2 4315
رشيد أيوب
1288 - 1360 هـ / 1871 - 1941 م
رشيد أيوب.
شاعر لبناني، اشتهر في (المهجر) الأميركي، ولد في سبكتنا (من قرى لبنان) ورحل سنة 1889 م، إلى باريس، فأقام ثلاث سنوات، وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع، وعاد إلى قريته، فمكث أشهراً.
وهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلين، واستمر إلى أن توفي، ودفن في بروكلن. كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر.
له: (الأيوبيات - ط) من نظمه، نشره سنة 1916، و(أغاني الدرويش - ط) نشره سنة 1928، و(هي الدنيا - ط) سنة 1939.
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني وقَفَنَا عند مرآه عندما البلبلُ في وقتِ السَّحر
وليلٍ بهِ سُرجُ النجومِ ضئيلةٌ أفي كلّ يوم لي زَفيرٌ وأدمُعُ عاد ربيعُ الأرض فاستَيقظت
اذرفي لو ترَاني تحتَ أستار السكون هات الكمَنجَةَ هاتها
يا هندُ قد فسد الزّمانُ تأتي وتمضي الشّمسُ لكنّما سلبت محاسنُ وجهك الأرواحَا
تَذَكّرتُ أَوطَاني عَلى شَاطِىء قالوا لماذا تشتكي ما أنتَ في الدُّنيَا سوى جاهلٍ
غداً تُشرقُ الشمس فوق الرّبوع أُحِبّ الشتاءَ لأنّ لَهُ ألا أينَ كأسي أترعوها فأشربُ
روحي ترُوحُ وتغتَدي ماذا تقولُ فرَاشَتي دنَت المَنيّةُ وانقضى عمري
جلستُ بقربِ شبّاكي رُبَيت في الكوخ ما بين الحقول سأجمعُ ما تَكسّرَ من فُؤادي
قد كان عندي وردةٌ آه وا شوقي لأيّامِ الصِّبَا آهاً على زمانٍ
ألا لَيتَ لي ما قد دعاه بنو الورى هيَ دنيا لا تقل ماذا دهاها انظر إلى الدهرِ كيفَ ينقلبُ
الحُبُّ في عينيكِ آثارُهُ من أقاصي الأرض نهديك السلام فها قمّة الطود العظيم بلغتها
لماذا الضّجيجُ وماذا الخبر كُميتَ الراح يا صهبا خَلَوتُ بنفسي والهمومُ بمعزلِ
آهِ من دهم الليالي ألا أينَ وادي الغرام إِلى كم أقاسي الغرام
خُلِقتُ ولكن كي أموت بها حُبّا كم طوى الدهرُ عليها أُمما سمعتُ همسَ القلبِ في ليلةٍ
في ذِمّةِ الله زَمَان الصَبَا هاتِ حدّثنا بلآياتِ الطيور لِظَلامِ الليل فضلٌ في الحياة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني ولمّا رأيتُ المالَ يستعبدُ الوَرى 142 0