6 4711
أبو الهدى الصيادي
أبو الهدى الصيادي
1266 - 1328 هـ / 1849 - 1909 م
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.
أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.
كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.
وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.
له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.
رسمتك يا حبيبي في خيالي سكنتم سويد القلب في برزخ الصدر ايظلمني الزمان وانت فيه
حرام على قلبي محبة غيركم خطرات ذكرك تستثير مودتي علينا طال يا سعد المطال
أحب لحبها السودان حتى علمتم بأني مغرم بكم صب قد قرأنا منشور انا فتحنا
سهرنا على ذكر الاحبة يا هند توكل على الرحمن الامر كله الا يا من به يجلى الظلام
يا مغيثي وعدتي ورجائي فتكت عيون الغيد بالألباب يا نبيا علا على الأنبياء
رب دار بالغضا طال بلاها ضاقت الحيلة مني أواه من ألم الفراق لأنه
سلوا حمرة الخدين عن مهجة الصب أنت النبي لا كذب عج بالركائب ساحة الجرعاء
عتبت على الدنيا عتاب لبيب متى يا سعد تسعدنا الليالي قسما برقة خصرك الميال
آه من العشق وحالاته عطر السمع بامتداح الحبيب أتاني هواها قبل أن عرف الهوى
اتمرضنا وانت لنا طبيب روحي وارواح الوجود ذنوبي أثقلت ظهري وإني
حجاب الخطب إن شدت عراه الى اعتاب زين العابدين يا مرسلا لاذ الورى بجنابه
يا بني الزهراء والنور الذي من للفقير المشتكي من حاله هات ذكر الغزالة الخود هات
عليك دهراً سلام الله يا عمر سربدا مجلاه نظمت بمن اهواه شعري زبرجدا
لجأت بباب النبي العظيم إن سامك الخطب يوماً والكروب دهت قل لمحبوب دني
قتل الاعداء يا هند الحسد دار السرور بنا مع الاوقات صاحبت أهلك في هواك وهم عدا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رسمتك يا حبيبي في خيالي اذا المرء كان البطن والفرج همه 785 1