1 3080
خليل ناصيف اليازجي
1273 - 1306 هـ / 1856 - 1889 م
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.
من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).
يا موت زُر فَحياتي لست ارضاها وَلَرُبَّ عودٍ كان غُصناً أُحِبُّكِ يا ظَلومُ فانتِ روحي
ان الزَمان لكلِّ شيءِ جاعِلٌ الصَبرُ إذ تقعُ المصيبةُ أوجبُ فراقكَ ام لِقآءُ الموت اصعَب
خليليَّ ما لِلعَيش لَيسَ بطيّبِ بدر الكمال اليهِ قد زفَّ الهنا قلَّ صبر الفؤاد وَالشوق غالب
أحلى الهَوى للعاشقين أَمَرُّهُ جَرَّدت من لحاظها أَسماءُ أسير عنكِ بِقَلبٍ لا أَراهُ مَعي
لا بأس من ضنك السقام وَبؤسِهِ نبضُ الصَّوارِم تفدي الأعيُن السودا سَلامٌ فاح منهُ كُلُّ طَيبٍ
أَجرى اليَراعُ عليك دمعَ مِدادهِ أصبو اذا هبّ النسيم لانني اتى لبني رسلانَ نجلٌ مباركٌ
عادَ الحَبيبُ الينا بعد غيبتهِ أَلا رَوّحوا روحي برائحة الوَردِ هَذا مِثال محبٍّ
غصنٌ نضيرٌ مِن بَني حوآءَ قد كأَنَّما جسمهُ في لينهِ شَمَعٌ من الغرب وافى كوكب الشرق عن قربِ
متأَنقٌ لا شيءَ يُعجبهُ مرحباً بالشمسِ الَّتي قَد تَجلَّت يا خليَّ البال تَهنيك الحياةُ
شَممتُ لخَديها من الورد نفحةً نزلت عليكِ من البَها آياتُهُ الحسنُ يأمرُ والعُشّاقُ تأتَمِرُ
مَثَل الجاهل في إِعجابِهِ لَكِ من قَلبيَ المحبِّ الودودِ إن ضاعَ قَلبك فاتَّهمها أَنَّها
بدار الياس قد حلَّت فجلَّت هذا فؤَادي رهنٌ في يديكِ الى صاحبتموني فبئسَت صُحبةٌ ليَ من
أما وَالهوى لَولا العيونُ السواحِرُ ان شئتَ أَن لا تُعابا الشُهبُ تحت القُبَّة الزَرقآءِ
وَرُبَّ حَبيبٍ لي عَدوٍّ عليَّ في الناس مَن يألف الغَريبا الناس تنظر للفَتى من مِجهَرٍ
لِلَّه ماأَعلَقَ الهوى بي يا حَبَّذا مَيُّ من ظبيٍ اذا نَفَرت أُدعُ القضاءَ فَقَد دَعوتَ قَريبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا موت زُر فَحياتي لست ارضاها على ضفاف الشعر/ شعرُها يَتصَففُ كما ضَفائِر الرَبي 326 0