2 2310
القعقاع بن عمرو
القعقاع بن عمرو التميمي.
أحد فرسان العرب وأبطالهم في الجاهلية والإسلام، له صحبة، شهد اليرموك، وفتح دمشق وأكثر وقائع أهل العراق مع الفرس.
سكن الكوفة، أدرك وقعة صفين فحضرها مع علي،
وكان يتقلد في أوقات الزينة سيف هرقل (ملك الروم)،
ويلبس درع بهرام (ملك الفرس) وهما مما أصابه من الغنائم في حروب فارس، وكان شاعراً فحلاً.
قال أبو بكر: صوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل.
حَضَّضَ قَومي مَضرَحِيُّ بنُ يَعمُرٍ أَلَم تَرَنا عَلى اليَرموكِ فُزنا مَنَعتُكَ مِن قَرنَي قَباذٍ وَلَيتَني
يَدعونَ قَعقاعاً لِكُلِّ كَريهَةٍ وَجَدنا المُسلِمينَ أَعَزَّ نَصراً وَلَم أَرَ قَوماً مِثلَ قَومٍ رَأَيتَهُم
رَمى اللَهُ مِن ذَمَّ العَشيرَةَ سادِراً هُمُ هَدَموا الهاماتِ بَعدَ اِعتِدالِها أَلَم يَأَتيكَ وَالأَنباءُ تَنمي
يا لَيتَني أَلقاكَ في الطِرادِ أَلَم يَنهَ عَنّا حَيُّ فارِسٍ إِنَّنا جَدَعتُ عَلى الماهاتِ آنَفُ فارِسٍ
سَقى اللَهُ قَتلى بِالفُراتِ مُقيمَةً أَلا أُبلِغ أُسيداً حيث سارَت وَيَمَّمَت وَنَحنُ قَتَلنا في جَلَولا أَثابِراً
كَم مَن أَبٍ لي قَد وَرَثتُ فِعالُهُ وَسائِل نَهاوَندا بِنا كَيفَ وَقعُنا وَنَحنُ حَبَسنا في نَهاوَندَ خَيلَنا
مَن مُبلِغٍ عَنّي القَبائِلَ مالِكاً قَطَعنا أَباليسَ البِلادِ بِخَيلِنا لَم تَعرِفِ الخَيلُ العُرابُ سَواءَنا
أَلَم تَسمَع بِمَعرَكَةِ الهُبودِ بَدَأنا بِجَمعِ الصُفَّرَينِ فَلَم نَدَع نَحنُ قَتَلنا مَعشَراً وَزائِدا
اِحبِس عَلَيَّ فارِساً وَقُل لَها إِذا وَردنا آجِناً جَهَرناه وَلَقَد شَهِدتُ البَرقَ برق تَهامَةٍ
هَلمَّ يا ذا الحاجبِ المَنشوقِ لَحَربٌ شَمَّرَت بِلوى قُدَيسٍ لَقينا بِالفِراضِ جُموعَ رومٍ
سائِل بِنا يَومَ المُصَيَّخِ تَغلِباً إِن كُنتِ حاوَلتِ الدَراهِمَ فَاِنكِحي وَيَومَ نَهاوَنَدٍ شَهِدتُ فَلَم أَخِم
حَبوَتُهُ جَيّاشَةً بِالنَفسِ لَقَد سألت هَيِّناً عَتيدا أُزعِجُهُم عَمداً بِها إِزعاجاً
سَقى اللَهُ يا خَوصاءُ قَبرَ اِبنِ يَعمُرٍ وَافلتهُنَّ المُسحَلانِ وَقَد رَأى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَضَّضَ قَومي مَضرَحِيُّ بنُ يَعمُرٍ حَضَّضَ قَومي مَضرَحِيُّ بنُ يَعمُرٍ 38 0