3 8757
ابن عبد ربه الأندلسي
ابن عبد ربه الأندلسي
246 - 328 هـ / 860 - 939 م
أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حُدير بن سالم أبو عمر.
الأديب الإمام صاحب العقد الفريد، من أهل قرطبة. كان جده الأعلى سالم مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية.
وكان ابن عبد ربه شاعراً مذكوراً فغلب عليه الاشتغال في أخبار الأدب وجمعها.
له شعر كثير، منه ما سماه الممحصات، وهي قصائد ومقاطع في المواعظ والزهد، نقض بها كل ما قاله في صباه من الغزل والنسيب.
وكانت له في عصره شهرة واسعة وهو أحد الذين أثروا بأدبهم بعد الفقر.
أما كتابه (العقد الفريد -ط) فمن أشهر كتب الأدب سماه العقد وأضف النساخ المتأخرون لفظ الفريد.
وله أرجوزة تاريخية ذكر فيها الخلفاء وجعل معاوية رابعهم !!
ولم يذكر علياً فيهم وقد طبع من ديوانه خمس قصائد وأصيب بالفالج قبل وفاته بأيام.
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ أَنْتِ دَائي وَفي يَدَيْكِ دَوَائي مُعَذِّبَتي رِفْقاً بِقَلبٍ مُعذَّبِ
يا مَنْ تَجلَّدَ للزَّمان قَلْبٌ بِلَوْعاتِ الهوَى مَعْمُودُ أيَا مَنْ لَامَ في الحُبِّ
الجسمُ في بَلَدٍ وَالرُّوحُ في بَلَدِ يَا أَيُّها المَشْغُوفُ بِالحُبِّ التَّعِبْ أَيَقْتُلُني دائي وَأَنتَ طَبيبي
مَا أَقْرَبَ اليَأسَ مِنْ رَجائي أَأُحرَمُ منكَ الرِّضا أَلا إنَّما الدُّنيا نَضَارَةُ أَيْكةٍ
يا طالباً في الهوى ما لا يُنال سَلبتَ الرُّوح مِنْ بَدني أَيُّ تُفَّاحٍ ورمَّانِ
ودَّعتَني بزَفرةٍ واعْتِناقِ جادتْ لكَ الدنيا بنعمةِ عيشِها سَبيلُ الحبِّ أوَّلُهُ اغْترارُ
وا كَبدا قدْ تَقَطَّعَتْ كَبِدي عَيْنَيَّ كَيْفَ غَررْتُما قَلْبي ظالمتي في الهوى لا تَظلمي
رَجاءٌ دُونَ أَقْرَبِه السَّحابُ يَوْمُ المُحِبِّ لِطُولِهِ شَهْرُ زادَني لومُكَ إصْرارا
رشاً سجدَ الجمالُ لوجنتيهِ وَالحُرُّ لا يَكْتَفي مِنْ نَيْلِ مَكْرُمَةٍ قَدْ أوْضَحَ اللَّهُ للإِسْلامِ مِنْهاجا
لقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامةٌ ما قدَّرَ اللَّهُ هو الغالبُ يا مَليحَةَ الدَّعَجِ
طَلَّقَ اللَّهْوَ فُؤادِي ثَلاثاً كتابُ الشَّوقِ يطويهِ الفؤادُ لا واسْتِراقِ اللَّحظِ مِنْ
أناحَتْ حَماماتُ اللِّوى أمْ تَغَنَّتِ فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا وَأَزْهَرَ كالعَيُّوقِ يَسعَى بِزهْرَاءِ
الحقُّ أبلجُ واضحُ المنهاجِ يَا هِلالاً قَدْ تَجَلّى قَلبي رَهينٌ بينَ أَضلاعي
فُؤادِي رَمَيْتَ وَعَقْلي سَبيتْ بَيضاءُ مَضْمومةٌ مُقَرْطَقَةٌ اشربْ على منظرٍ أَنيقِ
متى أَشْفي غَليلي شَادِنٌ يَسْحَبُ أَذْيَالَ الطَّرَبْ صَدَعتْ قَلْبِيَ صَدْعَ الزُّجاج
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا 293 0