1 5583
ابن عبد ربه الأندلسي
ابن عبد ربه الأندلسي
246 - 328 هـ / 860 - 939 م
أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حُدير بن سالم أبو عمر.
الأديب الإمام صاحب العقد الفريد، من أهل قرطبة. كان جده الأعلى سالم مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية.
وكان ابن عبد ربه شاعراً مذكوراً فغلب عليه الاشتغال في أخبار الأدب وجمعها.
له شعر كثير، منه ما سماه الممحصات، وهي قصائد ومقاطع في المواعظ والزهد، نقض بها كل ما قاله في صباه من الغزل والنسيب.
وكانت له في عصره شهرة واسعة وهو أحد الذين أثروا بأدبهم بعد الفقر.
أما كتابه (العقد الفريد -ط) فمن أشهر كتب الأدب سماه العقد وأضف النساخ المتأخرون لفظ الفريد.
وله أرجوزة تاريخية ذكر فيها الخلفاء وجعل معاوية رابعهم !!
ولم يذكر علياً فيهم وقد طبع من ديوانه خمس قصائد وأصيب بالفالج قبل وفاته بأيام.
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ أَنْتِ دَائي وَفي يَدَيْكِ دَوَائي يَا أَيُّها المَشْغُوفُ بِالحُبِّ التَّعِبْ
مُعَذِّبَتي رِفْقاً بِقَلبٍ مُعذَّبِ يا مَنْ تَجلَّدَ للزَّمان مَا أَقْرَبَ اليَأسَ مِنْ رَجائي
أَيَقْتُلُني دائي وَأَنتَ طَبيبي أيَا مَنْ لَامَ في الحُبِّ ودَّعتَني بزَفرةٍ واعْتِناقِ
أَيُّ تُفَّاحٍ ورمَّانِ رَجاءٌ دُونَ أَقْرَبِه السَّحابُ جادتْ لكَ الدنيا بنعمةِ عيشِها
عَيْنَيَّ كَيْفَ غَررْتُما قَلْبي أَأُحرَمُ منكَ الرِّضا الجسمُ في بَلَدٍ وَالرُّوحُ في بَلَدِ
وا كَبدا قدْ تَقَطَّعَتْ كَبِدي رشاً سجدَ الجمالُ لوجنتيهِ وَالحُرُّ لا يَكْتَفي مِنْ نَيْلِ مَكْرُمَةٍ
لقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامةٌ ما قدَّرَ اللَّهُ هو الغالبُ سَبيلُ الحبِّ أوَّلُهُ اغْترارُ
طَلَّقَ اللَّهْوَ فُؤادِي ثَلاثاً ظالمتي في الهوى لا تَظلمي زادَني لومُكَ إصْرارا
قَلْبٌ بِلَوْعاتِ الهوَى مَعْمُودُ يا مَليحَةَ الدَّعَجِ قَدْ أوْضَحَ اللَّهُ للإِسْلامِ مِنْهاجا
وَأَزْهَرَ كالعَيُّوقِ يَسعَى بِزهْرَاءِ سَلبتَ الرُّوح مِنْ بَدني لا واسْتِراقِ اللَّحظِ مِنْ
أناحَتْ حَماماتُ اللِّوى أمْ تَغَنَّتِ كتابُ الشَّوقِ يطويهِ الفؤادُ يَوْمُ المُحِبِّ لِطُولِهِ شَهْرُ
فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا فُؤادِي رَمَيْتَ وَعَقْلي سَبيتْ الحقُّ أبلجُ واضحُ المنهاجِ
اشربْ على منظرٍ أَنيقِ يَا هِلالاً قَدْ تَجَلّى أَهديتُ أزرقَ مقروناً بزرقاءِ
صَاحِبٌ في الحُبِّ مَكذُوبُ صَدَعتْ قَلْبِيَ صَدْعَ الزُّجاج شَادِنٌ يَسْحَبُ أَذْيَالَ الطَّرَبْ
قَلبي رَهينٌ بينَ أَضلاعي بَيضاءُ مَضْمومةٌ مُقَرْطَقَةٌ مُسْتَهامٌ دَمْعُهُ سَافِحُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا 293 0