2 5235
رشيد أيوب
1288 - 1360 هـ / 1871 - 1941 م
رشيد أيوب.
شاعر لبناني، اشتهر في (المهجر) الأميركي، ولد في سبكتنا (من قرى لبنان) ورحل سنة 1889 م، إلى باريس، فأقام ثلاث سنوات، وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع، وعاد إلى قريته، فمكث أشهراً.
وهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلين، واستمر إلى أن توفي، ودفن في بروكلن. كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر.
له: (الأيوبيات - ط) من نظمه، نشره سنة 1916، و(أغاني الدرويش - ط) نشره سنة 1928، و(هي الدنيا - ط) سنة 1939.
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني وقَفَنَا عند مرآه عندما البلبلُ في وقتِ السَّحر
وليلٍ بهِ سُرجُ النجومِ ضئيلةٌ أفي كلّ يوم لي زَفيرٌ وأدمُعُ تَذَكّرتُ أَوطَاني عَلى شَاطِىء
عاد ربيعُ الأرض فاستَيقظت يا هندُ قد فسد الزّمانُ اذرفي
سلبت محاسنُ وجهك الأرواحَا تأتي وتمضي الشّمسُ لكنّما هات الكمَنجَةَ هاتها
لو ترَاني تحتَ أستار السكون قالوا لماذا تشتكي أُحِبّ الشتاءَ لأنّ لَهُ
غداً تُشرقُ الشمس فوق الرّبوع ما أنتَ في الدُّنيَا سوى جاهلٍ ماذا تقولُ فرَاشَتي
رُبَيت في الكوخ ما بين الحقول قد كان عندي وردةٌ دنَت المَنيّةُ وانقضى عمري
روحي ترُوحُ وتغتَدي جلستُ بقربِ شبّاكي آه وا شوقي لأيّامِ الصِّبَا
هيَ دنيا لا تقل ماذا دهاها ألا أينَ كأسي أترعوها فأشربُ سأجمعُ ما تَكسّرَ من فُؤادي
مرحباً ذبنَا اشتياقاً يا ربيع خُلِقتُ ولكن كي أموت بها حُبّا من أقاصي الأرض نهديك السلام
آهاً على زمانٍ الحُبُّ في عينيكِ آثارُهُ فها قمّة الطود العظيم بلغتها
انظر إلى الدهرِ كيفَ ينقلبُ ألا لَيتَ لي ما قد دعاه بنو الورى لماذا الضّجيجُ وماذا الخبر
خَلَوتُ بنفسي والهمومُ بمعزلِ كُميتَ الراح يا صهبا ألا أينَ وادي الغرام
آهِ من دهم الليالي سمعتُ همسَ القلبِ في ليلةٍ إِلى كم أقاسي الغرام
كم طوى الدهرُ عليها أُمما في ذِمّةِ الله زَمَان الصَبَا دعَتهُ الأماني فَخَلّى الرّبوع
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني ولمّا رأيتُ المالَ يستعبدُ الوَرى 142 0