك لا يَغْ فَلُ 
يا أسداً يا ابن جَهْوَرَ طَرَقَتْ  يا بْن المدبِّر غرَّنيِ الروَّادُ  يا ذا الذي قد حال عن عهدي  يا ضرطة ً يُخْلِقُ الزمانُ وما 
يا طاهريّين لاطَهورَ لكم  يا مَددي حين خانني مددي  يا بني طَوْدِ المعالي طاهرٍ  أبا حسن إنني ناصحٌ 
أراد الغيث أن يحكيك جودا  أسدى إليَّ أبو الحسين يداً  أصف الحبيبَ ولا أقول كأنه  أقِصَرٌ وَعَورٌ 
الحزنُ منحلٌّ ومنعَقِدُ  ألَّفَ بين الفؤاد والكمدِ  إن أبا حفْصٍ سيستعدي  أيُّ شيءٍ يكابد الطفلُ في الدنْ 
بات يدعو الواحدا الصمدا  بلدٌ صَحبْتُ به الشبيبة والصِّبا  بني طاهر مدحي لكم دون غيركم  تجرَّدَ من غمدين سيفٌ مُهَنَّدُ 
تركْنا لكُمْ دنياكُمُ وتخاضَعَتْ  تعيبُ شعري وقد طارتْ نوافذُه  تودَّدتُ حتى لم أجد مُتَودَّدا  حتى علوْتُهُم بالسيف فانتبهوا 
خبا نَحْسٌ وأعقب منه سعْد  خَليلٌ أظلُّ إذا زارني  رقدْتُ وما ليلُ الغريب براقدِ  سأنظرُ نحو دارك حين أخشى 
غيَّره الكونُ والفساد  في كبدي جمرة ٌ نَكَتْ كبدي  قالوا هجاك أبو حفصٍ فقلت لهم  قالوا هجاك أبو حفْصٍ فقلتُ لهم 
قل لأبي حفصٍ إذا جئتَه  كمَدٌ ليس ينفدُ  لا أحبُّ الرئيسَ ذا العز يُضْحي  لا تَبعَدنَّ قصائدٌ ذهبتْ سُدَى 
لا تُكذبنَّ فما وجدي بمفقودِ  لعن الله خالدا  له مواعيدُ بالخيرات ناجزة  ما يومُ بَيْنِ الحبيب بالسَّعْدِ 
مازادني نظري يا من سُررت به  نفَّرتْ هِيفَك الليالي وغيدَكْ  وسائلٍ ذاتَ يوم  وقائل كيف تهجو 
وللشباب حِبالاتٌ يصيد بها  ويح الطبيب الذي جسَّتْ يداه يدك  يا آل نُوبَخْتَ كفُّوا من غزالكُم  يا أيُّها المعتضِدُ المعضودُ 
يا خلاص الأسير يا صحَّة المدْ  يا مُظْهراً نَخْوة ً عند اللقاء لنا  يُباري الرياح بمثل الرِّياحِ  أبلغْ فتى آل بشر بل مؤمَّلهُمْ 
أحبّ الطهارة من داخلٍ  إذا مطلت امرأ بحاجته  أرى ماءً وبي عطشٌ شديدُ  أعْفِ أخاك المريض من حرجٍ 
ألا ربما سؤتُ الغيورَ وساءني  بعثت ببرْنيٍ جنيٍّ كأنه  تَربصت بي رَيْب المنونِ تجرُّني  تعجَّل مولودٌ ليُمْهَل والدُ 
تُلقَى بتسبيحة ٍ من حُسن ما خُلقت  تَورُّدُ خدَّيْه يذكِّرني الورْدا  رأيتُ في المائق ما لا يُرى  رب ليلٍ تراه كالدهر طويلاً 
ربِّ هبْ لي في أبي الفضل رَذاذ  سمِّي خليل الله لازلتَ مثله  شحا فاه كالتنين نحويَ شحوة  شيخ لنا من آل مسعود ِ 
فإن تسأليني ما الخضابُ فإنَّني  فإن يك سيارُ بن مُكْرَمٍ انقضى  فتى على خُبْزه ونائله  فديتُ دماً أريق من الفصيدِ 
فلو شَهِدْت مُقامي ثم أنديتي  كفاك من ذلتي للشيب حين أتى  لئن فخرت بآباءٍ ذوي حسب  لا أزال الله نعمَته 
لا بِدْعَ إن ضحك القتيرُ  لَعمرُكما لو أطلقتُ السُّلُوك  لم أتخذ منك غير متخَذِ  لم أخضب الشيب للغواني 
لو كان مثلك في زمان محمَّد  لو يعلم الأعداء أين تُحِلّني  لي صديقٌ إذا رأت  ما أنصف الآس بالياسَمين مُشْبِهُهُ 
ما أوجَبَ العفوَ على سيدٍ  مدحتُ أبا العباس أطلب رِفْدَه ُ  مدحتُ مَعاشراً عُرَراً  ملكتم يا بني العباس عن قَدَرٍ 
مَنْ سَرَّهُ ألا يرى ما يَسُوءُهُ  هذا مقامٌ يا بني وائل  وإخوانٍ اتخذتهمُ دروعاً  وصافية ٍ مابها من قذى 
ودَّ المبردُ أنّ الله بدَّلهُ  يابانيَ الدَّرجِ الذي أولَى به  أيا من ليس يُرضيه مديحٌ  إن تَطُل لحية ٌ عليك وتعرض 
عظَّمَ الله يُمنَ فطرِك فطرا  تُنافسني في مُؤخِر البِكْرِ سادراً   يا غيوراً أن يُهْتكَ المستورُ  ياضارب المَثَلِ المزخرفِ مُطْرِياً  
دارُ أمنٍ وقِرارِ  وفي ابن عمار عُزيزية  يا أبا حفص المُعَييرِ  يا أيها السيد الذي طَهُرت 
يا ابن الزَّنيم ويا ابن ألْفَيْ والدِ  يا سيداً لم يلتبس عِرضُهُ  يا صلعة ً لأبي حفص مُمرَّدة ً  يرتاح للنَّيْل وْفر القلب الذي 
تُعنِّتُ بالمسواكِ أبيضَ صافياً  سوءة ً للدهر إذ يخْ  جزى القاسمَ الحسنَى محسِّنٌ وجههُ  يظل يُراعيني بعينَيْ شَناءةٍ 
بدت لي غادة لم تبدُ إلّا   قد زُفَّت الشمس إلى البدرِ  قلت لقومٍ سادة ٍ قادة  حريث نبيطيٌّ مسمَّى بحرثهِ 
إن تصطنعْني تصطنعني شاكراً  وماء ٍجلتْ عن حُر صفحته القذى  ومعتضدٍ بالله أضحى وربُّهُ  مدحت سليمان المُغلّبِ مدحة 
متنطِّق من جلده  ألا بكرتْ حَرَّى الملامِ تسعَّرُ  جاءتك تستعديك قافية  كأنَّ نسيم الروض إبان نَوره 
وحِلْسٍ من الكتّاب أخضر ناعمٍ  يودُّ الفتى طولَ تعميرهِ  رأيتُ جناة الحرب غير كُفاتها  أصبحتِ الدنيا تروق مَنْ نظرْ 
لي ابنُ عمٍ يجر الشر مجتهداً   يا ابن حربٍ كَسَوْتني طيلساناً  العينُ لا تنفكُّ من نَظرٍ  إني سألتُ ابن أبي طاهرٍ 
ليس على الضارِطِ تعييرُ  لو كنتَ مجبولَ السما  صادت فؤادي عشية َ النفر  وإذا بغى باغٍ عليك بجهله 
وفارسٍ أجبنَ من صِفْرِد  ما إن علمنا من طعامٍ حاضر  ولا تغفلن أمراً وهي منه جانب  وخِلٍّ كخِلْ مالسوء أنكرتُ ودَّهُ 
أفْطِرْ وأكباد العُداة تفطّرُ  ما يُفيق الكتابُ من ظلم إبرا  أحل العراقيُّ النبيذَ وشربهُ  أبو علي بن أبي قره 
الحبُّ داءٌ عياءٌ لا دواء له  فقدُتك يا ابن أبي طاهرٍ  كثير نوالك في جنب ما  عينيَّ لا تتهللْ منكما الدِّرَرُ 
يظلم الناس يعلم الله أفْرَى  قالوا انتبِذْ قلت مهلاً  ابا حسن إنّ حبل الِمطا  يا أيها السيدُ الذي غمرتْ 
إذا حَسُنتْ أخلافُ قومٍ فبِئْسما   يضِنُّ أبو عيسى علينا بقطنة  أخا ثقتي أعزِزْ عليّ بنوبة  ترى شبهَ الآساد فيهم مبيّناً 
لا وألحاظِ العيون الساحرَه  نِعال كِنْباية َ والعنبرُ   قرأْتُ على أهلي كتابَكَ إذ أتى  يا من زكا جهرُه وإسرارهُ 
لعمري لقد أنكرتَ غيرَ نكيرِ  من الحيف تخسيسُ النوال ومطْلهُ  ليهنكِ أنْ قد مرّ من صدر دولة  إذا كنت لو دام السواد وأخلقتْ 
