القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

للتواصل مع الإدارة

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
53490 قصيدة
عدد الأعضاء
5423 عضو
عدد الشعراء
1195 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
214739 زائر
عدد زوار الشهر
13955 زائر
عدد زوار الأسبوع
4003 زائر
عدد زوار اليوم
623 زائر
التصويت
ما هو رأيك في واجهة بوابة الشعراء ؟
عادية جدا
سهلة و متميزة
ضعيفة و غير عملية
انصح بتغييرها
نتائج التصويت
خليل مطران
شاعر القطرين خليل مطران 1873 – 1949 م لبناني ولد في بعلبك قرر بعد عودته من باريس أن يعيش في مصر وهناك أصدر جريدة ولمع اسمه حتى سمي شاعر القطرين ثم شاعر الأقطار العربية.
فتاة الجبل  قَرَّبَتْهُ فَمَا ارْتَوَى  ألقى الدجى الستر فقم طائفا  هذه الروض التي تبدي حلاها 
دَعَوْتُمُونِي وَبِي مَا بِي مِنَ الْوَصَبِ  إرْبَأْ بِنَفْسِكَ أَنْ تَكُونَ نَجِيبَا  فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنَا بَعْدَ قُرْبٍ  سَاءَنِي مَا تشْتَكِي يَا ابْنَ أَخِي 
جَمَعَ الكِفَاءُ إِمَارَةَ الأَنْسَابِ  ذكْراكَ بِالإِكْبَارِ وَ الإِعْجَابِ  جُزِيتَ عَنَّا الْخَيْرَ يَا مَجْمَعاً  شَهِدْتُ مَقَاماً تَصَدَّرَتْهُ 
بَكَيْتُ عَلى شَحَادَةَ يَوْمَ وَلَّى  يَا صَفْوَةَ الأَحْبَابِ طِيبُوا وَلْتَدُمْ  تُولَّتكِ العِنَايَةُ فِي الذَّهَابِ  هَلْ كَانَ حِينَ قُتِلْتَ سَلْبُ السَّالِبِ 
أَيُّ بُشْرَى حَمَّلْتُموهَا الْكِتَابَا  دُمُوعَكَ صُنْهَا أُوْ فَغَالِ بِمِثْلهَا  شَكَتْ عَارِضاً في الْجَفْنِ نَاءَ بِحَمْلِهِ  أَيَبْلُغُ مِنْكَ سَمْعَ المُسْتَجِيبِ 
حَيِّ الأَمِيرَةَ رَبَّةَ النَّسَبِ  يَا مَنْ نَمَتْهُ إِمَارَةُ النَّسَبِ  جَادَ لُبْنَانُ عَلَى أُوْفَى فَتَىً  يوسف يا سبط الندى والعلى 
مَكَانُ الْعُلَى مِنْ رَاغِبَ بنِ عَطِيَّةٍ  الْكَاتِبُ النِّحْرِيرُ مُنْ  بوحي الطعام وإذن المدام  أَبْكِي إِذَا غَدَتِ الظِّبَاءُ فَلَمْ 
أَلْتَوْأَمَانِ اللَّذَانِ كَانَا  جَالِسُونِي يَا رُفْقَتِي لِلشَّرَابِ  سَبَرْتُ نِهَايَةَ الإِخْلاصِ خُوْفاً  يَا وَزِيرَ الشَّبَابِ أَنْتَ خَلِيقٌ 
أَرَنَّ سَهْمُ الرَّدَى إِرْنَانَ مُنْتَحِبِ  هَلْ آيَةٌ في السِّلْمِ وَالْحَرْبِ  حَيِّ الْعَزِيمَةَ وَالشَّبَابَا  فِي رِضَى المَرْبُوبِ وَالرَّبِّ 
أَتْتْنَا الْهَدِيَّةُ مُخْتَالَةً  مَا الَّذِي أَنْجَبَتْ حَلَبْ  هَذَا أَدِيبُ العَرَبْ  يَا مُسْرِفاً فِي لَهْوِهِ 
جَاءَتِ المَنْجَةُ البَدِيعَةُ مِنْ أَثْمَارِ  شَهِدْنَا زَمَاناً فِي الْكِنَانَةِ رَدَّنَا  صَوْتُ الكِنَانَةِ فِي يُوبِيلِكَ الذَّهَبِي  بَنَاتِ الدَّهْرِ عُوجِي لاَ تَهَابِي 
بُورِكْتَ يَا فَارُوقُ مِنْ فَاتِحٍ  يَا أَمِيرَ الْقُلُوبِ يَحْفَظُكَ اللهُ  يَا مَلِيكَ القُلُوبِ يَحْفَظُكَ اللهُ  وَافَى الْكِتَابُ فَأَحْيَا 
حَرْبٌ وَهَذِي بَعْدَهَا حَرْبُ  فَهِمْتَ مَعْنَى الْعُمْرِ فَهْمَ الأَرِيبْ  إِهْنَأْ بِمَا أَهْدَى المَلِيكُ  لِتَعِشْ وَصَفْوُ العَيْشِ غيرُ مَشُوبِ 
مَا لِلمَلِيكِ مُؤَرَّقاً يَتَقَلَّبُ  مَنْ بَذْلُهُ بَذْلُ الشْبَابِ  يَا عَلَمَ الشَّرْقِ الرَّفِيعِ الذُّرَى  خَطْبَانِ قَدْ تَتَابَعَا وَأحْرَبَا 
سما مرامي وشطت  قَدْ بَانَ إِسْكَنْدَرْ وَأبْقَى  أَإِلَى إِيابٍ أَمْ هُوَ التِّرْحَالُ  أَرْضَيْتَ قَوْمَكَ يَا أَبَرَّ أبِ 
أَشْعَرْتِنِي بِجَفَاءٍ  أَرَى مِثْلَ سُهْدِي في الكَوَكبِ  نَبَا بِكَ دَهْرٌ بِالأَفَاضِلِ نَابِي  أَلْقَى الجَمَالُ عَلَيْكَ آيَةَ سِحْرِهِ 
أَمُشَيِّعٌ أَنَا كُلَّ يَوْمٍ ذَاهِباً  ضَرَبَ الأَرْضَ فَانْتَهَبْ  يَا قَاطِعَاً سَبَبَ الدُّنْيَا وَمُتَّصِلاً  وَقَعَتْ نِهَايَةُ دَائكَ المُنْتَابِ 
أَرْزَ الْجَنُوبِ اسْلَمْ عَزيزَ الْجَانِبِ  بَرٌّ وَبَحْرٌ حَائِلاَن  إنْ فَازَ نَجْلُكَ بَيْنَ الْرِّفُقَةِ النُّجُبِ  بِدِيبَاجَةٍ مِنْ خُيوطِ الغَمَامِ 
أَبْكِيكَ يَا زَيْنَ الشَّبَابِ  وَدَاعاً أَيُّهَا الخِدْنُ الحَبِيبُ  رَغِبْتِ إِلَيَّ فِي إِهْدَاءِ رَسْمِي  طَويْنَا الحُقُولَ سِرَاعَ الْمَسِيرِ 
دخلت الثماني والثلاثين همتي  عَلاَ مَفْرِقِي بَعْدَ الشَّبَابِ مَشِيبُ  لي سقف حلق كسماء الشتا  بِنْتُ نِيقُولا الأَخِ الْمُفَدَّى 
يَا مَنْ حَمِدْتُ بِهِ اخْتِيَارِي  حَذَارِ لِقَلْبِكَ مِنْ لَحْظِهَا  أُنْظُرْ إلى ذَاكَ الْجِدَارِ الحَاجِبِ  فَتىً خَبُثَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَطَابَا 
بُيوتُ الْعِلْمِ مَهْمَا تَلْتَمِسْنِي  إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي دَوُلَةِ العِلمِ حَاجِبُ  يا رِفْقَةً كُلُّهُمْ أَدِيبٌ  بني أخي هيا بنا نلعب 
حُورِيَّةٌ لاَحَتْ لَنَا تَنْثَنِي  يَا مَنْ لَهُمْ فِي صَمِيمِ الْقَلبِ أَمْثِلَةٌ  أَتَخُونُ صَبْرَكَ يَا عَلِيُّ عَزِيمَةٌ  يَا وَيْحَ فَاقِدَةٍ عَزِيزاً لاَ يَرَى 
عَزّ المَعَالِي مَاتَ يُوسُفُ سَابَا  عَاشَ فَارُوقُ مِصْرَ فَخْرُ الشَّبَابِ  أَوَاصِفٌ أَنَا أَخْلاَقاً سَمَوْتَ بِهَا  حَيُّوا الرَّئِيسَةَ إنْصَافاً وَتَكْرِمَةً 
يَدُ الأَمِيرِ وَقَدْ أَوْلاَكَ نِعْمَتَهُ  مَاذَا أَصَابَ أَبَاكَ الشَّيْخَ وَاحَرَبَا  جَمَالُكِ زَادَ رَوْعَتَهُ  مُرِ القَوَافِي تَجِيءُ طُوْعاً وَلاَ عَجَبَا 
نُهَنِيءُ أُسْتَاذَنَا عَادِلاً  يَا مَنْ نَأَى عَنِّي  دُرْ فِي الْمَجْدِ دُرْ مِصْرَ وَفِيَهَا  يَا مُصْطَفَى زَادَكَ اللهُ الكَرِيمُ وَمَا 
