4 11198
ابن سهل الأندلسي
ابن سهل الأندلسي
605 - 649 هـ / 1208 - 1251 م
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.
شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ رُدّوا عَلى طَرفيَ النَومَ الَّذي سَلَبا هَل دَرى ظَبيُ الحِمى أَن قَد حَمى
ياسالِبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا بِأَبي جُفونُ مُعَذِّبي وَجُفوني
تُرَى يا زَمَانَ الوَصلِ هَل أنتَ رَاجِعُ ظَبيٌ مِن العربِ سَبَا مُهجَتِي سَل في الظَلامِ أَخاكَ البَدرَ عَن سَهَري
لِلَّهِ سِرُّ جَمالٍ أَنتَ مَوضِعُهُ لَستُ أنسَى الأحبَاب مَا دُمتُ حَيَّا يَومٌ تَضاحَكَ نورُهُ الوَضّاءُ
دَنَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ القَمَر ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِلي
جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةً شادِنٌ لَو جَرى مَعَ ال بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى
قَلبِي بِدَاءِ الهَوَى وَالحُبّ قَد تَلِفَا أَذوقُ الهَوى مُرَّ المَطاعِمِ عَلقَماً اِنهَض بِأَمرِكَ فَالهُدى مَقصودُ
عَبَثَت بِقَلبٍ عَمِيدِهِ لَحَظَاتُهُ مَن مُنصِفي مِن سَقيمِ الطَرفِ ذي حورِ كَم قُلتُ لِلمَحبوبِ بِت سالِماً
ضَمانٌ عَلى عَينَيكَ أَنِّيَ عانِ بَاكِيَاتُ الغَمَام طَرَقَت مُنَقَّبَةً تَروعُ تَحَجُّباً
وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌ يَقولونَ لَو قَبَّلتَهُ لَاِشتَفى الجَوى لي صاحِبٌ تَرَكَ النِساءَ تَظَرُّفاً
بَاكِر إلَى شَادِنٍ وكَاسِ أذوت سَمُومُ النَّوى ريحَانَة الأمَلِ قَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِي
هِيَ طَلعَةُ السَعدِ الأَغَرِّ فَمَرحَبا غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى إِلَيكُم يَحِنُّ القَلبُ في كُلِّ ساعَةٍ
لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَ فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَا وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِن
قَضَت خَمرُ الثُّغُور أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو أمَا تَرَى دَمَهُ في الطَّشتِ حِينَ جَرَى
زارَ لَيلاً فَظَلتُ مِن فَرحَتي أَح هُوَ البَينُ حَتّى لَم تَزِدكَ النَوى بُعدا هُو الفَتحُ حَقَّا مَا عَلى الشَّمسِ كَاتِمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى 223 0