1 2822
خليل ناصيف اليازجي
1273 - 1306 هـ / 1856 - 1889 م
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.
من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).
وَلَرُبَّ عودٍ كان غُصناً يا موت زُر فَحياتي لست ارضاها أُحِبُّكِ يا ظَلومُ فانتِ روحي
فراقكَ ام لِقآءُ الموت اصعَب ان الزَمان لكلِّ شيءِ جاعِلٌ الصَبرُ إذ تقعُ المصيبةُ أوجبُ
خليليَّ ما لِلعَيش لَيسَ بطيّبِ قلَّ صبر الفؤاد وَالشوق غالب أسير عنكِ بِقَلبٍ لا أَراهُ مَعي
جَرَّدت من لحاظها أَسماءُ أحلى الهَوى للعاشقين أَمَرُّهُ بدر الكمال اليهِ قد زفَّ الهنا
لا بأس من ضنك السقام وَبؤسِهِ سَلامٌ فاح منهُ كُلُّ طَيبٍ أصبو اذا هبّ النسيم لانني
نبضُ الصَّوارِم تفدي الأعيُن السودا اتى لبني رسلانَ نجلٌ مباركٌ عادَ الحَبيبُ الينا بعد غيبتهِ
أَلا رَوّحوا روحي برائحة الوَردِ هَذا مِثال محبٍّ غصنٌ نضيرٌ مِن بَني حوآءَ قد
كأَنَّما جسمهُ في لينهِ شَمَعٌ من الغرب وافى كوكب الشرق عن قربِ مرحباً بالشمسِ الَّتي قَد تَجلَّت
متأَنقٌ لا شيءَ يُعجبهُ أَجرى اليَراعُ عليك دمعَ مِدادهِ يا خليَّ البال تَهنيك الحياةُ
شَممتُ لخَديها من الورد نفحةً نزلت عليكِ من البَها آياتُهُ بدار الياس قد حلَّت فجلَّت
هذا فؤَادي رهنٌ في يديكِ الى الحسنُ يأمرُ والعُشّاقُ تأتَمِرُ لَكِ من قَلبيَ المحبِّ الودودِ
مَثَل الجاهل في إِعجابِهِ صاحبتموني فبئسَت صُحبةٌ ليَ من ان شئتَ أَن لا تُعابا
إن ضاعَ قَلبك فاتَّهمها أَنَّها أما وَالهوى لَولا العيونُ السواحِرُ وَرُبَّ حَبيبٍ لي عَدوٍّ عليَّ
الشُهبُ تحت القُبَّة الزَرقآءِ الناس تنظر للفَتى من مِجهَرٍ في الناس مَن يألف الغَريبا
لِلَّه ماأَعلَقَ الهوى بي يا حَبَّذا مَيُّ من ظبيٍ اذا نَفَرت أُدعُ القضاءَ فَقَد دَعوتَ قَريبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَلَرُبَّ عودٍ كان غُصناً على ضفاف الشعر/ شعرُها يَتصَففُ كما ضَفائِر الرَبي 326 0