يا من له صَفوات الحسنِ والخير  أأسماءُ أيُّ الواعدين تَرَيْنَهُ  سألْتُ فأعطيتُمْ قليلاً فلم يكن  شكرتَ مديحي فيك إذ سَبَق الجدا 
ألا اسلمي يا دارُ من دارِ  ذقتُ الطعوم فما التذذت كراحة ٍ  هل ينتهي نظر إلاّ إلى نظرِ  يا بن فراس أيُّ شيءٍ تنتظرْ 
إن أنتَ صادفت أخا لحية  قل للإمام المهتدي كاسمه  ألا ليت شعري حين أخلفتَ موعدي  ويغفر لله افين غيرَ مُقصِّرِ 
هلِ الملالة إلا منقضى وطرٍ   بليتُ فأبقِ على سائري  قولا لمن عاب شعر مادِحه  فتى يبسط الآمالَ حسنُ لقائه  
إن خيراً من أن ترى فيَّ أن قد  لحيته في وجهه بظرُ  مرَتْ ماءَ عيني فاستهل على النحر  طيُّ اللقاء له نشورُ 
من أخذ الحذر من المحذورِ  منع المخنث أحمدٌ  لأُثبتنّ أبا عثمان في الغدرَهْ  لو كنت أنت حُنيناً في حذاقته  
للهِ لحية ُ حائكٍ أبصرتُها  لم تكن مثلُ نعمة الله في العبْ  حجرُ الرجل وجههُ  حقدتُ عليك ذنباً بعد ذنبٍ 
أنفُسٌ قد ظَمِئْنَ ليس إلى ال  يا أيها المُبدي الشماتة انتظِرْ  مديحُك مَن تطالبُ منه رِفداً  أُراني وما أحدثتُ بعدك سيِّئاً 
ولحية ٍ ذاتِ أصوافٍ وأوْبارِ  أضحَى ابن شاهينَ للورَى عجباً  فاجأ الناس خالداً وابنَ عشْر  قلْ لِعمَّارِ بن عمَّا 
أيامكمْ يا بني الجراح قد جَرَحَتْ  بحُرمة ِ أيري يا كُنَيْزة ُ إنهُ  أسأتُ فأحسَنَ بي جُهْدَهُ  كما لو أردنا أن نُحيل شبابنا 
أما رأيتَ الدهر كيف يجري  يقول وقد سددوا نحوه  هي الفتاة إذا اعتلّت مفاصلُها  كان العزيرُ زماناً 
غَلِط الطبيبُ عليّ غلطة مُوردٍ  أَملي فيه ليأسي قاهرُ  شكوت إلى بدري هواه فقال لي  سألتك حاجة ً فسعيْتَ فيها  
قوم إذا وَعدوا العُفا  مديحُك مَنْ تبتغي رِفْدَهُ  وشيخ يُنظِّف أعفاجَه  مِنِّي الهجاءُ ومنك الصبر فاصطبرِ 
ما أنسَ لا أنسَ خبازاً مررتُ به  رأيتك تعطي المال إعطاءَ واهبٍ  وهَبْ خادماً لم يوفِ نُعماك شكرَها  بُدِّلَ الطرفُ من النوم السهرْ 
فِيمَ اجتهادي في محاولة الغِنَى  بين أجفانه عُقارٌ تدورُ  غِيَرُ الحياة إلى الشُعو  وكم معانٍ وألفاظٍ مهذبة ٍ 
أتت من بريدينا ضرطة ٌ  جَدُّك شيبانُ العظيمُ الفخرِ  أتَتْ من بريديِّنا فلتة  لو يدومُ الشبابُ مُدَّة َ عمري 
زارتْكَ بعد النومِ غيرَ زَوورِ  أقول وقد رأيت أبا المثنى  بني صامتٍ قد أصبحت دارُ خالدٍ  أبا العباس قد ذَكتِ الجِمارُ 
رأيتُ جحظة َ يخشى الناسَ كلَّهُمُ  يا أيها المَوْعُوظ فيَّ لِشَكْوِه  قد قلت إذ قالوا بجهلهمُ  زُوِّج شيخ لنا عجوزاً  
أقول وقد قال العذول فأكثرا  سيشكر ربُّ الناس ما قد فعلتَهُ  لئن قَبُحتْ منّي لديك الظَّهائرُ  قد طلع البدر مع الزُّهرهْ 
قُلْ للثوابي إذا جِئْتهُ   من كان من طالبي الأنباء يسألني  أبا منذرٍ بالله إلاّ صدقتني  زلزلتْ ضرطته بالصَّيْمرهْ 
رأيتُك لم تحسن ثوابي ولم تُجبْ  ألا بيني وبينكُمُ النِّفارُ  يا من إذا ما رأته عينُ والده  أبا الصقر حسبُ المادحيك إذا غلوا 
قلبي من الضيق ممَّا ضم قَرْقَرُها  أتاني عن جاريك أنْ قد قطعتَهُ  أَمُتُّ بجودٍ من ودادٍ ومن شُكرِ  إنفاقُ أيام الحياة على 
جزى الله عني قبحَ وجهي سعادة  دعِ الفكرَ في أمري فقدْريَ لا يفي  وضعتْ كقُضبان اللُّجيْ  سَقياً لعيش مضى ما فيه تكديرُ 
عينَّي هذا ربيع الدَّمع فاحتشدا  دابر أوطاره إلى الذِّكَرِ  يا ابنَ الوزير َينْلا مُواربة  تلقَّ نصيحتي يا ابن الوزير 
أَحِبَّاؤنا ما كان لي عنكُمُ صبرُ  أيادي بني الجراح عندي كثيرة  الحمد لله لا شريك لهُ   راجعتُ بعد الجهل حِجْراً 
يا ابن الوزير الذي تمَّت وزارتُهُ  أبا حسن طال المِطال ولم يكن  أشدْ بأيامنا لتَشهرَها  أُناديك يا من ليس في سمعه وَقْرُ 
أبو عثمان والرميْ  إذا وصفتْ ما فوق مجرى وشاحِها  تغرق بالكيزان ناعورة  إذا أبو قاسمٍ جادتْ لنا يدهُ 
يا أيها السائلي لأُخبرَهُ   وسائلة ٍ عن الحسنِ بن وهبٍ  وشربتُ كأس مُدامة ٍ من كفها  وناعورة ٍ شبهتُها حين أُلبِست 
أتود أنك تجتني ثمر العلا  أرى رجالاً قد خُولوا نِعَما  تطلع أيري من مئزري  ألا أيهذا الشيبُ سمعاً وطاعة 
لذوي الجدالِ إذا غدوا لجدالهم  وزعفرانية ٍ في اللون تحسبها   فَعَلتْ بنا مُقَلُ الجآذرْ  أَفْدِي التي لم يُعَطِّلْ جيدَها عَوزٌ 
قال الحياء دعها فخالفه الهوى  سقيا لأيامٍ خلتْ إذ لم أقل  خذ نصيباً من عيشك المستعارِ  عبثت به الحمى فوَرَّد جسمَهُ 
لقوله نحن قسمْ  في زخرفِ القول ترجيح لقائلهِ  كم ظهر مَيْتٍ مقفِرٍ جاوزتُهُ  قد قُرن المشتري إلى البدر 
منظر فاتن وتُحجَب عنّا  أما تراه ومَرُّ الريح يعطفه   يحول الحول في الوصل  حرمانُ ذي أدب ٍو حظوة جاهلٍ 
ألا فاسقني خمراً بصفوِ سلافة  لَقَّبها معشر مغنية ً  المرءُ يعجِز لا المحالة ُ تعجز  مديحُك من تعتفي فضلَه 
خيرُ ما استعصمتْ به الكفُّ عضب  إذا المرءُ لم يُظهر لطالب رِفده  يفي بإبطاءِ جَنى النْ  وصاحبٍ لم أكُ من جنسهِ 
كلُّ داع لعليٍ  وتالٍ تلا يوماً فأنسيَ آية  ومُدامة كحشاشة النفسِ  ومُهَفهَفٍ تمت محاسِنُهُ 
أعينيَّ جودا بالدموع لفقدها  تصبَّرتُ عنك فما أصْبرُ  نسيم الصَّبا حيّا الندامى من الزهرِ  تمليتَ في النيروز عيشَ المنْورِزِ 
تعالوا إلى من عُذِّبت طول ليلها  يسائلني فرخُ الزنافيمَ عِمّتي  ما طَلتَ باللهو والأيامُ تنتجَزُ  ترحَّل من هوِيتُ وكلُّ شمسٍ 
يسمو إلى المجد أقوام فتَلْهزُهم  يا ناعيَ ابن رسول الله من البشرِ  حليفُ سُهادٍ ليلُهُ كنهاره  ليَهْنك لبس المِهرجان وإن غدا 
لا يغْضَبنّ لعمرو من له خطرٌ   يا كائناً بين أوعاثٍ وأوعارِ  لا تحبسن الكأسَ فيما تحبُس  يا أيها الملك السعيد المُعرِسُ 
كريمٌ أتاه أنني قلتُ مُنكراً  وجهي يرقُّ عن اقتضائكَ حاجتي  ما نكهتْ في مجلس شُنطفٌ  أيعيبُ مشي جاهلٌ لو أنه 
