بوابه الشعراء .... بوابتك الى عالم الشعر --> شعراء العصر الأموي --> جرير
القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

للتواصل مع الإدارة

اطلب ديوانك الخاص

تسجيل دخول الأعضاء
اسم المستخدم
كلمة السر
نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل عضو جديد
إحصائيات البوابة
عدد القصائد
157580 قصيدة
عدد الأعضاء
7577 عضو
عدد الشعراء
2994 شاعر
إحصائيات الزوار
عدد الزوار الكلي
1516066 زائر
عدد زوار الشهر
63358 زائر
عدد زوار الأسبوع
17983 زائر
عدد زوار اليوم
2798 زائر
التصويت
هل تجد صعوبة في العثور على القصيدة او الشاعر الذي تبحث عنه ؟
نعم وأقترح اعادة التصميم بطريقة اكثر سهولة.
لا فقط احتاج الى محرك بحث لتسهيل المهمة .
نتائج التصويت
جرير
جَرير
28 - 110 هـ / 648 - 728 م
جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي، أبو حزرة، من تميم.
أشعر أهل عصره، ولد ومات في اليمامة، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفردق والأخطل.
كان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً.
قصائد الديوان
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى  عَفا نَهيا حَمامَةَ فَالجَواءُ  أَنا المَوتُ الَّذي آتى عَلَيكُم  بَكَرَ الأَميرُ لِغُربَةٍ وَتَنائي 
لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِبا  سَإِمتُ مِنَ المُواصَلَةِ العِتابا  بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِ  عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ 
أَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ  أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ  هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُ  أَتَطرَبُ حينَ لاحَ بِكَ المَشيبُ 
أَقادَكَ بِالمَقادِ هَوىً عَجيبُ  أَمّا صُبَيرٌ فَإِن قَلّوا وَإِن لَؤُموا  لَقَد كانَ ظَنّي يا اِبنَ سَعدٍ سَعادَةً  لَو كُنتُ في غُمدانَ أَو في عَمايَةٍ 
لَستُ بِمُعطي الحُكمَ عَن شَفِّ مَنصِبٍ  تُكَلِّفُني مَعيشَةَ آلِ زَيدٍ  إِنَّ الفَرَزدَقَ أَخزَتهُ مَثالِبُهُ  غَضِبَت طُهَيَّةُ أَن سَبَبتُ مُجاشِعاً 
ما لِلفَرَزدَقِ مِن عِزٍّ يَلوذُ بِهِ  يا طُعمَ يا اِبنَ قُرَيطٍ إِنَّ بَيعَكُمُ  مَن ذا نُحَمِّلُ حاجَةً نَزَلَت بِنا  أَبَني حَنيفَةَ أَحكِموا سُفَهاءَكُم 
يَقولُ ذَوُو الحُكومَةِ مِن قُرَيشٍ  أَلَيسَ فَوارِسُ الحَصَباتِ مِنّا  أَصبَحَ زُوّارُ الجُنَيدِ وَجُندُهُ  أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَجَدَّ اجتِنابُها 
تَضِجُّ رَبداءُ مِنَ الخُطابِ  قالَ الأَميرُ لِعَبدِ تَيمٍ بِئسَ ما  أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي  أَخالِدَ عادَ وَعدُكُمُ خِلابا 
أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا  ما أَنتَ يا عَنّابُ مِن رَهطِ حاتِمٍ  سُربِلتَ سُربالَ مُلكٍ غَيرَ مُغتَصَبٍ  أَلَم تَرَني حَزَزتُ أُنوفَ تَيمٍ 
يا دارُ أَقوَت بِجانِبِ اللَبَبِ  كَأَنَّ نَقيقَ الحَبِّ في حاوِيائِهِ  تُعَلِّلُنا أَمامَةُ بِالعِداتِ  فَلا حَمَلَت بَعدَ الفَرَزدَقِ حُرَّةٌ 
هَنيئاً مَريئاً غَيرَ داءٍ مُخامِرٍ  هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِ  قَد أَرقَصَت أُمُّ البَعيثِ حِجَجا  أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ 
أَرَبَّت بِعَينَيكَ الدُموعُ السَوافِحُ  لَولا أَن يَسوءَ بَني رِياحٍ  مَسلَمُ جَرّارُ الجُيوشِ إِلى العِدى  شَتَمتُ مُجاشِعاً بِبَني كُلَيبٍ 
إِذا ذَكَرَت زَيداً تَرَقرَقَ دَمعُها  أَجَدَّ رَواحُ القَومِ أَم لا تَرَوُّحُ  أَلا يَنهى بَنو صُرَدٍ رِياحا  إِنَّ الأَسَيدِيَّ زِنباعاً وَإِخوَتَهُ 
وَباكِيَةٍ مِن نَأيِ قَيسٍ وَقَد نَأَت  إِذا ما بِتَّ بِالرَبَعِيَّ لَيلاً  أَراحَ الحَيُّ مِن إِرَمِ الطِرادِ  أَلا يا لَقَومٍ ما أَجَنَّت ضَريحَةٌ 
مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِ  بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِ  سَيُبكي صَداً في قَبرِ سَلمى ابنِ جَندَلِ  صَلّى الإِلَهُ عَلَيكَ يا اِبنَ مُبَشِّرٍ 
أَنتُم فَرَرتُم يَومَ عَدوَةِ مازِنٍ  عَيَّت تَميمٌ بِأَمرٍ كانَ أَفظَعَها  إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ  لَقَد وَلَدَت غَسّانَ ثالِبَةُ الشَوى 
زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِ  غَزا نَمِرٌ وَقادَ بَني تَميمٍ  حَيِّ المَنازِلَ بِالأَجزاعِ غَيَّرَها  أَبَت عَيناكَ بِالحَسَنِ الرُقادا 
نَفسي الفِداءُ لِقَومٍ زَيَّنوا حَسَبي  حَيِّ المَنازِلَ بِالأَجزاعِ فَالوادي  يا حَزرَ أَشبِه مَنطِقي وَأَجلاد  أَلا حَيِّ رَبعاً بِاللَوى ذَكَرَ العَهدا 
أَرَسمَ الحَيِّ إِذ نَزَلوا الإِيادا  أَتَنسى دارَتي هَضَباتِ غَولٍ  عَفا النَسرانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ  أَنا اِبنُ أَبي سَعدٍ وَعَمروٍ وَمالِكٍ 
قَد قَرَّبَ الحَيُّ إِذ هاجوا لِإِصعادِ  أَتَعرِفُ أَم أَنكَرتَ أَطلالَ دِمنَةٍ  حَيِّ الهِدَملَةَ وَالأَنقاءُ وَالجَرَدا  أَلا زارَت وَأَهلُ مِنىً هُجودُ 
أَهَوىً أَراكَ بِرامَتَينِ وَقودا  لَعَلَّ فِراقَ الحَيِّ لِلبَينِ عامِدي  أَمسى فُؤادُكَ ذا شُجونٍ مُقصَدا  غَداً بِاِجتِماعِ الحَيِّ نَقضي لُبانَةً 
سَمَت لي نَظرَةٌ فَرَأَيتُ بَرقاً  سَقياً لِنِهيِ حَمامَةٍ وَحَفيرِ  أَتَزورُ أُمَّ مُحَمَّدٍ أَم تَهجُرُ  قَد غَيَّرَ الحَيَّ بَعدَ الحَيِّ إِقفارُ 
لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُ  أَلَمَّ خَيالٌ هاجَ وَقراً عَلى وَقرِ  إِنَّ النَدى مِن بَني ذُبيانَ قَد عَلِموا  راحَ الرِفاقُ وَلَم يَرُح مَرّارُ 
أَرِقَ العُيونُ فَنَومُهُنَّ غِرارُ  أَهاجَ الشَوقَ مَعرِفَةُ الدِيارِ  أَلَمَّ خَيالٌ هاجَ مِن حاجَةٍ وَقرا  خَليلَيَّ كَم مِن زَفرَةٍ قَد رَدَدتُها 
مَن شاءَ بايَعتُهُ مالي وَخُلعَتَهُ  إِلَيكَ إِلَيكَ يا جَعدَ بنَ قَيسٍ  نَعَوا عَبدَ العَزيزِ فَقُلتُ هَذا  ما بالُ نَومِكَ بِالفِراشِ غِرارا 
يا أَهلَ جُزرَةَ لا حِلمٌ فَيَنفَعُكُم  كَأَنّي بِالمُدَيبِرِ بَينَ زَكّا  أَلا لَيتَ شِعري ما البَحيرَةُ فاعِلٌ  أَتَنفي قُروماً مِن مَعَدٍّ لَغَيرِهِم 
يا عُقبَ لا عُقبَ لي في البَيتِ أَسمَعُهُ  أَلا إِنَّما شَنٌّ حِمارٌ وَأَعنُزٌ  أَتَذكُرُهُم وَحاجَتُكَ اِدِّكارُ  أَزاداً سِوى يَحيى تُريدُ وَصاحِباً 
فِدىً لِبَني سَعدِ بنِ ضَبَّةَ خالَتي  أَلا يالَ قَومٍ مِن مَلامَةِ عَيثَمٍ  لِمَن رَسمُ دارٍ هَمَّ أَن يَتَغَيَّرا  أَعوذُ بِاللَهِ العَزيزِ الغَفّار 
حَيِّ الدِيارَ عَلى سَفيِ الأَعاصيرِ  قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُ  طَرِبتَ وَهاجَ الشَوقَ مَنزِلَةٌ قَفرُ  عَفا ذو حُمامٍ بَعدَنا وَحَفيرُ 
أَزُرتَ دِيارَ الحَيِّ أَم لا تَزورُها  لَقَد سَرَّني أَن لا تَعُدُّ مُجاشِعٌ  لَجَّت أُمامَةُ في لَومي وَما عَلِمَت  أَدارَ الجَميعِ الصالِحينَ بِذي السِدرِ 
لِلَّهِ دَرُّ عِصابَةٍ نَجدِيَّةٍ  أَلا حَيِّ الدِيارَ بِسَعدَ إِنّي  هاجَ الهَوى وَضَميرَ الحاجَةِ الذِكَرُ  صَرَمَ الخَليطُ تَبايُناً وَبُكورا 
أَلا بَكَرَت سَلمى فَجَدَّ بُكورُها  يا عَينُ جودي بِدَمعٍ هاجَهُ الذِكَرُ  لَقَد نادى أَميرُكَ بِاِبتِكارِ  يا صاحِبَيَّ هَلِ الصَباحُ مُنيرُ 
زارَ القُبورَ أَبو مالِكٍ  تَنعى النُعاةُ أَميرَ المُؤمِنينَ لَنا  طَرِبَ الحَمامُ بِذي الأَراكِ فَهاجَني  حَيّوا المَقامَ وَحَيّوا ساكِنَ الدارِ 
بانَ الخَليطُ غَداةَ الجِنابِ  لَمّا دَعا الداعي لِأَعيَنَ لَم تَكُن  ما هاجَ شَوقَكَ مِن رُسومِ دِيارِ  سَبَّ الفَرَزدَقُ مِن حَنيفَةَ سابِقاً 
حَيِّ الهِدَملَةَ مِن ذاتِ المَواعيسِ  إِن تَضرِساني تَجِدا مُضَرَّسا  ما ذاتُ أَرواقٍ تَصَدّى لِجُؤذَرٍ  إِذا ذَكَرَت نَفسي شَريكاً تَقَطَّعَت 
أَبلِغ أَبا هُرمُزٍ عَنّي مُغَلغَلَةً  أَلا حَيِّ أَطلالَ الرُسومِ الدَوارِسِ  أَبلِغ رِياحاً مُردَها وَكُهولَها  وَلَقَد رَحَلتُ إِلَيكُمُ عيدِيَّةً 