إِذَا الرُّتْبَةُ الْعُليَا أَتَتْكَ إِثَابَةً  مَا لِهَذَا الخَافِقُ الوَاهِي يَجِبْ  شُهُبٌ تَبِينُ فَمَا تَأُوبُ  مُصَابُ مِصْرَ مُصَابُ العَالَمِ العَرَبِي 
النَّجْمُ فِي عَلْيَائِهِ خَافِقٌ  أَجَابَ الشَعْرُ حِينَ دَعَا الوَفَاءُ  إلى أَيِّ امْتِدَادٍ في البَقَاءِ  سيمُونُ طَاسو نعمةٌ عَلَوِيَّةٌ 
كَانَ الخَميسُ وَكُلَّ ظَني  فوجئت فيك بأنكر الأنباء  عَذْرَاءُ لَوْ وُصِفَتْ مَعَاني حُسْنِها  لُبْنَانُ فِي أَسْمَى المَعَانِي لَمْ يَزَلْ 
عِظمٌ لَمْ تَسَعْهُ دَارُ الفَنَاءِ  أَلنُّورُ وَالنُّوْرُ يَوْمَ عِيدٍ  نَثْنِي عَلَيْكِ وَهَلْ يُكَافِيءُ  كنَّا وَقَدْ أَزِفَ المَسَاءْ 
يَا فَتَى الفِتْيَانِ أَحْسَنْتَ البَلاَءْ  كَانُوا ثَمَانِيَةٌ مِنَ النُّدَمَاءِ  هَذِي رُؤُوسُ الْقِمَمِ الشِّمَّاءِ  أَيُّهَا المحسِنُ هذا مَنزِلٌ 
مَضَيْتِ وَكُنْتِ دُنْيَاكِ رُوحاً  أَلاَ يَا بَنِي غَسَّانَ مِنْ وُلْدِ يَعْرُبٍ  نَظْرَةٌ فِي العَلاَء يَا حُسْنَ مَا  وَفَدَ الرَّبِيعُ إِلَيْكِ قَبْلَ أَوَانِهِ 
جَمَعْتَ إلى البَأْسِ لِينّ الطِّبَاعِ  لِيَبْسِمْ فِي مُحَيَّاكِ الرَّجَاءُ  هُمْ يَفْتَحُونَ السَّمَاءَ  يَا سَعْدَ هَذِي اللَّيْلَةِ الزَّهْرَاءِ 
بَرَزَتْ فِي غِلاَلَةٍ بِيْضَاءِ  زَمْزَمٌ أَسْرَتْ إِسْرَاءَ يُمْنِ  ولَيْلَةٍ رَائِقَةِ الْبَهَاءِ  داءٌ ألَمَّ فَخِلْتُ فِيهِ شَفَائِي 
أَيَا مَنْ عِشْتِ عَيْشاً كُنْتِ فِيهِ  تدَانَى فَحَيَّى عَابِراً وَتَنَاءَى  يَا فَتَاةٌ يَجْلُو النُّبُوغُ حُلاَهَا  جَادَ الأَمِيرُ بِصَيدِهِ 
آنِسَاتُ الشَّواطِئْ  الْيَوْمَ يَوْمُ مَصَارِعِ الشُّهَدَاءِ  تِلْكَ الدُّجُنَّةُ آذَنَتْ بِجَلاَءِ  لِعَلِيٍّ قَرَارَةٌ بِالعَرَاءِ 
قَبَسٌ بَدَا مِنْ جَانِبِ الصَّحْرَاءِ  حَيِّ الرِّفَاقَ الأَكْرَمِينَ وَقُلْ لَهُمْ  لَمْ تُطِيقِي بَعْدَ الأَلِيفِ الْبَقَاءَ  في هُجْرَةٍ لاَ أُنْسَ فِيهَا 
يَا عَزِيزَيْنَا اللَّذَيْنِ اقْتَرَنَا  قُلْ لِلَّذِينَ طَلَوْهُ  أَيهَا الفُرْسَانُ رُوَّادَ السَّمَاءْ  البحر أقرب أن يصير هواء 
ذَاكَ الهَوَى أَضْحَى لِقَلْبِي مَالِكا  بَيْتَ سَمعَانَ دُمْ رَفيعَ البِنَاءِ  جَمَعَ الصِّحَابَ علَى هَوىً وَإِخَاءِ  تَرَحَّلتْ عَنْ زَمَنِي عَائِداً 
يَا أَخَا النُّبْلِ وَالنُّهَى وَالمَعَالي  كَيْفَ حَالِي أَنَا المَدِينُ وَدَيْنِي  يا فاقد الولد الوحيد عجبت من  النِّيلُ وَالْمَلِكُ المُنِيلُ كِلاَهُمَا 
بِمَدْرَسَةِ التَّجَلِّي وَهْيَ دَارٌ  آيَةٌ فِي تَسَلْسُلِ الذِّكْرَيَاتِ  إِذَا أَنِسَتْ بِصُورَتِهِ عُيُونٌ  فِي رِيَاضِ النِّيلِ كَمْ مُسْتَنْزَهٍ 
عُرْسٌ بِهِ جَمَعَ النَّقِيُّ مِنَ الهَوَى  نُحَيِّي الدَّاعِيَاتِ الأَولِيَاتِ  أَعْرِفُ يَا سَيِّدَتِي غَادَةً  بِالأَمْسِ مِلءَ العَيْنِ كَانَتْ 
أَسَىً أَنْ تَوَلَّى نِعْمَةَ اللهِ مُوحِشاً  لُوريسُ إِنِّي هَانئٌ  أَبْكَتِ الرَّوْضَ عَلَيْهَا جَزَعاً  وديعة إن أطربتنا فهي المنى 
ليس تَغْوِي أُمَّةٌ فِيهَا هُدَاةُ  فِي مثْلِ هَذَا الثُّكْلِ لِلْوَلَدِ الَّذِي  مُفْتَرٍ مَنْ قَالَ إِنَّ الْقَوْمَ مَاتُوا  إِذَا لُبْنَانُ زَانَ صُدُورَ رَهْطٍ 
كَانَ لَيْلٌ وَآدَمٌ فِي سُبَاتِ  حَبِيبٌ وَاسْمُهُ صِفَةٌ لِشَهْمٍ  لاَ يَنْقَضِي العِيْدُ إِلاَّ أَنْ أُعَيد بِهِ  يَا مُنَى الْقَلْبِ وَنُورَ العَيْنِ 
نَجَاتُكَ سَرَّتْ قَلْبَ كُلِّ مُعَظَّمٍ  مَا ذَاكَ فِي الرَّأسِ بِشَيْبٍ يُرَى  شَرَفاً أَحِبَّائِي بِأحْسَابٍ جَلَتْ  هِيلاَنَةُ ضَمِنَتْ لَهَا وَلِيُوسُفَ 
هَذِهِ تُحْفَةُ الرِّيَاضِ إِلى مَنْ  أَنَا لاَ أَخَافُ وَلاَ أُرَجِّي  يَا نَخْلَةَ الخَيْرِ قَوْلٌ  يَا مَنْ شَكَاتُكَ فِي القُلُوبِ جِرَاحُ 
مَضَى حَسَنٌ فِي ذِمَّةِ اللهِ أَنْسُهُ  خُذْ جَيِّدَ الشِّعْرِ مِمَّا أَثْبَتَ المَاحِي  أَنْتَ يَا سِيِّدِي عَلَى مَا عَلِمْنَا  آلُ دَاوودَ أَتَتْهُمْ مِنْحَةٌ 
بُورِكَ فِي خَلْقِكَ المَلِيحِ  إِلى العُمرَيْنِ فِي بَيْرُوتَ أُهْدِي  فِيكَ خَطْبُ الْعُلَى فَدَحْ  أين الجينه وكيف ضاع صباحاً 
عُيُونُ الْحُلَى تِلْكَ المَنَاقِبُ وَالعُلَى  ظَنَنْتُ أَنَّ النَّوَى تُخَفِّفُ مِنْ  تَحِيَّةً يَا حُمَاةَ الْبِلْجِ يَا أُسُدُ  ضَمِنْتَ لِهَذَا العَهْدِ ذِكْراً مُخَلَّدَا 
بَيْتُ سُلْطَانَ فِي زُهَاهُ تَجَدَّدْ  فَخْرُ الْبِلاد بِعَهْدهَا الْمُتَجَدِّد  لِمَ لاَ تَشَابُهِ بَيْنَ أَيَّامٍ  يا دار أهلك بالسلامة عادوا 
يَا مَنْ تَبَعْنَ الرَّشَادَا  بَسَمَ الثَّغْرُ فِي مُحَيَّا الْوَادِي  حَمِيدُ حَسْبَ الْمَعَالِي أَنْ تُعَدَّ إِذَا  يَا بَنِي الدَّوْحَةِ العْرِيقَةِ فِي 
طَغَتْ أُمَّةُ الجَبَلِ الأَسْوَدِ  أَنْزَلَ الرَّوْعَ فِي صِلاَبِ الْعِمَادِ  يَا وَزِيراً لَيْسَ الطَّبِيبُ لأَفْرَادٍ  إِهْنَأْ بخَيْر قَرينَةٍ 
كَيْفَ حَالُ السَّجِينَ لَمْ يُعْدَمِ  حَيِّ الْجَماعَةَ جَاوَزَتْ  مِصْرُ فِي مَوْقِفِ الدِّفَاعِ المَجِيدِ  يا أَيُّهَا ذَا الوَطَنُ الْمُفَدَّى 
هِيَ الْحُرَّةُ الزَّهْرَاءُ جَاءَتُ عَلَى وَعْدِ  صِيرِي إِلَى بَيْتِكِ الْجَدِيدِ  مَوْلاَيَ هَذَا فَضْلٌ جَدِيدُ  يَا فِطْنَة سَاهِرَةً لِلْعُلَى 
طُلْ أَيُّهَا الصَّرْحُ الرَّفِيعُ الْعِمَادِ  أَعَزُّ مِنَ الْهَوَى وُدٌّ صَحِيحٌ  يَا أَمِيرَ الصَّعِيدِ يَحْرُسُكَ اللهُ  شَهِدْتُ بِأَنَّكَ حَقّ أَحَدْ 
