1 6002
ابن حمديس
ابن حمديس
447 - 527 هـ / 1053 - 1133 م
عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي أبو محمد.
شاعر مبدع، ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد فأجزل له عطاياه.
وانتقل إلى إفريقية سنة 516 هـ. وتوفي بجزيرة ميورقة عن نحو 80 عاماً، وقد فقد بصره.
له (ديوان شعر- ط) منه مخطوطة نفيسة جداً، في مكتبة الفاتيكان (447 عربي)، كتبها إبراهيم بن علي الشاطبي سنة 607.
لم نؤت ليلتنا الغرّاء من قِصَرِ نَثَرَ الجوُّ على الأرضِ بَرَدْ إلى متى منكمُ هجري وإقصائي
يا سالباً قَمَرَ السّماءِ جَمَالَهُ يَهدِمُ دارَ الحياة ِ بانيها رقيقة ُ ماء الحسنِ يَجْرِي بِخدّها
هات كأس الراح أو خذها إليكْ وَجدٌ عن الدمع فضّ الختم فانسكبا رُوَيْدَكِ يا مَعذِّبَة َ القلوبِ
لا أركبُ البحرَ خوفاً أشهابٌ في دجى الليل ثَقَبْ ألا كمْ تُسْمَعُ الزمن العتابا
يا جنة َ الوصل التي أراك ركبتَ في الأهوال بحرا الدمع ينطق واللسان صموت
تدَرّعْتُ صبري جُنَّة ً للنوائبِ يا حُسْنَ سَاقِيَة ٍ تمُدُّ أناملاً هل كان أودعَ سرَّ قلب محجراً
لعمري لقد ظَنُّوا الظنون وأيقَنوا أذا البدرُ يُطْوَى في ربوعِ البلى لَحْدا كم غريبٍ حنّتْ إليه غريبَهْ
يا صورة َ الحُسْنِ التي طَلَعَتْ عذّبت رقة قلبي كيفَ ترجو أنّ تكونَ سعيدا
بك يا صبور القلب هامَ جزوعهُ فارقتكُمْ وفراقكُمْ صَعْبُ صبٌّ يذوبُ إلى لقاءِ مُذيِبِهِ
اشرَبْ على بركة نَيْلُوْفَرٍ طَرَقَتْ واللّيلُ مَمدودُ الجناحْ طَرَقَتْ واللّيل أذَبتَ فؤادِي، يا فَديتُكَ، بالعَتْبِ
وطائرٍ في الجوِّ من مغرب ودجنة ٍ كالنِّفس صُبّ على الثرى مَنْ لي بطيبِ الوصلِ من غادة
نَفَى همُّ شيبي سرورَ الشبابِ أجُمْلٌ على بُخْلِ الغواني وإجْمالُ ياليلة ً فزت إذ ظفرت بها
هفا القلبُ عن وَصلِ هِيفِ القدودِ زارتْ على الخوفِ من رقيبِ يقولون لي: لا تجيد الهجاء
أمْطَتكَ همّتك العزيمة فاركبِ شوقي إليك مُجَدَّدٌ كُنْ واثقاً بالله سبحانه
هل أقصر الدهرُ عن تعنيت ذي أدبِ باكر صبوحك من سلاف القهوة ِ وُعِظْتُ بلمتك الشائبه وفقد شبيبتك الذاهبَهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لم نؤت ليلتنا الغرّاء من قِصَرِ لما كبرت أتتني كل داهيةٍ 373 0