11 13088
حافظ إبراهيم
شاعر مصري ذو حسب (تركياً) على نسب عربي.
في العهد العثماني، نال لقب البكواتية (محمد حافظ بك إبراهيم) ولد سنة 1872 في ديروط (في سفينة على النيل) من والد مهندس (إبراهيم أفندي فهمي) ومن والدة تركية (الست هانم) في الصعيد أو مصر العليا، وهو بك بقرار عثماني مصري، تشريفاً لا تكليفاً، حتى قبل اعتماده شاعراً بين سلطتين، سلطة الخلافة العثمانية وسلطة الدولة المصرية المستقلة عن لقب بشاعر النيل، مقابل معاصره، شوقي، أمير الشعراء، ومعاصره اللبناني – المصري، خليل مطران شاعر القطرين.

خدم حافظ إبراهيم في الحربية (الدفاع) برتبة ملازم ثان ما بين 1891 و 1893، ثم برتبة ملازم أول، وانتقل عسكرياً من مصر إلى السودان، وعاد منه بانقلاب "بلاطي". عفي عنه، وسمح له بالعودة إلى الحربية ثانية 1895-1903، بعدما خدم سنتين في وزارة الداخلية برتبة (ملاحظ بوليس)، وبسبب من ثورة أحمد عرابي ومشاركته فيها، أعفي سنة 1903 من وظيفته وبقي بلا عمل حتى العام 1911، حين عُيّن في دار الكتب الوطنية المصرية حتى تقاعده

ووفاته سنة 1932.
وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعاً قَصَرتُ عَلَيكَ العُمرَ وَهوَ قَصيرُ تربية البنات
العمرية رَجَعتُ لِنَفسي فَاِتَّهَمتُ حَصاتي سَلامٌ عَلى الإِسلامِ بَعدَ مُحَمَّدٍ
عاصِفٌ يَرتَمي وَبَحرٌ يُغيرُ تَعَمَّدتُ قَتلي في الهَوى وَتَعَمَّدا تَناءَيتُ عَنكُم فَحُلَّت عُرا
شَبَحاً أَرى أَم ذاكَ طَيفُ خَيالِ أَيُّها المُصلِحونَ ضاقَ بِنا العَيش أَيُّها الطِفلُ لا تَخَف عَنَتَ الدَهر
سَكَنَ الظَلامُ وَباتَ قَلبُكَ يَخفِقُ كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقي شَرَفُ الرِئاسَةِ يا مُحَمد
سَكَتُّ فَأَصغَروا أَدَبي بَلابِلَ وادي النيلِ بِالمَشرِقِ اِسجَعي رُدّوا عَلَيَّ بَياني بَعدَ مَحمودِ
الاسكندريه لا تَلُم كَفّي إِذا السَيفُ نَبا حالَ بَينَ الجَفنِ وَالوَسَنِ
حَيّاكُمُ اللَهُ أَحيوا العِلمَ وَالأَدَبا أَعيدوا مَجدَنا دُنيا وَدينا آذَنَت شَمسُ حَياتي بِمَغيبِ
أَيَدري المُسلِمونَ بِمَن أُصيبوا بَدَأَ المَماتُ يَدِبُّ في أَترابي أَيُّها القائِمونَ بِالأَمرِ فينا
يا مَن خَلَقتَ الدَمعَ لُطفا أَنا العاشِقُ العاني وَإِن كُنتَ لا تَدري قَصرَ الدُبارَةِ هَل أَتاكَ حَديثُنا
أَبكي وَعَينُ الشَرقِ تَبكي مَعي دَمعَةٌ مِن دُموعِ عَهدِ الشَبابِ شَكَرتُ جَميلَ صُنعِكُمُ بِدَمعي
لِمِصرَ أَم لِرُبوعِ الشامِ تَنتَسِبُ أَخي وَاللَهِ قَد مُلِئَ الوِطابُ لَم يَبقَ شَيءٌ مِنَ الدُنيا بِأَيدينا
ما أَنتَ أَوَّلُ كَوكَبٍ وَلَدي قَد طالَ سُهدي وَنَحيبي أَيا صوفِيا حانَ التَفَرُّقُ فَاِذكُري
قُل لِلطَبيبِ الَّذي تَعنو الجِراحُ لَهُ عَلَّمونا الصَبرَ يُطفي ما اِستَعَر إيهِ يا لَيلُ هَل شَهِدتَ المُصابا
حَطَمتُ اليَراعَ فَلا تَعجَبي وَرَدَ الكِنانَةَ عَبقَرِيُّ زَمانِهِ يا كَوكَبَ الشَرقِ أَشرِق
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعاً تربية البنات 283 2