1 2085
خليل ناصيف اليازجي
1273 - 1306 هـ / 1856 - 1889 م
خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت.
من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح).
وَلَرُبَّ عودٍ كان غُصناً يا موت زُر فَحياتي لست ارضاها أُحِبُّكِ يا ظَلومُ فانتِ روحي
ان الزَمان لكلِّ شيءِ جاعِلٌ الصَبرُ إذ تقعُ المصيبةُ أوجبُ خليليَّ ما لِلعَيش لَيسَ بطيّبِ
فراقكَ ام لِقآءُ الموت اصعَب أسير عنكِ بِقَلبٍ لا أَراهُ مَعي جَرَّدت من لحاظها أَسماءُ
قلَّ صبر الفؤاد وَالشوق غالب سَلامٌ فاح منهُ كُلُّ طَيبٍ لا بأس من ضنك السقام وَبؤسِهِ
أصبو اذا هبّ النسيم لانني أحلى الهَوى للعاشقين أَمَرُّهُ اتى لبني رسلانَ نجلٌ مباركٌ
بدر الكمال اليهِ قد زفَّ الهنا عادَ الحَبيبُ الينا بعد غيبتهِ هَذا مِثال محبٍّ
غصنٌ نضيرٌ مِن بَني حوآءَ قد أَلا رَوّحوا روحي برائحة الوَردِ كأَنَّما جسمهُ في لينهِ شَمَعٌ
نبضُ الصَّوارِم تفدي الأعيُن السودا من الغرب وافى كوكب الشرق عن قربِ مرحباً بالشمسِ الَّتي قَد تَجلَّت
شَممتُ لخَديها من الورد نفحةً متأَنقٌ لا شيءَ يُعجبهُ هذا فؤَادي رهنٌ في يديكِ الى
لَكِ من قَلبيَ المحبِّ الودودِ ان شئتَ أَن لا تُعابا يا خليَّ البال تَهنيك الحياةُ
بدار الياس قد حلَّت فجلَّت الحسنُ يأمرُ والعُشّاقُ تأتَمِرُ إن ضاعَ قَلبك فاتَّهمها أَنَّها
صاحبتموني فبئسَت صُحبةٌ ليَ من وَرُبَّ حَبيبٍ لي عَدوٍّ عليَّ نزلت عليكِ من البَها آياتُهُ
لِلَّه ماأَعلَقَ الهوى بي مَثَل الجاهل في إِعجابِهِ في الناس مَن يألف الغَريبا
الناس تنظر للفَتى من مِجهَرٍ أما وَالهوى لَولا العيونُ السواحِرُ يا حَبَّذا مَيُّ من ظبيٍ اذا نَفَرت
الشُهبُ تحت القُبَّة الزَرقآءِ ينم اللَئيمُ على نَفسهِ أُدعُ القضاءَ فَقَد دَعوتَ قَريبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَلَرُبَّ عودٍ كان غُصناً على ضفاف الشعر/ شعرُها يَتصَففُ كما ضَفائِر الرَبي 326 0