أيُّ فَتْحٍ كَفَتْحِ هَذَا النَّادِي  وفاء كهذا العهد فليكن العهد  قصر عن أدنى علاك الحسد  يَا لَيْلَةَ فَاجَأْتُ سِرْبَ الغِيدِ 
لُبْنَانُ مَا زَالَتْ سَمَاؤُكَ مَطْلَعاً  لَقَدْ آنَ أَنْ يَسْتَمْرِىءَ النَّوْمَ سَاهِدُ  أَنرْتجِلُ الأَشْعَارَ فِي فَرْعِ هَاشِمٍ  أَلْجَدِيدَانِ حَرْبُ كُلِّ جَدِيدِ 
زِيدَتْ بِطَلْعَتِكَ السَّنِيَّةِ  هَهُنَا تَمْلُكُ الْمَهَابَةُ قَلْبِي  أَلرَّوضُ رَوْضُكَ يَا هَزَارُ فَغرِّدِ  سَنى آنَسَ الْغَرْب فِيهِ هُدَى 
هَلَّ الهِلاَلُ فَحَيُّوا طَالِعَ الْعِيدِ  هَيْهَاتْ نَقْضِي مِنْ كَبِيرِ جَمِيلِكُمْ  انْفَرَطَ العِقْدُ وَيَا حُسْنَهُ  طلعت طلوع الشمس بالنور والندى 
قَصْرُ الجَزِيرَةِ يَا دِيَارَكِ مُزْدَهٍ  إِلى الأدِيبِ العَبْقَرِي الَّذي  ضحَّاكةً كالنور في الزهر  أَسْمَعْتِنَا مَا شَاقَ أَلْبَابَنَا 
يَا مَنْ إِلَيْهِمْ أُهْدِي مِثَالِي  مَوْلاَي حباً وَإِجْلاَلا وَتكْرُمَةً  لَبَّيْكُمُ يَا رفْقَةَ النَّادِي  عَظَّمَ اللهُ فِيكَ أَجْرَ الضَّادِ 
قَدْ جَدَّدَ الأَفْرَاحَ عِيدُ الْمَوْلِدِ  يَا أَيُّها الْخَافِقُ فَوْقَ هَامِنَا  شِفَاؤُكَ عِيد بِهِ نَسْعَدُ  آلاَءُ فَارُوقَ المُفَدَّى 
دَعَا قَلْبِي لِتَهْنِئَتْهِ بَيَانِي  إِلَى خَليلٍ وَلِنْدَا  يَا زَائِرَ الْحَسْنَاءِ فِي عِيدِهَا  الْياسُ أَثثَ جَدّاً 
حَبَّذا النَّيْروزُ عِيداً  مجد الشآم أعدته فأعيدا  شوقي نزيلٌ بكل قلبٍ  مَهْمَا تَقِلَّ ثُمَالَةُ المَوْجُودِ 
أَزْمَعْت إِهْدَاءً أُوَفي بِهِ  مَضَتْ نَأْبَى لَهَا ذَمَّاً  عَبْدَ الْعَزِيزِ لَكَ الْخَيرُ  صَدَقَ المُهَنِّيءُ مَا أَتَاكَ مُهَنِّئاً 
رَبِّ صنْ فَاروقَنْا الْمفْتَدَى  كَرِيمَةُ حَاتم زُفَّتْ فَلاَقَتْ  يا لها اللَه غادة ذات دل  إقرار غير جاحد 
أَكَامِلُ فيكَ اجْتَلَيْنَا الكَمَالَ  زُفَّتْ إِلَيْكَ وَالزَّمَانُ وَرْدُ  يَا ميُّ أَبْطَأ حَمْدي  يَا لَيْلَةَ الأُنْسِ عُودِي 
أَلِلشَّرْقِ سَلْوَى بِالبَيَانِ المُخَلَّدِ  أَضَاءَ رَجَاءٌ فِي دُجَى الرَّأْيِ كَاذِبٌ  لَوَ أنَّ الْهَوَى أَعْطَى فُؤَادِي حَقَّه  مَا لِجرْحٍ جُرِحْتُهُ مِنْ ضِمَاد 
يَا مَنْ أَضَاعُوا وِدَادِي  يَا مَنْ نَأَى عَنِّي وَكَانَ مُرَادِي  مَضَى عَهْدُ الصِّبَا فَغَدَوْتَ زَوْجاً  يَا طَبِيباً تَكَامَلَ الْعِلمُ فِيْهِ 
بِأَيِّ بَوَادِرِ الْفَخْرِ الجَدِيدِ  قِفْ بِهَذَا الضَّرِيحِ وَابْكِ فَقِيداً  يَا بَنِي الْعِلْمَ وَالفَضِيلَةَ جِدُّوا  خَرَجَتْ هِنْدُ ذَاتَ يَوْمٍ وَفَوْزٌ 
هَلْ تَعْرِفُونَ أَحَدَا  نَفْدِيكِ بِالأَرْوَاحِ وَالأَجْسَادِ  يَا بَانِياتُ بالاتحَاد  شَادَ فَأَعْلَى وَبَنَي فَوَطَّدَا 
بَشَّتْ غِرَاسُكِ عَنْ بَوَاكِيرِ الغَدِ  نِعْمَ الوَكِيلُ مُجَاهِدٌ يَسْعَى إِلَى  لك يَا حَفِيظَة خَالِداتُ مَفَاخِرٌ  إن تلتمس رجلاً حراً شمائله 
لم تشق نفسٌ أنت مسعدها  تَجَلَّى مُحَيَّاهُ فَحَيُّوا مُحَمَّدَا  أَلمُورِيَاتُ أَخْمَدَتْ زِنَادِي  سَنَحَتْ فِي الطَّرِيقِ مَغْضُوضَةَ الْجَفْنِ 
غَيْرُ مُغْنٍ قُلُوبَنَا يَا مُحَمَّدْ  هَذَا العَبِيرُ المُسْعَدُّ  إِلَى الْغَادَةِ الزَّهْرَاءِ مِنْ آلِ فَاضِلٍ  وَقَفَ الزَّمَانُ فَمَا لِوَعْدِكَمَوْعِدُ 
لاَ تَغَارِي مِنْ حُسْنِهَا المَلْحُودِ  مَضَوْا تِبَاعاً وَهَذَا يَوْمُ مَسْعُودِ  آمَنْتُ بِاللهِ كُلُّ شَيءٍ  رَأَيْتُ مِلاَحاً بِلاَدٍ كَثِيرَةٍ 
يَا مَنْ زَهَا بِسَنَاهُ صَدْرُ النَّادِي  أَكَذَا نِهَايَةُ ذَلِكَ الْجُهْدِ  يَا مَنْ عَشَاؤُهُمُ شَفَى  يَا مَنْ لَهُ مِنْ جَانِبَيْ عَلْيَائِهِ 
هَلْ لِشعْري وَأَنْتَ منْهُ مُرَادي  يَدْعُوكَ مُعْتَل وَأَنْتَ بَعِيدُ  يَا مَنْ يُقِيمونَ لاِسْتِقْلاَلِهِمْ عِيداً  فَسَدَ التَّوَسُّل فِي الْبَلدْ 
فِي الأَسَى مِنْ تَفَتتِ الْكَبِد  حَبْرَ أَحْبَارِنَا الْجَلِيلَ الْمُفَدَّى  كل نَوْحٍ لَهُ صَدى فِي فؤَادِي  قَضَى عُمْرَهُ حَنَّا كَمَا كَانَ آلُهُ 
بِكَ عَادَ الرَّضِي وَابْنُ العَمِيدِ  حَدِيث مَا تَجَدَّدَ يُسْتَعَادُ  فِدَاءٌ لِمَنْ أَهْوَاهُ روحِي فَهَلْ تَرَى  مَا سَنَى شُعلَةٍ إِلى الشَّمْسِ تُهْدَى 
يُعْجِزُ الفِكْرَ مَا يُريدُ الفُؤَادُ  لِطَلْعَتَ حَرْبٍ فِي مَجَالِ اجْتِهَادِهِ  عَصْرٌ جَلاَ آيَاتِ نُور الهُدَى  نَظَرَ الشَّاعِرُ حُسْ 
هَلْ فِي الرِّثَاءِ لِقَائِلِيهِ جَدِيدُ  أَلنَّقْدُ عِلْمٌ تُزَكِّيهِ نَزَاهَتُهُ  دَيْنُ هَذَا الْجَمِيلِ كَيْفَ يؤَدّى  ذَلكَ الشَّعْبُ الَّذِي آتاهُ نَصْرَا 
لِيَ ابْنُ عَمٍّ بَالِغٌ أَرْبَعاً  يَا أَدِيبَ الدنَّيَا تُحَيِّيْكَ مِصْرُ  حسدت خطك الحلي من العسجد  إِنَّ الَّذِينَ الدَّاءُ فِي صُدورِهِم 
هَمَّ فَجْرُ الحَيَاةِ بِالإِدْبَارِ  أَقِيلوا أَخَاكُمْ إِذَا مَا عَثَرْ  هَلْ كانَ هَذَا البَيْنُ فِي الفَجْرِ  اليَوْمَ فارَقَ صَدْرِي 
هِيَ نِعْمَةٌ لِلْبيعَةِ الصُّغْرَى وَقدْ  كَمْ بَطَلٍ أَمْسى وَلَمْ يَسْمُرِ  سُرَّتِ الأَزْهَارُ لَمَّا سَمِعَتْ  جَبرَ الْقُلُوبَ مُقِيلُكَ الْجَبَّارُ 
يَا أَبَانَا أَتْحَفْتَنَا وَلَكَ الْفَضْلُ  يا بِعْثَةًُ قَدْ شُرَّفَتْ بِرِسَالَةٍ  تَشرِيفُ مَوْلاَنَا الأَمِيرِ سَمَتْ بِهِ  أَبْهَجْ بِحُسْنِكِ يَا سَمَاءُ وَحَبَّذَا 
أَليَوْمَ تَمَّ الفرَحُ الأَكْبَرُ  سَلِمَتْ مِنْ شَوَائِبِ التَّكْدِيرِ  أَشْرِقْ وَحَوْلكَ وُلْدُكَ الأَبْرَارُ  أَفَرِيدُ لاَ تَبْعَدْ عَلَى الأَدْهَارِ 
يَا رَبَّةَ الصُّرْحِ الْمُمَرَّدِ تَلْتَقِي  أُضيئَتْ لِلْهُدَى نَارُ  دَعاءُ هَذا الكَرَوانِ الَّذِي  يَا آيَةَ العَصْرِ حَقِيقٌ بِنا 
