13 15080
حافظ إبراهيم
شاعر مصري ذو حسب (تركياً) على نسب عربي.
في العهد العثماني، نال لقب البكواتية (محمد حافظ بك إبراهيم) ولد سنة 1872 في ديروط (في سفينة على النيل) من والد مهندس (إبراهيم أفندي فهمي) ومن والدة تركية (الست هانم) في الصعيد أو مصر العليا، وهو بك بقرار عثماني مصري، تشريفاً لا تكليفاً، حتى قبل اعتماده شاعراً بين سلطتين، سلطة الخلافة العثمانية وسلطة الدولة المصرية المستقلة عن لقب بشاعر النيل، مقابل معاصره، شوقي، أمير الشعراء، ومعاصره اللبناني – المصري، خليل مطران شاعر القطرين.

خدم حافظ إبراهيم في الحربية (الدفاع) برتبة ملازم ثان ما بين 1891 و 1893، ثم برتبة ملازم أول، وانتقل عسكرياً من مصر إلى السودان، وعاد منه بانقلاب "بلاطي". عفي عنه، وسمح له بالعودة إلى الحربية ثانية 1895-1903، بعدما خدم سنتين في وزارة الداخلية برتبة (ملاحظ بوليس)، وبسبب من ثورة أحمد عرابي ومشاركته فيها، أعفي سنة 1903 من وظيفته وبقي بلا عمل حتى العام 1911، حين عُيّن في دار الكتب الوطنية المصرية حتى تقاعده

ووفاته سنة 1932.
وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعاً قَصَرتُ عَلَيكَ العُمرَ وَهوَ قَصيرُ تَعَمَّدتُ قَتلي في الهَوى وَتَعَمَّدا
تربية البنات العمرية رَجَعتُ لِنَفسي فَاِتَّهَمتُ حَصاتي
عاصِفٌ يَرتَمي وَبَحرٌ يُغيرُ سَلامٌ عَلى الإِسلامِ بَعدَ مُحَمَّدٍ أَيُّها الطِفلُ لا تَخَف عَنَتَ الدَهر
تَناءَيتُ عَنكُم فَحُلَّت عُرا أَيُّها المُصلِحونَ ضاقَ بِنا العَيش سَكَنَ الظَلامُ وَباتَ قَلبُكَ يَخفِقُ
بَلابِلَ وادي النيلِ بِالمَشرِقِ اِسجَعي شَبَحاً أَرى أَم ذاكَ طَيفُ خَيالِ حالَ بَينَ الجَفنِ وَالوَسَنِ
كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقي سَكَتُّ فَأَصغَروا أَدَبي شَرَفُ الرِئاسَةِ يا مُحَمد
رُدّوا عَلَيَّ بَياني بَعدَ مَحمودِ أَعيدوا مَجدَنا دُنيا وَدينا الاسكندريه
لا تَلُم كَفّي إِذا السَيفُ نَبا حَيّاكُمُ اللَهُ أَحيوا العِلمَ وَالأَدَبا شَكَرتُ جَميلَ صُنعِكُمُ بِدَمعي
لَم يَبقَ شَيءٌ مِنَ الدُنيا بِأَيدينا آذَنَت شَمسُ حَياتي بِمَغيبِ أَيُّها القائِمونَ بِالأَمرِ فينا
قَصرَ الدُبارَةِ هَل أَتاكَ حَديثُنا أَيَدري المُسلِمونَ بِمَن أُصيبوا يا مَن خَلَقتَ الدَمعَ لُطفا
أَخي وَاللَهِ قَد مُلِئَ الوِطابُ بَدَأَ المَماتُ يَدِبُّ في أَترابي أَيا صوفِيا حانَ التَفَرُّقُ فَاِذكُري
نَمى يا بابِلِيُّ إِلَيكَ شَوقي أَنا العاشِقُ العاني وَإِن كُنتَ لا تَدري أَبكي وَعَينُ الشَرقِ تَبكي مَعي
لِمِصرَ أَم لِرُبوعِ الشامِ تَنتَسِبُ وَرَدَ الكِنانَةَ عَبقَرِيُّ زَمانِهِ دَمعَةٌ مِن دُموعِ عَهدِ الشَبابِ
أَعجَمِيٌّ كادَ يَعلو نَجمُهُ ما أَنتَ أَوَّلُ كَوكَبٍ وَلَدي قَد طالَ سُهدي وَنَحيبي
أَيُّها الطِفلُ لَكَ البُشرى فَقَد إيهِ يا لَيلُ هَل شَهِدتَ المُصابا عَلَّمونا الصَبرَ يُطفي ما اِستَعَر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعاً تربية البنات 283 2