3 8741
ابن دراج القسطلي
ابن دراج القسطلي
347 - 421 هـ / 958 - 1030 م
أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر.
شاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس ، منسوبة إلى جده.
كان شاعر المنصور أبي عامر ، وكاتب الإنشاء في أيامه.
قال الثعالبي : كان بالأندلس كالمتنبي بالشام.
وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.
دعـي عزمـات المستضـام تسيـر بِحُكْمِ العَدْلِ من قاضِي السَّماءِ شكرا لمن أعطاك ما أعطاكا
أَضَاءَ لَهَا فجرُ النُّهى فَنَهاها أَنْضَيْتُ خَيْلِي فِي الهوى وَرِكَابِي سلامٌ عَلَى البدرِ الَّذِي خَلَفَ الشَّمْسَا
لَكَ اللهُ بِالنَّصْرِ العزيزِ كَفيلُ مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ فيما يَحْسُنُ الجَزَعُ أَخُو ظَمَأٍ يَمُصُّ حَشاهُ سَبْعٌ
لَكَ الخَيْرُ قَدْ أَوْفى بعَهْدِكَ خَيْرانُ هل أَنت مُدْرِكُ آمالي فمحييها جَهِّزْ لَنَا فِي الأرض غزوةَ مُحْتَسِبْ
أَرْحليَ مَحمولٌ عَلَى العُتُقِ النُّجْبِ لَئِنْ سَرَّتِ الدُّنْيا فأَنت سُرُورُهَا زَمَانٌ جَدِيدٌ وَصُنعٌ جديدُ
سأَمْنَعُ قَلبِي أن يَحِنَّ إِلَيْكِ لَعَلَّكِ يَا شمسُ عند الأصيلِ لَكَ الفَوْزُ مِنْ صَوْمٍ زَكِيٍّ ومِنْ فِطْرٍ
جِهادُكَ حُكم اللهِ من ذا يَرُدُّهُ عَمُرَتْ بطولِ بقائِكَ الأَعمارُ دُعيتَ فَأَصْغِ لِداعي الطَّرَبْ
إلى أيِّ ذكرٍ غيرِ ذكرِكَ أرتاحُ الْيَوْمَ أَبْهَجَتِ المُنى إِبْهَاجَهَا هَلْ يَجْهَلُ السَّمْتَ مَن يَسْتَوْضِحُ الطُّرُقا
أَلا هَكَذَا فَلْيَسْمُ للمجدِ مَنْ سَما ما أَوْضَحَ العُذْرَ لي لو أنهم عَذَروا هَنيئاً لهذا الدَّهرِ رَوْحٌ وريْحانُ
أَيُّ شراعٍ لأَيِّ بحرِ أيادِيكَ رَدَّتْ يَدِي فِي يَدَيْكا سِرْ سارَ صُنْعُ اللهِ حَيْثُ تسيرُ
كُلُّ الكواكِبِ مَا طَلَعْتَ سُعُودُ نورُ الوفاءِ بأَرضِنا لَكَ ساطِعُ إِنْ كَانَ وَجْهُ الربيع مبتسماً
ضَحِكَ الزمانُ لَنَا فَهاكَ وهاتِهِ سلامٌ عَلَى مُسْتَوْدَع الرُّوحِ والنَّفْسِ شُكْراً لمن أعطاك مَا أعطاكا
لَوْ كَانَ يَعْدِلُ حاكِمٌ فِي حُكْمِهِ أعارَهُ النَّرجْسُ من لَوْنِهِ بُشراكَ من طُولِ التَّرَحُّلِ والسُّرى
كَذا ينتهي البَدْرُ المُنيرُ إلى الشمْسِ ويومَ كَسَوْتَها رَهَجَ المُصلَّى السيفُ أَبْهى للعُلا
وأَهْدِ بِهَا فِي الفَلا والسُّرى هُوَ النَّصْرُ والتَّمْكِينُ أَدْرَكَ طالِبُهُ فَدَيْنَاكَ سَيْفاً لَمْ تَخُنْهُ مَضَارِبُهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعـي عزمـات المستضـام تسيـر ثم أَحْيَيتَ فجرَهُمْ يا ابنَ يحيى 175 0