2 2290
رشيد أيوب
1288 - 1360 هـ / 1871 - 1941 م
رشيد أيوب.
شاعر لبناني، اشتهر في (المهجر) الأميركي، ولد في سبكتنا (من قرى لبنان) ورحل سنة 1889 م، إلى باريس، فأقام ثلاث سنوات، وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع، وعاد إلى قريته، فمكث أشهراً.
وهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلين، واستمر إلى أن توفي، ودفن في بروكلن. كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر.
له: (الأيوبيات - ط) من نظمه، نشره سنة 1916، و(أغاني الدرويش - ط) نشره سنة 1928، و(هي الدنيا - ط) سنة 1939.
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني وقَفَنَا عند مرآه اذرفي
لو ترَاني تحتَ أستار السكون عاد ربيعُ الأرض فاستَيقظت هات الكمَنجَةَ هاتها
عندما البلبلُ في وقتِ السَّحر أفي كلّ يوم لي زَفيرٌ وأدمُعُ تأتي وتمضي الشّمسُ لكنّما
ما أنتَ في الدُّنيَا سوى جاهلٍ روحي ترُوحُ وتغتَدي ألا أينَ كأسي أترعوها فأشربُ
قالوا لماذا تشتكي غداً تُشرقُ الشمس فوق الرّبوع أُحِبّ الشتاءَ لأنّ لَهُ
دنَت المَنيّةُ وانقضى عمري سلبت محاسنُ وجهك الأرواحَا يا هندُ قد فسد الزّمانُ
ألا لَيتَ لي ما قد دعاه بنو الورى آهاً على زمانٍ جلستُ بقربِ شبّاكي
آه وا شوقي لأيّامِ الصِّبَا تَذَكّرتُ أَوطَاني عَلى شَاطِىء الحُبُّ في عينيكِ آثارُهُ
قد كان عندي وردةٌ كُميتَ الراح يا صهبا رُبَيت في الكوخ ما بين الحقول
سأجمعُ ما تَكسّرَ من فُؤادي ماذا تقولُ فرَاشَتي انظر إلى الدهرِ كيفَ ينقلبُ
إِلى كم أقاسي الغرام هيَ دنيا لا تقل ماذا دهاها من أقاصي الأرض نهديك السلام
فها قمّة الطود العظيم بلغتها كم طوى الدهرُ عليها أُمما خَلَوتُ بنفسي والهمومُ بمعزلِ
خُلِقتُ ولكن كي أموت بها حُبّا ألا أينَ وادي الغرام آهِ من دهم الليالي
لِظَلامِ الليل فضلٌ في الحياة في ذِمّةِ الله زَمَان الصَبَا سمعتُ همسَ القلبِ في ليلةٍ
هاتِ حدّثنا بلآياتِ الطيور لماذا الضّجيجُ وماذا الخبر لو كنتُ أبقى لكنت الدهر أبكيكا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني ولمّا رأيتُ المالَ يستعبدُ الوَرى 142 0