0 4283
ابن الأبار القضاعي البنلسي
595 - 658 هـ / 1199 - 1260 م
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.
من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.
فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.
ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.
فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.
وله شعر رقيق.
من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُه أَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاً
إن ضاعَ قَلْبِي فَأينَ أطلُبُه نَسَبٌ كأنَّ عَلَيهِ مِن شَمسِ الضُّحَى نَادَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَبِّ نِداءَها
طَنِّبْ قِبَابَكَ هَذَا العِزُّ والشَّرَفُ أمدُ الحياة إلى انقضاءِ أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً به
أَتَجْحَدُ قَتْلِي رَبَّةُ الشَّنْفِ والخرْصِ طَلَعتْ عَليكَ معَ المساء صَبَاحا تَحِيّةُ اللّهِ عَلى مَعْشَرٍ
هنيئاً لوَفْدِ الغَرْبِ من صفوة العُرْب هُوَ الفَتْحُ أَدْنى حَوْزِهِ المَغْرِبُ الأقْصَى أَحَدّ لِسَانَ الشُّكْرِ جلْبُ المنائِح
يا حُسْنَها سَوْسَناتٍ أطْلعتْ عَجَبا دارت السرّاء فيهِ قَهْوة سَقى اللَّهُ وَرْداً شَاقَنِي زَهْرُهُ الغَضُّ
إنّ تقوى اللّه نعمَ الملجأ أمبتسم الأضحَى ومَطلع الفِطرِ ويح ابن آدم غرّتهُ سلامَتُه
دَعْ ما يريبُ إلى ما ليسَ بالرِّيب يا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُ أحْسِنُوا العَطْفَ عَلَيها مُهَجَا
يا أهْلَ وِدّي لِم أرومُ تَدانِياً عَذلُوهُ في تَشْبِيبِهِ ونَسيبِه وَسَوْسَناتٍ أَرَتْ مِنْ حُسْنِها بِدَعاً
دَانَتْ بِهَجْر الدُّنى للّهِ وازْدَلَفَت أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبى تُهابُ السُّيوف البيضُ والأُسُل السمْرُ
لا أعْصِرُ الخَمْرَ بل أغْرِس العِنَبا حَمَلتْ بِراحتِها شَبيهةَ خدّها أَمَّا الَّتِي أَهْوَى فَلِي شَطْرُ اسْمِها
أَبَيْنٌ واشْتِياقٌ وَارْتِياعُ نَاوَلتني العُنّاب أنْمُلُ خَوْد لَقَدْ تَرِبَتْ يَميني مِنْ شُخَيْصٍ
أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِ أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ ألَمْ تَرَها تَسْمو لأشرَفِ غَايَةٍ
وَإِما رأَيتَ الرُّسُومَ امَّحت أبى الحَسَن إلا أنْ تَعِزّ وَتَغْلِبا عرى الأعمار يعلوها انفصامُ
ورافضةٍ من مائها في هوائِها فَتحُ البَسيطَةِ عَنكُمُ مَحكِيّ إذا رَحَل الرّكْبُ العِراقيُّ سُحْرَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا وَلِيُّ العَهْدِ أَمْ عَهْدُ الوَلِيِّ 275 0