1 2225
فوزي المعلوف
1317 - 1348 هـ / 1899 - 1930 م
فوزي بن عيسى إسكندر المعلوف.
شاعر لبناني رقيق، ولد في زحلة، وأتقن الفرنسية كالعربية، عين مديراً لمدرسة المعلمين بدمشق، فأمين سرّ لعميد مدرسة الطب بها.
وسافر إلى (البرازيل) سنة 1921م، فنشر فيها قصائده: (سقوط غرناطة)، و(تأوهات الحب)، و(شعلة العذاب)، و(أغاني الأندلس)، وأخيراً (على بساط الريح)، وأدركه الأجل في مدينة الريو دي جانيرو (عاصمة البرازيل).
ملحمة على بساط الريح لففت ذراعي حول خصر حبيبتي يا طيور السماء في الريح روحي
أطلق لمدمعك العنان وخله ماذا أَحقّاً تنكرين صبابتي بين روحي وبين جسمي الأسيرِ
لا القبر مسحورٌ ولا في بابه برعم الزهر ما وجدت لتبقى تسائلني من أَنتَ وهي عليمةٌ
صرنا وصار حمانا منزلاً خربا قال روح حذار يا أترابي قبلةٌ من كوثر الأحلام ما
أيها الورد والضحى فض كمك قال نسر لآخر أي طيرٍ غرناطة أواه غرناطه
إرجعي القهقرى أيا ذكرياتي أتنسى ليالينا بزحلة والولا فديتكِ يا دار الحبيبة مورداً
أي روح في بردة الشعراء نامَ الجميعُ وكيف النومُ يطرقني قال ما قالهُ وفرّ لفوره
سر بها للزّفاف وانعم بحسنٍ غرناطةٌ للمسلمين فقل لهم تلك بضع من الدقائق مرّت
قامت بنات الليل من خدرِها أَلا ليتَ شعري هل يمدُّ ليَ المدَى وتجلّت روح على القرب مني
فدىً لكِ سهدُ الصبِّ يا منيةَ الصبِّ سيري إلى معبودتي الزاهره وانبرت نجمة لأخرى تقول
حيَّاك ربّيَ يا روحي وريحاني وقفت وقد مد السكون رواقه بسمة الأهل يوم نولد حولي
وغىً وغىً وغىً وغى خففي يا هموم عن كبدي ذاك ما وشوشته للزهر نفسي
ما أسر الهوا إليك وقد مر في عباب الفضاءِ فوق غيومه وقفتُ بين الهوى والعرش والهفي
تراني دوماً واللفافة في فمي غرناطةٌ لعبَ الزمانُ بشملِنا هو ثغرُ المنى فمشربُهُ
وسرى في عوالم الأرواحِ ستذكرني يوماً فتذكرنا معاً إيهٍ يا يوم مولدي هجت فيّا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ملحمة على بساط الريح ملحمة على بساط الريح 78 0