1 4807
ابن عبد ربه الأندلسي
ابن عبد ربه الأندلسي
246 - 328 هـ / 860 - 939 م
أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حُدير بن سالم أبو عمر.
الأديب الإمام صاحب العقد الفريد، من أهل قرطبة. كان جده الأعلى سالم مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية.
وكان ابن عبد ربه شاعراً مذكوراً فغلب عليه الاشتغال في أخبار الأدب وجمعها.
له شعر كثير، منه ما سماه الممحصات، وهي قصائد ومقاطع في المواعظ والزهد، نقض بها كل ما قاله في صباه من الغزل والنسيب.
وكانت له في عصره شهرة واسعة وهو أحد الذين أثروا بأدبهم بعد الفقر.
أما كتابه (العقد الفريد -ط) فمن أشهر كتب الأدب سماه العقد وأضف النساخ المتأخرون لفظ الفريد.
وله أرجوزة تاريخية ذكر فيها الخلفاء وجعل معاوية رابعهم !!
ولم يذكر علياً فيهم وقد طبع من ديوانه خمس قصائد وأصيب بالفالج قبل وفاته بأيام.
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ أَنْتِ دَائي وَفي يَدَيْكِ دَوَائي يَا أَيُّها المَشْغُوفُ بِالحُبِّ التَّعِبْ
مُعَذِّبَتي رِفْقاً بِقَلبٍ مُعذَّبِ مَا أَقْرَبَ اليَأسَ مِنْ رَجائي أَيَقْتُلُني دائي وَأَنتَ طَبيبي
يا مَنْ تَجلَّدَ للزَّمان ودَّعتَني بزَفرةٍ واعْتِناقِ أَيُّ تُفَّاحٍ ورمَّانِ
أيَا مَنْ لَامَ في الحُبِّ رَجاءٌ دُونَ أَقْرَبِه السَّحابُ عَيْنَيَّ كَيْفَ غَررْتُما قَلْبي
جادتْ لكَ الدنيا بنعمةِ عيشِها وا كَبدا قدْ تَقَطَّعَتْ كَبِدي رشاً سجدَ الجمالُ لوجنتيهِ
الجسمُ في بَلَدٍ وَالرُّوحُ في بَلَدِ وَالحُرُّ لا يَكْتَفي مِنْ نَيْلِ مَكْرُمَةٍ أَأُحرَمُ منكَ الرِّضا
لقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامةٌ سَبيلُ الحبِّ أوَّلُهُ اغْترارُ طَلَّقَ اللَّهْوَ فُؤادِي ثَلاثاً
ما قدَّرَ اللَّهُ هو الغالبُ ظالمتي في الهوى لا تَظلمي يا مَليحَةَ الدَّعَجِ
زادَني لومُكَ إصْرارا وَأَزْهَرَ كالعَيُّوقِ يَسعَى بِزهْرَاءِ أناحَتْ حَماماتُ اللِّوى أمْ تَغَنَّتِ
لا واسْتِراقِ اللَّحظِ مِنْ يَوْمُ المُحِبِّ لِطُولِهِ شَهْرُ فُؤادِي رَمَيْتَ وَعَقْلي سَبيتْ
قَدْ أوْضَحَ اللَّهُ للإِسْلامِ مِنْهاجا كتابُ الشَّوقِ يطويهِ الفؤادُ سَلبتَ الرُّوح مِنْ بَدني
فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا اشربْ على منظرٍ أَنيقِ قَلْبٌ بِلَوْعاتِ الهوَى مَعْمُودُ
صَاحِبٌ في الحُبِّ مَكذُوبُ شَادِنٌ يَسْحَبُ أَذْيَالَ الطَّرَبْ يَا هِلالاً قَدْ تَجَلّى
أَهديتُ أزرقَ مقروناً بزرقاءِ قَلبي رَهينٌ بينَ أَضلاعي الحقُّ أبلجُ واضحُ المنهاجِ
صَدَعتْ قَلْبِيَ صَدْعَ الزُّجاج بَيضاءُ مَضْمومةٌ مُقَرْطَقَةٌ مُسْتَهامٌ دَمْعُهُ سَافِحُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا 293 0