1 6427
ابن عبد ربه الأندلسي
ابن عبد ربه الأندلسي
246 - 328 هـ / 860 - 939 م
أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حُدير بن سالم أبو عمر.
الأديب الإمام صاحب العقد الفريد، من أهل قرطبة. كان جده الأعلى سالم مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية.
وكان ابن عبد ربه شاعراً مذكوراً فغلب عليه الاشتغال في أخبار الأدب وجمعها.
له شعر كثير، منه ما سماه الممحصات، وهي قصائد ومقاطع في المواعظ والزهد، نقض بها كل ما قاله في صباه من الغزل والنسيب.
وكانت له في عصره شهرة واسعة وهو أحد الذين أثروا بأدبهم بعد الفقر.
أما كتابه (العقد الفريد -ط) فمن أشهر كتب الأدب سماه العقد وأضف النساخ المتأخرون لفظ الفريد.
وله أرجوزة تاريخية ذكر فيها الخلفاء وجعل معاوية رابعهم !!
ولم يذكر علياً فيهم وقد طبع من ديوانه خمس قصائد وأصيب بالفالج قبل وفاته بأيام.
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ أَنْتِ دَائي وَفي يَدَيْكِ دَوَائي مُعَذِّبَتي رِفْقاً بِقَلبٍ مُعذَّبِ
يا مَنْ تَجلَّدَ للزَّمان يَا أَيُّها المَشْغُوفُ بِالحُبِّ التَّعِبْ مَا أَقْرَبَ اليَأسَ مِنْ رَجائي
أَيَقْتُلُني دائي وَأَنتَ طَبيبي أيَا مَنْ لَامَ في الحُبِّ ودَّعتَني بزَفرةٍ واعْتِناقِ
أَيُّ تُفَّاحٍ ورمَّانِ الجسمُ في بَلَدٍ وَالرُّوحُ في بَلَدِ قَلْبٌ بِلَوْعاتِ الهوَى مَعْمُودُ
جادتْ لكَ الدنيا بنعمةِ عيشِها أَأُحرَمُ منكَ الرِّضا رَجاءٌ دُونَ أَقْرَبِه السَّحابُ
عَيْنَيَّ كَيْفَ غَررْتُما قَلْبي وا كَبدا قدْ تَقَطَّعَتْ كَبِدي رشاً سجدَ الجمالُ لوجنتيهِ
وَالحُرُّ لا يَكْتَفي مِنْ نَيْلِ مَكْرُمَةٍ لقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامةٌ ظالمتي في الهوى لا تَظلمي
سَبيلُ الحبِّ أوَّلُهُ اغْترارُ زادَني لومُكَ إصْرارا قَدْ أوْضَحَ اللَّهُ للإِسْلامِ مِنْهاجا
ما قدَّرَ اللَّهُ هو الغالبُ طَلَّقَ اللَّهْوَ فُؤادِي ثَلاثاً يا مَليحَةَ الدَّعَجِ
سَلبتَ الرُّوح مِنْ بَدني يَوْمُ المُحِبِّ لِطُولِهِ شَهْرُ لا واسْتِراقِ اللَّحظِ مِنْ
وَأَزْهَرَ كالعَيُّوقِ يَسعَى بِزهْرَاءِ كتابُ الشَّوقِ يطويهِ الفؤادُ أناحَتْ حَماماتُ اللِّوى أمْ تَغَنَّتِ
فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا فُؤادِي رَمَيْتَ وَعَقْلي سَبيتْ يَا هِلالاً قَدْ تَجَلّى
الحقُّ أبلجُ واضحُ المنهاجِ شَادِنٌ يَسْحَبُ أَذْيَالَ الطَّرَبْ اشربْ على منظرٍ أَنيقِ
قَلبي رَهينٌ بينَ أَضلاعي أَهديتُ أزرقَ مقروناً بزرقاءِ صَاحِبٌ في الحُبِّ مَكذُوبُ
صَدَعتْ قَلْبِيَ صَدْعَ الزُّجاج سُبحانَ مَن لم تَحوِه أَقطارُ بَيضاءُ مَضْمومةٌ مُقَرْطَقَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا 293 0