0 4310
ابن الأبار القضاعي البنلسي
595 - 658 هـ / 1199 - 1260 م
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله.
من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس.
فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده.
ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه.
فأمر به فقتل قصعاً بالرماح في تونس.
وله شعر رقيق.
من كتبه (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و (الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُه أَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاً
إن ضاعَ قَلْبِي فَأينَ أطلُبُه نَسَبٌ كأنَّ عَلَيهِ مِن شَمسِ الضُّحَى طَنِّبْ قِبَابَكَ هَذَا العِزُّ والشَّرَفُ
نَادَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَبِّ نِداءَها أمدُ الحياة إلى انقضاءِ أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً به
أَتَجْحَدُ قَتْلِي رَبَّةُ الشَّنْفِ والخرْصِ طَلَعتْ عَليكَ معَ المساء صَبَاحا تَحِيّةُ اللّهِ عَلى مَعْشَرٍ
هُوَ الفَتْحُ أَدْنى حَوْزِهِ المَغْرِبُ الأقْصَى هنيئاً لوَفْدِ الغَرْبِ من صفوة العُرْب يا حُسْنَها سَوْسَناتٍ أطْلعتْ عَجَبا
أَحَدّ لِسَانَ الشُّكْرِ جلْبُ المنائِح دارت السرّاء فيهِ قَهْوة سَقى اللَّهُ وَرْداً شَاقَنِي زَهْرُهُ الغَضُّ
أمبتسم الأضحَى ومَطلع الفِطرِ إنّ تقوى اللّه نعمَ الملجأ ويح ابن آدم غرّتهُ سلامَتُه
دَعْ ما يريبُ إلى ما ليسَ بالرِّيب يا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُ أحْسِنُوا العَطْفَ عَلَيها مُهَجَا
يا أهْلَ وِدّي لِم أرومُ تَدانِياً عَذلُوهُ في تَشْبِيبِهِ ونَسيبِه وَسَوْسَناتٍ أَرَتْ مِنْ حُسْنِها بِدَعاً
دَانَتْ بِهَجْر الدُّنى للّهِ وازْدَلَفَت أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبى تُهابُ السُّيوف البيضُ والأُسُل السمْرُ
لا أعْصِرُ الخَمْرَ بل أغْرِس العِنَبا حَمَلتْ بِراحتِها شَبيهةَ خدّها أَبَيْنٌ واشْتِياقٌ وَارْتِياعُ
أَمَّا الَّتِي أَهْوَى فَلِي شَطْرُ اسْمِها نَاوَلتني العُنّاب أنْمُلُ خَوْد أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِ
لَقَدْ تَرِبَتْ يَميني مِنْ شُخَيْصٍ أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ وَإِما رأَيتَ الرُّسُومَ امَّحت
أبى الحَسَن إلا أنْ تَعِزّ وَتَغْلِبا ألَمْ تَرَها تَسْمو لأشرَفِ غَايَةٍ عرى الأعمار يعلوها انفصامُ
ورافضةٍ من مائها في هوائِها إذا رَحَل الرّكْبُ العِراقيُّ سُحْرَةً فَتحُ البَسيطَةِ عَنكُمُ مَحكِيّ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أدرك بـخـيلك خـيـلِ اللهِ انـدلسا وَلِيُّ العَهْدِ أَمْ عَهْدُ الوَلِيِّ 275 0