0 2844
ابن الأبار القضاعي البنلسي
595 - 658 هـ / 1199 - 1260 م
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.
من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.
فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.
ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.
فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.
وله شعر رقيق.
من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُه أَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاً
إن ضاعَ قَلْبِي فَأينَ أطلُبُه نَادَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَبِّ نِداءَها أمدُ الحياة إلى انقضاءِ
تَحِيّةُ اللّهِ عَلى مَعْشَرٍ هُوَ الفَتْحُ أَدْنى حَوْزِهِ المَغْرِبُ الأقْصَى أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً به
دارت السرّاء فيهِ قَهْوة أَتَجْحَدُ قَتْلِي رَبَّةُ الشَّنْفِ والخرْصِ أمبتسم الأضحَى ومَطلع الفِطرِ
طَلَعتْ عَليكَ معَ المساء صَبَاحا هنيئاً لوَفْدِ الغَرْبِ من صفوة العُرْب طَنِّبْ قِبَابَكَ هَذَا العِزُّ والشَّرَفُ
دَانَتْ بِهَجْر الدُّنى للّهِ وازْدَلَفَت سَقى اللَّهُ وَرْداً شَاقَنِي زَهْرُهُ الغَضُّ وَسَوْسَناتٍ أَرَتْ مِنْ حُسْنِها بِدَعاً
يا حُسْنَها سَوْسَناتٍ أطْلعتْ عَجَبا دَعْ ما يريبُ إلى ما ليسَ بالرِّيب عَذلُوهُ في تَشْبِيبِهِ ونَسيبِه
إنّ تقوى اللّه نعمَ الملجأ يا أهْلَ وِدّي لِم أرومُ تَدانِياً يا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُ
أَمَّا الَّتِي أَهْوَى فَلِي شَطْرُ اسْمِها أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبى أَحَدّ لِسَانَ الشُّكْرِ جلْبُ المنائِح
نَاوَلتني العُنّاب أنْمُلُ خَوْد حَمَلتْ بِراحتِها شَبيهةَ خدّها أحْسِنُوا العَطْفَ عَلَيها مُهَجَا
ويح ابن آدم غرّتهُ سلامَتُه لَقَدْ تَرِبَتْ يَميني مِنْ شُخَيْصٍ عرى الأعمار يعلوها انفصامُ
ورافضةٍ من مائها في هوائِها أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ وَإِما رأَيتَ الرُّسُومَ امَّحت
إذا رَحَل الرّكْبُ العِراقيُّ سُحْرَةً أبى الحَسَن إلا أنْ تَعِزّ وَتَغْلِبا أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِ
ألَمْ تَرَها تَسْمو لأشرَفِ غَايَةٍ فَتحُ البَسيطَةِ عَنكُمُ مَحكِيّ قالوا الخروج لأرْضِ الرُّوم منقصَةٌ
ما بسيطُ الحياة إلّا وجيز لا أعْصِرُ الخَمْرَ بل أغْرِس العِنَبا أناسٌ مِن التّوحيدِ صِيغَتْ نُفوسُهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا وَلِيُّ العَهْدِ أَمْ عَهْدُ الوَلِيِّ 275 0