3 6435
يزيد بن معاوية
يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ
25 - 64 هـ / 645 - 683 م
يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي.
ثاني ملوك الدولة الأموية في الشام، ولد بالماطرون، ونشأ في دمشق.
ولي الخلافة بعد وفاة أبيه سنة 60 هـ وأبى البيعة له عبد الله بن الزبير والحسين بن علي، فانصرف الأول إلى مكة والثاني إلى الكوفة، وفي أيام يزيد كانت فاجعة الشهيد (الحسين بن علي) إذ قتله رجاله في كربلاء سنة 61هـ.
وخلع أهل المدينة طاعته سنة (63 هـ) فأرسل إليهم مسلم بن عقبة المري وأمره أن يستبيحها ثلاثة أيام وأن يبايع أهلها على أنهم خول وعبيد ليزيد، ففعل بهم مسلم الأفاعيل القبيحة، وقتل فيها الكثير من الصحابة والتابعين.
وفي زمن يزيد فتح المغرب الأقصى على يد الأمير (عقبة بن نافع) وفتح (مسلم بن زياد) بخارى
وخوارزم.
ويقال إن يزيد أول من خدم الكعبة وكساها الديباج الخسرواني.
وتوفي بجوارين من أرض حمص وكان نزوعاً إلى اللهو، وينسب له شعر رقيق وإليه ينسب (نهر يزيد) في دمشق.
نَالَتْ عَلَى يَدِهَا مَا لَـمْ تَنَلْـهُ يَـدِي أَراكَ طَروباً ذا شَجاً وَتَرَنُّمٍ ألاَ فَامْلَ لِي كَاسَاتِ خَمْـرٍ وَغَنِّنِـي
الشعر المغنى ليزيد بن معاوية بن أبي سفيان خُذوا بِدَمِي ذَات الوشَـاحِ ، فإنَّنِـي وَلَمّا تَلاقَينا وَجَدتُ بَنانَها
ما حَرَّمَ اللَهُ شُربَ الخَمرِ عَن عَبَثٍ جَاءَتْ بِوَجْـهٍ كَأَنَّ البَـدْرَ بَرْقَعَـهُ طرقْتكَ زينَبُ والرِّكَـابُ مُناخَـةٌ
وَقائِلَةٍ لي حينَ شَبَّهتُ وَجهَها إِذَا بَرَزَتْ لَيلَى مِنَ الخِدْرِ أَبْـرَزَتْ أَسرَفتُ في الكِتمانِ
إِذا رُمتُ مِن لَيلى عَلى البُعدِ نَظرَةً أَقولُ لِعَيني حينَ جادَت بِدَمعِها وَأَنا اِبنُ زَمزَمَ وَالحَطيمُ وَمَولِدي
إِسقِني شُربَة تُرَوّي مُشاشي إِعصِ العَواذِلَ وَاِرمِ اللَيلَ عَن عُرُضٍ يا نِساءَ الحَيِّ عُدنَنِيَه
وَلي وَلَهُ إِذا الكاساتُ دارَت وَمَن عَرَفَ الأَيّامَ مَعرِفَتي بِها وَكَأسٍ سَباها البَحرُ مِن أَرضِ بابِلٍ
وَسِربِ نِساءٍ مِن عَقيلٍ وَجَدنَني وسِرْبٍ كَعَيْنِ الدِّيكِ مَيلٍ إلى الصّبـا لَم تَنَم مُقلَتي لِطولِ بُكاها
وسيّارة ضلَّتْ عن القصْـدِ بعدمـا أَبلِغ أَبا بَكرٍ إِذا اللَيلُ سَرى وَداعٍ دَعاني وَالنُجومُ كَأَنَّها
جَاءَ البَرِيـدُ بِقرطـاسٍ يَخـبُّ بِـهِ بِجَمعِ جَفنَيكِ مَنُّ البُرءِ وَالسَقَمِ أَمِن شُربَةٍ مِن ماءِ كَرمٍ شَرِبتُها
أَلا يا صاحِ لِلعَجَبِ آبَ هَذا الهَمُّ فَاِكتَنَعا لِأَسماء رَسمٌ أَصبَحَ اليَومَ دارِساً
لَشَرُّ الناسِ عَبدٌ وَاِبنُ عَبدٍ وَإِنَّ نَديمي غَيرَ شَكٍّ مُكَرَّمٌ أَمِن رَسمِ دارٍ بِوادي غُدَر
دَعا الأَخطَلُ المَلهوفَ بِالشَرِّ دَعوَةً وَجاءَت بِها دُهمُ البِغالِ وَشُهبُها ما لَكِ أُمَّ هاشِمٍ تَبكين
وَما أُبالي إِذا لاقَت جُموعُهُمُ بَكى كُلُّ ذي شَجوٍ مِنَ الشَأمِ شاقَهُ وَمُدامَةٍ صَفراءَ في قارورَةٍ
وَلَقَد طَعَنتُ اللَيلَ في أَعجازِهِ إِذا سِرتُ ميلاً أَو تَخَلَّفتُ ساعَةً وَقَد كُلِّلَ إِكليلاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نَالَتْ عَلَى يَدِهَا مَا لَـمْ تَنَلْـهُ يَـدِي الشعر المغنى ليزيد بن معاوية بن أبي سفيان 55 0