ألا إنّما الدنيا كجيفة ِ مَيْتة  زُفَّتْ إلى بدر الدجى الشمسُ  سهَّل عندي خَلتي أنني  أرى خالداً يرمي صَفاتي عَداوة ً 
ما في حياة عبيد الله منفعة ٌ  لأن أصلِّي كصلاة الفُرسِ  طيلسانٌ سامريٌّ  أرى للناس كلِّهمُ معاشاً 
لم يَبْرِنا تركُك العيادة بال  وكأن جُرذان المحلة كلّها  كيف لا يشتد وَسْواسي  كأنه في الكف من خفة ٍ 
وأحسنُ ما في الوجوه العيونُ  أيركب عمرٌ حوله من يحفُّهُ   حاجَيْتُ فضلاً وهو ذو فطنة  تَغنَّى العُلَيْليُّ في مجلسٍ 
سُلالة نُورٍ ليس يُدرِكُهُ اللَّمسُ   لله ورَّاقٌ مررنا به  عجبَ الشيخ خالدٌ من أناسٍ  قل للأمير وما بالحقِ من باسِ 
وخضراءَ من حَوكِ الربيع شهدتها  رأيتُ خضابَ المرء عند مشيبه  رأيتُ أباك الخيرَ شَقَّ من اسمه  حفزتُ إليك الشعرَ بالشعر ترتمي 
عجب الجاهلون أن أبصروه ُ  لله درُّك يا عباس قارئة ً  صقيلٌ صقال الطبع لم يُكسَ غيرُهُ  أَرْقْتُ كأَنِّي النجمُ يجري ويكنسُ 
إذا شئتُ حيَّتني رياحينُ جنة  وظلماءَ ما في سُدِّها من خَصَاصة  بَروكٌ لحاجاتِ الغواة ِ مُلظة  يا شيخ عَدِّ عن الجلوسْ 
مودة ُ إخوانِ النبيذِ سُلافة ٌ   أُفضِّلُ الورد على النرجس  مودة ُ إخوانِ النبيذِ سُلافة ٌ  إنّ كفيكَ لقفلٌ  
غضبتَ وظِلتَ من سَفهٍ وطيشٍ  إذا سرّها أمرٌ وفيه مآثم  قل لأبي سهل الذي ورِث الر  يا قمر الموكب والمجلسِ 
جفتني أنْ صددتُ ولي لديها  طاب نيروزك في يوم الخميسْ  يُرجف القرد بأني   أغرَّ أناساً أن تجافَيتُ عنهُمُ 
لله درُّ عصابة ٍ جالستُهم  يا عمرو فخراً فقد أُعْطيتَ منزلة ً  زارت على غفلة ٍ من الحَرسِ  صرمتَ اليوم حبلَكَ من لَميسِ 
لا تَقْصِدنَّ لحاجة ٍ  كَنَز الله في كنيزة َ نتناً  يدعو الحمامُ بها الهديلَ تأسِّياً   قل للأمير إذا مثلتَ له 
أشجَتْكَ أطلال لخو  حان كلامُ المُعاتب الخُرُسِ  لهوتُ عن وصف الطلول الدّارسَهْ   أحْدثَ الصَّفع في دِماغِ أبي أحْ 
رأيتُ جليسي لا يزال يروعُهُ  طلعتْ شنطفٌ فقلنا جميعاً  سألتُ يوماً خالداً  بؤساً لقومٍ تحدَّوني بجهلهمُ 
يا رُبَّ بصريِّ رصاصيِّ الشَّمط  أيا هَنْتاه هل لك في هَريسٍ  ترى الرَّعية َ إما راغياً وسطاً   يا أبا المستهلِّ حالفتَ جوعاً  
وهبَتْ له عَيْنِي الهُجوعا  للسُّود في السودِ آثارٌ تركن بها  تَسعى لكي تجمعَ وسْطيهما  أبداً نحنُ في خلاف فمنِّي 
أبصرت باقة َ نرجسٍ  آيستُ من دهري ومن أهله  أتيتُك شاعراً فهجَوْتَ شعري  أهنأُ العرفِ ما أتى من خليلٍ 
كأن خبوءَ الشمسِ ثم غُروبُها   وساقٍ صبيحٍ للصَّبوحِ دعوتُهُ  حَذارِ فإن الليث قد فرّ نابهُ  قصرُكَ الشيب فاقضِ ما أنت قاضِ 
لا ترى نرجساً يُشبّه بالور  لئامٌ كالخنازير  الأرضُ تنقصُ من أطرافها أبداً  طال المِطالُ ولا خلودَ فحاجة ٌ 
وقائلٍ لمْ هجوتَ الوردَ معتمداً   تعمَّمتُ إحصاناً لرأسيَ بُرْهة ً  مذ صِرتِ همِّي في النوم واليقظهْ  إذا أذِنَ اللهُ في حاجة 
ولا رُشدَ إلا بتوفيقِهِ  إذا لم يكُنْ عندي سوى ما يكُفُّني  ألبسُ حِلمي عند لُبسي له  قينة ملعونة ٌ من أجلها  
رُبّ هيفاءَ رَدَاحٍ  يا من يَعدُّ من الجواهرِ عُرفَه  يا من يتيهُ بموعدٍ لم يقضِهِ  ما بالُ ديناريْك عنّي أعرضا 
ذَرينيَ قُسطنطينُ آكلُ شهوتي  أرْواحُ فيك سُعوطٌ لا يقامُ له  لستَ عندي بقحطبيٍّ ولكنْ  وسألتَ عن خبر الجُرا 
إذا ما حلف النَّغْلُ  رخصتْ معاملتي على رجلٍ  أيا حسرتا إن أفسد الصيفُ صحتي  لا ينكر الناسُ هزلاً  
خِوانُ عيسى من نصف ترمسة ٍ  قل للأُلَى حرموني إذ مدحتُهُمُ  ألذُّ من فائقة ِ الإبهَطِّ   لشاعرنا خالدٍ في استه 
أحاطَ بحرمتي ما كان منِّي  أين حظّي من العِداتِ المواضِي  نُبّئتُ أن ابن خنسا  يا أبا نصرٍ وما للمرءِ في 
دعْ صاعداً يقتني الدنيا وزِبرِجها  نظرتُ إلى الرغيفِ فردّ رُوحِي  ذُلّي لزهوك أرضُ  إنّ هتْكَ الثيابِ في دهرنا ه 
مواهبُ وهَّاب وقَى بعضُها بعضا  يا ابن بوران لاتَ حينَ مناصِ  هل للقلوب من العيونِ خلائصُ  بلاغة ابن فراسٍ 
متشبثٌ بعلائقي متخلصٌ  هَجَرتني ظُلماً لتحميلِ واشِ  كأن الثآليل في وجهِها   ضيِّقُ الصدر بخيلٌ 
ما يوفيك حقَّك التقريظُ  أتتني عنْكَ المؤيسات فلم ألمْ   أوَّلُ الشهرِ أولُ الأسبوعِ  نُبِّئتُ أن رجالاً لا خَلاقَ لهم  
يا ذا الذي كُنْيتي  هبّتْ لوهبٍ ريحُ سوءٍ عاصفٍ  أبى القلب إلا وجده برُخاصِ  أتانيَ أن البيهقي يسُبُّني 
ومن العجائبِ يا أبا الفيَّاض  ألستَ ترى اليوم المليح المُغايظا  عيدٌ يطابق أولَ الأسبوع  لئن كنتُ في حفظي لما أنا مودعٌ 
أنهضهُ في أوانِ إنهاضِهِ  ألا قُل لنحويِّك الأخفش  أعقب القربَ من حبيبك شحطُ  أشجتكَ منزلة ٌ بمَرجَيْ راهِط 
رمَيْن فؤادي من عيون الوصاوص  يبيتُ أخو البلوى إذا الخِلوُ غمَّضا  ما رَشَأ الأنسِ بمستأنِس  راع قلبي مشيبُ رأس خليسِ 
بدا الشيبُ إلا ما تُداوي المواشطُ  ألم تُسأل اليوم الظباءُ الكوانسُ  لهف نفسي على العيون المِراضِ  أبا الصقر من يشفع إليكَ بشافعٍ 
ليهنِك حقٌّ ردَّه اللَّه منعِماً  لهان على سُليمى كم قتيلٌ  ولما أجمعوا بيناً وشُدَّتْ  من كان يبكي الشبابَ من جَزع 
ولي طيلسانٌ ناحلٌ غير أنه  أأحمدُ لا واللَّهِ لا ذقتَ فيْشتي  يا سامعاً بالأمس قينة خالد  وقع الفِراقُ وما يزالُ يروعني 
إذا ما شنطفٌ نكهتْ أماتتْ  عاصيتُ كلَّ هوى مُطاعِ  أصبح يعقوبُ وتبجيلُهُ   يا رُبَّ لهفانَ على صنيعَهْ 
بك تمَّتْ لي السلامة يا سا  حسامٌ لا يليق عليه جفنٌ  سأقسم دمعي إذ غدرت فدمعة ٌ  لما حقُّ من صدَّ عن مشربٍ 
سهولة الشريعهْ  غنِّ أبا حفصٍ إذا جئتَه  إذا أولي النعمى دعا اللَّه أن يرى  أيرضى الأميرُ أطال الإله 
