3 7599
ابن عبد ربه الأندلسي
ابن عبد ربه الأندلسي
246 - 328 هـ / 860 - 939 م
أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حُدير بن سالم أبو عمر.
الأديب الإمام صاحب العقد الفريد، من أهل قرطبة. كان جده الأعلى سالم مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية.
وكان ابن عبد ربه شاعراً مذكوراً فغلب عليه الاشتغال في أخبار الأدب وجمعها.
له شعر كثير، منه ما سماه الممحصات، وهي قصائد ومقاطع في المواعظ والزهد، نقض بها كل ما قاله في صباه من الغزل والنسيب.
وكانت له في عصره شهرة واسعة وهو أحد الذين أثروا بأدبهم بعد الفقر.
أما كتابه (العقد الفريد -ط) فمن أشهر كتب الأدب سماه العقد وأضف النساخ المتأخرون لفظ الفريد.
وله أرجوزة تاريخية ذكر فيها الخلفاء وجعل معاوية رابعهم !!
ولم يذكر علياً فيهم وقد طبع من ديوانه خمس قصائد وأصيب بالفالج قبل وفاته بأيام.
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ أَنْتِ دَائي وَفي يَدَيْكِ دَوَائي مُعَذِّبَتي رِفْقاً بِقَلبٍ مُعذَّبِ
يا مَنْ تَجلَّدَ للزَّمان يَا أَيُّها المَشْغُوفُ بِالحُبِّ التَّعِبْ أَيَقْتُلُني دائي وَأَنتَ طَبيبي
أيَا مَنْ لَامَ في الحُبِّ مَا أَقْرَبَ اليَأسَ مِنْ رَجائي الجسمُ في بَلَدٍ وَالرُّوحُ في بَلَدِ
قَلْبٌ بِلَوْعاتِ الهوَى مَعْمُودُ أَيُّ تُفَّاحٍ ورمَّانِ ودَّعتَني بزَفرةٍ واعْتِناقِ
أَأُحرَمُ منكَ الرِّضا جادتْ لكَ الدنيا بنعمةِ عيشِها عَيْنَيَّ كَيْفَ غَررْتُما قَلْبي
رَجاءٌ دُونَ أَقْرَبِه السَّحابُ سَبيلُ الحبِّ أوَّلُهُ اغْترارُ وا كَبدا قدْ تَقَطَّعَتْ كَبِدي
رشاً سجدَ الجمالُ لوجنتيهِ ظالمتي في الهوى لا تَظلمي سَلبتَ الرُّوح مِنْ بَدني
وَالحُرُّ لا يَكْتَفي مِنْ نَيْلِ مَكْرُمَةٍ زادَني لومُكَ إصْرارا قَدْ أوْضَحَ اللَّهُ للإِسْلامِ مِنْهاجا
ما قدَّرَ اللَّهُ هو الغالبُ لقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامةٌ يا مَليحَةَ الدَّعَجِ
يَوْمُ المُحِبِّ لِطُولِهِ شَهْرُ طَلَّقَ اللَّهْوَ فُؤادِي ثَلاثاً أَلا إنَّما الدُّنيا نَضَارَةُ أَيْكةٍ
كتابُ الشَّوقِ يطويهِ الفؤادُ لا واسْتِراقِ اللَّحظِ مِنْ يا طالباً في الهوى ما لا يُنال
وَأَزْهَرَ كالعَيُّوقِ يَسعَى بِزهْرَاءِ أناحَتْ حَماماتُ اللِّوى أمْ تَغَنَّتِ فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا
يَا هِلالاً قَدْ تَجَلّى الحقُّ أبلجُ واضحُ المنهاجِ فُؤادِي رَمَيْتَ وَعَقْلي سَبيتْ
قَلبي رَهينٌ بينَ أَضلاعي شَادِنٌ يَسْحَبُ أَذْيَالَ الطَّرَبْ اشربْ على منظرٍ أَنيقِ
بَيضاءُ مَضْمومةٌ مُقَرْطَقَةٌ صَاحِبٌ في الحُبِّ مَكذُوبُ صَدَعتْ قَلْبِيَ صَدْعَ الزُّجاج
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا 293 0