2 2102
ابن الزقاق البلنسي
ابن الزقاق البلنسي
490 - 528 هـ / 1096 - 1134 م
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي.
شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها.
عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.
قفا نقتبس من نور تلك الركائب بلنسية ٌ إذا فكَّرتَ فيها كأنَّ البحرَ إذْ طلَعَتْ ذُكاءٌ
ألا يا واقفاً بي عند قبري طَرَقَتْ على عِلل الكرى أَسماءُ و مفتان قتول الدلّ وسنى
ويوم أنس راقنا أصيله مَدْمعٌ من أعينِ المُزْنِ سَفَحْ أرض منمنمة وظل سجسج
تعلَّقْتُهُ من بني الأكرمينَ غداة َ النَّوى زُمَّتْ لبينٍ ركائبُ لأندب رسم دارهم المحيلا
يا كوكباً بهر الكواكب حسنه ومعسول اللمى حلو الثنايا يفوقهم لأن الجهل فيهم
وافت به غفلة الرقيب قاض يجور على الضعيف وقفت على الرّبوع ولي حنين
بابي وغيرُ أبي أغنُّ مهفهفٌ أَقبَلتْ تمشي لنا مَشْيَ الحُبَابِ كتبتُ ولو أنني أستطيعُ
وشهرٍ أدرنا لارتقابِ هلاله ومقلة شادن أودت بنفسي يا ضياء الصبح تحت الغبش
لنا ملكان حازا كلَّ فخرٍ بادر الكاس على علم بها يا مَنْ سَبَا ريّاهُ عَرْفُ الصَّبا
قم فاسقني ذهبية ومسدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاً ربّ ليل أتحفت فيه بأنس
دعا بإقامةِ الشوقِ الرحيلُ فديتها من نبعة زوراء لي سكن شقت به غربة
ربّ حمّمام تلظى همٌّ سرى في أضلعي وسرى بي ذرني ونجداً لاحملت نجادي
بأيّ نعيّ صبحتنا الركائب وأدهم لولا سنا غرّة يا أبي من هواه أقسم لي
وعشية لبست رداء شقيق وربما خالهُ ذو الجهلِ ذا أدبٍ نُشِرَ الوردُ في الغدير وقد درّ
كذبت ظنونُك ما العزاء جميلا الفٌ: ألا انعم بالمحبة حالا يا برق نجد هل شعرت بمتهم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قفا نقتبس من نور تلك الركائب دعاكَ خليلٌ والأصيلُ كأنَّه 157 0