إن كنتَ صفْعاناً وُلي ضيعة ً  كل شيء أُهديه غير بديعٍ  كلُّ الهدايا قد رأيتُ صنوفَها  عجبتُ لعمرُ اللَّهِ من جارِ جارة ٍ 
لطرفها وهو مصروفٌ كموقِعهِ  ولستُ مُقارعاً جيشاً ولكن  قالوا هجاك أبو حفصٍ فقلتُ لهم  لخالدٍ بيتُ سوءٍ مثلُ ساكنِهِ 
شمِّري نحو العطاءِ المُنتَجَعْ  قلتُ لخودٍ ضفْتُها مرة ً  ولي أصدقاءٌ كثيرو السلا  أحسنَ ما كان الدقيقُ مَوقعا 
أيا شجراتِ اللَّه ليس بقاطعٍ  تتجافى جُنُوبُهُمْ  توهَّمْتُ قد سوَّفتَ بالغوث راجياً  شفيعك من قلبي مكين مُشفَّعُ 
يا ليت شعري لو سُئلت  فتى إن أُجِدْ في مدحه فلأنّني  يا أبا سهلٍ نثاك المستمَعْ  وفقحة ٍ كالحوت في ابتلاعها 
رفعتُ إلى وُدِّيك أبصارَ همَّتي  راع فؤادي منك ما راعَهْ  فِطرٌ توسّط يومُه الأسبوعا  ألا قُلْ لذي العَطَن الواسعِ 
بدعة ُ عندي كاسمها بدعهْ  هل أنت من مرتجيك مستمِعُ  ألا ليس شيبُك بالمتَّزعْ  بكيتَ فلم تترك لعيْنِكَ مدمعاً 
أغرُّ مُخيلاتِ الأماني لَمُوعها  سأرحلُ يا أسماءُ عن دار معشرٍ  وطويلُ القرن إلا أنه  يا بن شهرِ الصيامِ أنتَ رقيعُ 
وجهك يا شنطفُ هَولُ المُطَّلعْ  إذا ما أغاروا فاحتوَوْا مال معشرٍ  لا تحسب الشيخَ أبا حَفْصلٍ  وصاحبٍ لم يكن ليصحبَهُ 
لئن أخطأْتُ في مدحِي  يا رامياً غَرَضَ القطي   كيف يزهو من رَجيعُهْ   وأما نومُكُمْ عن كل خيرٍ 
له شِمالان حاز إرثَهُما  قِرنُ سليمانَ قد أضرَّ به  دهرٌ علا قدرُ الوضيع به  إذا كنتَ لا تستطيع الجما 
دخلتُ على خالدٍ مرة  رأس أبي حفصٍ عظيم المَنْفعهْ  ضراطُ ابن ميمون فيه سَعَه  ولحية ٍ يحملُها مائقٌ 
هبْكَ الفراتَ الذي بالروم مطلعِهُ  بتُّ وباتَ الصبيانُ في أرقٍ  سألتُك إغنائي عن الناس كُلِّهمْ  إذا تطاولتَ فاذكْر 
بنفسي أميرٌ أنصفَ الناس كُلَّهم  أبى لأخي الدنيا التَّبتُّلَ أنها  رحم اللَّهُ صالح بن وصيفٍ  رأيتُ الدهر يرفعُ كلِّ وغدٍ 
باتَ الأميرُ وباتَ بدرُ سمائنا  لم أرَ شيئاً صادقاً نفعُه   سقتْه ابنة ُ العَمْريِّ من خمر عينها  إن فِطراً حيَّا الخليفة َ بالنر 
دنيا علا شأنُ الوضيع بها   المَرْثديون ساداتٌ تُعدُّ لهم  يدافِع آناءَ الملالة ِ وجْهُهُ   عسى ولعل طيَّبتا حياتي 
يا ليتَ شعري والحوداثُ جمَّة ٌ  مدحتُ سليمان الذي قيل إنه  لا تَلْحيني في المنْطق السخيفِ  لما تؤذن الدنيا به من شُرورها 
قالوا هجاكَ أبو المزَّاق قلتُ لهم  قبَّلتْه فمجَّ في جوفِ فيها  يا أبا إسحاق وآقلبْ  حاجتي أيها الأمير كتابٌ 
تكايدنا شُنطفُ   الشيبُ أحلمُ والشبيبة ُ أظرفُ  يا أيها النَّفر الذين تعجَّبوا  إذا ضحكتُمْ ضحكنا في مَفارحكُمْ 
يا ابن أبي الجهم احتقبْ هذا اللَّطفْ  ادْعني يا أخا العلا وادع عوَّا   يا أبا الصقرِ زادكَ اللَّه في ال  لِيوقن من يعارضني بأنِّي 
أنا غيرانُ ولا زوجة َ لي  زَلِقَتْ في سُلاحها  أبا عليٍّ طلبتُ عيبك ما اس  أبا الفضلِ لا تحتجبْ إنني 
يا تناهٍ والتَّناهي انقطاعُ  وبديعٍ من البدائع يَسْبي  لا زلتَ غوثاً إذا ناداك ملهوفُ  أبا عليَّ للناس ألسنة ٌ 
الدينُ والعلمُ والنَّعماءُ والشرفُ  لجَّ الفؤادُ فليس يلذعه  أصلٌ نما بك ربُّه فَرْعَهْ  ما القلبُ في إثْرِهم بمختطَفِ 
تسدِّي الفتى الأقدارُ من حيثُ لا يَرى  شهدتُ بعض المخاني  إذا فُقْتَ الضئيل بِحسن جسمٍ  قد قلت إذ مدحوا الحياة فأكثروا 
لئن أصبحْتُ محرُوماً   أرى الضَّيْمَ ذُلاً على أَنَّني  تناسيتَ أمري واطّرحتَ حقوقي  وإنِّي لذُو حَلِفٍ حاضِرٍ 
الزُّبُّ زبٌّ للنِسا  يا ذا الذي ضَنَّ بمعروفه  هُبَّا خليليَّ قد قضَّيتُما وطراً  يا درة َ البحرِ ضمها الصدفُ 
رأيتُكَ بَيْنا أَنت خِلٌّ وصاحبٌ  قُل للَّذين مدحتُهم فكأنما   سقى الله قصراً بالرُّصافة شاقني  وليس نسيمُ المسك ريحَ حَنُوطِهِ 
ولوطيِّ قُدَّامٍ وخلْفٍ عذلْتُه  صبراً أبا الصقرِ فكم طائرٍ  مُتهلِّلُ زجِلٌ تحنُّ رواعدٌ  رأيتُ أبا إسحاق والفحلُ فوقه 
ترى أصفرها الفاق   ثلاثة ُ أشياءٍ بها الهم يُكشَف  إن اليزيديِّينَ قَوْمٌ أحرزُوا  يا شريفاً لقَرْنِه إشرافُ 
لها جبهة ٌ فيها سطوحُ نصيفِ  ألم ترَ أن المال يُهلكُ أهلَهُ  من ظن أن الإستزادة في الهوى  صدورٌ فوقهن حِقاق عاجِ 
صحائفٌ لي فيها ذنوبٌ كثيرة ٌ  أقولُ وقد قالتْ لطالب رِفدها   قُل لمنْ يملك رِقيِّ  له قلمٌ يستتبع السيفَ طائعاً  
رأيتُ التقاط جَنَى نخلة ٍ  أبا حسنٍ خانَ ذاك النبي  قد قلتُ بيتاً لك تلقاءهُ  أيها البيهقي أحسنتَ في شعر 
طلعَ الرَّقيُّ في شاشية ٍ  كان أناسٌ يرون أنَّي في ال  أخالقي ربٌّ وربٌّ رازقي  سبقتْ إليَّ صنيعة ٌ من مُحسنٍ 
قُل للسَّفيه شُنيفٍ  غُموضُ الحقِّ حين تَذبُّ عنه  أنا راعٍ لما صفا منكَ قدماً  أغِثنا فأنت المرءُ يُهتف باسمه 
أطبقتُ للنوم جفناً ليس ينطبقُ   وثُديٍّ ناهداتٍ  وزائرة ِ الخيال بلا اشتياقٍ  مالي يُزاحمني الخُلصانُ في طرقي 
يا ليتَ شعري والحوادث جمة ٌ  هل للمسمَّى بما تُكنّى الكلابُ به  يا ذا الطواحنِ قل لي  عدوكَ من صديقكَ مستحيلٌ 
بكعبة ٍ اللَّه بل بخالقها   لا يكشفُ الله عن وهب بن إسحاق  يا من غدا بين تأميلٍ وإشفاق  رجت منك نفسي سَبقكَ الغيث بالندى 
قد حَلفنَا على الصفاء جميعاً  ما للبضائِع بين الناس كُلِّهُم  إلى الزُّهَّاد في الدنيا  أبعدَ لِقايَ دُونك كلَّ قفرٍ 
حبَّذا حِشمة ُ الصديق إذا ما  لا يبعدنَّ شبابكَ الغرنيقُ  لستُ أبكي على نوالِ صديقٍ  يا سُليمان ظِماءً 
أيها الماجدُ الذي بهرَ المُدْ  علاكَ قناعُ المشيبِ اليقَقْ  لا تَشِم للمزنِ برقا  مستبعدٌ هيهات إعتاقُهُ 
وقفَ الهوى بك بعد طولِ وجيفه  يا نجدة َ الرومِ في بطارقها  لا تُكثرنَّ ملامَة العشاقِ  لم يزلْ قلْبُهُ إليهم مَشوقا 
