6 6405
أبو الهدى الصيادي
أبو الهدى الصيادي
1266 - 1328 هـ / 1849 - 1909 م
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.
أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.
كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.
وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.
له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.
رسمتك يا حبيبي في خيالي سكنتم سويد القلب في برزخ الصدر ايظلمني الزمان وانت فيه
خطرات ذكرك تستثير مودتي حرام على قلبي محبة غيركم علينا طال يا سعد المطال
قد قرأنا منشور انا فتحنا أحب لحبها السودان حتى سهرنا على ذكر الاحبة يا هند
علمتم بأني مغرم بكم صب فتكت عيون الغيد بالألباب يا مغيثي وعدتي ورجائي
توكل على الرحمن الامر كله الا يا من به يجلى الظلام رب دار بالغضا طال بلاها
يا نبيا علا على الأنبياء سلوا حمرة الخدين عن مهجة الصب صاحبت أهلك في هواك وهم عدا
أنت النبي لا كذب متى يا سعد تسعدنا الليالي ضاقت الحيلة مني
أواه من ألم الفراق لأنه آه من العشق وحالاته عتبت على الدنيا عتاب لبيب
عج بالركائب ساحة الجرعاء قسما برقة خصرك الميال من للفقير المشتكي من حاله
روّح الروح واذكر لي اخلائي يا بني الزهراء والنور الذي دار السرور بنا مع الاوقات
اتمرضنا وانت لنا طبيب عطر السمع بامتداح الحبيب أتاني هواها قبل أن عرف الهوى
روحي وارواح الوجود ذنوبي أثقلت ظهري وإني حجاب الخطب إن شدت عراه
الى اعتاب زين العابدين سربدا مجلاه نظمت بمن اهواه شعري زبرجدا
يا مرسلا لاذ الورى بجنابه هات ذكر الغزالة الخود هات صبرا امي فذي الشخوص خيال
لجأت بباب النبي العظيم عليك دهراً سلام الله يا عمر قل لمحبوب دني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رسمتك يا حبيبي في خيالي هيجت وجدي يا نسيم الصبا 786 1