لَستُ بِذي دَحسٍ وَلا تَعريضِ  ما أَرضى بِنُصحِ بَني كُلَيبٍ  إِنَّ سَليطاً كَاِسمِها سَليطُ  أَقَمنا وَرَبَّتنا الدِيارُ وَلا أَرى 
بانَ الخَليطُ بِرامَتَينِ فَوَدَّعوا  لَيسَ زَمانٌ بِالكُمَيتَينِ راجِعاً  بانَ الخَليطُ فَعَينُهُ لا تَهجَعُ  أَواصِلٌ أَنتَ أُمَّ العَمروُ أَم تَدَعُ 
أَبا العَوفِ إِنَّ الشَولَ يَنقَعُ رِسلُها  أَتَجعَلُ يا اِبنَ القَينِ أَولادَ دارِمٍ  مَتى ما اِلتَوى بِالظاعِنينَ نَزيعُ  إِذا كُنتَ بِالوَعساءِ مِن كُفَّةِ الغَضا 
قَد كانَ في ماءَتَي شاةٍ تُعَزِّبُها  جُزيتَ الطَيِّباتِ أَخاً لِقَومٍ  أَكُلِّفتَ تَصعيدَ الحُدوجِ الرَوافِعِ  إِذا أَوضَعَ الرُكبانُ غَوراً وَأَنجَدوا 
أُعاذِلَ ما بالي أَرى الحَيَّ وَدَّعوا  سَيَخزى إِذا ضَنَّت حَلائِبُ مالِكٍ  يُزَيِّنُ أَيّامَ اِبنِ أَروى فَعالُهُ  باعَ أَباهُ المُستَنيرُ وَأُمَّهُ 
ذَكَرتَ ثَرى نَواظِرَ وَالخُزامى  ذَكَرتُ وِصالَ البيضِ وَالشَيبُ شائِعُ  أَلا أَيُّها القَلبُ الطَروبُ المُكَلَّفُ  إِذا أولى النُجومِ بَدَت فَغارَت 
تَقولُ ذاتُ المِطرَفِ الهَفهافِ  سَنُخبِرُ أَهلَنا بِقِرى حِماسٍ  طَرِبتَ وَما هَذا الصِبا وَالتَكالُفُ  اِنظُر خَليلي بِأَعلى ثَرمَداءِ ضُحىً 
أَلا حَيِّ أَهلَ الجَوفِ قَبلَ العَوائِقِ  لا تَحسِبي سَباسِبَ العِراقِ  شَبَّهتُ وَالقَومُ دُوَينَ العِرقِ  سيروا فَرُبَّ مُسَبِّحينَ وَقائِلٍ 
باتَ هِلالٌ بِالخَضارِمِ موجِفاً  ما يُنسِني الدَهرُ لا يَبرَح لَنا شَجَناً  أَسَرى لِخالِدَةَ الخَيالُ وَلا أَرى  بِتُّ أُرائي صاحِبَيَّ تَجَلُّداً 
يا تيمُ ما القارونَ في شِدَّةِ القِرى  مَتى أَهجِم عَلَيكَ يُقَل دَعيٌّ  لَنِعمَ الفَتى وَالخَيلُ تَنحِطُ في القَنا  أَلا حَيِّ دارَ الهاجِرِيَّةِ بِالزُرقِ 
قَد وَطَّنَت مُجاشِعٌ مِنَ الشَقا  طَرَقَت لَميسُ وَلَيتَها لَم تَطرُقِ  لَعَمري لَقَد أَشجى تَميماً وَهَدَّها  لَقَد عَلِموا أَنَّ الكَتيبَةَ كَبشُها 
قولي لَهُم يا عَبلَ قَد خابَ قَينُكُم  أَلا تَصحو وَتُقصِرُ عَن صِباكا  أَجَدَّ اليَومَ جيرَتُكَ اِرتِحالا  إِنَّ الَّذي بَعَثَ النَبِيَّ مُحَمَّداً 
أَغَرَّتنا أُمامَةُ فَاِفتَحَلنا  أَقولُ لِأَصحابي اِربَعوا مِن مَطِيِّكُم  أَلَستَ اللَئيمَ وَفَرخَ اللَئيمِ  خَفَّ القَطينُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُ 
عَشِيَّةَ أَعلى مِذنَبِ الجَوفِ قادَني  أَلا حَيِّ الدِيارَ وَإِن تَعَفَّت  مِنّا فَتى الفِتيانِ وَالجودِ مَعقِلٌ  هاجَ الشُجونَ بِرَهبى رَبعُ أَطلالِ 
لَقَد نادى أَميرُكَ بِاِحتِمالِ  أَمسَت طُهَيَّةُ كَالبِكارِ أَفَزَّها  قالوا نَصيبَكَ مِن أَجرٍ فَقُلتُ لَهُم  عَلامَ تَلومُ عاذِلَةٌ جَهولُ 