شكوى لو أنيَ أشكوها إلى حجر  كأن الكأس في يدها وفيها  الحمدُ للهِ الذي نجَّى السمكْ  كأن الثريا إذ تجمَّع شِملها 
إن جاء من يبغي لها منزلاً  خيريُّ ورد أتاك في طبق  ومدامة كدم الذبيح شربتُها  يا من بغرتَه الهلالُ أما ترى 
تيسٌ تنفَّق بالدلال ليُشتَهى  يا بن داود يا فقيه العراق  إني لأحكم في عودٍ تُحَرِّقُهُ  يقولون لي ألفاظ هجوكَ عندنا  
إذا المرءُ أرقني مدحُهُ   طرقت بنشوة ِ روضة ربعية  طويل إذا امتحن الدنيا لبيب  وثقيل جليسهُ في سباقٍ 
ومعاشرٍ بصقوا على ما قلتُه  ومائقٍ فوق صدره هَنة ٌ  نَكِهَتْ شنطف ففاح كنيفٌ   طلبتُ لديكم بالعتاب زيادة ً 
أشكو الفراق إلى التلاقي  لما استكنَّ الكرى في كل ناظرة ٍ  وقفتْ وقفة ً بباب الطاقِ  قالت شقائق قبره 
وشفوفُ البدنِ النا  وأقصر عنه الطرفَ خوف ملالتي  بُنيَّ إنَّ فضول الحظِّ مبشمة  الدمعُ في العين لا نومٌ ولا نظر 
وما تُعدمُ الدنيا الدنية ُ أهلَها  أبا جعفر هل أنت قابلُ شاعرٍ  إذا امتحن الدنيا لبيب تكشَّفتْ  شبهي بوجنتك الملي 
قالوا أأرهنت دماً  قد أخلق الناسُ الهدايا كلها  لشنطفَ كعثبٌ خلق  حَيَّتْكَ عنّي السُّعودُ والفلك 
عسُرتْ علينا دعوة ُ السَّمكِ  إذا أحدقوا بي في المَكرِّ حجزتهم  قلْ للأمير أدامَ اللَّهُ نعماكا  سائل أبا الصقر إذا جئته 
أصبحتَ عاديتَ للصبا رشدكْ  تكلَّمي في كِمامِكْ   أنِلْني أو ادْلُلْنِي على من يُنيلني  رعاية ُ حقِّنا حقٌ عليْكا 
اشرب على ذكرِ الأحبَّة إنهم  إنَّ ائتمانَكَ آفاتِ الزمانِ على  أقسمتُ أن أخا نفاكا  سُليمانُ مَفْسدة ُ المملكَهْ 
رقَّ آبٌ وما ترقُّ لعبدكْ  لمّا استقلّ بك الطريقُ إلى العدا  أبا الصَّقْرِ لا تَدْعُني للبِرا  أعوذ بحقْوِيْك العزيزيْن أن أُرى 
نادمْتُ بدرَ السماءِ في فَلكْه  أنَّى تشاغلتَ عن أبي حَسَنِكْ  وكنتُ إذا أنفذتُ فيكَ قصيدة ً  أستغفر الله من هجائيكا 
أصبحتَ يا بن حريث اللؤم مُرتبكاً  غدا كلُّ ذي شعرٍ يُدل بشعرِهِ  يا أبا العباس قرضٌ  لم يظلمِ الدهْرُ أنْ توالتْ 
قل للمُسوّدِ حين شيَّبَ هكذا  أيُّها الأعورُ لِمْ جشَّمْتَني  يا أبا حفصِ المُبرّزَ في الشّعْ  أخالدُ لو ألِمْتَ مَضيضَ شيءٍ 
أمُّ حفصٍ صلْعة الشَّ  يا مَنْ يُسائلُ عن عشيرة ِ خالدٍ  أبقِ من مالك الممزْ  أريدُ جداكَ وأستمنحُكْ  
بأبي وأمّي أنتُم  يا أبا قاسمٍ قطعْتَ من العا  تخذتُ عرضَك مندية ً أَمَشُّ به  هاجرْتُ عنك إلى الرجا 
رُدّي التحية َ من وراءِ حجابِك  أسَلُ الذي عطفَ الأعن  يا مَنْ يُعمِّي على حليلتِه  ما ضرهُ جُدَرِيٌّ حلّ وجِنتَه 
مُقَلَ العين لا عدمتُ كَراكِ  هل حسنُ في نحلِك  حزني منكِ يا بنة الأملاك  قلْ للمكنَّى باسمِ خيرِ الورى 
نبلُ الرَّدى يقصِدْن قصدَكْ  الخيرُ مَصْنوعٌ بصانِعِهِ  أيها السيدُ الجليلُ أدامَ اللَّه  سبحان مُجري الفُلكِ والفَلَكِ 
أسومُكَ ما يسومُ العبدُ مثلي  ذُقْ أبا جعفر مغبَّة َ جُرْمِكْ   قدْ لَعَمْري اقتصصتَ من كُلّ ضِرْسٍ   رأيتُ منكسر السّكَّانِ ظاهرهُ 
أخالدُ قد عاديْتَ فيَّ كَراكا  ألا يا بن القنوطِ عجبتُ جداً  أيا بن المُعَلَّى ولا تكن  إذا ما مدَحْتَ المرءَ تطلب رفدَه 
ما أحسن العفوَ من المالكِ  شهرُ القيام وإن عظمت حرْمَته  يا يومَ إسحاقَ بنَ عبدِ الملك  لا عرتك الخطوبُ يابن حريثٍ 
لك الخيرُ إني أستزِيدُ ولا أشكو  أنجِز الوعدَ إنَّ خيرَ مواعي  يا مَنْ جلا دهْرُنا دُجاهُ بهِ  غدا الدهرُ مفترّاً أغرَّ المضاحِكِ 
لا يَحْزُنَنكَ مَن يمو  يا طيبَ ريقٍ باتَ بدرُ الدُّجى  لازالَ يومُك عِبرة ً لغدِكْ  أبا عثمان أنت عميدُ قومِكْ 
طباهجة ٌ كأعرافِ الديوكِ  ونرجسٍ كالثغور مبتسمٍ  أخالدُ قد أصبحت قيَّم نسوة ٍ  يا أبا المُسْتَهل ماذا تقول 
أذَقْتَنا ودّك حتى إذا   أتَرْضى بأنَّ أصبح لم يحُلْ  عيني لعينكَ حينَ تنظرُ مَقتلُ  وذِكرُكَ في الشعرِ مثلُ السنا 
يا شبيه البدرِ في الحس  وفارسٍ ما شئْتَ من فارسٍ  حِبْرُ أبي حفصٍ لعابُ الليلِ  حذارِ عُرامي أو نظارِ فإنما 
خليليّ قد علَّلتماني بالأسى  وما راحة ُ المرزوءِ في رُزءِ غيره  قد أناسي الهمَّ تجوا  أرى لعبة َ الشطرنج إنْ هي حُصّلَتْ 
فدَتْكِ النفسُ وهي أقلُّ بذلٍ  أقبلتْ دولة ٌ هي الإقبالُ  لاح شيبي فرحتُ أمرحُ فيه  غدوْنا إلى ميمونَ نطلبُ حاجة ً 
تفرَّستُ في الشّطرنج حتى عرفتها  غضبتْ لي السماءُ والأرضُ والنا  لاتسمُ الحمدَ أبا أحمدٍ  قد بلى الله يونسَ بن بُغاءٍ 
وما في الناسِ أجودُ من شجاعٍ  ومولًى يجرُّ الشرَّ لي غيرَ مؤْتَل  ليُطمِعْكَ في رَجَعاتِ الملو  من عذيري مِنَ الخلائفِ ضلّوا 
جاركمُ لا يُعادُ من عِللهْ  لا تغافلْ يا أبا الصق   يا أبا أيوب هذي كنية ٌ   أرسلني عاشِقٌ بحاجتِهِ 
ردّني صالحٌ وقال اعتلالا  كأنّ له في الجو حبلاً يبوعه  إذا كان امرؤ لأتيِّ مالٍ  إذا المرءُ لم يُظهر لطالبِ رِفدِهِ 
جرَّدتَ عَزْما لماءِ النيلِ تصرفُه  له عِرسٌ له شركاء فيها  قصيدة ٌ كرَّها مُثقّفها  ولما رأيتُ القيلَ ينبو شنيعُه 
قُلْ لأبي سهلٍ الذي ترك ال  قوْمي بنو العباسِ حلمُهمُ  إن أنتَ لم تَرْعَ وأنت المفضالْ  رمضانُ يزعمُه الغواة ُ مباركٌ 
أصبحتُ بين خصاصة ٍ وتجملٍ  تذَّكرْتُ ما سخَّى بنفسيّ عنكُم   رُبَّ كعاب في حجابٍ لم تزلْ  لا تعذلِ النفسَ في تعجُّلها 
أجدرُ مالٍ أن يكون نائلاً  كريمٌ كثُرتْ قِدْما  إذا كان صبريَ للعاجلِ  إذا كُنتَ مضطري إلى القول بالذي 
ذُكِر الأخفشُ القديمُ فقُلنا  قُلْ لأيوبَ والكلامُ سجالُ  يا رجلاً أوفى على كلُّ رجلْ  لاح شيبٌ فنهنَه الحلمَ جهلا 
أيا مَنْ له الشَّرَفُ المستقلُّ  أبا بكر لك المثْلُ المعلَّى  لعدوّك الحدُّ الأفلُّ  يا راغباً نزعت به الآمالُ 
