2 2768
القعقاع بن عمرو
القعقاع بن عمرو التميمي.
أحد فرسان العرب وأبطالهم في الجاهلية والإسلام، له صحبة، شهد اليرموك، وفتح دمشق وأكثر وقائع أهل العراق مع الفرس.
سكن الكوفة، أدرك وقعة صفين فحضرها مع علي،
وكان يتقلد في أوقات الزينة سيف هرقل (ملك الروم)،
ويلبس درع بهرام (ملك الفرس) وهما مما أصابه من الغنائم في حروب فارس، وكان شاعراً فحلاً.
قال أبو بكر: صوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل.
أَلَم تَرَنا عَلى اليَرموكِ فُزنا حَضَّضَ قَومي مَضرَحِيُّ بنُ يَعمُرٍ يَدعونَ قَعقاعاً لِكُلِّ كَريهَةٍ
مَنَعتُكَ مِن قَرنَي قَباذٍ وَلَيتَني وَجَدنا المُسلِمينَ أَعَزَّ نَصراً وَلَم أَرَ قَوماً مِثلَ قَومٍ رَأَيتَهُم
رَمى اللَهُ مِن ذَمَّ العَشيرَةَ سادِراً سَقى اللَهُ قَتلى بِالفُراتِ مُقيمَةً أَلَم يَأَتيكَ وَالأَنباءُ تَنمي
هُمُ هَدَموا الهاماتِ بَعدَ اِعتِدالِها يا لَيتَني أَلقاكَ في الطِرادِ أَلا أُبلِغ أُسيداً حيث سارَت وَيَمَّمَت
جَدَعتُ عَلى الماهاتِ آنَفُ فارِسٍ وَنَحنُ قَتَلنا في جَلَولا أَثابِراً أَلَم يَنهَ عَنّا حَيُّ فارِسٍ إِنَّنا
كَم مَن أَبٍ لي قَد وَرَثتُ فِعالُهُ وَسائِل نَهاوَندا بِنا كَيفَ وَقعُنا مَن مُبلِغٍ عَنّي القَبائِلَ مالِكاً
قَطَعنا أَباليسَ البِلادِ بِخَيلِنا وَنَحنُ حَبَسنا في نَهاوَندَ خَيلَنا لَم تَعرِفِ الخَيلُ العُرابُ سَواءَنا
بَدَأنا بِجَمعِ الصُفَّرَينِ فَلَم نَدَع أَلَم تَسمَع بِمَعرَكَةِ الهُبودِ نَحنُ قَتَلنا مَعشَراً وَزائِدا
اِحبِس عَلَيَّ فارِساً وَقُل لَها لَقينا بِالفِراضِ جُموعَ رومٍ هَلمَّ يا ذا الحاجبِ المَنشوقِ
إِذا وَردنا آجِناً جَهَرناه لَحَربٌ شَمَّرَت بِلوى قُدَيسٍ وَلَقَد شَهِدتُ البَرقَ برق تَهامَةٍ
حَبوَتُهُ جَيّاشَةً بِالنَفسِ سائِل بِنا يَومَ المُصَيَّخِ تَغلِباً وَيَومَ نَهاوَنَدٍ شَهِدتُ فَلَم أَخِم
إِن كُنتِ حاوَلتِ الدَراهِمَ فَاِنكِحي لَقَد سألت هَيِّناً عَتيدا سَقى اللَهُ يا خَوصاءُ قَبرَ اِبنِ يَعمُرٍ
أُزعِجُهُم عَمداً بِها إِزعاجاً وَافلتهُنَّ المُسحَلانِ وَقَد رَأى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلَم تَرَنا عَلى اليَرموكِ فُزنا حَضَّضَ قَومي مَضرَحِيُّ بنُ يَعمُرٍ 38 0