2 3704
رشيد أيوب
1288 - 1360 هـ / 1871 - 1941 م
رشيد أيوب.
شاعر لبناني، اشتهر في (المهجر) الأميركي، ولد في سبكتنا (من قرى لبنان) ورحل سنة 1889 م، إلى باريس، فأقام ثلاث سنوات، وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع، وعاد إلى قريته، فمكث أشهراً.
وهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلين، واستمر إلى أن توفي، ودفن في بروكلن. كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر.
له: (الأيوبيات - ط) من نظمه، نشره سنة 1916، و(أغاني الدرويش - ط) نشره سنة 1928، و(هي الدنيا - ط) سنة 1939.
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني وقَفَنَا عند مرآه عندما البلبلُ في وقتِ السَّحر
وليلٍ بهِ سُرجُ النجومِ ضئيلةٌ اذرفي أفي كلّ يوم لي زَفيرٌ وأدمُعُ
عاد ربيعُ الأرض فاستَيقظت لو ترَاني تحتَ أستار السكون هات الكمَنجَةَ هاتها
تأتي وتمضي الشّمسُ لكنّما يا هندُ قد فسد الزّمانُ تَذَكّرتُ أَوطَاني عَلى شَاطِىء
قالوا لماذا تشتكي ما أنتَ في الدُّنيَا سوى جاهلٍ روحي ترُوحُ وتغتَدي
غداً تُشرقُ الشمس فوق الرّبوع ألا أينَ كأسي أترعوها فأشربُ أُحِبّ الشتاءَ لأنّ لَهُ
سلبت محاسنُ وجهك الأرواحَا دنَت المَنيّةُ وانقضى عمري ماذا تقولُ فرَاشَتي
جلستُ بقربِ شبّاكي سأجمعُ ما تَكسّرَ من فُؤادي قد كان عندي وردةٌ
ألا لَيتَ لي ما قد دعاه بنو الورى آهاً على زمانٍ رُبَيت في الكوخ ما بين الحقول
آه وا شوقي لأيّامِ الصِّبَا هيَ دنيا لا تقل ماذا دهاها الحُبُّ في عينيكِ آثارُهُ
انظر إلى الدهرِ كيفَ ينقلبُ كُميتَ الراح يا صهبا من أقاصي الأرض نهديك السلام
إِلى كم أقاسي الغرام فها قمّة الطود العظيم بلغتها آهِ من دهم الليالي
خَلَوتُ بنفسي والهمومُ بمعزلِ ألا أينَ وادي الغرام كم طوى الدهرُ عليها أُمما
خُلِقتُ ولكن كي أموت بها حُبّا لماذا الضّجيجُ وماذا الخبر سمعتُ همسَ القلبِ في ليلةٍ
لِظَلامِ الليل فضلٌ في الحياة في ذِمّةِ الله زَمَان الصَبَا هاتِ حدّثنا بلآياتِ الطيور
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني ولمّا رأيتُ المالَ يستعبدُ الوَرى 142 0