2 1978
ابن الزقاق البلنسي
ابن الزقاق البلنسي
490 - 528 هـ / 1096 - 1134 م
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي.
شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها.
عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.
قفا نقتبس من نور تلك الركائب بلنسية ٌ إذا فكَّرتَ فيها كأنَّ البحرَ إذْ طلَعَتْ ذُكاءٌ
ألا يا واقفاً بي عند قبري طَرَقَتْ على عِلل الكرى أَسماءُ ويوم أنس راقنا أصيله
و مفتان قتول الدلّ وسنى مَدْمعٌ من أعينِ المُزْنِ سَفَحْ تعلَّقْتُهُ من بني الأكرمينَ
أرض منمنمة وظل سجسج غداة َ النَّوى زُمَّتْ لبينٍ ركائبُ لأندب رسم دارهم المحيلا
يا كوكباً بهر الكواكب حسنه ومعسول اللمى حلو الثنايا يفوقهم لأن الجهل فيهم
وافت به غفلة الرقيب قاض يجور على الضعيف كتبتُ ولو أنني أستطيعُ
وقفت على الرّبوع ولي حنين بابي وغيرُ أبي أغنُّ مهفهفٌ وشهرٍ أدرنا لارتقابِ هلاله
ومقلة شادن أودت بنفسي لنا ملكان حازا كلَّ فخرٍ أَقبَلتْ تمشي لنا مَشْيَ الحُبَابِ
يا مَنْ سَبَا ريّاهُ عَرْفُ الصَّبا بادر الكاس على علم بها يا ضياء الصبح تحت الغبش
قم فاسقني ذهبية ومسدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاً ربّ ليل أتحفت فيه بأنس
دعا بإقامةِ الشوقِ الرحيلُ فديتها من نبعة زوراء لي سكن شقت به غربة
ربّ حمّمام تلظى ذرني ونجداً لاحملت نجادي همٌّ سرى في أضلعي وسرى بي
بأيّ نعيّ صبحتنا الركائب وأدهم لولا سنا غرّة يا أبي من هواه أقسم لي
وربما خالهُ ذو الجهلِ ذا أدبٍ نُشِرَ الوردُ في الغدير وقد درّ وعشية لبست رداء شقيق
كذبت ظنونُك ما العزاء جميلا الفٌ: ألا انعم بالمحبة حالا يا برق نجد هل شعرت بمتهم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قفا نقتبس من نور تلك الركائب دعاكَ خليلٌ والأصيلُ كأنَّه 157 0