يَا حُسْنَها سَاعَةً مِنَ العُمْرِ  قَدْ رَكِبْنا الأهْوَالَ وَالأَخْطَارَا  بَنَيْتَ لِمِصْرَ أَوَّلَ بَيْت مَالٍ  دَعْ مَا ظَفِرْتَ بِهِ مِنَ الأَزْهَارِ 
أَلاَ يَا لَيْلُ لَيْلَ الفصْلِ  بَحَثْتُ عَنْ طَاقَةٍ أَقَدِّمُهَا  دِيقَةً صُنِعَتْ  قَالَتِ الوَرْدَةُ ذَاتُ النَّهْيِ 
كِسَاؤُكَ ما يكْسُوكَ أَهْلُكَ فِي مِصْرِ  فِي صَرْحِ يُوسُفَ لِلأَحِبَّةِ لَيْلَةٌ  إِذَا مَا انْفرَطَ العَقْدُ  إذا ما انفرط العقد 
تَمُرّ بيْنَ الْجُمُوعِ مُنْفَرِداً  هكْتورُ إِنْ أَبْطَأَ شُكْرِي فَمَا  هَلْ بَينَ أَضْلاَعِكِ مِنْ خَافقٍ  هُوَ لَيْلٌ جَلاَ الصَّفَاءُ بهِ 
يَئسْتُ منَ الْحَيَاةِ وَكَانَ يَأْسي  يَا صَاحِبَ الدَّوْلةٍ يَا ابْنَ  يا بالغ التسعين من عمره  نَسَبٌ عَلَى قدَرِ المَفَاخِرْ 
تَمَتَّعْ بِالْهَوى الْعُذْرِي  يَأَحْسَنُ مَا أَتْحَفْتُمَانِي بِهِ  حَسْناءُ لَكنْ نَفُورُ  عَزِيزٌ غُرُوبُ البِكْرِ فِي بُكْرَةِ العُمْرِ 
عِشْ يا فَرِيداً فِي شَبَابِ الحِمَى  سِفْرٌ خَطَطْتَ فُصُولَهُ  يَا أَوْحَدَ الأُمَرَاءِ يَا عُمَر  أَقُولُ أَوْلاَدِي وَمَا ذَلِكُمْ 
بَلَغَتْ مَدَاهَا رَوْعَةُ الذِّكْرَى  يَا مَنْ لَهُ أَوْفَى مُدَوَّنَةٍ  تَحقَّقَ وَعْدُ اللّهِ وَاللّهُ أَكْبَرُ  كَم فَاضَ فِي أَثَرِ الهِلالِ العَاثِرِ 
بِعِنَايَةِ اللّهِ الجَدِيدَةِ أَبْشِرِ  جَلَّ فِي خَلْقِهِ البَدِيعُ القَدِيرُ  لَقدْ أَمَرَتْ بِارْتِقَابِ الهِلالِ  أَسَفِي عَلَى الغصْنِ النَّضيرِ 
طِرْ أَيُّهَا المَلِكُ الصَّغِيرْ  وُدِّي لِرِزْقَ اللّهِ وُدُ تَجِلَّةٍ  حَوْرَاءُ ناصِعَةٌ كَأَنَّ بَيَاضَهَا  وَبَثَّهَا فِي زَفْرَةٍ فَانْبَرَتْ 
لا تنكِرُوا الأَنَّاتِ فِي أَوْتَارِي  هِذِه الشَّمْسُ آذَنَتْ بِالسُّفُورِ  مَجْدٌ تَسَلْسَل كَابِراً عَنْ كَابِرٍ  كَأْسٌ رَأَيْتُ لَهَا نِظَاماً مُونِقاً 
أَقُولُ لِلْخِدْنِ الأَبَّرِّ الَّذِي  وَيَا سَنَةً لَقِينَاها  بَغْدَادُ فَاهْبِطْ أَيُّهَا النَّسْرُ  عَلَيْكِ سَلامُ اللّه يَا مَرْيمَ الطُّهْرِ 
مَكَانُكَ يَا لويسُ نُهىً وَعِلْماً  وَفَدْتُ وَمِصْرُ فِي الظَّلْمَاءِ  عَليكِ سَلامٌ مَارِيَانَا وَرَحْمَةٌ  فِي فِلْسْطِينَ أَيُّ نَجْمٍ أَنَارَا 
أَلنِّيلُ عَبْدُكَ وَالمِيَاهُ جَوَارِي  بِتَّ فِي رَحْمَةِ الْمُهَيْمَنِ فَابَلُغْ  لَيسَ فِي الجَوِّ اعْتِدَالٌ  أَيَّ بَانٍ أَقَامَ هَذِي المَنَارَ 
وَافى الْحَدِيثُ إِلَى غَرِيبِ الدَّارِ  أَقْرِيءِ الْقَوْمَ سَلاَمِي وَاعْتِذارِي  فِي بَيْتِ إِلْيَاسِ المُدَوَّرِ جُدِّدَتْ  عَادَ حقّاً أَنَّ الْمَحَلَّةَ كُبْرَى 
بِهذَا اليَوْمِ حُقِّقَ مَا تَمَنَّتْ  زِدْنِي جَمِيلاً أَزُدْك حَمْدَا  أَهْلاً بِأَهْلِ الْفَضْلِ وَالنُّبْلِ مِن  سَرَّ الْعَذارَى مُنبِيءٌ 
وَقَفَتْ تُصَوِّرُنِي وَتُؤْثِرُ جَانِباً  أُعَانِي مِنَ الدَّاءِ آلامَهُ  يَظَلُ المَرْءُ فِي دُنْيَاهُ  أَكْرَمْتَنِي فَوْقَ الْمُنَى 
يَا بَدِيعَ الْفنِّ وَالآدَابِ  أَبَتِ الصَّبَابَةُ مَوْرِداً  أَطَلْت نَأْيَكَ عَنِّي  قَدَرٌ وَهَلْ يُشْكَى القَدَرْ 
مَاذَا يُعَانِي فِي الْهَوَى أَهْلُ الْهَوى  اليَوْمَ خامَرَنِي الْغُرُورُ  عَامُكَ الثَّالِثُ وافى يَا أَميرِي  غَصَبْتَ مَحَبَّتي وَمَلِكْتَ قَلْبِي 
لَوْ كَانَ فَذّاً إِنَّمَا  أَدَارَ الْعَدْلَ مَا أَنْسَاكِ دَهْري  لَيْسَ أَمْرُ المُفَارِقِينَ كَأَمْرِي  والموت ليس سوى التحول في بنىً 
جَاءَتْكِ يَا أُمَيْمَتِي  أَمُعِيدَ الاِسْتِقلالِ مُكْتَمِلاً إِلى  تَدَاوَلَ قَلبِي وَجْدُهُ فِيكَ وَالذِّكْرُ  شرِّدُوا أَخْيَارَهَا بَحْراً وَبَرا 
هَذَا وِسَامُ المَجْدِ مَنْ يُجْزَى بِهِ  أُنْظُرِيهَا تَجِدِيهَا زَهَرَا  زفَّتْ فَقَالَ الَّذِي يَرَاهَا  رَاع الكِنانَةَ رُزْءُ عَبْدِ القَادِرِ 
عَرَضٌ تَقَضَّى لمَّ يَمُسِّ الْجوْهَرَا  السَّعْدُ أَعْطى فوَفَّى غيْرَ مُعْتذِرِ  أَدْمَاءُ فَتَّانَةٌ لَعُوبٌ  هذِي الْمَفَاخِرُ فِي تَبَايُنِهَا 
مُصَابُك حَيّاً عَرَا جَعْفَرَا  نَجيبُ إِنَّ الرُّزْءَ يَجْرِي لَهُ  أَينَ أَزمَعْتَ عَن حِمَاكَ المَسِيرَا  أَتُرَى جَازِعاً وَأَنْتَ صَبُورُ 
أَصْبَحْتَ مَطراناً وَأَنتَ الْخوري  هيَ الْكَأْسُ وَارَتْهَا الطِّلاَ بشُعَاعِهَا  رَاعَ العُيُونَ جَمَالُ هَذَا المَنْظَرِ  إِذَا أَكْرَمَتْ مِصْرُ الْعَزِيزَةُ ضَيْفَهَا 
لمْ يَكَدْ يَسْبِقُ القضَاءَ نذيرُ  أَتَرَوْنَ فَوْقَ مَنَاكِبِ الأَدْهَارِ  يَا مَلِيكاً أَعَارَ عَرْشاً قَدِيماً  سَنحَتْ فرْصَةٌ لِقالَةَ حَقٍ 
مِنْ آلِ مَعْتُوقٍ نَضِيرُ صَبِي  يَا آلَ نُحَّاسِ وَآل بَحْرِي  كُنْتَ فِي المَوتِ والْحَيَاةِ كبِيراً  لَكَ يَا وَلِيدُ تَحِيَّةُ الأَحْرَارِ 
تَجْرِي عَلَى آمَالِكَ الأَقْدَارُ  صَفَاءً يَا كرِيمَةَ آلِ خُوري  بِاسْمِ المَلِيكَةِ فِي الأَزَاهِرْ  أَتَاجِرَةَ النَّفَائِسِ وَالْغَوَالِي 
خُلاصَة الْعِطْرِ تَزْهَى مِنْ تَحِيّتِهَا  سَلامٌ عَلى الإِغْرِيقِ فِي أَوَّلِ الدَّهْرِ  مِنَ المَلإَ الأَسْمَى عَلَى ذِلكَ القَبْرِ  أَهْوَى وَمَا الغَانِيَاتُ مِنْ وَطَرِي 
بِأَي حُدُودٍ حُدَّ مِنْ قَبْلِكَ الشِّعْرُ  خَلا القصْرُ مِمنْ كان يَمْلأُهُ بِشْرا  قدْ قَلَّدُوكِ قَلائِدَ الدُرِّ  شَرَفاً أَيُّهَا الْهُمَامُ الْخَطِيرُ 
إِلْيَاسُ دُمْ وَبَدِيعَةٌ  إِذَا السُّحْبُ طَمَّتْ وَادْلَهَمَّتْ فَقَدْ يُرَ  إِذَا السُّحْبُ طَمَّتْ وَادْلَهَمَّتْ فَقَدْ يُرَ  مِثَالِيَ أُهْدِيهِ إِلى مَنْ أُحِبّهُ 
