2 4618
إبراهيم اليازجي
إبراهيم اليازجي 1264 - 1324 هـ / 1847 - 1906 م
إبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
عالم بالأدب واللغة أصل أسرته من حمص، وهاجر أحد أجداده إلى لبنان، ولد ونشأ في بيروت، وقرأ الأدب على أبيه.
وتولى تحرير جريدة النجاح سنة 1872م، وانتدبه المرسلون اليسوعيون للاشتغال في إصلاح ترجمة الأسفار المقدسة وكتب أخرى لهم فقضى في هذا العمل تسعة أعوام.
وتعلم العبرية والسريانية والفرنسية وتبحر في علم الفلك وسافر إلى أوروبا واستقر في مصر، فأصدر مجلة البيان مشتركاً مع الدكتور بشارة زلزل فعاشت سنة
ثم مجلة الضياء شهرية فعاشت ثمانية أعوام وكان من الطراز الأول في كتاب عصره وخدم العربية باصطناع حروف الطباعة فيها ببيروت وكانت الحروف المستعملة حروف المغرب والأستانة وانتقى الكثير من الكلمات العربية لما حدثت من المخترعات ونظم الشعر الجيد ثم تركه.
ومما امتاز به جودة الخط وإجادة الرسم والنقش والحفر.
وكان رزقه من شق قلمه فعاش فقيراً غني القلب أبي النفس ومات في القاهرة ثم نقل إلى بيروت ودفن فيها.
تولى كتابة (مجلة الطبيب) وألف كتاب (نجعة الرائد في المترادف والمتوارد) جزآن ومازال الثالث مخطوطاً.
وله (ديوان شعر -ط) و(الفرائد الحسان من تلائد اللسان -خ) معجم في اللغة.
اللَهُ يَعلمُ ما بِالعَينِ بَعدَك مِن تَنَبَهوا وَاستَفيقوا أَيُّها العَرَب دع مجلس الغيد الأوانس
رِوايَةٌ قَد رَوَت عَن أُمَّةِ العَرَبِ رواية عن أمة العرب هَذا كِتابٌ مِن مُحبٍّ هائِمٍ
يا نائياً عَني حُرمتُ وَصالَهُ سَترتُ حُبّكَ في قَلبٍ إَلَيكَ صَبا يا مِن تَرحَّل عَن عَيني وَأَودَعَها
أَحبابنا هَل لِذاك العَهد تذكارُ إَلَيكَ كِتاباً مِن مُحبٍ مُتيَّمِ ما في زَمانك مَن تَرجو مَودّتُهُ
أَمسى الحَبيبُ حَبيبُ اللَّهِ مُتَكِئاً يا أَربُعَ الخيفِ يَسقي الماءَ واديها ما مَرَّ ذِكرَكَ خاطِراً في خاطِري
سَلامٌ مِن مُحبٍّ مُستَهامٍ إَلَيكِ مِثالُ صَبٍّ مُستَهامٍ رَقص الهِزارُ عَلى الغُصونِ المُيَّسِ
أَتَتنا وَجنحُ اللَيلِ مُنسَدِلُ السَّترِ لَقَد خَطَّ رَيحانُ الجَمالِ عِذارَهُ برحمةِ اللَهِ في هَذا الضَريحِ فَتىً
حَيِّ رَسماً لِمَن تُحيِّي ثَراهُ إَليكَ عَلى البِعادِ مِثالُ صَبٍّ لَقَد ثَوى نِعمةُ الفياضُ في جَدَثٍ
قالَ كَم صانعَ الزَمانُ حَميراً أَهلاً بميشالَ وافى آلَ هاشمَ مِن هذا كِتابٌ فُصِّلت آياتُهُ
أَمسى بَنو الزهَّارِ بَعدَ عَزيزِهِم بخصر حُبي هِمتُ بَل نَحره زُر قَبرَ ميخائيل رَيحانَ الَّذي
هَذا عَزيزُ بَني الجَلادِ قَد فَتَكَت به لَقد ناحَت بَنو كَركور لَمّا أَبكى بَني الصَبّاغُ يوسفَ إِذ مَضى
هَذا الغَريبُ الَّذي أَبكى دِمَشقَ وَقَد إِلى مَعاليكَ يُنمى المَجدُ وَالحَسَبُ ضَريحٌ باتَ فَضلُ اللَهِ فيهِ
تَمضي النُفوس كَبيرُها وَصَغيرُها تَزورُ ثَرى أَنطونَ كُلُّ سَحابةٍ زر مَضجَعاً مِن بَني عَيروطَ حَلَّ بِهِ
عَلى ثَراك غَوادي الصُبحِ تَنهَمرُ هَذا الغَريبُ الَّذي لاقى المنيَّةَ في مِن مالِ يوحنّا اِبن جَمَّالٍ جَرى
نَجلٌ لميخائيلَ غرّةَ جاءَ في أَن يَجحَدِ الحُسّادُ فَضلي فَما هَذا اِبن يوسُفَ مِن بَني الدَبّاسِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
اللَهُ يَعلمُ ما بِالعَينِ بَعدَك مِن رواية عن أمة العرب 283 0