عَلامَ تَلومُ عاذِلَةٌ جَهولُ  أَبا الوَردِ أَبقى اللَهُ مِنها بَقِيَّةً  مَن ذا يُعِدُّ بَني غُدانَةَ لِلعُلى  إِلَيكَ كَلِفنا كُلَّ يَومِ هَجيرَةٍ 
كادَ مُجيبُ الخُبثِ تَلقى يَمينُهُ  أَتَنسى يَومَ حَومَلَ وَالدَخولِ  لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّها لَم تُحلَلِ  حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالا 
لَم أَرَ مِثلَكِ يا أُمامَ خَليلا  أَجِدَّكَ لا يَصحو الفُؤادُ المُعَلَّلُ  أَمِن عَهدِ ذي عَهدٍ تَفيضُ مَدامِعِ  عوجي عَلَينا وَاِربَعي رَبَّةَ البَغلِ 
تَلقى السَليطِيَّ وَالأَبطالُ قَد كُلِموا  لِمَنِ الدِيارُ رُسومُهُنَّ خَوالي  وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُ  أَلَم تَرَ أَنَّ الجَهلَ أَقصَرَ باطِلُه 
عَجِبتُ لِرَحلٍ مِن عَدِيِّ مُشَمَّسٍ  فَلا خَوفٌ عَليكَ وَلَن تُراعي  شَتَمتُما قائِلاً بِالحَقِّ مُهتَدِياً  حَيِّ الدِيارَ كَوَحيِ الكافِ وَالميمِ 
بِئسَ الفَوارِسُ يَومَ نَعفِ قُشاوَةٍ  حَيِّ الدِيارَ بِعاقِلٍ فَالأَنعُمِ  عَرَفتُ بِبُرقَةِ الوَدّاءِ رَسماً  تُلاقي في الوَلاءِ عَلَيكَ سَعداً 
أَبَني أُسَيدَةَ قَد وَجَدتُ لِمازِنٍ  عَرَفتُ الدارَ بَعدَ بَلى الخِيامِ  أَصبَحَ حَبلُ وَصلِكُمُ رِماما  أَلُمتِ وَما رَفُقتِ بِأَن تَلومي 
أَلا قُل لِرَبعٍ بِالأُفاقَينِ يَسلَمِ  هَل رامَ أَم لَم يَرِم ذو السِدرِ فَالثَلَمُ  مَتى كانَ الخِيامُ بِذي طُلوحٍ  سَقى الأَجراعَ فَوقَ بَني شُبَيلٍ 
جَديلَةُ وَالغَوثُ الَّذينَ تَعيبُهُم  جَاءَت بَنو نَمِرٍ كَأَنَّ عُيونَهُم  لَعَمري لَئِن خَلّى جُبَيرٌ مَكانَهُ  أَلا رُبَّ يَومٍ قَد أُتيحَ لَكَ الصِبا 
ما عَلِمَ الأَقوامُ أَسرَقَ مِنكُمُ  لَو كُنتَ حُرّاً يَومَ أَعيَنَ لَم تَنَم  مَتى تَغمِز ذِراعَ مُجاشِعِيٍّ  إِنّي لَوَصّالٌ بِغَيرِ شَناءَةٍ 
عَلى أَيِّ دينٍ دينُ سَوداءَ إِذ شَوَت  عَلى أَيِّ دينٍ دينُ سَوداءَ إِذ شَوَت  أَقبَلنَ مِن جَنبَي فِتاخٍ وَإِضَم  ما بالُ شِربِ بَني الدَلَنطى ثابِتاً 
أَمّا أُسَيدُ وَالهُجَيمُ وَمازِنٌ  حَيّوا الدِيارَ وَأَهلَها بِسَلامِ  تُغَطّي نُمَيرٌ بِالعَمائِمِ لُؤمَها  أَواصِلٌ أَنتَ سَلمى بَعدَ مَعتَبَةٍ 
أَلَم يَكُ لا أَبا لَكَ شَتمُ تَيمٍ  ما هاجَ شَوقَكَ مِن عُهودِ رُسومِ  إِنَّ بِلالاً لَم تَشِنهُ أُمُّهُ  لا تَدعُواني اليَومَ إِلّا بِاِسمي 
أَتَبيتُ لَيلَكَ يا اِبنَ أَتأَةَ نائِماً  يُعافي اللَهُ بَعدَ بَلاءِ سَوءٍ  فُجِعنا بِحَمّالِ الدَياتِ اِبنِ غالِبٍ  وَهَبتُ عُطارِداً لِبَني صُدَيٍّ 
إِذا شاعَ السَلامُ بِدارِ قَومٍ  أَلا حَيِّ المَنازِلَ وَالخِياما  طافَ الخَيالُ وَأَينَ مِنكَ لِماما  لِمَن طَلَلٌ هاجَ الفُؤادَ المُتَيَّما 
