0 495
مروان بن أبي حفصة
مروان بن أبي حفصة
105 - 182 هـ / 723 - 798 م
مروان بن سلمان بن يحيى بن أبي حفصة، كنيته أبو الهيندام أو أبو السمط، ولقبه ذو الكمر.
شاعر عالي الطبقة، كان جدّه أبو حفصة مولى لمروان بن الحكم أعتقه يوم الدار، ولد باليمامة من أسرة عريقة في قول الشعر، وأدرك العصرين الأموي والعباسي، وقد وفد على المهدي فمدحه ثم الهادي من بعده ثم إلى مديح هارون الرشيد ومدح البرامكة وزراء الرشيد.
وعلى كثرة ما أصابه من خلفاء بني العباس وعلى يساره، فقد كان بخيلاً بخلاً شديداً، ضربت به الأمثال ورويت عنه الحكايات.
ويمتاز شعره بالعراقة والجودة ومتانة الألفاظ وسداد الرأي ودافع بشعره عن العباسيين ودعى إليهم واحتج على خصومهم وعارضهم.
وقد دفع ثمن تعصبه للعباسيين حياته، إذ اغتاله بعض المتطرفين من الشيعة العلويين ببغداد.
أمْسَى المَشِيبُ مِنَ الشَّبابِ بَدِيلاً أفي كلَّ يومٍ أنتَ صبٌّ وليلة ٍ ويوم عسول الال
أرى القلبَ أمسى بالأوانسِ مولعاً إعْصِ الهَوى وَتعَزَّ عَنْ سُعْدَاكا يا أكْرَمَ النَّاسِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَم
أضحى إمامُ الهدى المأمون مشتغلاً تَبْقَى قَوافي الشِّعْر مَا بَقِيتُ ما يلمعُ البرقُ إلاَّ حنَّ مغتربُ
قدْ أمنَ اللهُ منْ خوفٍ ومنْ عدمِ كأنَّ التي يَوْمَ الرّحِيل تَعَرَّضَتْ إن أمير المؤمنين المصطفى
ألمْ ترَ أنَّ الجودَ منْ لدنِ آدمٍ أتظنُّ يا إدريسُ أنكَ مفلتٌ لاَ تَعْدَمُوا رَاحَتَيْ مَعْنٍ فإنَّهما
موسى وهارون هما اللذانِ للهِ دركِ يا عقيلة َ جعفرٍ بِدَوْلَة ِ جَعْفَرٍ حُمِدَ الزَّمانُ
حلَّ المشيبُ فلنْ يحولَ برحلهِ ان خلدت بعد الامام محمد أسلم بن عمرو وقد تعاطيت خطة
يا خيزرانُ هناكِ ثمّ هناكِ ذهبَ الفرزدق بالفخار وإنما بَكَتْ عَنَانٌ مُسْبلٌ دَمْعُها
كفى لكَ فخراً أنَّ أكرمَ حرة ٍ شفاءُ الصدى ماءُ المساويكِ والذي إلى المصطفى المهديَّ خاضتْ ركابنا
مسحتْ ربيعة ُ وجهَ معنٍ سابقاً صَحَّ الجِسْمُ يَا عَمْرُو ظفرتَ فلاَ شلتْ يدٌ برمكية ٌ
بكَى الشَّامُ مَعْناً يَوْمَ خَلَّى مَكَانَهُ ثَلاثُونَ ألْفاً كُلُّهَا طَبَريَّة ٌ أطَفْتَ بِقُسْطَنْطِينَة ِ الرُّوم مُسْنِداً
حَمدْنَا الذي أدَّى ابنُ يَحْيَى فأصْبَحَتْ طَافَ الخَيالُ وَحَيِّهِ بِسَلامِ قَاسَيْتُ شِدَّة َ أيَّامي فَما ظَفَرتْ
لندبكَ أحزانٌ وسابقُ عبة ٍ زَارَ ابْنُ زَائِدَة ِ الْمَقَابِرَ بَعْدَمَا ما الفَضْلُ إلاَّ شِهابٌ لاَ أُفُولَ لَهُ
وَفُكَّتْ بِكَ الأسْرَى التي شُيِّدَتْ لَها إلَى مَلِكٍ مِثْلِ بَدْرِ الدُّجى بِسَبْعِينَ ألفاً رَاشَنِي مِنْ حَبائِهِ
إذا بَلَّغَتْنَا العِيسُ يَحيى بنَ خَالدٍ يا منْ يمطلعِ شمسٍ ثمّ مغربها عندَ الملوك منافعٌ ومضرة ٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أمْسَى المَشِيبُ مِنَ الشَّبابِ بَدِيلاً ولما التقينا للوداع ودمعها 78 0