3 9633
ابن دراج القسطلي
ابن دراج القسطلي
347 - 421 هـ / 958 - 1030 م
أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر.
شاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس ، منسوبة إلى جده.
كان شاعر المنصور أبي عامر ، وكاتب الإنشاء في أيامه.
قال الثعالبي : كان بالأندلس كالمتنبي بالشام.
وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.
دعـي عزمـات المستضـام تسيـر بِحُكْمِ العَدْلِ من قاضِي السَّماءِ شكرا لمن أعطاك ما أعطاكا
أَضَاءَ لَهَا فجرُ النُّهى فَنَهاها أَنْضَيْتُ خَيْلِي فِي الهوى وَرِكَابِي سلامٌ عَلَى البدرِ الَّذِي خَلَفَ الشَّمْسَا
لَكَ اللهُ بِالنَّصْرِ العزيزِ كَفيلُ جَهِّزْ لَنَا فِي الأرض غزوةَ مُحْتَسِبْ مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ فيما يَحْسُنُ الجَزَعُ
أَخُو ظَمَأٍ يَمُصُّ حَشاهُ سَبْعٌ لَكَ الخَيْرُ قَدْ أَوْفى بعَهْدِكَ خَيْرانُ لَئِنْ سَرَّتِ الدُّنْيا فأَنت سُرُورُهَا
هل أَنت مُدْرِكُ آمالي فمحييها أَرْحليَ مَحمولٌ عَلَى العُتُقِ النُّجْبِ لَعَلَّكِ يَا شمسُ عند الأصيلِ
سأَمْنَعُ قَلبِي أن يَحِنَّ إِلَيْكِ زَمَانٌ جَدِيدٌ وَصُنعٌ جديدُ لَكَ الفَوْزُ مِنْ صَوْمٍ زَكِيٍّ ومِنْ فِطْرٍ
عَمُرَتْ بطولِ بقائِكَ الأَعمارُ الْيَوْمَ أَبْهَجَتِ المُنى إِبْهَاجَهَا جِهادُكَ حُكم اللهِ من ذا يَرُدُّهُ
أَلا هَكَذَا فَلْيَسْمُ للمجدِ مَنْ سَما هَلْ يَجْهَلُ السَّمْتَ مَن يَسْتَوْضِحُ الطُّرُقا إلى أيِّ ذكرٍ غيرِ ذكرِكَ أرتاحُ
دُعيتَ فَأَصْغِ لِداعي الطَّرَبْ أَيُّ شراعٍ لأَيِّ بحرِ سِرْ سارَ صُنْعُ اللهِ حَيْثُ تسيرُ
ما أَوْضَحَ العُذْرَ لي لو أنهم عَذَروا هَنيئاً لهذا الدَّهرِ رَوْحٌ وريْحانُ أيادِيكَ رَدَّتْ يَدِي فِي يَدَيْكا
كُلُّ الكواكِبِ مَا طَلَعْتَ سُعُودُ نورُ الوفاءِ بأَرضِنا لَكَ ساطِعُ ضَحِكَ الزمانُ لَنَا فَهاكَ وهاتِهِ
إِنْ كَانَ وَجْهُ الربيع مبتسماً سلامٌ عَلَى مُسْتَوْدَع الرُّوحِ والنَّفْسِ لَوْ كَانَ يَعْدِلُ حاكِمٌ فِي حُكْمِهِ
شُكْراً لمن أعطاك مَا أعطاكا بُشراكَ من طُولِ التَّرَحُّلِ والسُّرى كَذا ينتهي البَدْرُ المُنيرُ إلى الشمْسِ
أعارَهُ النَّرجْسُ من لَوْنِهِ ويومَ كَسَوْتَها رَهَجَ المُصلَّى وأَهْدِ بِهَا فِي الفَلا والسُّرى
السيفُ أَبْهى للعُلا هُوَ النَّصْرُ والتَّمْكِينُ أَدْرَكَ طالِبُهُ فَدَيْنَاكَ سَيْفاً لَمْ تَخُنْهُ مَضَارِبُهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعـي عزمـات المستضـام تسيـر ثم أَحْيَيتَ فجرَهُمْ يا ابنَ يحيى 175 0