0 4731
ابن الأبار القضاعي البنلسي
595 - 658 هـ / 1199 - 1260 م
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.
من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.
فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.
ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.
فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.
وله شعر رقيق.
من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُه أَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاً
إن ضاعَ قَلْبِي فَأينَ أطلُبُه نَسَبٌ كأنَّ عَلَيهِ مِن شَمسِ الضُّحَى طَنِّبْ قِبَابَكَ هَذَا العِزُّ والشَّرَفُ
أَبَيْنٌ واشْتِياقٌ وَارْتِياعُ نَادَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَبِّ نِداءَها أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً به
أمدُ الحياة إلى انقضاءِ أَتَجْحَدُ قَتْلِي رَبَّةُ الشَّنْفِ والخرْصِ أَحَدّ لِسَانَ الشُّكْرِ جلْبُ المنائِح
طَلَعتْ عَليكَ معَ المساء صَبَاحا هنيئاً لوَفْدِ الغَرْبِ من صفوة العُرْب تَحِيّةُ اللّهِ عَلى مَعْشَرٍ
يا حُسْنَها سَوْسَناتٍ أطْلعتْ عَجَبا هُوَ الفَتْحُ أَدْنى حَوْزِهِ المَغْرِبُ الأقْصَى دارت السرّاء فيهِ قَهْوة
سَقى اللَّهُ وَرْداً شَاقَنِي زَهْرُهُ الغَضُّ أمبتسم الأضحَى ومَطلع الفِطرِ إنّ تقوى اللّه نعمَ الملجأ
يا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُ أحْسِنُوا العَطْفَ عَلَيها مُهَجَا ويح ابن آدم غرّتهُ سلامَتُه
تُهابُ السُّيوف البيضُ والأُسُل السمْرُ دَعْ ما يريبُ إلى ما ليسَ بالرِّيب لا أعْصِرُ الخَمْرَ بل أغْرِس العِنَبا
يا أهْلَ وِدّي لِم أرومُ تَدانِياً عَذلُوهُ في تَشْبِيبِهِ ونَسيبِه دَانَتْ بِهَجْر الدُّنى للّهِ وازْدَلَفَت
وَسَوْسَناتٍ أَرَتْ مِنْ حُسْنِها بِدَعاً أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبى حَمَلتْ بِراحتِها شَبيهةَ خدّها
أَمَّا الَّتِي أَهْوَى فَلِي شَطْرُ اسْمِها كَرَّتْ سَوافِحُ عَبْرَتِي أَشْجَانِي إذا رَحَل الرّكْبُ العِراقيُّ سُحْرَةً
نَاوَلتني العُنّاب أنْمُلُ خَوْد أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِ لَقَدْ تَرِبَتْ يَميني مِنْ شُخَيْصٍ
عرى الأعمار يعلوها انفصامُ أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ وَإِما رأَيتَ الرُّسُومَ امَّحت
ألَمْ تَرَها تَسْمو لأشرَفِ غَايَةٍ أبى الحَسَن إلا أنْ تَعِزّ وَتَغْلِبا ورافضةٍ من مائها في هوائِها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا وَلِيُّ العَهْدِ أَمْ عَهْدُ الوَلِيِّ 275 0