يا عصمة ً لستُ منها باغياً بدلا  لا تَصدِفا عن دِمن المنازلِ  يا لقومٍ لأحمدَ بن بُنان  فتى يقطعُ الآمالَ غر مُخيَّبٍ 
لا يُعدمُ اللهُ يديك الصَّولا  تنافستك من الأعياد أربعة  رأيتكمُ تُبدونَ في الحربِ عدة ً  سألتك بالأصلِ الذي أنت فرعُهُ 
خليلي عوجا بالديار فإنّما  بالجانبِ الشرقي شمسٌ أشرقتْ  أدللْ على الخير تلحقْ شأوَ فاعِلِه  عَدّ عنك المنازلا 
أبا الصقرِ قد أصبحتَ في ظلّ نعمة  بررْتُك بالهجرانِ لمّا رأيتَني  وأخرقَ تُضرَّمُهُ نفحة  أبا حسنٍ صِلْ حاجتي بوصالها 
وكم قائل قد قال فيك مرة ً  عنَّفتُ شيخيْ في مواثبة ٍ  إذا أنتَ أزمعتَ الصنيعة َ مرَّة ً  سُئلَ الأير ما تريدُ إلى الكعْ 
لا يهنىء الناسَ مايرعونَ من كلأٍ  رواغي رواغُ الخائف القلبِ لا السالي  يا سيداً لم تزلْ فروعٌ  يا عليّ العلا ابن قاسمِ القا 
يا حسنَ الوجه والشمائلِ وال  دعِ الأجمالَ مُرتَجِلَهْ  يا مَنْ أغارُ عليه من غلائِله  لعمري لقد سهَّلْتَ ما ليس بالسهل 
أبا حسنٍ قد قلتَ لو كان فَعّالٌ  تطوَّلْ يا قريع بني فراسٍ  لتعطِ الولاية من فضلها  بني طاهرٍ إمّا منعتم نوالكمُ 
إذا ما أخو الخمسين أمَّل مثلها  يا مَنْ يعيبُ لدينا الراحَ مجتهداً  سُؤلي أنْ توقنَ أنّي امرؤٌ  قل لابنُ بلبل لِمْ غلطْتَ 
أبوه بلبلٌ ضاوٍ ويُكْنى  إذا شاخَ قوم شيَّبوا وابن بلبلٍ  عدلتُ عن الصّبا صَعَري وَمَيْلي  كسِلَ الأيرُ أو ينشّطه أيرٌ 
شهرُ الصيَّام مباركٌ لكنّما  تجلدَّ عمرٌ وللهجاء تجملاً  قذفُكَ بالفحشاءِ مَنْ لم يكنْ  أحمل الوزرَ والأمانة َ والدي 
قلبتُ بطونَ الشعر قبلَ ظهورِهِ  قِني يا إلهي شحٌ نفسي فإنني  إذا ما مدحتُ الناقصين فإنما   لا تَغْشَ إلا ملكاً في منزلِهْ 
إني رأيتُك حالماً أنشدتني  قطعَ اللَّهُ عذرَ مَنْ أبواهُ  رأيت فِقاحَ الناس للخَرْجِ وحدّه  رأيتُ الأخِلاّء في دهرنا 
لي صديقٌ صامتيٌّ  يا بني طاهرٍ طهُرتم وطبتم  خانك الصبرُ يومَ قيلَ الرحيلَ  أخالدُ يا بنَ الخالداتِ مخازياً  
تلوّنُ أخلاقِ الفتى من مَلالِهْ  أقاسمُ لا تسددْ سبيلي إلى الرضا  إذا ما جلتهُ الحربُ أعرضَ رمحُه  ترفّعْ إلى النجم العليّ مكانُه 
يا منْ سكونُ النفس في تأميلهِ  أبدرَ السماءِ وغيثَ السما  لازلْتَ تفخمُ والثناءُ ضئيلُ  نأمّل أبا عبد الإله فإنه  
دعْ لباكٍ رسومَه وطلولَهْ  لازلتَ تبلغُ أقصى السُؤْلِ والأملِ  أيّها السيدُ الذي اختاره السيْ  وقفاتُ رأيك في الخطوبِ تأملُ 
يُعيّرني لُبْسَ العمامة ِ سادراً  يا عليلاً جعل العِلْ  هل حاكمٌ عدلُ الحكو  يغزو العِدا في ليل زن 
تعلَّم حوتُ يونسَ من  شاهدت في بعض ما شهدت مُسمعة  أرى الحُرَّ يجري برُّه ويدومُ  ومن نكد الدنيا إذا ما تنكرتْ 
ندمْتَ على أن كنتَ يوماً دعوْتني  عَرفْتُ مقاديرَ الرجالِ بنكبة  تجري المحاسنُ من قرونِ رؤوسها  إذا نلتَ مأمولاً على رأس برهة ٍ 
أيها الآملُ البعيدُ من الغُنْ  اقضِ لي حاجتي ولا تمطلني  إني إذا ما الصديقُ أكرمني  عينيّ جودا على حبيبكما  
وما سدَّ قولٌ في فعالك خلة ً  يا سليمانُ لا ألومك في ردْ  ولقد يُؤلفُنا اللقاءُ بليلة  ترى الأفَدامَ يعتلفون ثوماً 
أحبُّ كلّ غادة ٍ  فتًى لم يَخْلُقِ اللَّهُ  سليمانُ ميمونُ النقيبة ِ حازمُ  جاء سليمانُ بني طاهرٍ 
خلافتنا حربٌ ولُقْيانُنا سِلْمُ  بخيلٌ يُصَوِّمُ أضْيافَهُ   يا سيِّدَ العربِ الذي قُدِرْت له  فرحَ الناسُ أن تَهيَّأ في الفِطْ 
أُهنِّىء الفطر بوجهِ الإمام  مدحْتُ أبا المغيرة ذاتَ يومٍ  أحبُّ أن تشتمني  وشمألٍ باردة النسيمِ 
لو أنكم بعد غُصتي بكُمُ  شربتُ وقد كان الشبابُ مُحلِّلا  سلوتُ الرضاعَ والشبابَ كليهما  قدمتَ قُدومَ البُرء بعد سقامِ 
لانتقامُ المظلومِ أرْبى على الظَّا  سفهتُ على عمروٍ سفاهة َ جاهلٍ  وكم من بخيلٍ قد تأدَّب حيلة  شكوتُ الزمانَ فقال الزمان 
قولا لطوطٍ أبي عليٍّ  يعقوبُ ويلُ أبيك أيَّة ُ هُوة ٍ  غضبٌ ألحُّ من السحابِ الأسحمِ  ما لحيتاننا جفتنا وأنَّى 
رِكْبتُك الخيرُ التي لم يزل  يا مَنْ أُؤمل دونَ كُلِّ كريمِ  ألا يا زينة َ الدنيا جميعاً  ومُسمعٍ لا عدمْتُ فُرقَتَه 
حقُّ الأديب لازمٌ لذي الكرمْ  اسلمْ على الأيامِ  ليهنَكَ أن أفطرتَ لا متطلعاً   عيدٌ يعود كعود عُرفك دائماً 
أقسمتُ والحنثُ له آثامُ  لأموركَ التكميلُ والتتميمُ  أنا صبٌّ مُستهامُ  اسْعَدْ بعيد أخي نُسْكٍ وإسلامٍ 
من عذيري من الخلائف حَلُّوا  راع المها شيْبي وفيه أمانُها  أسايَ أسى يومِ التفرقِ وحدهُ  الحمدُ لله الذي 
لا تَصْنَعَنّ صنيعة ً مبتورة ً  تقول المعالي حين سميت بسالم  بُغْضِي لصادٍ أنني رجلٌ   كفى البدءُ منك العودَ في كُلِّ مَوْطِنٍ 
نحن ميامينُ على أنّنا  ودرعٍ إذا أنا أسملتُها  يقولُ علني مرة ً وأنالني  أمُرتَجِعٌ في كل يوم صنيعة ً 
إن يخدم القلمَ السيفُ الذي خضعتْ   إن ابن عمار عُزيرُ العالمْ  تفكَّرتُ في حيف الزمانِ عليكُمُ  يا سيِّداً يهَبُ الأقدارَ مُقْتَدراً 
أيقتُلُني من ليس لي منه ناصرٌ  أرى بَقَر الإنس منِّي تُرا  لأبو الجهم مُلْصَقٌ  وفقت بمطراب العشياتِ والضحى 
أبا العباسِ عُمِّرتَ  ولقد مُنعتُ من المرافق كُلِّها  أدركتَ آخرَ ما أدركتَ أوَّلهُ  يا أبا الفضل ريعُ شامِطْياقي 
قصدتُ إليك لا أُدْلي بشيءٍ  أعْنيكَ يا من سِواه تلحَقُ التهمُ  حبستْنا السماءُ حبساً كريماً   وسيِّدٍ قد غمرتنْي أنعمُهْ  
كأنها حَجَرٌ في الكَفِّ ملموم  أيَّها السيدُ الذي فاق في الجو  عطفاً بني وهبٍ عليْ  ياليت شعري حين فارقتكم 
لعمرك ما ضيف ابن موسى بصائمٍ  تَظلَّمَ شِعري إلى القاسم  ضحكَ الربيعُ إلى بكا الدِّيمِ  لعمري لقد غاب الرضا فتطاولتْ 
