11 10879
أبو تمام
أَبو تَمّام
188 - 231 هـ / 803 - 845 م
حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.
أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها.
كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.
في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.
وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.
وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.
أَهُنَّ عَوادي يوسُفٍ وَصَواحِبُه قَدكَ اِتَّئِب أَربَيتَ في الغُلواءِ رَقَّت حَواشي الدَهرُ فَهيَ تَمَرمَرُ
سَرَت تَستَجيرُ الدَمعَ خَوفَ نَوى غَدِ البَينُ جَرَّعَني نَقيعَ الحَنظَلِ غَنّى فَشاقَكَ طائِرٌ غِرّيدُ
يا مَوضِعَ الشَدَنِيَّةِ الوَجناءِ السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ ما اليَومُ أَوَّلُ تَوديعٍ وَلا الثاني
هُوَ الدَهرُ لا يُشوي وَهُنَّ المَصائِبُ أَلِلعُمرِ في الدُنيا تُجِدُّ وَتَعمُرُ دِمَنٌ أَلَمَّ بِها فَقالَ سَلامُ
يا هَذِهِ أَقصِري ما هَذِهِ بَشَرُ مِن سَجايا الطُلولِ أَلّا تُجيبا أَرَأَيتَ أَيُّ سَوالِفٍ وَخُدودِ
الحَقُّ أَبلَجُ وَالسُيوفُ عَوارِ أَلَم يَأنِ أَن تَروى الظِماءُ الحَوائِمُ هِيَ فُرقَةٌ مِن صاحِبٍ لَكَ ماجِدِ
طَلَلَ الجَميعِ لَقَد عَفَوتَ حَميدا يَومَ الفِراقِ لَقَد خُلِقتَ طَويلا أَلا صَنَعَ البَينُ الَّذي هُوَ صانِعُ
تَقي جَمَحاتي لَستُ طَوعَ مُؤَنِّبي تَجَرَّع أَسىً قَد أَقفَرَ الجَرَعُ الفَردُ نُسائِلُها أَيَّ المَواطِنِ حَلَّتِ
لَو أَنَّ دَهراً رَدَّ رَجعَ جَوابِ أَطفَأتُ نارَ هَواكَ مِن قَلبي بَذَّ الجِلادُ البذ فَهوَ دَفينُ
آلَت أُمورُ الشِركِ شَرَّ مَآلِ يا بُعدَ غايَةِ دَمعِ العَينِ إِن بَعُدوا لَم يَبقَ لِلصَيفِ لا رَسمٌ وَلا طَلَلُ
أَبى فَلا شَنَباً يَهوى وَلا فَلَجا إِلياسُ كُن في ضَمانِ اللَهِ وَالذِمَمِ أَيُّ القُلوبِ عَلَيكُم لَيسَ يَنصَدِعُ
سَلامٌ عَلى مَن لا يَرُدُّ سَلامي قِف بِالطُلولِ الدارِساتِ عُلاثا ما في وُقوفِكَ ساعَةً مِن باسِ
لا أَنتَ أَنتَ وَلا الدِيارُ دِيارُ أَأَيّامَنا ما كُنتِ إِلّا مَواهِبا أَهدِ الدُموعَ إِلى دارٍ وَماصِحَها
أَمالِكُ إِنَّ الحُزنَ أَحلامُ حالِمٍ قَد نابَتِ الجِزعَ مِن أُروِيَّةَ النُوَبُ عَزاءً فَلَم يَخلُد حُوَيٌّ وَلا عَمرُو
لَقَد أَخَذَت مِن دارِ ماوِيَّةَ الحُقبُ إِنَّ عَهداً لَو تَعلَمانِ ذَميما عَلى مِثلِها مِن أَربُعٍ وَمَلاعِبِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَهُنَّ عَوادي يوسُفٍ وَصَواحِبُه أترجو أَن تعد كريم قوم 487 0