11 13410
حافظ إبراهيم
شاعر مصري ذو حسب (تركياً) على نسب عربي.
في العهد العثماني، نال لقب البكواتية (محمد حافظ بك إبراهيم) ولد سنة 1872 في ديروط (في سفينة على النيل) من والد مهندس (إبراهيم أفندي فهمي) ومن والدة تركية (الست هانم) في الصعيد أو مصر العليا، وهو بك بقرار عثماني مصري، تشريفاً لا تكليفاً، حتى قبل اعتماده شاعراً بين سلطتين، سلطة الخلافة العثمانية وسلطة الدولة المصرية المستقلة عن لقب بشاعر النيل، مقابل معاصره، شوقي، أمير الشعراء، ومعاصره اللبناني – المصري، خليل مطران شاعر القطرين.

خدم حافظ إبراهيم في الحربية (الدفاع) برتبة ملازم ثان ما بين 1891 و 1893، ثم برتبة ملازم أول، وانتقل عسكرياً من مصر إلى السودان، وعاد منه بانقلاب "بلاطي". عفي عنه، وسمح له بالعودة إلى الحربية ثانية 1895-1903، بعدما خدم سنتين في وزارة الداخلية برتبة (ملاحظ بوليس)، وبسبب من ثورة أحمد عرابي ومشاركته فيها، أعفي سنة 1903 من وظيفته وبقي بلا عمل حتى العام 1911، حين عُيّن في دار الكتب الوطنية المصرية حتى تقاعده

ووفاته سنة 1932.
وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعاً قَصَرتُ عَلَيكَ العُمرَ وَهوَ قَصيرُ تربية البنات
العمرية تَعَمَّدتُ قَتلي في الهَوى وَتَعَمَّدا رَجَعتُ لِنَفسي فَاِتَّهَمتُ حَصاتي
سَلامٌ عَلى الإِسلامِ بَعدَ مُحَمَّدٍ عاصِفٌ يَرتَمي وَبَحرٌ يُغيرُ تَناءَيتُ عَنكُم فَحُلَّت عُرا
شَبَحاً أَرى أَم ذاكَ طَيفُ خَيالِ أَيُّها المُصلِحونَ ضاقَ بِنا العَيش أَيُّها الطِفلُ لا تَخَف عَنَتَ الدَهر
سَكَنَ الظَلامُ وَباتَ قَلبُكَ يَخفِقُ بَلابِلَ وادي النيلِ بِالمَشرِقِ اِسجَعي كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقي
شَرَفُ الرِئاسَةِ يا مُحَمد سَكَتُّ فَأَصغَروا أَدَبي رُدّوا عَلَيَّ بَياني بَعدَ مَحمودِ
حالَ بَينَ الجَفنِ وَالوَسَنِ الاسكندريه لا تَلُم كَفّي إِذا السَيفُ نَبا
حَيّاكُمُ اللَهُ أَحيوا العِلمَ وَالأَدَبا أَعيدوا مَجدَنا دُنيا وَدينا آذَنَت شَمسُ حَياتي بِمَغيبِ
أَيَدري المُسلِمونَ بِمَن أُصيبوا يا مَن خَلَقتَ الدَمعَ لُطفا بَدَأَ المَماتُ يَدِبُّ في أَترابي
أَيُّها القائِمونَ بِالأَمرِ فينا قَصرَ الدُبارَةِ هَل أَتاكَ حَديثُنا أَنا العاشِقُ العاني وَإِن كُنتَ لا تَدري
شَكَرتُ جَميلَ صُنعِكُمُ بِدَمعي أَبكي وَعَينُ الشَرقِ تَبكي مَعي لَم يَبقَ شَيءٌ مِنَ الدُنيا بِأَيدينا
دَمعَةٌ مِن دُموعِ عَهدِ الشَبابِ أَخي وَاللَهِ قَد مُلِئَ الوِطابُ لِمِصرَ أَم لِرُبوعِ الشامِ تَنتَسِبُ
أَيا صوفِيا حانَ التَفَرُّقُ فَاِذكُري ما أَنتَ أَوَّلُ كَوكَبٍ وَرَدَ الكِنانَةَ عَبقَرِيُّ زَمانِهِ
وَلَدي قَد طالَ سُهدي وَنَحيبي عَلَّمونا الصَبرَ يُطفي ما اِستَعَر نَمى يا بابِلِيُّ إِلَيكَ شَوقي
قُل لِلطَبيبِ الَّذي تَعنو الجِراحُ لَهُ حَطَمتُ اليَراعَ فَلا تَعجَبي إيهِ يا لَيلُ هَل شَهِدتَ المُصابا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعاً تربية البنات 283 2