ألم ترني استصبحتُ دون صَحابتي  وكم جاهلٍ قد أبدأ الجهلَ مرة ً   لوْ هداكَ القَصْدَ فهْمُ  آراؤكُمْ ووجوهكُمْ وسيوفكم 
إن عبْدَ القَوِيِّ ذاك المُكَنَّى  أتَتْني أبا العباسِ أخبارُ وَقْعة  له مالٌ يجمُّ على العطايا  صِلُوا نِصْف كنيته باسمه 
قُلْ خالدٌ وخلاك ذمُّ  غدوْتُ إليكَ ولي واعدا  أيها المُنْصِفُ إلاَّ رجُلاً  وكنتُ إذا ما هجاني امرؤٌ 
واترٌ ظالمٌ وناقض وتْرٍ  تعرَّضَ لي دونه مَعْشرٌ  يا نبيَّ الله في الشع  كثُرَتْ فتوحُ أميرنَا وتتابعتْ 
خليلٌ من الخِلاَّنِ أُصفيهِ خُلَّتي  وفي أبي سعد لؤمٌ  تمادى الصِّبا بي في غيِّه  على الطائر الأيمن المرتجى 
للناس فيما يكْلَفُونَ مغارمٌ  يا ربِّ ما أطولَ البلاءَ وما  إنِّي أراك بعِين لا يراك بها  يا أبا الصقر إنَّ شُكْري لمعْروُ 
وليس حراماً شتْمُ من كان مُفْحما  ما بحريثٍ نال ابنُه الكرما  لا تحسب النَّبطُ الأوغادُ أنَّهُمُ   وطئتَ أبا إسحقَ أثبتَ وطْأة 
دامت لك الصالحاتُ والنِّعَمُ  أبا العباس ما هذا التَّواني  قلبي من الطرفِ السَّقيم سقيمُ  يأْبى ليَ الضَّيْم فرْعيَ السامي 
يا بن كسرى كسرى الملوك ذوي العزْ  شغَلَ المُحبَّ عن الرسو  ذادَ عن مُقْلِتي لذيذَ المنامِ  كأنّ أباه حين واقع أمَّه  
و فتى ً يمنعُ الطعام  خُذي وصالي فإنني رجلٌ  ليس تُغني الشَّعر الأسود  إمَّا تَرَيْني قالباً مجنّي 
إنَّ إسماعيل قِرْدٌ مجرمٌ  ثلاثة ُ أشياءٍ في اثنين منهما  إني لأُغْضي عن الزلاَّتِ أثبتُها  يا شاعراً أمسَى يَحُوكُ مديحَهُ 
ألا يا نِد هندُ لكِ في قمد  قولا لقُرَّة ِ عَيْني  إن امرأ رفض المكاسب واغتدى  عاد عُودي إلى ثَراهُ القديمِ 
أرى المُفَنَّدَ يَنْهانِي ويأْمُرُني  إنْ قال لا قالها للآمريهِ بها  أُعمِلُ فيهم ذكراً حُساما  ولقد يظنُّ بي الغُيورُ ظنونه 
مَرادُ عينيك منه بينَ شمسِ ضُحى  متى استحسنتُ مطلكَ يا بن يحيى  حصلنا من فتوحك يا سليْمى  يا باطلاً وهَمْتنيهِ مخائله 
ليس مستحسِناً لك المطلَ والخُلْ  شربتُ الراحَ مُرتاحاً إليها  حاربَ أجفانه الرقادُ فما  ذهبَ الذين تَهزُّهُمْ مُدَّاحُهُمْ 
للنَّرْجس الفضلُ برغْم من رغَمْ  يا بانِي الحصنِ أرْساهُ وشيده   سلِّني قد مللْتُ طولَ الغرامِ  رأتْ عيني لمُنْكَرة ٍقواما 
أطلعَ اللَّهُ وجهَ شهرِكَ هذا  أيا بنَ رجاءٍ وابنَهُ الخيرَ لا يزلْ  يا مَن عكفْنا عليهِ لائذينَ بهِ  يا واحدَ الناس في الآلاءِ والمننِ 
رقعة ٌ من مُعاتبٍ لك ظَلَّتْ  قُدومُ سعادة ٍ وقُفولُ يُمْنٍ  يعطي الرغائبَ جودا من طبيعته  يا ليتَ أهلَ العقلِ إذ حُرِمُوا 
يا أَيُّها الرجلُ المُسَوِّدُ شيبهُ  أتيتُ أبا جنادة َ مستنيلاً  صبراً أميرَ المؤمنينا   قَائل ماله أدناه مجنى 
لي طيلسانٌ إنْ يُبده زَمانُهُ  إن يُفلتِ السيفُ من كَفَّيْكَ مُنْصَلِتاً  لازلتَ يخطئك الثناءُ لصاحبٍ  الحمد لله يا أبا حسنِ 
ولاحٍ في القيانِ فقلتُ مَهْلاً  أعانقها والنفسُ بعدُ مشوقة  يا بياضَ المشيبِ سودْتَ وجهي  إليكَ طابقَ ممنون المَطيِّ بنا 
تلقى المحاسنَ إلاَّ في بني مطرٍ  وصَفْعانٍ يجودُ بمصْفَعَيْه  زعم الناس أن للسَّعْدِ نَجْما  أغضَى أبو بكر على الهونِ 
نفائسُ ماله أدناه مجنى ً  أستغفرُ اللَّهَ من ذَنبِي ومن خطئي  تعالتْ قرونُ أبي يوسفٍ  ألا إنَّ مدحاً غدا حلية ً 
ألذُّ من مُعَتَّقِ الرساطونِ  حَيَّتْكَ عنَّا شمالٌ طاف طائفُها  قد كنتُ أستسقيك ظمآنا  قد جرى الغيثُ على عاداته 
قل للوزير أدام الله غبطَته  جُعلتُ فداك لم سألْ  قد حال لموعد المأمولِ حولانِ  قل لخليِّ أبى علي فتى البَصْ 
تَبحَّثتُ عن أخباره فكأنما  أقامَ مشيبي عليَّ القيامَهْ  أفسدتْ توبتي عليَّ غلامُ  أفي هوى يوسفٍ أُلامُ 
كان هزلاً فعاد جِدّاً غرامي  نُعيدُ أقاويلَ مَمْلولة ً  مالي إذا زدتُ حُبا زدتِ مقلية ً  لعليّ أبي الحسين سَميّ 
سُمتَني خُطة ً من الكُره نقدا  ظهورُ الأمور خلافٌ البطونِ  يفديك من كل محذورٍ أبو حسنِ  لم يزل للسَّكَنْجَبينِ قرينَ 
لا يُبْعِدُ الله أسلافاً لنا سَبقوا  يا مجيرَ الورى من الحَدثانِ  قد يفِي للصديق غير أمينِهْ  أيُّها الحاسدِي على صُحْبتي العُسر 
أيها السيِّدُ الذي وهَنَتْ  أرى الشعراء حَظُوا عندكُمْ  عيدان أضحى ومهرجانُ  ضربتُها عنك صفحاً بعدما لحِقت 
أقْرِنْ إلى حُسْنِ وجهكَ الحسنِ  أصِبْتَ مصائبَ كنتُ الشري  وثقيلٍ كأنه ثِقْلُ دين  ربِّ أطلق يدي في كلِّ شيخ 
أحقُّ بِرِفْدك من آملي  قد كنتُ أبكي لأصحاب الهوى زمنا  عَلام أُلاُم في حُبيك يا مَن  رأيتُ كُلَّ شراب لا مَساغَ له 
من يكن يكرم اللئام فقد أض  يا ليت شعري عنك يا حرماني  ما بالُ فرخٍ أبوه بلبلٌ قَملٌ  كلُّ من خالفَ النعيمَ فمغبوط 
أرض عمران تُزرَعُ العُصْيَانَا  أنظروني بني ثوابة حتى  فَضَّلَ الراح أنها لذَّة المَشرب  أُنهنِهُ غَرْبي عن الجاهلي 
رأيتُك تكره وقعَ الظُّبا   أقول لما رأيتُ عِرْسي  كسته القنا حُلَّة من دم  جَرّبت شعري أبلو كيف طاعتهُ 
لا تعذلوا عرسَ أبي غانم  تعالى جَدُّ دينارَي بُنان  يا بن التي لم تزل تُجاري  ما راح مغبونا بصفقة خاسر 
لي صديقٌ إذا تُنوول عِرضي  لا ترى نرجساً يشبِّه بالورد  هذا كتابٌ من أخ شاكرٍ  يا بن حسانَ لا تشكنَّ في دي 
لما رأى أمهُ نهبي مقسمة  أيها السيدُ الذي جَلَّ عَنْ  بني وهب الله جارٌ لكم  خساسة ُ البيهقي والبين 
باكرْ صباحَ المهرجان  لو أَنَّني مُلِّكْتُ طردَ محبَّتي  دَعِ الوقوفَ على الأطلال والدمَنِ  أعرف ورَّاقاً بآيينهِ 
للمادحونَ اليومَ أهلَ زماننا  ما الشُكر منّي لمَا أوْليتَني ثمنا  أيها المُتْحفِي بِحُولٍ وعُورٍ  جَرَى الأضحى رَسِيل المِهرجانِ 
