3 9325
ابن عبد ربه الأندلسي
ابن عبد ربه الأندلسي
246 - 328 هـ / 860 - 939 م
أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حُدير بن سالم أبو عمر.
الأديب الإمام صاحب العقد الفريد، من أهل قرطبة. كان جده الأعلى سالم مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية.
وكان ابن عبد ربه شاعراً مذكوراً فغلب عليه الاشتغال في أخبار الأدب وجمعها.
له شعر كثير، منه ما سماه الممحصات، وهي قصائد ومقاطع في المواعظ والزهد، نقض بها كل ما قاله في صباه من الغزل والنسيب.
وكانت له في عصره شهرة واسعة وهو أحد الذين أثروا بأدبهم بعد الفقر.
أما كتابه (العقد الفريد -ط) فمن أشهر كتب الأدب سماه العقد وأضف النساخ المتأخرون لفظ الفريد.
وله أرجوزة تاريخية ذكر فيها الخلفاء وجعل معاوية رابعهم !!
ولم يذكر علياً فيهم وقد طبع من ديوانه خمس قصائد وأصيب بالفالج قبل وفاته بأيام.
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ أَنْتِ دَائي وَفي يَدَيْكِ دَوَائي قَلْبٌ بِلَوْعاتِ الهوَى مَعْمُودُ
يا مَنْ تَجلَّدَ للزَّمان مُعَذِّبَتي رِفْقاً بِقَلبٍ مُعذَّبِ الجسمُ في بَلَدٍ وَالرُّوحُ في بَلَدِ
أيَا مَنْ لَامَ في الحُبِّ يا طالباً في الهوى ما لا يُنال أَلا إنَّما الدُّنيا نَضَارَةُ أَيْكةٍ
يَا أَيُّها المَشْغُوفُ بِالحُبِّ التَّعِبْ أَأُحرَمُ منكَ الرِّضا سَلبتَ الرُّوح مِنْ بَدني
أَيَقْتُلُني دائي وَأَنتَ طَبيبي مَا أَقْرَبَ اليَأسَ مِنْ رَجائي أَيُّ تُفَّاحٍ ورمَّانِ
سَبيلُ الحبِّ أوَّلُهُ اغْترارُ ودَّعتَني بزَفرةٍ واعْتِناقِ ظالمتي في الهوى لا تَظلمي
وا كَبدا قدْ تَقَطَّعَتْ كَبِدي جادتْ لكَ الدنيا بنعمةِ عيشِها يَوْمُ المُحِبِّ لِطُولِهِ شَهْرُ
عَيْنَيَّ كَيْفَ غَررْتُما قَلْبي زادَني لومُكَ إصْرارا وَالحُرُّ لا يَكْتَفي مِنْ نَيْلِ مَكْرُمَةٍ
قَدْ أوْضَحَ اللَّهُ للإِسْلامِ مِنْهاجا رشاً سجدَ الجمالُ لوجنتيهِ رَجاءٌ دُونَ أَقْرَبِه السَّحابُ
لقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامةٌ ما قدَّرَ اللَّهُ هو الغالبُ يا مَليحَةَ الدَّعَجِ
طَلَّقَ اللَّهْوَ فُؤادِي ثَلاثاً كتابُ الشَّوقِ يطويهِ الفؤادُ لا واسْتِراقِ اللَّحظِ مِنْ
متى أَشْفي غَليلي قَلبي رَهينٌ بينَ أَضلاعي الحقُّ أبلجُ واضحُ المنهاجِ
وَأَزْهَرَ كالعَيُّوقِ يَسعَى بِزهْرَاءِ أناحَتْ حَماماتُ اللِّوى أمْ تَغَنَّتِ يَا هِلالاً قَدْ تَجَلّى
بَيضاءُ مَضْمومةٌ مُقَرْطَقَةٌ فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا فُؤادِي رَمَيْتَ وَعَقْلي سَبيتْ
تَجافَى النَّومُ بَعْدَكَ عَنْ جُفُونِي اشربْ على منظرٍ أَنيقِ صَدَعتْ قَلْبِيَ صَدْعَ الزُّجاج
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا 293 0