2 3369
رشيد أيوب
1288 - 1360 هـ / 1871 - 1941 م
رشيد أيوب.
شاعر لبناني، اشتهر في (المهجر) الأميركي، ولد في سبكتنا (من قرى لبنان) ورحل سنة 1889 م، إلى باريس، فأقام ثلاث سنوات، وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع، وعاد إلى قريته، فمكث أشهراً.
وهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلين، واستمر إلى أن توفي، ودفن في بروكلن. كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر.
له: (الأيوبيات - ط) من نظمه، نشره سنة 1916، و(أغاني الدرويش - ط) نشره سنة 1928، و(هي الدنيا - ط) سنة 1939.
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني وقَفَنَا عند مرآه اذرفي
عندما البلبلُ في وقتِ السَّحر وليلٍ بهِ سُرجُ النجومِ ضئيلةٌ لو ترَاني تحتَ أستار السكون
عاد ربيعُ الأرض فاستَيقظت أفي كلّ يوم لي زَفيرٌ وأدمُعُ هات الكمَنجَةَ هاتها
تأتي وتمضي الشّمسُ لكنّما ما أنتَ في الدُّنيَا سوى جاهلٍ تَذَكّرتُ أَوطَاني عَلى شَاطِىء
قالوا لماذا تشتكي روحي ترُوحُ وتغتَدي يا هندُ قد فسد الزّمانُ
غداً تُشرقُ الشمس فوق الرّبوع ألا أينَ كأسي أترعوها فأشربُ أُحِبّ الشتاءَ لأنّ لَهُ
دنَت المَنيّةُ وانقضى عمري سلبت محاسنُ وجهك الأرواحَا قد كان عندي وردةٌ
ماذا تقولُ فرَاشَتي آهاً على زمانٍ ألا لَيتَ لي ما قد دعاه بنو الورى
جلستُ بقربِ شبّاكي سأجمعُ ما تَكسّرَ من فُؤادي آه وا شوقي لأيّامِ الصِّبَا
الحُبُّ في عينيكِ آثارُهُ هيَ دنيا لا تقل ماذا دهاها رُبَيت في الكوخ ما بين الحقول
انظر إلى الدهرِ كيفَ ينقلبُ كُميتَ الراح يا صهبا إِلى كم أقاسي الغرام
من أقاصي الأرض نهديك السلام فها قمّة الطود العظيم بلغتها خَلَوتُ بنفسي والهمومُ بمعزلِ
آهِ من دهم الليالي كم طوى الدهرُ عليها أُمما خُلِقتُ ولكن كي أموت بها حُبّا
ألا أينَ وادي الغرام سمعتُ همسَ القلبِ في ليلةٍ لِظَلامِ الليل فضلٌ في الحياة
في ذِمّةِ الله زَمَان الصَبَا لماذا الضّجيجُ وماذا الخبر هاتِ حدّثنا بلآياتِ الطيور
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني ولمّا رأيتُ المالَ يستعبدُ الوَرى 142 0