2 1889
ابن الزقاق البلنسي
ابن الزقاق البلنسي
490 - 528 هـ / 1096 - 1134 م
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي.
شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها.
عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.
قفا نقتبس من نور تلك الركائب بلنسية ٌ إذا فكَّرتَ فيها كأنَّ البحرَ إذْ طلَعَتْ ذُكاءٌ
طَرَقَتْ على عِلل الكرى أَسماءُ ألا يا واقفاً بي عند قبري و مفتان قتول الدلّ وسنى
ويوم أنس راقنا أصيله أرض منمنمة وظل سجسج مَدْمعٌ من أعينِ المُزْنِ سَفَحْ
تعلَّقْتُهُ من بني الأكرمينَ غداة َ النَّوى زُمَّتْ لبينٍ ركائبُ لأندب رسم دارهم المحيلا
وافت به غفلة الرقيب يفوقهم لأن الجهل فيهم قاض يجور على الضعيف
يا كوكباً بهر الكواكب حسنه ومعسول اللمى حلو الثنايا كتبتُ ولو أنني أستطيعُ
ومقلة شادن أودت بنفسي وشهرٍ أدرنا لارتقابِ هلاله لنا ملكان حازا كلَّ فخرٍ
يا مَنْ سَبَا ريّاهُ عَرْفُ الصَّبا قم فاسقني ذهبية بادر الكاس على علم بها
بابي وغيرُ أبي أغنُّ مهفهفٌ ومسدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاً وقفت على الرّبوع ولي حنين
يا ضياء الصبح تحت الغبش أَقبَلتْ تمشي لنا مَشْيَ الحُبَابِ ربّ ليل أتحفت فيه بأنس
فديتها من نبعة زوراء دعا بإقامةِ الشوقِ الرحيلُ همٌّ سرى في أضلعي وسرى بي
لي سكن شقت به غربة ربّ حمّمام تلظى ذرني ونجداً لاحملت نجادي
بأيّ نعيّ صبحتنا الركائب وأدهم لولا سنا غرّة وربما خالهُ ذو الجهلِ ذا أدبٍ
نُشِرَ الوردُ في الغدير وقد درّ يا أبي من هواه أقسم لي وعشية لبست رداء شقيق
كذبت ظنونُك ما العزاء جميلا الفٌ: ألا انعم بالمحبة حالا يا رشأً مسكنُه فاس
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قفا نقتبس من نور تلك الركائب دعاكَ خليلٌ والأصيلُ كأنَّه 157 0