1 2178
خليل ناصيف اليازجي
1273 - 1306 هـ / 1856 - 1889 م
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.
من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).
وَلَرُبَّ عودٍ كان غُصناً يا موت زُر فَحياتي لست ارضاها أُحِبُّكِ يا ظَلومُ فانتِ روحي
ان الزَمان لكلِّ شيءِ جاعِلٌ الصَبرُ إذ تقعُ المصيبةُ أوجبُ فراقكَ ام لِقآءُ الموت اصعَب
خليليَّ ما لِلعَيش لَيسَ بطيّبِ أسير عنكِ بِقَلبٍ لا أَراهُ مَعي جَرَّدت من لحاظها أَسماءُ
قلَّ صبر الفؤاد وَالشوق غالب لا بأس من ضنك السقام وَبؤسِهِ سَلامٌ فاح منهُ كُلُّ طَيبٍ
أصبو اذا هبّ النسيم لانني أحلى الهَوى للعاشقين أَمَرُّهُ اتى لبني رسلانَ نجلٌ مباركٌ
بدر الكمال اليهِ قد زفَّ الهنا عادَ الحَبيبُ الينا بعد غيبتهِ هَذا مِثال محبٍّ
غصنٌ نضيرٌ مِن بَني حوآءَ قد أَلا رَوّحوا روحي برائحة الوَردِ كأَنَّما جسمهُ في لينهِ شَمَعٌ
نبضُ الصَّوارِم تفدي الأعيُن السودا من الغرب وافى كوكب الشرق عن قربِ مرحباً بالشمسِ الَّتي قَد تَجلَّت
شَممتُ لخَديها من الورد نفحةً متأَنقٌ لا شيءَ يُعجبهُ هذا فؤَادي رهنٌ في يديكِ الى
لَكِ من قَلبيَ المحبِّ الودودِ يا خليَّ البال تَهنيك الحياةُ بدار الياس قد حلَّت فجلَّت
ان شئتَ أَن لا تُعابا الحسنُ يأمرُ والعُشّاقُ تأتَمِرُ إن ضاعَ قَلبك فاتَّهمها أَنَّها
صاحبتموني فبئسَت صُحبةٌ ليَ من نزلت عليكِ من البَها آياتُهُ وَرُبَّ حَبيبٍ لي عَدوٍّ عليَّ
مَثَل الجاهل في إِعجابِهِ لِلَّه ماأَعلَقَ الهوى بي في الناس مَن يألف الغَريبا
أما وَالهوى لَولا العيونُ السواحِرُ الناس تنظر للفَتى من مِجهَرٍ يا حَبَّذا مَيُّ من ظبيٍ اذا نَفَرت
الشُهبُ تحت القُبَّة الزَرقآءِ أُدعُ القضاءَ فَقَد دَعوتَ قَريبا ينم اللَئيمُ على نَفسهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَلَرُبَّ عودٍ كان غُصناً على ضفاف الشعر/ شعرُها يَتصَففُ كما ضَفائِر الرَبي 326 0