يَا وَزِيراً إِلْمَامُهُ الْيَوْمَ فَضلٌ  قَلَّ فِي جَنْبِ فَضْلِكَ المَوْفُورِ  نَظَمْتُ هَذه الفِكَرْ  أمر من يطلب الخلود عسير 
أَمْرُ مَنْ يَطلُبِ الْخُلُودَ عَسِيرُ  عجَبٌ مَا رَأَيْتُهُ فِي زَمَانِي  أَخَذَتْكَ أَخْذَ الْعِزِّ رِقَّةُ مَارِي  بِرغْمِ المُنَى ذَاكَ الخِتَامُ المُحَيِّرُ 
الْهَيْلَطِيَّة أَكْلَةٌ أَتْقَنْتُهَا  قَوْسٌ أَرَنَّتْ فَهَاجَتْ  دَعَوْتُكَ أَسْتَشْفِي إِلَيْكَ فَوَافنِي  الضَّاحِكُ اللاَّعِبُ بِالأَمْسِ 
هَنِيئاً أَيَّهَا المَلِكُ المُفَدَّى  بَدَا نُورُ صُبْحٍ بِالْهُدَى مُتَنَفَّسِ  بَكَتْك عُيُونُ المَحْمَدَاتِ وَإِنَّها  لوْ قِيلَ كَيْفَ تَتَم غانِيَةٌ 
عِشْرُونَ عاماً مضَتْ سِرَاعَا  أَرِينَا بِأُلْعُوبَةٍ فِي يَدَيْكِ  سِيرُوا عَلَى بَرَكَاتِ اللهِ وَاغْتَنِمُوا  دُخَانُهَا يُؤنِسُنِي رَاقِصاً 
للبأس كانت دولةٌ فتصرمت  أَتَتْ بِلاَ وَعْدٍ وَيَا حُسْنَها  زهَا سَامٍ بِمَوْلودٍ غلاَمٍ  هيْهَات أَنْ أَسْلوَ أَوْ أَنْسَى 
هِيَ بِيعَةٌ شِيدَتْ عَلَى أُسُسِ الْهُدَى  يَا مَنْ يُريدونَ مِنّي  فِي زهْرةِ العُمْرِ فتىً نابِهٌ  حَبسْتَ عَلَى الْوَظِيفَةِ مِنْكَ نُوراً 
منْ لِعَانٍ هوَاكِ يصْرَعُهُ  قَدْ يُبْطِيءُ الإِنْصَافُ لَكِنَّهُ  هَلْ لِلمُعَزِّي فِي القوْلِ تَعْزِيَةً  عَلاَمَ أَعْرَضْتِ وَمَا مِنْ سبَبٍ 
أَخذْتُ الْعَشِيَّةَ مِنْكَ الْجُنَيْةَ  حَيَاةٌ جُزْتَهَا وَفْضَا  قَد رَأَيْنَا الإِعْجَابَ حَولَك إِجمَاعاً  جَرَتْ عَادَةُ سَرْكِيسٍ 
مَا كانَ أَخْلَقَهَا بِهَذَا المَرْجِعِ  أَزْكَى تَحَيَّاتِ الفُؤَادِ  سَلِيمُ سَرْكِيسٍ وَآلُ الَّذي  عَبْدَ العَزِيزِ لَقَدْ جَزِعْتَ 
يَا زَائِريَّ تَمَتَّعَاً  مضَى رَيبُ المَنُونِ بِهِمْ جمِيعا  بِبَنَاتِ الرَّوْضِ تَسْعَى رُفْقةٌ  يَا مَنْ شَهَدْنَا أَنَّهُ كَاتِبٌ 
نُورُ الرَّجَاءِ بَدَا وَيُمْنُ الطَّالِعِ  عَلَّمْتَنِي الخط فمَا رَاعَنِي  يَا هُدَى رَأيُكِ فِي مِصْرَ عَلاَ  إِذَا بَدَتْ حَسْنَاءُ فِي بُرْقُعٍ 
لَمْ تَقُمِ الْعِبْرةُ فِي حادِثٍ  إِنْ كُنْتَ يَا صَوْتِي غَيْرَ رَاجِعِ  تبسمت مصر وقد زرتها  للهِ قَوْمٌ بِالثَّبَاتِ تَدَرَّعُوا 
يَا ناعِياً فَاجَأ الرُّبُوعَا  قَدْ شتَّتَ الضَّغْنُ المُفَرِّقُ بَيْنَكُمْ  وَلدِي بَكَيْتُكَ بِالدُّمُوعِ سَخِينَةً  يَا مَلاَذِي وَأَمِيرِي 
أَلْفيتُ مِنْكَ مُرُوءَة لَمْ أَلْفِهَا  شَيّدَاهُ عَلَى الْمَحَبَّة وَالعِفَّةِ  يَا مُرْجِعَ المَاضِينَ مِنْ أَرْمَاسِهِمْ  للَه بيتٌ رحيبٌ 
دَاعٍ دَعَاهُ إِلَى الجِهَاد فَأَزْمَعَا  يَا طِفْلةً زَارَتْ كَطَيْفٍ عَابِرٍ  يَا مَنْ شَكَتْ أَلَمِي مَعِي  حَمْدٌ إِلى السُّدَّةِ الشَّمَّاءِ مَرْفُوعُ 
أَشِيرِي إِلَى عَاصِي الهَوَى يَتَطَوَّعِ  إِلْيَاسُ مِنْ آلِ نَصْرٍ قَضَى  أَشِيرِي إِلَى عَاصِي الهَوَى يَتَطَوَّعِ  بَدَتْ مِنْ نقِيِّ المَاءِ يَنْضَحُ جِسْمُهَا 
سَلِيمَ سَرْكِيسٍ وَآلُ النَّدَى  أَلأُسْرَتانِ كمَا توَدُّهُمَا العُلَى  فِي مَعَالِيكَ قَامَ عُذْرُ القوَافِي  كَأَنَّ سَمْعَانَ لمْ يَلْحَقْ بِمَنْ سَلَفَا 
رُبَّ حَكِيمٍ مُرْسِلٍ لِحْيَةً  بَيْتٌ عَتيقٌ شَيَّدَتْهُ العُلى  قَدْ قَامَ فِي مَنْيَلِ مِصْرٍ مَسْجِدٌ  مَرِضْتُ فَمَا أَوْشَكْتُ لَوْلاَكَ أَنْ أَرى 
لَمَحْتُ مِنْكَ جَفاءً  مِزَاجٌ رَقِيقٌ وَجِسْمٌ نَحِيفْ  إلْيَاسُ يَا ابْنَ سَلِيمٍ أَيُّ مَفْخَرَةٍ  أَسَيْنَا عَلَيْكَ وَحُقَّ الأَسَى 
إِهنَأْ بِرُتْبَتِكَ العُلْيَا وَيَهْنِئُهَا  حَبَّبَ الْفقُرَ إِلَيْنَا  مَوْلاَيَ جَارى فِي النَّدى طَبْعُهُ  نَدَاكَ نَيْلٌ بِحَاجَاتِ البِلاَدِ وَفَى 
شِيَمٌ قدْ عَرِفْتُهَا  أَعْلَى مَكَانَتَكَ الإلَهُ وَشَرَّفَا  شَرَّفْتِ قَوْمَكِ يا عَقِيلَةَ يُوسُفَ  مِنَ اللهِ فَضْلٌ أَنْ تَكُونَ حكِيمَنا 
مَنْ لاَ يًجِيبً إِذَا دعا  طِفْلٌ لِسَامٍ كانَ وَعْدَ سَعَادَةٍ  فضْلُ المَلكِ الصَّالِحِ المُفْتَدَى  بَرَزَتْ مِنَ الماءِ الذِي ابْتَرَدَتْ بِهِ 
رَبِّ صُنْ فَيْصَلاً مَلِيكَ العِرَاقِ  رُوَّعَتْ بِالفِرَاقِ بَعْدَ الفِرَاقِ  عَصَفَ الحِمَامُ بِأَيِّ فَرْعٍ سَامِقِ  أَخْلَصْتُ لِلْمَلِكِ الوَلاءَ فَلاَنَ لِي 
وَكَثِيبُ حُلْوَى تَشْتَهِيه  أَرَأَيْتَ فِي أَثَرِ الغَمَامِ الوَادِقِ  أَفِرَاقاً وَأَنْتَ آخِرُ بَاقِ  هَبْ أَنَّ قَلْبَكَ عَبْدُ رِقَّتهِ 
تَحِيَّةَ الإِكْبَارِ تُزْجَى إِلَى  فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى وَنِعْمَ الرَّفِيقُ  يَا مَرْحَباً بِالسَّيِّدِ البَطْرِيقِ  مَشْهَدٌ سُيِّرَ فِي طَبْلٍ وَبُوقِ 
جَرَى حُكْمُ الحَدِيدِ عَلَى النِّيَاقِ  شَرَفاً يَا عَزِيزُ يَهْنِئْكَ العَطْفُ  رَهْطُ حَلْوَانَ لَمْ يَكَدْ مِنْكَ يحْظَى  جَلَّيْتَ فِي حَلْبَةِ السِّبَاقِ 
نَدَاكَ صَافٍ خَالٍ مِنَ الرَّنَقِ  عَبّاسُ يَا أَوْفَى أَخٍ  أَنَا فِي ارْتِجَالِ الشِّعْرِ غَيْرُ مُوَفَّقٍ  بُلَّغْتَ أعْلَى مَنْصبٍ تَوْثِيقَاً 
لَمْ تُغْنِ مِنْكَ شَمَائِلُ وَفَضَائِلُ  يَا مَنْ نُهَنِّيءُ بِالسِّيَامَةِ أُسْقُفاً  مِثَالِي رَاعَنِي حَقاً  كُلٌّ لَدَيْكِ رَقِيقٌ 
أَيَعْقِلُ حُزْني عَنْ وَدَاعِكَ مَنْطِقِي  يَا شَاطِيءَ البَحْرِ إِنَّ قَلْبِي  يَا صَلاَحَ الأَسِيرِ سِرْ وَاسْبُقِ العَصْرَ  فِي عِيدِ مَرْيَمَ وَهْيَ عِيدٌ دَائِمٌ 
