1 5270
ابن خفاجة
ابن خفاجة
450 - 533 هـ / 1058 - 1138 م
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي.
شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس.
لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله.
وارعن طماح الذؤابة باذخ يَأَهلَ أَندَلُسٍ لِلَّهِ دَرُّكُمُ لِلَّهِ نَهرٌ سالَ في بَطحاءِ
وَكِمامَةٍ حَدَرَ الصَباحُ قِناعَها خُذْها إلَيْكَ، وإنّها لَنَضِيرَة ٌ، لَكَ اللَهُ مِن بَرقٍ تَراءى فَسَلَّما
لَقَد أَصَختُ إِلى نَجواكَ مِن قَمَرٍ وَمُرَقرَقِ الإِفرِندِ أَبرَقَ بَهجَةً أَبى البَرقُ إِلّا أَن يَحِنَّ فُؤادُ
إِنَّ لِلجَنَّةِ في الأَندَلُسِ وَصَقيلَةِ الأَنوارِ تَلوي عِطفَها اللَيلُ إِلا حَيثُ كُنتَ طَويلُ
أَلا أَفصَحَ الطَيرُ حَتّى خَطَب أَما وَاِلتِفاتِ الرَوضِ عَن أَزرَقِ النَهرِ يا مُترَفاً يَمشي الهُوَينا غِرَّةً
أَلا إِنَّها سِنٌّ تَزيدُ فَأَنقُصُ تَشَفَّع بِعِلقٍ لِلشَبابِ خَطيرِ يامُنيَةَ النَفسِ حَسبِيَ مِن تَشَكّيكِ
ياهِزَّةَ الغُصنِ الوَريقِ أَلا قُل لِلمَريضِ القَلبِ مَهلاً شَرابُ الأَماني لَو عَلِمتَ سَرابُ
حَدَرَ القِناعَ عَنِ الصَباحِ المُسفِرِ يا أَيُّها الطَودُ المَنيعُ الأَيهَمُ بَعَيشِكَ هَل تَدري أَهوجُ الجَنائِبِ
وَرِداءِ لَيلٍ باتَ فيهِ مُعانِقي ألا ساجِل دُموعي ياغَمامُ يا ضاحِكاً مِلءَ فيهِ جَهلاً
وَمَجَرِّ ذَيلِ غَمامَةٍ قَد نَمَّقَت فَتَقَ الشَبابُ بِوَجنَتَيها وَردَةً يا رُبَّ مائِسَةِ المَعاطِفِ تَزدَهي
بِذاتِ المَكارِمِ ذاكَ الأَلَم أَيَجني عَلى مُهجَتي طَرفُهُ وَأَراكَةٍ ضَرَبَت سَماءً فَوقَنا
وَأَلزَمتُهُ حُكمَ الهَوى فَاِلتَقى بِهِ لاعَبَ تِلكَ الريحَ ذاكَ اللَهَبُ سَقِياً لِيَومٍ قَد أَنَختُ بِسَرحَةٍ
يانَشرَ عَرفِ الرَوضَةِ الغَنّاءِ وَالشَمسُ شاحِبَةُ الجَبينِ مَريضَةٌ لَم أَنسَ لَيلَةَ رُعتُ سِربَكَ زائِراً
أَلا ثَلِّ مِن عَرشِ الشَبابِ وَثَلِّما أَلا ياحَبَّذا ضَحِكُ الحُمَيّا طافَ الظَلامُ بِهِ فَأَسرَجَ أَدهَما
أَرَقتُ أَكُفَّ الدَمعِ طَوراً وَأَسفَحُ أَلا سَرَتِ القَبولُ وَلَو نَسيما وَظَلامِ لَيلٍ لا شِهابِ بِأُفقِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وارعن طماح الذؤابة باذخ خليلي هَل من وَقْفَة بتألم 262 0