0 3603
ابن خفاجة
ابن خفاجة
450 - 533 هـ / 1058 - 1138 م
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي.
شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس.
لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله.
وارعن طماح الذؤابة باذخ يَأَهلَ أَندَلُسٍ لِلَّهِ دَرُّكُمُ لِلَّهِ نَهرٌ سالَ في بَطحاءِ
خُذْها إلَيْكَ، وإنّها لَنَضِيرَة ٌ، وَكِمامَةٍ حَدَرَ الصَباحُ قِناعَها لَقَد أَصَختُ إِلى نَجواكَ مِن قَمَرٍ
لَكَ اللَهُ مِن بَرقٍ تَراءى فَسَلَّما وَمُرَقرَقِ الإِفرِندِ أَبرَقَ بَهجَةً إِنَّ لِلجَنَّةِ في الأَندَلُسِ
أَبى البَرقُ إِلّا أَن يَحِنَّ فُؤادُ وَصَقيلَةِ الأَنوارِ تَلوي عِطفَها أَلا أَفصَحَ الطَيرُ حَتّى خَطَب
يا مُترَفاً يَمشي الهُوَينا غِرَّةً أَلا إِنَّها سِنٌّ تَزيدُ فَأَنقُصُ أَما وَاِلتِفاتِ الرَوضِ عَن أَزرَقِ النَهرِ
تَشَفَّع بِعِلقٍ لِلشَبابِ خَطيرِ ياهِزَّةَ الغُصنِ الوَريقِ شَرابُ الأَماني لَو عَلِمتَ سَرابُ
اللَيلُ إِلا حَيثُ كُنتَ طَويلُ يامُنيَةَ النَفسِ حَسبِيَ مِن تَشَكّيكِ حَدَرَ القِناعَ عَنِ الصَباحِ المُسفِرِ
يا أَيُّها الطَودُ المَنيعُ الأَيهَمُ أَلا قُل لِلمَريضِ القَلبِ مَهلاً وَرِداءِ لَيلٍ باتَ فيهِ مُعانِقي
وَمَجَرِّ ذَيلِ غَمامَةٍ قَد نَمَّقَت ألا ساجِل دُموعي ياغَمامُ فَتَقَ الشَبابُ بِوَجنَتَيها وَردَةً
بَعَيشِكَ هَل تَدري أَهوجُ الجَنائِبِ يا ضاحِكاً مِلءَ فيهِ جَهلاً أَيَجني عَلى مُهجَتي طَرفُهُ
بِذاتِ المَكارِمِ ذاكَ الأَلَم وَأَلزَمتُهُ حُكمَ الهَوى فَاِلتَقى بِهِ يا رُبَّ مائِسَةِ المَعاطِفِ تَزدَهي
يانَشرَ عَرفِ الرَوضَةِ الغَنّاءِ أَلا ثَلِّ مِن عَرشِ الشَبابِ وَثَلِّما لاعَبَ تِلكَ الريحَ ذاكَ اللَهَبُ
سَقِياً لِيَومٍ قَد أَنَختُ بِسَرحَةٍ طافَ الظَلامُ بِهِ فَأَسرَجَ أَدهَما أَرَقتُ أَكُفَّ الدَمعِ طَوراً وَأَسفَحُ
أَلا سَرَتِ القَبولُ وَلَو نَسيما وَظَلامِ لَيلٍ لا شِهابِ بِأُفقِهِ لَم أَنسَ لَيلَةَ رُعتُ سِربَكَ زائِراً
أَلا ياحَبَّذا ضَحِكُ الحُمَيّا وَأَغيَدَ في صَدرِ النَدِيِّ لِحُسنِهِ أَلا فَضَلَت ذَيلَها لَيلَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وارعن طماح الذؤابة باذخ خليلي هَل من وَقْفَة بتألم 262 0