إِنَّما القَصْدُ إِنْ تَبِيعَ وَمَا فِي  إِعْزِمْ وَكَدِّ فَإِنْ مَضَيْتَ فَلاَ تَقِفْ  عَطْفُ المَلِيكِ شِفَاءٌ  قَرَأْتُ دِيوَانَكَ لاَ أَنْثَنِي 
أَبْكَيْتَ أَصْحَابَكَ مِنْ رِقَّةٍ  مَا تُرَى غَيْرَ ذِكْرَيَاتٍ بَوَاقِ  نَسِيمُ لُبْنَانَ حَيَّانِي ضُحى فَشَفَى  يَا مُعِزَّ الحِمَى وَمُعْتِقَهُ 
يَا عُيُونَاً تَسْقِي العُيُونَ الرَّحِيقَا  يَأَخِي أَنِّي لفِي شَوْقٍ إِلَيْكَ  دَهْرٌ غَشومٌ رَمَى  يَا بِنتَ يُوسُفَ وَالْكَمَالُ أَبُوكِ 
يَا جَارِيَ الْمَحْبُوبِ مَا أَلْطَفَكْ  يَا سَيْفُ مَا أَلْقَى نِجَادَكْ  أَجْسُرُ أَنْ أُهْدِيَ أُلْعُوبَةً  يا ابْنَ إِسْمَاعِيلَ إِنِّي فَرِحٌ 
مَاذَا تُعِيضُكَ مِن صِبَاكْ  يَا يُوسُفَ الشَّهْمُ العَزِيزْ  شَمْسُ الجَلاَلَةِ لاَحَتْ فِي مُحَيَّاكِ  َادُوا وُقُوفاً حَوْلَ قَبْرِكْ 
أَكْمَلْتَ لِلعُقْبَى جِهَادَكْ  رَوَّعَكَ الشِّعْرُ بِأَوْهَامِهِ  لَمْ يَفْقِدُوا أُمّاً وَقَدْ فَقَدُوكِ  إِنِّي لأَحْمِدُ رَبِّي 
تَوْفِيقُ يَا طَالِبَ المَعَالِي  أبدعت في ديوان شعرك  دَاعٍ إلى العَهْدِ الْجَدِيدِ دَعَاكِ  أَيُّهَا المُعْرِضُ عَنِّي 
يَا مَنْ تَجَلَّتْ فالْعِبَادُ عِبَادُهَا  أَبْكِي الْوَفاءَ غدَاةَ أَبْكِيكا  حَاوَلْت جُهْدَكَ لاَ نَفَائِسَك  إِنْ تَسْتَطِعْ أَنْقِذْ فَتَاكْ 
يُفْدِيكَ عَبْدَ اللهِ نجْلٌ قضى  سادتي جاز فضلكم آمالي  يَا رَئِيسِي وَأَوْلِيَائِي وَآلِي  عُنْوَانُ فَخْرِ الْفَتَاةِ شَعْرٌ 
فَرْعَانِ مِنْ أَصْلَيْ كَمَالٍ وَتُقًى  ؤفَرْعَانِ مِنْ أَصْلَيْ كَمَالٍ وَتُقًى  بَنُوكِ فُرُوعٌ لِلْعُلَى وَأُصُولُ  يَا أَيُّهَا الرَّهْطُ الكِرَامُ تَحِيَّةً 
نِصَالٌ مَلَّتِ الأجْفَانْ  نَأْسَى إِذَا وَدَّعَتْنَا الشَّمْسُ فِي الطَّفَلِ  هَكَذَا هَكَذَا نُبُوغ الرِّجَالِ  يَا أَمِيراً بِهِ خَبِرْتُ سُمُوّاً 
نَادِي الشَّبِيبَة بَيْنَ أَنْدِيةِ الحِمَى  فَوْقَ الكَلاَمِ العَمَلْ  بَاخُومُ لِلْرُهْبَانِ مِنْ قِدَمٍ بَنَى  أَمِنُوا بِمَوتِكَ صَولَةَ الرِّئْبالِ 
فَخْرُ الرَّصَانَةِ وَالكَمَالِ  صَفَحَاتٌ مِدَادُهَا مِنْ وَلاَءٍ  تَمَّ فِيكِ الجَمَالُ حَسّاً وَمَعْنىً  أَشْكُرُ لِلأْسْتَاذِ مَا جَادَنِي 
تِلْكَ المَنَارَةُ فِي المَكَانِ الْعَالِي  دُمْ سَالِماً يَا صاحِبَ اليُوبيلِ  فِي فِتْيَةِ الجِيلِ كَانَ خَيْرُهُمُ  خَمْسُونَ لا تُنْسَى مِنَ الأحْوَالِ 
إِلَى أُسْتَاذِنَا الْعَلَمِ الجَلِيلِ  مَنْ مُبْلِغٌ عَلْيَاءَ إِبرَاهيمَ  هِيَ زَهْرَةٌ بَسَمَتْ بِهَا  شَعَرَاتٌ ضَحِكْنَ فِي فُوَدِكِ 
لَكِ يا مَي أَنْ تَتِيهِي كَمَا شِئْتِ  أَعَلِيُّ يَا أَسْرَى سَرِيٍ  سَأَلْتَ نَجِيَّتِي شَيْئاً يُقَالُ  وَفَدُوا يَسأَلُونَنِي كَيْفَ حَالِي 
بَعْدَ أَلفٍ وَبَعْدَ بِضْعٍ مِئَاتٍ  قَدْ سُرًّ لُبْنَانُ بِأنُ زُرْتَهُ  يَا آلَ بَرْنُوطِي تَحِيَّةَ صَاحِبٍ  تَهْنِئَات مِنِّي عَلَى قَدَرِ وِدِّي 
حكوا لنا عن حمارٍ  يَا مَنْ لَهَا شَرفُ الأصَالَةِ  عَهِدْتُكَ لاَ تَهْوَى ثَنَاءً لِقَائِلِ  فِي المُخْلِصِينَ سَلاَمٌ 
تَرَاخَتْ رُوَيْداً سُدُولُ الدَّجَى  أُنْظُرْ إِلَى هَذَا المُحَيَّا الَّذِي  رُزِقْتِ مُنَى النفُوسِ مِنَ الجَمالِ  هَذِي الرَّزِيْئَةُ فيْكِ 
سَلْمَى مِنَ الأَرْبَعِ الغَوَالِي  نظم العقد حولها من محبي  لاَ تَسَلْنِي وَقَدْ نَأُوا كَيْف حَالِي  تَهْنِئَةٌ خَالِصَةُ 
أَقِيمِي أُطِلْ مِنْ نَظْرَتِي مَا اسْتَطَعْتُهَا  يَا تِرْبَ عَصْرِكِ بِيتِي  إِلَى الصَّدِيقِ الأَبَر أُهْدِي  يَا وَزِيرَاً لَوْ صَوَّرَ الأدَبُ 
فِنْجَانَةٌ أَبْرَزَ فِي صُنْعِهَا  قُلِّدْتِ بِالْحَقِّ وَشَاحَ الكَمَالْ  عَزَاءِ الحِجَى وَالألْمَعِيَّةِ وَالنُّبْلِ  أَيُّهَا الفَارِسُ الشُّجَاعُ تَرَجَّلْ 
غَلَبَ المَوْتُ فَالْحَيَاةُ ثَكُولُ  عَلِيُّ تَرْعَاكَ عُيُونُ العَلِي  يَا رَبَّةَ الحُسْنِ تَرْعَاهُ طَهَارَتُهَا  أَيُّهَا المُسْتَشَارُ لِلرَّأْيِ قَدْ أَنْصِفْتَ 
أَمَجْدُكَ الضَّخْمُ البَعِيدُ المَدَى  مَرْحَباً أَيُّها الأمِيرُ الْجَلِيلُ  ما اخْتَصَّ فَاجِعُ خَطْبِكَ التَّمْثِيلاَ  خَيْرُ وَقْتٍ لِمُشَاكَاة 
صَفَرَاءُ مِنْ فَالُوذَجِ البُرْتُقَالْ  يَا حَبَّذَا أُخْتُ الغَزَالِ  أَمِيرَ القَوْلِ بَعْدكَ مَنْ يَقُولُ  علام يقام تمثالي 
فِي رَسْمِ عَمِّكَ سِرٌ  رزئت أباً لو طالب الدهر نفسه  أَلاَ هَلْ تَرَكْتُمْ يَا لَقَوْمِي فَضِيلَة  جَزَى اللهُ قَوْمِي كُلَّ خَيْرٍ فَإِنَّهُمْ 
سَجَدُوا لِكِسْرَى إِذْ بَدَا إِجْلاَلاَ  يَا فَخْرَ مِصْرَ وَلِلْمَشَارِقِ سَهْمُهَا  جَانِبُ المِرْسَمِ مَسَّتْهُ لَظىً  إفْتَتِحُوا النَّادِي أَوِ اقْفِلُوا 
نِينَتُ حَظُّكِ فِي الحَيَاةِ جَمِيلُ  يا متقن الخط ويا ملبساً  أُلقُوا الحِجَابَ وَأَبْرُزُوا التِّمْثَالاَ  إِنِّي أَبَاهِي سُرَاةَ الشَّرْقِ أَجْمَعَهُمْ 
القلوب والمقل  يا لعهد الصبا تقضي وشيكا  لِينُرْ شعَاعُكِ يَا عرُوس النِّيلِ  مَكَانُكَ لاَ يَخْلُو إِذَا غَيْرُهُ خَلاَ 
يا ابن خير الفتيان فضلاً وعقلاً  أَبْلِغْ بِمَا أَفْرَغْتَ فِي تِمْثَالِ  للهِ مَبْنًى حَلاَهُ معْنًى  يَا مُهدِياً قَلَمَ النُّضَارِ وَإِنَّهُ 
يا ليل أبدعت نظام الحلى  أَدْلَتْ مِنَ الرَّأْسِ فُلاًّ  عَلِيٌّ يَا زَيْنَ شَبَابِ الحِمَى  تُعْجِبُنِي رُؤَيةُ حُولِيِّكُمْ 
فَارُوقُ إِنَّكَ ذُخْرُ الأُمَّةِ الغَالِي  حَبَبْتُ نِسَاءً وَلَكِنْ  تَجْلَو الشَّمَائِلَ وَالفَضَائِلَ زِينَةٌ  حَبَّذَا فِي مُلْتَقَى الأحْبَابِ 
