1 6386
ابن خفاجة
ابن خفاجة
450 - 533 هـ / 1058 - 1138 م
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي.
شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس.
لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله.
وارعن طماح الذؤابة باذخ يَأَهلَ أَندَلُسٍ لِلَّهِ دَرُّكُمُ لِلَّهِ نَهرٌ سالَ في بَطحاءِ
وَكِمامَةٍ حَدَرَ الصَباحُ قِناعَها لَقَد أَصَختُ إِلى نَجواكَ مِن قَمَرٍ لَكَ اللَهُ مِن بَرقٍ تَراءى فَسَلَّما
خُذْها إلَيْكَ، وإنّها لَنَضِيرَة ٌ، إِنَّ لِلجَنَّةِ في الأَندَلُسِ وَمُرَقرَقِ الإِفرِندِ أَبرَقَ بَهجَةً
أَبى البَرقُ إِلّا أَن يَحِنَّ فُؤادُ اللَيلُ إِلا حَيثُ كُنتَ طَويلُ وَصَقيلَةِ الأَنوارِ تَلوي عِطفَها
أَلا أَفصَحَ الطَيرُ حَتّى خَطَب أَما وَاِلتِفاتِ الرَوضِ عَن أَزرَقِ النَهرِ يا مُترَفاً يَمشي الهُوَينا غِرَّةً
أَلا إِنَّها سِنٌّ تَزيدُ فَأَنقُصُ يامُنيَةَ النَفسِ حَسبِيَ مِن تَشَكّيكِ تَشَفَّع بِعِلقٍ لِلشَبابِ خَطيرِ
أَلا قُل لِلمَريضِ القَلبِ مَهلاً ياهِزَّةَ الغُصنِ الوَريقِ وَأَراكَةٍ ضَرَبَت سَماءً فَوقَنا
شَرابُ الأَماني لَو عَلِمتَ سَرابُ حَدَرَ القِناعَ عَنِ الصَباحِ المُسفِرِ بَعَيشِكَ هَل تَدري أَهوجُ الجَنائِبِ
يا أَيُّها الطَودُ المَنيعُ الأَيهَمُ وَرِداءِ لَيلٍ باتَ فيهِ مُعانِقي يا ضاحِكاً مِلءَ فيهِ جَهلاً
سَقِياً لِيَومٍ قَد أَنَختُ بِسَرحَةٍ ألا ساجِل دُموعي ياغَمامُ وَمَجَرِّ ذَيلِ غَمامَةٍ قَد نَمَّقَت
فَتَقَ الشَبابُ بِوَجنَتَيها وَردَةً يا رُبَّ مائِسَةِ المَعاطِفِ تَزدَهي وَالشَمسُ شاحِبَةُ الجَبينِ مَريضَةٌ
لَم أَنسَ لَيلَةَ رُعتُ سِربَكَ زائِراً أَيَجني عَلى مُهجَتي طَرفُهُ بِذاتِ المَكارِمِ ذاكَ الأَلَم
لاعَبَ تِلكَ الريحَ ذاكَ اللَهَبُ طافَ الظَلامُ بِهِ فَأَسرَجَ أَدهَما وَأَلزَمتُهُ حُكمَ الهَوى فَاِلتَقى بِهِ
يانَشرَ عَرفِ الرَوضَةِ الغَنّاءِ أَلا ياحَبَّذا ضَحِكُ الحُمَيّا أَرَقتُ أَكُفَّ الدَمعِ طَوراً وَأَسفَحُ
أَلا ثَلِّ مِن عَرشِ الشَبابِ وَثَلِّما وَظَلامِ لَيلٍ لا شِهابِ بِأُفقِهِ أَلا سَرَتِ القَبولُ وَلَو نَسيما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وارعن طماح الذؤابة باذخ خليلي هَل من وَقْفَة بتألم 262 0