2 2874
رشيد أيوب
1288 - 1360 هـ / 1871 - 1941 م
رشيد أيوب.
شاعر لبناني، اشتهر في (المهجر) الأميركي، ولد في سبكتنا (من قرى لبنان) ورحل سنة 1889 م، إلى باريس، فأقام ثلاث سنوات، وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع، وعاد إلى قريته، فمكث أشهراً.
وهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلين، واستمر إلى أن توفي، ودفن في بروكلن. كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر.
له: (الأيوبيات - ط) من نظمه، نشره سنة 1916، و(أغاني الدرويش - ط) نشره سنة 1928، و(هي الدنيا - ط) سنة 1939.
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني وقَفَنَا عند مرآه اذرفي
لو ترَاني تحتَ أستار السكون عاد ربيعُ الأرض فاستَيقظت عندما البلبلُ في وقتِ السَّحر
هات الكمَنجَةَ هاتها أفي كلّ يوم لي زَفيرٌ وأدمُعُ ما أنتَ في الدُّنيَا سوى جاهلٍ
تأتي وتمضي الشّمسُ لكنّما روحي ترُوحُ وتغتَدي قالوا لماذا تشتكي
ألا أينَ كأسي أترعوها فأشربُ غداً تُشرقُ الشمس فوق الرّبوع أُحِبّ الشتاءَ لأنّ لَهُ
يا هندُ قد فسد الزّمانُ دنَت المَنيّةُ وانقضى عمري سلبت محاسنُ وجهك الأرواحَا
ألا لَيتَ لي ما قد دعاه بنو الورى جلستُ بقربِ شبّاكي تَذَكّرتُ أَوطَاني عَلى شَاطِىء
آهاً على زمانٍ آه وا شوقي لأيّامِ الصِّبَا قد كان عندي وردةٌ
الحُبُّ في عينيكِ آثارُهُ سأجمعُ ما تَكسّرَ من فُؤادي رُبَيت في الكوخ ما بين الحقول
كُميتَ الراح يا صهبا ماذا تقولُ فرَاشَتي هيَ دنيا لا تقل ماذا دهاها
انظر إلى الدهرِ كيفَ ينقلبُ من أقاصي الأرض نهديك السلام فها قمّة الطود العظيم بلغتها
إِلى كم أقاسي الغرام خَلَوتُ بنفسي والهمومُ بمعزلِ آهِ من دهم الليالي
خُلِقتُ ولكن كي أموت بها حُبّا كم طوى الدهرُ عليها أُمما وليلٍ بهِ سُرجُ النجومِ ضئيلةٌ
ألا أينَ وادي الغرام سمعتُ همسَ القلبِ في ليلةٍ لِظَلامِ الليل فضلٌ في الحياة
في ذِمّةِ الله زَمَان الصَبَا لماذا الضّجيجُ وماذا الخبر هاتِ حدّثنا بلآياتِ الطيور
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني ولمّا رأيتُ المالَ يستعبدُ الوَرى 142 0