2 5303
إبراهيم اليازجي
إبراهيم اليازجي 1264 - 1324 هـ / 1847 - 1906 م
إبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
عالم بالأدب واللغة أصل أسرته من حمص، وهاجر أحد أجداده إلى لبنان، ولد ونشأ في بيروت، وقرأ الأدب على أبيه.
وتولى تحرير جريدة النجاح سنة 1872م، وانتدبه المرسلون اليسوعيون للاشتغال في إصلاح ترجمة الأسفار المقدسة وكتب أخرى لهم فقضى في هذا العمل تسعة أعوام.
وتعلم العبرية والسريانية والفرنسية وتبحر في علم الفلك وسافر إلى أوروبا واستقر في مصر، فأصدر مجلة البيان مشتركاً مع الدكتور بشارة زلزل فعاشت سنة
ثم مجلة الضياء شهرية فعاشت ثمانية أعوام وكان من الطراز الأول في كتاب عصره وخدم العربية باصطناع حروف الطباعة فيها ببيروت وكانت الحروف المستعملة حروف المغرب والأستانة وانتقى الكثير من الكلمات العربية لما حدثت من المخترعات ونظم الشعر الجيد ثم تركه.
ومما امتاز به جودة الخط وإجادة الرسم والنقش والحفر.
وكان رزقه من شق قلمه فعاش فقيراً غني القلب أبي النفس ومات في القاهرة ثم نقل إلى بيروت ودفن فيها.
تولى كتابة (مجلة الطبيب) وألف كتاب (نجعة الرائد في المترادف والمتوارد) جزآن ومازال الثالث مخطوطاً.
وله (ديوان شعر -ط) و(الفرائد الحسان من تلائد اللسان -خ) معجم في اللغة.
اللَهُ يَعلمُ ما بِالعَينِ بَعدَك مِن تَنَبَهوا وَاستَفيقوا أَيُّها العَرَب دع مجلس الغيد الأوانس
سَترتُ حُبّكَ في قَلبٍ إَلَيكَ صَبا رِوايَةٌ قَد رَوَت عَن أُمَّةِ العَرَبِ رواية عن أمة العرب
ما في زَمانك مَن تَرجو مَودّتُهُ ما مَرَّ ذِكرَكَ خاطِراً في خاطِري هَذا كِتابٌ مِن مُحبٍّ هائِمٍ
يا نائياً عَني حُرمتُ وَصالَهُ يا مِن تَرحَّل عَن عَيني وَأَودَعَها لَقَد خَطَّ رَيحانُ الجَمالِ عِذارَهُ
أَحبابنا هَل لِذاك العَهد تذكارُ إَلَيكَ كِتاباً مِن مُحبٍ مُتيَّمِ يا أَربُعَ الخيفِ يَسقي الماءَ واديها
أَمسى الحَبيبُ حَبيبُ اللَّهِ مُتَكِئاً سَلامٌ مِن مُحبٍّ مُستَهامٍ رَقص الهِزارُ عَلى الغُصونِ المُيَّسِ
إَلَيكِ مِثالُ صَبٍّ مُستَهامٍ أَتَتنا وَجنحُ اللَيلِ مُنسَدِلُ السَّترِ قالَ كَم صانعَ الزَمانُ حَميراً
لَقَد ثَوى نِعمةُ الفياضُ في جَدَثٍ برحمةِ اللَهِ في هَذا الضَريحِ فَتىً حَيِّ رَسماً لِمَن تُحيِّي ثَراهُ
إَليكَ عَلى البِعادِ مِثالُ صَبٍّ هذا كِتابٌ فُصِّلت آياتُهُ هَذا عَزيزُ بَني الجَلادِ قَد فَتَكَت به
أَمسى بَنو الزهَّارِ بَعدَ عَزيزِهِم بخصر حُبي هِمتُ بَل نَحره أَهلاً بميشالَ وافى آلَ هاشمَ مِن
لَقد ناحَت بَنو كَركور لَمّا زُر قَبرَ ميخائيل رَيحانَ الَّذي هَذا الغَريبُ الَّذي أَبكى دِمَشقَ وَقَد
تَمضي النُفوس كَبيرُها وَصَغيرُها أَبكى بَني الصَبّاغُ يوسفَ إِذ مَضى إِلى مَعاليكَ يُنمى المَجدُ وَالحَسَبُ
تَزورُ ثَرى أَنطونَ كُلُّ سَحابةٍ عَلى ثَراك غَوادي الصُبحِ تَنهَمرُ ضَريحٌ باتَ فَضلُ اللَهِ فيهِ
زر مَضجَعاً مِن بَني عَيروطَ حَلَّ بِهِ هَذا الغَريبُ الَّذي لاقى المنيَّةَ في أَن يَجحَدِ الحُسّادُ فَضلي فَما
نَجلٌ لميخائيلَ غرّةَ جاءَ في مِن مالِ يوحنّا اِبن جَمَّالٍ جَرى هَذا اِبن يوسُفَ مِن بَني الدَبّاسِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
اللَهُ يَعلمُ ما بِالعَينِ بَعدَك مِن رواية عن أمة العرب 283 0