0 3097
ابن هانئ الأندلسي
ابن هانئ الأندلسي
326 - 362 هـ / 938 - 973 م
محمد بن هانئ بن محمد بن سعدون الأزدي الأندلسي، أبو القاسم يتصل نسبه بالمهلب بن أبي صفرة.
أشعر المغاربة على الإطلاق وهو عندهم كالمتنبي عند أهل المشرق، وكانا متعاصرين.
ولد بإشبيلية وحظي عند صاحبها، واتهمه أهلها بمذهب الفلاسفة وفي شعره نزعة إسماعيلية بارزة، فأساؤا القول في ملكهم بسببه، فأشار عليه بالغيبة، فرحل إلى أفريقيا والجزائر.
ثم اتصل بالمعز العبيدي (معدّ) ابن إسماعيل وأقام عنده في المنصورية بقرب القيروان، ولما رحل المعز إلى مصر عاد ابن هانئ إلى إشبيلية فقتل غيله لما وصل إلى (برقة).
فَتَكاتُ طَرْفِكِ أم سيوفُ أبيكِ الحِبّ حيثُ المعشرُ الأعداءُ رأيْتُ بعيني فوقَ ما كنتُ أسمعُ
ألا طَرَقَتْنا والنّجُومُ رُكودُ تنبا المتنبي دونها سيف الله
كنتُ غُصناً بينَ الرياضِ رطيبا قد سارَ بي هذا الزّمانُ فأوجَفَا فُتِقَتْ لكم ريحُ الجِلادِ بعنبرِ
ألا كلُّ آتٍ قريبُ المَدى ألُؤلُؤٌ دَمْعُ هذا الغيْثِ أم نُقَطُ يومٌ عريضٌ في الفَخارِ طَويلُ
إمسحوا عن ناظري كحلَ السُّهادْ أليلَتَنا إذ أرْسَلَتْ وارداً وَحْفَا صَدَقَ الفَناءُ وكذَبَ العُمُرُ
تَظَلّمَ مِنّا الحِبٌّ والحُبُّ ظالِمُ أصاخَت فقالت وقْعُ أجردَ شَيظمِ أقول دمىً وهيَ الحسانُ الرّعابيبُ
وَهَبَ الدّهرُ نفيساً فاسترَدّ قد رقَّ من نفسِ الصباح نسيمُ حلفَ الزمانُ ليأتينَّ بمثلِه
سرى وجناحُ الليلِ أقتمُ أفتَخُ قامَتْ تميسُ كما تَدافَعَ جَدولُ اسم الذي عذبني حبه
هل من أعِقّةِ عالِجٍ يَبْرِينُ أرِقْتُ لِبُرقٍ يستطيرُ له لَمْعُ تقدّمْ خُطىً أو تأخّرْ خُطًى
حَلفتُ بالسّابغاتِ البِيضِ واليَلَبِ يا روضَ علمٍ ويا سَحابَ ندىً سأبكي عليكَ مدةَ العمرِ إنَّني
أرَيّاكِ أمْ رَدعٌ من المسك صائكُ وقد كان لي منه شفيع مشفع وليلٍ بِتُّ أُسْقاها سُلافاً
يا ربّ كلّ كتيبةٍ شَهْباءِ قد أدبر الليل عنا فا حدُ بالإبل وبنتِ أيْكٍ كالشبابِ النَّضْرِ
لمن صَولجانٌ فوقَ خدّكِ عابِثُ الشمسُ عنْهُ كليلَةٌ أجفانُها صغائر افعال الملوك عظائم
كانت مُساءلَةُ الرُّكبانِ تُخبرُنَا قد أكملَ اللّه في ذا السيفِ حِلْيَتَهُ عَبَراتٌ تَحُثُّها زَفَراتُ
وثلاثةٌ لم تجتمِعْ في مجلِسٍ أقوى المُحَصَّبُ من هادٍ ومن هِيدِ أحْبِبْ به قَنَصاً إلى مُتَقَنِّصِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فَتَكاتُ طَرْفِكِ أم سيوفُ أبيكِ وقد كان لي منه شفيع مشفع 119 0