أَتَتْ مِصرَ تَسْتَعْطِي بِأَعْيُنِهَا النُّجْلِ  سَلِمْتَ لَوَ أَنَّ السَّهْمَ سَهْمُ مُقَاتِلِ  اسمع شكاتي فهي إن لم تفد  سَمِعْتُ بِأُذْنِ قَلْبِي صَوْتَ عتْبٍ 
مَا مَوْقِفِي فِي مَصْرِفٍ لِلمَالِ  عَادَتْ إِلى مَنْزِلِهَا فِي الْعُلَى  حُبٌّ وَما كَانَ فِي الصِّبَا جَهْلاَ  أَتَحْفِزُنَا فِعَالُكَ أَنْ نقُولاَ 
أَبَيْتِ الْحَمْدَ مِنْ سَنَة  لِي سِكَرَتِيرَانِ عُزَّتْ دَوْلَتِي بِهِمَا  أَبِسَفْكِ مَاءِ المَدْمعِ الْهَطَّالِ  يَا مِثَالاً قَدَّمْتُهُ وَشَفِيعي 
لَيْسَ بِدْعاً وَقَدْ رَأَيْتُكَ فِي  يَا لِسَانَ الدِّفَاعِ عَنْ خَيْرِ دَارٍ  عَرُوسُ شِعْرٍ تَنْجَلِي  يا ابن الألى بلغوا السماك الأعزلا 
أَبْكِي شَبَابَكِ والجَمَالاَ  بَرَزْتِ يَا آيَةَ الجَمَالِ فِي  أَسْعِدْ بِلُبْنَانَ مَشُوقاً أَنْ يَرى  دفناه مبكياً نضير شبابه 
كَيْفَ اعْتِذَارُكَ وَالسَّفَارَةُ أَوْلَى  عَفَا الْعَلَمُ الرَّاسِي كَمَا يَقْشَعُ الظِّلُّ  مَلاَمَتُكُمْ عَدْلٌ لَوِ الْحُبُّ يَعْدِلُ  أيزيدُكَ التَّبْجِيلُ وَالتَّكْرِيمُ 
ألعرَقُ الذُّوقِيُّ أَشْهَى الطَّلا  أَفَاضِلَ مِصْرٍ دَرَّ فِي المَجْدِ دَرَّكمْ  رَمَتْنِي فَأَدْمَتْ بِأَلْحَاظِهَا  عفوكم ما تقدمي إقدام 
أَتَمُوتُ حَتفَ الأَنْفِ يَا ضِرْغَامُ  عَشِيرَةُ الأَحْرَارِ فِي مَأْتَمِ  يَا مُهْدِياً دِيوَانَ أَكْبَرِ شَاعِرٍ  خَفَقَتْ لِطَلْعَةِ وَجْهِكَ الأَعْلامُ 
مِصْر تُنَادِيكُمْ فَمَنْ يُحْجِمُ  فَاحَ رَيْحَانُهَا وَلاحَ الخَزَامُ  لِيَنْتَشِرْ بَعْدَ طَيٍِّ ذَلِكَ الْعَلَمُ  يَا مَنْ نَأَتْ وَالرُّوحُ فِي إِثْرِهَا 
نُورُ الهُدَى أَهْدَتْ إِلَى شَاعِرِهَا  أَلصَّيْدُ لَهْوُ المُلُوكِ مِنْ قِدَمِ  حَيِّ اتِّحَاداً لِلنِّسَاءِ  قَالُوا لِنَابُلْيُونَ ذَاتَ عَشِيَّةٍ 
رَأَيْتُ العَرُوسَ وَأَتْرَابَهَا  جَلَوْتَ المُنَى أَيُّهَا المَوْسِمُ  تَحْتَ قُدْسِ الأَقْدَاسِ نَمْ بِسَلامٍ  يَا عَائِدُونَ مِنَ الجِهَادِ سَلامُ 
يَا مَنْ بَكَى وَالخَطْبُ جِدُّ أَلِيمِ  قَوَامُكِ لا يُعَادِلُهُ قَوامُ  مَقَامُكَ فَوْقَ مَا يَهِبُ الوِسَامُ  رَأْفَةً بُّهَا الدُّعَاةُ الكِرَامُ 
الحِكْمُ بِالجَّلْدِ فِي هَذَا الزَّمَانِ أَمَا  أخَا الحَزْمِ نَبِّئْنِي أفَارَقْتَ عَنْ حَزْمِ  أَطَاشَ حِلْمَ الْحَلِيمِ  يَا غُرَبَاءَ الحِمَى سَلاما 
يُهْنِئُكَ إِنْعَامُ المَلِيكِ وَلَمْ تَزَلْ  أَعَزَّكِ اللهُ مِنْ عَرُوسٍ  أُهْدِي إلَى عَالِي المَقَامِ  ذَلِكَ الرُّزْءُ فِي الصَّدِيقِ الْكَرِيمِ 
ومأدْبَةٍ بِالنُّيوبِ الحِدَادِ  إنَّا نُحَيِّي حَفْلَكُمْ وَيُسُرُّنَا  لِكِيرَللسِ المِفْضَالِ رَاعِي رُعَاتِنَا  بِرَغْمِ المَعالِي أَنَّكَ اليَوْمَ نَائِمُ 
لانَتْ صِلابُ العَزَائِمْ  أَيُّهَا المُغْتَدِي عَلَيْكَ السَّلامُ  يَا مَنْ يُخَاطِبهُ وَيَمْدَحُهُ  كَيْفَ قُوِّضْتَ يَا عَلَمْ 
يَا مُفْرَداً عَلَماً أَوْدَى الجِهَادُ بِهِ  إِنْ بَكَى الشَّرْقُ فَالمُصَابُ أَلِيمُ  زَرْتُ حِمَى الحَسْنَاءِ وَالشَّمسُ قَدْ  يَا أُمَّتِي تُنْكِري نُصْحَ امْرِيءٍ 
مَاذَا تَصَبَّاكَ مِنْ حَالٍ تُجَدِّدُهَا  سَلامَ بَاكٍ أَسِيفِ  يَا حُسْنَهَا قَارُورَةٌ  إِلَى مِصْرٍ أَزُف عَنِ الشَّآمِ 
مِصْرُ تُهْدِي إِلَى بَنِيهَا السَّلامَا  لا تَبِنْ أَيُّهَا المُحَيَّا الْوَسِيمُ  يَا أَمِيراً دَعَا وَمَنْ لا يُلَبِّي  إِلَيْكَ أُهْدِي ثَنَائِي 
لَكَ فِي ارْتِجَالِ جَلائِلِ الهِمَمِ  مَتَى يَنْجَلِي هَذَا السَّحَابُ المُخَيَّمْ  عُدْ لابِساً ثَوْبَ الْخُلُودِ وَعَلِّمِ  أَليَوْمَ عِيدُ الْبَائِسِ المُتَأَلِّمِ 
ألاَ أَيُّهَا الطَّالِعُ المُتَبَسِّمُ  لَقِيَتْكَ مِصْرُ بِثَغْرِهَا المُتَبَسِّمِ  حَبَّذَا الشِّعْرِ خَاطِرٌ يبْعَثُ النُّورَ  مضَى عَصْرُ الرِّجَالِ الأَعَاظِمِ 
مَا كَانَ رَيْبُ قَبْلَ رَيْبِ الحِمَامْ  هَلْ بِعَالِي الذُّرَى مَكَانُ اعْتِصَامِ  هَنِيئاً أَيُّهَا المَلِكُ الهُمَامُ  وَزِنْجِيَّةٍ حَسْنَاءَ كَالمِسْكِ لَوْنُهَا 
أَيُّ صَرْحٍ حَلَّ فِيهِ  سَلامٌ عَلَيْكُمْ وَالْفُوَادُ المُسَلِّمُ  دَالَ السُّكُونُ مِنَ الحَرَاكِ الدَّائِمِ  هَنِيئاً أَيُّهَا العَلَمُ المُفَدَّى 
كُنَّا نَوَدُّ لَكَ التَّكْرِيمَ تَلْبَسُهُ  إذَا المَرْءُ لَمْ يُنْصِفْ بِقَدْرِ جِهَادِهِ  يَا فَاقِدَ الوَلَدِ الوَحِيدِ عَجَبْتُ مِنْ  تُعَجِّلُ نَفْسِي مَا تَشْتَهِي 
حُييتِ خَيْر تَحِيَّه  أَلْبِرُّ فِي أَنْبَلِ غَايَاتِهِ  أَيُقِرُّ هِمَّتُكَ البَعِيدَهْ  كِتَابُكِ فِي الرَّشِيدِ كِتَابُ صِدْقٍ 
جَاءَوا وَكَانُوا أَرْبَعَهْ  مَا هَذِهِ الدُّنْيَا بِمَأْمُونَةٍ  يَا مُسْهِدَ القَوْمِ أَطَلْتَ السِّنَهْ  َيْلَى اجْمَعِي النَّاسَ إِلَى محفِلٍ 
كَانَتْ عُيُونُ الرِّيَبِ السَّاهِرَهْ  عِيدٌ حَسِيبٍ عِيدٌ حَبِيبٌ  لِعَيْنَيْكِ مِنْ جَارَةٍ جَائِرَهْ  مَا بَالُهُ مَا أَصَابَهُ 
وَيْحَ الفَقِيرَاتِ الجَمِيلاتِ مِنْ  دَعِ الخَمْرَ نُصْحُ أَخٍ إِنَّهَا  ضَعِي عَلَى عَيْنَيْكِ بَلُّورَةً  وَحُبِّكَ يَا سَيِّدَتِي أَمِينَهْ 
يَا صَاحِباً جَمِيلُهْ  هَانَتْ مَعَالِمُ مَاتَ سَيِّدُهَا  شَيَّدَهَا إِلياسُ داراً وَمَا  مَا عَيْنُ فِيجَتِهَا وَصَافِي مَائِهَا 
هَبَّ زَهْرُ الرَّبِيعْ  أَلَيْسَ شَيْئاً عَجِيبا  إذَا مَا رَوْضَةُ الآدَابِ بَاهَتْ  إذَا مَا رَوْضَةُ الآدَابِ بَاهَتْ 