أَلا حَيِّ بِالبُردَينِ داراً وَلا أَرى  سَرَتِ الهُمومُ فَبِتنَ غَيرَ نِيامِ  لا خَيرَ في مُستَعجِلاتِ المَلاوِمِ  أَلا حَيِّ رَبعَ المَنزِلِ المُتَقادِمِ 
خَنازيرَ ناموا عَنِ المَكرُماتِ  لَقَد عَلِقَت يَمينُكَ قَرنَ ثَورٍ  عَرَفتُ مَنازِلاً بِلوى الثَماني  أَلَم يَكُن في وُسومٍ قَد وَسَمتُ بِها 
لِمَنِ الدِيارُ بِبُرقَةِ الرَوحانِ  عَرينٌ مِن عُرَينَةَ لَيسَ مِنّا  أَمسَيتَ إِذ رَحَلَ الشَبابُ حَزينا  عَفا قَوٍّ وَكانَ لَنا مَحَلّاً 
وَيلَكُم يا قَصَباتِ الجَوفان  ما لُمنا عَميرَةَ غَيرَ أَنّا  إِنَّ الهُجَيمَ قَبيلَةٌ مَخسوسَةٌ  أَدارَ الجَميعِ الصالِحينَ أَبيني 
بَحَرِيَّ قومي هَيِّجي الأَحزانا  أَمسى فُؤادُكَ عِندَ الحَيِّ مَرهونا  أَلا إِنَّما تَيمٌ لِعَمروٍ وَمالِكٍ  ما بالُ جَهلِكَ بَعدَ الحِلمِ وَالدينِ 
يا أَيُّها الرَجُلُ المُرخي عِمامَتَهُ  أُمامَةُ لَيسَت لِلَّتي شاعَ سِرُّها  إِنّي اِمرُؤٌ يَبني لِيَ المَجدَ البان  لَولا اِبنُ حَكّامٍ وَأَشرافُ قَومِهِ 
بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا  أَميجاسَ الخَبائِثِ عَدِّ عَنّا  اِسأَل سَليطاً إِذا ما الحَربُ أَفزَعَها  إِذا أَعرَضوا أَلفَينِ مِنها تَعَرَّضَت 
قَد غَلَّبَتني رُواةُ الناسِ كُلِّهِمُ  أَلا حَيِّ رَهبى ثُمَّ حَيِّ المَطالِيا     
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى أَلا حَيِّ رَهبى ثُمَّ حَيِّ المَطالِيا 294
قصائد متميزة
ولد الهدى فالكائنات ضياء
ريم على القاع بين البان و العلم
أحبك .. أحبك
مع تلميذي
مرثية للرئيس الشهيد/ صدام حسين
الخيل و الليل و البيداء تعرفني
سلام من صبا بردى أرق
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
بُلبلان
مناجاة
ا لشعـر والسيف
جميل الشعر(رسالة الى الوطن)
خدعوها بقولهم حسناء
سم الدسم
على قدر أهل العزم
الغريب
كتاب الحب
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقي
قصائد جديدة
الوحدانية
مدرسة الرجاء
عِناقُ الورد
قولي أحبك
إليك وردتي
ضمي الحروف
وردتي
هل تعلمين؟
المعذرة
ياشعر
يا عاشقاً
إلى الفنان الراحل عبد اللطيف صمودي
أمي
صهيل القوافي
ما بارقٌ من نحو رامة أشرقا
سقطت بدور المجد من هالاتها
صاح بَلغ ريم الحجاز السلاما
صفا زماني بالتداني وطاب
بجفونه اسر الغزال الاغيدُ
لِلّه ديوانٌ على ابوابه
أعضاء متميزون
المشرف العام
حمد الحجري
ملآذ الزايري
سيف الدين العثمان
الأقستان
السيد عبد الله سالم
محمد أسامة
JUST ME
صباح الحكيم
أعضاء جدد
محمد الشيخ جمال
يحيى محمد أمين
اللغوي الظريف
نوري سندي
حيدر ناصر
جمال بن صالح
رؤوف يوسف
سوارة حياه
حروف القصايد
عادل محمود