1 2437
خليل ناصيف اليازجي
1273 - 1306 هـ / 1856 - 1889 م
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.
من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).
وَلَرُبَّ عودٍ كان غُصناً يا موت زُر فَحياتي لست ارضاها أُحِبُّكِ يا ظَلومُ فانتِ روحي
ان الزَمان لكلِّ شيءِ جاعِلٌ الصَبرُ إذ تقعُ المصيبةُ أوجبُ فراقكَ ام لِقآءُ الموت اصعَب
خليليَّ ما لِلعَيش لَيسَ بطيّبِ أسير عنكِ بِقَلبٍ لا أَراهُ مَعي جَرَّدت من لحاظها أَسماءُ
قلَّ صبر الفؤاد وَالشوق غالب سَلامٌ فاح منهُ كُلُّ طَيبٍ أحلى الهَوى للعاشقين أَمَرُّهُ
لا بأس من ضنك السقام وَبؤسِهِ أصبو اذا هبّ النسيم لانني بدر الكمال اليهِ قد زفَّ الهنا
اتى لبني رسلانَ نجلٌ مباركٌ هَذا مِثال محبٍّ عادَ الحَبيبُ الينا بعد غيبتهِ
نبضُ الصَّوارِم تفدي الأعيُن السودا غصنٌ نضيرٌ مِن بَني حوآءَ قد أَلا رَوّحوا روحي برائحة الوَردِ
كأَنَّما جسمهُ في لينهِ شَمَعٌ من الغرب وافى كوكب الشرق عن قربِ مرحباً بالشمسِ الَّتي قَد تَجلَّت
متأَنقٌ لا شيءَ يُعجبهُ شَممتُ لخَديها من الورد نفحةً يا خليَّ البال تَهنيك الحياةُ
بدار الياس قد حلَّت فجلَّت هذا فؤَادي رهنٌ في يديكِ الى لَكِ من قَلبيَ المحبِّ الودودِ
ان شئتَ أَن لا تُعابا نزلت عليكِ من البَها آياتُهُ مَثَل الجاهل في إِعجابِهِ
إن ضاعَ قَلبك فاتَّهمها أَنَّها الحسنُ يأمرُ والعُشّاقُ تأتَمِرُ صاحبتموني فبئسَت صُحبةٌ ليَ من
وَرُبَّ حَبيبٍ لي عَدوٍّ عليَّ لِلَّه ماأَعلَقَ الهوى بي في الناس مَن يألف الغَريبا
أما وَالهوى لَولا العيونُ السواحِرُ الشُهبُ تحت القُبَّة الزَرقآءِ أُدعُ القضاءَ فَقَد دَعوتَ قَريبا
الناس تنظر للفَتى من مِجهَرٍ يا حَبَّذا مَيُّ من ظبيٍ اذا نَفَرت دارٌ غدت مأَهولةً بقلوبنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَلَرُبَّ عودٍ كان غُصناً على ضفاف الشعر/ شعرُها يَتصَففُ كما ضَفائِر الرَبي 326 0