0 4680
ابن خفاجة
ابن خفاجة
450 - 533 هـ / 1058 - 1138 م
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي.
شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس.
لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله.
وارعن طماح الذؤابة باذخ يَأَهلَ أَندَلُسٍ لِلَّهِ دَرُّكُمُ لِلَّهِ نَهرٌ سالَ في بَطحاءِ
خُذْها إلَيْكَ، وإنّها لَنَضِيرَة ٌ، وَكِمامَةٍ حَدَرَ الصَباحُ قِناعَها لَكَ اللَهُ مِن بَرقٍ تَراءى فَسَلَّما
لَقَد أَصَختُ إِلى نَجواكَ مِن قَمَرٍ وَمُرَقرَقِ الإِفرِندِ أَبرَقَ بَهجَةً إِنَّ لِلجَنَّةِ في الأَندَلُسِ
أَبى البَرقُ إِلّا أَن يَحِنَّ فُؤادُ وَصَقيلَةِ الأَنوارِ تَلوي عِطفَها أَلا أَفصَحَ الطَيرُ حَتّى خَطَب
أَما وَاِلتِفاتِ الرَوضِ عَن أَزرَقِ النَهرِ يا مُترَفاً يَمشي الهُوَينا غِرَّةً أَلا إِنَّها سِنٌّ تَزيدُ فَأَنقُصُ
اللَيلُ إِلا حَيثُ كُنتَ طَويلُ تَشَفَّع بِعِلقٍ لِلشَبابِ خَطيرِ ياهِزَّةَ الغُصنِ الوَريقِ
يامُنيَةَ النَفسِ حَسبِيَ مِن تَشَكّيكِ شَرابُ الأَماني لَو عَلِمتَ سَرابُ حَدَرَ القِناعَ عَنِ الصَباحِ المُسفِرِ
أَلا قُل لِلمَريضِ القَلبِ مَهلاً يا أَيُّها الطَودُ المَنيعُ الأَيهَمُ وَرِداءِ لَيلٍ باتَ فيهِ مُعانِقي
بَعَيشِكَ هَل تَدري أَهوجُ الجَنائِبِ وَمَجَرِّ ذَيلِ غَمامَةٍ قَد نَمَّقَت ألا ساجِل دُموعي ياغَمامُ
فَتَقَ الشَبابُ بِوَجنَتَيها وَردَةً يا ضاحِكاً مِلءَ فيهِ جَهلاً يا رُبَّ مائِسَةِ المَعاطِفِ تَزدَهي
أَيَجني عَلى مُهجَتي طَرفُهُ بِذاتِ المَكارِمِ ذاكَ الأَلَم لاعَبَ تِلكَ الريحَ ذاكَ اللَهَبُ
وَأَلزَمتُهُ حُكمَ الهَوى فَاِلتَقى بِهِ يانَشرَ عَرفِ الرَوضَةِ الغَنّاءِ سَقِياً لِيَومٍ قَد أَنَختُ بِسَرحَةٍ
أَلا ثَلِّ مِن عَرشِ الشَبابِ وَثَلِّما طافَ الظَلامُ بِهِ فَأَسرَجَ أَدهَما أَلا ياحَبَّذا ضَحِكُ الحُمَيّا
أَرَقتُ أَكُفَّ الدَمعِ طَوراً وَأَسفَحُ لَم أَنسَ لَيلَةَ رُعتُ سِربَكَ زائِراً أَلا سَرَتِ القَبولُ وَلَو نَسيما
وَظَلامِ لَيلٍ لا شِهابِ بِأُفقِهِ وَالشَمسُ شاحِبَةُ الجَبينِ مَريضَةٌ وَأَراكَةٍ ضَرَبَت سَماءً فَوقَنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وارعن طماح الذؤابة باذخ خليلي هَل من وَقْفَة بتألم 262 0