10 9522
أبو تمام
أَبو تَمّام
188 - 231 هـ / 803 - 845 م
حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.
أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها.
كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.
في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.
وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.
وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.
أَهُنَّ عَوادي يوسُفٍ وَصَواحِبُه قَدكَ اِتَّئِب أَربَيتَ في الغُلواءِ سَرَت تَستَجيرُ الدَمعَ خَوفَ نَوى غَدِ
رَقَّت حَواشي الدَهرُ فَهيَ تَمَرمَرُ البَينُ جَرَّعَني نَقيعَ الحَنظَلِ غَنّى فَشاقَكَ طائِرٌ غِرّيدُ
السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ يا مَوضِعَ الشَدَنِيَّةِ الوَجناءِ ما اليَومُ أَوَّلُ تَوديعٍ وَلا الثاني
هُوَ الدَهرُ لا يُشوي وَهُنَّ المَصائِبُ يا هَذِهِ أَقصِري ما هَذِهِ بَشَرُ أَلِلعُمرِ في الدُنيا تُجِدُّ وَتَعمُرُ
مِن سَجايا الطُلولِ أَلّا تُجيبا دِمَنٌ أَلَمَّ بِها فَقالَ سَلامُ الحَقُّ أَبلَجُ وَالسُيوفُ عَوارِ
أَرَأَيتَ أَيُّ سَوالِفٍ وَخُدودِ هِيَ فُرقَةٌ مِن صاحِبٍ لَكَ ماجِدِ طَلَلَ الجَميعِ لَقَد عَفَوتَ حَميدا
تَجَرَّع أَسىً قَد أَقفَرَ الجَرَعُ الفَردُ تَقي جَمَحاتي لَستُ طَوعَ مُؤَنِّبي أَلا صَنَعَ البَينُ الَّذي هُوَ صانِعُ
يَومَ الفِراقِ لَقَد خُلِقتَ طَويلا نُسائِلُها أَيَّ المَواطِنِ حَلَّتِ أَلَم يَأنِ أَن تَروى الظِماءُ الحَوائِمُ
بَذَّ الجِلادُ البذ فَهوَ دَفينُ لَو أَنَّ دَهراً رَدَّ رَجعَ جَوابِ آلَت أُمورُ الشِركِ شَرَّ مَآلِ
لَم يَبقَ لِلصَيفِ لا رَسمٌ وَلا طَلَلُ يا بُعدَ غايَةِ دَمعِ العَينِ إِن بَعُدوا أَبى فَلا شَنَباً يَهوى وَلا فَلَجا
لا أَنتَ أَنتَ وَلا الدِيارُ دِيارُ إِلياسُ كُن في ضَمانِ اللَهِ وَالذِمَمِ أَأَيّامَنا ما كُنتِ إِلّا مَواهِبا
عَزاءً فَلَم يَخلُد حُوَيٌّ وَلا عَمرُو سَلامٌ عَلى مَن لا يَرُدُّ سَلامي ما في وُقوفِكَ ساعَةً مِن باسِ
أَهدِ الدُموعَ إِلى دارٍ وَماصِحَها قِف بِالطُلولِ الدارِساتِ عُلاثا أَطفَأتُ نارَ هَواكَ مِن قَلبي
قَد نابَتِ الجِزعَ مِن أُروِيَّةَ النُوَبُ أَمالِكُ إِنَّ الحُزنَ أَحلامُ حالِمٍ إِنَّ عَهداً لَو تَعلَمانِ ذَميما
لَقَد أَخَذَت مِن دارِ ماوِيَّةَ الحُقبُ لَمَكاسِرُ الحَسَنِ بنِ وَهبٍ أَطيَبُ أَحسِن بِأَيّامِ العَقيقِ وَأَطيِبِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَهُنَّ عَوادي يوسُفٍ وَصَواحِبُه أترجو أَن تعد كريم قوم 487 0