0 2944
ابن حمديس
ابن حمديس
447 - 527 هـ / 1053 - 1133 م
عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي أبو محمد.
شاعر مبدع، ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد فأجزل له عطاياه.
وانتقل إلى إفريقية سنة 516 هـ. وتوفي بجزيرة ميورقة عن نحو 80 عاماً، وقد فقد بصره.
له (ديوان شعر- ط) منه مخطوطة نفيسة جداً، في مكتبة الفاتيكان (447 عربي)، كتبها إبراهيم بن علي الشاطبي سنة 607.
لم نؤت ليلتنا الغرّاء من قِصَرِ إلى متى منكمُ هجري وإقصائي نَثَرَ الجوُّ على الأرضِ بَرَدْ
يَهدِمُ دارَ الحياة ِ بانيها وَجدٌ عن الدمع فضّ الختم فانسكبا رُوَيْدَكِ يا مَعذِّبَة َ القلوبِ
هات كأس الراح أو خذها إليكْ ألا كمْ تُسْمَعُ الزمن العتابا هل كان أودعَ سرَّ قلب محجراً
رقيقة ُ ماء الحسنِ يَجْرِي بِخدّها يا جنة َ الوصل التي كم غريبٍ حنّتْ إليه غريبَهْ
لعمري لقد ظَنُّوا الظنون وأيقَنوا الدمع ينطق واللسان صموت بك يا صبور القلب هامَ جزوعهُ
أشهابٌ في دجى الليل ثَقَبْ يا حُسْنَ سَاقِيَة ٍ تمُدُّ أناملاً كيفَ ترجو أنّ تكونَ سعيدا
أذا البدرُ يُطْوَى في ربوعِ البلى لَحْدا عذّبت رقة قلبي وطائرٍ في الجوِّ من مغرب
ياليلة ً فزت إذ ظفرت بها اشرَبْ على بركة نَيْلُوْفَرٍ تدَرّعْتُ صبري جُنَّة ً للنوائبِ
مَنْ لي بطيبِ الوصلِ من غادة يا سالباً قَمَرَ السّماءِ جَمَالَهُ فارقتكُمْ وفراقكُمْ صَعْبُ
طَرَقَتْ واللّيلُ مَمدودُ الجناحْ طَرَقَتْ واللّيل يقولون لي: لا تجيد الهجاء أذَبتَ فؤادِي، يا فَديتُكَ، بالعَتْبِ
هفا القلبُ عن وَصلِ هِيفِ القدودِ أراك ركبتَ في الأهوال بحرا زارتْ على الخوفِ من رقيبِ
يا صورة َ الحُسْنِ التي طَلَعَتْ صبٌّ يذوبُ إلى لقاءِ مُذيِبِهِ هل أقصر الدهرُ عن تعنيت ذي أدبِ
أجُمْلٌ على بُخْلِ الغواني وإجْمالُ نَفَى همُّ شيبي سرورَ الشبابِ أمْطَتكَ همّتك العزيمة فاركبِ
شوقي إليك مُجَدَّدٌ ودجنة ٍ كالنِّفس صُبّ على الثرى وُعِظْتُ بلمتك الشائبه وفقد شبيبتك الذاهبَهْ
باكر صبوحك من سلاف القهوة ِ طربتُ متى كنت غير الطروب؟ للأقاحي بفيكِ نَوْرٌ ونورُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لم نؤت ليلتنا الغرّاء من قِصَرِ لما كبرت أتتني كل داهيةٍ 373 0