2 7083
ابن حمديس
ابن حمديس
447 - 527 هـ / 1053 - 1133 م
عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي أبو محمد.
شاعر مبدع، ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد فأجزل له عطاياه.
وانتقل إلى إفريقية سنة 516 هـ. وتوفي بجزيرة ميورقة عن نحو 80 عاماً، وقد فقد بصره.
له (ديوان شعر- ط) منه مخطوطة نفيسة جداً، في مكتبة الفاتيكان (447 عربي)، كتبها إبراهيم بن علي الشاطبي سنة 607.
لم نؤت ليلتنا الغرّاء من قِصَرِ نَثَرَ الجوُّ على الأرضِ بَرَدْ يا سالباً قَمَرَ السّماءِ جَمَالَهُ
إلى متى منكمُ هجري وإقصائي يَهدِمُ دارَ الحياة ِ بانيها لا أركبُ البحرَ خوفاً
رقيقة ُ ماء الحسنِ يَجْرِي بِخدّها رُوَيْدَكِ يا مَعذِّبَة َ القلوبِ أشهابٌ في دجى الليل ثَقَبْ
هات كأس الراح أو خذها إليكْ وَجدٌ عن الدمع فضّ الختم فانسكبا أراك ركبتَ في الأهوال بحرا
ألا كمْ تُسْمَعُ الزمن العتابا يا جنة َ الوصل التي الدمع ينطق واللسان صموت
تدَرّعْتُ صبري جُنَّة ً للنوائبِ لعمري لقد ظَنُّوا الظنون وأيقَنوا هل كان أودعَ سرَّ قلب محجراً
يا حُسْنَ سَاقِيَة ٍ تمُدُّ أناملاً يا صورة َ الحُسْنِ التي طَلَعَتْ أذا البدرُ يُطْوَى في ربوعِ البلى لَحْدا
كم غريبٍ حنّتْ إليه غريبَهْ عذّبت رقة قلبي بك يا صبور القلب هامَ جزوعهُ
كيفَ ترجو أنّ تكونَ سعيدا صبٌّ يذوبُ إلى لقاءِ مُذيِبِهِ طَرَقَتْ واللّيلُ مَمدودُ الجناحْ طَرَقَتْ واللّيل
اشرَبْ على بركة نَيْلُوْفَرٍ فارقتكُمْ وفراقكُمْ صَعْبُ أذَبتَ فؤادِي، يا فَديتُكَ، بالعَتْبِ
ودجنة ٍ كالنِّفس صُبّ على الثرى نَفَى همُّ شيبي سرورَ الشبابِ هفا القلبُ عن وَصلِ هِيفِ القدودِ
أجُمْلٌ على بُخْلِ الغواني وإجْمالُ مَنْ لي بطيبِ الوصلِ من غادة كُنْ واثقاً بالله سبحانه
وطائرٍ في الجوِّ من مغرب ياليلة ً فزت إذ ظفرت بها شوقي إليك مُجَدَّدٌ
زارتْ على الخوفِ من رقيبِ هل أقصر الدهرُ عن تعنيت ذي أدبِ باكر صبوحك من سلاف القهوة ِ
يقولون لي: لا تجيد الهجاء أمْطَتكَ همّتك العزيمة فاركبِ وُعِظْتُ بلمتك الشائبه وفقد شبيبتك الذاهبَهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لم نؤت ليلتنا الغرّاء من قِصَرِ لما كبرت أتتني كل داهيةٍ 373 0