1 5622
ابن سهل الأندلسي
ابن سهل الأندلسي
605 - 649 هـ / 1208 - 1251 م
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.
شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ ياسالِبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا هَل دَرى ظَبيُ الحِمى أَن قَد حَمى
رُدّوا عَلى طَرفيَ النَومَ الَّذي سَلَبا بِأَبي جُفونُ مُعَذِّبي وَجُفوني يَومٌ تَضاحَكَ نورُهُ الوَضّاءُ
قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةً شادِنٌ لَو جَرى مَعَ ال
لِلَّهِ سِرُّ جَمالٍ أَنتَ مَوضِعُهُ سَل في الظَلامِ أَخاكَ البَدرَ عَن سَهَري دَنَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ القَمَر
لَستُ أنسَى الأحبَاب مَا دُمتُ حَيَّا بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى أَذوقُ الهَوى مُرَّ المَطاعِمِ عَلقَماً
كَم قُلتُ لِلمَحبوبِ بِت سالِماً لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِلي وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌ
قَلبِي بِدَاءِ الهَوَى وَالحُبّ قَد تَلِفَا بَاكِيَاتُ الغَمَام طَرَقَت مُنَقَّبَةً تَروعُ تَحَجُّباً
ظَبيٌ مِن العربِ سَبَا مُهجَتِي ضَمانٌ عَلى عَينَيكَ أَنِّيَ عانِ ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا
هِيَ طَلعَةُ السَعدِ الأَغَرِّ فَمَرحَبا يَقولونَ لَو قَبَّلتَهُ لَاِشتَفى الجَوى أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو
قَضَت خَمرُ الثُّغُور مَن مُنصِفي مِن سَقيمِ الطَرفِ ذي حورِ غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى
زارَ لَيلاً فَظَلتُ مِن فَرحَتي أَح هُو الفَتحُ حَقَّا مَا عَلى الشَّمسِ كَاتِمُ أذوت سَمُومُ النَّوى ريحَانَة الأمَلِ
أمَا تَرَى دَمَهُ في الطَّشتِ حِينَ جَرَى اِنهَض بِأَمرِكَ فَالهُدى مَقصودُ غَيري يَميلُ إِلى كَلامِ اللاحي
لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَ فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَا قَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِي
لي صاحِبٌ تَرَكَ النِساءَ تَظَرُّفاً أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِ هُوَ البَينُ حَتّى لَم تَزِدكَ النَوى بُعدا
جاءَ الرَبيعُ بِبيضِهِ وَبِسودِهِ أُقَلِّدُ وَجدي فَليُبَرهِن مُفَنِّدي وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِن
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى 223 0