2 4022
إبراهيم اليازجي
إبراهيم اليازجي 1264 - 1324 هـ / 1847 - 1906 م
إبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
عالم بالأدب واللغة أصل أسرته من حمص، وهاجر أحد أجداده إلى لبنان، ولد ونشأ في بيروت، وقرأ الأدب على أبيه.
وتولى تحرير جريدة النجاح سنة 1872م، وانتدبه المرسلون اليسوعيون للاشتغال في إصلاح ترجمة الأسفار المقدسة وكتب أخرى لهم فقضى في هذا العمل تسعة أعوام.
وتعلم العبرية والسريانية والفرنسية وتبحر في علم الفلك وسافر إلى أوروبا واستقر في مصر، فأصدر مجلة البيان مشتركاً مع الدكتور بشارة زلزل فعاشت سنة
ثم مجلة الضياء شهرية فعاشت ثمانية أعوام وكان من الطراز الأول في كتاب عصره وخدم العربية باصطناع حروف الطباعة فيها ببيروت وكانت الحروف المستعملة حروف المغرب والأستانة وانتقى الكثير من الكلمات العربية لما حدثت من المخترعات ونظم الشعر الجيد ثم تركه.
ومما امتاز به جودة الخط وإجادة الرسم والنقش والحفر.
وكان رزقه من شق قلمه فعاش فقيراً غني القلب أبي النفس ومات في القاهرة ثم نقل إلى بيروت ودفن فيها.
تولى كتابة (مجلة الطبيب) وألف كتاب (نجعة الرائد في المترادف والمتوارد) جزآن ومازال الثالث مخطوطاً.
وله (ديوان شعر -ط) و(الفرائد الحسان من تلائد اللسان -خ) معجم في اللغة.
اللَهُ يَعلمُ ما بِالعَينِ بَعدَك مِن تَنَبَهوا وَاستَفيقوا أَيُّها العَرَب دع مجلس الغيد الأوانس
رواية عن أمة العرب رِوايَةٌ قَد رَوَت عَن أُمَّةِ العَرَبِ هَذا كِتابٌ مِن مُحبٍّ هائِمٍ
يا نائياً عَني حُرمتُ وَصالَهُ يا مِن تَرحَّل عَن عَيني وَأَودَعَها أَحبابنا هَل لِذاك العَهد تذكارُ
سَترتُ حُبّكَ في قَلبٍ إَلَيكَ صَبا إَلَيكَ كِتاباً مِن مُحبٍ مُتيَّمِ أَمسى الحَبيبُ حَبيبُ اللَّهِ مُتَكِئاً
سَلامٌ مِن مُحبٍّ مُستَهامٍ رَقص الهِزارُ عَلى الغُصونِ المُيَّسِ إَلَيكِ مِثالُ صَبٍّ مُستَهامٍ
أَتَتنا وَجنحُ اللَيلِ مُنسَدِلُ السَّترِ يا أَربُعَ الخيفِ يَسقي الماءَ واديها برحمةِ اللَهِ في هَذا الضَريحِ فَتىً
لَقَد خَطَّ رَيحانُ الجَمالِ عِذارَهُ حَيِّ رَسماً لِمَن تُحيِّي ثَراهُ إَليكَ عَلى البِعادِ مِثالُ صَبٍّ
زُر قَبرَ ميخائيل رَيحانَ الَّذي أَهلاً بميشالَ وافى آلَ هاشمَ مِن قالَ كَم صانعَ الزَمانُ حَميراً
أَمسى بَنو الزهَّارِ بَعدَ عَزيزِهِم لَقد ناحَت بَنو كَركور لَمّا بخصر حُبي هِمتُ بَل نَحره
أَبكى بَني الصَبّاغُ يوسفَ إِذ مَضى هَذا عَزيزُ بَني الجَلادِ قَد فَتَكَت به لَقَد ثَوى نِعمةُ الفياضُ في جَدَثٍ
هذا كِتابٌ فُصِّلت آياتُهُ تَزورُ ثَرى أَنطونَ كُلُّ سَحابةٍ زر مَضجَعاً مِن بَني عَيروطَ حَلَّ بِهِ
هَذا الغَريبُ الَّذي أَبكى دِمَشقَ وَقَد إِلى مَعاليكَ يُنمى المَجدُ وَالحَسَبُ ضَريحٌ باتَ فَضلُ اللَهِ فيهِ
تَمضي النُفوس كَبيرُها وَصَغيرُها عَلى ثَراك غَوادي الصُبحِ تَنهَمرُ نَجلٌ لميخائيلَ غرّةَ جاءَ في
هَذا الغَريبُ الَّذي لاقى المنيَّةَ في مِن مالِ يوحنّا اِبن جَمَّالٍ جَرى هَذا اِبن يوسُفَ مِن بَني الدَبّاسِ
لِبَنِي بِشارةَ بَعدَ أَسعدَ فَجعَةٌ ما مَرَّ ذِكرَكَ خاطِراً في خاطِري أَن يَجحَدِ الحُسّادُ فَضلي فَما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
اللَهُ يَعلمُ ما بِالعَينِ بَعدَك مِن رواية عن أمة العرب 283 0