1 2144
معاوية بن أبي سفيان
معاوية بن أبي سفيان
20 ق. هـ - 60 هـ / 603 - 680 م
معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي.
مؤسس الدولة الأموية بالشام، وأحد دهاة العرب المتميزين الكبار كان فصيحاً حليماً وقوراً ولد بمكة وأسلم يوم فتحها 8هž وتعلم الحساب فجعله رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتابه.
ولما ولي أبو بكر ولاه قيادة جيش تحت إمرة أخيه يزيد بن أبي سفيان فكان على مقدمته في فتح مدينة صيداء وعرقة وجبيل وبيروت.
ولما ولي عمر جعله على الأردن ثم ولاه دمشق بعد موت يزيد ولما جاء عثمان جمع له الديار الشامية كلها ولما قتل عثمان وولي علي أمر بعزله فعلم بذلك قبل وصول الكتاب إليه.
فنادى بثأر عثمان واتهم علياً بدمه ودارت حروب طاحنة بينه وبين علي ثم قتل علي وبويع الحسن فسلم الخلافة إلى معاوية سنة 41هž ودامت لمعاوية إلى أن بلغ الشيخوخة.
فعهد بالخلافة إلى يزيد ابنه ومات في دمشق له 130 حديثاً وهو أحد العظماء الفاتحين في الإسلام.
هو أول من نصب المحراب في المسجد، وأول من اتخذ الحرس والحجاب في الإسلام.
وكان عمر بن الخطاب إذا نظر إليه يقول هذا كسرى العرب ولابن حجر الهيتمي (تطهير الجنان واللسان من الخوض والتفوه بثلب معاوية بن أبي سفيان -ط) لعباس محمود العقاد (معاوية بن أبي سفيان في الميزان -ط).
يا حسينُ ، بنَ عَليّ ليس يموتُ الصالحونَ، وأنتَ حيُّ وما قَتلَ السفاهة َ مثلُ حلمٍ
وإنّ سَفَاهَ الشّيخِ لا حِلْمَ بَعْدَه ألاَ يا سعدُ ، قد أظهرتَ شكّاً أرَى العفْوَ عَنْ عُليَا قُريشٍ وسِيلَة ً
لقدْ جَمَعْتُ لكمْ مِنْ جَمْعِ ذي حَسَبٍ شجاعٌ إذا ما أمْكَنَتْنيَ فُرْصَة ٌ أَلاَ قُلْ لعبد اللهِ ، واخصُصْ مُحمّداً
أَلاَ للهِ من هفواتِ عمروٍ أتاِنيَ أمْرٌ فيه للنّاسِ غُمة ٌ ما أحسنَ العدلَ والإنصاف من عَمَلٍ
أصَخرُ بنُ حربٍ لا نَعدكَ سيّداً إذا أنا أعطيتُ القليلَ شكوتُمُ ‰ الشعر المنسوب لمعاوية ‰ليس بيني وبينَ قَيْسٍ عِت
لَعمري ، لقد أنصفْتُ ، والنَّصفُ عَادَتي للهِ دَرُّ زِيَادٍ أيَّما رَجُلٍ فَهَلْ مِنْ خالدٍ إنْ ما هلكْنا
لعَمْرِي ، لقدْ عمّرتُ في الدهْرِ بُرهة ً يا صَخْرُ، لا تُسْلِمَنْ يوماً فتفضَحَنا إذا سار مَنْ دونَ امرىء وأمَامَهُ
أكانَ الجبانُ يَرَى أنّه قَدْ عِشْتُ في الدّهرِ ألواناً عَلَى خُلُقٍ تطاوَلَ ليلِي واعترتْنِي وساوسِي
وَقَتْكَ، وأسبابُ المنايا كثيرة ٌ إنْ تُناقِشْ يكنْ نِقاشُكَ يا ربْ أمَا والذي نادى مِنَ الطّورِ عبدَهُ
صرمْتُ سفاهتي ، وأرحتُ حلمي فلا تَعْجَلا، واستغورا الله إنّهُ أَدِمْ إدامَة َ حِصْنٍ أو خُذَنْ بيدي
ألاَ يا عمرو ، عمرو قبيلِ سهمٍ إذا قلتُ: قد وَلّتْ رَبيعَة ُ، أَقْبَلَتْ لقد رَضيَ الشنّيُّ من بعد عَتبِهِ
ياعمرو، إنّكَ قد قَشَرْتَ لي العَصَا فإنْ ماتَ لم تُفْلح مزينة ُ بَعْدَهُ سَأكفيكَ ما عندي ، فقُلْ لابن عَامِرٍ
تَدَارَكَ ما ضَيّعْتَ مِن بَعْدِ خِبْرَة ٍ أوَاضِعُ رجْلٍ فوْقَ أخرَى يعُدّنا نَفْسُ عِصَامٍ سَوّدَتْ عِصَامَا
إنّما مَوْضِعُ سِرّ المرءِ، إنْ أَالانَ لمّا أَلْقَتِ الحربُ بَرْكَها أغَرَّ رجَالاً من قريشٍ ، تتابعوا
رُبّ ساعٍ لِقَاعِدِ تقُولُ قُريشٌ حِينَ خفّتْ حلوُمُهَا حُرَيثُ، أَلَمْ تَعْلَمْ، وجَهْلُكَ ضَائِرُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا حسينُ ، بنَ عَليّ ليس شجاعٌ إذا ما أمْكَنَتْنيَ فُرْصَة ٌ 61 0