3 7920
ابن سهل الأندلسي
ابن سهل الأندلسي
605 - 649 هـ / 1208 - 1251 م
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.
شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ ياسالِبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا هَل دَرى ظَبيُ الحِمى أَن قَد حَمى
رُدّوا عَلى طَرفيَ النَومَ الَّذي سَلَبا بِأَبي جُفونُ مُعَذِّبي وَجُفوني قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا
يَومٌ تَضاحَكَ نورُهُ الوَضّاءُ تُرَى يا زَمَانَ الوَصلِ هَل أنتَ رَاجِعُ لِلَّهِ سِرُّ جَمالٍ أَنتَ مَوضِعُهُ
شادِنٌ لَو جَرى مَعَ ال سَل في الظَلامِ أَخاكَ البَدرَ عَن سَهَري ظَبيٌ مِن العربِ سَبَا مُهجَتِي
دَنَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ القَمَر جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةً لَستُ أنسَى الأحبَاب مَا دُمتُ حَيَّا
أَذوقُ الهَوى مُرَّ المَطاعِمِ عَلقَماً لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِلي قَلبِي بِدَاءِ الهَوَى وَالحُبّ قَد تَلِفَا
بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى كَم قُلتُ لِلمَحبوبِ بِت سالِماً وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌ
بَاكِيَاتُ الغَمَام طَرَقَت مُنَقَّبَةً تَروعُ تَحَجُّباً مَن مُنصِفي مِن سَقيمِ الطَرفِ ذي حورِ
ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا ضَمانٌ عَلى عَينَيكَ أَنِّيَ عانِ يَقولونَ لَو قَبَّلتَهُ لَاِشتَفى الجَوى
اِنهَض بِأَمرِكَ فَالهُدى مَقصودُ هِيَ طَلعَةُ السَعدِ الأَغَرِّ فَمَرحَبا قَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِي
أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَ لي صاحِبٌ تَرَكَ النِساءَ تَظَرُّفاً
قَضَت خَمرُ الثُّغُور غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى أذوت سَمُومُ النَّوى ريحَانَة الأمَلِ
فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَا زارَ لَيلاً فَظَلتُ مِن فَرحَتي أَح هُوَ البَينُ حَتّى لَم تَزِدكَ النَوى بُعدا
وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِن هُو الفَتحُ حَقَّا مَا عَلى الشَّمسِ كَاتِمُ أمَا تَرَى دَمَهُ في الطَّشتِ حِينَ جَرَى
غَيري يَميلُ إِلى كَلامِ اللاحي جاءَ الرَبيعُ بِبيضِهِ وَبِسودِهِ أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى 223 0