0 1458
معاوية بن أبي سفيان
معاوية بن أبي سفيان
20 ق. هـ - 60 هـ / 603 - 680 م
معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي.
مؤسس الدولة الأموية بالشام، وأحد دهاة العرب المتميزين الكبار كان فصيحاً حليماً وقوراً ولد بمكة وأسلم يوم فتحها 8هž وتعلم الحساب فجعله رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتابه.
ولما ولي أبو بكر ولاه قيادة جيش تحت إمرة أخيه يزيد بن أبي سفيان فكان على مقدمته في فتح مدينة صيداء وعرقة وجبيل وبيروت.
ولما ولي عمر جعله على الأردن ثم ولاه دمشق بعد موت يزيد ولما جاء عثمان جمع له الديار الشامية كلها ولما قتل عثمان وولي علي أمر بعزله فعلم بذلك قبل وصول الكتاب إليه.
فنادى بثأر عثمان واتهم علياً بدمه ودارت حروب طاحنة بينه وبين علي ثم قتل علي وبويع الحسن فسلم الخلافة إلى معاوية سنة 41هž ودامت لمعاوية إلى أن بلغ الشيخوخة.
فعهد بالخلافة إلى يزيد ابنه ومات في دمشق له 130 حديثاً وهو أحد العظماء الفاتحين في الإسلام.
هو أول من نصب المحراب في المسجد، وأول من اتخذ الحرس والحجاب في الإسلام.
وكان عمر بن الخطاب إذا نظر إليه يقول هذا كسرى العرب ولابن حجر الهيتمي (تطهير الجنان واللسان من الخوض والتفوه بثلب معاوية بن أبي سفيان -ط) لعباس محمود العقاد (معاوية بن أبي سفيان في الميزان -ط).
يا حسينُ ، بنَ عَليّ ليس يموتُ الصالحونَ، وأنتَ حيُّ ألاَ يا سعدُ ، قد أظهرتَ شكّاً
أرَى العفْوَ عَنْ عُليَا قُريشٍ وسِيلَة ً وما قَتلَ السفاهة َ مثلُ حلمٍ لقدْ جَمَعْتُ لكمْ مِنْ جَمْعِ ذي حَسَبٍ
ما أحسنَ العدلَ والإنصاف من عَمَلٍ أَلاَ قُلْ لعبد اللهِ ، واخصُصْ مُحمّداً أصَخرُ بنُ حربٍ لا نَعدكَ سيّداً
أَلاَ للهِ من هفواتِ عمروٍ أتاِنيَ أمْرٌ فيه للنّاسِ غُمة ٌ شجاعٌ إذا ما أمْكَنَتْنيَ فُرْصَة ٌ
لَعمري ، لقد أنصفْتُ ، والنَّصفُ عَادَتي ‰ الشعر المنسوب لمعاوية ‰ليس بيني وبينَ قَيْسٍ عِت للهِ دَرُّ زِيَادٍ أيَّما رَجُلٍ
إذا أنا أعطيتُ القليلَ شكوتُمُ وإنّ سَفَاهَ الشّيخِ لا حِلْمَ بَعْدَه إذا سار مَنْ دونَ امرىء وأمَامَهُ
يا صَخْرُ، لا تُسْلِمَنْ يوماً فتفضَحَنا فَهَلْ مِنْ خالدٍ إنْ ما هلكْنا وَقَتْكَ، وأسبابُ المنايا كثيرة ٌ
لعَمْرِي ، لقدْ عمّرتُ في الدهْرِ بُرهة ً إنْ تُناقِشْ يكنْ نِقاشُكَ يا ربْ تطاوَلَ ليلِي واعترتْنِي وساوسِي
فلا تَعْجَلا، واستغورا الله إنّهُ لقد رَضيَ الشنّيُّ من بعد عَتبِهِ أكانَ الجبانُ يَرَى أنّه
أمَا والذي نادى مِنَ الطّورِ عبدَهُ ياعمرو، إنّكَ قد قَشَرْتَ لي العَصَا قَدْ عِشْتُ في الدّهرِ ألواناً عَلَى خُلُقٍ
صرمْتُ سفاهتي ، وأرحتُ حلمي ألاَ يا عمرو ، عمرو قبيلِ سهمٍ أَدِمْ إدامَة َ حِصْنٍ أو خُذَنْ بيدي
إذا قلتُ: قد وَلّتْ رَبيعَة ُ، أَقْبَلَتْ سَأكفيكَ ما عندي ، فقُلْ لابن عَامِرٍ نَفْسُ عِصَامٍ سَوّدَتْ عِصَامَا
تَدَارَكَ ما ضَيّعْتَ مِن بَعْدِ خِبْرَة ٍ أوَاضِعُ رجْلٍ فوْقَ أخرَى يعُدّنا إنّما مَوْضِعُ سِرّ المرءِ، إنْ
فإنْ ماتَ لم تُفْلح مزينة ُ بَعْدَهُ تقُولُ قُريشٌ حِينَ خفّتْ حلوُمُهَا أغَرَّ رجَالاً من قريشٍ ، تتابعوا
أَلاَ قُلْ لأسمَاءِ المُنَى ، أُمّ مالكٍ : أَالانَ لمّا أَلْقَتِ الحربُ بَرْكَها حُرَيثُ، أَلَمْ تَعْلَمْ، وجَهْلُكَ ضَائِرُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا حسينُ ، بنَ عَليّ ليس شجاعٌ إذا ما أمْكَنَتْنيَ فُرْصَة ٌ 61 0