2 3040
ابن الزقاق البلنسي
ابن الزقاق البلنسي
490 - 528 هـ / 1096 - 1134 م
علي بن عطية بن مطرف أبو الحسن اللخمي البلنسي بن الزقاق البلنسي.
شاعر، له غزل رقيق، ومدائح اشتهر بها.
عاش أقل من أربعين عاماً، وشعره أو بعضه في (ديوان - خ) بالظاهرية.
قفا نقتبس من نور تلك الركائب ألا يا واقفاً بي عند قبري بلنسية ٌ إذا فكَّرتَ فيها
كأنَّ البحرَ إذْ طلَعَتْ ذُكاءٌ طَرَقَتْ على عِلل الكرى أَسماءُ دعا بإقامةِ الشوقِ الرحيلُ
ويوم أنس راقنا أصيله و مفتان قتول الدلّ وسنى مَدْمعٌ من أعينِ المُزْنِ سَفَحْ
أرض منمنمة وظل سجسج تعلَّقْتُهُ من بني الأكرمينَ غداة َ النَّوى زُمَّتْ لبينٍ ركائبُ
لأندب رسم دارهم المحيلا ومعسول اللمى حلو الثنايا يا كوكباً بهر الكواكب حسنه
أَقبَلتْ تمشي لنا مَشْيَ الحُبَابِ وقفت على الرّبوع ولي حنين قاض يجور على الضعيف
وافت به غفلة الرقيب يا ضياء الصبح تحت الغبش يفوقهم لأن الجهل فيهم
ومقلة شادن أودت بنفسي يا مَنْ سَبَا ريّاهُ عَرْفُ الصَّبا ربّ ليل أتحفت فيه بأنس
كتبتُ ولو أنني أستطيعُ بابي وغيرُ أبي أغنُّ مهفهفٌ وشهرٍ أدرنا لارتقابِ هلاله
لنا ملكان حازا كلَّ فخرٍ ومسدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاً قم فاسقني ذهبية
همٌّ سرى في أضلعي وسرى بي بادر الكاس على علم بها فديتها من نبعة زوراء
ذرني ونجداً لاحملت نجادي لي سكن شقت به غربة ومُرْتَجَّةِ الأعطافِ أمّا قوامُها
بأيّ نعيّ صبحتنا الركائب ربّ حمّمام تلظى وربما خالهُ ذو الجهلِ ذا أدبٍ
وأدهم لولا سنا غرّة يا برق نجد هل شعرت بمتهم الفٌ: ألا انعم بالمحبة حالا
يا أبي من هواه أقسم لي وعشية لبست رداء شقيق نُشِرَ الوردُ في الغدير وقد درّ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قفا نقتبس من نور تلك الركائب دعاكَ خليلٌ والأصيلُ كأنَّه 157 0