1 5336
ابن عبد ربه الأندلسي
ابن عبد ربه الأندلسي
246 - 328 هـ / 860 - 939 م
أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حُدير بن سالم أبو عمر.
الأديب الإمام صاحب العقد الفريد، من أهل قرطبة. كان جده الأعلى سالم مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية.
وكان ابن عبد ربه شاعراً مذكوراً فغلب عليه الاشتغال في أخبار الأدب وجمعها.
له شعر كثير، منه ما سماه الممحصات، وهي قصائد ومقاطع في المواعظ والزهد، نقض بها كل ما قاله في صباه من الغزل والنسيب.
وكانت له في عصره شهرة واسعة وهو أحد الذين أثروا بأدبهم بعد الفقر.
أما كتابه (العقد الفريد -ط) فمن أشهر كتب الأدب سماه العقد وأضف النساخ المتأخرون لفظ الفريد.
وله أرجوزة تاريخية ذكر فيها الخلفاء وجعل معاوية رابعهم !!
ولم يذكر علياً فيهم وقد طبع من ديوانه خمس قصائد وأصيب بالفالج قبل وفاته بأيام.
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ أَنْتِ دَائي وَفي يَدَيْكِ دَوَائي يَا أَيُّها المَشْغُوفُ بِالحُبِّ التَّعِبْ
مُعَذِّبَتي رِفْقاً بِقَلبٍ مُعذَّبِ مَا أَقْرَبَ اليَأسَ مِنْ رَجائي أَيَقْتُلُني دائي وَأَنتَ طَبيبي
يا مَنْ تَجلَّدَ للزَّمان ودَّعتَني بزَفرةٍ واعْتِناقِ أَيُّ تُفَّاحٍ ورمَّانِ
أيَا مَنْ لَامَ في الحُبِّ جادتْ لكَ الدنيا بنعمةِ عيشِها رَجاءٌ دُونَ أَقْرَبِه السَّحابُ
عَيْنَيَّ كَيْفَ غَررْتُما قَلْبي وا كَبدا قدْ تَقَطَّعَتْ كَبِدي أَأُحرَمُ منكَ الرِّضا
الجسمُ في بَلَدٍ وَالرُّوحُ في بَلَدِ رشاً سجدَ الجمالُ لوجنتيهِ وَالحُرُّ لا يَكْتَفي مِنْ نَيْلِ مَكْرُمَةٍ
لقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامةٌ ما قدَّرَ اللَّهُ هو الغالبُ سَبيلُ الحبِّ أوَّلُهُ اغْترارُ
طَلَّقَ اللَّهْوَ فُؤادِي ثَلاثاً ظالمتي في الهوى لا تَظلمي زادَني لومُكَ إصْرارا
يا مَليحَةَ الدَّعَجِ قَدْ أوْضَحَ اللَّهُ للإِسْلامِ مِنْهاجا قَلْبٌ بِلَوْعاتِ الهوَى مَعْمُودُ
وَأَزْهَرَ كالعَيُّوقِ يَسعَى بِزهْرَاءِ أناحَتْ حَماماتُ اللِّوى أمْ تَغَنَّتِ سَلبتَ الرُّوح مِنْ بَدني
لا واسْتِراقِ اللَّحظِ مِنْ يَوْمُ المُحِبِّ لِطُولِهِ شَهْرُ فُؤادِي رَمَيْتَ وَعَقْلي سَبيتْ
كتابُ الشَّوقِ يطويهِ الفؤادُ فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا اشربْ على منظرٍ أَنيقِ
الحقُّ أبلجُ واضحُ المنهاجِ يَا هِلالاً قَدْ تَجَلّى أَهديتُ أزرقَ مقروناً بزرقاءِ
صَاحِبٌ في الحُبِّ مَكذُوبُ شَادِنٌ يَسْحَبُ أَذْيَالَ الطَّرَبْ قَلبي رَهينٌ بينَ أَضلاعي
صَدَعتْ قَلْبِيَ صَدْعَ الزُّجاج مُسْتَهامٌ دَمْعُهُ سَافِحُ بَيضاءُ مَضْمومةٌ مُقَرْطَقَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا 293 0