1 5450
ابن سهل الأندلسي
ابن سهل الأندلسي
605 - 649 هـ / 1208 - 1251 م
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.
شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ ياسالِبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا هَل دَرى ظَبيُ الحِمى أَن قَد حَمى
رُدّوا عَلى طَرفيَ النَومَ الَّذي سَلَبا بِأَبي جُفونُ مُعَذِّبي وَجُفوني يَومٌ تَضاحَكَ نورُهُ الوَضّاءُ
قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا شادِنٌ لَو جَرى مَعَ ال جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةً
لِلَّهِ سِرُّ جَمالٍ أَنتَ مَوضِعُهُ سَل في الظَلامِ أَخاكَ البَدرَ عَن سَهَري دَنَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ القَمَر
لَستُ أنسَى الأحبَاب مَا دُمتُ حَيَّا أَذوقُ الهَوى مُرَّ المَطاعِمِ عَلقَماً بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى
كَم قُلتُ لِلمَحبوبِ بِت سالِماً لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِلي وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌ
طَرَقَت مُنَقَّبَةً تَروعُ تَحَجُّباً بَاكِيَاتُ الغَمَام قَلبِي بِدَاءِ الهَوَى وَالحُبّ قَد تَلِفَا
ضَمانٌ عَلى عَينَيكَ أَنِّيَ عانِ ظَبيٌ مِن العربِ سَبَا مُهجَتِي ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا
هِيَ طَلعَةُ السَعدِ الأَغَرِّ فَمَرحَبا يَقولونَ لَو قَبَّلتَهُ لَاِشتَفى الجَوى أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو
قَضَت خَمرُ الثُّغُور غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى زارَ لَيلاً فَظَلتُ مِن فَرحَتي أَح
مَن مُنصِفي مِن سَقيمِ الطَرفِ ذي حورِ أمَا تَرَى دَمَهُ في الطَّشتِ حِينَ جَرَى هُو الفَتحُ حَقَّا مَا عَلى الشَّمسِ كَاتِمُ
غَيري يَميلُ إِلى كَلامِ اللاحي فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَا أذوت سَمُومُ النَّوى ريحَانَة الأمَلِ
اِنهَض بِأَمرِكَ فَالهُدى مَقصودُ لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَ لي صاحِبٌ تَرَكَ النِساءَ تَظَرُّفاً
قَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِي هُوَ البَينُ حَتّى لَم تَزِدكَ النَوى بُعدا أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِ
جاءَ الرَبيعُ بِبيضِهِ وَبِسودِهِ أُقَلِّدُ وَجدي فَليُبَرهِن مُفَنِّدي وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِن
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى 223 0