2 2216
رشيد أيوب
1288 - 1360 هـ / 1871 - 1941 م
رشيد أيوب.
شاعر لبناني، اشتهر في (المهجر) الأميركي، ولد في سبكتنا (من قرى لبنان) ورحل سنة 1889 م، إلى باريس، فأقام ثلاث سنوات، وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع، وعاد إلى قريته، فمكث أشهراً.
وهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلين، واستمر إلى أن توفي، ودفن في بروكلن. كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر.
له: (الأيوبيات - ط) من نظمه، نشره سنة 1916، و(أغاني الدرويش - ط) نشره سنة 1928، و(هي الدنيا - ط) سنة 1939.
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني وقَفَنَا عند مرآه اذرفي
لو ترَاني تحتَ أستار السكون عاد ربيعُ الأرض فاستَيقظت هات الكمَنجَةَ هاتها
أفي كلّ يوم لي زَفيرٌ وأدمُعُ عندما البلبلُ في وقتِ السَّحر ما أنتَ في الدُّنيَا سوى جاهلٍ
تأتي وتمضي الشّمسُ لكنّما روحي ترُوحُ وتغتَدي ألا أينَ كأسي أترعوها فأشربُ
قالوا لماذا تشتكي غداً تُشرقُ الشمس فوق الرّبوع دنَت المَنيّةُ وانقضى عمري
أُحِبّ الشتاءَ لأنّ لَهُ سلبت محاسنُ وجهك الأرواحَا ألا لَيتَ لي ما قد دعاه بنو الورى
يا هندُ قد فسد الزّمانُ آهاً على زمانٍ آه وا شوقي لأيّامِ الصِّبَا
جلستُ بقربِ شبّاكي تَذَكّرتُ أَوطَاني عَلى شَاطِىء الحُبُّ في عينيكِ آثارُهُ
رُبَيت في الكوخ ما بين الحقول سأجمعُ ما تَكسّرَ من فُؤادي كُميتَ الراح يا صهبا
قد كان عندي وردةٌ ماذا تقولُ فرَاشَتي انظر إلى الدهرِ كيفَ ينقلبُ
إِلى كم أقاسي الغرام هيَ دنيا لا تقل ماذا دهاها من أقاصي الأرض نهديك السلام
كم طوى الدهرُ عليها أُمما خَلَوتُ بنفسي والهمومُ بمعزلِ فها قمّة الطود العظيم بلغتها
خُلِقتُ ولكن كي أموت بها حُبّا آهِ من دهم الليالي ألا أينَ وادي الغرام
لِظَلامِ الليل فضلٌ في الحياة سمعتُ همسَ القلبِ في ليلةٍ في ذِمّةِ الله زَمَان الصَبَا
هاتِ حدّثنا بلآياتِ الطيور لو كنتُ أبقى لكنت الدهر أبكيكا لماذا الضّجيجُ وماذا الخبر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني ولمّا رأيتُ المالَ يستعبدُ الوَرى 142 0