1 1720
ابن الزقاق البلنسي
ابن الزقاق البلنسي
490 - 528 هـ / 1096 - 1134 م
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي.
شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها.
عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.
قفا نقتبس من نور تلك الركائب بلنسية ٌ إذا فكَّرتَ فيها كأنَّ البحرَ إذْ طلَعَتْ ذُكاءٌ
طَرَقَتْ على عِلل الكرى أَسماءُ و مفتان قتول الدلّ وسنى ويوم أنس راقنا أصيله
ألا يا واقفاً بي عند قبري مَدْمعٌ من أعينِ المُزْنِ سَفَحْ أرض منمنمة وظل سجسج
تعلَّقْتُهُ من بني الأكرمينَ غداة َ النَّوى زُمَّتْ لبينٍ ركائبُ لأندب رسم دارهم المحيلا
وافت به غفلة الرقيب قاض يجور على الضعيف يفوقهم لأن الجهل فيهم
يا كوكباً بهر الكواكب حسنه كتبتُ ولو أنني أستطيعُ وشهرٍ أدرنا لارتقابِ هلاله
ومعسول اللمى حلو الثنايا ومقلة شادن أودت بنفسي لنا ملكان حازا كلَّ فخرٍ
يا مَنْ سَبَا ريّاهُ عَرْفُ الصَّبا بادر الكاس على علم بها ومسدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاً
بابي وغيرُ أبي أغنُّ مهفهفٌ قم فاسقني ذهبية وقفت على الرّبوع ولي حنين
يا ضياء الصبح تحت الغبش أَقبَلتْ تمشي لنا مَشْيَ الحُبَابِ همٌّ سرى في أضلعي وسرى بي
فديتها من نبعة زوراء ربّ ليل أتحفت فيه بأنس ربّ حمّمام تلظى
لي سكن شقت به غربة ذرني ونجداً لاحملت نجادي وأدهم لولا سنا غرّة
دعا بإقامةِ الشوقِ الرحيلُ بأيّ نعيّ صبحتنا الركائب وربما خالهُ ذو الجهلِ ذا أدبٍ
وعشية لبست رداء شقيق نُشِرَ الوردُ في الغدير وقد درّ يا أبي من هواه أقسم لي
يا رشأً مسكنُه فاس كذبت ظنونُك ما العزاء جميلا وغزالين دنا وصلهما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قفا نقتبس من نور تلك الركائب دعاكَ خليلٌ والأصيلُ كأنَّه 157 0