1 2577
خليل ناصيف اليازجي
1273 - 1306 هـ / 1856 - 1889 م
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.
من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).
وَلَرُبَّ عودٍ كان غُصناً يا موت زُر فَحياتي لست ارضاها أُحِبُّكِ يا ظَلومُ فانتِ روحي
الصَبرُ إذ تقعُ المصيبةُ أوجبُ ان الزَمان لكلِّ شيءِ جاعِلٌ فراقكَ ام لِقآءُ الموت اصعَب
خليليَّ ما لِلعَيش لَيسَ بطيّبِ أسير عنكِ بِقَلبٍ لا أَراهُ مَعي قلَّ صبر الفؤاد وَالشوق غالب
جَرَّدت من لحاظها أَسماءُ أحلى الهَوى للعاشقين أَمَرُّهُ سَلامٌ فاح منهُ كُلُّ طَيبٍ
لا بأس من ضنك السقام وَبؤسِهِ بدر الكمال اليهِ قد زفَّ الهنا أصبو اذا هبّ النسيم لانني
اتى لبني رسلانَ نجلٌ مباركٌ نبضُ الصَّوارِم تفدي الأعيُن السودا هَذا مِثال محبٍّ
عادَ الحَبيبُ الينا بعد غيبتهِ أَلا رَوّحوا روحي برائحة الوَردِ غصنٌ نضيرٌ مِن بَني حوآءَ قد
كأَنَّما جسمهُ في لينهِ شَمَعٌ من الغرب وافى كوكب الشرق عن قربِ مرحباً بالشمسِ الَّتي قَد تَجلَّت
متأَنقٌ لا شيءَ يُعجبهُ شَممتُ لخَديها من الورد نفحةً يا خليَّ البال تَهنيك الحياةُ
نزلت عليكِ من البَها آياتُهُ هذا فؤَادي رهنٌ في يديكِ الى بدار الياس قد حلَّت فجلَّت
لَكِ من قَلبيَ المحبِّ الودودِ ان شئتَ أَن لا تُعابا إن ضاعَ قَلبك فاتَّهمها أَنَّها
صاحبتموني فبئسَت صُحبةٌ ليَ من الحسنُ يأمرُ والعُشّاقُ تأتَمِرُ مَثَل الجاهل في إِعجابِهِ
وَرُبَّ حَبيبٍ لي عَدوٍّ عليَّ لِلَّه ماأَعلَقَ الهوى بي أما وَالهوى لَولا العيونُ السواحِرُ
في الناس مَن يألف الغَريبا الشُهبُ تحت القُبَّة الزَرقآءِ الناس تنظر للفَتى من مِجهَرٍ
أُدعُ القضاءَ فَقَد دَعوتَ قَريبا يا حَبَّذا مَيُّ من ظبيٍ اذا نَفَرت دارٌ غدت مأَهولةً بقلوبنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَلَرُبَّ عودٍ كان غُصناً على ضفاف الشعر/ شعرُها يَتصَففُ كما ضَفائِر الرَبي 326 0