2 2782
ابن الزقاق البلنسي
ابن الزقاق البلنسي
490 - 528 هـ / 1096 - 1134 م
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي.
شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها.
عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.
قفا نقتبس من نور تلك الركائب ألا يا واقفاً بي عند قبري بلنسية ٌ إذا فكَّرتَ فيها
كأنَّ البحرَ إذْ طلَعَتْ ذُكاءٌ طَرَقَتْ على عِلل الكرى أَسماءُ ويوم أنس راقنا أصيله
و مفتان قتول الدلّ وسنى مَدْمعٌ من أعينِ المُزْنِ سَفَحْ تعلَّقْتُهُ من بني الأكرمينَ
أرض منمنمة وظل سجسج دعا بإقامةِ الشوقِ الرحيلُ غداة َ النَّوى زُمَّتْ لبينٍ ركائبُ
لأندب رسم دارهم المحيلا يا كوكباً بهر الكواكب حسنه وقفت على الرّبوع ولي حنين
ومعسول اللمى حلو الثنايا قاض يجور على الضعيف أَقبَلتْ تمشي لنا مَشْيَ الحُبَابِ
يفوقهم لأن الجهل فيهم وافت به غفلة الرقيب يا ضياء الصبح تحت الغبش
ومقلة شادن أودت بنفسي يا مَنْ سَبَا ريّاهُ عَرْفُ الصَّبا بابي وغيرُ أبي أغنُّ مهفهفٌ
كتبتُ ولو أنني أستطيعُ ربّ ليل أتحفت فيه بأنس وشهرٍ أدرنا لارتقابِ هلاله
قم فاسقني ذهبية فديتها من نبعة زوراء لنا ملكان حازا كلَّ فخرٍ
بادر الكاس على علم بها ومسدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاً همٌّ سرى في أضلعي وسرى بي
لي سكن شقت به غربة ذرني ونجداً لاحملت نجادي ربّ حمّمام تلظى
بأيّ نعيّ صبحتنا الركائب وأدهم لولا سنا غرّة الفٌ: ألا انعم بالمحبة حالا
يا برق نجد هل شعرت بمتهم وربما خالهُ ذو الجهلِ ذا أدبٍ يا أبي من هواه أقسم لي
نُشِرَ الوردُ في الغدير وقد درّ وعشية لبست رداء شقيق كذبت ظنونُك ما العزاء جميلا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قفا نقتبس من نور تلك الركائب دعاكَ خليلٌ والأصيلُ كأنَّه 157 0