2 2536
القعقاع بن عمرو
القعقاع بن عمرو التميمي.
أحد فرسان العرب وأبطالهم في الجاهلية والإسلام، له صحبة، شهد اليرموك، وفتح دمشق وأكثر وقائع أهل العراق مع الفرس.
سكن الكوفة، أدرك وقعة صفين فحضرها مع علي،
وكان يتقلد في أوقات الزينة سيف هرقل (ملك الروم)،
ويلبس درع بهرام (ملك الفرس) وهما مما أصابه من الغنائم في حروب فارس، وكان شاعراً فحلاً.
قال أبو بكر: صوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل.
حَضَّضَ قَومي مَضرَحِيُّ بنُ يَعمُرٍ أَلَم تَرَنا عَلى اليَرموكِ فُزنا يَدعونَ قَعقاعاً لِكُلِّ كَريهَةٍ
مَنَعتُكَ مِن قَرنَي قَباذٍ وَلَيتَني وَجَدنا المُسلِمينَ أَعَزَّ نَصراً وَلَم أَرَ قَوماً مِثلَ قَومٍ رَأَيتَهُم
رَمى اللَهُ مِن ذَمَّ العَشيرَةَ سادِراً هُمُ هَدَموا الهاماتِ بَعدَ اِعتِدالِها سَقى اللَهُ قَتلى بِالفُراتِ مُقيمَةً
يا لَيتَني أَلقاكَ في الطِرادِ جَدَعتُ عَلى الماهاتِ آنَفُ فارِسٍ أَلا أُبلِغ أُسيداً حيث سارَت وَيَمَّمَت
أَلَم يَأَتيكَ وَالأَنباءُ تَنمي وَنَحنُ قَتَلنا في جَلَولا أَثابِراً أَلَم يَنهَ عَنّا حَيُّ فارِسٍ إِنَّنا
كَم مَن أَبٍ لي قَد وَرَثتُ فِعالُهُ وَسائِل نَهاوَندا بِنا كَيفَ وَقعُنا وَنَحنُ حَبَسنا في نَهاوَندَ خَيلَنا
مَن مُبلِغٍ عَنّي القَبائِلَ مالِكاً قَطَعنا أَباليسَ البِلادِ بِخَيلِنا لَم تَعرِفِ الخَيلُ العُرابُ سَواءَنا
أَلَم تَسمَع بِمَعرَكَةِ الهُبودِ بَدَأنا بِجَمعِ الصُفَّرَينِ فَلَم نَدَع نَحنُ قَتَلنا مَعشَراً وَزائِدا
اِحبِس عَلَيَّ فارِساً وَقُل لَها هَلمَّ يا ذا الحاجبِ المَنشوقِ إِذا وَردنا آجِناً جَهَرناه
لَحَربٌ شَمَّرَت بِلوى قُدَيسٍ وَلَقَد شَهِدتُ البَرقَ برق تَهامَةٍ لَقينا بِالفِراضِ جُموعَ رومٍ
سائِل بِنا يَومَ المُصَيَّخِ تَغلِباً حَبوَتُهُ جَيّاشَةً بِالنَفسِ لَقَد سألت هَيِّناً عَتيدا
إِن كُنتِ حاوَلتِ الدَراهِمَ فَاِنكِحي وَيَومَ نَهاوَنَدٍ شَهِدتُ فَلَم أَخِم سَقى اللَهُ يا خَوصاءُ قَبرَ اِبنِ يَعمُرٍ
أُزعِجُهُم عَمداً بِها إِزعاجاً وَافلتهُنَّ المُسحَلانِ وَقَد رَأى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَضَّضَ قَومي مَضرَحِيُّ بنُ يَعمُرٍ حَضَّضَ قَومي مَضرَحِيُّ بنُ يَعمُرٍ 38 0