0 3855
ابن الأبار القضاعي البنلسي
595 - 658 هـ / 1199 - 1260 م
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.
من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.
فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.
ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.
فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.
وله شعر رقيق.
من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُه أَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاً
إن ضاعَ قَلْبِي فَأينَ أطلُبُه نَادَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَبِّ نِداءَها أمدُ الحياة إلى انقضاءِ
طَنِّبْ قِبَابَكَ هَذَا العِزُّ والشَّرَفُ أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً به أَتَجْحَدُ قَتْلِي رَبَّةُ الشَّنْفِ والخرْصِ
طَلَعتْ عَليكَ معَ المساء صَبَاحا تَحِيّةُ اللّهِ عَلى مَعْشَرٍ هُوَ الفَتْحُ أَدْنى حَوْزِهِ المَغْرِبُ الأقْصَى
يا حُسْنَها سَوْسَناتٍ أطْلعتْ عَجَبا دارت السرّاء فيهِ قَهْوة هنيئاً لوَفْدِ الغَرْبِ من صفوة العُرْب
نَسَبٌ كأنَّ عَلَيهِ مِن شَمسِ الضُّحَى أمبتسم الأضحَى ومَطلع الفِطرِ أَحَدّ لِسَانَ الشُّكْرِ جلْبُ المنائِح
سَقى اللَّهُ وَرْداً شَاقَنِي زَهْرُهُ الغَضُّ إنّ تقوى اللّه نعمَ الملجأ يا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُ
دَعْ ما يريبُ إلى ما ليسَ بالرِّيب أحْسِنُوا العَطْفَ عَلَيها مُهَجَا وَسَوْسَناتٍ أَرَتْ مِنْ حُسْنِها بِدَعاً
ويح ابن آدم غرّتهُ سلامَتُه دَانَتْ بِهَجْر الدُّنى للّهِ وازْدَلَفَت أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبى
عَذلُوهُ في تَشْبِيبِهِ ونَسيبِه يا أهْلَ وِدّي لِم أرومُ تَدانِياً حَمَلتْ بِراحتِها شَبيهةَ خدّها
أَمَّا الَّتِي أَهْوَى فَلِي شَطْرُ اسْمِها تُهابُ السُّيوف البيضُ والأُسُل السمْرُ لا أعْصِرُ الخَمْرَ بل أغْرِس العِنَبا
نَاوَلتني العُنّاب أنْمُلُ خَوْد لَقَدْ تَرِبَتْ يَميني مِنْ شُخَيْصٍ أبى الحَسَن إلا أنْ تَعِزّ وَتَغْلِبا
ورافضةٍ من مائها في هوائِها أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِ أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ
وَإِما رأَيتَ الرُّسُومَ امَّحت فَتحُ البَسيطَةِ عَنكُمُ مَحكِيّ عرى الأعمار يعلوها انفصامُ
ألَمْ تَرَها تَسْمو لأشرَفِ غَايَةٍ إذا رَحَل الرّكْبُ العِراقيُّ سُحْرَةً قالوا الخروج لأرْضِ الرُّوم منقصَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا وَلِيُّ العَهْدِ أَمْ عَهْدُ الوَلِيِّ 275 0