2 2266
ابن الزقاق البلنسي
ابن الزقاق البلنسي
490 - 528 هـ / 1096 - 1134 م
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي.
شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها.
عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.
قفا نقتبس من نور تلك الركائب ألا يا واقفاً بي عند قبري بلنسية ٌ إذا فكَّرتَ فيها
كأنَّ البحرَ إذْ طلَعَتْ ذُكاءٌ طَرَقَتْ على عِلل الكرى أَسماءُ ويوم أنس راقنا أصيله
و مفتان قتول الدلّ وسنى مَدْمعٌ من أعينِ المُزْنِ سَفَحْ أرض منمنمة وظل سجسج
تعلَّقْتُهُ من بني الأكرمينَ غداة َ النَّوى زُمَّتْ لبينٍ ركائبُ لأندب رسم دارهم المحيلا
يا كوكباً بهر الكواكب حسنه وقفت على الرّبوع ولي حنين ومعسول اللمى حلو الثنايا
يفوقهم لأن الجهل فيهم وافت به غفلة الرقيب قاض يجور على الضعيف
أَقبَلتْ تمشي لنا مَشْيَ الحُبَابِ بابي وغيرُ أبي أغنُّ مهفهفٌ دعا بإقامةِ الشوقِ الرحيلُ
يا ضياء الصبح تحت الغبش يا مَنْ سَبَا ريّاهُ عَرْفُ الصَّبا ومقلة شادن أودت بنفسي
كتبتُ ولو أنني أستطيعُ وشهرٍ أدرنا لارتقابِ هلاله لنا ملكان حازا كلَّ فخرٍ
بادر الكاس على علم بها قم فاسقني ذهبية ربّ ليل أتحفت فيه بأنس
ومسدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاً فديتها من نبعة زوراء لي سكن شقت به غربة
همٌّ سرى في أضلعي وسرى بي ذرني ونجداً لاحملت نجادي بأيّ نعيّ صبحتنا الركائب
ربّ حمّمام تلظى وأدهم لولا سنا غرّة يا أبي من هواه أقسم لي
وعشية لبست رداء شقيق يا برق نجد هل شعرت بمتهم نُشِرَ الوردُ في الغدير وقد درّ
وربما خالهُ ذو الجهلِ ذا أدبٍ الفٌ: ألا انعم بالمحبة حالا كذبت ظنونُك ما العزاء جميلا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قفا نقتبس من نور تلك الركائب دعاكَ خليلٌ والأصيلُ كأنَّه 157 0