4 8543
ابن سهل الأندلسي
ابن سهل الأندلسي
605 - 649 هـ / 1208 - 1251 م
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.
شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ ياسالِبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا هَل دَرى ظَبيُ الحِمى أَن قَد حَمى
رُدّوا عَلى طَرفيَ النَومَ الَّذي سَلَبا بِأَبي جُفونُ مُعَذِّبي وَجُفوني قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا
تُرَى يا زَمَانَ الوَصلِ هَل أنتَ رَاجِعُ يَومٌ تَضاحَكَ نورُهُ الوَضّاءُ لِلَّهِ سِرُّ جَمالٍ أَنتَ مَوضِعُهُ
ظَبيٌ مِن العربِ سَبَا مُهجَتِي دَنَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ القَمَر سَل في الظَلامِ أَخاكَ البَدرَ عَن سَهَري
شادِنٌ لَو جَرى مَعَ ال جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةً لَستُ أنسَى الأحبَاب مَا دُمتُ حَيَّا
لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِلي أَذوقُ الهَوى مُرَّ المَطاعِمِ عَلقَماً قَلبِي بِدَاءِ الهَوَى وَالحُبّ قَد تَلِفَا
بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا كَم قُلتُ لِلمَحبوبِ بِت سالِماً
بَاكِيَاتُ الغَمَام طَرَقَت مُنَقَّبَةً تَروعُ تَحَجُّباً وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌ
مَن مُنصِفي مِن سَقيمِ الطَرفِ ذي حورِ ضَمانٌ عَلى عَينَيكَ أَنِّيَ عانِ يَقولونَ لَو قَبَّلتَهُ لَاِشتَفى الجَوى
اِنهَض بِأَمرِكَ فَالهُدى مَقصودُ هِيَ طَلعَةُ السَعدِ الأَغَرِّ فَمَرحَبا غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى
لي صاحِبٌ تَرَكَ النِساءَ تَظَرُّفاً قَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِي أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو
لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَ أذوت سَمُومُ النَّوى ريحَانَة الأمَلِ قَضَت خَمرُ الثُّغُور
زارَ لَيلاً فَظَلتُ مِن فَرحَتي أَح هُوَ البَينُ حَتّى لَم تَزِدكَ النَوى بُعدا فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَا
وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِن أمَا تَرَى دَمَهُ في الطَّشتِ حِينَ جَرَى هُو الفَتحُ حَقَّا مَا عَلى الشَّمسِ كَاتِمُ
غَيري يَميلُ إِلى كَلامِ اللاحي أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِ جاءَ الرَبيعُ بِبيضِهِ وَبِسودِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى 223 0