شَجَانَا نَوْحٌ شَادِيهَا  سَلامٌ عَلَى القُْدْسِ وَمَنْ بِهِ  عَاجَتْ أَصِيلاً بِالرِّيَاضِ تَطُوفُهَا  تَمَتيْتُ لَوْ كُنْتِ فِي حَالَةٍ 
شَارَفْتَ مِصْرَ وَفِيهَا كُلُّ نَاضِرَةٍ  تَنَكَّرَتِ الحَيَاةُ كَأَنَّ دَهْراً  تَكْتُبُ يَوْمِيَّاتِهَا عَادِلَهْ  تَكْتُبُ يَوْمِيَّاتِهَا عَادِلَهْ 
إِنَّ الَّتِي تَجَلَتْ عَلِيّاً أَنْجَبَتْ  عَبْدَ العَزِيزِ عَمِيدَ أَكْرَمِ أُسْرَةٍ  أَغَادِيَةً بَكَرَتْ بِالحَيَا  إِنِّي أَقَمْتُ عَلَى التَّعِلَّةْ 
يَا ابْنَةَ العَمِّ إِنَّ ذَاكَ الَّذِي  إِنْ تَكُونُوا حُمَاتَهَا وَبنِيهَا  يَا بَاعِثاً بِأَرُزٍّ رَاحَ آكِلُه  هَلْ يَسْعُفِ القَوْلُ فِي حَمْدِ الأُولَى وَفَدُو 
دُرْ فِي سَمَائِكَ يَا قَضَاءُ فَإِنْ يَثُرْ  فِي ذِمَّةِ اللهِ وَفِي عَهْدِهِ  إِذَا مَا فَرَنْسَا قَلَّدَتْكَ وِسَامَهَا  أَلحُبُّ رُوحٌ أَنْتَ مَعناهُ 
هَذِي عُكَاظٌ وَذَاكَ مَعْهَدُهَا  أَلطَّائِرُ العَالِي مَرَادُهُ  وَقَفْتُ عَلَى القَبْرِ الَّذِي أَنْتَ نَازِلُهْ  وَارَحْمَتَا لِمُصَابٍ 
عَلَى شَبَابِكِ يُبْكَى  يَا أَمِيراً أَهْدَى إِلَى لُغَةِ الضَّادِ  هِيَ لَيْلَى عَبْدُ المَسِيحِ فَحَدِّثْ  أَعَرُوسٌ إِكْلِيلُهَا يَعْلُوهَا 
إِذَا وهَى الحُبُّ فَالهِجْرَانُ يَقْتلهُ  ذنبها أنها رأت  يَا مَنْ لَهَا القَصْرُ المُنِيفُ  أبى الروم إلا حربنا ثم أدبروا 
زَارَنِي صُبْحاً وَحَيَّى  زَوْجُ سليمٍ إِلَيْهِ آبَت  صَفَاءُ العَيشِ فِي شَملٍ جَمِيعٍ  حَجُّكَ أَرْضَى رَبِّكِ العِليَّا 
فَخَارٌ لِلْكِنَانَةِ أَنْ تَكُونِي  هُوَ اليَومُ لَنْ أَنْسَاهُ مَا ظَلْتُ بَاقِياً  أَلشعْرُ مِنْ مَبْدَأِ الخَلقِ  عَاشَ هَذَا الفَتَى مُحِباً شَقِيَّا 
يَدٌ للهِ لا تُوفَى بِحَمْدٍ  كَانَتْ حيَاتِي لِي فَأَضْحَتْ لِلَّتِي  أَبُو حَسَنٍ أَصْفَى الرِّفَاقِ سرِيرَةً  كَانَتْ عُيُونُ الرِّيَبِ السَّاهِرَهْ 
عِيدٌ حَسِيبٍ عِيدٌ حَبِيبٌ  لِعَيْنَيْكِ مِنْ جَارَةٍ جَائِرَهْ  مَا بَالُهُ مَا أَصَابَهُ  وَيْحَ الفَقِيرَاتِ الجَمِيلاتِ مِنْ 
دَعِ الخَمْرَ نُصْحُ أَخٍ إِنَّهَا  ضَعِي عَلَى عَيْنَيْكِ بَلُّورَةً  وَحُبِّكَ يَا سَيِّدَتِي أَمِينَهْ  يَا صَاحِباً جَمِيلُهْ 
هَانَتْ مَعَالِمُ مَاتَ سَيِّدُهَا  شَيَّدَهَا إِلياسُ داراً وَمَا  مَا عَيْنُ فِيجَتِهَا وَصَافِي مَائِهَا  هَبَّ زَهْرُ الرَّبِيعْ 
أَلَيْسَ شَيْئاً عَجِيبا  إذَا مَا رَوْضَةُ الآدَابِ بَاهَتْ  إذَا مَا رَوْضَةُ الآدَابِ بَاهَتْ  شَجَانَا نَوْحٌ شَادِيهَا 
سَلامٌ عَلَى القُْدْسِ وَمَنْ بِهِ  عَاجَتْ أَصِيلاً بِالرِّيَاضِ تَطُوفُهَا  تَمَتيْتُ لَوْ كُنْتِ فِي حَالَةٍ  شَارَفْتَ مِصْرَ وَفِيهَا كُلُّ نَاضِرَةٍ 
تَنَكَّرَتِ الحَيَاةُ كَأَنَّ دَهْراً  تَكْتُبُ يَوْمِيَّاتِهَا عَادِلَهْ  تَكْتُبُ يَوْمِيَّاتِهَا عَادِلَهْ  إِنَّ الَّتِي تَجَلَتْ عَلِيّاً أَنْجَبَتْ 
عَبْدَ العَزِيزِ عَمِيدَ أَكْرَمِ أُسْرَةٍ  أَغَادِيَةً بَكَرَتْ بِالحَيَا  إِنِّي أَقَمْتُ عَلَى التَّعِلَّةْ  يَا ابْنَةَ العَمِّ إِنَّ ذَاكَ الَّذِي 
إِنْ تَكُونُوا حُمَاتَهَا وَبنِيهَا  يَا بَاعِثاً بِأَرُزٍّ رَاحَ آكِلُه  هَلْ يَسْعُفِ القَوْلُ فِي حَمْدِ الأُولَى وَفَدُو  دُرْ فِي سَمَائِكَ يَا قَضَاءُ فَإِنْ يَثُرْ 
فِي ذِمَّةِ اللهِ وَفِي عَهْدِهِ  إِذَا مَا فَرَنْسَا قَلَّدَتْكَ وِسَامَهَا  أَلحُبُّ رُوحٌ أَنْتَ مَعناهُ  هَذِي عُكَاظٌ وَذَاكَ مَعْهَدُهَا 
أَلطَّائِرُ العَالِي مَرَادُهُ  وَقَفْتُ عَلَى القَبْرِ الَّذِي أَنْتَ نَازِلُهْ  وَارَحْمَتَا لِمُصَابٍ  عَلَى شَبَابِكِ يُبْكَى 
يَا أَمِيراً أَهْدَى إِلَى لُغَةِ الضَّادِ  هِيَ لَيْلَى عَبْدُ المَسِيحِ فَحَدِّثْ  أَعَرُوسٌ إِكْلِيلُهَا يَعْلُوهَا  إِذَا وهَى الحُبُّ فَالهِجْرَانُ يَقْتلهُ 
ذنبها أنها رأت  يَا مَنْ لَهَا القَصْرُ المُنِيفُ  أبى الروم إلا حربنا ثم أدبروا  زَارَنِي صُبْحاً وَحَيَّى 
زَوْجُ سليمٍ إِلَيْهِ آبَت  صَفَاءُ العَيشِ فِي شَملٍ جَمِيعٍ  حَجُّكَ أَرْضَى رَبِّكِ العِليَّا  فَخَارٌ لِلْكِنَانَةِ أَنْ تَكُونِي 
هُوَ اليَومُ لَنْ أَنْسَاهُ مَا ظَلْتُ بَاقِياً  أَلشعْرُ مِنْ مَبْدَأِ الخَل  عَاشَ هَذَا الفَتَى مُحِباً شَقِيَّا  يَدٌ للهِ لا تُوفَى بِحَمْدٍ 
كَانَتْ حيَاتِي لِي فَأَضْحَتْ لِلَّتِي  أَبُو حَسَنٍ أَصْفَى الرِّفَاقِ سرِيرَةً     
البحث
محرك البحث
 
صفحة البحث من جوجل
 
 
قصائد متميزة
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
بُلبلان للشاعر الفلسطيني /ضياء عواد
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
ريم على القاع بين البان و العلم
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ا لشعـر والسيف
سم الدسم
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
مناجاة
قصائد جديدة
مسافة
وَكَأَنَّ مَن دَفَنَتهُ أَيدٍ في الثَرى
وَتُقى المَرءِ لَهُ واقِيَةٌ
لَيسَ لِلمُتعَبِ الكادِحِ مِن دُنياه
لَم تَنتَقِصني إِذ أَسَأتُ وَزِدتَني
يا عُتبَ سَيِّدَتي أَما لَكَ دينُ
حَلاوَةُ عَيشِكَ مَمزوجَةٌ
إِذا اغتاظَ لَم يَقلَق وَإِن صَلَ لَم يَحمِ
كَفاكَ عَنِ الدُنيا الذَميمَةِ مَخبَراً
لا زِلتَ مِن غُنمٍ إِلى راحَةٍ
أعضاء متميزون
المشرف العام
سيف الدين العثمان
الأقستان
hamad
محمد أسامة
لبنى
L!Ly
زاهية بنت البحر(مريم يمق)
محمد الحسن ادريس راشد
أعضاء جدد
BRoKen HeaRT
MONEERA10
MOTANABI67
زمان الأدب
مستر سوالف
mindash
ms00sm
بنت مصريه
b_lamine
امرابط


الوقت المستغرق 0.4 ثانية