2 4651
رشيد أيوب
1288 - 1360 هـ / 1871 - 1941 م
رشيد أيوب.
شاعر لبناني، اشتهر في (المهجر) الأميركي، ولد في سبكتنا (من قرى لبنان) ورحل سنة 1889 م، إلى باريس، فأقام ثلاث سنوات، وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع، وعاد إلى قريته، فمكث أشهراً.
وهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلين، واستمر إلى أن توفي، ودفن في بروكلن. كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر.
له: (الأيوبيات - ط) من نظمه، نشره سنة 1916، و(أغاني الدرويش - ط) نشره سنة 1928، و(هي الدنيا - ط) سنة 1939.
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني وقَفَنَا عند مرآه عندما البلبلُ في وقتِ السَّحر
وليلٍ بهِ سُرجُ النجومِ ضئيلةٌ أفي كلّ يوم لي زَفيرٌ وأدمُعُ عاد ربيعُ الأرض فاستَيقظت
اذرفي يا هندُ قد فسد الزّمانُ هات الكمَنجَةَ هاتها
تأتي وتمضي الشّمسُ لكنّما لو ترَاني تحتَ أستار السكون سلبت محاسنُ وجهك الأرواحَا
تَذَكّرتُ أَوطَاني عَلى شَاطِىء قالوا لماذا تشتكي ما أنتَ في الدُّنيَا سوى جاهلٍ
غداً تُشرقُ الشمس فوق الرّبوع ماذا تقولُ فرَاشَتي أُحِبّ الشتاءَ لأنّ لَهُ
دنَت المَنيّةُ وانقضى عمري روحي ترُوحُ وتغتَدي ألا أينَ كأسي أترعوها فأشربُ
رُبَيت في الكوخ ما بين الحقول قد كان عندي وردةٌ سأجمعُ ما تَكسّرَ من فُؤادي
جلستُ بقربِ شبّاكي آه وا شوقي لأيّامِ الصِّبَا هيَ دنيا لا تقل ماذا دهاها
آهاً على زمانٍ الحُبُّ في عينيكِ آثارُهُ ألا لَيتَ لي ما قد دعاه بنو الورى
انظر إلى الدهرِ كيفَ ينقلبُ من أقاصي الأرض نهديك السلام فها قمّة الطود العظيم بلغتها
خُلِقتُ ولكن كي أموت بها حُبّا لماذا الضّجيجُ وماذا الخبر خَلَوتُ بنفسي والهمومُ بمعزلِ
كُميتَ الراح يا صهبا آهِ من دهم الليالي ألا أينَ وادي الغرام
إِلى كم أقاسي الغرام كم طوى الدهرُ عليها أُمما سمعتُ همسَ القلبِ في ليلةٍ
في ذِمّةِ الله زَمَان الصَبَا هاتِ حدّثنا بلآياتِ الطيور مرحباً ذبنَا اشتياقاً يا ربيع
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني ولمّا رأيتُ المالَ يستعبدُ الوَرى 142 0