4 7973
يزيد بن معاوية
يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ
25 - 64 هـ / 645 - 683 م
يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي.
ثاني ملوك الدولة الأموية في الشام، ولد بالماطرون، ونشأ في دمشق.
ولي الخلافة بعد وفاة أبيه سنة 60 هـ وأبى البيعة له عبد الله بن الزبير والحسين بن علي، فانصرف الأول إلى مكة والثاني إلى الكوفة، وفي أيام يزيد كانت فاجعة الشهيد (الحسين بن علي) إذ قتله رجاله في كربلاء سنة 61هـ.
وخلع أهل المدينة طاعته سنة (63 هـ) فأرسل إليهم مسلم بن عقبة المري وأمره أن يستبيحها ثلاثة أيام وأن يبايع أهلها على أنهم خول وعبيد ليزيد، ففعل بهم مسلم الأفاعيل القبيحة، وقتل فيها الكثير من الصحابة والتابعين.
وفي زمن يزيد فتح المغرب الأقصى على يد الأمير (عقبة بن نافع) وفتح (مسلم بن زياد) بخارى
وخوارزم.
ويقال إن يزيد أول من خدم الكعبة وكساها الديباج الخسرواني.
وتوفي بجوارين من أرض حمص وكان نزوعاً إلى اللهو، وينسب له شعر رقيق وإليه ينسب (نهر يزيد) في دمشق.
ألاَ فَامْلَ لِي كَاسَاتِ خَمْـرٍ وَغَنِّنِـي نَالَتْ عَلَى يَدِهَا مَا لَـمْ تَنَلْـهُ يَـدِي أَراكَ طَروباً ذا شَجاً وَتَرَنُّمٍ
وَلَمّا تَلاقَينا وَجَدتُ بَنانَها الشعر المغنى ليزيد بن معاوية بن أبي سفيان خُذوا بِدَمِي ذَات الوشَـاحِ ، فإنَّنِـي
ما حَرَّمَ اللَهُ شُربَ الخَمرِ عَن عَبَثٍ جَاءَتْ بِوَجْـهٍ كَأَنَّ البَـدْرَ بَرْقَعَـهُ طرقْتكَ زينَبُ والرِّكَـابُ مُناخَـةٌ
وَقائِلَةٍ لي حينَ شَبَّهتُ وَجهَها أَسرَفتُ في الكِتمانِ إِذَا بَرَزَتْ لَيلَى مِنَ الخِدْرِ أَبْـرَزَتْ
إِذا رُمتُ مِن لَيلى عَلى البُعدِ نَظرَةً أَقولُ لِعَيني حينَ جادَت بِدَمعِها وَأَنا اِبنُ زَمزَمَ وَالحَطيمُ وَمَولِدي
وَكَأسٍ سَباها البَحرُ مِن أَرضِ بابِلٍ إِسقِني شُربَة تُرَوّي مُشاشي إِعصِ العَواذِلَ وَاِرمِ اللَيلَ عَن عُرُضٍ
يا نِساءَ الحَيِّ عُدنَنِيَه وَلي وَلَهُ إِذا الكاساتُ دارَت وَمَن عَرَفَ الأَيّامَ مَعرِفَتي بِها
وسِرْبٍ كَعَيْنِ الدِّيكِ مَيلٍ إلى الصّبـا لَم تَنَم مُقلَتي لِطولِ بُكاها وَسِربِ نِساءٍ مِن عَقيلٍ وَجَدنَني
أَبلِغ أَبا بَكرٍ إِذا اللَيلُ سَرى وسيّارة ضلَّتْ عن القصْـدِ بعدمـا جَاءَ البَرِيـدُ بِقرطـاسٍ يَخـبُّ بِـهِ
وَداعٍ دَعاني وَالنُجومُ كَأَنَّها بِجَمعِ جَفنَيكِ مَنُّ البُرءِ وَالسَقَمِ أَمِن شُربَةٍ مِن ماءِ كَرمٍ شَرِبتُها
أَلا يا صاحِ لِلعَجَبِ لِأَسماء رَسمٌ أَصبَحَ اليَومَ دارِساً لَشَرُّ الناسِ عَبدٌ وَاِبنُ عَبدٍ
آبَ هَذا الهَمُّ فَاِكتَنَعا وَإِنَّ نَديمي غَيرَ شَكٍّ مُكَرَّمٌ أَمِن رَسمِ دارٍ بِوادي غُدَر
وَما أُبالي إِذا لاقَت جُموعُهُمُ وَجاءَت بِها دُهمُ البِغالِ وَشُهبُها ما لَكِ أُمَّ هاشِمٍ تَبكين
بَكى كُلُّ ذي شَجوٍ مِنَ الشَأمِ شاقَهُ دَعا الأَخطَلُ المَلهوفَ بِالشَرِّ دَعوَةً وَلَقَد طَعَنتُ اللَيلَ في أَعجازِهِ
وَساعٍ يَجمَعُ الأَموالَ جَمعاً وَمُدامَةٍ صَفراءَ في قارورَةٍ إِذا سِرتُ ميلاً أَو تَخَلَّفتُ ساعَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألاَ فَامْلَ لِي كَاسَاتِ خَمْـرٍ وَغَنِّنِـي الشعر المغنى ليزيد بن معاوية بن أبي سفيان 55 0