0 861
مروان بن أبي حفصة
مروان بن أبي حفصة
105 - 182 هـ / 723 - 798 م
مروان بن سلمان بن يحيى بن أبي حفصة، كنيته أبو الهيندام أو أبو السمط، ولقبه ذو الكمر.
شاعر عالي الطبقة، كان جدّه أبو حفصة مولى لمروان بن الحكم أعتقه يوم الدار، ولد باليمامة من أسرة عريقة في قول الشعر، وأدرك العصرين الأموي والعباسي، وقد وفد على المهدي فمدحه ثم الهادي من بعده ثم إلى مديح هارون الرشيد ومدح البرامكة وزراء الرشيد.
وعلى كثرة ما أصابه من خلفاء بني العباس وعلى يساره، فقد كان بخيلاً بخلاً شديداً، ضربت به الأمثال ورويت عنه الحكايات.
ويمتاز شعره بالعراقة والجودة ومتانة الألفاظ وسداد الرأي ودافع بشعره عن العباسيين ودعى إليهم واحتج على خصومهم وعارضهم.
وقد دفع ثمن تعصبه للعباسيين حياته، إذ اغتاله بعض المتطرفين من الشيعة العلويين ببغداد.
أمْسَى المَشِيبُ مِنَ الشَّبابِ بَدِيلاً أفي كلَّ يومٍ أنتَ صبٌّ وليلة ٍ ويوم عسول الال
يا أكْرَمَ النَّاسِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَم أرى القلبَ أمسى بالأوانسِ مولعاً إعْصِ الهَوى وَتعَزَّ عَنْ سُعْدَاكا
أضحى إمامُ الهدى المأمون مشتغلاً تَبْقَى قَوافي الشِّعْر مَا بَقِيتُ ما يلمعُ البرقُ إلاَّ حنَّ مغتربُ
كأنَّ التي يَوْمَ الرّحِيل تَعَرَّضَتْ قدْ أمنَ اللهُ منْ خوفٍ ومنْ عدمِ إن أمير المؤمنين المصطفى
بِدَوْلَة ِ جَعْفَرٍ حُمِدَ الزَّمانُ ألمْ ترَ أنَّ الجودَ منْ لدنِ آدمٍ موسى وهارون هما اللذانِ
يا خيزرانُ هناكِ ثمّ هناكِ للهِ دركِ يا عقيلة َ جعفرٍ أتظنُّ يا إدريسُ أنكَ مفلتٌ
لاَ تَعْدَمُوا رَاحَتَيْ مَعْنٍ فإنَّهما كفى لكَ فخراً أنَّ أكرمَ حرة ٍ حلَّ المشيبُ فلنْ يحولَ برحلهِ
أسلم بن عمرو وقد تعاطيت خطة بَكَتْ عَنَانٌ مُسْبلٌ دَمْعُها ذهبَ الفرزدق بالفخار وإنما
ان خلدت بعد الامام محمد بكَى الشَّامُ مَعْناً يَوْمَ خَلَّى مَكَانَهُ مسحتْ ربيعة ُ وجهَ معنٍ سابقاً
لندبكَ أحزانٌ وسابقُ عبة ٍ حَمدْنَا الذي أدَّى ابنُ يَحْيَى فأصْبَحَتْ شفاءُ الصدى ماءُ المساويكِ والذي
إلى المصطفى المهديَّ خاضتْ ركابنا ثَلاثُونَ ألْفاً كُلُّهَا طَبَريَّة ٌ ظفرتَ فلاَ شلتْ يدٌ برمكية ٌ
قَاسَيْتُ شِدَّة َ أيَّامي فَما ظَفَرتْ صَحَّ الجِسْمُ يَا عَمْرُو أطَفْتَ بِقُسْطَنْطِينَة ِ الرُّوم مُسْنِداً
طَافَ الخَيالُ وَحَيِّهِ بِسَلامِ إذا بَلَّغَتْنَا العِيسُ يَحيى بنَ خَالدٍ زَارَ ابْنُ زَائِدَة ِ الْمَقَابِرَ بَعْدَمَا
ما الفَضْلُ إلاَّ شِهابٌ لاَ أُفُولَ لَهُ عندَ الملوك منافعٌ ومضرة ٌ وَفُكَّتْ بِكَ الأسْرَى التي شُيِّدَتْ لَها
يا منْ يمطلعِ شمسٍ ثمّ مغربها بِسَبْعِينَ ألفاً رَاشَنِي مِنْ حَبائِهِ إلَى مَلِكٍ مِثْلِ بَدْرِ الدُّجى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أمْسَى المَشِيبُ مِنَ الشَّبابِ بَدِيلاً ولما التقينا للوداع ودمعها 78 0