أمسى دمشقيُّ الأمير ودهرُه  يا هل يخلد منظرٌ حَسنُ  طلب البيهقي قَرناً فلم يُحْ  يا من قسا لمّا شكوت 
عزمتُ على تطليقِ عرسي لعُسرتي  يا كريماً لم يزل محتمِلا  ما أشبه العرفَ والإحسان بالحَسَنِ  أبو سليمان لا تُرضَى طريقتُهُ 
يا هل تعود سوالفُ الأزمانِ  ألا أيهذا السائلي عَنْ مَعاشر  نَوْكٌ وغَيٌّ وعيٌّ  بأبي وجهٌ مضيءٌ 
يا أخي مِنْ أبي وما كان يَزْني  أمُّ حفصٍ صلعة ُ الشيْ  يا قَابِلَ المدحِ فيه مِنَّا  ثِقلُ أوركها على عاتِقَي 
يا خالداً ابن أبيهِ  خالدٌ أمُّها وأنتَ أبوها  شَهَد اللَّهُ وهو عدلٌ رضيٌّ  أصبح هذا الحجرُ قد وافَقَتْ 
لو يعلمُ ابنُ أبي سُميَّه  هنيئاً يا أبا حسن هنيئاً  يا قاصداً ليدٍ جلّتْ أياديها  قد طال بسطُك آمالي قد ملأتْ 
لعاً من عاثر لك يابنَ يحيى  سبيلي إليكَ كتابي إليكا  أنا واش بسوء حالي إليكا  ليس يستَيْقِنُ العناية مشفُوع 
ليعاقب وسْمِيَّ جُودٍ وَليُّهْ  لو أنَّ لي أختاً فأنكَحْتُها  نُزْهَة ٌ عندي كاسمها نُزْهَهْ  عينُ المحبِّ إلى الحبيبِ سريعة ٌ 
إنَّ أبا حفصٍ له  إذا ما شئت أنْ تَعْرف  بادرْ غُروسَ يديكَ بالسُّقْيَا  إنَّ عبدَ القوي عبدٌ قويٌّ 
سُمتَني جفوة ً فأظهرتُ سَلوهْ  مغنية ٌ حقاً بإسقاطِ نقطة ٍ  أذقتَنا ودَّك حتَّى إذا  أقولُ لراجي خالدٍ إذ رأيته 
لله كلب مرَّ بي فخسأتُه  مُسْقِمٌ عن سُقْمِ جَفْنِ  ولَمَّا رأيتُ البينَ قد جدَّ جَدُّه  كُفِّي مَلامَكِ قد ملكتُ عناني 
قل يا أبا حسن لا زلتَ في مِنَنٍ  أنتما عندي يا بني رمضانِ  للحريثيّ نكهة ٌ  رأيتُ الناسَ أكرَمهم عليهِ 
إني لأغضي عن الزلات أثبِتُها  أيلتمسُ الناسُ الغنى فيصيبهم  يا ذا الذي منه التَّنَكْ  مدحتُك أكلأ النَّسريْنِ لَيْلي 
يا مانعي باليأسِ مِنْ  مهما يكُن للقيان زَيْناً  لم يبقَ لي صبرٌ ولكنما  سَقِّني الأسكركع الصِّنْ 
أبلغْ أباكَ إذا هلكتَ وقلْ لهُ  سهادُ أخي البلوى حقيقٌ به السَّهْوُ  أبا حسنٍ لم أمْسِ من حال بالكمْ  أضحى أبو الصقر وأفعالُه 
أشهدُ ما يكونُ على هجاءِ  قد ذقتُ أنواعَ الطعوم فلم أجد  إذا جُددتْ نعمة ُ لامرىء  إبليس إن كنتَ من المُنْظرينْ 
بَخِلَت عليَّ بجدوى سواكَ  ألا خذها إليك عن الحَرونِ  من قال يوماً خالدٌ  يا قحطبي كما يقالُ وربما 
شمسٌ مكوَّنة ٌ في خَلْق جارية ٍ  عليَّ دينٌ ثقيلٌ أنتَ قاضيهِ  عجباً يا قوم للصُنْ  ومُنْزل الوحْي علي نبيِّهِ 
رَثَتِ الأمانة ُ للخيانة إذ رأتْ  شهر نسْكٍ قرينُهُ يوم لَهْو  يافؤادي غلبتني عصيانا  أرى ابنَ حريثٍ لا يُبالي عضيهتي 
يا بني السِّمري لا َجشموني  لو دَرَى كيف مَوقعُ العذلِ مني  قل لفتى ً لم يزل بصورته  يا مَنْ هواه من القلوب مَكينُ 
ألا أيُّها المَوْسُوم باسم وكنية  ناشدتُك الله أن تستفسِدَ المننا  عدِّ عن دارٍ وعن جارٍ ظَعَن  لابنَة ِ الوائليِّ وَسوَاسُ حَلي 
شربْ على ذكر الأحبَّة إنَّهم  نَذيري من عسى ولعلَّ نسي  من رأى مثلَ خالدٍ فضلَ حلمٍ  إذا أنتَ نَفَّستَ للباسليق 
وَلِحْيَة ِ سُوءٍ وَلكنَّهَا  إذا ما الدهرُ أمضى من مَداهُ  كأنَّ نسيمَها أَرَجُ الخُزَامَى  قد ساءني أن بزتِرْبي قناعه 
لي طيلسانٌ أنا في يديه  يا رُبَّ جَرِّي شَوّاءٍ مررتُ بهِ  كفى بسراجِ الشيب في الرأس هاديا  رَمِدتْ مُقلتي إشتياقاً إليكا 
طيَّر النومَ عن جُفوني خيالٌ  مُعَذَّرٌ فوق مَوْردَيهِ   شَبهي بوجنتك المليحة  تَعللتُ ريقاً يطردُ النومَ بردُهُ 
بأبي حُسنُ وجهك اليُوسفيِّ  لا يُنكِرُ الناسُ هزلاً  أبن لي تعمّم طابقيا  عِلجٌ إذا قَلَّمَ أظفارَهُ 
قلتُ إذ قيلَ جَوْهَرِيٌّ طريف  كم قرونٍ في رُؤوسٍ  إنما ألبَسُ العمامة َ في الصيف  ما فيهِ معنى ً لمشتهيهِ 
تباينَ الأصلُ منه  نبكي الشبابَ لحاجاتِ النساءِ ولي  أأبكتْكَ المعاهدُ والمغاني  غابن الحمد حقَّهُ مغبُونهْ 
يا طول غلَّة نفسِي المبلاهِ  حَبَّبَتْ دُرَّة ُ القِيانَ إلينا   سَمْعا أبا إسحق إنك ماجدٌ  إنما يبكي شجيُّ شَجَنَهْ 
مكْرُ الزَّمانِ علينا غير مأمونِ  وَلع الزمانُ بأن يحرِّكَ ساكِناً  يمَّنَ اللهُ طلعة المهرجان   
 
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد
عدوك من صديقك مستفاد يمَّنَ اللهُ طلعة المهرجان 1839
قصائد متميزة
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ريم على القاع بين البان و العلم
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
الخيل و الليل و البيداء تعرفني
سلام من صبا بردى أرق
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
بُلبلان
مناجاة
ا لشعـر والسيف
سم الدسم
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
خدعوها بقولهم حسناء
على قدر أهل العزم
الغريب
كتاب الحب
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقي
قصائد جديدة
إلى علاك الذي قد فاق كيوانا
اصل الحكاية
بعطيك قصه !
لا تقل عجزا فأنت المعجز
إلى وجهك الوضّاح يشتاق مغرم
لك في ذا الحمى محبٌّ قديمٌ
قد كان ذا الأحمق اللئيم قذىً
مذ تفرّدت بالكمال وأصبح
أنا وحقّ ولائك وعهد وفائك
إن كان بعض الشعر غير سديد
يا نعمة ولت ولا يرجى لها
معهن سارت بعض روحي فاذكري
اشرح الصدر للمحاسن طرا
إن شئت أن ترفعيني فوق كل بني
لله ما أسعدني سيدتي
سر مسرعا ليس يغني الناس ما علموا
وشبّ بأرض بوليفا
صراع السيف والقلم
دمت يا فارس الخطب
في بعلبك جنة الخوّام
أعضاء متميزون
المشرف العام
حمد الحجري
ملآذ الزايري
سيف الدين العثمان
الأقستان
السيد عبد الله سالم
محمد أسامة
JUST ME
صباح الحكيم
أعضاء جدد
محمد الشيخ جمال
يحيى محمد أمين
اللغوي الظريف
نوري سندي
حيدر ناصر
جمال بن صالح
رؤوف يوسف
سوارة حياه
حروف القصايد
عادل محمود