2 2459
معاوية بن أبي سفيان
معاوية بن أبي سفيان
20 ق. هـ - 60 هـ / 603 - 680 م
معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي.
مؤسس الدولة الأموية بالشام، وأحد دهاة العرب المتميزين الكبار كان فصيحاً حليماً وقوراً ولد بمكة وأسلم يوم فتحها 8هž وتعلم الحساب فجعله رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتابه.
ولما ولي أبو بكر ولاه قيادة جيش تحت إمرة أخيه يزيد بن أبي سفيان فكان على مقدمته في فتح مدينة صيداء وعرقة وجبيل وبيروت.
ولما ولي عمر جعله على الأردن ثم ولاه دمشق بعد موت يزيد ولما جاء عثمان جمع له الديار الشامية كلها ولما قتل عثمان وولي علي أمر بعزله فعلم بذلك قبل وصول الكتاب إليه.
فنادى بثأر عثمان واتهم علياً بدمه ودارت حروب طاحنة بينه وبين علي ثم قتل علي وبويع الحسن فسلم الخلافة إلى معاوية سنة 41هž ودامت لمعاوية إلى أن بلغ الشيخوخة.
فعهد بالخلافة إلى يزيد ابنه ومات في دمشق له 130 حديثاً وهو أحد العظماء الفاتحين في الإسلام.
هو أول من نصب المحراب في المسجد، وأول من اتخذ الحرس والحجاب في الإسلام.
وكان عمر بن الخطاب إذا نظر إليه يقول هذا كسرى العرب ولابن حجر الهيتمي (تطهير الجنان واللسان من الخوض والتفوه بثلب معاوية بن أبي سفيان -ط) لعباس محمود العقاد (معاوية بن أبي سفيان في الميزان -ط).
يا حسينُ ، بنَ عَليّ ليس وما قَتلَ السفاهة َ مثلُ حلمٍ وإنّ سَفَاهَ الشّيخِ لا حِلْمَ بَعْدَه
قَدْ عِشْتُ في الدّهرِ ألواناً عَلَى خُلُقٍ يموتُ الصالحونَ، وأنتَ حيُّ شجاعٌ إذا ما أمْكَنَتْنيَ فُرْصَة ٌ
ألاَ يا سعدُ ، قد أظهرتَ شكّاً أرَى العفْوَ عَنْ عُليَا قُريشٍ وسِيلَة ً لقدْ جَمَعْتُ لكمْ مِنْ جَمْعِ ذي حَسَبٍ
إذا أنا أعطيتُ القليلَ شكوتُمُ أتاِنيَ أمْرٌ فيه للنّاسِ غُمة ٌ أَلاَ قُلْ لعبد اللهِ ، واخصُصْ مُحمّداً
أَلاَ للهِ من هفواتِ عمروٍ أصَخرُ بنُ حربٍ لا نَعدكَ سيّداً ‰ الشعر المنسوب لمعاوية ‰ليس بيني وبينَ قَيْسٍ عِت
ما أحسنَ العدلَ والإنصاف من عَمَلٍ للهِ دَرُّ زِيَادٍ أيَّما رَجُلٍ لَعمري ، لقد أنصفْتُ ، والنَّصفُ عَادَتي
لعَمْرِي ، لقدْ عمّرتُ في الدهْرِ بُرهة ً فَهَلْ مِنْ خالدٍ إنْ ما هلكْنا أكانَ الجبانُ يَرَى أنّه
وَقَتْكَ، وأسبابُ المنايا كثيرة ٌ إذا سار مَنْ دونَ امرىء وأمَامَهُ يا صَخْرُ، لا تُسْلِمَنْ يوماً فتفضَحَنا
تطاوَلَ ليلِي واعترتْنِي وساوسِي إنْ تُناقِشْ يكنْ نِقاشُكَ يا ربْ صرمْتُ سفاهتي ، وأرحتُ حلمي
ألاَ يا عمرو ، عمرو قبيلِ سهمٍ أمَا والذي نادى مِنَ الطّورِ عبدَهُ فلا تَعْجَلا، واستغورا الله إنّهُ
أَدِمْ إدامَة َ حِصْنٍ أو خُذَنْ بيدي فإنْ ماتَ لم تُفْلح مزينة ُ بَعْدَهُ لقد رَضيَ الشنّيُّ من بعد عَتبِهِ
إذا قلتُ: قد وَلّتْ رَبيعَة ُ، أَقْبَلَتْ رُبّ ساعٍ لِقَاعِدِ ياعمرو، إنّكَ قد قَشَرْتَ لي العَصَا
سَأكفيكَ ما عندي ، فقُلْ لابن عَامِرٍ نَفْسُ عِصَامٍ سَوّدَتْ عِصَامَا تَدَارَكَ ما ضَيّعْتَ مِن بَعْدِ خِبْرَة ٍ
طلبَ الأَبْلَقَ العَقُوقَ فَلَمّا أوَاضِعُ رجْلٍ فوْقَ أخرَى يعُدّنا إنّما مَوْضِعُ سِرّ المرءِ، إنْ
أَالانَ لمّا أَلْقَتِ الحربُ بَرْكَها حُرَيثُ، أَلَمْ تَعْلَمْ، وجَهْلُكَ ضَائِرُ أغَرَّ رجَالاً من قريشٍ ، تتابعوا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا حسينُ ، بنَ عَليّ ليس شجاعٌ إذا ما أمْكَنَتْنيَ فُرْصَة ٌ 61 0