0 3201
ابن حمديس
ابن حمديس
447 - 527 هـ / 1053 - 1133 م
عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي أبو محمد.
شاعر مبدع، ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد فأجزل له عطاياه.
وانتقل إلى إفريقية سنة 516 هـ. وتوفي بجزيرة ميورقة عن نحو 80 عاماً، وقد فقد بصره.
له (ديوان شعر- ط) منه مخطوطة نفيسة جداً، في مكتبة الفاتيكان (447 عربي)، كتبها إبراهيم بن علي الشاطبي سنة 607.
لم نؤت ليلتنا الغرّاء من قِصَرِ إلى متى منكمُ هجري وإقصائي نَثَرَ الجوُّ على الأرضِ بَرَدْ
يَهدِمُ دارَ الحياة ِ بانيها وَجدٌ عن الدمع فضّ الختم فانسكبا رُوَيْدَكِ يا مَعذِّبَة َ القلوبِ
هات كأس الراح أو خذها إليكْ رقيقة ُ ماء الحسنِ يَجْرِي بِخدّها هل كان أودعَ سرَّ قلب محجراً
يا جنة َ الوصل التي ألا كمْ تُسْمَعُ الزمن العتابا كم غريبٍ حنّتْ إليه غريبَهْ
لعمري لقد ظَنُّوا الظنون وأيقَنوا الدمع ينطق واللسان صموت أشهابٌ في دجى الليل ثَقَبْ
يا حُسْنَ سَاقِيَة ٍ تمُدُّ أناملاً بك يا صبور القلب هامَ جزوعهُ عذّبت رقة قلبي
كيفَ ترجو أنّ تكونَ سعيدا أذا البدرُ يُطْوَى في ربوعِ البلى لَحْدا يا سالباً قَمَرَ السّماءِ جَمَالَهُ
وطائرٍ في الجوِّ من مغرب ياليلة ً فزت إذ ظفرت بها تدَرّعْتُ صبري جُنَّة ً للنوائبِ
اشرَبْ على بركة نَيْلُوْفَرٍ مَنْ لي بطيبِ الوصلِ من غادة فارقتكُمْ وفراقكُمْ صَعْبُ
طَرَقَتْ واللّيلُ مَمدودُ الجناحْ طَرَقَتْ واللّيل أذَبتَ فؤادِي، يا فَديتُكَ، بالعَتْبِ يا صورة َ الحُسْنِ التي طَلَعَتْ
زارتْ على الخوفِ من رقيبِ يقولون لي: لا تجيد الهجاء صبٌّ يذوبُ إلى لقاءِ مُذيِبِهِ
أراك ركبتَ في الأهوال بحرا هفا القلبُ عن وَصلِ هِيفِ القدودِ أمْطَتكَ همّتك العزيمة فاركبِ
أجُمْلٌ على بُخْلِ الغواني وإجْمالُ شوقي إليك مُجَدَّدٌ هل أقصر الدهرُ عن تعنيت ذي أدبِ
ودجنة ٍ كالنِّفس صُبّ على الثرى نَفَى همُّ شيبي سرورَ الشبابِ باكر صبوحك من سلاف القهوة ِ
وُعِظْتُ بلمتك الشائبه وفقد شبيبتك الذاهبَهْ طربتُ متى كنت غير الطروب؟ للأقاحي بفيكِ نَوْرٌ ونورُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لم نؤت ليلتنا الغرّاء من قِصَرِ لما كبرت أتتني كل داهيةٍ 373 0