0 4054
ابن هانئ الأندلسي
ابن هانئ الأندلسي
326 - 362 هـ / 938 - 973 م
محمد بن هانئ بن محمد بن سعدون الأزدي الأندلسي، أبو القاسم يتصل نسبه بالمهلب بن أبي صفرة.
أشعر المغاربة على الإطلاق وهو عندهم كالمتنبي عند أهل المشرق، وكانا متعاصرين.
ولد بإشبيلية وحظي عند صاحبها، واتهمه أهلها بمذهب الفلاسفة وفي شعره نزعة إسماعيلية بارزة، فأساؤا القول في ملكهم بسببه، فأشار عليه بالغيبة، فرحل إلى أفريقيا والجزائر.
ثم اتصل بالمعز العبيدي (معدّ) ابن إسماعيل وأقام عنده في المنصورية بقرب القيروان، ولما رحل المعز إلى مصر عاد ابن هانئ إلى إشبيلية فقتل غيله لما وصل إلى (برقة).
فَتَكاتُ طَرْفِكِ أم سيوفُ أبيكِ الحِبّ حيثُ المعشرُ الأعداءُ رأيْتُ بعيني فوقَ ما كنتُ أسمعُ
ألا طَرَقَتْنا والنّجُومُ رُكودُ تنبا المتنبي دونها سيف الله
ألا كلُّ آتٍ قريبُ المَدى كنتُ غُصناً بينَ الرياضِ رطيبا فُتِقَتْ لكم ريحُ الجِلادِ بعنبرِ
قد سارَ بي هذا الزّمانُ فأوجَفَا ألُؤلُؤٌ دَمْعُ هذا الغيْثِ أم نُقَطُ إمسحوا عن ناظري كحلَ السُّهادْ
يومٌ عريضٌ في الفَخارِ طَويلُ أصاخَت فقالت وقْعُ أجردَ شَيظمِ تَظَلّمَ مِنّا الحِبٌّ والحُبُّ ظالِمُ
وَهَبَ الدّهرُ نفيساً فاسترَدّ أقول دمىً وهيَ الحسانُ الرّعابيبُ أليلَتَنا إذ أرْسَلَتْ وارداً وَحْفَا
صَدَقَ الفَناءُ وكذَبَ العُمُرُ سرى وجناحُ الليلِ أقتمُ أفتَخُ قامَتْ تميسُ كما تَدافَعَ جَدولُ
حلفَ الزمانُ ليأتينَّ بمثلِه كانت مُساءلَةُ الرُّكبانِ تُخبرُنَا قد رقَّ من نفسِ الصباح نسيمُ
أرَيّاكِ أمْ رَدعٌ من المسك صائكُ هل من أعِقّةِ عالِجٍ يَبْرِينُ اسم الذي عذبني حبه
تقدّمْ خُطىً أو تأخّرْ خُطًى أرِقْتُ لِبُرقٍ يستطيرُ له لَمْعُ سأبكي عليكَ مدةَ العمرِ إنَّني
يا روضَ علمٍ ويا سَحابَ ندىً ألا هكذا فَلْيُهْدِ مَن قاد عسكرا حَلفتُ بالسّابغاتِ البِيضِ واليَلَبِ
وليلٍ بِتُّ أُسْقاها سُلافاً قد أدبر الليل عنا فا حدُ بالإبل وقد كان لي منه شفيع مشفع
الشمسُ عنْهُ كليلَةٌ أجفانُها لمن صَولجانٌ فوقَ خدّكِ عابِثُ وثلاثةٌ لم تجتمِعْ في مجلِسٍ
صغائر افعال الملوك عظائم يا ربّ كلّ كتيبةٍ شَهْباءِ وبنتِ أيْكٍ كالشبابِ النَّضْرِ
قد أكملَ اللّه في ذا السيفِ حِلْيَتَهُ أقوى المُحَصَّبُ من هادٍ ومن هِيدِ عَبَراتٌ تَحُثُّها زَفَراتُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فَتَكاتُ طَرْفِكِ أم سيوفُ أبيكِ وقد كان لي منه شفيع مشفع 119 0