0 3119
ابن الأبار القضاعي البنلسي
595 - 658 هـ / 1199 - 1260 م
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.
من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.
فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.
ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.
فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.
وله شعر رقيق.
من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُه أَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاً
إن ضاعَ قَلْبِي فَأينَ أطلُبُه نَادَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَبِّ نِداءَها أمدُ الحياة إلى انقضاءِ
أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً به تَحِيّةُ اللّهِ عَلى مَعْشَرٍ هُوَ الفَتْحُ أَدْنى حَوْزِهِ المَغْرِبُ الأقْصَى
أَتَجْحَدُ قَتْلِي رَبَّةُ الشَّنْفِ والخرْصِ دارت السرّاء فيهِ قَهْوة أمبتسم الأضحَى ومَطلع الفِطرِ
طَلَعتْ عَليكَ معَ المساء صَبَاحا طَنِّبْ قِبَابَكَ هَذَا العِزُّ والشَّرَفُ هنيئاً لوَفْدِ الغَرْبِ من صفوة العُرْب
دَانَتْ بِهَجْر الدُّنى للّهِ وازْدَلَفَت سَقى اللَّهُ وَرْداً شَاقَنِي زَهْرُهُ الغَضُّ وَسَوْسَناتٍ أَرَتْ مِنْ حُسْنِها بِدَعاً
يا حُسْنَها سَوْسَناتٍ أطْلعتْ عَجَبا يا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُ دَعْ ما يريبُ إلى ما ليسَ بالرِّيب
عَذلُوهُ في تَشْبِيبِهِ ونَسيبِه إنّ تقوى اللّه نعمَ الملجأ يا أهْلَ وِدّي لِم أرومُ تَدانِياً
أَمَّا الَّتِي أَهْوَى فَلِي شَطْرُ اسْمِها أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبى ويح ابن آدم غرّتهُ سلامَتُه
أَحَدّ لِسَانَ الشُّكْرِ جلْبُ المنائِح حَمَلتْ بِراحتِها شَبيهةَ خدّها نَاوَلتني العُنّاب أنْمُلُ خَوْد
لَقَدْ تَرِبَتْ يَميني مِنْ شُخَيْصٍ أحْسِنُوا العَطْفَ عَلَيها مُهَجَا عرى الأعمار يعلوها انفصامُ
ورافضةٍ من مائها في هوائِها وَإِما رأَيتَ الرُّسُومَ امَّحت أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ
أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِ أبى الحَسَن إلا أنْ تَعِزّ وَتَغْلِبا إذا رَحَل الرّكْبُ العِراقيُّ سُحْرَةً
ألَمْ تَرَها تَسْمو لأشرَفِ غَايَةٍ فَتحُ البَسيطَةِ عَنكُمُ مَحكِيّ لا أعْصِرُ الخَمْرَ بل أغْرِس العِنَبا
ما بسيطُ الحياة إلّا وجيز قالوا الخروج لأرْضِ الرُّوم منقصَةٌ أناسٌ مِن التّوحيدِ صِيغَتْ نُفوسُهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا وَلِيُّ العَهْدِ أَمْ عَهْدُ الوَلِيِّ 275 0