3 10491
ابن عبد ربه الأندلسي
ابن عبد ربه الأندلسي
246 - 328 هـ / 860 - 939 م
أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حُدير بن سالم أبو عمر.
الأديب الإمام صاحب العقد الفريد، من أهل قرطبة. كان جده الأعلى سالم مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية.
وكان ابن عبد ربه شاعراً مذكوراً فغلب عليه الاشتغال في أخبار الأدب وجمعها.
له شعر كثير، منه ما سماه الممحصات، وهي قصائد ومقاطع في المواعظ والزهد، نقض بها كل ما قاله في صباه من الغزل والنسيب.
وكانت له في عصره شهرة واسعة وهو أحد الذين أثروا بأدبهم بعد الفقر.
أما كتابه (العقد الفريد -ط) فمن أشهر كتب الأدب سماه العقد وأضف النساخ المتأخرون لفظ الفريد.
وله أرجوزة تاريخية ذكر فيها الخلفاء وجعل معاوية رابعهم !!
ولم يذكر علياً فيهم وقد طبع من ديوانه خمس قصائد وأصيب بالفالج قبل وفاته بأيام.
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ قَلْبٌ بِلَوْعاتِ الهوَى مَعْمُودُ يا مَنْ تَجلَّدَ للزَّمان
أَنْتِ دَائي وَفي يَدَيْكِ دَوَائي يا طالباً في الهوى ما لا يُنال أَلا إنَّما الدُّنيا نَضَارَةُ أَيْكةٍ
الجسمُ في بَلَدٍ وَالرُّوحُ في بَلَدِ أيَا مَنْ لَامَ في الحُبِّ مُعَذِّبَتي رِفْقاً بِقَلبٍ مُعذَّبِ
أَأُحرَمُ منكَ الرِّضا سَلبتَ الرُّوح مِنْ بَدني يَا أَيُّها المَشْغُوفُ بِالحُبِّ التَّعِبْ
سَبيلُ الحبِّ أوَّلُهُ اغْترارُ أَيَقْتُلُني دائي وَأَنتَ طَبيبي مَا أَقْرَبَ اليَأسَ مِنْ رَجائي
أَيُّ تُفَّاحٍ ورمَّانِ ظالمتي في الهوى لا تَظلمي ودَّعتَني بزَفرةٍ واعْتِناقِ
وا كَبدا قدْ تَقَطَّعَتْ كَبِدي يَوْمُ المُحِبِّ لِطُولِهِ شَهْرُ زادَني لومُكَ إصْرارا
جادتْ لكَ الدنيا بنعمةِ عيشِها عَيْنَيَّ كَيْفَ غَررْتُما قَلْبي ورَوضَةِ وَردٍ حُفَّ بالسَّوسَنِ الغَضِّ
رشاً سجدَ الجمالُ لوجنتيهِ قَدْ أوْضَحَ اللَّهُ للإِسْلامِ مِنْهاجا وَالحُرُّ لا يَكْتَفي مِنْ نَيْلِ مَكْرُمَةٍ
رَجاءٌ دُونَ أَقْرَبِه السَّحابُ تَجافَى النَّومُ بَعْدَكَ عَنْ جُفُونِي كتابُ الشَّوقِ يطويهِ الفؤادُ
ما قدَّرَ اللَّهُ هو الغالبُ لقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامةٌ يا مَليحَةَ الدَّعَجِ
يا لَيْلَة ليسَ في ظَلمائِها نُورُ طَلَّقَ اللَّهْوَ فُؤادِي ثَلاثاً لا واسْتِراقِ اللَّحظِ مِنْ
فُؤادِي رَمَيْتَ وَعَقْلي سَبيتْ قَلبي رَهينٌ بينَ أَضلاعي الحقُّ أبلجُ واضحُ المنهاجِ
متى أَشْفي غَليلي بَيضاءُ مَضْمومةٌ مُقَرْطَقَةٌ يَا هِلالاً قَدْ تَجَلّى
أناحَتْ حَماماتُ اللِّوى أمْ تَغَنَّتِ وَأَزْهَرَ كالعَيُّوقِ يَسعَى بِزهْرَاءِ فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا 293 0