2 3087
القعقاع بن عمرو
القعقاع بن عمرو التميمي.
أحد فرسان العرب وأبطالهم في الجاهلية والإسلام، له صحبة، شهد اليرموك، وفتح دمشق وأكثر وقائع أهل العراق مع الفرس.
سكن الكوفة، أدرك وقعة صفين فحضرها مع علي،
وكان يتقلد في أوقات الزينة سيف هرقل (ملك الروم)،
ويلبس درع بهرام (ملك الفرس) وهما مما أصابه من الغنائم في حروب فارس، وكان شاعراً فحلاً.
قال أبو بكر: صوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل.
أَلَم تَرَنا عَلى اليَرموكِ فُزنا حَضَّضَ قَومي مَضرَحِيُّ بنُ يَعمُرٍ يَدعونَ قَعقاعاً لِكُلِّ كَريهَةٍ
مَنَعتُكَ مِن قَرنَي قَباذٍ وَلَيتَني وَجَدنا المُسلِمينَ أَعَزَّ نَصراً أَلَم يَأَتيكَ وَالأَنباءُ تَنمي
رَمى اللَهُ مِن ذَمَّ العَشيرَةَ سادِراً سَقى اللَهُ قَتلى بِالفُراتِ مُقيمَةً وَلَم أَرَ قَوماً مِثلَ قَومٍ رَأَيتَهُم
هُمُ هَدَموا الهاماتِ بَعدَ اِعتِدالِها وَنَحنُ قَتَلنا في جَلَولا أَثابِراً جَدَعتُ عَلى الماهاتِ آنَفُ فارِسٍ
أَلا أُبلِغ أُسيداً حيث سارَت وَيَمَّمَت كَم مَن أَبٍ لي قَد وَرَثتُ فِعالُهُ يا لَيتَني أَلقاكَ في الطِرادِ
أَلَم يَنهَ عَنّا حَيُّ فارِسٍ إِنَّنا بَدَأنا بِجَمعِ الصُفَّرَينِ فَلَم نَدَع وَسائِل نَهاوَندا بِنا كَيفَ وَقعُنا
وَنَحنُ حَبَسنا في نَهاوَندَ خَيلَنا مَن مُبلِغٍ عَنّي القَبائِلَ مالِكاً قَطَعنا أَباليسَ البِلادِ بِخَيلِنا
نَحنُ قَتَلنا مَعشَراً وَزائِدا لَم تَعرِفِ الخَيلُ العُرابُ سَواءَنا أَلَم تَسمَع بِمَعرَكَةِ الهُبودِ
لَقينا بِالفِراضِ جُموعَ رومٍ اِحبِس عَلَيَّ فارِساً وَقُل لَها هَلمَّ يا ذا الحاجبِ المَنشوقِ
إِذا وَردنا آجِناً جَهَرناه وَلَقَد شَهِدتُ البَرقَ برق تَهامَةٍ حَبوَتُهُ جَيّاشَةً بِالنَفسِ
وَيَومَ نَهاوَنَدٍ شَهِدتُ فَلَم أَخِم سائِل بِنا يَومَ المُصَيَّخِ تَغلِباً إِن كُنتِ حاوَلتِ الدَراهِمَ فَاِنكِحي
لَحَربٌ شَمَّرَت بِلوى قُدَيسٍ لَقَد سألت هَيِّناً عَتيدا سَقى اللَهُ يا خَوصاءُ قَبرَ اِبنِ يَعمُرٍ
أُزعِجُهُم عَمداً بِها إِزعاجاً وَافلتهُنَّ المُسحَلانِ وَقَد رَأى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلَم تَرَنا عَلى اليَرموكِ فُزنا حَضَّضَ قَومي مَضرَحِيُّ بنُ يَعمُرٍ 38 0